١٨٩٦٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ صُبْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيُّ، وَصَحِبْتُهُ إِلَى وَاسِطٍ، وَكَانَ يُسَمِّي فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ، وَفِي آخِرِ لُقْمَةٍ يَقُولُ: بِسْمِ اللهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّكَ تُسَمِّي فِي أَوَّلِ مَا تَأْكُلُ، أَرَأَيْتَ قَوْلَكَ فِي آخِرِ مَا تَأْكُلُ بِسْمِ اللهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، قَالَ: أُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ، إِنَّ جَدِّي أُمَيَّةَ بْنَ مَخْشِيٍّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْكُلُ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَنْظُرُ، فَلَمْ يُسَمِّ حَتَّى كَانَ فِي آخِرِ طَعَامِهِ لُقْمَةٌ، فَقَالَ: بِسْمِ اللهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ حَتَّى سَمَّى، فَلَمْ يَبْقَ فِي بَطْنِهِ شَيْءٌ، إِلَّا قَاءَهُ " (١)
_________________
(١) قال السندي: أمية بن مخشي، خزاعي، ويقال: أزدي، له صحبة، سكن البصرة، وأعقب بها.
(٢) إسناده ضعيف لجهالة المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي، فقد تفرد بالرواية عنه جابر بن صُبح، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقد جهله ابن المديني والذهبي، وباقي رجال الإسناد ثقات، بعضهم رجال الصحيح. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٦-٧ من طريق علي بن عبد الله ابن المديني، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٧/١٢-١٣، والبخاري في "التاريخ الكبير"٢/٧، والنسائي في "الكبرى" (٦٧٥٨) و(١٠١١٣) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٢٨٢) - والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٠٨٥)، والطبراني في "الكبير" (٨٥٤)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤٦١)، والحاكم ٤/١٠٨-١٠٩،=
[ ٣١ / ٢٩٦ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٩٥٥) من طرق عن يحيى بن سعيد القطان به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي! وأخرجه أبو داود (٣٧٦٨)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٠١)، وابن قانع في "معجمه" ١/٤٨-٤٩، والطبراني في "الكبير" (٨٥٥)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٤٤٧)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/١٤٣، والمزي في "تهذيب الكمال " (في ترجمة المثنى بن عبد الرحمن) من طريق عيسى بن يونس، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٠٨٦) من طريق يوسف بن يزيد، كلاهما عن جابر بن صبح، به. وفي رواية ابن أبي عاصم والطبراني: المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي، عن عمه أمية بن مخشي. وفي الباب من حديث حذيفة، سيرد ٥/٣٨٢-٣٨٣، وهو عند مسلم (٢٠١٧)، ولفظه عنده: "إن الشيطان يستحل الطعام أن لا يذكر اسم الله عليه، وإنه جاء بهذه الجارية ليستحلَّ بها، فأخذت بيدها، فجاء بهذا الأعرابي ليستحل به، فأخذت بيده، والذي نفسي بيده إن يده في يدي مع يدها". ومن حديث عائشة، سيرد ٦/١٤٣، ولفظه: "فإذا أكل أحدكم طعامًا، فليذكر اسم الله، فإن نسي أن يذكر اسم الله في أوله، فليقل بسم الله أوله وآخره". وإسناده ضعيف. ومن حديث أبي أيوب، سيرد ٥/٤١٥، ولفظه: كنا عند النبي ﷺ يومًا فقرب طعامًا، فلم أرَ طعامًا كان أعظم بركة منه أول ما أكلنا، ولا أقل بركة في آخره، قلنا: كيف هذا يا رسول الله، قال: "لأنا ذكرنا اسم الله ﷿ حين أكلنا، ثم قعد بعدُ من أكل ولم يسمِّ، فأكل معه الشيطان" وإسناده ضعيف. وانظر حديث عمر بن أبي سلمة السالف برقم (١٦٦٣٠) . قال السندي: قوله: فلم يبق في بطنه، أي: بطن الشيطان شيء.
[ ٣١ / ٢٩٧ ]