[ ٤ / ١٤٥ ]
١٩١٨ - أَخْبَرَنَا أَزْهَرُ السَّمَّانُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: " مَا رَأَيْتُ فَنَسِيتُ فَإِنِّي لَمْ ⦗١٤٦⦘ أَنْسَ أَنِّي رَأَيْتُهُ يُعَاطِيهِمُ اللَّبَنَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ يَقُولُ: «إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ» فَمَرَّ عَمَّارٌ فَقَالَ: «وَيْحًا لَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»
[ ٤ / ١٤٥ ]
١٩١٩ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ ضَبَّةَ بْنِ مِحْصَنٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «يَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ، وَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ ⦗١٤٧⦘ رَضِيَ وَتَابَعَ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: فَقَالَ: «لَا، مَا صَلُّوا»
[ ٤ / ١٤٦ ]
١٩٢٠ - أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: " مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ، وَكَانَتْ تَقُولُ: «أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ، وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا»
⦗١٤٨⦘
١٩٢١ - أَخْبَرَنَا الْمُلَائِيُّ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ
[ ٤ / ١٤٧ ]
١٩٢٢ - أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، نا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: " دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ، فَمَا كُنْتَ تُصَلِّيهَا، فَقَالَ: «قَدِمَ وَفْدُ بَنِي تَمِيمٍ فَشَغَلُونِي عَنْ رَكْعَتَيْنِ كُنْتُ أَرْكَعُهُمَا بَعْدَ الظُّهْرِ»
[ ٤ / ١٤٨ ]
١٩٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَمَّارٍ ⦗١٤٩⦘ الدَّوْسِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: «اغْتَسَلْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ، ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ»
[ ٤ / ١٤٨ ]
١٩٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، نا زَائِدَةُ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الدُّهْنِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ قَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ، ﷺ مِنَ الْجَنَابَةِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ»
[ ٤ / ١٤٩ ]
١٩٢٥ - أَخْبَرَنَا الْمُقْرِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ نَاعِمٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةَ عَنْ غُسْلِ الرَّجُلِ فَقَالَتْ: " تُنْقِي الشَّعْرَ، وَيَرْوِي الْبَشَرَ وَسَأَلْتُهَا، عَنْ غُسْلِ الْمَرْأَةِ فَقَالَتْ: نَضَحَتْ قُرُونَهَا وَلَا تَحِلُّ رَأْسَهَا "
[ ٤ / ١٤٩ ]
١٩٢٦ - أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «لَمْ يَكُنْ يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلَّا شَعْبَانَ فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُهُ وَيَصِلُهُ بِرَمَضَانَ»
١٩٢٧ - أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ ⦗١٥١⦘ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ
[ ٤ / ١٥٠ ]
١٩٢٨ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: «وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِأَيَّامٍ فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تَتَزَوَّجَ»
[ ٤ / ١٥١ ]
أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، نا أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: تَذَاكَرْنَا أَجَلَ الْحَامِلِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: آخِرُ الْأَجَلَيْنِ، وَقُلْتُ: أَنَا إِذَا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا، فَقَدْ حَلَّتْ، فَأَرْسَلْنَا ⦗١٥٢⦘ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ: «وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ مَا فِي بَطْنِهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تَتَزَوَّجَ»
[ ٤ / ١٥١ ]
