[ ٣ / ٦٢٩ ]
١٢٠٧ - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ رَمَى الْجَمْرَةَ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ»
[ ٣ / ٦٢٩ ]
١٢٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، نا رَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَيَبْعَثُ بِهِ ثُمَّ لَا يُحْرِمُ حَتَّى يَتَوَجَّهَ ذَاهِبًا»
[ ٣ / ٦٣٠ ]
١٢٠٩ - أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَنَامُ وَيَسْتَيْقِظُ، ثُمَّ يُصْبِحُ فَيَغْتَسِلُ، ثُمَّ يَصُومُ يَوْمَهُ ذَاكَ»
[ ٣ / ٦٣٠ ]
١٢١٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَعَلَى، نا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ثُمَّ يَغْتَسِلُ ثُمَّ يَصُومُ يَوْمَهُ ذَلِكَ»
[ ٣ / ٦٣١ ]
١٢١١ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، نا هِشَامٌ وَهُوَ ابْنُ حَسَّانَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ، ثُمَّ يَصُومُ يَوْمَهُ ذَلِكَ»
[ ٣ / ٦٣١ ]
١٢١٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَعَنْهَا «أَنَّهُمَا شَرَعَا وَهُمَا جُنُبَانِ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ»
[ ٣ / ٦٣٢ ]
١٢١٣ - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَيُعَجِّلُ الْعَصْرَ، وَيُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ وَيُعَجِّلُ الْعَشَاءَ فِي السَّفَرِ»
[ ٣ / ٦٣٢ ]
١٢١٤ - أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ سَعْدٍ الْفَزَارِيُّ، نا كَثِيرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ، يَقُولُ قَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ بَنَى مَسْجِدًا وَلَوْ مَفْحَصَ قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ» . قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَهَذِهِ الْمَسَاجِدُ الَّتِي بِطَرِيقِ مَكَّةَ؟ فَقَالَ: وَتِلْكَ "
[ ٣ / ٦٣٣ ]
١٢١٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَعَلَى، نا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كُنْتُ أُبَاشِرُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ صَائِمٌ»
[ ٣ / ٦٣٥ ]
١٢١٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَعَلَى، نا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كُنْتُ أُبَاشِرُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَائِضًا. غَيْرَ أَنَّهَا كَانَتْ تَجْعَلُ عَلَى فَرْجِهَا خِرْقَةً»
[ ٣ / ٦٣٦ ]
١٢١٧ - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا حَاضَتْ فِي حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: «اغْتَسِلِي وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ عَنْ عُمْرَتِكِ»
[ ٣ / ٦٣٦ ]
١٢١٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَدِمَتْ حَائِضًا فِي حَجَّةِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ تَسْتَطِعِ الطَّوَافَ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ الْحَجِّ قَالَتْ: أَيَرْجِعُ أَصْحَابُكَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَلَيْسَ لِي إِلَّا الْحَجُّ؟ فَقَالَ لَهَا: «طَوَافُكِ الْأَوَّلُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يُجْزِئُكِ فِي الْحَجِّ»
[ ٣ / ٦٣٧ ]
١٢١٩ - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَدَّاحِ - مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ - عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ، قَدْ كَانَ يَكُونُ ذَلِكَ مِنِّي وَمِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَغْتَسِلُ»
[ ٣ / ٦٣٧ ]
١٢٢٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً تَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَتَلَوَّنَ، فَدَخَلَ وَخَرَجَ وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا مَطَرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ»
[ ٣ / ٦٣٨ ]
١٢٢١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً تَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَدَخَلَ وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا مَطَرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " مَا أَمِنْتُ أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ﴾ [الأحقاف: ٢٤] الْآيَةَ
