[ ٥ / ١١٤ ]
٢٢١٩ - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْمَرْأَةُ يُصِيبُ ثَوْبُهَا مِنْ دَمِ حَيْضَتِهَا، فَقَالَ: «حُتِّيهِ، ثُمَّ اقْرُصِيهِ، ثُمَّ رُشِّيهِ بِالْمَاءِ، ثُمَّ صَلِّي فِيهِ» قَالَ: وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: سَأَلْتُهُ، وَلَمْ يَذْكُرِ النَّبِيَّ ﷺ
[ ٥ / ١١٤ ]
٢٢٢٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْمَرْأَةِ يُصِيبُ ثَوْبُهَا مِنْ دَمِ حَيْضَتِهَا، فَقَالَ: «لِتَحُتِّيهِ، ثُمَّ تُقَرِّصِيهِ بِالْمَاءِ، ثُمَّ تُنْضِحِيهِ وَتُصَلِّي فِيهِ»
[ ٥ / ١١٥ ]
٢٢٢١ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ بِالْمَوْعُوكَةِ فَيُجَاءُ بِهَا، ⦗١١٦⦘ فَيُصَبُّ الْمَاءُ فِي جَيْبِهَا وَتَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ، فَإِنَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ»
[ ٥ / ١١٥ ]
٢٢٢٢ - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ جَدَّتِهَا أَسْمَاءَ قَالَتْ: «نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَكَلْنَا مِنْ لَحْمِهِ»
[ ٥ / ١١٦ ]
٢٢٢٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ: «ذَبَحْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَكَلْنَاهُ وَنَحْنُ بِالْمَدِينَةِ»
[ ٥ / ١١٧ ]
٢٢٢٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أُمَّ أَسْمَاءَ، قَدِمَتْ عَلَيْهَا وَهِيَ مُشْرِكَةٌ، وَإِنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: " أَصِلُهَا وَهِيَ مُشْرِكَةٌ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ»
[ ٥ / ١١٧ ]
٢٢٢٥ - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَوْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: - وَكَانَ عِنْدَهُ - قَالَ: لَا أَدْرِي مِنْ أَيِّهِمَا سَمِعَهُ، حَدَّثَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنَاتِ، مَنْ كَانَ مِنْكُنَّ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا تَرْفَعْ رَأْسَهَا حَتَّى يَرْفَعَ الْإِمَامُ رَأْسَهُ مِنْ ضِيقِ الثِّيَابِ»
[ ٥ / ١١٨ ]
٢٢٢٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ، أَخُو الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَوْلَاةٍ لِأَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَسْمَاءَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كَانَ مِنْكُنَّ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلَا تَرْفَعْ رَأْسِهَا حَتَّى نَرْفَعَ رُءُوسَنَا» كَرَاهِيَةَ أَنْ يَرَيْنَ عَوْرَاتَ الرِّجَالِ لِصِغَرِ أُزُرِهِمْ، وَكَانُوا يَلْبَسُونَ النَّمِرَ
[ ٥ / ١١٩ ]
٢٢٢٧ - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ الْمَوْصِلِيُّ، عَنْ أَبِي عُمَرَ، - مَوْلَى أَسْمَاءَ - قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى ثَوْبًا فِيهِ عَلَمٌ، فَدَعَا بِجَمَلَيْنِ فَقَصَّهُ، فَدَخَلَتْ عَلَيَّ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ﵂، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهَا، فَقَالَتْ: " بُؤْسًا لَهُ، يَا جَارِيَةُ: هَاتِي جُبَّةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَجَاءَتْ بِجُبَّةٍ مَكْفُوفَةِ الْكُمَّيْنِ وَالْجَيْبِ وَالْفَرْجَيْنِ بِالدِّيبَاجِ "
[ ٥ / ١٢٠ ]
٢٢٢٨ - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «أُتِيَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ ﷺ عَبْدَ اللَّهِ، وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ مَضَغَهَا فَأَدْخَلَهَا فِي فِيهِ»
[ ٥ / ١٢١ ]
أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ، وَلَدَتْهُ أَسْمَاءُ، فَجَاءَتْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ، وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ مَضَغَهَا، فَأَدْخَلَهَا فِي فِيهِ» قَالَ إِسْحَاقُ: وَزَادَ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ فِيهِ، قَالَ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاءَ أَنَّهَا هَاجَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَهِيَ حُبْلَى بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَوَضَعْتُهُ، فَجَاءَتْ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ
[ ٥ / ١٢٢ ]
٢٢٣٠ - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا قَالَتْ: " أَيْ بُنَيْ، هَلْ غَابَ الْقَمَرُ لَيْلَةَ جَمَعَ وَهُوَ يُصَلِّي، فَقُلْتُ: لَا، فَلَبِثَتْ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَتْ: أَيْ بُنَيْ هَلْ غَابَ الْقَمَرُ؟ وَقَدْ غَابَ، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَتِ: ارْتَحَلُوا، فَارْتَحَلْنَا، فَمَضَيْنَا بِهَا حَتَّى رَمَتِ الْجَمْرَةَ، ثُمَّ رَجَعْنَا بِهَا حَتَّى صَلَّتِ الصُّبْحَ فِي مَنْزِلِهَا، فَقُلْتُ لَهَا: أَيْ هَنْتَاهُ، لَقَدْ غَلَّسْنَا، فَقَالَتْ: أَيْ بُنَيْ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَذِنَ لِلظَّعْنِ "
[ ٥ / ١٢٢ ]
٢٢٣١ - أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّ مَوْلًى لِأَسْمَاءَ أَخْبَرَهُ قَالَ: جِئْنَا مِنًى مَعَ أَسْمَاءَ بِغَلَسٍ، فَقُلْتُ لَهَا: جِئْنَا بِغَلَسٍ، فَقَالَتْ: «قَدْ كُنَّا نَصْنَعُهُ مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ»
٢٢٣٢ - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مَوْلًى لِأَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَسْمَاءَ مِثْلُ ذَلِكَ
[ ٥ / ١٢٣ ]
٢٢٣٣ - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْأَحْنَفِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةَ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «فِي ثَقِيفٍ رَجُلَانِ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ» فَقَالَتْ لِلْحَجَّاجِ، أَمَا الْكَذَّابُ فَقَدْ رَأَيْنَاهُ، وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَأَنْتَ هُوَ يَا حَجَّاجُ
[ ٥ / ١٢٣ ]
٢٢٣٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ: كَانَ أَهْلُ الشَّامِ يُعَيِّرُونَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُونَ لَهُ: يَا ابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ، فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ: " هَلْ تَدْرِي مَا كَانَ النِّطَاقَانِ؟ إِنَّمَا كَانَتْ نِطَاقِي شَقَقْتُهُ بِنِصْفَيْنِ، فَأَوْكَيْتُ قِرْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِوَاحِدَةٍ وَجَعَلْتُ فِي سُفْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَاحِدًا، فَكَانَ أَهْلُ الشَّامِ إِذَا عَابُوا ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُونَ: يَا ابْنَ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ، وَالْإِلَهِ أَيْ بُنَيَّ، تِلْكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا "
[ ٥ / ١٢٤ ]
٢٢٣٥ - أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ، نا أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: لَيْسَ لِي مَالٌ إِلَّا مَا يُدْخِلُ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ بَيْتَنَا فَأُعْطِي مِنْهُ، قَالَ: «أَعْطِي وَلَا تُوكِي، فَيُوكِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ»
[ ٥ / ١٢٥ ]
٢٢٣٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ ⦗١٢٦⦘ ابْنَةِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهَا: «لَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ»
[ ٥ / ١٢٥ ]
٢٢٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، وَعَبَّادِ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ﵂ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهَا: «أَنْفِقِي أَوِ انْضَحِي وَلَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ»
[ ٥ / ١٢٦ ]
