[ ٣ / ٦٢٤ ]
١٢٠٠ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، نا شُعْبَةُ، نا عُمَارَةُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَوْبَانِ قَطَرِيَّانِ أَوْ عُمَانِيَّانِ ثَقِيلَانِ غَلِيظَانِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عَلَيْكَ ثَوْبَيْنِ قَطَرِيَّيْنِ ثَقِيلَيْنِ، فَإِذَا رَشَقْتَ ثَقُلَا عَلَيْكَ، فَلَوْ أَخَذْتَ ثَوْبَيْنِ مِنْ فُلَانٍ، فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَهُ بَزٌّ إِلَى الْمَيْسَرَةِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِيُرْسِلَ إِلَيْهِ ثَوْبَيْنِ إِلَى الْمَيْسَرَةِ، فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ مَا يُرِيدُ مُحَمَّدٌ، إِنَّمَا يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ ثَوْبِي وَلَا يُعْطِيَنِي الدَّرَاهِمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كَذَبَ، أَنَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا، وَأَتْقَاهُمْ، أَوْ قَالَ: أَنَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا وَأَدَّاهُمْ لِلْأَمَانَةِ
[ ٣ / ٦٢٤ ]
١٢٠١ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُدْعَانَ - كَانَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِهَا - يُكْرِمُ الضَّيْفَ وَيُعْتِقُ الرِّقَابَ - قَالَتْ مِنْ ذَلِكَ قَوْلًا - فَهَلْ يَنْفَعُهُ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: هَلْ قَالَ مَرَّةً: اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَ النَّارِ مَرَّةً وَاحِدَةً؟ فَقَالَتْ: لَا
[ ٣ / ٦٢٥ ]
١٢٠٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَعَلَى، نا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يَبْدَأُ قَبْلِي»
[ ٣ / ٦٢٦ ]
١٢٠٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَعَلَى، نا أَبَانُ بْنُ صَمْعَةَ، نا عِكْرِمَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ»
[ ٣ / ٦٢٦ ]
١٢٠٤ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْتِي فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِكَ غَضِبْتُ عَلَيْهِ أَوْ آذَيْتُهُ فَلَا تُعَاقِبْنِي فِيهِ»
[ ٣ / ٦٢٧ ]
١٢٠٥ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: يَرْحَمُ اللَّهُ عُمَرَ، قَالَ: يُعَذَّبُ الْمَيِّتُ بِالْبُكَاءِ عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " ذَلِكَ الْيَهُودِيُّ مَاتَ وَأَهْلُهُ يَنْدُبُونَهُ، فَقَالَ: مَا يُغْنِي عَنْهُ هَذَا الَّذِي يَنْدُبُونَهُ، وَهَذَا هُوَ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ "
[ ٣ / ٦٢٧ ]
١٢٠٦ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَعِكْرِمَةُ، وَأَزْدَادُ بْنُ فَسَوَيْهِ جُلُوسًا، فَذَكَرَ أَزْدَادُ أَنَّ ابْنًا لِمُحَمَّدٍ أَوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ كَانَ صَاحِبَ شَرَابٍ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ: اللَّهُمَّ لَسْتُ ثَرِيًّا فَأَعْتَذِرَ، وَلَا ذُو قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرَ. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِنِّي أَرْجُو أَنْ لَا تَطْعَمَ ابْنَ أَخِي النَّارُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ: «يَا عَمِّ، قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فَأَجَابَهُ عِكْرِمَةُ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: اسْتَغْفِرُوا لَهُ، فَإِنَّمَا يَسْتَغْفِرُ لِلْمُسِيءِ مِثْلُهُ
[ ٣ / ٦٢٨ ]