١٩٣٠ - أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ، أَنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ ⦗١٥٣⦘ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَلَفَ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ شَهْرًا، فَلَمَّا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً غَدَا عَلَيْهَا، أَوْ رَاحَ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ حَلَفْتَ عَلَى شَهْرٍ وَمَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ فَقَالَ: «الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ»
[ ٤ / ١٥٢ ]
١٩٣١ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: «تَعَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ⦗١٥٤⦘ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ عِنْدِي، ثُمَّ أَتَاهُ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ لِلصَّلَاةِ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً»
[ ٤ / ١٥٣ ]
١٩٣٢ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا حَفْصُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: " أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالصَّدَقَةِ فَجَاءَتْ زَيْنَبَ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَتْ: " إِنَّ زَوْجِي فَقِيرٌ وَبَنُو أَخٍ لِي أَيْتَامٌ فِي حِجْرِي وَأَنَا مُنْفِقَةٌ عَلَيْهِمْ هَكَذَا وَهَكَذَا، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ أَفَتُجْزِينِي أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَيْهِمْ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَكَانَتِ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ صَنَّاعَ ذَاتِ الْيَدَيْنِ "
[ ٤ / ١٥٤ ]
١٩٣٣ - أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، نا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ الْقُرَشِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: «شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنِّي أَشْتَكِي» فَأَمَرَهَا أَنْ تَطُوفَ وَهِيَ رَاكِبَةٌ فَطُفْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي، وَهُوَ يَقْرَأُ وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ "
[ ٤ / ١٥٥ ]
١٩٣٤ - أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ أُمَّ سَلَمَةَ أَنْ تَطُوفَ فِي خِدْرِهَا وَهِيَ رَاكِبَةٌ وَرَاءَ الْمُصَلِّينَ»
[ ٤ / ١٥٥ ]
١٩٣٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ مَمْلَكٍ: أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ ⦗١٥٧⦘، عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِاللَّيْلِ فَقَالَتْ: «كَانَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ، ثُمَّ يُسَبِّحُ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاتِهِ فَيَرْقُدُ قَدْرَ مَا صَلَّى، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ فَيُصَلِّي قَدْرَ نَوْمَتِهِ، وَذَلِكَ صَلَاتُهُ إِلَى آخِرِ الصُّبْحِ»
[ ٤ / ١٥٦ ]
١٩٣٦ - أَخْبَرَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا سُفْيَانُ، عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ⦗١٥٨⦘ قَالَتْ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ» قَالَ إِسْحَاقُ: قُلْتُ لِلْمُؤَمَّلِ: أَفِيهِ أُمُّ سَلَمَةَ؟ فَقَالَ: بِلَا شَكٍّ كَتَبْتُهُ مِنْهُ إِمْلَاءً بِمَكَّةَ
[ ٤ / ١٥٧ ]
١٩٣٧ - أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، نا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ⦗١٥٩⦘ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ»
[ ٤ / ١٥٨ ]
١٩٣٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِيُّ، نا مُوسَى وَهُوَ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ قَالَ: نا أَبُو قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: " بَعَثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ لِي: أَبْلِغْهَا السَّلَامَ وَسَلْهَا، أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ؟ فَإِنْ قَالَتْ: لَا، فَقُلْ: فَإِنَّ عَائِشَةَ تُخْبِرُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ، فَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ فَسَأَلْتُهَا وَأَبْلَغْتُهَا السَّلَامَ وَقُلْتُ: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ؟ فَقَالَتْ: لَا، فَقُلْتُ لَهَا: إِنَّ عَائِشَةَ تُخْبِرُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، فَقَالَتْ: لَعَلَّهُ فَعَلَ بِهَا لِمَا لَمْ يَتَمَالَكْهَا حُبًّا، فَأَمَّا إِيَّايَ فَلَا "
