[ ١١ / ١١ ]
مَا رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ
٤٦٨٢- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمد بْنُ أيوب بن حبيب الرقي، قَال: حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو الْبَزَّارُ، قَال: حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، قَال: حَدَّثنا أَزْهَرُ بْنُ سَعْد، عَن سُلَيمان التَّيْمِيِّ، عَن خِداش، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
٤٦٨٣- وحَدَّثنا بِشْر بْنُ آدَمَ، قَال: حَدَّثنا جَدِّي أَزْهَرُ بْنُ سَعْد، عَن سُلَيمان التَّيْمِيِّ، عَن خِداش، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن جَابِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵃ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ إلَاّ صَاحِبَ الْجَمَلِ الأَحْمَرِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ، فَقال: عَنْ جَابِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ أَزْهَر، عَن التَّيْمِيِّ، عَن خِداش، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَرْوِ جَابِرٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ حَدِيثَيْنِ بِهَذَا الإِسْنَادِ جَمِيعًا رَوَاهُمَا أزهر.
[ ١١ / ١٢ ]
٤٦٨٤- وحَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، قَال: حَدَّثنا أَزْهَر، عَن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَن خِداش، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن جَابِرٍ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ (ح)
٤٦٨٥- وحَدَّثنا بِشْر بْنُ آدَمَ، قَال: حَدَّثني جَدِّي أَزْهَرُ بْنُ سَعْد، عَن سُلَيمان التَّيْمِيِّ، عَن خِداش، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن جَابِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: إِذَا اسْتَلْقَى أَحَدُكُمْ فَلا يَضَعْ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخرَى.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيّ ﷺ وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ عَنْ جَابِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ أَزْهَر، عَن التَّيْمِيِّ، عَن خِداش، وَخِدَاشٌ لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إلَاّ التَّيْمِيُّ، ومُحَمَّد بْنُ ثَابِتٍ الْعَصْرِيُّ، وَخِدَاشٌ بَصْرِيٌّ.
[ ١١ / ١٣ ]
أَنَسٌ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ
٤٦٨٦- حَدَّثنا بِشْر بْنُ آدم، ومُحَمَّد بن يَحْيَى القطعي، قَالَا: حَدَّثنَا عَبد الصمد، قَال: حَدَّثنا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَنَسٍ أَنَّ عَلِيًّا، ﵁، أُتِيَ بِنَاسٍ مِنَ الزُّطِّ فَأَرَادَ أَنْ يَحْرِقَهُمْ، فَقال: ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مِنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ عَبد الصَّمَدِ، ولَا أَسْنَدَ أَنَسٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ.
[ ١١ / ١٥ ]
أَبُو الطُّفَيْلِ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ
٤٦٨٧- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان بن كرامة، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، قَال: حَدَّثنا فِطْرٌ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَدْ رَمَلَ وَأَنَّهَا سُنَّةٌ فَقَالَ: كَذَبُوا وَصَدَقُوا قَدْ رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَيْسَتْ سُنَّةً قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْمُشْرِكُونَ عَلَى جَبَلِ قُعَيْقِعَانَ فَبَلَغَهُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ بِرَسُولِ اللَّهِ وَأَصْحَابِهِ هَزْلا فَرَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ لِيَرْمُلُوا لِيَرَى الْمُشْرِكُونَ أَنَّ بِهِمْ قُوَّةً.
[ ١١ / ١٦ ]
٤٦٨٨- حَدَّثنا الحسين بن مهدي، قال: أَخْبَرنا عَبد الرَّزَّاق، قال: أَخْبَرنا مَعْمر، عَن ابْنِ خُثَيم، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٤٦٨٩- وحَدَّثناه نصر بن علي، قال: أَخْبَرَنَا عَبد الأعلى، قَال: حَدَّثنا الْجُرَيْرِيُّ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ فِطْرٍ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قُدُومِ النَّبِيّ ﷺ مَكَّةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ وَرُوِيَ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَفِيمَنْ ذَكَرْنَا مَقْنَعٌ إلَاّ أَنَّ يَزِيدَ غَيَّرَ مِنْ ذِكْرِنَا كَلامًا فَيُكْتَبُ مِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ.
[ ١١ / ١٧ ]
٤٦٩٠- حَدَّثنا بِشْر بن معاذ العقدي، قَال: حَدَّثنا فضيل بن سليمان، قَال: حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُثمَان بْنِ خُثَيم، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، وَأَبِي الطُّفَيْلِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵃ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ نَظَرَ إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ: إِنَّكِ لأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ، ولولَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا خَرَجْتُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَبِي هُرَيرة وَغَيْرِهِ، ولَا نَعْلَمُهُ يُروَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِإِسْنَادٍ أحسن مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ قَالَ بَعْضُ مَنْ رَوَاهُ، عَن ابْنِ خُثَيم: عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا الطُّفَيْلِ وَجَمَعَهُمَا بِشْرٌ عَنْ فُضَيْلٍ.
[ ١١ / ١٧ ]
٤٦٩١- حَدَّثنا الحسين بن مهدي، قال: أَخْبَرنا عَبد الرَّزَّاق، قال: أَخْبَرنا مَعْمر، عَن ابْنِ خُثَيم، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، ﵁، إِنَّمَا اسْتَلَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحَجَرَ الأَسْوَدَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: ليس من البيت شيئا مهجورا وَاسْتَلَمَ الأَرْكَانَ كُلَّهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنْ غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
[ ١١ / ١٨ ]
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّب، عَن ابنِ عَبَّاسٍ
٤٦٩٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى أَبُو موسى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن قَتَادَةَ، عَن سَعِيد بْنِ الْمُسَيَّب، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٤٦٩٣- وحَدَّثنا أَبُو موسى، قَال: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ، عَن سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة عَنْ قَتَادَةَ، عَن سَعِيد بْنِ الْمُسَيَّب، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ.
[ ١١ / ٢٠ ]
٤٦٩٤- حَدَّثنا أَبُو موسى، قَال: حَدَّثنا الوليد بن مسلم، قَال: حَدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ عَنْ مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ، عَن سَعِيد بْنِ الْمُسَيَّب، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٤٦٩٤م- وحَدَّثنا عُمَر بن الخطاب، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن صالح، قَال: حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ عَنْ عُمَر بْنِ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن سَعِيد بْنِ الْمُسَيَّب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵃ عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ وَهَذِهِ الأَسَانِيدُ أَحْسَنُ أَسَانِيدَ تُرْوَى، عَن سَعِيد بْنِ الْمُسَيَّب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَجَلُّ مَنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سَعِيد بْنُ الْمُسَيَّب.
[ ١١ / ٢١ ]
٤٦٩٥- حَدَّثنا إبراهيم بن هانيء، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان أَبُو الجماهر، قَال: حَدَّثنا خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ عَنْ قَتَادَةَ، عَن سَعِيد بْنِ الْمُسَيَّب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيَاسَ، أَوْ قِيد شِبْرٍ- فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ، وَمَنْ مَاتَ لَيْسَ عَلَيْهِ إِمَامٌ فَمِيتَتُهُ مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ مَاتَ تَحْتَ رَايَةٍ عَمِّيَّةٍ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ، أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً فَقِتْلَتُهُ قِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إلَاّ خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ وَخُلَيْدٌ رَجُلٌ مَشْهُورٌ حَدَّثَ عَنْهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأبُو الْجَمَاهِرِ والنفيلي وغيرهم.
[ ١١ / ٢٢ ]
٤٦٩٦- حَدَّثنا إبراهيم بن هانيء، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَن أَبِي سَعْد عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَن سَعِيد بْنِ الْمُسَيَّب، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، ﵄، يَقُولُ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مِنْ مَشَى إِلَى غَرِيمِهِ بِحَقِّهِ صَلَّتْ عَلَيْهِ دَوَابُّ الأَرْضِ، وَنُونُ الْمَاءِ، وَنَبَتَتْ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ شَجَرَةٌ تُغْرَسُ فِي الْجَنَّةِ، وَذَنْبٌ يُغْفَرُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ إلَاّ ابْنُ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ.
[ ١١ / ٢٢ ]
٤٦٩٧- حَدَّثنا مُحَمد بن مرزوق، قَال: حَدَّثنا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثنا أَبَان بن يزيد، قَال: حَدَّثنا قَتَادَةُ، عَن سَعِيد بْنِ الْمُسَيَّب، وَعِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ وَفْدَ عَبد الْقَيْسِ أَتَوْا نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: يَا رسولَ اللهِ إِنَّا نَاسٌ مِنْ رَبِيعَةَ، وَإن بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، وَإِنَّا لا نَصِلُ إِلَيْكَ إلَاّ فِي شَهْرٍ حَرَامٍ فَمُرْنَا بأَمر إِذَا عَمِلْنَاهُ دَخَلْنَا الْجَنَّةَ، وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا فَأَمَرَهُمْ وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ لا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَيَصُومُوا رَمَضَانَ، وَيَحُجُّوا الْبَيْتَ، وَيُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغَانِمِ، وَنَهَاهُمْ عَنِ الْحَنَاتِمِ، وَالدُّبَّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ، وَالنَّقِيرِ فَقَالُوا: فِيمَ نَشْرَبُ؟ قَالَ اشْرَبُوا عَلَى الَّتِي يُلاثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ، عَن سَعِيد بْنِ الْمُسَيَّب، وَعِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، إلَاّ أَبَان بْنُ يَزِيدَ.
[ ١١ / ٢٤ ]
طاووس، عَن ابنِ عَبَّاسٍ
٤٦٩٨- حَدَّثنا أَبُو كَامِلٍ الْفُضَيْلُ بن الحسين الجحدري، قَال: حَدَّثنا عَبد الْوَارِثِ، يَعْنِي ابْنَ سَعِيد، عَنْ أَيُّوبَ عن عَمْرو بن دِينار، عَن طاووس، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٤٦٩٩- وحَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا عَبد الرحمن، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن عَمْرو بن دِينار، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ اشْتَرَى طَعَامًا فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ.
وَهَذَا الحديث قد رَواه غَيرُ وَاحِدٍ، عَن طاوُوس، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينار، عَن طاووس فَاقْتَصَرْنَا عَلَى مَنْ سَمَّيْنَا دُونَ غَيْرِهِ.
[ ١١ / ٢٥ ]
٤٧٠٠- وحَدَّثنا المنذر بن الوليد الجارودي، قَال: حَدَّثنا أَبِي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أيوب عن عَمْرو بن دِينار، عَن طاووس، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٤٧٠١- وحَدَّثناه عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَمْرو، عَن طاووس، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٤٧٠٢- وحَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك، قَال: حَدَّثنا حَمَّادٌ، يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، عَن عَمْرو بْنِ دِينار، عَن طاووس، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٤٧٠٣- وحَدَّثناه أَبُو كامل، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن عَمْرو، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ، ولَا أَكُفَّ شَعْرًا، ولَا ثَوْبًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَرُوِيَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غير وجه، ورواه عن عَمْرو، عَن طاووس جَمَاعَةٌ فَاجْتَزَأْنَا بِمَنْ ذَكَرْنَا وَاسْتَغْنَيْنَا بِهِ عَنْ غيره.
[ ١١ / ٢٧ ]
٤٧٠٤-حَدَّثنا عَبد الْوَارِثِ بْنُ عَبد الصَّمَدِ، قَال: حَدَّثنا أَبِي عَبد الْوَارِثِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَمْرو بن دِينار، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: لَمْ يَنْهَ النَّبِيّ ﷺ عَنْ كِرَى الأَرْضِ، وَلكن قَالَ: لأَنْ يَمْنَحَ الرَّجُلُ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يأخذ عليهما خَرَجًا.
٤٧٠٥- وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ، قَال: حَدَّثنا حماد بن زيد، عَن عَمْرو، عَن طاووس، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ نَحْوَهُ مِنْ وُجُوهٍ وَهَذَا مِنْ أَحْسَنِ الأَسَانِيدِ الَّتِي تُرْوَى فِي ذَلِكَ.
[ ١١ / ٢٧ ]
٤٧٠٦- وحَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبدة وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَال: حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينار، عَن عطاء وطاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ احْتَجَمَ، وهُو مُحْرِمٌ.
وَاللَّفْظُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لَفْظُ عَمْرو بْنِ عَلِيٍّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يرويه عن عَمْرو، عَن طاووس إلَاّ ابْنُ عُيَيْنة، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، وعَن غَيْرِ ابْنِ عباس أيضا.
[ ١١ / ٢٨ ]
٤٧٠٧- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، قَال: حَدَّثنا ابن عُيَيْنة، عن عَمْرو، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عن بيع الثمار حتى يطعم.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ عُبَيد اللَّهِ، عَن ابن عُيَيْنة، عن عَمْرو، عَن طاووس، مُرسَلًا.
[ ١١ / ٢٩ ]
٤٧٠٨- وحَدَّثنا عَمْرو بْنُ يَحْيَى بْنِ غَفْرَةَ الْبَجَلِيُّ، قَال: حَدَّثنا حماد بن زيد، عَن عَمْرو، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: كُلُّ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ باطل، وَإن كان مِئَة شرط.
٤٧٠٩ - وحَدَّثناه أحمد بن عَبدة، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن عَمْرو، عَن طاووس، عَن النَّبِيّ ﷺ، وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنَ عَبَّاسٍ.
وَلا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ عَمْرو بْنَ يَحْيَى عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ عَمْرو، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَهَذَا الْكَلامُ يُرْوَى عَن غَيْرِ ابْنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ.
[ ١١ / ٣٠ ]
٤٧١٠- وحَدَّثنا حَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمد الْمِنْقَرِيُّ مِنْ كِتَابِهِ، قَال: حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينار، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ.
[ ١١ / ٣٠ ]
٤٧١١- وحَدَّثنا أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان بن عُيَيْنة، عن عَمْرو، عَن طاووس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ. وَلَمْ يَقُلْ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا قال: عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ حَوْثَرَةَ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَهُ عَلَيْهِ وَالْحَدِيثُ مَشْهُورٌ، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ يُرْوَى مِنْ وُجُوهٍ إلَاّ أَنَّهُ لا يُرْوَى عَن عَمْرو، عَن طاووس إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
[ ١١ / ٣١ ]
٤٧١٢- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، قَال: حَدَّثنا يونس بن مُحَمد، قَال: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَن عَمْرو بْنِ دِينار، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَهْدَى إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَأَعْطَاهُ فَقَالَ لَهُ: أَرَضِيتَ؟ قَالَ:لا، ثُمَّ زَادَهُ فَقَالَ: رَضِيتَ؟ قَالَ: لا، ثُمَّ زَادَهُ فَقَالَ: رَضِيتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَلا أتَّهِبَ هِبَةً إلَاّ مِن قُرَشِيٍّ، أَوْ أَنْصَارِيٍّ، أَوْ ثَقَفِيٍّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا قال، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ يُونُسَ بْنَ مُحَمد، عَن حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنة.
