١٨٧٩٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ، (١) عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَحْلُبُ فَقَالَ: " دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ " (٢)
_________________
(١) في (ظ١٣): عن سنان، وكذا في (س)، ولكن جاء في هامشها: عن عبد الله بن سنان.
(٢) حديث ضعيف، خالف فيه الثوري الرواةَ عن الأعمش، فقال: عن عبد الله بن سنان، عن ضرار بن الأزور، ورواه جماعة من الحفاظ- كما سلف في تخريج الرواية (١٦٧٠٢) - عن الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار، وهو الصحيح فيما ذكره أبو حاتم وأبو زرعة في "العلل" ٢/٢٤٥، ويعقوب بن بحير مجهول الحال. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٣٣٩، ويعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة والتاريخ" ٢/٦٥٤، والطبراني في "المعجم الكبير" (٨١٢٧)، والحاكم في "المستدرك" ٣/٦٢٠ من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/١٩٦، وقال: رواه أحمد والطبراني بأسانيد، ورجال أحمد أحدها رجال الصحيح. وسيكرر برقم (٢ ما ١٨) سندًا ومتنًا. وفي معنى الحديث قال ابنُ الأثير في "النهاية" ٢/١٢٠: أي: أبْقِ في الضرع قليلًا من اللبنِ ولا تستوعِبْه كلَّه، فإن الذي تبقِيه فيه يدعو ما وراءَه من اللبن فينزله، وإذا استُقصِي كل ما في الضَّرع أبطأ درُّه على حالبه.
[ ٣١ / ٨٩ ]