[ ٤ / ١٥٩ ]
١٩٣٩ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا مِنْدَلٌ، عَنْ يُونُسَ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ نَبْهَانَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ لَهُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا وَزَيْنَبُ عِنْدَهُ فَقَالَ: «قُومَا فَاحْتَجِبَا» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ أَعْمَى لَا يُبْصِرُنَا، قَالَ: «فَإِنْ كَانَ لَا يُبْصِرُكُنَّ فَإِنَّكُنَّ تُبْصِرَنَّهُ»
[ ٤ / ١٦٠ ]
١٩٤٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ ابْنَةِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَوْ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ»
[ ٤ / ١٦١ ]
١٩٤١ - أَخْبَرَنَا بِشْرٌ هُوَ ابْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، نا مَالِكٌ، عَنْ ⦗١٦٢⦘ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أُمِّ وَلَدٍ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: أَنَّهَا سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ: أَمُرُّ بِالْمَكَانِ الْقَذِرِ، فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ»
[ ٤ / ١٦١ ]
١٩٤٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْعُذْرَةِ الْيَابِسَةِ يَطَأُهَا الرَّجُلُ فَقَالَ: «يُطَهِّرُ ذَلِكَ الْمَكَانُ الطَّيِّبُ»
[ ٤ / ١٦٢ ]
١٩٤٣ - أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ عَجْلَانَ، حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ تُمَيْلَةَ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ: «كَتَبَتْ إِلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ إِنَّ اللَّهَ بَرِئَ وَبَرِئَ رَسُولُهُ مِمَّنْ بَايَعَ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَلَا تُبَايِعُوا وَلَا تُفَارِقُوا وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ»
[ ٤ / ١٦٢ ]
١٩٤٤ - أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَرْطَأَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: " أَنَّهَا قَالَتْ يَوْمًا لِمَنْ عِنْدَهَا: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا دَعَاكُمْ دَاعِيَانِ دَاعٍ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَدَاعٍ إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ فَقَالُوا: نُجِيبُ الدَّاعِيَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ، فَقَالَ: لَا، بَلُ أَجِيبُوا الدَّاعِيَ إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ، فَإِنَّ كِتَابَ اللَّهِ مَعَ سُلْطَانِهِ " قَالَ إِسْحَاقُ: الْخَوَارِجُ يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ
[ ٤ / ١٦٣ ]
أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي حَفْصٍ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: كُنَّا مَعَ ⦗١٦٤⦘ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَكَانَ إِذَا أَعْيَا إِنْسَانٌ فَأَلْقَى تُرُسَهُ أَوْ سَيْفَهُ حَمَلْتُهُ، فَحَمَلْتُ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا كَبِيرًا، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَنْتَ سَفِينَةٌ»، قَالَ سَفِينَةُ وَأَعْتَقَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ، وَاشْتَرَطَتْ عَلَيَّ أَنْ أَخْدُمَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا عَاشَ فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ عَامًا، ثُمَّ الْمُلْكُ، ثُمَّ قَالَ: أَمْسَكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ ﵃ "
[ ٤ / ١٦٣ ]
١٩٤٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ ⦗١٦٥⦘ قَالَ: كَانَتْ زَيْنَبُ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ صَنَاعَ الْيَدَيْنِ تَصْنَعُ الشَّيْءَ ثُمَّ تَبِيعُهُ، وَلَمْ يَكُنْ لِعَبْدِ اللَّهِ مَالٌ وَلَا لِوَلَدِهِ فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: سَتَعْلَمُونَ أَنْ أَتَصَدَّقَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَا أُحِبُّ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكِ أَجْرٌ فِيمَا تُنْفِقِينَ أَنْ تَفْعَلِيَ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَصَّتْ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَقَالَ: «أَنْفِقِي عَلَيْهِمْ فَلَكِ أَجْرٌ فِيمَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ»