[ ١١ / ٣١ ]
٤٧١٣- حَدَّثَناه أَحْمَدُ بْنُ عَبدة، عَن ابْنِ عُيَيْنة، عن عَمْرو، عَن طاووس، عَن النَّبِيّ ﷺ.
وَلا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْكَلامُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَحْفَظُ أَنَّ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ يُونُسَ عَنْ حَمَّادٍ إلَاّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعِيد فَذَكَرَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّ مُجَاهِدَ بْنَ مُوسَى رَوَاهُ أَيْضًا عَنْ يُونُسَ فَتَابَعَ إِبْرَاهِيمَ عَلَى إِسْنَادِهِ.
[ ١١ / ٣٢ ]
٤٧١٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُوسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَفَعَهُ، قَالَ: مَنْ قَتَلَ فِي عِمِّيَّةٍ، أَوْ قَالَ: عَصَبِيَّةٍ (١)، بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ، أَوْ عَصًا، فَعَلَيْهِ عَقْلُ الْخَطَأِ، وَمَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدٌ، وَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ عَنْ عَمْرو بن دِينار، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، وَرَوَاهُ غَيْرُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عَن طاوُوس، عَنِ النَّبِيّ ﷺ، مُرْسَلًا.
_________________
(١) في المطبوع: عمية، أو قال: عمية" كذا، ولعل الصواب الذي هنا، وفي "السنن الكبرى" للنَّسَائِي ٦/٣٥١، من نفس طريق "المصنف": مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ، أَوْ رِمِّيَّةٍ".
[ ١١ / ٣٣ ]
٤٧١٥- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن السكن، قَال: حَدَّثنا شعبة، قال: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الحَذَّاء، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يَقُولُ: ولَا أَرَاهُ إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ النَّبِيّ ﷺ: الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ.
[ ١١ / ٣٤ ]
٤٧١٦- حَدَّثنا العباس بن الوليد، قَال: حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ لَيْثًا، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي فَزَارَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَوْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ: هَذِهِ الْكَلِمَاتُ وِقَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ، وَأَسْمَائِهِ كُلِّهَا عَامَّةٍ، مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَالْعَامَّةِ، وَشَرِّ الْعَيْنِ اللَامَّةِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، وَمِنْ شَرِّ ذِي شَرٍّ وَمَا وَلَدَ، ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَتَوْا بَّهُمْ، فَقَالُوا: وَصَبَ وَصَبٌ، فَقَالَ: خُذُوا تُرْبَةً مِنْ أَرْضِكُمْ، فَامْسَحُوا نواَصَيِكُمْ، وَفِيهِ مَنْ أَخَذَ عَلَيْهَا صَفَدًا، أَوْ كَتَمَهَا أَحَدًا، فَلَا أَفْلَحَ إِذًا أَبَدًا.
[ ١١ / ٣٤ ]
٤٧١٧- وحَدَّثنا إسماعيل بن سيف القطعي، قَال: حَدَّثنا يونس بن أرقم، قَال: حَدَّثنا الأَعمَش، عَن سِمَاك، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أن عليا ﵃ ناول رسول الله صلى الله عليه تُرَابًا فَرَمَى بِهِ فِي وُجُوهِ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حنين.
[ ١١ / ٣٥ ]
٤٧١٨- حَدَّثنا مُحَمد بن الحسن الكرماني، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن آدم، قَال: حَدَّثنا أَبُو بكر بن عياش عن إدريس بن بِنْتِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: سَأَلَ النَّبِيّ ﷺ جِبْرِيلَ أَنْ يَرَاهُ فِي صُورَتِهِ قَالَ: ادْعُ رَبَّكَ فَدَعَا رَبَّهُ فَطَلَعَ عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَجَعَلَ يَرْتَفِعُ وَيَسِيرُ فَلَمَّا رَآهُ صَعِقَ فَأَتَاهُ.
[ ١١ / ٣٦ ]
٤٧١٩- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، قَال: حَدَّثنا ابن جُرَيج، عَن حُسَيْنِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَتْ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ، وهُو فِي مَنْزِلٍ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَإِذَا لَمْ تَزُغْ حَتَّى يَرْتَحِلَ صَارَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الْعَصْرُ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَإِذَا غَابَتْ لَهُ الشَّمْسُ جَمَعَ فِي مَنْزِلِهِ بَيْنَ الْمَغِرِب وَالْعِشَاءِ، وَإِذَا رَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ سَارَ حَتَّى إِذَا غَابَ الشَّفَقُ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ والعشاء.
[ ١١ / ٣٧ ]
٤٧٢٠- حَدَّثنا عَبد الواحد بن غياث، قَال: حَدَّثنا عَدِيّ بن الفضل، قَال: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقال غَيْرُهُ، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵃ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ وَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَطْعَمِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ قَالُوا لَوْ يَعْلَمُونَ بِمَا أُكْرَمْنَا قَالَ اللَّهُ ﵎: أَنَا مُعْلِمُهُمْ عَنْكُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ، ولَا هُمْ يحزنون﴾ .
[ ١١ / ٣٧ ]
٤٧٢١- حَدَّثنا عَبد الله بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَن دَاود، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: أَتَتِ الصَّبَا الشَّمَالَ فَقَالَتْ: مُرِّي حَتَّى نَنْصُرَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ الشَّمَالُ: إِنَّ الْحَرَّةَ لا تَسْرِي بِاللَّيْلِ فَكَانَتِ الرِّيحُ الَّتِي نُصِرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصَّبَا.
[ ١١ / ٣٩ ]
٤٧٢٢- وحَدَّثنا عَبد الله بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا أَبُو خَالِدٍ، عَن الأَعمَش، عَن الْحَكَمِ ومُسْلم البَطِين، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير وَعَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَتْ: إِنَّ أُخْتِي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فَقَالَ: أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكِ دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ قَالَ: فَحَقُّ اللَّهِ أَحَقُّ.
[ ١١ / ٣٩ ]
٤٧٢٣- حَدَّثنا نصر بن علي، قال: أَخْبَرَنَا أبي، قَال: حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابن عُمَر ﵃ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ.
[ ١١ / ٤٠ ]
٤٧٢٤- حَدَّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سُفيان، عَن أَبِيه، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ قال: الغناء.
[ ١١ / ٤٠ ]
٤٧٢٥- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ (١)، قَال: حَدَّثنا مُجَالِدٌ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَثَلُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا.
_________________
(١) في المطبوع: عَبْد اللهِ بن عُمَر" كذا، وقال المحقق: في الكشف" ١/٣٠٩: عَبْد اللهِ بنُ نُمَيْر" وهو الصواب كما سيأتي.
[ ١١ / ٤١ ]
٤٧٢٦- حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبد اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ، قَال: حَدَّثنا حسين بن حفص، قَال: حَدَّثنا خَطَّابُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَن أَبيهِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَطُوفُ فِي النَّخْلِ بِالْمَدِينَةِ فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ: فِيهَا صَاعٌ وَفِيهَا وَسْقٌ، فَقال: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيهَا كَذَا وَكَذَا قَالُوا صَدَقَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَمَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللَّهِ فَهُوَ حَقٌّ وَمَا قُلْتُ فِيهِ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أُصِيبُ وأخطيء.
[ ١١ / ٤٢ ]
٤٧٢٧- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَال: حَدَّثني أَبِي عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَبِي قِلَابَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلاجِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ قَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى؟ قُلْتُ: رَبِّي لا أَدْرِي قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كتفي فوجدت بردها بين ثدي فَعَلِمْتُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ قَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى؟ قُلْتُ: رَبِّي فِي الْكَفَّارَاتِ وَالْمَشْيِ عَلَى الأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ وَإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ فِي الْمَكْرُوهَاتِ وَانْتِظَارِ الصَّلاةِ بَعْدِ الصَّلاةِ إِلَى الصَّلَوَاتِ فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ، وَكان مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٍ وُلِدَ.
[ ١١ / ٤٢ ]
٤٧٢٨- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَبد الرحمن المقرىء، قَال: حَدَّثنا لَيْثُ بْنُ سَعْد قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَير، عَن سَعِيد بن جُبَير، وعَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُولُهُ.
[ ١١ / ٤٣ ]
٤٧٢٩- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا مسلم، قَال: حَدَّثنا شَدَّادُ بْنُ سَعِيد، عَن الْجُرَيْرِيِّ، عَن أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: ياشباب قُرَيْشٍ لا تَزْنُوا احْفَظُوا فُرُوجَكُمْ أَلا مَنْ حَفِظَ فَرْجَهُ فَلَهُ الْجَنَّةَ.
[ ١١ / ٤٤ ]
٤٧٣٠- حَدَّثنا أَبُو فَرْوَةَ يَزِيدُ بْنُ مُحَمد بْنِ يزيد، قَال: حَدَّثنا أَبِي مُحَمد بْنُ يَزِيدَ الرُّهَاوِيُّ، عَن أَبيهِ يزيد بن سنان، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ.
[ ١١ / ٤٥ ]
٤٧٣١- قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبِي مُحَمد بْنُ يَزِيدَ، عَن أَبيهِ يزيد بن سنان، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِضُبَاعَةَ: أَحْرِمِي وَلَبِّي وَقُولِي: مَحَلِّي مِنَ الأَرْضِ حَيْثُ حَبَسْتَنِي فَإِنَّكِ إِنْ مَرِضْتِ فَإِنَّكِ قَدْ أَحْلَلْتِ عَنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
[ ١١ / ٤٥ ]
٤٧٣٢- قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبِي، عَن أَبيهِ يَزِيدَ، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: لَمْ يَحُجَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُنْذُ هَاجَرَ إلَاّ حَجَّةً وَاحِدَةً وَهِيَ تِلْكَ الْحَجَّةُ الَّتِي أَهَلَّ فِيهَا بِالْعُمْرَةِ بَيْنَ يَدَيِ الْحَجِّ قَالَ عَبد اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ: كَذَلِكَ فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدَّمَ عُمْرَةً بَيْنَ يَدَيِ الْحَجِّ. قَالَ عَبد اللَّهِ: لا تُنْقِصُ الْعُمْرَةَ مِنَ الْحَجِّ شَيْئًا، ولَا تَنْقُضُ الْحَجَّةُ مِنَ الْعُمْرَةِ شَيْئًا وَذَلِكَ خَيْرٌ وَذَلِكَ حَقٌّ، وَلكن الشَّيْطَانَ يُلَبِّسُ عَلَيْكُمْ.
[ ١١ / ٤٦ ]
٤٧٣٣- قال وحدثني أبي، عَن أَبيهِ، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ عَائِشَةَ أَنْ تَعْتَمِرَ مِنَ التَّنْعِيمِ، ثُمَّ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَلَمْ تَكُنْ طَافَتْ مِنْ أَجْلِ حَيْضَتِهَا وَكَانَتْ أهلت بعمرة.
[ ١١ / ٤٧ ]
٤٧٣٤- قال: وحدثني أبي، عَن أَبيهِ، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: لَمْ أَكُنْ لأَحُجَّ أَبَدًا إلَاّ وَأَنْحَرُ كَذَلِكَ فَعَلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
[ ١١ / ٤٧ ]
٤٧٣٥- قال: وحدثني أبي، عَن أَبيهِ، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: مَنْ طَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَدَّمَهُ لِعُمْرَتِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ يَكْفِيهِ لِعُمْرَتِهِ وَحَجَّتِهِ وَكَذَلِكَ فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَصْدَرَهُ طَافَ لِعُمْرَتِهِ، ثُمَّ لَبِثَ، ثُمَّ ارْتَحَلَ مِنَ الْحَجِّ فَلَمْ يَطُفْ بَعْدَ الْحَجِّ حَتَّى ارْتَحَلَ.
[ ١١ / ٤٧ ]
٤٧٣٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الله الأنصاري، قَال: حَدَّثنا سَعِيد، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِي طَالِبٍ الضُّبَعِيِّ.
٤٧٣٧- وحَدَّثنا نصر بن علي، قال: أَخْبَرَنَا خالد بن الحارث، قَال: حَدَّثنا سَعِيد، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِي طَالِبٍ الضُّبَعِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ حَجَّامًا يُقَالُ لَهُ أَبُو طَيْبَةَ حَجَمَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ وَحَطَّ لَهُ مِنْ عَمَلِهِ، أَوْ وَضَعَ عَنْهُ طَائِفَةً مِنْ عَمَلِهِ.
[ ١١ / ٤٨ ]
٤٧٣٨- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ، وَاشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ دَمَّوْا وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
[ ١١ / ٤٩ ]
٤٧٣٩-حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، قَال: حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَن أَبِي رَجَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لا يزال أمر هذه الأمة مُؤامًّا (١)، أَوْ مُقَارِبًا (قَالَ جَرِيرٌ، أَوْ كَلِمَةٌ تُشْبِهُهَا) ما لم يتكلموا في القدر والولدان.
_________________
(١) قال الخطابي: قوله: مؤامًّا" مثقلة الميم، أي مقاربًا، من قولك: أمر أمم"، أي قصد قريب.
[ ١١ / ٤٩ ]
٤٧٤٠- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا ابن أبي عَدِيّ، قَال: حَدَّثنا سَعِيد، عَن قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّهُ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي السَّفَرِ وَيَقُولُ: من السنة.
[ ١١ / ٥٠ ]
٤٧٤١- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: يَقْطَعُ الصَّلاةَ الْكَلْبُ الأَسْوَدُ وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ قَالَ: قُلْتُ: قَدْ كَانَ يَذْكُرُ الثَّالِث قَالَ: مَا هُوَ؟ قُلْتُ: الْحِمَارُ، قَالَ: رُوَيْدًا الْحِمَارُ قُلْتُ: قَدْ ذَكَرَ الرَّابِعَ قَالَ: مَا هُوَ؟ قُلْتُ: الْكَافِرُ قَالَ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلا يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ كَافِرٌ، ولَا مُسْلِمٌ فَافْعَلْ.
