١٨٧٤٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَابْنُ جَعْفَرٍ قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: ابْنُ جَعْفَرٍ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّ يُحَدِّثُ، قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ، عَنِ النُّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ " (٢)
_________________
(١) قال السندي: عبد الله بن يزيد، أنصاري خَطْمي، له ولأبيه صحبة، شهد بيعة الرضوان وهو صغير، يكنى أبا موسى، وكان من أكثر الناس صلاة، وكان لا يصوم إلا يوم عاشوراء، سكن الكوفة، وابتنى بها دارًا، ومات في زمن ابن الزبير.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وابن جعفر: هو محمد غُنْدرٌ. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٥٧ و٩/٤٢٢-٤٢٣- ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١١٧) - عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٠٧٠)، والبخاري (٢٤٧٤) و(٥٥١٦)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات " (٤٨١) - ومن طريقه أبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٢١٦٣)، والبيهقي في "السنن" ٦/٩٢ و٣٢٤- من طرق عن شعبة، به. وخالف يعقوبُ بن إسحاق الحضرمي الرواة عن شعبة- فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٨٧٢) - فرواه عنه، عن علي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي أيوب، فجعله من حديث أبي أيوب، قال الحافظ في "الفتح": ٥/١٢٠: والمحفوظ عن شعبة ليس فيه أبو أيوب. وسيأتي برقم (١٨٧٤٢) . وفي باب النهي عن النهبة: عن أبي هريرة سلف برقم (٨٣١٧)، وذكرنا=
[ ٣١ / ٣٧ ]
١٨٧٤١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ " (١)
_________________
(١) = بقية أحاديث الباب هناك. وفي باب النهي عن المُثْلة: عن ابن عمر سلف برقم (٤٦٢٢) وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك، ونزيد عليها: عن المغيرة سلف برقم (١٨١٥٢) . وعن عمران بن حصين سيرد ٤/٤٢٩ و٤٣٩. قال السندي: قوله: عن النُّهْبة، ضبط بضم النون، وفي "المجمع" بفتح النون مصدر، وأما بالضم، فالمال المنهوب ومقتضاه فتح النون إلا أن يضم لاندراج المثلة.
(٢) إسناده قوي. عبد الجبار بن عباس: هو الشَّبامي الهَمْداني، قال أحمد: أرجو أن لا يكون به بأس، وكان يتشيع، وقال ابن معين وأبو داود: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: ثقة، وقال البزار: أحاديثه مستقيمة إن شاء الله تعالى، وقال العجلي: صويلح لا بأس به، وعاب عليه الجوزجاني والعقيلي تشيعه، فقال الجوزجاني: كان غاليًا في سوء مذهبه، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، يفرط في التشيع. قلنا: وليست هذه علة قادحة. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد بن بشر: هو العَبْدي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٤٩-٥٥٠- ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١١٨) - وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/١١٤، والمزي في "تهذيبه" ١٦/٣٨٦- ٣٨٧ من طريق محمد بن بشر، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الله بن المبارك في "البر والصلة" (٣٠٨) - ومن طريقه البخاري في "الأدب المفرد" (٢٣١) -، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان"=
[ ٣١ / ٣٨ ]
١٨٧٤٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ وَهُوَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمُثْلَةِ وَالنُّهْبَةِ " (١)
_________________
(١) = ١/٦٦ من طريق طَلْق بن غنام، كلاهما عن عبد الجبار بن عباس، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٩٦٤) من طريق عبد الصمد بن النعمان، عن عبد الجبار بن عباس، حدثني عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، به. وعبد الصمد فيه كلام فقد نقل الذهبي في "الميزان" تضعيف الدارقطني والنسائي له، وقال: ووثقه ابن معين وغيره. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/١٣٦ وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" ورجال أحمد ثقات. انظر حديث جابر بن عبد الله السالف برقم (١٤٧٠٩) . وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر ما قبله (١٨٧٤٠) إلا أن شيخ أحمد هنا هو إسماعيل بن إبراهيم، وهو ابن عُلَية.
[ ٣١ / ٣٩ ]