[ ٤ / ١٦٤ ]
١٩٤٦ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ⦗١٦٦⦘ قَالَتْ: " جَاءَتْ زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: " إِنَّ زَوْجِي فَقِيرٌ، وَإِنَّ بَنِي أَخٍ لِي أَيْتَامٌ فِي حِجْرِي، وَأَنَا مُنْفِقَةٌ عَلَيْهِمْ هَكَذَا وَهَكَذَا، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ فَهَلْ لِي أَجْرٌ فِيمَا أَنْفَقْتُ عَلَيْهِمْ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ» وَكَانَتْ صَنَاعَ الْيَدَيْنِ "
[ ٤ / ١٦٥ ]
١٩٤٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: سَمِعَ ⦗١٦٧⦘ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَجَبَةَ خَصْمٍ بِبَابِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ وَإِنَّمَا أَنَا بِشْرٌ، وَلَعَلَّ بَعْضُكُمْ أَعْلَمَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، وَأَنَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ بِمَا أَسْمَعُ وَأَظُنُّهُ صَادِقًا، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ فَلْيَأْخُذْهَا أَوْ لِيَدَعْهَا»
[ ٤ / ١٦٦ ]
١٩٤٨ - قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ قَتَادَةُ: فِي قَوْلِهِ: ﴿وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ﴾ [البقرة: ١٨٨] قَالَ: «لَا تُخَاصِمْ صَاحِبَكَ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ، فَإِنَّ قَضَاءَهُ لَا يُحِلُّ لَكَ شَيْئًا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ»
[ ٤ / ١٦٧ ]
١٩٤٩ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، نا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ ⦗١٦٨⦘: سَمِعْتُ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ امْرَأَةً، تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا فَجَاءَتْ تَشْكُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَيْنَهَا وَسَأَلَتْهُ عَنِ الْكُحْلِ، فَقَالَ: «قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَمْكُثُ فِي شَرِّ بَيْتِهَا فِي أَحْلَاسِهَا، فَإِذَا كَانَ الْحَوْلُ فَمَرَّ كَلْبٌ فَرَمَتْ خَلْفَهُ بِبَعْرَةٍ وَخَرَجَتْ، أَفَلَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا»
١٩٥٠ - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ بِمِثْلِ ذَلِكَ قَالَ: وَقَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا مَاتَ زَوْجُهَا
[ ٤ / ١٦٧ ]
١٩٥١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ خُثَيْمٍ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ عَتِيقٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ ⦗١٦٩⦘ فَقَالَتْ: إِنِّي رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ فُلَانَا يَنْكِحُنِي فَذَكَرَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «إِذَا رَأَيْتِ الرَّطْبَ فَلْتَغْتَسِلْ»
[ ٤ / ١٦٨ ]
١٩٥٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ رُمَيْثَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: " أَنَّ نِسَاءَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَلَّمَتْهَا فَقُلْنَ لَهَا: إِنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ﵂ فَكَلِّمِيهِ فِي ذَلِكَ، وَقُولِي لَهُ: إِنَّا نُحِبُّ الْخَيْرَ كَمَا تُحِبُّهُ عَائِشَةُ، فَكَلَّمَتْهُ فَلَمْ يُجِبْهَا، ثُمَّ دَارَ إِلَيْهَا فَكَلَّمَتْهُ، فَقُلْنَ لَهَا: هَلْ كَلَّمْتِيهِ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، فَلَمْ يَرُدَّ شَيْئًا، فَقُلْنَ: كَلِّمِيهِ فَتَنْظُرِينَ مَا يَرُدُّ عَلَيْكِ، فَلَمَّا دَارَ إِلَيْهَا الثَّالِثَةَ كَلَّمَتْهُ، فَقَالَ لَهَا: «لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ فَإِنَّ الْوَحْيَ لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ وَأَنَا فِي لِحَافِ أَحَدٍ مِنْكُنَّ إِلَّا فِي لِحَافِ عَائِشَةَ ﵂»