٤٧٤٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ، عَن سَعِيد، عَن قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوِ حَدِيثِ شُعْبَةَ وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
[ ١١ / ٥٠ ]
٤٧٤٣- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد أَبُو شيبة، قَال: حَدَّثنا إبراهيم بن الحسن التغلبي، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الأَسْلَمِيُّ، عَن أَبِي سَعْد، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ أَتَهْلِكُ الْقَرْيَةُ وَفِيهَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ قِيلَ: بِمَ؟ قال: بدهنتهم وَسُكُوتِهِمْ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ.
[ ١١ / ٥١ ]
٤٧٤٤- وحَدَّثنا أَبُو شيبة، قَال: حَدَّثنا أحمد بن يَحْيَى، قَال: حَدَّثنا أَبُو عُبَيْدَةَ عَنِ الأَعمَش، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: أَخَذَتْهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ رِيحٌ عَقِيمٌ.
[ ١١ / ٥١ ]
٤٧٤٥- حَدَّثنا عَبد الله بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا عيسى بن سوادة، قَال: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَن زَاذَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مِنْ حج ماشيا كتب له بكل خطوة سبعمِئَة حَسَنَةٍ مِنْ حَسَنَاتِ الْحَرَمِ، قَالَ بعضُهم: وَمَا حسناتُ الحرم؟ قال: كُلُّ حسنةٍ بمِئَة ألف حسنةٍ.
[ ١١ / ٥٢ ]
٤٧٤٦- وحَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن سَعِيد الأُمَوي، قَال: حَدَّثنا ابْنُ جُرَيج، عَن خُصَيف، عَن مِقْسَم، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: أَشْهَدُ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
[ ١١ / ٥٢ ]
٤٧٤٧- حَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ بْنِ مَأْمُولٍ، قَال: حَدَّثنا شبابة بن سوار، قَال: حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الأَصْبَهَانِيِّ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: وَقَعَ مَوْلًى لِلنَّبِيِّ ﷺ مِنْ نَخْلَةٍ فَمَاتَ فَأَعْطَى النَّبِيّ مِيرَاثَهُ أَهْلَ دِينِهِ.
[ ١١ / ٥٣ ]
٤٧٤٨- وحَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله، قَال: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي يَعْلَى عَنِ الْحَكَمِ، عَن يَحيى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: خَرَجَتَا جَارِيَتَانِ تَمْشِيَانِ فِي الْقِبْلَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي فَأَخَذَتَا بِحِقْوَيْهِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ رَكَعَ.
[ ١١ / ٥٤ ]
٤٧٤٩- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله، قَال: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَن الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرو، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنَّ عَلَى أُمِّي رَقَبَةً وَعِنْدِي أَمَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: ائْتِنِي بِهَا فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ: أَتَشْهَدِينَ أَنْ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قال: فأعتقها.
[ ١١ / ٥٥ ]
٤٧٥٠- وحَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، قَال: حَدَّثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنْ عَبد الْكَرِيمِ، عَن مِقْسَم، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ: إن كان الدم عبيط فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ، وَإن كَانَ صُفْرَةً فَنِصْفُ دِينَارٍ.
[ ١١ / ٥٥ ]
٤٧٥١- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَرِيكٍ عَنْ جَابِرٍ، عَن أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ جَمْعٍ، أَوْ عَرَفَةَ وَقُثَمُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَالْفَضْلُ خَلْفَهُ.
[ ١١ / ٥٧ ]
٤٧٥٢- حَدَّثنا مُحَمد، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله، قَال: حَدَّثنا شَرِيكٌ عَنْ جَابِرٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ وَهُمَا تَمَامٌ وَالْوِتْرُ فِي السَّفَرِ سُنَّةٌ.
[ ١١ / ٥٧ ]
٤٧٥٣- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن سُفيان، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي غَيْرِ خَوْفٍ، ولَا مَطَرٍ قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: لأَيِّ شَيْءٍ فَعَلَ ذَلِكَ؟ قَالَ: لِكَيْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ.
[ ١١ / ٥٨ ]
٤٧٥٤- حَدَّثنا الحسن بن عرفة، قَال: حَدَّثنا هُشَيْمٌ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، وهُو مُقِيمٌ بِالْمَدِينَةِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ لِكَيْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ.
[ ١١ / ٥٩ ]
٤٧٥٥- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله، قَال: حَدَّثنا عُمَر بْنُ صَهْبَانَ، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ فِي غَزْوَةٍ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ حَتَّى يُبْرِدَ، ثُمَّ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، ثُمَّ لا يَنْزِلُ حَتَّى يَغِيبَ الشَّفَقُ، ثُمَّ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ والعشاء.
[ ١١ / ٦٠ ]
٤٧٥٦- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن سُفيان، عَن سِمَاك، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: مَرَّ عَلَيَّ نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَرْمُونَ حَمَامَةً فَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَتَّخِذَ الرُّوحَ غَرَضًا.
[ ١١ / ٦٠ ]
٤٧٥٧- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن عَبد الأَعْلَى، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
[ ١١ / ٦١ ]
٤٧٥٨- حَدَّثنا عَبد الواحد بن غياث، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن عَبد الأَعْلَى، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا -أَوْ قَالَ: عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ - فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ من النار.
[ ١١ / ٦٢ ]
٤٧٥٩- حَدَّثنا القاسم بن وهب، قَال: حَدَّثنا الحسن بن عطية، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن عَبد الأَعْلَى، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ يقرأ في الوتر في الركعة الأولى بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ والثانية بـ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ والثَّالِثة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ .
[ ١١ / ٦٢ ]
٤٧٦٠- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ يوتر بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ .
[ ١١ / ٦٣ ]
٤٧٦١- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن إِسْرَائِيلَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: سُئِلَ: مِثْلُ مَنْ كُنْتَ حِينَ تُوُفِّيَ النَّبِيّ ﷺ؟ قَالَ: أَنَا يَوْمَئِذٍ مَخْتُونٌ.
[ ١١ / ٦٣ ]
٤٧٦٢- حَدَّثنا الحسين بن علويه البغدادي، قَال: حَدَّثنا حجاج بن مُحَمد، قَال: حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِيه، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: وُلِدَ النَّبِيّ ﷺ عَامَ الْفِيلِ.
[ ١١ / ٦٤ ]
٤٧٦٣- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَلَمَةَ، قَال: حَدَّثنا الحسن بن عطية، قَال: حَدَّثنا قَيْسٍ (١)، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ، يَعْنِي: أَيَّامَ الْعَشْرِ قِيلَ: ولَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: ولَا الجهاد في سبيل الله.
_________________
(١) كذا هنا، وفي المطبوع مكانه نقط هكذا: () " وقال المحقق: بالأصل بعد لفظة (نا) أحرف غير واضحة ولعل السقط: (إسرائيل) فهو شيخ للحسن بن عطية.
[ ١١ / ٦٤ ]
٤٧٦٤- حَدَّثنا أسيد بن عَاصِم، قَال: حَدَّثنا عامر بن إبراهيم، قَال: حَدَّثنا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَقَدْ أَظَلَّتْنَا سَحَابَةٌ وَنَحْنُ نَطْمَعُ فِيهَا فَقَالَ: إِنَّ الْمَلِكَ الَّذِي يَسُوقُهَا، أَوْ يَسُوقُ هَذِهِ السَّحَابَةَ دَخَلَ عَلَيَّ فَسَلَّمَ عَلَيَّ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يَسُوقُهَا إِلَى وادي كذا.
[ ١١ / ٦٥ ]
٤٧٦٥- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ عَمْرو بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ، عَن أَبيهِ، عَن أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ قَالَ: لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وهُو عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، ولَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الجد.
[ ١١ / ٦٦ ]
٤٧٦٦- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن سِمَاك، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ.
٤٧٦٧- وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ.
[ ١١ / ٦٦ ]
٤٧٦٨- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن إِسْرَائِيلَ، عَن سِمَاك، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ، ولَا الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ.
٤٧٦٩- وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ حِينَ فَرَغَ مِنْ بَدْرٍ: عَلَيْكَ بِالْعِيرِ لَيْسَ دُونَهَا شَيْءٌ. فَنَادَاهُ الْعَبَّاسُ، وهُو أَسِيرٌ فِي وَثَاقِهِ إِنَّهُ لا يَصْلُحُ لَكَ. قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: لأَنَّ اللَّهَ قَدْ وَعَدَكَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ، وَقَدْ أَعْطَاكَ مَا وَعَدَكَ.
[ ١١ / ٦٧ ]
٤٧٧٠- وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ أَرَأَيْتَ الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ؟ قَالَ فَنَزَلَتْ: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فيما طعموا﴾ .
[ ١١ / ٦٨ ]
٤٧٧١- وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ أَرَأَيْتَ الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ ليضيع إيمانكم﴾ قَالَ عُبَيد اللَّهِ: هَذَا بَيْنَ الصَّلاةِ مِنَ الإيمان.
[ ١١ / ٦٩ ]
٤٧٧٢- وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لا عَدْوَى، ولَا صَفَرَ، ولَا طِيَرَةَ، ولَا هَامَةَ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْخُذُ الشَّاةَ الْجَرْبَاءَ فَيَطْرَحُهَا في مِئَة شَاةٍ فَتُجْرِبُهَا قَالَ: فَمَا أَجْرَبَ الأُولَى.
[ ١١ / ٦٩ ]
٤٧٧٣- وَبِإِسْنَادِهِ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ فَجَعَلَ يُثْنِي عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا، وَإن مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا.
[ ١١ / ٧٠ ]
٤٧٧٤- وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيّ ﷺ بِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ فَاعْتَرَفَ مَرَّتَيْنِ فَقَالَ: اذْهَبُوا بِهِ، ثُمَّ رُدُّوهُ فَاعْتَرَفَ مَرَّتَيْنِ حَتَى اعْتَرَفَ أَرْبَعًا فَقَالَ: اذْهَبُوا فَارْجُمُوهُ.
هَكَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَإنَّما هُوَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير حَدِيثُ مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ خَاصَّةً.
[ ١١ / ٧١ ]
٤٧٧٥- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله، قَال: حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَن سِمَاك، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كانت قريظة والنضير، وَكانتِ النَّضِيرُ أَشْرَفَ مِنْ قُرَيْظَةَ قَالَ: فَكَانَ إِذَا قَتَلَ رجلٌ مِنْ قُرَيْظَةَ رَجُلا مِنَ النَّضِيرِ، قُتِل بِهِ، وَإِذَا قَتَل رجلٌ مِنَ النَّضِيرِ رَجُلا مِنْ قُرَيْظَةَ، قَالُوا: ادْفَعُوهُ إِلَيْنَا نَقْتُلْهُ، فَقَالُوا: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَأَتَوْهُ، فَنَزَلَتْ: ﴿وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾، وَالْقِسْطُ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، ثُمَّ نَزَلَتْ: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾ .
[ ١١ / ٧١ ]
٤٧٧٦- حَدَّثنا مُحَمد، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن سَالِمٍ أَبِي حَمَّادٍ عَنِ السُّدِّي، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلِي مِنَ الأَنْبِيَاءِ: جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا وَلَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يُصَلِّي حَتَّى يَبْلُغَ مِحْرَابَهُ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيَّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فَيَقْذِفُ اللَّهَ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِهِمْ، وَكان النَّبِيّ يُبْعَثُ إِلَى خَاصَّةِ قَوْمِهِ وَبُعِثْتُ أَنَا إِلَى الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَكَانَتِ الأَنْبِيَاءُ يَعْزِلُونَ الْخُمُسَ فَتَجِيءُ النَّارُ فَتَأْكُلُهُ وَأُمِرْتُ أَنْ أُقَسِّمَهَا فِي فُقَرَاءِ أُمَّتِي وَلَمْ يَبْقَ نَبِيٌّ إلَاّ قَدْ أُعْطِيَ شَفَاعَةً وَأَخَّرْتُ أَنَا شَفَاعَتِي لأُمَّتِي.
[ ١١ / ٧٢ ]
٤٧٧٧- حَدَّثنا سَهْل بن بحر، قَال: حَدَّثنا أَبُو نعيم، قَال: حَدَّثنا عِصَامُ بْنُ قُدَامَةَ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لِنِسَائِهِ: لَيْتَ شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب (١)، تخرج كِلابُ حَوْأَبٍ، فَيُقْتَلُ عَنْ يَمِينِهَا، وعَن يَسَارِهَا قَتْلًا كَثِيرًا، ثُمَّ تَنْجُو بَعْدَ مَا كَادَتْ.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: الأديب" بالياء، والحديث ورد في "كشف الأستار" ٣٢٧٣، وأخرجه ابن أَبِي شَيْبَة ١٥/٢٦٥ (٣٨٩٤٠)، على الصواب. قال ابن الأثير: أيَّتُكُنَّ صاحبةُ الجَمل الأدْبَبِ"، أراد الأدبَّ، فأظهرَ الإدغامَ لأجل الحَوْأب، والأدَبُّ: الكثيرُ وبَرِ الوجه. "النهاية في غريب الحديث" ٢/٩٦.
[ ١١ / ٧٣ ]
٤٧٧٨- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا عَمْرو بن طلحة، قَال: حَدَّثنا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ عَنْ سِمَاك، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَتَا امْرَأَتَانِ ضُرَّتَانِ (١) بَيْنَهُمَا سَخَطٌ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخرَى فَأَسْقَطَتْ غُلامًا مَيِّتًا (٢) قَدْ نَبَتَ شَعْرُهُ فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْعَاقِلَةِ فَقَالَ عَمُّهَا: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّهَا قَدْ أَسْقَطَتْ غُلامًا مَيِّتًا (٢) قَدْ نَبَتَ شعره. فقال أَبُو القاتلة (٣): إِنَّهُ كَاذِبٌ، إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا اسْتَهَلَّ، ولَا أَكَلَ، ولَا شَرِبَ، فَمِثْلُهُ يُطَلُّ، فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: أَسَجْعَ الْجَاهِلِيَّةِ وَكَهَانَتَهَا؟! إِنَّ فِي الصَّبِيِّ غُرَّةً.
