١٨٩٦٧ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ، قَاضِي وَاسِطٍ، عَنْ سَابِقِ بْنِ نَاجِيَةَ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ فِي مَسْجِدِ حِمْصَ، فَقَالُوا: هَذَا خَادِمُ النَّبِيِّ، ﷺ، قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: (١) حَدِّثْنِي حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، لَا يَتَدَاوَلُهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ الرِّجَالُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا، إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٢)
_________________
(١) في (ق): فقلت له.
(٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة سابق بن ناجية، فلم يذكروا في الرواة عنه سوى أبي عقيل: وهو هاشم بن بلال الدمشقي، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. وقد اختلف فيه على أبي عقيل، فرواه شعبة عنه، عن سابق، عن أبي سلام: وهو ممطور الحبشي، عن خادم النبي ﷺ. ورواه مسعر عنه- واختلف عليه فيه- كما سيأتي في تخريج الرواية (١٨٩٦٨) - فقال: عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام خادم النبي ﷺ. قال الحافظ في "الإصابة" ٤/٩٣: وحديث شعبة هو المحفوظ قلنا: وهو ما أشار إليه كذلك المزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة سابق بن ناجية) . وقد وقع عند الحاكم ١/٥١٨ من طريق شعبة إلا أن فيه: سمعت أبا عقيل هاشم بن بلال يحدِّث عن أبي سلام سابق بن ناجية، فقلب الإسناد،=
[ ٣١ / ٣٠٢ ]
١٨٩٦٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ، عَنْ سَابِقٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ خَادِمِ النَّبِيِّ ﷺ، (١) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ قَالَ: رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا، حِينَ يُمْسِي ثَلَاثًا، وَحِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثًا، كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٢)
_________________
(١) = وأسقط لفظ التحمل، ولعله وهمٌ من الحاكم أو مِن أحد النساخ، فالله أعلم. وأخرجه أبو داود (٥٠٧٢)، والنسائي في "الكبرى" (٩٨٣٢) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٤) - والطبراني في "الدعاء" (٣٠٢)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٢٨)، والبغوي في "شرح السنة" (١٣٢٤) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٤٠٠) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٥٦٥) - والمزي في "تهذيبه" (في ترجمة سابق)، والطبراني في "الدعاء" (٣٠٣)، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٣٤٦، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٨) من طرق عن أبي عقيل، به. وقد جوَّد إسناده النووي في الأذكار! وسيرد بالأرقام (١٨٩٦٨) و(١٨٩٦٩) و٥/٣٦٧. وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١١٠٢)، وهو حديث صحيح. قال السندي: قوله: لا يتداوله إلخ صفة أخرى للحديث، أي: لا يكون مما وَصَلَ إليك منه بواسطة. "أن يرضيه": من الإرضاء، حتى يكون الجزاء من جنس العمل.
(٢) في (م): عن سابق، عن خادم النبي ﷺ: بزيادة "عن" بين سابق وبين خادم النبي ﷺ، وهو خطأ.
(٣) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد وهم فيه مِسْعَر، والمحفوظ رواية سعبة السالفة برقم (١٨٩٦٧) كما بينا هناك، ثم إنه قد اختُلِف فيه على مِسْعَر،=
[ ٣١ / ٣٠٣ ]
١٨٩٦٩ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ هَاشِمِ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ سَابِقِ بْنِ نَاجِيَةَ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، قَالَ أَبُو النَّضْرِ، الْحَبَشِيُّ قَالَ: مَرَّ بِهِ رَجُلٌ فِي مَسْجِدِ حِمْصَ، فَقِيلَ: هَذَا خَدَمَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَامَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: حَدِّثْنِي حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، لَمْ يَتَدَاوَلْهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ الرِّجَالُ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ: رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ " (١)
١٨٩٧٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ رَجُلٌ خَدَمَ النَّبِيَّ ﷺ ثَمَانِ سِنِينَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قُرِّبَ لَهُ طَعَامٌ قَالَ: " بِسْمِ اللهِ " فَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ
_________________
(١) = فرواه وكيع، عنه، عن أبي عقيل، عن أبي سلام، عن سابق خادم النبي ﷺ، ورواه محمد بن بشر فيما أخرجه ابنُ أبي شينه ٩/٧٨ و١٠/٢٤٠-٢٤١، ومن طريقه ابن ماجه (٣٨٧٠)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٤٧١)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٩٢١)، وفي "الدعاء" (٣٠١)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ٤/٩٨، والمزي في "تهذيبه" (في ترجمه سابق)، فقال: عن مسعر، عن أبي عقيل، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام خادم النبي ﷺ. وقد ساقه ابن عبد البر في "الاستيعاب" ٤/٩٨، وذكر أن رواية مسعر كرواية شعبة، وخطَّأ طريق وكيع عنه فحسب، وهو وهم منه كما يتبين من هذه الطرق.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١٨٩٦٧) غير أن شيخ أحمد هنا: هو هاشم بن القاسم أبو النضر.
[ ٣١ / ٣٠٤ ]
قَالَ: " اللهُمَّ أَطْعَمْتَ وَأَسْقَيْتَ، وَأَغْنَيْتَ، وَأَقْنَيْتَ، وَهَدَيْتَ، وَاجْتَبَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَعْطَيْتَ " (١)
_________________
(١) حديث صحيح، رشدين بق سعد- وإن كان ضعيفًاَ- قد توبع بالرواية السالفة برقم (١٦٥٩٥) .
[ ٣١ / ٣٠٥ ]