١٩٠٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أُخْبِرْتُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، حَدَّثَنِي مُرَقِّعُ بْنُ صَيْفِيٍّ التَّمِيمِيُّ، شَهِدَ عَلَى جَدِّهِ رَبَاحِ بْنِ رُبَيِّعٍ الْحَنْظَلِيِّ الْكَاتِبِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ (١) قَالَ:
١٩٠٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْمُرَقِّعُ بْنُ صَيْفِيٍّ، عَنْ جَدِّهِ رَبَاحِ بْنِ رُبَيِّعٍ أَخِي حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (٢)
١٩٠٤٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُرَقِّعُ بْنُ صَيْفِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي رَبَاحِ بْنُ رُبَيِّعٍ أَخِي حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ " أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَذَكَرَ رَبَاحًا وَأَصْحَابَهُ (٣) " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (٤)
_________________
(١) حديث صحيح، وهو مكرر (١٥٩٩٥) سندًا ومتنًا.
(٢) صحيح لغيره، وهو مكرر (١٥٩٩٢)، سندًا، وساق متنه هناك.
(٣) تحرفت كلمة "وأصحابه" في (م) والنسخ الخطية إلى: واصله.
(٤) صحيح لغيره، وهو مكرر (١٥٩٩٢) غير أن شيخ أحمد هنا: هو سعيد بن منصور. وهو عند سعيد بن منصور (٢٦٢٣)، ومن طريقه أخرجه الطحاوي في=
[ ٣١ / ٣٨٩ ]
١٩٠٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ حَنْظَلَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرْنَا (١) الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَتَّى كَانَا رَأْيَ عَيْنٍ، فَقُمْتُ إِلَى أَهْلِي فَضَحِكْتُ وَلَعِبْتُ مَعَ أَهْلِي وَوَلَدِي، فَذَكَرْتُ مَا كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَخَرَجْتُ، فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، نَافَقَ حَنْظَلَةُ. قَالَ: وَمَاذَاكَ ذَاكَ؟ قُلْتُ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرْنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَتَّى كَأَنَّا رَأْيَ عَيْنٍ، فَذَهَبْتُ إِلَى أَهْلِي، فَضَحِكْتُ وَلَعِبْتُ مَعَ وَلَدِي وَأَهْلِي، فَقَالَ: إِنَّا لَنَفْعَلُ ذَاكَ. قَالَ: فَذَهَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " يَا حَنْظَلَةُ لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ فِي بُيُوتِكُمْ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ وَأَنْتُمْ عَلَى فُرُشِكُمْ وَبِالطُّرُقِ، يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً " (٢)
١٩٠٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ يَعْنِي الْقَطَّانَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْأُسَيِّدِيِّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ كُنَّا، فَإِذَا فَارَقْنَاكَ كُنَّا عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، فَقَالَ: " وَالَّذِي
_________________
(١) = "شرح معاني الآثار" ٣/٢٢٢، وفي "شرح مشكل الآثار" (٦١٣٧) .
(٢) في (ظ١٣) و(م): يذكرنا.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١٧٦٠٩) غير أن شيخ أحمد هنا: هو أبو أحمد الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير. وانظر ما بعده.
[ ٣١ / ٣٩٠ ]
نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ عَلَى الْحَالِ الَّذِي (١) تَكُونُونَ عَلَيْهَا عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَلَأَظَلَّتْكُمْ بِأَجْنِحَتِهَا " (٢)
_________________
(١) في (ظ١٣) و(ق) وهامش (س): التي.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عمران القطان: هو ابن داور ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، وقد خالف من هو أوثق منه في إسناد هذا الحديث، فقد رواه معمر، عن قتادة، عن أنس فيما أخرجه البزار (٣٢٣٤) (زوائد) وأبو يعلى (٣٠٣٥)، وابن حبان (٣٤٤)، والبغوي (٩٠)، وعلقه البخاري من طريق معمر في "التاريخ الكبير" ٣/٣٦-٣٧، وقد سلف من حديث أنس برقم (١٩٠٧٤) . ثم إن يزيد بن عبد الله بن الشخير لم يسمع من حنظلة فيما قال أبو حاتم، ونقله عنه ابنه في "المراسيل" ٢٣٩. أبو داود الطيالسي: هو سليمان بن داود، وقتادة هو ابن دعامة السدوسي. وهو عند أبي داود الطيالسي (١٣٤٥) ومن طريقه أخرجه الترمذي (٢٤٥٢) وابن قانع في "معجمه" ١/٢٠٢ إلا أنه لم يذكر: "لصافحتكم الملائكة". وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن حنظلة الأسيدي، عن النبي ﷺ. قلنا: هو السالف برقم (١٩٠٤٥) . وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٦، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٢٠٢)، والطبراني في "الكبير" (٣٤٩٣)، من طريق عمرو بن مرزوق، عن عمران، به. وقد سلف بإسناد صحيح برقم (١٧٦٠٩)، وانظر ما قبله.
[ ٣١ / ٣٩١ ]