قَالَ: وَكان اسْمُ إحداهما مليكة والأخرى أم غُطَيْفٍ (٤) .
_________________
(١) كذا في الأصل: كانتا امرأتان ضرتان" والحديث؛ أخرجه أَبُو داود (٤٥٧٤)، والنسائي، في "المجتبى" ٨/٥١، وفي "الكبرى" ٧٠٠٣، وابن حِبَّان" ٦٠١٩، وابن أَبِي عَاصِم، في "الديات" ١٨٨، والطبراني (١١٧٦٧)، والبَيْهَقِي ٨/١١٥، من طرق عن أَسْبَاط؛ به، وفي أغلب هذه المصادر: كانت امرأتان ضرتان" وقال المحقق: كذا بالأصل وهو تصحيف وصوابه: امرأتين ضرتين.
(٢) في الأصل: غلام ميت" والصواب ما أثبتناه، انظر ال السابقة، وكذا قال المحقق.
(٣) تحرف في المطبوع إلى: أبو القاتل" والصواب ما أثبتناه، انظر ال السابقة.
(٤) تحرف في المطبوع إلى: أم عطرف" والصواب ما أثبتناه، انظر ال السابقة.
[ ١١ / ٧٤ ]
٤٧٧٩- حَدَّثنا عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ وَسَهْلُ بْنُ بَحْرٍ قالا: حَدَّثنا عَمْرو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ قَالَ: أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ عَنْ سِمَاك، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: جَاءَتْ فَأْرَةٌ فَأَخَذَتْ تَجُرُّ الْفَتِيلَةَ قَالَ: فَذَهَبَتِ الْجَارِيَةُ تَزْجُرُهَا فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ: دَعِيهَا قَالَ: فَجَاءَتْ بِهَا فَأَلْقَتْهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْخَمْرَةِ الَّتِي كَانَ قَاعِدًا عَلَيْهَا فَأَحْرَقَتْ مِنْهَا مِثْلَ مَوْضِعِ دِرْهَمٍ فَقَالَ: إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدُلُّ هَذِهِ عَلَى هَذَا فَتَحْرِقَكُمْ.
[ ١١ / ٧٥ ]
٤٧٨٠- حَدَّثنا سَهْل بن بحر، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن عَبد الحميد، قَال: حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بُنْ بِلالٍ عَنْ عَمْرو بْنِ أَبِي عَمْرو، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيّ ﷺ عِشْرُونَ رَجُلًا مِنَ الموالي.
[ ١١ / ٧٥ ]
٤٧٨١- حَدَّثنا سَهْل، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بن مُحَمد الجرمي، قَال: حَدَّثنا أَبُو تُمَيْلَةَ، عَن سَعِيد بْنِ وَاقِدٍ عَنِ النَّحْوِيِّ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ شَهِدَ مَعَ النَّبِيّ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ أَلْفٌ من بني سليم.
[ ١١ / ٧٦ ]
٤٧٨٢- حَدَّثنا سَهْل، قَال: حَدَّثنا إبراهيم بن موسى الفراء، قَال: حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ عِصْمَةَ، عَن أَبِي الصَّبَّاحِ، عَن أَبِي هَاشِمٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ ثَلاثَةٌ لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ فِيمَا طَعِمُوا - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - إِذَا كان حلال: الصَّائِمُ وَالْمُتَسَحِّرُ وَالْمُرَابِطُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
[ ١١ / ٧٧ ]
٤٧٨٣- حَدَّثنا سَهْل، قَال: حَدَّثنا عَبد الرحمن بن صالح، قَال: حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَن ابْنِ إِسْحَاقَ، عَن ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ لَمَّا وَجَّهَ ابْنَ مَسْلَمَةَ وَأَصْحَابَهُ إِلَى ابْنِ الأَشْرَفِ لِيَقْتُلُوهُ مَشَى مَعَهُمْ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، ثُمَّ وَجَّهَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: انْطَلِقُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ أَعِنْهُمْ.
[ ١١ / ٧٨ ]
٤٧٨٤- حَدَّثنا سَهْل، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن سليمان، قَال: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ عَنْ مُحَمد بْنِ عَوْنٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَا مِنْ أَحَدٍ إلَاّ يَلْقَى اللَّهَ قَدْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ، أَوْ عَمِلَهَا إلَاّ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا فَإِنَّهُ لَمْ يَهِمَّ بِهَا وَلَمْ يَعْمَلْهَا.
[ ١١ / ٧٨ ]
٤٧٨٥- حَدَّثنا سَهْل، قَال: حَدَّثنا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثنا حماد بن سلمة، قَال: حَدَّثنا سِمَاك بْنُ حَرْبٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ عَبدا أَسْلَمَ (١) لَمَّا هَاجَرَ النَّبِيّ ﷺ خشى أهله أن يتبع النَّبِيّ فَقَيَّدُوهُ فَكَتَبَ إِلَى النَّبِيّ ﷺ: إِنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ بِإِسْلامِي فَسَيِّرْنِي، أَوْ خَلِّصْنِي فَبَعَثَ النَّبِيّ ﷺ سَبْعَةَ نَفَرٍ عَلَى بَعِيرٍ، وَقال: لَعَلَّكُمْ تَجِدُونَ فِي دَارِهِ مَنْ يُعِينُكُمْ عَلَيْهِ فَأَعْتَقَهُ النَّبِيّ ﷺ.
_________________
(١) في الأصل: عبدا لسلام" وهو تحريف، وصوبناه عن "مجمع الزوائد" ٤/٢٤١، وكذلك قال المحقق.
[ ١١ / ٧٩ ]
٤٧٨٦- حَدَّثنا عقبة بن مكرم، قَال: حَدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّهُ كَانَ لا يَرَى أَنْ يَنْزِلَ الأَبْطَحَ فَيَقُولَ: إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ، أَوْ أَقَامَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيهِ عَرِيشَهُ.
[ ١١ / ٨٠ ]
٤٧٨٧- حَدَّثنا عَبد الله بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ حَجَّاجٍ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً.
[ ١١ / ٨١ ]
٤٧٨٨- حَدَّثنا عَبد الله بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا حفص -، يعني - ابن غياث، قَال: حَدَّثنا حَجَّاجٍ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَبْصَرَ شَاةً مَيِّتَةً شَاغِرَةً بِرِجْلَيْهَا فَقَالَ: مَا ضَرَّ أَهْلَ هَذِهِ لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا فَدَبَغَتْهُ سَوْدَةُ وَانْتَبَذَتْ فِيهِ.
[ ١١ / ٨١ ]
٤٧٨٩- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَالِجٍ، قَال: حَدَّثنا عباد بن العوام، قَال: حَدَّثنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ النخل سنتين وثلاثة أن يشتري في رؤُوس النَّخْلِ بِكَيْلٍ، أَوْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى يَبْدُوَ صلاحها.
[ ١١ / ٨٢ ]
٤٧٩٠- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا عَمْرو بن صالح، قَال: حَدَّثنا حَجَّاجٍ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ لا يَرْمِي حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ.
[ ١١ / ٨٣ ]
٤٧٩١- حَدَّثنا الحسن بن خلف، قَال: حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُف، عَن شَرِيكٍ عَنْ حَجَّاجٍ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أهدى مِئَة بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ مُجَلَّلَةٍ.
[ ١١ / ٨٣ ]
٤٧٩٢- حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ خَلَفٍ الْوَاسِطِيُّ الضَّرِيرُ، قَال: حَدَّثنا إِسْحَاقُ، عَن شَرِيكٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جُثَامَةَ أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ، عَجُزَ حِمَارٍ، فردَّها، وَلَمْ يأكلها.
[ ١١ / ٨٤ ]
٤٧٩٣- حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ سَعْد قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَن ابْنِ إِسْحَاقَ، عَن الْحَجَّاجِ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قُبِضَ النَّبِيّ ﷺ وَأَنَا قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: أَحْسَبُهُ، وَأنا خَتِينٌ.
[ ١١ / ٨٤ ]
٤٧٩٤- حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الأَشَجُّ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ عطاء وطاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَوَّلُ مَنْ نَهَى عَنْهَا مُعَاوِيَةُ.
[ ١١ / ٨٥ ]
٤٧٩٥- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، قَال: حَدَّثنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ هِشَامٍ أَبِي الْمِقْدَامِ عَن حَبيب بْنِ الشَّهِيدِ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ بَيْضَاءَ وَأَحَبُّ شَيْءٍ إِلَى اللَّهِ الْبَيَاضُ فَلْيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهِ مَوْتَاكُمْ.
[ ١١ / ٨٥ ]
٤٧٩٦- حَدَّثنا الحسن بن الصباح، قَال: حَدَّثنا عَبد الْمَجِيدِ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبد الْمَلِكِ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُجَازَى بِهِ الْعَبْدُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَنْ يُغْفَرَ لِجَمِيعِ مَنِ اتَّبَعَ جَنَازَتَهُ.
[ ١١ / ٨٦ ]
٤٧٩٧- حَدَّثنا عُبَيد بن بخيت، قَال: حَدَّثنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ عَبد الرَّحمَن، عَن خُصَيف، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي ظَاهَرْتُ مِنَ امْرَأَتِي فَرَأَيْتُ سَاقَهَا فِي الْقَمَرِ فَوَاقَعْتُهَا قَبْلَ أَنْ أُكَفِّرَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كَفِّرْ، ولَا تعد.
[ ١١ / ٨٧ ]
٤٧٩٨- حَدَّثنا خلاد بن أسلم، قَال: حَدَّثنا مَرْوَان بن شُجَاع، قَال: حَدَّثنا خُصَيف، عَن عَطاء وَمُجَاهِدٍ وَعِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَ الْحَدِيثَ قَالَ: إِنَّ الْحَائِضَ وَالنُّفَسَاءَ يَقْضِيَانِ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ حَتَّى تطهر.
[ ١١ / ٨٨ ]
٤٧٩٩- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مُرْثَدٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ عَنِ التَّعَرِّي فَاسْتَحْيُوا مِنْ مَلائِكَةِ اللَّهِ الَّذِينَ مَعَكُمُ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ الَّذِينَ لا يُفَارِقُونَكُمْ إلَاّ عِنْدَ إِحْدَى ثَلاثِ حَالاتٍ: الْغَائِطِ وَالْجَنَابَةِ وَالْغُسْلِ فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ بِالْعَرَاءِ فليستتر بثوبه، أو بخذمة حَائِطٍ، أَوْ بِبَعِيرِهِ.
[ ١١ / ٨٩ ]
٤٨٠٠- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن إِسْرَائِيلَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن مُسْلم البَطِين، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ في غداة يوم الجمعة ﴿الَم تَنْزِيلٌ﴾، وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ﴾ .
[ ١١ / ٩٠ ]
٤٨٠١- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَرِيكٍ عَنْ ليث، عَن عطاء وطاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: عَجَّلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُمَّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ جَمْعٍ بِلَيْلٍ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كُنْتُ مَعَهُمْ أَيْضًا.
[ ١١ / ٩٠ ]
٤٨٠٢- وحَدَّثنا فضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا أَبُو النضر، قَال: حَدَّثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنْ لَيْثٍ، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: رُبَّمَا رَأَيْتُ النَّبِيّ ﷺ وَالْحُمُرُ تَعْتَرِكُ بَيْنَ يَدَيْهِ، يَعْنِي، وهُو يُصَلِّي.
[ ١١ / ٩١ ]
٤٨٠٣- حَدَّثنا نصر بن علي، قال: أَخْبَرَنَا عَبد الأعلى، قال: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسولَ اللهِ رَمَيْتُ قَبْلَ أَنْ أُحْلِقَ؟ قَالَ: احْلِقْ، ولَا حرج.
[ ١١ / ٩١ ]
٤٨٠٤- حَدَّثنا أزهر بن جميل، قَال: حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، قَال: حَدَّثنا هِشَامٌ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ فِي الثِّقَلِ بِلَيْلٍ مِنْ جَمْعٍ مَعَ أَهْلِهِ.
[ ١١ / ٩٢ ]
٤٨٠٥- وحَدَّثنا عَبد الله بن معاوية، قَال: حَدَّثنا ثابت بن يزيد، أَبُو زيد، قَال: حَدَّثنا هِلالُ بْنُ خَبَّابٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَبِيتُ اللَّيَالِيَ الْمُتَتَابِعَةَ طَاوِيًا، وَأَهْلُهُ لَا يَجِدُونَ عَشَاءً، وَكَانَ عَامَّةُ خُبْزِهِمُ خُبْزُ الشَّعِيرَ.
[ ١١ / ٩٢ ]
٤٨٠٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا أَبُو عامر، قَال: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَن دَاود بْنِ حُصَيْنٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ: اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ لا تَغْدُرُوا، ولَا تُمَثِّلُوا، ولَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا، ولَا أصحاب الصوامع.
[ ١١ / ٩٣ ]
٤٨٠٧- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا أَبُو عامر، قَال: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَن دَاود بْنِ حُصَيْنٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْحُمَّى وَالأَوْجَاعِ كُلِّهَا: بِسْمِ اللَّهِ الْكَبِيرِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَبِيرِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النار.
[ ١١ / ٩٤ ]
٤٨٠٨- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا أَبُو عامر، قَال: حَدَّثنا أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِـ ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾، وَ﴿وَالشَّمْسِ وضحاها﴾ .
[ ١١ / ٩٥ ]
٤٨٠٩- حَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ بن عيسى بن ساسان، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الْعَزِيزِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، عَن عَطاء بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: ثَلاثَةٌ لا تُفْطِرُ الصَّائِمَ: الْقَيْءُ، وَالْحِجَامَةُ، وَالاحْتِلامُ.
[ ١١ / ٩٥ ]
٤٨١٠- حَدَّثنا أحمد بن الوليد الكرخي، قَال: حَدَّثنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ عَبد اللَّهِ الأُوَيْسيّ، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ عَلِيًّا تَزَوَّجَ فاطمةَ، مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، بِبَدَنٍ مِنْ حَدِيدٍ.
[ ١١ / ٩٦ ]
٤٨١١- حَدَّثنا العباس بن مُحَمد، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن الصلت، قَال: حَدَّثنا أَبُو كدينة، قَال: حَدَّثنا قَابُوسٌ، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فتنة الصدر.
