١٨٩٨٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ، إِنْ شَاءَ اللهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلَاثًا " (١)
_________________
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٣٦٨، وفي "الأم" ١/١٦٤، وعبد الرزاق في "مصنفه" (٨٨٤٣)، والحميدي (٨٤٤)، ومسلم (١٣٥٢) (٤٤٢)، والترمذي (٩٤٩)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٢٢، وابن أبا عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٨٩)، وابن الجارود في "المنتقى" (٢٢٥)، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ١١/٢٨٥٠- والطبراني في "الكبير"، ١٨/ (١٧١)، والبيهقي في "السنن" ٣/١٤٧، والخطيب في "تاريخه" ٦/٢٦٨ و٢٦٨-٢٦٩، وابن عبد البر في "الاستذكار" (٨١٣٤) و(٨٩٣٥)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٤/٧٥ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سَعد ٤/٣٦١، والبخاري (٣٩٣٣)، ومسلم (١٣٥٢) (٤٤١) (٤٤٣)، وأبو داود (٢٠٢٢)، والنسائي في "الكبرى" (٤٢١٣)، وابن ماجه (١٠٧٣)، والدارمي (١٥٩٢)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٩٠) و(٨٩١)، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ١١/٢٨٥-، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٦٢٥)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (١٧٢) و(١٧٣)، والبيهقي ٣/١٤٧، والخطيب ٦/٢٦٨-٢٧٠، وابن عبد البر في "الاستذكار" (٨١٣٥) من طرق عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن من عوف، به. وسيرد ٥/٥٢.=
[ ٣١ / ٣٢١ ]
مَا كَانَ أَشَدَّ عَلَى ابْنِ عُيَيْنَةَ أَنْ يَقُولَ: حَدَّثَنَا
١٨٩٨٦ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ أَبِي: " حَدَّثَنَا بِهِ هُشَيْمٌ مَرَّتَيْنِ: مَرَّةً عَنْ ابْنِ الْعَلَاءِ، وَمَرَّةً لَمْ يَصِلْ "، " أَنَّ أَبَاهُ، كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ " (١)
_________________
(١) = قال السندي: قوله "يمكث المهاجر" أي: في مكة. "ثلاثًا" أي: لا يمكث أزيد من ثلاث في بلدة تركها لله تعالى، وأما الثلاث فيحتاج إليها لضرورة قضاء الحوائج والتهيؤ للسفر.
(٢) إسناده ضعيف لجهالة ابن العلاء بن الحضرمي، فلم يرو عنه سوى ابن سيرين، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وجهله الذهبي في "الميزان" ٤/٥٩٤، فقال: لا يعرف. ثم إن ابن سيرين لم يقم إسناده، فمرة رواه متصلًا بذكر ابن العلاء، ومرة رواه منقطعًا فلم يذكره، وقد رواه هشيم من طريقه بالإسنادين كما أشار أحمد عقب هذا الحديث. منصور: هو ابن زاذان الواسطي. وأخرجه أبو داود (٥١٣٤)، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٢٩ من طريق الإمام أحمد، بإسناديه. وأخرجه أبو داود (٥١٣٥)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٩٢)، والبزار (٢٠٧٠) (زوائد)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (١٧٥)، والحاكم ٣/٦٣٦ و٤/٢٧٣ من طريق المعلى بن منصور، عن هشيم، به، موصولًا. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! وأخرجه الطبراني ١٨/ (١٦٢) من طريق شعبة، عن منصور، عن محمد بن سيرين، أَنَّ العلاء بن الحضرمي كتب إلى رسول الله فذكره منقطعًا. وأخرجه البيهقي ١٠/١٣٠ من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، أن العلاء بن الحضرمي. فذكره منقطعًا كذلك.=
[ ٣١ / ٣٢٢ ]