١٨٧٣٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، وَالْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ: " سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ "، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ (٢) [التكوير: ١٧] "
_________________
(١) قال السندي: عمرو بن حريث، قرشي مخزومي، يكنى أبا سعيد، ولأبيه صحبة، قيل: ولد في أيام بدر، وقيل: قبل الهجرة بسنتين، مات سنة خمس وثمانين.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، الوليد بن سريع- وهو الكوفي- من رجاله، وقد انتقى له مسلم هذا الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير المسعودي، فقد روى له البخاري تعليقًا وأصحاب السنن، ورواية وكيع عنه قبل اختلاطه، وقد توبع. مسعر: هو ابن كِدام، والمسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٥٣- ومن طريقه مسلم (٤٥٦) - وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/١٥٧، وفي "الكبرى " (١٠٢٣) عن محمد بن إبان البلخي، كلاهما عن وكيع،، بهذا الإسناد. إلا أن ابن أبي شيبة لم يقرن المسعودي بمسعر. وتحرف في مطبوع "المجتبى" قوله: عن مسعر والمسعودي، إلى: عن مسعود المسعودي. وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٨٥ (ترتيب السندي)، والحميدي (٥٦٧)، ومسلم (٤٥٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١٦٥١) - وهو في=
[ ٣١ / ٣١ ]
١٨٧٣٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مُسَاوِرٌ الْوَرَّاقُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِيهِ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ " (١)
_________________
(١) = "التفسير" (٦٧١) - والدارمي (١٢٩٩)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٢٣، وأبو يعلى (١٤٦١) (١٤٦٨)، وابن قانع في "معجمه" ٢/٢٠٣، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/١٩٨ و٢٦٩، والبيهقي في "السنن" ٢/١٩٤ و٣٨٨، والخطيب في "تاريخه" ٤/٨٦-٨٧، والبغوي في "شرح السنة" (٦٠٣) من طرق عن مسعر، به. وأخرجه الطيالسي (١٠٥٥) و(١٢١٠) عن شعبة، والدارمي (١٢٩٩) عن أبي نعيم، كلاهما عن المسعودي، به. ولفظه: صليت خلف رسول الله صلى، فقرأ بـ (إذا الشمسُ كُوِّرَتْ)، فلما أتى على هذه الآية: (والليل إذا عسعس) قلت في نفسي: ما الليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٢٧٢١) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، ومسلم (٤٧٥)، وأبو يعلى (١٤٥٧)، وابن حبان (١٨١٩) من طريق خلف بن خليفة، كلاهما عن الوليد بن سريع، به. ورواية الجميع سوى عبد الرزاق بلفظ: صليت خلفَ النبي ﷺ الفجر، فسمعته يقرأ: (فلا أقسم بالخُنَّس، الجوارِ الكُنسِ) وكان لا يحني رجلٌ منا ظهره حتى يستتمَّ ساجدًا. وأخرجه بنحوه أبو داود (٨١٧)، وابن ماجه (٨١٧) وأبو يعلى (١٤٦٣) و(١٤٦٩) من طريق أصبغ مولى عمرو بن حريث، عن عمرو بن حريث، به. وسيأتي في الرقمين: (١٨٧٣٧) و(١٨٧٣٨) .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، جعفر بن عمرو بن حريث روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه الذهبي في "الكاشف" وانتقى=
[ ٣١ / ٣٢ ]
١٨٧٣٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ السُّدِّيِّ،
_________________
(١) = له مسلم هذا الحديث. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسلم الوراق، فمن رجال مسلم، وهو ثقة. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٢٧/٤٢٧ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٤٢١، ومسلم (١٣٥٩) (٤٥٢) والترمذي في "الشمائل" (١٠٩)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٧١٨)، وأبو يعلى (١٤٦٠)، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٤٦ من طريق وكيع، به. وأخرجه الحميدي (٥٦٦)، والترمذي في "الشمائل" (١٠٨)، وابن ماجه (١١٠٤) و(٣٥٨٤)، وأبو يعلى (١٤٥٩) من طريق سفيان بن عيينة، وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٤٢٧-٤٢٨، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٤١٨، ومسلم (١٣٥٩) (٤٥٣)، وأبو داود (٤٠٧٧)، والنسائي في "المجتبى" ٨/٢١١، وفي "الكبرى" (٩٧٥٨)، وابن ماجه (٢٨٢١) و(٣٥٨٧)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٧١٨)، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٤٦، وفي "الدلائل" ٥/٦٨ من طريق أبي أسامة، وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص١١٦ من طريق سهل بن عثمان، ثلاثتهم عن مساور الوراق، به. زاد الحميدي: يوم فتح مكة. وزاد أبو أسامة: قد أرخى طرفيها بين كتفيه. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/٢١١، وفي "الكبرى" (٩٧٥٩) من طريق عبد الرحمن- وهو ابن مهدي- وفي "الكبرى" (٩٧٦٠) عن عبد الرحمن ابن محمد بن عبد الرحمن الزهري، كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن مساور الوراق، به. ولفظه: رأيتُ على النبي ﷺ عمامة حرقانية. وفي الباب عن جابر: أن النبي ﷺ دخل يوم فتح مكة وعليه عِمامةٌ سوداء. وقد سلف برقم (١٤٩٠٤)، وهو عند مسلم برقم (١٣٥٨) .
[ ٣١ / ٣٣ ]
عَمَّنْ، سَمِعَ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ يَقُولُ: " صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي نَعْلَيْهِ " (١)
١٨٧٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ السُّدِّيِّ، حَدَّثَنِي مَنْ، سَمِعَ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَيْنِ " (٢)
_________________
(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن عمرو ابن حُرَيث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير السُدِّيِّ - وهو إسماعيل ابن عبد الرحمن- مختلف فيه، وهو حسن الحديث. سفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤١٥ عن وكيع، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. وله شاهد من حديث أنس سلف برقم (١١٩٧٦) بإسناد صحيح، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
(٢) حديث صحيح لغيره دون قوله: مخصوفين، وهذا إسناد ضعيف كسابقه، إلا أن شيخ أحمد هنا هو عبد الرحمن بن مهدي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٨٠٥)، وأبو يعلى (١٤٦٥) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٥٠٥)، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٢٨٥)، والترمذي في "الشمائل" (٧٦)، والنسائي في "الكبرى" (٩٨٠٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٥١٢، وابن قانع في "معجمه" ٢/٢٠٢ -٢٠٣ من طرق عن سفيان، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٨٠٣)، وأبو يعلى في "مسنده" (١٤٦٦)، وفي "معجم شيوخه" (٢٣٥)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص١٣٥ من طريق أبي أحمد الزبيري، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عمن سمع عمرو بن=
[ ٣١ / ٣٤ ]
١٨٧٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَجَّاجِ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ: " صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ: (١) ﴿لَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ﴾ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ " (٢)
١٨٧٣٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ: " سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ فِي الْفَجْرِ: وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ " (٣)
_________________
(١) = حريث، به. قال النسائي: هذا خطأ، والصواب الذي يليه. قلنا: يعني إسناد هذه الرواية. قال السندي: قوله: مخصوفين، من خَصْف النعل، خَرْزُه.
(٢) في (ظ١٣): يقول، وهي نسخة في (س) .
(٣) حديث صحيح، الحجاج المحاربي: وهو ابن عاصم، انفرد بالرواية عنه شعبة، وقال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": لا بأس به. وأبو الأسود- وهو سويد مولى عمرو بن حريث لم يذكروا في الرواة عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول، وقد توبعا، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٦٥٠) - وهو في "التفسير" (٦٧٠) - من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الدولابي في "الكنى" ١/١٠٩ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن شعبة، به. وتحرف فيه اسم أبي الأسود إلى أسود الثقفي. وقد سلف برقم (١٨٧٣٣) .
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد سلف برقم (١٨٧٣٣) .
[ ٣١ / ٣٥ ]