[ ١١ / ٩٧ ]
٤٨١٢- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، قَال: حَدَّثنا حسن بن موسى الأشيب، قَال: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ قَالَ: لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ لا إِلَهَ إلَاّ الله رب السَّماوَات وَالأَرْضِ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ، ثُمَّ يَدْعُو.
[ ١١ / ٩٨ ]
٤٨١٣- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، قَال: حَدَّثنا عُبَيد بن جناد، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَن عَبد الْكَرِيمِ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ احْتَجَمَ وَأَنَّ الْحَجَّامَ شَكَا إِلَيْهِ ضَرِيبَتَهُ فَأَرْسَلَ إِلَى مَوَالِيهِ أَنْ يُخَفِّفُوا مِنْ ضَرِيبَتِهِ.
[ ١١ / ٩٨ ]
٤٨١٤- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، قَال: حَدَّثنا زكريا بن عَدِيّ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَن عَبد الْكَرِيمِ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: لَئِنْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي لأَطِأَنَّ عَلَى عُنُقِهِ قَالَ فَقِيلَ: هُوَ ذَاكَ هُوَ. فَقَالَ: مَا أَرَاهُ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَوْ فَعَلَ لأَخَذَتْهُ الْمَلائِكَةُ عَيَانًا.
وَلَوْ أَنَّ الْيَهُودَ تَمَنَّوُا الْمَوْتَ لَمَاتُوا.
[ ١١ / ٩٩ ]
٤٨١٥- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، قَال: حَدَّثنا عَبد الصمد بن النعمان، قَال: حَدَّثنا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ عَشْرُ قُرُونٍ كُلُّهُمْ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْحَقِّ قَالَ: فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ النَّبِيّ ﷺ وَأَنْزَلَ كِتَابَهُ قَالَ: فَكَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً.
[ ١١ / ٩٩ ]
٤٨١٦- وحَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، قَال: حَدَّثنا الحسن بن عيسى، قَال: حَدَّثنا ابن المبارك، قَال: حَدَّثنا حُسَيْنِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ الدُّبَّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ، وَقال: لا تَشْرَبُوا إلَاّ فِي إناء وكيَ.
[ ١١ / ١٠٠ ]
٤٨١٧- حَدَّثنا مُحَمد بن حرب، قَال: حَدَّثنا أَبُو سُفيان الحميري، قَال: حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَن ابْنِ شُبْرُمَةَ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا وَالْمُسْكِرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ.
[ ١١ / ١٠٠ ]
٤٨١٨- حَدَّثنا إسماعيل بن يعقوب، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَة أَنَّ سَعِيد بْنَ جُبَير أَخْبَرَهُ عَنْ قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَتَاهُ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ عَنِ النَّبِيذِ فَقَالَ: أَوَّلُ مَنْ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ النَّبِيذِ نَاسٌ قَدِمُوا مِنْ عَبد الْقَيْسِ فَقَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّا بِأَرْضِ رِيفٍ، فَقَالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: انْتَبِذُوا فِي الأَسْقِيَةِ، ولَا تَنْتَبِذُوا فِي النَّقِيرِ، ولَا الْحَنْتَمِ.
[ ١١ / ١٠١ ]
٤٨١٩- حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَال: حَدَّثنا الضَّحَّاكُ عَنْ عَبَّادٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا ثَمَنَهَا.
[ ١١ / ١٠٢ ]
٤٨٢٠- وحَدَّثنا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الضَّحَّاكِ عَنْ عَبَّادٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وكسب الأمة.
[ ١١ / ١٠٣ ]
٤٨٢١- حَدَّثنا مُحَمد بن حرب، قَال: حَدَّثنا عمير بن عمران، قَال: حَدَّثنا ابْنُ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ.
[ ١١ / ١٠٤ ]
٤٨٢٢- حَدَّثنا مُحَمد بن حرب، قَال: حَدَّثنا صِلَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَنْ حَجَّ عَنْ وَالِدَيْهِ، أَوْ قَضَى عَنْهُمَا دينا بعد مويتهما بُعِثَ مَعَ الأَبْرَارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
[ ١١ / ١٠٥ ]
٤٨٢٣- حَدَّثنا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ، قَال: حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ حَنْظَلَةَ، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنِّي لا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ إلَاّ مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي وَلَمْ يَسْتَطِلْ عَلَى خَلْقِي وَلَمْ يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى مَعْصِيَتِي وَقَطَعَ نَهَارَهُ فِي ذِكْرِي وَرَحِمَ الْمِسْكِينَ، وَابن السَّبِيلِ وَالأَرْمَلَةَ وَرَحِمَ الْمُصَابَ ذَلِكَ نُورُهُ كَنُورِ الشَّمْسِ أَكْلَؤُهُ بِعِزَّتِي وَأَسْتَحْفِظُهُ مَلائِكَتِي وَأَجْعَلُ لَهُ فِي الظُّلْمَةِ نُورًا وَفِي الْجَهَالَةِ حِلْمًا وَمَثَلُهُ فِي خَلْقِي كَمَثَلِ الْفِرْدَوْسِ فِي الْجَنَّةِ.
[ ١١ / ١٠٥ ]
٤٨٢٤- حَدَّثنا عَبد الواحد بن غياث، قَال: حَدَّثنا عَبد العزيز بن مسلم، قَال: حَدَّثنا الأَعمَش، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ، وَلَوْ بِشَوْصِ سِوَاكٍ.
[ ١١ / ١٠٦ ]
٤٨٢٥- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن حماد، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن سُلَيْمَانَ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَالْكَعْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَبَعْدَ مَا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا.
[ ١١ / ١٠٧ ]
٤٨٢٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن حماد، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن الأَعمَش، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ، ثُمَّ بَكَى ابْنُ عَبَّاسٍ فِي مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ قَالَ: ائْتُونِي بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ حَتَّى أَكْتُبَ لَكُمْ كِتَابًا لا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا.
[ ١١ / ١٠٨ ]
٤٨٢٧- حَدَّثنا سَعِيد بْنُ يَحْيَى، قَال: حَدَّثنا أَبُو القاسم بن أبي الزناد، قَال: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَن دَاود بْنِ حُصَيْنٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ طَرْقِ الجمل.
[ ١١ / ١٠٨ ]
٤٨٢٨- وحَدَّثنا سَعِيد بن يَحْيَى، قَال: حَدَّثنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَن دَاود بْنِ حُصَيْنٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الْمَلاقِيحِ وَالْمَضَامِينِ وحَبَل الحَبَلَة.
[ ١١ / ١٠٩ ]
٤٨٣٩- وحَدَّثنا سَعِيد بن يَحْيَى، قَال: حَدَّثنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَن دَاود بْنِ حُصَيْنٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا وَلِغَ الْكَلْبُ فِي الإِنَاءِ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مِرَارٍ.
[ ١١ / ١٠٩ ]
٤٨٣٠- حَدَّثنا سَعِيد، قَال: حَدَّثنا أَبُو القاسم بن أبي الزناد، قَال: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَن دَاود بْنِ حُصَيْنٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَجُلا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: لا نفقة، ولَا سكنى.
[ ١١ / ١١٠ ]
٤٨٣١- حَدَّثنا سَعِيد، قَال: حَدَّثنا أَبُو القاسم، قَال: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ، عَن دَاود بْنِ حُصَيْنٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أَمَرَ ضُبَاعَةَ أَنْ تَشْتَرِطَ فِي الْحَجِّ وَتَقُولَ: إِنَّ مَحِلِّي حيث حبستني.
[ ١١ / ١١٠ ]
٤٨٣٢- حَدَّثنا أحمد بن معلى الأدمي، قَال: حَدَّثنا جابر بن إسحاق، قَال: حَدَّثنا سَلامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ عَنْ عَاصِم، عَن أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ جِبْرِيلَ ﵇ أَتَى النَّبِيّ فِي هَيْئَةِ رَجُلٍ شَاحِبٍ مُسَافِرٍ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَةِ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: مَا الإِسْلامُ؟ قَالَ: أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامُ الصَّلاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ وَحَجُّ الْبَيْتِ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: صَدَقْتَ قَالَ: فَتَعَجَّبْنَا مِنْ سُؤَالِهِ إِيَّاهُ وَتَصْدِيقِهِ إِيَّاهُ، ثُمَّ قَالَ: مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَحْسَنْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ فَأَخْبِرْنِي مَا الإِيمَانُ قَالَ: الإِيمَانُ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتُ. قَالَ: نَعَمْ قَالَ: صَدَقْتَ قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: والذي نفسي بيده ما المسؤُول عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلكن لَهَا أَشْرَاطٌ إِذَا رَأَيْتَ الْمَرْأَةَ وَلَدَتْ رَبَّتَهَا وَرَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ -، يَعْنِي الْعَرَبَ - وَلَوُا النَّاسَ قَالَ: صَدَقْتَ، ثُمَّ وَلَّى فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: عَلَيَّ بِالرَّجُلِ فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: تَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَكُمْ دِينَكُمْ مَا جَاءَ فِي صُورَةٍ قَطُّ إلَاّ عَرَفْتُهُ غَيْرَ هذه المرة.
أخر الجزء الثامن والثلاثين والحمد لله حق حمده
وصلى الله على مُحَمد نبيه
[ ١١ / ١١١ ]
٤٨٣٣- أَخْبَرَنَا مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ الرَّقِّيُّ، قَال: حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ عَبد الْخَالِقِ الْبَزَّارُ، قَال: حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ نُمَير عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مسلم، عن عَمْرو بن دِينار، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: أَتَى النَّبِيّ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي ظَاهَرْتُ مِنَ امْرَأَتِي، ثُمَّ وَقَعْتُ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ أُكَفِّرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ ﵎: ﴿من قبل أَن يتماسا﴾ قَالَ: أَعْجَبَتْنِي. قَالَ: أَمْسِكْ حَتَّى تُكَفِّرَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ عَلَى أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُسْلِمٍ قَدْ تُكُلِّمَ فِيهِ وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنَ الْفِقْهِ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ لَمْ يَأْمُرْهُ إلَاّ بِكَفَّارَةٍ واحده.
[ ١١ / ١١٣ ]
٤٨٣٤- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ هَارُونَ الْبَغْدَادِيُّ أَبُو نُشَيْطٍ، قَال: حَدَّثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبد الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ، عَن عَمْرو بن دِينار، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ، ولَا يُقْتَلُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ.
٤٨٣٥- وحَدَّثناه الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَال: حَدَّثنا عُمَر بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينار، عَن طاووس، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَحَدِيثُ قَتَادَةَ لا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إلَاّ سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ عَنْهُ، وَإنَّما ذَكَرْنَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، وَإن كَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ قَدْ تُكُلِّمَ فِيهِ لأَنَّ حَدِيثَ سَعِيد لَمْ نَحْفَظْهُ إلَاّ عَن أَبِي الْمُغِيرَةِ فَأَرَدْنَا أَنْ نُبَيِّنَ أَنَّ غَيْرَهُ رواه.
[ ١١ / ١١٤ ]
٤٨٣٦- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ الْبَغْدَادِيُّ، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الله الأنصاري، قَال: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينار، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ وَفِي يَدِهِ قِطْعَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَقِطْعَةٌ مِنْ حَرِيرٍ فَقَالَ: أَلا إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لإِنَاثِهِمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَأَسَانِيدُهَا كُلُّهَا الَّتِي تُرْوَى فِي ذَلِكَ مُتَقَارِبَةٌ، وَقَدِ اسْتَغْنَيْنَا عَنْ تَبْيِينِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ لِمَا قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا له.
[ ١١ / ١١٥ ]
٤٨٣٧- حَدَّثنا الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سَعْد، قَال: حَدَّثنا أَبِي، عَن ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمد بن مسلم الزُّهْرِيّ، عَنْ طَاوُوسٍ الْيَمَانِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَاغْسِلُوا رُؤُوسَكُمْ، وَمَسُّوا مِنَ الطِّيبِ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَّا الطِّيبُ فَلَا أَدْرِي، وَأَمَّا الْغُسْلُ فَنَعَمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ إلَاّ ابْنُ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الزُّهْرِيّ، عَن طاوُوس إلَاّ حَدِيثَيْنِ هَذَا أَحَدُهُمَا وَالآخَرُ، عَن ابْنِ عمر.
[ ١١ / ١١٦ ]
٤٨٣٨- وحَدَّثناه عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، قَال: أَخْبَرني إبراهيم بن ميسرة، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّهُ ذَكَرَ لَهُ قَوْلَ النَّبِيّ ﷺ فِي الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقُلْتُ لَهُ: وَيَمَسُّ طِيبًا إِنْ وَجَدَهُ؟ قَالَ: لا أَعْلَمُهُ.
[ ١١ / ١١٧ ]
٤٨٣٩- وحَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، قَال: حَدَّثنا ابن جُرَيج، قَال: حَدَّثنا أَبُو الزبير أنه سمع طاووسا وَعِكْرِمَةَ يُخْبِرَانِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: جَاءَتْ ضُبَاعَةُ بِنْتُ الزُّبَيْرِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ ثَقِيلَةٌ أُرِيدُ الْحَجَّ فَكَيْفَ أُهِلُّ؟ قَالَ: أَهِلِّي وَاشْتَرِطِي إِنَّ مَحَلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي.
وَهَذَا الْحَدِيثُ: قَدْ رُوي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ طُرُقٍ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو الزُّبَيْرِ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، وَقَدْ رُوي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ طُرُقٍ كَثِيرَةٍ وَرُوِيَ عَنْ ضُبَاعَةَ، وعَن إِسْحَاقَ، عَن غَيْرِ مَنْ ذَكَرْنَا، وعَن جابر.
[ ١١ / ١١٧ ]
٤٨٤٠- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا إسحاق بن عيسى بن الطباع، قَال: حَدَّثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ إِلَى الصَّلاةِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ الْحَقُّ، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ، وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ، أَنْتَ اللَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَبِي الزُّبَيْرِ إلَاّ مَالِكٌ.
[ ١١ / ١١٨ ]
٤٨٤١- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبدة بْنِ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبد الْمَجِيدِ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن طاووس قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَباس، عَن الإِقْعَاءِ فِي السجود؟ قَال: لَا بأس به، قال طاووس: إِنِّي لا أَرَاهُ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُوَ سُنَّةٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ ابْنُ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ مِنْ جِهَةِ تَثَبُّتٍ لِهَذَا اللَّفْظِ، وَقَدْ رُوِيَ نَحْوٌ من معناه.
