[ ٢ / ٤٦٧ ]
١٠٤٠ - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، حَدَثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ فَأَرَادَ أَنْ يَرْقُدَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ "
[ ٢ / ٤٦٧ ]
١٠٤١ - أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، نا أَبُو سَلَمَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْقُدُ وَهُوَ جُنُبٌ فَقَالَتْ: نَعَمْ وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ "
[ ٢ / ٤٦٨ ]
١٠٤٢ - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ غُسْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَكُونُ عِنْدَهُ الْإِنَاءُ فِيهِ الْمَاءُ فَيَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الْإِنَاءَ ثُمَّ يُفْرِغُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فَيَغْسِلُ بِهَا فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ حَتَّى يُنْقِيَهُ ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى يَدِهِ الَّتِي غَسَلَ بِهَا فَرْجَهُ حَتَّى يُنْقِيَهَا ثُمَّ يُمَضْمِضُ ثَلَاثًا وَيَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا ثُمَّ يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ ثَلَاثًا»
[ ٢ / ٤٦٨ ]
١٠٤٣ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: وَصَفَتْ لِي عَائِشَةُ غُسْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْجَنَابَةِ قَالَتْ: «كَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثُمَّ يَفِيضُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يُمَضْمِضُ ثَلَاثًا وَيَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ»
[ ٢ / ٤٦٩ ]
١٠٤٤ - أَخْبَرَنَا الْمَخْزُومِيُّ، نا وُهَيْبٌ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ»
[ ٢ / ٤٧٠ ]
١٠٤٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «كَانَ لَهُ حَصِيرٌ يَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ وَيَحْتَجِزُهُ بِاللَّيْلِ وَيُصَلِّي إِلَيْهِ»
[ ٢ / ٤٧٠ ]
١٠٤٦ - أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، وَالنَّضْرُ، قَالَا: نا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، نا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «كَانَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ التَّدْلِيسِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ» قَالَ: النَّضْرُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
[ ٢ / ٤٧١ ]
١٠٤٧ - أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، نا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، وَأَبي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ يَقْرَأُ وَهُوَ جَالِسٌ فَإِذَا بَقِيَ مِنْ قِرَاءَتِهِ قَدْرُ ثَلَاثِينَ آيَةً أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً قَامَ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ ثُمَّ صَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ»
[ ٢ / ٤٧٢ ]
أَخْبَرَنَا الْمُقْرِئُ ⦗٤٧٣⦘، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يُصَلِّي الْعِشَاءَ وَكَانَ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَيْنَ النِّدَاءَيْنِ»
[ ٢ / ٤٧٢ ]
١٠٤٩ - أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، نا أَبُو سَلَمَةَ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِاللَّيْلِ فَقَالَتْ: «كَانَ يُصَلِّي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ يَرْقُدُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ وَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالْإِقَامَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ»،
⦗٤٧٤⦘
١٠٥٠ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، نا هِشَامٌ صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ
[ ٢ / ٤٧٣ ]
١٠٥١ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَا نا مِسْعَرٌ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «مَا كُنْتُ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنَ السَّحَرِ الْآخِرِ إِلَّا نَائِمًا عِنْدِي»
[ ٢ / ٤٧٤ ]
١٠٥٢ - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا مِسْعَرٌ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " مَا كُنْتُ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنَ السَّحَرِ الْآخِرِ إِلَّا نَائِمًا عِنْدِي. تَعْنِي بَعْدَ الْوَتْرِ
[ ٢ / ٤٧٥ ]
١٠٥٣ - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَتَّابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ فَإِنْ كُنْتُ جَالِسَةً حَدَّثَنِي وَإِلَّا اضْطَجَعَ»
[ ٢ / ٤٧٥ ]
١٠٥٤ - أَخْبَرَنَا رَوْحٌ، نا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا صَلَّى مِنَ اللَّيْلِ فَفَرَغَ فَإِنْ كُنْتُ يَقْظَانَةً تَحَدَّثَ مَعِي وَإِلَّا اضْطَجَعَ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ»
[ ٢ / ٤٧٦ ]
١٠٥٥ - أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، نا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي شَهْرٍ مِنَ السَّنَةِ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ فَكَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ وَكَانَ يَقُولُ خُذُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا وَكَانَ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى اللَّهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ وَإِنْ قَلَّ»
⦗٤٧٨⦘