[ ٣ / ٦٣٩ ]
١٢٢٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ سَارِقًا سَرَقَهَا فَدَعَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ»
[ ٣ / ٦٣٩ ]
١٢٢٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَلَمْ يَغْتَسِلْ فَلْيَغْسِلْ يَعْنِي الْفَرْجَ وَلْيَتَوَضَّأْ، وَقَالَتْ: فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَلَيْسَ كَوُضُوءِ الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ: بَلَى. قَالَ وَأَظُنُّهَا سَمِعَتْ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ "
[ ٣ / ٦٤٠ ]
١٢٢٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا عُمَرُ بْنُ حَوْشَبٍ الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ، يَقُولُ: دَخَلَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى عَائِشَةَ بَعْدَ مَا عَمِيَ فَوَضَعَتْ لَهُ وِسَادَةً، فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: أَجْلَسْتِيهِ عَلَى الْوِسَادَةِ وَقَدْ قَالَ مَا قَالَ؟ قَالَتْ: «إِنَّهُ كَانَ يُجِيبُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَيَشْفِي صَدْرَهُ مِنْ أَعْدَائِهِ وَقَدْ عَمِيَ وَأَنَا أَرْجُو أَنْ لَا يُعَذَّبَ فِي الْأَخِرَةِ»
[ ٣ / ٦٤١ ]
١٢٢٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا عُمَرُ بْنُ حَوْشَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً، يَقُولُ: «أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْأَغْنِيَاءَ أَنْ يَتَّخِذُوا الْغَنَمَ وَأَمَرَ الْمَسَاكِينَ أَنْ يَتَّخِذُوا الدَّجَاجَ»
[ ٣ / ٦٤١ ]
١٢٢٦ - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَفْضَلُ الْمَالِ، الْغَنَمُ وَالْحَرْثُ»
[ ٣ / ٦٤٢ ]
١٢٢٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَعَلَى، نا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ إِحْلَالِهِ وَعِنْدَ إِحْرَامِهِ»
[ ٣ / ٦٤٣ ]
١٢٢٩ - أَخْبَرَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحَصْبَةَ وَهِيَ الْأَبْطَحُ يَوْمَ النَّفْرِ بَعْدَمَا طَافَ بِالْبَيْتِ قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، يَرْجِعُ نِسَاؤُكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَأَرْجِعُ أَنَا بِحَجَّةٍ لَيْسَ مَعَهَا عُمْرَةٌ؟ قَالَ: وَكَانَتْ عَائِشَةُ قَدِمَتْ وَهِيَ طَامِثٌ فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تُحِلَّ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَخَرَجَتْ إِلَى التَّنْعِيمِ وَخَرَجَ مَعَهَا أَخُوهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فَأَحْرَمَتْ بِعُمْرَةٍ مِنَ التَّنْعِيمِ فَطَافَتْ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَصَّرَتْ، فَذَبَحَ عَنْهَا بَقَرَةً
⦗٦٤٤⦘
١٢٣٠ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَدِمَتْ وَهِيَ حَائِضٌ فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَزَلَ الْحَصْبَةَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَرْجِعُ نِسَاؤُكَ. فَذَكَرَ مِثْلَهُ
[ ٣ / ٦٤٣ ]
١٢٣١ - أَخْبَرَنَا الْمَخْزُومِيُّ، نا وُهَيْبٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَوْهَمَ عُمَرُ، «إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُتَحَّرَى طُلُوعُ الشَّمْسِ وَغُرُوبُهَا»
[ ٣ / ٦٤٤ ]
١٢٣٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أنا عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ الْجَنَدِيُّ، نا طَاوُسٌ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ»
[ ٣ / ٦٤٥ ]
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَقَالَ ابْنُ طَاوُسٍ: أنا رَجُلٌ مُصَدَّقٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ»،
⦗٦٤٧⦘
١٢٣٣ - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِثْلَهُ. قِيلَ لِسُفْيَانَ بْنِ طَاوُسٍ، عَنْ مَنْ؟ قَالَ: خَالَفَنِي مَعْمَرٌ فِي إِسْنَادِهِ فَتَرَكْتُهُ
[ ٣ / ٦٤٥ ]
١٢٣٤ - أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ الْجَزَرِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ»
[ ٣ / ٦٤٧ ]