[ ١١ / ١١٩ ]
٤٨٤٢- حَدَّثناه أَبُو بُرَيْدٍ عَمْرو بْنُ يَزِيدَ، قَال: حَدَّثنا روح بن عبادة قال: حَدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، عَن عَبد الْكَرِيمِ أَنَّهُ سمع طاووسا يَقُولُ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنَّ مِنَ السنة أن يضع أليته عَلَى عَقِبَيْهِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، يَعْنِي: الإِقْعَاءَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يُحَدِّثُ بِهِ عَنِ عَبد الْكَرِيمِ إلَاّ زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، وهُو ثِقَةٌ مكي.
[ ١١ / ١٢٠ ]
٤٨٤٣- حَدَّثنا أَبُو كُرَيب، قَال: حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَن الحَجَّاج، يَعْنِي ابْنَ أَرْطَاةَ، عَن أبي الزُّبَير، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: الْعُمْرَى لِمَنْ أُعْمِرَهَا وَالرُّقْبَى لِمَنْ أُرْقِبَهَا وَالْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ، وَأَحْسَبُهُ قَالَ: ولَا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَهَبَ هِبَةً، ثُمَّ يَعُودُ فِيهَا إلَاّ الْوَالِدُ فِيمَا يُعْطِي الْوَلَدَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ، قَال: لَا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَهَبَ هِبَةً، ثُمَّ يَعُودُ فِيهَا إلَاّ الْوَالِدُ فِيمَا يُعْطِي الْوَلَدَ.
وَهَذَا الإِسْنَادُ مِنْ حِسَانِ مَا يُرْوَى فِي ذَلِكَ الْحَجَّاجُ مَشْهُورٌ إلَاّ أَنَّهُ رَجُلٌ فِيهِ تَدْلِيسٌ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَرَكَ حَدِيثَهُ، وَكان حَافِظًا، وَأبُو الزُّبَيْرِ فَحَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ وَمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَرَكَ حَدِيثَهُ وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ مُسْتَغْنٍ عَنْ ذِكْرِهِمْ لِجَلالَتِهِمْ.
[ ١١ / ١٢٠ ]
٤٨٤٤- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ عَبد الْحَمِيدِ عَنْ مَنْصُورٍ، عَن مُجاهد، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: سَافَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ عُسْفَانَ، ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ مِن مَاءٍ نَهَارًا لِيُرِيَهُ النَّاسَ، ثُمَّ أَفْطَرَ قَالَ: فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: صَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ فَمَنْ شَاءَ صَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وعَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى هَذَا الإِسْنَادِ، وهُو إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَالٍ.
[ ١١ / ١٢٢ ]
٤٨٤٥- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَن الثَّورِيّ، عَن مَنْصُورٍ، عَن مُجاهد، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله علي وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ الْفَتْحِ: لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْيَوْمِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا
وَهَذَا الإِسْنَادُ بِهَذَا اللَّفْظِ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ إلَاّ ابْنُ عَبَّاسٍ وَهَذَا الإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
[ ١١ / ١٢٢ ]
٤٨٤٦- حَدَّثنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، وَإسحاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن حبيب، قَال: حَدَّثنا وَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ: إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ أَمَّا هَذَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ وَأَمَّا هَذَا فَكَانَ لا يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلِهِ، ثُمَّ دَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَجَعَل عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا، ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّهُ يُخَفِّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبُسَا.
[ ١١ / ١٢٣ ]
٤٨٤٧- وحَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن مَنْصُورٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ولم يذكر طاووس بَيْنَ مُجَاهِدٍ، وَابن عَبَّاسٍ.
٤٨٤٨- وحَدَّثناه الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن جهضم، قَال: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَن حَبِيبِ بْنِ حَسَّانٍ، عَن مُجاهد، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ.
[ ١١ / ١٢٤ ]
٤٨٤٩- وحَدَّثناه أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان، عَن عَمْرو بن دِينار، عَن طاووس وَلَمْ يَقُلْ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا حَدِيثَ سُهَيْلٍ عَن حَبيب بْنِ حَسَّانٍ لأَنَّهُ لَمْ يُسْنِدْ سُهَيْلٌ عَن حَبيب غَيْرَ هَذَا الحديث وذكرنا حديث عَمْرو، عَن طاووس لِئَلا يَقُولَ قَائِلٌ إِنَّهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَبَيْنَا أَنَّهُ لَيْسَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ، عَن مُجاهد، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ وَكِيعٌ.
[ ١١ / ١٢٥ ]
٤٨٥٠- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: حَدَّثنَا يَحْيَى بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا ابن جُرَيج، قَال: حَدَّثنا الحسن بن مسلم، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَأبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وعُثمَان يُصَلُّونَ فِي الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُروَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي ذَلِكَ، وهُو إِسْنَادٌ صَحِيحٌ لَيْسَ فِيهِ اخْتِلافٌ، وَالحَسن بْنُ مُسْلِمٍ أَحَدُ الثِّقَاتِ الْمَأْمُونِينَ مَكِّيٌّ.
[ ١١ / ١٢٥ ]
٤٨٥١- حَدَّثنا مُحَمد بن عُمَر بن الهياج، قَال: حَدَّثنا قَبِيصَة بن عقبة، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن أُسَامة بْنِ زَيْدٍ، عَن الْحَسَنِ بن مسلم بن يَنَّاق، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَنَّ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَفِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا.
قَالَ ابن عباس: فكما تصلون بعدها وقبلها في الحضر، فكذا صلوا قبلوا وَبَعْدَهَا فِي السَّفَرِ.
وَهُوَ أُسَامة بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، وهُو مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ وَالآخَرُ أُسَامة بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وأُسَامة بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ أَثْبَتُ مِنْ أُسَامة بْنِ زَيْدٍ.
٤٨٥٢- وحَدَّثناه الْحَسَنُ بن عَبد العزيز الجروي، قَال: حَدَّثنا بِشْر بْنُ بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ عَنْ أُسَامة بْنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مسلم، عَن طاوُوس، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوٍ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَبِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ وَهَذَا الإِسْنَادُ أَحْسَنُ وَأَصَحُّ مِنَ الإِسْنَادِ الآخَرِ الَّذِي يُرْوَى عَنْهُ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الأَوْزَاعِيُّ عَنْ أُسَامة بْنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ.
[ ١١ / ١٢٦ ]
٤٨٥٣- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن عطاء بن السائب، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الطَّوَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلاةِ، وَلَكِنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ، فَمَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ فَلا يَتَكَلَّمْ إلَاّ بِخَيْرٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إلَاّ ابْنَ عَبَّاس، وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَطَاء بن السَّائِب، عن طَاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاس غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
ورَواه غَيرُ وَاحِدٍ مَوْقُوفًا، وَأَسْنَدَهُ جَرِير، وفُضَيْل بْنُ عِيَاض، وَلا نَعْلَمُ أَحَدًا تَرَكَ حَدِيثَ عَطَاء بْنِ السَّائِب لأَنَّ عَطَاء ثِقَةٌ كُوفِيٌّ مَشْهُورٌ، وَلَكِنَّهُ كَانَ قَدْ تَغَيَّرَ فَاضْطَرَبَ فِي حَدِيثِهِ.
[ ١١ / ١٢٧ ]
٤٨٥٤- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: حَدَّثنَا أَبُو أحمد، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن حنظلة، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ مَكَّةَ وَالْمِيزَانُ مِيزَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ إلَاّ حنظلة، عَن طاوُوس، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ الثَّوْرِيّ، وَقال: الْفِرْيَابِيُّ عن الثَّورِيّ، عَن حنظلة، عَن طاوُوس، عَن ابْنِ عُمَر وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ حَنْظَلَةُ، عَن طاوُوس وَحَنْظَلَةُ ثِقَةٌ وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ حَنْظَلَةَ إلَاّ الثَّوْرِيّ وَاخْتَلَفُوا عَلَى الثَّوْرِيّ فَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ: عن الثَّورِيّ، عَن حنظلة، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَالَ الْفِرْيَابِيُّ عَنِ الثَّوْرِيّ عن حنظلة عن طاووس عَن ابْنِ عُمَر وَلَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ الثَّوْرِيّ وَحَنْظَلَةُ مُكِّيٌّ صَالِحُ الْحَدِيثِ.
[ ١١ / ١٢٨ ]
٤٨٥٥- حَدَّثنا سليمان بن سيف الحراني، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن واقد الحراني، قَال: حَدَّثنا حنظلة، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: قَالَ اللَّهُ ﵎: إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي وَلَمْ يَسْتَطِلْ عَلَى خَلْقِي وَلَمْ يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى مَعْصِيَتِي وَقَطَعَ نَهَارَهُ فِي ذِكْرِي وَرَحِمَ الْمِسْكِينَ، وَابن السَّبِيلِ وَالأَرْمَلَةَ وَرَحِمَ الْمُصَابَ ذَلِكَ نُورُهُ كَنُورِ الشَّمْسِ أكلؤه بعزتي وأستحفظه ملائكتي أجعل له الظُّلْمَةِ نُورًا وَفِي الْجَهَالَةِ حِلْمًا وَمَثَلُهُ فِي خَلْقِي كَمَثَلِ الْفِرْدَوْسِ فِي الْجَنَّةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وعَبد اللهِ بْنُ وَاقِدٍ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وعَبد اللهِ بْنُ وَاقِدٍ كَانَ حَرَّانِيًّا عَفِيفًا، وَكان حَافِظًا مُتَفَقِّهًا بِقَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ، وَكان يَغْلَطُ فَيُلَقَّنُ الصَّوَابَ فَلا يَرْجِعُ، وَكان يُكْنَى أَبَا قَتَادَةَ، وَكان قاضيا.
[ ١١ / ١٢٩ ]
٤٨٥٦- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا العلاء بن عَبد الجبار، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلُ التَّزْوِيجِ.
[ ١١ / ١٣٠ ]
٤٨٥٧- حَدَّثنا زياد بن يَحْيَى الحساني، قَال: حَدَّثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قَال: حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلُ التَّزْوِيجِ.
٤٨٥٨- وحَدَّثناه أَحْمَدُ بن أَبَان، قَال: حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَن طاوُوس، عَن النَّبِيّ ﷺ.
وَلَمْ يَقُلْ: عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
وَالْحَدِيثُ إِنَّمَا هُوَ مَشْهُورٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَن طاوُوس، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، وَحَدِيثُ مُؤَمَّل لا نعلَمُ أحَدًا رواه عن الثَّوْرِيّ غيره موصلا فِيمَا اتَّصَلَ بِنَا عَنْ رَجُلٍ ثِقَةٍ.
قَالَ: أَبُو بَكْرٍ، يَعْنِي لِلْمُتَحَابَّيْنِ، يَعْنِي: إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَيَنْبَغِي أَنْ يُزَوَّج.
[ ١١ / ١٣١ ]
٤٨٥٩- حَدَّثنا أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَن سُلَيمان الأَحْوَلِ، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أنت نور السَّماوَات وَالأَرْضِ، وَمَنْ فِيهِنَّ، ولكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّماوَات وَالأَرْضِ، وَمَنْ فِيهِنَّ، ولكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لا إِلَهَ إلَاّ أَنْتَ، ولَا حَوْلَ، ولَا قُوَّةَ إلَاّ بِكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ، وَإن كَانَ أَبُو الزُّبَيْرِ قَدْ رَوَاهُ، عَن طاوُوس لأَنَّ لَفْظَ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ مُخَالِفٌ لِذَاكَ وَفِيهِ زِيَادَةٌ لَيْسَ فِي حَدِيثِ أَبِي الزُّبَيْرِ.
[ ١١ / ١٣٢ ]
٤٨٦٠- حَدَّثنا أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَن سُلَيمان الأَحْوَلِ، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَنْصَرِفُونَ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا يَنْصَرِفَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وعَن ابْنِ عُمَر بِقَرِيبٍ مِنْهُ وَرُخِّصَ لِلنِّسَاءِ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَر وَحَدِيثِ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ ذَكَرْنَاهُ وَاسْتَغْنَيْنَا بِهِ عَمَّا يُرْوَى فِي ذَلِكَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ١٣٣ ]
٤٨٦١- حَدَّثنا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بن عبيدة العصفري، قال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، قال: حَدَّثنا ابن جريج، عَن سُلَيمان الأحول، عن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ قَدْ خُرِمَ أَنْفُهُ.
[ ١١ / ١٣٤ ]
٤٨٦٢- حَدَّثنا عقبة بن مكرم، قَال: حَدَّثنا أَبُو داود، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن جابر الجعفي، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ صَلَّى الْعِيدَ بِغَيْرِ أَذَانٍ، ولَا إِقَامَةٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وعَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَجَابِرٌ الْجُعْفِيُّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَإن كَانَ قَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ ثِقَاتٌ مِنْهُمْ: شُعْبَةُ والثَّوْرِيّ وَإِسْرَائِيلُ وَزُهَيْرٌ وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَأبُو عَوَانة وَهُشَيْمٌ، وَابن عُيَيْنة وَغَيْرُهُمْ، وَإنَّما كَانَ يُنْكَرُ عَلَيْهِ رَأْيٌ يُخَالِفُ بِهِ أَهْلَ زَمَانِهِ ذُكِرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ بِرَجْعَةِ عَلِيٍّ، وهُو كُوفِيٌّ، وَقَدِ احْتَمَلَ هَؤُلاءِ حَدِيثَهُ وَكَانُوا يَعْرِفُونَهُ، ولَا يحب أَنْ يَكُونَ إِذَا حَدَّثَ بِحَدِيثٍ فِيهِ حُكْمٌ أَنْ يُحْتَجَّ بِهِ.
[ ١١ / ١٣٤ ]
٤٨٦٣- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا الفضل بن دكين، قَال: حَدَّثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّعٍ، قَال: حَدَّثنا عَبد الكريم، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِامْرَأَةٍ وَهِيَ فِي مَحْمَلِهَا مَعَهَا صَبِيٌّ فَأَخَذَتِ الصَّبِيَّ بِيَدَيْهَا فَقَالَتْ: يَا رَسولَ اللهِ هَلْ لِهذَا حَجٌّ؟ قَالَ: نَعم، ولكَ أجْرٌ.