[ ٤ / ١٦٩ ]
١٩٥٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ⦗١٧٠⦘ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ أَنْ أُنْفِقَ عَلَى بَنِي أُمِّ سَلَمَةَ فَإِنَّهُمْ مِنِّي فَقَالَ: «نَعَمْ، لَكِ فِيهِمْ أَجْرٌ فِيمَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ»
[ ٤ / ١٦٩ ]
١٩٥٤ - أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، حَدَّثَنِي هِشَامٌ صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَالِحِ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ صَاحِبٍ لَهُ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «سَيَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ هَارِبًا إِلَى مَكَّةَ فَيَأْتِيَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهٌ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ وَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ، فَإِذَا سَمِعَ بِذَلِكَ النَّاسُ أَتَاهُ أَبْدَالُ أَهْلِ الشَّامِ وَعَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَيُبَايِعُونَهُ، ثُمَّ يَنْشَأُ ⦗١٧١⦘ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، أَخْوَالُهُ مِنْ كَلْبٍ فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعْثًا فَيَظْهَرُ عَلَيْهِمْ وَيَغْنَمُونَ غَنِيمَةً وَالْخَيْبَةُ لِمَنْ لَمْ يَشْهَدْ غَنِيمَةَ كَلْبٍ، فَيَقْسِمُ بَيْنَهُمْ فَيْئَهُمْ وَيُقِيمُ فِيهِمْ سُنَّةَ نَبِيِّهِمْ وَيُلْقِي الْإِسْلَامُ بِجِرَانِهِ إِلَى الْأَرْضِ، فَيَلْبَثُ سَبْعَ سِنِينَ»
١٩٥٥ - أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَالِحِ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ مِثْلَ ذَلِكَ سَوَاءً
[ ٤ / ١٧٠ ]
١٩٥٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ ⦗١٧٢⦘ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ أُمَّ سَلَمَةَ أَنْ تُصَلِّيَ الصُّبْحَ يَوْمَ النَّحْرِ بِمَكَّةَ كَانَ يَوْمَهَا فَأَحَبَّ أَنْ يُوَافِقَهُ "
[ ٤ / ١٧١ ]
١٩٥٧ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نا حَمَّادٌ وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ أنَا الْأَزْرَقُ وَهُوَ ابْنُ قَيْسٍ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: " صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ؟ فَقَالَ: كُنْتُ أُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الظُّهْرِ، فَجَاءَنِي مَالٌ فَشَغَلَنِي، فَصَلَّيْتُهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ "
[ ٤ / ١٧٢ ]
١٩٥٨ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نا إِسْرَائِيلُ، نا عُثْمَانُ بْنُ ⦗١٧٣⦘ مَوْهَبٍ قَالَ: «كَانَتْ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ جُلْجُلٌ مِنْ فِضَّةٍ فِيهِ شَعْرَاتٌ مِنْ شَعْرَاتِ النَّبِيِّ ﷺ فَكَانَ إِذَا اشْتَكَى إِنْسَانٌ أَوْ أَصَابَتْهُ عَيْنٌ بَعَثَ بِإِنَاءٍ فَحَصْحَصَ فِيهِ ثُمَّ شَرِبَ مِنْهُ وَتَوَضَّأَ» قَالَ عُثْمَانُ: «فَبَعَثَنِي أَهْلِي بِإِنَاءٍ فَذَهَبْتُ فَاطَّلَعْتُ، فَإِذَا فِيهِ شَعْرَاتٌ حُمْرٌ»
[ ٤ / ١٧٢ ]
١٩٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ ⦗١٧٤⦘، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي فَقَالَ: «وَمَا أَصْنَعُ بِهَا؟» فَقَالَتْ: تَتَزَوَّجُهَا، فَقَالَ: «أَوَ تُحِبِّينَ ذَلِكَ؟» فَقَالَتْ: نَعَمْ، لَسْتُ بِمُخْلِيَةٍ بِكَ، وَأَحَقُّ مَنْ شَارَكَنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي، فَقَالَ: «فَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي» قَالَتْ: فَإِنِّي أُخْبِرْتُ أَنَّكَ تَخْطُبُ دُرَّةَ بِنْتَ أُبِي أَبِي سَلَمَةَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَ: «إِنَّهَا لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حِجْرِي لَمْ تَحِلَّ لِي بَعْدُ أَرْضَعَتْنِي وَإِيَّاهَا دُوَيْبَةُ مَوْلَاةٌ لِبَنِي هَاشِمٍ فَلَا تَعْرِضَنَّ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَأَخَوَاتِكُنُّ»
[ ٤ / ١٧٣ ]
١٩٦٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنَ الْوِقَاعِ، ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ»