٢٢٣٨ - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَجَاءَتْهُ امْرَأَتَهُ تُسَايِلُهُ قَالَتْ: زَوَّجْتُ ابْنَتِي وَأَصَابَتْهَا هَذِهِ الْقُرْحَةُ الْحَصْبَةُ أَوِ الْجُدَرِيُّ فَسَقَطَ شَعَرُهَا وَقَدْ صِحْتُ وَاسْتَحَثَّنَا زَوْجُهَا، وَلَيْسَ عَلَى رَأْسِهَا شَعَرٌ، أَفَنَجْعَلُ عَلَى رَأْسِهَا شَيْئًا نُجَمِّلُهَا بِهِ؟ فَقَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ»
⦗١٢٨⦘
٢٢٣٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَا: نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ
[ ٥ / ١٢٧ ]
٢٢٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ ﵂ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَتِي عُرَيِّسٌ، وَقَدْ أَصَابَتْهَا حَصْبَةٌ فَتَمَزَّقَ شَعَرُهَا، أَفَأَصِلُهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ»
[ ٥ / ١٢٨ ]
٢٢٤١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ ابْنَةِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ أَنَّ امْرَأَةً، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَنْكَحْتُ جُوَيْرِيَةً لِي، وَقَدْ مَرِضَتْ فَتَمَزَّقَ شَعَرُهَا، أَفَنُصِلُهَا؟ فَقَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ»
[ ٥ / ١٢٨ ]
٢٢٤٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي مَنْصُورُ بْنُ ⦗١٢٩⦘ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَجَبِيُّ، عَنْ أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُحْرِمِينَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ: «مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَمْكُثْ عَلَى إِحْرَامِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ» قَالَتْ: فَلَمْ يَكُنْ مَعِي هَدْيٌ فَحَلَلْتُ، وَكَانَ مَعَ زَوْجِهَا الزُّبَيْرِ هَدْيٌ فَلَمْ يَحِلَّ، قَالَتْ: فَلَبِسْتُ ثِيَابِي وَحَلَلْتُ، فَجِئْتُ الزُّبَيْرَ، فَقَالَ: إِلَيْكِ عَنِّي، فَقُلْتُ: أَتُرَانِي أَثِبُ عَلَيْكَ
[ ٥ / ١٢٨ ]
٢٢٤٣ - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ حُجَّاجًا مَكَّةَ، فَقَالَ: «مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْي فَلْيَحِلَّ، فَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا صَنَعْتُ هَذَا، أُدْخِلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» قَالَ مُجَاهِدٌ: وَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرٍ: أَفْرِدُوا الْحَجَّ وَلَا تَتَّبِعُوا قَوْلًا أَعْمَاكُمْ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ الَّذِي أَعْمَى اللَّهُ قَلْبَهُ لَأَنْتَ، أَرْسِلْ إِلَى أُمِّكَ، فَسَلْهَا، فَأَرْسَلُوا إِلَى أَسْمَاءَ، فَسَأَلُوهَا، فَقَالَتْ: صَدَقَ ابْنُ عَبَّاسٍ، قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حُجَّاجًا فَأَمَرَنَا أَنْ نَحِلَّ، فَأَحْلَلْنَا الْحِلَّ كُلَّهُ، حَتَّى سَقَطَتِ الْمَجَامِرُ بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ
[ ٥ / ١٣٠ ]
٢٢٤٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ جَدَّتِهَا أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ تَصْنَعُ إِحْدَانَا بِثَوْبِهَا إِذَا رَأَتِ الطُّهْرَ، فَقَالَ: «إِنْ رَأَتْ دَمًا فَلْتَقْرُصْهُ بِالْمَاءِ، وَتَنْضَحُ مَا لَمْ يُرَ، ثُمَّ تُصَلِّي»
[ ٥ / ١٣١ ]
٢٢٤٥ - أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ ⦗١٣٢⦘ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: لَمَّا وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِذِي طُوًى قَالَ أَبُو قُحَافَةَ لِأَصْغَرِ بَنَاتِهِ: أَظْهِرِينِي عَلَى الْجَبَلِ، وَكَانَ يَوْمَئِذٍ أَعْمَى، قَالَتْ: فَأَشْرَفْتُ بِهِ عَلَيْهِ فَقَالَ: مَا تَرَيْنَ؟ فَقَالَتْ: سَوَادًا مُجْتَمِعًا، فَقَالَ: تِلْكَ وَاللَّهِ الْخَيْلُ، قُلْتُ: وَأَرَى بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ السَّوَادِ رَجُلًا يَسْعَى مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا، فَقَالَ: ذَاكَ الْوَازِعُ، وَكَانَ الْوَازِعُ يَوْمَئِذٍ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ، فَقُلْتُ: وَأَرَى أَنَّ ذَلِكَ السَّوَادَ قَدِ انْتَشَرَ، فَقَالَ: قَدْ وَاللَّهِ دَفَعَتِ الْخَيْلُ، فَأَسْرِعِي، فَانْحَدَرْتُ بِهِ مِنَ الْجَبَلِ، وَتَلَقَّتْهُ الْخَيْلُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى بَيْتِهِ، وَكَانَ فِي عُنُقِ الْجَارِيَةِ طَوْقًا لَهَا مِنْ وَرِقٍ فَمَرَّ عَلَيْهَا رَجُلٌ فَاقْتَطَعَهُ مِنْهَا، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَسْجِدَ، وَاطْمَأَنَّ، جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِأَبِيهِ يَقُودُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَلَّا تَرَكْتِ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ حَتَّى كُنْتُ آتِيهُ فِي بَيْتِهِ»، فَقَالَ: بَلْ هُوَ أَحَقُّ أَنْ يَمْشِيَ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَيْهِ، فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَقَالَ لَهُ: «أَسْلِمْ تَسْلَمْ»، فَأَسْلَمَ، ثُمَّ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ بِيَدِ أُخْتِهِ الَّتِي كَانَتْ صَعِدَتْ بِأَبِي قُحَافَةَ الْجَبَلَ، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ وَالْإِسْلَامَ، طَوْقُ أُخْتِي - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، فَقَالَ: يَا أُخَيَّةُ، احْتَسِبْهُ، فَوَاللَّهِ إِنَّ الْأَمَانَةَ فِي النَّاسِ لَقَلِيلَةٌ
[ ٥ / ١٣١ ]
٢٢٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ⦗١٣٣⦘ فَقَالَتْ: إِنَّ لِي ضَرَّةً فَهَلْ عَلَيَّ مِنْ جُنَاحٍ أَنْ أَتَشَبَّعَ مِنْ زَوْجِي مَا لَمْ يُعْطِنِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَهُ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ»
[ ٥ / ١٣٢ ]
٢٢٤٧ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ ابْنَةِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: أَتَتْ أُمِّي فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: أَأَصِلُهَا؟ فَقَالَ: «نَعَمْ»
[ ٥ / ١٣٣ ]
٢٢٤٨ - أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، فِي الْعَلَمِ فِي الثَّوْبِ قَالَ: أَرَادَ أَنْ يَفْتَتِحَ حَدِيثًا، ثُمَّ قَالَ: هَذَا ⦗١٣٤⦘ أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ لَهُ عَطَاءٌ: حَدِّثْ، فَحَدَّثَ بَيْنَ يَدَيْ عَطَاءٍ، قَالَ: أَرْسَلَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَرِّمُ أَشْيَاءً ثَلَاثَةً: صَوْمَ رَجَبٍ كُلِّهِ، وَالْعَلَمَ فِي الثَّوْبِ، وَمِيثَرَةَ الْأُرْجُوَانِ، قَالَ: أَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنْ صَوْمِ رَجَبٍ كُلِّهِ فَكَيْفَ بِمَنْ صَامَ الْأَبَدَ، وَأَمَّا الْعَلَمُ فِي الثَّوْبِ فَإِنَّ عُمَرَ ﵁ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهَا فِي الْآخِرَةِ»، فَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ الْعَلَمُ مِنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ، وَأَمَّا مِيثَرَةُ الْأُرْجُوَانِ فَهَذِهِ مِيثَرَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَفَأُرْجُوَانٌ تَرَاهَا؟ قَالَ: رَجَعْتُ إِلَى أَسْمَاءَ فَأَخْبَرْتُهَا بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ فَأَخْرَجَتْ جُبَّةً طَيَالِسَةً لَهَا لَبِنَةٌ مِنْ دِيبَاجٍ كِسْرَوَانِيٍّ وَفَرْجَاهَا مَكْفُوفَانِ بِهِ، فَقَالَتْ: هَذِهِ جُبَّةٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَلْبَسُهَا، فَلَمَّا قُبِضَ كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَلَمَّا قُبِضَتْ عَائِشَةُ قَبَضْتُهَا، فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرِيضِ مِنَّا إِذَا اشْتَكَى وَنَسْتَشْفِي بِهَا
[ ٥ / ١٣٣ ]