[ ١١ / ١٣٥ ]
٤٨٦٤- حَدَّثنا أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقبة، عَن كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ امْرَأَةً رَفَعَتْ صَبِيًّا فَقَالَتْ: يَا رَسولَ اللهِ ألِهذَا حَجٌّ؟ قَالَ: نَعم، ولكَ أجْرٌ.
٤٨٦٥- قَالَ عَبد الرَّحْمَنِ: حَدَّثناه سُفيان، عَن إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقبة، عَن كُرَيب، وَلَمْ يَقُلْ: عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ هَذِهِ الْوُجُوهِ، ولَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَن طاووس إلَاّ عن عَبد الكريم، عَن طاوُوس، ولَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ عَبد الْكَرِيمِ إلَاّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ، وهُو لَيِّنٌ.
[ ١١ / ١٣٦ ]
٤٨٦٦- وحَدَّثنا عَبد الوَهَّاب بْنُ عَبد الصَّمَدِ قَالَ: حدثني أبي، قَال: حَدَّثنا أَبَان بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ عَنْ عَمْرو، يَعْنِي ابن دينار وعبد الكريم، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ، ولَا أَكُفَّ شَعْرًا، ولَا ثَوْبًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ، وَإن كُنَّا قد ذكرناه عن عَمْرو لأن أَبَان جَمَعَ عَمْرو وَعَبْدَ الْكَرِيمِ، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن عَبد الْكَرِيمِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ فلذلك ذكرناه.
[ ١١ / ١٣٧ ]
٤٨٦٧- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا ثابت بن مُحَمد، قَال: حَدَّثنا سُفيان الثَّورِيّ، عَن حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ صَلَّى حِينَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لأَنَّا لا نَعْلَمُ أَسْنَدَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثابت، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ وَثَابِتُ بْنُ مُحَمد كُوفِيٌّ، وَكان يُقَالُ له: الزاهد.
[ ١١ / ١٣٧ ]
٤٨٦٨- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ المروزي، قَال: حَدَّثنا حيوة بن شريح بن يزيد، قَال: حَدَّثنا بقية عن المسعودي عن الحكم، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: لَمَّا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ ثَلاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعًا، أَوْ تَبِيعَةً جذعا، أو جذعة ومن أَرْبَعِينَ بَقَرَةً بَقَرَةً مُسِنَّةً قَالُوا: فَالأَوْقَاصُ؟ قَالَ: مَا أَمَرَنِي فِيهَا بِشَيْءٍ وَسَأَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَدِمْتُ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَأَلَهُ فَقَالَ: لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ قَالَ الْمَسْعُودِيُّ: وَالأَوْقَاصُ مَا بَيْنَ الثَّلاثِينَ إِلَى الأَرْبَعِينَ وَالأَرْبَعِينَ إِلَى السِّتِّينَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ الحفاظ عن الحكم، عَن طاوُوس مرسلا، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا قال: عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ بَقِيَّةَ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، وَلَمْ يُتَابَع بَقِيَّةَ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ، وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ الحكم، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالحَسن بْنُ عُمَارَةَ لا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ إِذْ تَفَرَّدَ بِحَدِيثٍ.
[ ١١ / ١٣٨ ]
٤٨٦٩- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن عقبة، قَال: حَدَّثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَن عَطاء بْنِ عَجْلان عن المغيرة بن حكيم، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَنْ غَسَلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ دَنَا حَيْثُ يَسْمَعُ خُطْبَةَ الإِمَامِ فَإِذَا خَرَجَ اسْتَمَعَ وَنَصَتَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَهُ كُتِبَتْ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عِبَادَةُ سَنَةٍ قِيَامُهَا وَصِيَامُهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَعَطَاءُ بْنُ عَجْلان لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ ثِقَةٌ، ولَا نَعْلَمُ أسند المغيرة بن حكيم، عَن طاوُوس غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَعَطَاءُ بْنُ عَجْلان بَصْرِيٌّ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة وَرَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَجَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ، ويُقَال لَهُ: عَطَاءٌ الْعَطَّارُ وَلَيْسَ بالحافظ.
[ ١١ / ١٤٠ ]
٤٨٧٠- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَامِرِ بن مصعب، عَن طاوُوس قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَباس، عَن الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ، ولَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يكون لهم الخيرة من أمرهم﴾ .
وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لأَنَّ مَعْنَاهُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ.
٤٨٧١- وحَدَّثنا عَبد الأعلى بن زيد العطار، قَال: حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوِهِ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عامر بن مصعب، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ولَا رَواه عَنْهُ إلَاّ ابْنُ جُرَيج، ولَا أَسْنَدَ هشام بن حجير، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إلَاّ سُفيان بْنُ عُيَيْنة.
[ ١١ / ١٤١ ]
٤٨٧٢- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد الْكِنْدِيُّ، قَال: حَدَّثنا عَبدالله بن إدريس عن ليث، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا، ولَا تُعَسِّرُوا، وَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ.
٤٨٧٣- وحَدَّثناه يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن ليث، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ إلَاّ حَدِيثًا قَدِ اخْتُلِفَ فِي إِسْنَادِهِ وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ كُوفِيٌّ مُتَعَبِّدٌ وَرَوَى عَنْهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ واحتملوا حديثه.
[ ١١ / ١٤٣ ]
٤٨٧٤- حَدَّثنا عَبد الله بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ لَيْثٍ، عَن طاووس وَمُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَأبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَوَّلُ مَنْ نَهَى عَنْهَا مُعَاوِيَةُ.
٤٨٧٥- وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَرِيكٍ عَنْ ليث، عَن طاووس، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ ابْنَ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ هذا الطريق، وقد روى عُبَيد اللَّهِ بْنُ عَبد اللَّهِ وَغَيْرُهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ في تمتع النَّبِيّ صلى الله علي وَسَلَّمَ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ.
[ ١١ / ١٤٤ ]
٤٨٧٦- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا ميمون بن زيد، عَن ليث، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّهُ لَمْ يَرَ النَّبِيّ ﷺ أَفْطَرَ يَوْمَ جُمُعَةٍ قَطُّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ.
[ ١١ / ١٤٥ ]
٤٨٧٧- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا مَيْمُونُ بْنُ زَيْدٍ، عَن لَيْثٍ، يَعْنِي ابْنَ أبي سليم، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: الْعَيْنُ حَقٌّ، وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا.
وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَمَيْمُونُ بْنُ زَيْدٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
[ ١١ / ١٤٦ ]
٤٨٧٨- حَدَّثنا عقبة بن مكرم العمى، قَال: حَدَّثنا معلى بن أسد، قَال: حَدَّثنا عَبد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ لَيْثٍ، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: أَشْرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَصْحَابِهِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعَةً فِي بَقَرَةٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ وَغَيْرِهِ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ.
[ ١١ / ١٤٦ ]
٤٨٧٩- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا معلى، قَال: حَدَّثنا عَبد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ لَيْثٍ، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنِّي آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ أَقُولُ اتَّقُوا النَّارَ إِنِّي ذَاهِبٌ وَإِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ فَيُؤْتَى بِقَوْمٍ فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا يَرْتَدُّونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ، وَقَدِ اخْتَلَفُوا عَنْ لَيْثٍ فَرَوَاهُ غَيْرُ عَبد الْوَاحِدِ عَنْ لَيْثٍ، عَن عَبد الْمَلِكِ بْنِ سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن أَبِيه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، ولَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ هَذَا الْكَلامُ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
[ ١١ / ١٤٧ ]
٤٨٨٠- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن ليث، عَن طاووس، أَوْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ قَالَ: مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا.
وَكَانَ لَيْثٌ قَدْ أَصَابَهُ شِبْهُ الاخْتِلاطِ وَلَمْ يَثْبُتْ ذَلِكَ عَنْهُ فَقَدْ بَقِيَ فِي حَدِيثِهِ لِينٌ بِذَلِكَ السَّبَبِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ مِنْ وَجْهٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
[ ١١ / ١٤٨ ]
٤٨٨١- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن ليث، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وعَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر ﵃ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: خَمْسٌ كُلُّهُنَّ فَاسِقَةٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ: الْفَأْرَةُ وَالْحِدَأَةُ وَالْغُرَابُ وَالْعَقْرَبُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ ابْنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ.
[ ١١ / ١٤٩ ]
٤٨٨٢- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَرِيكٍ عَنْ ليث، عَن عطاء وطاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ عَجَّلَ أُمَّ سَلَمَةَ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَكُنْتُ مَعَهُمْ.
وَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُهُ بِغَيْرِ لَفْظِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وعَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا اللَّفْظُ إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ هذا الوجه.
[ ١١ / ١٥٠ ]
٤٨٨٣- حَدَّثنا بِشْر بن آدم، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن عَبد المجيد، قَال: حَدَّثنا شريك عن ليث، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أَعْطَى الْجَدَّةَ سُدُسًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ رواه عن ليث، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ شَرِيكٌ، وَرَوَاهُ غَيْرُ شَرِيكٍ عَنْ لَيْثٍ، عَن ابْنِ هُبَيْرَةَ، عَن أبي هُرَيرة.
[ ١١ / ١٥٠ ]
٤٨٨٤- حَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَامِرٍ عَبد الْمَلِكِ بْنُ عَمْرو، قَال: حَدَّثنا إبراهيم بن طهمان عن ليث، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: جَمَعَ النَّبِيّ ﷺ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَاتٍ.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ كَانَ أصله كوفي وانتقل إلى خرسان.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ طَرِيقٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا.
[ ١١ / ١٥١ ]
٤٨٨٥- حَدَّثنا العباس بن جعفر الهاشمي، قَال: حَدَّثنا أَبُو شيخ الحراني، قَال: حَدَّثنا موسى بن أعين عن ليث، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ يُسَمِّي حَجَّةَ الْوَدَاعِ: حَجَّةَ الإِسْلامِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ لَيْثٍ إلَاّ مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ وَمُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ثِقَةٌ حَرَّانِيٌّ.
[ ١١ / ١٥٢ ]
٤٨٨٦- حَدَّثنا عَبد الواحد بن غياث، قَال: حَدَّثنا وهيب بن خالد، عَن ابن طاووس، عَن أَبِيه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ لا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ إلَاّ ابْنُ عَبَّاسٍ.
٤٨٨٧- حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَال: حَدَّثنا زِيَادُ بْنُ سَعْد عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ طاووس، عَن أَبِيه، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الإِسْنَادُ لا أَعْلَمُ فِيهِ عِلَّةً وُهَيْبٌ حَافِظٌ مَشْهُورٌ بَصْرِيٌّ وَمَا بَعْدَهُ مِنْ سَائِرِ الإِسْنَادِ فَيُسْتَغْنَى بِشُهْرَتِهِمْ وَثِقَتِهِمْ عَنْ تَزْكِيَتِهِمْ.
[ ١١ / ١٥٣ ]
٤٨٨٨- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا يَعْلَى بن عُبَيد، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن ابن طاووس، عَن أَبِيه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: احْذَرُوا بَيْتًا يُقَالُ لَهُ: الْحَمَّامُ قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ يُنَقِّي الْوَسَخَ قَالَ: فَاسْتَتِرُوا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ النَّاسُ، عَن ابن طاووس، عَن أَبِيه عَنِ النَّبِيّ ﷺ مُرْسَلا، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِيهِ: عن طاووس، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ" إلَاّ يُوسُف، عَن يَعْلَى عَنِ الثَّورِيّ، وَرَوَاهُ غَيْرُ يُوسُفَ، عَن يَعْلَى عَنِ الثَّورِيّ، عَن ابن طاووس، عَن أَبِيه عَنِ النَّبِيّ ﷺ.
[ ١١ / ١٥٤ ]
٤٨٨٩- حَدَّثنا أَبُو طَلْحَةَ الْخُزَاعِيُّ مُوسَى بْنُ عَبد الله، قَال: حَدَّثنا أحمد بن إسحاق، قَال: حَدَّثنا وُهَيب، عَن ابن طاووس، عَن أَبِيه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ احْتَجَمَ، وهُو صَائِمٌ وَاسْتَعَطَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ أَنَّهُ احْتَجَمَ، وهُو صَائِمٌ وَرُوِيَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا مِنْ وُجُوهٍ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ: (وَاسْتَعَطَ﴾ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَوُهَيْبٌ ثِقَةٌ حَافِظٌ.
[ ١١ / ١٥٦ ]
٤٨٩٠- حَدَّثنا أَبُو كامل، قَال: حَدَّثنا عَبد الواحد بن زياد، قَال: حَدَّثنا مَعْمَر، عَن ابن طاووس، عَن أَبِيه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ، قَال: لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ.
٤٨٩١- وحَدَّثناه يَحْيَى بن حكيم، قَال: حَدَّثنا عَبد المجيد بن عَبد العزيز، قَال: حَدَّثنا مَعْمَر، عَن ابن طاووس، عَن أَبِيه، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
قَالَ مَعْمَر: فقلت لابن طاووس: مَا مَعْنَى لا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ؟ قَالَ: لا يَكُونُ لَهُ سِمْسَارًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ.
[ ١١ / ١٥٧ ]
٤٨٩٢- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا معلى بن أسد، قَال: حَدَّثنا وُهَيب، عَن ابن طاووس، عَن أَبِيه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ، وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ، وَقال: هِيَ لَهُمْ، وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهَا مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا، لِمَنْ أَرَادَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، وَمَنْ كَانَ أَهَلَّهُ دُونَ الْمِيقَاتِ فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ، إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، بِرِوَايَةِ ابن طاووس، عَن أَبِيه، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
[ ١١ / ١٥٨ ]
٤٨٩٣- حَدَّثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ والْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَا: حَدَّثنَا عُمَر بن يونس، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الله بن طاووس، عَن أَبِيه، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وعذاب القبر وفتنة الدجال وفتنة المحيا وقتنة الْمَمَاتِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هذا الإسناد.
[ ١١ / ١٥٨ ]
وَمِمَّا رَوَى مُجَاهِدٌ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ
٤٨٩٤- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن الْحَكَمِ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ.
٤٨٩٥- وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ بَشَّار، قَال: حَدَّثنا عُثمَان بن عُمَر، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ.
وَرُوِيَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ طُرُقٍ، فَذَكَرْنَا هَذَيْنِ الطَّرِيقَيْنِ وَاقْتَصَرْنَا عَلَيْهِمَا.
ولَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِحَدِيثِ أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، إلَاّ عُثمَان بْنَ عُمَر.