[ ٤ / ١٧٤ ]
١٩٦١ - أَخْبَرَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، امْرَأَةٌ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا أَفَتَأْذَنُ ⦗١٧٥⦘ لَهَا فِي الْكُحْلِ؟، فَقَالَ: «قَدْ حَسْبُكُنَّ فَكُنْتُنَّ إِذَا تُوُفِّيَ زَوْجُ الْمَرْأَةِ أَخَذَتْ بَعْرَةً فَرَمَتْ بِهَا خَلْفَهَا وَلَا تَكْتَحِلُ حَتَّى الْحَوْلِ، وَإِنَّمَا حَسْبُكُنَّ بِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا»
[ ٤ / ١٧٤ ]
١٩٦٢ - أَخْبَرَنَا الْمَخْزُومِيُّ، نا وَهَيْبٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ ابْنَةِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: «لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا فَتَقَ الْأَمْعَاءَ، وَكَانَ الثَّدْيُ قَبْلَ الْفِطَامِ»
[ ٤ / ١٧٥ ]
١٩٦٣ - أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، نا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ»
[ ٤ / ١٧٦ ]
١٩٦٤ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ»
[ ٤ / ١٧٦ ]
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " مِنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيْفَ تَصْنَعُ النِّسَاءُ بِذُيُولِهِنَّ، فَقَالَ: «يُرْخِينَهُ شِبْرًا» فَقَالَتْ: إِذًا يَنْكَشِفُ عَنْهُنَّ، قَالَ: «فَزِدْ ذِرَاعًا لَا يَزِدْنَ عَلَيْهِ»
[ ٤ / ١٧٧ ]
١٩٦٦ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، نا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ مَرْوَانَ أَتَى الْمَدِينَةَ حَدَّثَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ كَانَ يَقُولُ: مَنْ ⦗١٧٨⦘ أَصْبَحَ جُنُبًا، وَهُوَ يُرِيدُ الصَّوْمَ فَلَا يَصُومَنَّ، فَأَخْبَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، وَأَخْبَرَ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ " فَعَزَمَ مَرْوَانُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، أَنْ يَأْتِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ فَيُخْبِرَهُ فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ
[ ٤ / ١٧٧ ]
١٩٦٧ - أَخْبَرَنَا الْمُلَائِيُّ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: إِنَّ ابْنَ الصَّيَّادِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ أَعْوَرَ مَخْتُونًا مَسْرُورًا " يَعْنِي السُّرَّةَ
١٩٦٨ - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ مِثْلَهُ
[ ٤ / ١٧٨ ]
١٩٦٩ - أَخْبَرَنَا الْمُلَائِيُّ، نا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ وَهْبٍ مَوْلَى أَبِي أَحْمَدَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ وَهِيَ تَخْتَمِرُ وَقَالَ مَرَّةً عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَ: «لَيَّةً لَا لَيَّتَيْنِ»
[ ٤ / ١٧٩ ]
١٩٧٠ - أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: " دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ الْعَصْرِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ؟ فَمَا كُنْتَ تُصَلِّيهَا فَقَالَ: «قَدِمَ عَلَيَّ وَفْدُ بَنِي تَمِيمٍ فَشَغَلُونِي عَنْ رَكْعَتَيْنِ كُنْتُ أَرْكَعُهُمَا بَعْدَ الظُّهْرِ»
[ ٤ / ١٧٩ ]
١٩٧١ - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ امْرَأَةٍ مَوْلَاةٍ لَهُمْ قَالَتْ: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تَقُولُ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي وَأَنَا أَقْرَبُ إِلَى الْقِبْلَةِ مِنْهُ»
[ ٤ / ١٨٠ ]
١٩٧٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ هِنْدَ بِنْتِ الْحَارِثِ - قَالَ الزُّهْرِيُّ وَكَانَ لِهِنْدٍ أَزْرَارٌ فِي كُمِّهَا - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: " اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَجَعَلَ يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا فُتِحَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْخَزَائِنِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، مَاذَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْفِتْنَةِ؟ ثُمَّ يُوقِظُ صَاحِبَ الْحَجَرِ، رُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٌ فِي الْآخِرَةِ»
