١٩٠٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا، ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ، فَأَبْعَدَهُ اللهُ وَأَسْحَقَهُ " (٢)
_________________
(١) قوله: عن النبي ﷺ، ليس في (ظ ١٣) .
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات، رجال الشيخين غير أن صحابيه أُبي بن مالك، فمن رجال "التعجيل". قتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه الطيالسي (١٣٢١) - ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٦٤)، والبيهقي في "الشعب" (٧٨٨٥) - وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٤٠ والطبراني في "الكبير" (٥٤٤) من طريق عمرو بن مرزوق، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٩٥٩)، والطبراني (٥٤٤) من طريق علي بن الجعد، والبخاري في "تاريخه" ٢/٤٠ من طريق آدم، وابن قانع في "معجمه" ١/٧، والطبراني (٥٤٤)، وأبو نعيم في "المعرفة" (٧٦٥) من طريق عاصم بن علي، خمستهم الطيالسي، وعمرو بن مرزوق، وعلي بن الجعد، وآدم، وعاصم بن علي، عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٢/٦٣٢ من طريق الحكم بن عبد الله البزار، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال النبي ﷺ: "من أدرك أحد والديه فلم يغفر له، فأبعده الله". وقال: وهذا الحديث غريب عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، وهو عندي من قال: عن قتادة، عن أنس، صحَّف، فإن قتادة يروي هذا عن زرارة بن أوفى، عن أبي بن مالك، فصحَّف وظن أنه أنس بن مالك، فقال: أنس بن مالك، وإنما ذكر الحكم بهذه المناكير التي يرويها الذي لا يتابعه أحد عليه.=
[ ٣١ / ٣٧٣ ]
١٩٠٢٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى يُحَدِّثُ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (١)
١٩٠٢٩ - وَحَدَّثَنِي بَهْزٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهُ: أُبَيُّ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا، فَدَخَلَ النَّارَ، فَأَبْعَدَهُ اللهُ " (٢)
_________________
(١) = وسيرد بالأرقام (١٩٠٢٨)، (١٩٠٢٩)، (١٩٠٣٠) و٥/٢٩. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٤٥١)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قوله: "ثم دخل النار"، أي: كان حقُّه أن يدخل الجنة ببِرِّهما، فحيث قَصَّر في ذلك حتى دخل النَّار، فهو ممن يستحق البُعْدَ.
(٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله (١٩٠٢٧) إلا أن شيخ أحمد هنا: هو حجاج بن محمد المصيصي الأعور. وسيكرر ٥/٢٩ سندًا ومتنًا.
(٣) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٩٠٢٧) إلا أن شيخ أحمد هنا: هو بهز ابن أسد العمي. وسيكرر ٥/٢٩ سندًا ومتنًا.
[ ٣١ / ٣٧٤ ]