١٥٥٦٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " غَدْوَةٌ - أَوْ رَوْحَةٌ - فِي سَبِيلِ اللهِ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " (٣)
_________________
(١) من هنا وحتى الحديث رقم (١٥٥٧٣) خرم في (ظ ١٢) و(ص) .
(٢) قال السندي: سهل بن سعد الساعدي، أنصاري خزرجي، من مشاهير الصحابة. وهو آخر من مات من الصحابة بالمدينة، مات سنة إحدى وتسعين.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو حازم: هو سلمة بن دينار الأعرج. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٢٨٤، ومسلم (١٨٨١) (١١٤)، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٦٣)، وفي "الزهد" (٢٤٠)، وأبو عوانة ٥/٤٧، والبغوي في "الجعديات" (٢٩٥٣)، والطبراني في "الكبير" (٥٩٦٧) و(٥٩٦٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٧٩٤)، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٥، والدارمي ٢/٢٠٢، وأبو عوانة ٥/٤٧، والبغوي في "الجعديات" (٢٩٥٤)، والطبراني في "الكبير" (٥٩٦٩) من طرق عن سفيان، به. وأخرجه ابن ماجه (٢٧٥٦)، وأبو عوانة ٥/٤٧، والطبراني في "الكبير" (٥٨٥٦) و(٦٠٠٤) من طرق عن أبي حازم، به. وسيأتي بالأرقام (١٥٥٦٣) و(١٥٥٦٥) و(١٥٥٦٦) و(١٥٥٦٧) و(١٥٥٦٩) و(١٥٥٧٠) و(١٥٥٧١) و(١٥٥٧٢) . وسيكرر ٥/٣٣٥ (الطبعة الميمنية) سندًا ومتنًا. وفي الباب عن ابن عباس، سلف (٢٣١٧) . =
[ ٢٤ / ٣٣٢ ]
١٥٥٦١ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: " رَأَيْتُ الرِّجَالَ تَقِيلُ، وَتَتَغَدَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ " (١)
_________________
(١) = وعن أبي هريرة عند مسلم (١٨٨٢)، وسلف برقم (١٠٨٨٣) . وعن أنس عند البخاري (٢٧٩٢)، ومسلم (١٨٨٠)، وسلف برقم (١٢٣٥٠) . وعن أبي أيوب عند مسلم (١٨٨٣) وسيرد ٥/٤٢٢. وعن أبي أمامة، سيرد ٥/٢٦٦. وعن معاوية بن خديج. سيرد ٥/٢٦٦. قال السندي: قوله: "غدوة"، أي: سير ساعة من أول النهار أو آخره. قوله: "خير من الدنيا"، أي: من إنفاقها، أو هو على اعتقادهم الخير في حصول الدنيا.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/١٠٦ عن بشر بن المفضل، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٤٥٤)، والبخاري (٩٣٩) و(٩٤١) و(٢٣٤٩) و(٥٤٠٣) و(٦٢٤٨) و(٦٢٧٩)، ومسلم (٨٥٩)، وأبو داود (١٠٨٦)، والتَرمذي (٥٢٥)، وابن ماجه (١٠٩٩)، وابن خزيمة (١٨٧٥) و(١٨٧٦)، والطبراني في "الكبير" (٥٧٨٧) و(٥٨٦٥) و(٥٩٠٢) و(٥٩٦٥) و(٦٠٠٦) و(٦٠١٩)، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٤١ من طرق عن أبي حازم، به. وفي بعض روايات البخاري قصة. وسيأتي ٥/٣٣٦ (الطبعة الميمنية) . وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٣٤٨٩) . وعن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤٥٤١) . قال السندي: قوله: تقيل، من القيلولة، وهي الاستراحة عند الزوال. وتتغدى: من الغداء: وهو الطعام أول النهار. قوله: يوم الجمعة، أي: بعد صلاة الجمعة كما جاء، والمراد المبادرة إلى الجمعة، وتأخير الأمور الضرورية إلى ما بعد الصلاة، وقيل: المراد أنهم كانوا =
[ ٢٤ / ٣٣٣ ]