[ ٤ / ١٨٠ ]
١٩٧٣ - أَخْبَرَنَا الْمُلَائِيُّ، نا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: «كَانَتْ إِحْدَانَا تَغْتَسِلُ فَتُبْقِي ضُفْرَتَهَا»
[ ٤ / ١٨١ ]
١٩٧٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَوْ عَائِشَةَ ﵅، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ» وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: وَالْإِحْدَادُ أَنْ لَا تَمْتَشِطَ، وَلَا تَكْتَحِلَ، وَلَا تَخْتَضِبَ، وَلَا تَلْبَسُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا، وَلَا تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهَا
[ ٤ / ١٨١ ]
١٩٧٥ - أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، نا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: " شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنِّي أَشْتَكِي فَقَالَ: «طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ» فَطُفْتُ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي إِلَى الْبَيْتِ، وَهُوَ يَقْرَأُ وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ "
[ ٤ / ١٨٢ ]
١٩٧٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ أُمَّ سَلَمَةَ أَنْ تَطُوفَ رَاكِبَةً فِي خِدْرِهَا مِنْ وَرَاءِ الْمُصَلِّينَ فِي جَوْفِ الْمَسْجِدِ، فَقُلْتُ: أَلَيْلًا أَمْ نَهَارًا، فَقَالَ: لَا أَدْرِي فَقُلْتُ: فِي أَيِّ سَبْعٍ؟ فَقَالَ: لَا أَدْرِي "
[ ٤ / ١٨٢ ]
١٩٧٧ - أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ ⦗١٨٣⦘ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ لَيْلَةَ الْأَحْزَابِ الزُّبَيْرَ وَرَجُلًا آخَرَ فِي لَيْلَةٍ، فَقَالَ قُرَّةُ: فَنَظَرُوا ثُمَّ جَاءُوا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مِرْطٍ لِأُمِّ سَلَمَةَ، فَأَدْخَلَهُمَا فِي الْمِرْطِ، الْتَزَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأُمِّ سَلَمَةَ "
[ ٤ / ١٨٢ ]
١٩٧٨ - أَخْبَرَنَا مُوسَى الْقَارِيُّ، نا زَائِدَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: «رَأَيْتُ بِنْتَ جَحْشٍ، وَكَانَتْ تُسْتَحَاضُ فَتَغْتَسِلُ فِي الْمِرْكَنِ مَمْلُوءًا مَاءً ثُمَّ تَخْرُجُ وَالدَّمُ قَالِي ثُمَّ تُصَلِّي، وَكَانَتْ عِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ»
[ ٤ / ١٨٣ ]
١٩٧٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، نا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ التُّجِيبِيُّ أَنَّهُ حَجَّ ⦗١٨٤⦘ مَعَ مَوَالِيهِ قَالَ: فَلَقِيتُ أُمَّ سَلَمَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، فَقُلْتُ لَهَا: إِنِّي لَمْ أَحُجَّ قَطُّ، فَبِأَيِّهِمَا أَبْدَأُ، أَبِالْحَجِّ أَمْ بِالْعُمْرَةِ؟ فَقَالَتْ: ابْدَأْ بِمَا شِئْتَ، فَقُلْتُ لَهَا: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِذَا لَمْ يَكُنْ حَجَّ قَطُّ فَلْيَبْدَأْ بِالْحَجِّ، فَقَالَتْ لِي: ابْدَأْ بِأَيِّهِمَا شِئْتَ، ثُمَّ جِئْتُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَأَخْبَرْتُهَا بِقَوْلِ صَفِيَّةَ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَا آلَ مُحَمَّدٍ، مَنْ حَجِّ مِنْكُمْ فَلْيَجْعَلْ عُمْرَةً مَعَ حَجَّةٍ أَوْ مَعَ حَجَّهِ»
[ ٤ / ١٨٣ ]
١٩٨٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ بَنِي أُمِّ سَلَمَةَ فِي حِجْرِي، وَلَيْسَ لَهُمْ شَيْءٌ إِلَّا مَا أَنْفَقْتُ عَلَيْهِمْ وَلَسْتُ ⦗١٨٥⦘ بِتَارِكِيهِمْ كَذَا وَكَذَا أَفَلِي أَجْرٌ إِنْ أَنْفَقْتُ عَلَيْهِمْ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ، لَكِ أَجْرٌ فِيمَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ، فَأَنْفِقِي عَلَيْهِمْ»
[ ٤ / ١٨٤ ]
١٩٨١ - أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَوْ أُمِّ حَبِيبَةَ: " أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَتْ أَنَّ ابْنَتَهَا تُوُفِّيَ زَوْجُهَا وَهِيَ تَشْتَكِي عَيْنَهَا، فَزَعَمَ حُمَيْدٌ أَنَّ زَيْنَبَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَرْمِي بِالْبَعْرَةِ عِنْدَ رَأْسِ الْحَوْلِ وَإِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ»
[ ٤ / ١٨٥ ]