٢٢٤٩ - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرٍ: أَفْرِدُوا بِالْحَجِّ وَلَا تَتَّبِعُوا قَوْلَ أَعْمَاكُمْ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَسَلْ أُمَّكَ، فَأَرْسَلُوا إِلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَتْ: «حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَ أَنْ نَحِلَّ فَأَحْلَلْنَا الْحِلَّ كُلَّهُ حَتَّى سَطَعَتِ الْمَجَامِرُ بَيْنَ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ»
[ ٥ / ١٣٥ ]
٢٢٥٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، أَتَتْ أَبَاهَا تَشْكُو الزُّبَيْرَ، فَقَالَ لَهَا: «ارْجِعِي يَا بُنَيَّةُ، فَإِنَّكِ إِنْ صَبَرْتِ وَأَحْبَبْتِ صُحْبَتَهُ، ثُمَّ مَاتَ فَلَمْ تَنْكِحِي بَعْدَهُ، دَخَلْتُمَا الْجَنَّةَ، كُنْتِ زَوْجَتَهُ فِيهَا»
[ ٥ / ١٣٥ ]
٢٢٥١ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ،، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا قَالَتْ لِنِسَائِهَا: «يُصَدِّقْنَ وَلَا يَنْتَظِرْنَ الْفَضْلَ، فَإِنَّكُنَّ إِنِ انْتَظَرْتُنَّ الْفَضْلَ لَمْ تَجِدْنَهُ، وَإِنْ تُصَدِّقْنَ لَمْ تَجِدْنَ فَقْدَهُ»
٢٢٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلِهِ سَوَاءً
[ ٥ / ١٣٥ ]
٢٢٥٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا كَانَتْ لَا تُزَكِّي الْحُلِيَّ
[ ٥ / ١٣٦ ]
٢٢٥٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا كَانَتْ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَهِيَ مُحَرِمَةٌ
[ ٥ / ١٣٦ ]
٢٢٥٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا هِشَامٌ، عَنْ فَاطِمَةَ قَالَتْ: «كُنَّا مَعَ أَسْمَاءَ نُخَمِّرُ وُجُوهَنَا وَنَحْنُ مُحْرِمَاتٌ، وَنَمْتَشِطُ قَبْلَ الْإِحْرَامِ وَنَدْهُنُ بِالْمَكْتُومَةِ»
[ ٥ / ١٣٦ ]
٢٢٥٦ - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا هِشَامٌ، عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ ⦗١٣٧⦘ أَسْمَاءَ أَنَّهَا كَانَتْ تُعْطِي زَكَاةَ الْفِطْرَ عَنْ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أَهْلِهَا الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَالشَّاهِدِ وَالْغَائِبِ
[ ٥ / ١٣٦ ]
٢٢٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا هِشَامٌ، عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا قَالَتْ: «إِذَا مُتُّ فَاغْسِلُونِي، وَكَفِّنُونِي، وَحَنِّطُونِي، وَأَجْمِرُونِي، وَلَا تَذَرُوا عَلَى كَفَنِي حَنُوطًا، وَلَا تَتَّبِعُونِي بِمِجْمَرٍ»
[ ٥ / ١٣٧ ]
٢٢٥٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ أَنَّهَا «أَوْصَتْ أَنْ تُجَمَّرَ ثِيَابَهَا عَلَى مُسْتَحَبٍّ وَلَا تُتْبَعَ بِمِجْمَرٍ»
[ ٥ / ١٣٧ ]
قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: وَأَوْصَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: لَا تَجْعَلُوا عَلَيَّ، يَعْنِي حَنُوطًا
[ ٥ / ١٣٧ ]
٢٢٥٩ - أَخْبَرَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ قَالَتْ: «كُنَّا فِي حِجْرِ جِدَّتِنَا أَسْمَاءَ بَنَاتِ بِنْتِهَا، فَكَانَتْ إِحْدَانَا تَغْتَسِلُ مِنَ الْحَيْضَةِ بَعْدَ الطُّهْرِ ثُمَّ لَعَلَّ يَنْتَكِسُهَا بَعْدُ إِلَى الصُّفْرَةِ وَالْكُدْرَةِ، فَتَأْمُرُنَا أَنْ نَعْتَزِلَ الصَّلَاةَ حَتَّى لَا نَرَى إِلَّا الْبَيَاضَ خَالِصًا»
[ ٥ / ١٣٧ ]
٢٢٦٠ - أَخْبَرَنَا الْمُلَائِيُّ، نا زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: أَتَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ رِجَالًا يَفْخَرُونَ عَلَيْنَا وَيَقُولُونَ: لَسْتُنَّ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأَوَّلِينَ، فَقَالَ: " لَكُنَّ هِجْرَتَانِ: هِجْرَةٌ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ وَنَحْنُ مُدْهِنُونَ صِلَةً، وَهِجْرَةٌ بَعْدُ " قَالَ عَامِرٌ: الْهِجْرَةُ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ إِلَى خَيْبَرَ
[ ٥ / ١٣٨ ]