١٠٥٦ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، عَنْ هِشَامٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَزَادَ فِي الْحَدِيثِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا صَلَّى صَلَاةً دَاوَمَ عَلَيْهَا
[ ٢ / ٤٧٧ ]
١٠٥٧ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، نا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ: «مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ» قَالَ: وَقَالَتْ: عَائِشَةُ أَوْ أَبُو هُرَيْرَةَ: اكْلُفُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ
[ ٢ / ٤٧٨ ]
١٠٥٨ - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قَدْ كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ فَإِنْ يَكُ فِي أُمَّتِي فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ»
⦗٤٨٠⦘
١٠٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِثْلَهُ
[ ٢ / ٤٧٩ ]
أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ «وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ وَلَا مُحَدَّثٍ»
[ ٢ / ٤٨٠ ]
١٠٦٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «سَدِّدُوا وَقَارِبوا وَأَبْشِرُوا فَإِنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَا يُنَجِّيهِ عَمُلُهُ» قِيلَ: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ» هَكَذَا قَالَ أَوْ نَحْوَهُ
[ ٢ / ٤٨١ ]
١٠٦١ - أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، نا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ»
[ ٢ / ٤٨٢ ]
١٠٦٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «كَانَ يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ»
[ ٢ / ٤٨٣ ]
أَخْبَرَنَا الْمُقْرِئُ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، نا عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيَّانِ، وَثَالِثٌ، سَمَّاهُ الْمُقْرِئُ كُلُّهُمْ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتِي دَيْنًا ثُمَّ جَهِدَ فِي قَضَائِهِ فَمَاتَ وَلَمْ يَقْضِهِ فَأَنَا وَلِيُّهُ»
[ ٢ / ٤٨٣ ]
١٠٦٤ - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، نا الْإِفْرِيقِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدٍ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الدَّيْنَ يُقْبَضُ مِنْ صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا مَاتَ وَلَمْ يَقْضِهِ إِلَّا مَنْ يَدِينُ فِي ثَلَاثٍ رَجُلٌ تَذْهَبُ قُوَّتُهُ فَيَدِينُ مَا يُنْفِقُ بِهِ عَلَى عَدُوِّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَمَاتَ وَلَمْ يَقْضِهِ، وَرَجُلٌ مَاتَ عِنْدَهُ مُسْلِمٌ فَلَمْ يَجِدْ مَا يُكَفِّنُهُ إِلَّا بِدَيْنٍ فَمَاتَ وَلَمْ يَقْضِهِ، وَرَجُلٌ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ الْعُزْبَةَ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يَتَزَوَّجُ فَاسْتَدَانَ فَتَزَوَّجَ لِيُعِفَّ نَفْسَهُ خَشْيَةً عَلَى دِينِهِ فَاللَّهُ يَقْضِي عَنْ هَؤُلَاءِ الدَّيْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
[ ٢ / ٤٨٤ ]
١٠٦٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «سُجِّي فِي ثَوْبِ حِبَرَةٍ»
[ ٢ / ٤٨٥ ]
١٠٦٦ - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ»
[ ٢ / ٤٨٥ ]
١٠٦٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ عَنِ الْبِتْعِ فَقَالَ: «كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ» قَالَ: وَالْبِتْعُ نَبِيذُ الْعَسَلِ
[ ٢ / ٤٨٦ ]
١٠٦٨ - أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، نا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى الطَّعَامِ»
[ ٢ / ٤٨٦ ]
١٠٦٩ - أَخْبَرَنَا الْمَخْزُومِيُّ، نا وُهَيْبٌ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَأْتِيَهُ فَاحْتُبِسَ ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: لَهُ مَا حَبَسَكَ فَقَالَ: كَلْبٌ كَانَ فِي الْبَيْتِ فَنَظُرُوا فَإِذَا جَرْوٌ تَحْتَ السَّرِيرِ فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ
[ ٢ / ٤٨٧ ]
١٠٧٠ - أَخْبَرَنَا الْمُلَائِيُّ، نا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرًا، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ، حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهَا: «إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ» فَقَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ
١٠٧١ - أَخْبَرَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زَكَرِيَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ
[ ٢ / ٤٨٨ ]
١٠٧٢ - أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، نا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهَا وَأَوْمَأَ إِلَى الْقَمَرِ: " اسْتَعِيذِي بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا هَذَا ﴿غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ [الفلق: ٣] "
[ ٢ / ٤٨٨ ]
١٠٧٣ - أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الْأَيَّامُ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ حَتَّى يَدْخُلَ شَعْبَانُ وَذَلِكَ لِمَكَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ٢ / ٤٨٩ ]
١٠٧٤ - أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ، يَقُولُ قَالَتْ: عَائِشَةُ «كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الْأيَّامُ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ حَتَّى يَجِيءَ شَعْبَانُ»
[ ٢ / ٤٩٠ ]
