[ ٥ / ٥٣ ]
٢١٥٧ - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَطَاءٍ، وَمُجَاهِدٍ قَالُوا: إِنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «هَلْ تَجِدُ شَهْوَةً؟» فَقَالَتْ: لَعَلَّهُ، قَالَ: «فَهَلْ تَجِدُ بَلَلًا؟» قَالَتْ: لَعَلَّهُ، فَقَالَ: «إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ»، فَلَقِيَتْهَا النِّسْوَةُ فَقُلْنَ: فَضَحْتِينَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ: لَا يَنْهَنِي حَتَّى أَعْلَمَ أَفِي حَلَالٍ أَنَا أَمْ فِي حَرَامٍ
[ ٥ / ٥٣ ]
٢١٥٨ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِحْدَانَا تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ، فَقَالَ: «هَلْ تَجِدُ شَهْوَةً؟» فَقَالَتْ: لَعَلَّهُ، قَالَ: «فَهَلْ تَجِدُ مَاءً؟» فَقَالَتْ: لَعَلَّهُ، قَالَ: «فَلْتَغْتَسِلْ»
[ ٥ / ٥٤ ]
٢١٥٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ سُلَيْمٍ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْمَرْأَةُ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ»، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوَ تَجِدُ الْمَرْأَةُ شَهْوَةً؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَمِنْ أَيْنَ يُشْبِهُهَا وَلَدُهَا؟ إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ أَبْيَضُ غَلِيظٌ، وَمَاءَ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ، فَأَيُّهُمَا عَلَا أَوْ سَبَقَ كَانَ الشَّبَهُ»
[ ٥ / ٥٤ ]
٢١٦٠ - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْمَرْأَةُ تَرَى فِي الْمَنَامِ مَا يَرَى الرَّجُلُ، فَقَالَ: «إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ»، فَقُلْتُ لَهَا: فَضَحْتِ النِّسَاءَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهَلْ تَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَرِبَتْكِ يَمِينُكِ، فَفِيمَ يُشْبِهُهَا وَلَدُهَا إِذًا»
٢١٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ
[ ٥ / ٥٥ ]
٢١٦٢ - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، نا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ - مِنْ وَلَدِ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ -، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ أَخْبَرَتْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ» ⦗٥٨⦘، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوِ اثْنَانِ؟ فَقَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ. . .» حَتَّى أَعَادَ ذَلِكَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ: «أَوِ اثْنَانِ»
[ ٥ / ٥٧ ]
٢١٦٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أنا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ بِنْتَ مِلْحَانَ سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَحَاضَتْ أَوْ وَلَدَتْ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ «فَأَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْخُرُوجِ»
[ ٥ / ٥٨ ]
٢١٦٤ - أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ ⦗٥٩⦘ أَنَسٍ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ مَعَ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَقَالَ لَهَا أَبُو طَلْحَةَ: مَا هَذَا مَعَكِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ؟ فَقَالَتْ: خِنْجَرٌ أَرَدْتُ إِنْ دَنَا أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَيَّ بَعَجْتُ بِهِ بَطْنَهُ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا تَسْمَعُ مَا تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ؟ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: اقْتُلْ مِنَ الطُّلَقَاءِ إِنِ انْهَزَمُوا بِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قَدْ كَفَى اللَّهَ وَأَحْسَنَ»
[ ٥ / ٥٨ ]