١٥٥٦٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ الرِّجَالَ عَاقِدِي أُزُرِهِمْ فِي أَعْنَاقِهِمْ أَمْثَالَ الصِّبْيَانِ، مِنْ ضِيقِ الْأُزُرِ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ قَائِلٌ: " يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، لَا تَرْفَعْنَ رُءُوسَكُنَّ حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ " (١)
_________________
(١) = يصلون قبل الزوال، والجمهور على الأول.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥٣-٥٤، ومسلم (٤٤١)، وأبو داود (٦٣٠)، وأبو عوانة ٢/٦٠، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٤١ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٦٢) و(٨١٤) و(١٢١٥)، والنسائي في "المجتبى" ٢/٧٠، وفي "الكبرى" (٨٤٢)، وابن خزيمة (٧٦٣)، وأبو عوانة ٢/٦٠، وابن حبان (٢٣٠١)، والطبراني في "الكبير" (٥٩٦٤)، والبيهقي في "السنن"٢/٢٤١ من طرق عن سفيان الثوري، به. وأخرجه أبو يعلى (٧٥٤١) و(٧٥٤٢)، وابن خزيمة (١٦٩٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٨٢-٣٨٣، وابن حبان (٢٢١٦)، والطبراني في "الكبير" (٥٩٣٧) من طريقين عن أبي حازم، به. وسيأتي ٥/٣٣١. قال السندي: قوله: عاقدي أُزْرهم، بضم فسكون، جمع إزار. قوله: من ضيق، أي: لأجل الضيق، متعلق بعاقدي أزرهم. قوله: لا ترفعن: خوفًا من أن ينكشف لهن شيء من عوراتهم. وقال الحافظ في "الفتح" ١/٤٧٣: "قال الكرماني: فاعل قال هو النبي ﷺ، كذا جزم به.. وفي رواية وكيع، فقال قائل: يا معشر النساء، فكان النبي ﷺ أمر من يقول لهن ذلك، ويغلب على الظن أنه بلال، وإنما نهى النساء عن ذلك، لئلا يلمحن عند رفع رؤوسهن من السجود شيئًا من عورات الرجال =
[ ٢٤ / ٣٣٤ ]
١٥٥٦٣ - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ فُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ - أَمْلَاهُ عَلَيَّ مِنْ كِتَابِهِ الْأَصْلِ - قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ - أَوْ رَوْحَةٌ - خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " (١)
_________________
(١) = بسبب ذلك عند نهوضهم، وعند أحمد وأبي داود التصريح بذلك من حديث أسماء بنت أبي بكر، ولفظه: "فلا ترفع رأسها حتى يرفع الرجال رؤوسهم كراهية أن يرين عورات الرجال".
(٢) إسناده صحيح، عمر بن علي: هو ابن عطاء بن المقدم المقدمي، يدلس، وقد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، وقال الحافظ في "مقدمة الفتح" ٤٣١: لم أر له في "الصحيح" إلا ما توبع عليه، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، وهذا الحديث من زوائد عبد الله بن أحمد، لأن أبا كامل الجحدري من شيوخه، وقد جاء في (س) و(ق): حدثني أبي، حدثنا أبو كامل الجحدري، وهو وهم من الناسخ، ولم يرد هذا الحديث في "أطراف المسند". وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٩٥٩) من طريق سهل بن عثمان، عن عمر بن علي، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٤٥٦)، وأبو يعلى (٧٥٣٤)، والطبراني في "الكبير" (٥٨٦١) من طريقين عن أبي حازم، به. وقوله: "لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها" سلف برقم (١٥٥٦٠) . وقوله: "لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها" له شاهد من حديث أبي هريرة، وقد سلف برقم (٨١٦٧) . وآخر من حديث أنس عند البخاري (٦٥٦٨)، وسلف برقم (١٢٤٣٦) . قال السندي: قوله: لموضع سوط أحدكم، أي: مقدار السوط.