١٠٧٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَمْ كَانَ صَدَاقُ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: «اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَنَشٌّ» ثُمَّ قَالَتْ: أَتَدْرِي كَمِ النَّشُّ؟ فَقُلْتُ: لَا، فَقَالَتْ: نِصْفُ أُوقِيَّةٍ وَذَلِكَ خَمْسُمِائَةُ دِرْهَمٍ "
[ ٢ / ٤٩٠ ]
١٠٧٦ - أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَيَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، قَالَا: نا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ، أَخْبَرَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ أَبِي الْأَشْعَثِ، عَنْ ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِجِبْرِيلَ: «إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَرَاكَ فِي صُورَتِكَ» فَقَالَ: أَوَتُحِبُّ ذَاكَ؟ فَقُلْتُ: «نَعَمْ» فَوَاعَدَهُ جِبْرِيلُ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ لِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا مِنَ اللَّيْلِ فَلَقِيَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَوْعِدِهِ فَنَشَرَ جَنَاحًا مِنْ أَجْنِحَتِهِ، وَقَالَ: رَوْحٌ: جَنَاحَيْنِ مِنْ أَجْنِحَتِهِ فَسَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ حَتَّى مَا يَرَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ السَّمَاءِ شَيْئًا وَأُجِيبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ
[ ٢ / ٤٩١ ]
١٠٧٧ - أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَنِي حِصْنٌ، نا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ «عَلَى الْمُقْتَتِلِينَ أَنْ يَحْجِزُوا الْأَوْلَى فَالْأَوْلَى وَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةً» قَالَ الْوَلِيدُ: وَتَفْسِيرُهُ إِذَا قُتِلَ الرَّجُلُ فَجَاءَ أَهْلُهُ يَطْلُبُونَ دَمَهُ فَعَفَتِ امْرَأَتُهُ أَوِ ابْنَتُهُ فَعَلَى الْأَوْلِيَاءِ أَنْ يَتَحَجَّزُوا، قَالَ إِسْحَاقُ: نَقُولُ وَيَصِيرُ دِيَةً
[ ٢ / ٤٩٢ ]
١٠٧٨ - أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، نا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَسَّانَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّهُ قَالَ هُوَ وَابْنُ عَبَّاسٍ فِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِيَ حَامِلٌ فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: إِذَا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا فَقَدْ حَلَّتْ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: آخِرُ الْأَجَلَيْنِ، فَجَاءَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ: أَنَا مَعَ ابْنِ أَخِي يَعْنِي أَبَا سَلَمَةَ فَأَرْسَلُوا إِلَى عَائِشَةَ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهَا فَقَالَتْ: «وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ فَذُكِرَ أَمْرُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَهَا فَنُكِحَتْ»
[ ٢ / ٤٩٣ ]
١٠٧٩ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، نا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ التَّخْيِيرِ بَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِي فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ إِنِّي عَارِضٌ عَلَيْكِ أَمْرًا فَلَا تَفْتَاتِي فِيهِ بِشَيْءٍ حَتَّى تَعْرِضِي ذَلِكَ ⦗٤٩٥⦘ عَلَى أَبَوَيْكِ أَبِي بَكْرٍ وَأُمِّ رُومَانَ» فَقَالَتْ: وَمَا هُوَ؟ فَأَعَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهَا: «إِنِّي عَارِضٌ عَلَيْكِ أَمْرًا فَلَا تَفْتَاتِي فِيهِ بِشَيْءٍ حَتَّى تَعْرِضِي ذَلِكَ عَلَى أَبَوَيْكِ أَبِي بَكْرٍ وَأُمِّ رُومَانَ» فَقَالَتْ: وَمَا هُوَ؟ فَقَالَ: قَالَ اللَّهُ ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٢٩] قَالَتْ: فَقُلْتُ: إِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا أَسْتَأْمِرُ فِي ذَلِكَ أَبَوَيَّ أَبَا بَكْرٍ وَأُمَّ رُومَانَ قَالَتْ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ اسْتَقْرَأَ الْحُجُرَاتِ فَقَالَ لَهُنَّ: " إِنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَذَا وَكَذَا " فَقُلْنَ كَمَا قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂
[ ٢ / ٤٩٤ ]
١٠٨٠ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، نا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَصِيرٌ يَبْسُطُهَا بِالنَّهَارِ وَيَحْتَجِزُهُ عَلَيْنَا بِاللَّيْلِ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَأَصْبَحَ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّاسِ فَكَثُرَ النَّاسُ لَيْلَةَ الثَّانِيَةِ فَاطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «اكْلُفُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَمَلَّ حَتَّى تَمَلُّوا» قَالَتْ: وَكَانَ أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا صَلَّى صَلَاةً دَاوَمَ عَلَيْهَا "
[ ٢ / ٤٩٦ ]
١٠٨١ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، نا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: وَاعَدَ جِبْرِيلُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَأْتِيَهُ فِي سَاعَةٍ فَرَاثَ عَلَيْهِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَقِيَهُ قَائِمًا بِالْبَابِ فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْخُلَ فَقَالَ: إِنَّ فِي الْبَيْتِ كَلْبًا وَإِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَصَاوِيرُ وَإِذَا جَرْوٌ - كَلْبٌ - تَحْتَ سَرِيرِ عَائِشَةَ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأُخْرِجَ ثُمَّ أَمَرَ حِينَ أَصْبَحَ بِالْكِلَابِ أَنْ تُقْتَلَ
[ ٢ / ٤٩٦ ]