[ ٣ / ٩٣٨ ]
١٦٤٠ - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عِيسَى بْنُ مَاهَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ لَهُ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ يَقُومُهَا فَيَنَامُ عَنْهَا إِلَّا كُتِبَ لَهُ أَجْرُ صَلَاتِهِ وَكَانَ نَوْمُهُ عَلَيْهِ صَدَقَةً»
[ ٣ / ٩٣٨ ]
١٦٤١ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا سُفْيَانُ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَتَسَارَعُ إِلَى شَيْءٍ مَا يَتَسَارَعُ إِلَى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ»
[ ٣ / ٩٣٩ ]
١٦٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سَيَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يُحَافِظُ عَلَيْهِنَّ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ»
[ ٣ / ٩٤٠ ]
١٦٤٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَوَكِيعٌ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَوْلُ اللَّهِ ﷿: ﴿الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠] هُوَ الرَّجُلُ يَزْنِي وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَخَافُ اللَّهَ؟ قَالَ: «لَا وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ وَيَتَصَدَّقُ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَخَافُ اللَّهَ»
[ ٣ / ٩٤١ ]
١٦٤٤ - أَخْبَرَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي خَلَفٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ: ﴿الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠]
[ ٣ / ٩٤٢ ]
١٦٤٥ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، نا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا تَصَدَّقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا كَانَ لَهَا أَجْرُهَا وَلِلزَّوْجِ مِثْلُ ذَاكَ لَا يَنْقُصُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ مِنْ أَجْرِ صَاحِبِهِ شَيْئًا لَهَا مَا أَنْفَقَتْ وَلَهُ مَا اكْتَسَبَ»
⦗٩٤٤⦘
١٦٤٦ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، نا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِثْلَهُ وَقَالَ: غَيْرَ مُفْسِدَةٍ
[ ٣ / ٩٤٣ ]
١٦٤٧ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، أَنَّ يَهُودِيَّةً، كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ تُحَدِّثُهَا حَتَّى أَتَتْ عَلَى عَذَابِ الْقَبْرِ فَأَنْكَرَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: نَعَمْ، «فَمَا رَأَيْتُهُ بَعْدُ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ»
[ ٣ / ٩٤٥ ]
١٦٤٨ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا زُهَيْرٌ، وَعَمَّارُ بْنُ زُرَيْقٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ فَسَأَلْتُهَا أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَرَّمَ لُحُومَ الْأَضَاحِي بَعْدَ ثَلَاثٍ؟ فَقَالَتْ: «لَا وَلَمْ يَكُنْ يُضَحِّي مِنْهُمْ إِلَّا الْقَلِيلُ فَأَحَبَّ أَنْ يُطْعِمَ مَنْ ضَحَّى مَنْ لَمْ يُضَحِّ وَكُنًّا نُخَبِّئُ الْكُرَاعَ فَنَأْكُلُهُ بَعْدَ عَشَرَةٍ وَزَادَ فِيهِ عَمَّارُ بْنُ زُرَيْقٍ وَكَانُوا مَجْهُودِينَ»
[ ٣ / ٩٤٥ ]
١٦٤٩ - أَخْبَرَنَا الْمُؤَمَّلُ، نا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، عَنْ عِمْرَانَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، قَالَتْ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ»
[ ٣ / ٩٤٦ ]
١٦٥٠ - أَخْبَرَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَلِيكِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «سَلُوا الْمَعْرُوفَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ»
[ ٣ / ٩٤٦ ]
١٦٥١ - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو مُصْعَبٍ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ»
[ ٣ / ٩٤٧ ]
١٦٥٢ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَالَ: لَا. فَبَلَغَ ذَلِكَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَتْ: يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لَقَدْ عَلِمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اعْتَمَرَ أَرْبَعًا، إِحْدَاهُنَّ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
[ ٣ / ٩٤٨ ]
١٦٥٣ - أَخْبَرَنَا الْمُلَائِيُّ، نا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنُقَبِّلُ فِي رَمَضَانَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَلَمَّا انْطَلَقَ سَأَلَهُ آخَرُ: أَنُقَبِّلُ فِي رَمَضَانَ؟ فَقَالَ: لَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَذِنْتَ لِذَاكَ وَمَنَعْتَ هَذَا فَقَالَ: أَذِنْتُ لِرَجُلٍ يَمْلِكُ إِرْبَهُ، وَمَنَعْتُ هَذَا الَّذِي خِفْتُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيْهِ صِيَامَهُ "
[ ٣ / ٩٤٩ ]
١٦٥٤ - أَخْبَرَنَا الْمُلَائِيُّ، نا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحِبُّ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ زَائِدًا فِي عَمَلِهِ غَيْرَ نَاقِصٍ»
[ ٣ / ٩٤٩ ]