[ ٢٤ / ٣٣٥ ]
١٥٥٦٤ - قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " (١)
• ١٥٥٦٥ - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ خَالِدٍ الْبَلْخِيُّ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَغَدْوَةٌ - أَوْ رَوْحَةٌ - فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " (٢)
• ١٥٥٦٦ - قَالَ عَبْدُ اللهِ بن أحمد: حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي حَازِمٍ الْمَدَنِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " غَدْوَةٌ
_________________
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (٩٣٠)، والبخاري (٣٢٥٠)، وأبو يعلى (٧٥١٤)، والطبراني في "الكبير" (٥٩١٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٤٨٩) و(٥٤٩٠) من طريق ابن الهاد، عن أبي حازم، به. وسيكرر ٥/٣٣٠ سندًا ومتنًا، وانظر ما قبله.
(٢) إسناده صحيح. الليث بن خالد البلخي أبو بكر، ثقة من رجال "التعجيل"، ومن شيوخ عبد الله بن أحمد بن حنبل، وهذا الحديث من زوائده، وقد جاء في (س): حدثني أبي، حدثني الليث، وهو وهم من الناسخ، ولم يرد هذا الحديث في "أطراف المسند"، وعمر بن علي سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٥٥٦٣) . وقد سلف برقم (١٥٥٦٠) .
[ ٢٤ / ٣٣٦ ]
أَوْ رَوْحَةٌ - فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا فِيهَا، وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا فِيهَا " (١)
• ١٥٥٦٧ - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا فِيهَا، وَلَغَدْوَةٌ يَغْدُوهَا الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا فِيهَا " (٢)
_________________
(١) إسناده صحيح، أبو بشر عاصم بن عمر بن علي المقدمي: ثقة من رجال"التعجيل"، وهو من شيوخ عبد الله بن أحمد، وهذا الحديث من زوائده، وقد جاء في (س) و(ق): حدثني أبي، حدثنا أبو بشر عاصم بن عمر بن علي المقدمي، وهو وهم من الناسخ، ولم يرد هذا الحديث في "أطراف المسند". وعمر بن علي المقدمي سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٥٥٦٣)، وانظر تخريجه ثمة. وانظر (١٥٥٦٠) .
(٢) حديث صحيح، سويد بن سعيد: هو ابن سهل الهروي، قال الذهبي في "الميزان": احتج به مسلم، وكان صاحب حديث وحفظ، لكنه عمّر وعمي، فربما لقن ما ليس من حديثه، وهو صادق في نفسه، صحيح الكتاب، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه، وقال أبو حاتم: صدوق، كثير التدليس، ووثقه الدارقطني، وقال أبو زرعة: أما كتبه فصحاح، وقال البخاري: حديثه منكر، وضعفه النسائي، أما ابن معين فكذبه وسَبَّه. قلنا: وقد توبع، وأبو إبراهيم: وهو إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي، وهو ثقة من رجال النسائي. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وهذا الحديث هو من زوائد عبد الله بن أحمد. لأن سويد بن سعيد وأبا إبراهيِم من شيوخه، وقد جاء في (س) و(ق): حدثني أبي، حدثنا سويد بن سعيد وأبو إبراهيم، وهو وهم من =
[ ٢٤ / ٣٣٧ ]
• ١٥٥٦٨ - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " غَدْوَةٌ - أَوْ رَوْحَةٌ - فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا فِيهَا " (١)
١٥٥٦٩ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: " غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا فِيهَا، وَرَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا فِيهَا، وَمَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ
_________________
(١) = الناسخ، ولم يرد هذا الحديث في "أطراف المسند". وأخرجه البخاري (٦٤١٥)، ومسلم (١٨٨١) (١١٣)، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٦٥)، وفي "الزهد" (٢٤١)، والطبراني في "الكبير" (٥٨٩٢)، والبيهقي في "السنن" ٩/١٥٨ من طرق عن عبد العزيز بن أبي حازم، به. وقد سلف برقم (١٥٥٦٣)، وانظر (١٥٥٦٠) .
(٢) حديث صحيح، فضيل بن سليمان النميري، وإن روى له الجماعة، لكن ليس له في البخاري سوى أحاديث توبع عليها، وقال أبو حاتم والنسائي: ليس بالقوي، وقال أبو زرعة: لين الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة- قلنا: وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن أحمد فمن رجال النسائي، وهو ثقة، وهذا الحديث من زوائده، لأن محمد بن أبي بكر المقدَّمي من شيوخه، ولم يرد هذا الحديث في "أطراف المسند". وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٩٥٤) من طريق الصلت بن مسعود الجحدري، عن فضيل بن سليمان، به. وقد سلف برقم (١٥٥٦٠) .
[ ٢٤ / ٣٣٨ ]
مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا فِيهَا " (١)
١٥٥٧٠ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ وَهُوَ أَبُو غَسَّانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا فِيهَا " فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (٢)
١٥٥٧١ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، وَأَبُو النَّضْرِ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ
_________________
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل العطاف بن خالد: وهو ابن عبد الله المخزومي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس بن محمد: هو ابن مسلم البغدادي المؤدب. وأخرجه الترمذي (١٦٤٨)، والطبراني في "الكبير" (٥٨٣٥) و(٥٨٣٦) و(٦٠٠٤)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٥٤) من طرق عن عطاف بن خالد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقد سلف برقم (١٥٥٦٣)، وانظر (١٥٥٦٠)، وسيكرر ٥/٣٣٧ (الطبعة الميمنية) سندًا ومتنًا.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المرَّوذي. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٩٥٢) و(٢٩٥٥)، والطبراني في "الكبير" (٥٧٧٨) و(٥٧٩٧)، والبغوي في "شرح السنة" (٢٦١٥) من طريقين عن محمد بن مُطَرِّف، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٥٥٦٣)، وسيكرر ٥/٣٣٧ سندًا ومتنًا، وانظر (١٥٥٦٠) .
[ ٢٤ / ٣٣٩ ]
يَقُولُ: " غَدْوَةٌ (١) فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَرَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَمَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " (٢)
• ١٥٥٧٢ - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: (٣) حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ - أَمْلَاهُ مِنْ كِتَابِهِ - قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: " رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ غَدْوَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ (٤) قَالَ: " مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا فِيهَا " (٥)
_________________
(١) في النسخ الخطية و(م): غزوة، وهو تحريف، وستأتي على الصواب في "مسند الأنصار" (٢٢٩٣١)، إذ إن هذا الحديث مكرر هناك سندًا ومتنًا.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل العطاف بن خالد: وهو المخزومي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عصام بن خالد: وهو الحضرمي، فمن رجال البخاري، وهو ثقة. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وقد سلف برقم (١٥٥٦٣)، وانظر (١٥٥٦٠)، وسيكرر ٥/٣٣٨-٣٣٩ سندًا ومتنًا.
(٣) في (م): حدثني أبي، حدثني جعفر بن أبي هريرة، وهو خطأ.
(٤) من قوله: "روحة " إلى هنا سقط من (م) .
(٥) حديث صحيح. وهذا إسناد ضعيف، جعفر بن أبي هريرة ترجم له الحسيني في "الإكمال" ص٦٧، وقال: مجهول، وتعقبه الحافظ في "التعجيل" ١/٣٩٠، فقال: وهذا غلط نشأ عن تصحيف، وإنما هو جعفر: وهو ابن عبد الرحمن الأنصاري، عن أبي هريرة. ثم أحال على ترجمته في "التعجيل" ١/٣٨٨، فقال: جعفر بن عبد الرحمن الأنصاري، عن أبي هريرة، وعنه عبد الله ابن عثمان بن خُثَيم، ذكره ابن حبان في "الثقات"، واستدركه شيخنا الهيثمي على "الإكمال". =
[ ٢٤ / ٣٤٠ ]