وَرَوَاهُ غَيْرُ عُثمَان، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، مُرْسَلا.
[ ١١ / ١٦٠ ]
٤٨٩٦- حَدَّثنا أَبُو كُرَيب، قَال: حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: مَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى حِمَارٍ، وهُو يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَلَمْ يُعِدْ تِلْكَ الصَّلاةَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَنِ الْحَكَمِ، عَن يَحيى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقال بَعْضُهُمْ: عَن يَحيى بْنِ الْجَزَّارِ عَنْ صُهَيْبٍ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ لَيِّنُ الْحَدِيثِ، وهُو بَصْرِيٌّ وَيُنْسَبُ، ويُقَال: إِسْمَاعِيلُ الْمَكِّيُّ وَلَكِنَّهُ نَزَلَ الْبَصْرَةَ فَنُسِبَ إِلَيْهَا، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ الأَعْمَشُ والثَّوْرِيّ وَجَمَاعَةٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُهُ عَنِ الْحَكَمِ بِخِلافِ إِسْنَادِهِ.
[ ١١ / ١٦١ ]
٤٨٩٧- حَدَّثنا الحسن بن مُحَمد الزعفراني، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بن سليمان، قَال: حَدَّثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَن سُفيان بْنِ حُسَين، عَن الْحَكَمِ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآية: ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ قَالَ: فَكَانَ مُخَيَّرًا إِنْ شَاءَ حَكَمَ، وَإن شَاءَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ وَرَدَّهُمْ إِلَى أَحْكَامِهِمْ قَالَ: فَنَزَلَتْ: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ﴾ قَالَ: فأُمِر أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَهُمْ بِمَا فِي كِتَابِنَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى هَذَا الإِسْنَادِ مِنْهَا وَالإِسْنَادُ صَحِيحٌ.
سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ وَاسِطِيٌّ ثِقَةٌ، وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ وَاسِطِيٌّ ثِقَةٌ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَاسِطِيٌّ انْتَقَلَ إِلَى بَغْدَادَ، وهُو أَحَدُ الثِّقَاتِ.
[ ١١ / ١٦٢ ]
٤٨٩٨- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد أَبُو سَعِيد الأشج، قَال: حَدَّثنا أَبُو خَالِدٍ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، كُوفِيٌّ ثِقَةٌ، عَنِ الأَعمَش، عَن الْحَكَمِ، ومُسْلم البَطِين، كُوفِيٌّ ثِقَةٌ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير وَعَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَتْ: إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فَقَالَ: أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَحَقُّ اللَّهِ أَحَقُّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن الْحَكَمِ، عَن مُجاهد إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إلَاّ أَبُو خَالِدٍ، عَن الأَعْمَشِ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ أَبَا خَالِدٍ عَلَى هَذَا الإِسْنَادِ، وَهَذَا الْكَلامِ.
[ ١١ / ١٦٣ ]
٤٨٩٩- حَدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى، قَال: حَدَّثنا جبارة بن المغلس، قَال: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثمان، عَن الْحَكَمِ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ: اغْزُوا تَغْنَمُوا بَنَاتِ الأَصْفَرِ، فَقَالَ ناسٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ: إِنَّهُ لَيَفْتِنُكُمْ بِالنِّسَاءِ، قَال: فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لي ولَا تفتني﴾ الآية.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثمَان لَيِّنُ الْحَدِيثِ، وَإنَّما نَذْكُرُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا لا نَحْفَظُهُ إلَاّ عَنْهُ.
[ ١١ / ١٦٣ ]
٤٩٠٠- حَدَّثنا موسى بن إسحاق، قَال: حَدَّثنا جبارة بن المغلس قال: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثمان، عَن الْحَكَمِ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ عَلِيًّا، وَخالد بْنَ الوليد واستعمل على المهاجرين والأنصار علي وَاسْتَعْمَلَ عَلَى الأَعْرَابِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَقال: إِنْ كَانَ قِتَالٌ فَأَمْرُ النَّاسِ إِلَى عَلِيٍّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ مِنْ وُجُوهٍ عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لإِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثمَان فَاسْتَغْنَيْنَا عَنْ إِعَادَةِ ذِكْرِهِ بَعْدُ وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ كُوفِيٌّ حِمَّانِيٌّ كَانَ قَدْ أَسَنَّ فَكَانَ قَدْ لُقِّنَ أَحَادِيثَ فَلَقَّنَهَا فَلانَ حَدِيثُهُ لِذَلِكَ السَّبَبِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثمَان هُوَ جَدُّ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَكان كُوفِيًّا رَدِيءَ الْحِفْظِ.
[ ١١ / ١٦٤ ]
٤٩٠١- حَدَّثنا الحسن بن قزعة، قَال: حَدَّثنا حصين بن نُمَير، قَال: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَن الْحَكَمِ، عَن مُجاهد، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٤٩٠٢- وحَدَّثناه يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِيرٌ، ومُحَمَّد بْنُ فُضَيْلٍ، واللفظُ لِجَرِيرٍ، قَالَا: حَدَّثنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: أُعْطِيتُ خَمْسًا، لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي: بُعِثْتُ إِلَى الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ، وَكان مَنْ كَانَ قَبْلِي يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ أَمَامِي مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَلَم تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، فَأَخَّرْتُهَا لأُمَّتِي، فَهِيَ نَائِلَةٌ لِمَنْ لَمْ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ، وعَن مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَدْ زَادَ بَعْضُ مَنْ حَدَّثنا عَن ابْنِ فُضَيْلٍ، عَن يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَن مُجاهد وَمِقْسَمٍ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
وَحَدِيثُ الْحَكَمِ فَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْحَكَمِ، عَن مُجاهد قَدْ خُولِفَ فِيهِ فَرَوَاهُ الأَعْمَشُ، عَن مُجاهد عَنْ عُبَيد بْنِ عُمَيْرٍ، عَن أَبِي ذَرٍّ، وَرَوَاهُ وَاصِلٌ الأَحْدَبُ، عَن مُجاهد، عَن أَبِي ذَرٍّ، وَرَوَاهُ سَلَمة بْنُ كُهَيل، عَن مُجاهد، عَن ابْنِ عمر.
[ ١١ / ١٦٦ ]
٤٩٠٣- حَدَّثنا أَبُو كُرَيب، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن آدم، قَال: حَدَّثنا قُطْبَةُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَن أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ البَهَائِمِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ قُطْبَة، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ مُجَاهِد، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا يَحْيَى.
وَرَوَاهُ الثَّوْرِيّ، عَن الأَعْمَش، عَن أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِد، عَنِ ابْنِ عَبَّاس مَوْقُوفًا.
وَلَكِنْ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ إِسْحَاق يَذْكُرُهُ، عَنْ أَبِي خَيْثَمَة عَنْ سُفْيان، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِد، عَنِ ابنِ عَبَّاس، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وسَمِعْتُ مُحَمد بْنَ مُوسَى الحَرَشِي يَذْكُرُهُ، عَنْ زِيَاد بْنِ عَبْد اللهِ الْعَامِرِيِّ، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ أَبِي المِنْهَال، عَنْ مُجَاهِد، عَنِ ابنِ عَبَّاس، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَأَخْطَأَ فِيهِ زِيَاد، وإنَّما رَوَاهُ المِنْهَال، عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْر، عَنِ ابْنِ عُمَر، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[ ١١ / ١٦٧ ]
٤٩٠٤- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَن أَبِي يَحْيَى، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَنْ عَجَزَ مِنْكُمْ عَنِ اللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ وَبَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ وَجَبُنَ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يُجَاهِدَهُ فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ اللَّهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ هَذَا الطَّرِيقَ، وَأبُو يَحْيَى فَلا نَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا قَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وهُو كُوفِيٌّ معروف.
[ ١١ / ١٦٨ ]
٤٩٠٥- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلَ، عَن أَبِي يَحْيَى، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: مَرَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى رَجُلٍ فَرَأَى فَخِذَهُ خَارِجَةً فَقَالَ: غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّ فَخِذَ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ جَرْهَدٍ عَنِ النَّبِيّ ﷺ، وعَن غَيْرِهِ، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الوجه.
[ ١١ / ١٦٩ ]
٤٩٠٦- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَن أَبِي يَحْيَى، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَن يَقُولَ: أَنَا أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى.
وَهَذَا الْكَلامُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رُوي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ، قَال: لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَن يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى. فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ.
[ ١١ / ١٧٠ ]
٤٩٠٧- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَن أَبِي يَحْيَى، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ النَّبِيّ ﷺ: عَامَّةُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ، فَاسْتَنْزِهُوا مِنَ الْبَوْلِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوٌ مِنْ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي مَوْضِعِهِ بلفظه.
[ ١١ / ١٧٠ ]
٤٩٠٨- حَدَّثنا مُحَمد بن معاوية البغداي، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن سلمة الحراني، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ، عَن ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ؟ فَقَالَ فِي الثَّالِثة، أَوِ الرَّابِعَةِ: وَلِلْمُقَصِّرِينَ.
٤٩٠٩- وحَدَّثناه الْحَسَنُ بن علي بن راشد، قال: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَن مُجاهد، أَوْ مِقْسَمٍ، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ وَأَحْسَنُ طَرِيقٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا رَوَاهُ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَن مُجاهد، عَن ابنِ عباس.
[ ١١ / ١٧١ ]
٤٩١٠- حَدَّثنا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، قَال: حَدَّثنا عَبد الأعلى، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ، عَن ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أهدى مِئَة بَدَنَةٍ فِيهَا جَمَلٌ لأَبِي جَهْلٍ فِي أَنْفِهِ بُرَةٌ مِنْ فِضَّةٍ.
٤٩١١- وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ عَبد الرحيم، قَال: حَدَّثنا صَدَقَةُ بْنُ سَابِقٍ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ إِسْحَاقَ، عَن ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَن مُجاهد، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ رَوَاهُ مِقْسَمٌ وَغَيْرُهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَحَدِيثُ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَن مُجاهد أَحْسَنُ مَخْرَجًا مِنْ حديث مقسم.
[ ١١ / ١٧٣ ]
٤٩١٢- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، قَال: حَدَّثنا داود بن عَمْرو، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ مُحَمد بن إسحاق، قَال: حَدَّثنا أَبَان بْنُ صَالِحٍ، وَابن أَبِي نَجِيحٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أَقَامَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ ثَلاثًا.
وَهَذَا الْفِعْلُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وهُو حَسَنُ الطَّرِيقِ عَنْهُ.
[ ١١ / ١٧٤ ]
٤٩١٣- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ وعمر بن الخطاب، قَالَا: حَدَّثنَا ابن أبي مريم، قَال: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي الزِّنَاد، عَن عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَن ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ يُوقَعَ عَلَى الْحَبَالَى، وَقال: لا تَسْقِ زَرْعَ غَيْرِكَ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ، وعَن أَكْلِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ، وعَن كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ.
وَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ بَعْضُهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَبَعْضُهُ لا نَحْفَظُهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ إلَاّ مِن هَذَا الوجه.
[ ١١ / ١٧٤ ]
٤٩١٤- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا أَبُو نعيم، قَال: حَدَّثنا شَرِيكٌ عَنْ لَيْثٍ، عَن مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْجَلالَةِ، وعَن النُّهْبَةِ.
[ ١١ / ١٧٦ ]
٤٩١٥- وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى قال: حَدَّثنا شَيْبَانُ عَنِ الأَعْمَشِ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وعَن السَّبَايَا الْحَبَالَى أَنْ يُوطَأْنَ حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ، وعَن كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ.
وَحَدِيثُ لَيْثٍ ذُكِرَ فِيهِ الْحُمُرُ الْجَلالَةُ، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَدْ رُوِيَ عَن مُجاهد، عَن ابْنِ عُمَر وَأَمَّا حَدِيثُ الأَعْمَشِ فَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ إلَاّ شيبان وشريك.
[ ١١ / ١٧٦ ]
٤٩١٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن سنان، قَال: حَدَّثنا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ عَنْ لَيْثٍ، عَن مُجَاهِدٍ، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٤٩١٧- وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله، قَال: حَدَّثنا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ عَنْ لَيْثٍ، عَن مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: احْتَجِمُوا لِسَبْعَ عَشْرَةَ، أَوْ تِسْعَ عَشْرَةَ، أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ لا يَتَبَيَّغْ بِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَكُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَيَعْقُوبَ عَنْ لَيْثٍ، عَن مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَحْسَنَ مِنْ حَدِيثِ عَبَّادٍ، عَن عِكْرِمة لأَنَّ عَبَّادًا لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عِكْرِمَةَ.
[ ١١ / ١٧٧ ]
٤٩١٨- حَدَّثنا عقبة بن مكرم، قَال: حَدَّثنا عَبد العزيز بن الخطاب، قَال: حَدَّثنا يَعْقُوبُ، يَعْنِي الْقُمِّيَّ عَنْ لَيْثٍ، عَن مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ شِفَاءٌ فَشَرْطَةُ الْحَجَّامِ وَمَصَّةُ عَسَلٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
[ ١١ / ١٧٨ ]
٤٩١٩- حَدَّثنا مُحَمد بن معاوية البغدادي، قَال: حَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِك بْنِ مِغْوَل عَنْ لَيْثٍ، عَن مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: إِنَّ لِي وَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَوَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَأَمَّا وزيري من أهل السماء فجبريل وميكائيل وأما وزيري مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ لَيِّنُ الْحَدِيثِ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ فَإِنَّهُ كَانَ رجل مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ.
[ ١١ / ١٧٨ ]
٤٩٢٠- حَدَّثنا موسى بن إسحاق، قَال: حَدَّثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، قَال: حَدَّثنا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ لَيْثٍ، عَن مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ نَهَى يَوْمَ الْفَتْحِ عَنْ لُحُومِ الْجَلالَةِ وَأَلْبَانِهَا وَظُهُورِهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ وَبَيَّنَّاهُ لأَنَّهُ زَادَ فِيهِ حَسَّانٌ عَنْ لَيْثٍ، عَن مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا لَيْسَ فِي حَدِيثِ غَيْرِهِ وَحَسَّانُ ثِقَةٌ فَمِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثِ.
[ ١١ / ١٧٩ ]
٤٩٢١- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد الْحَدَّادُ، أَوْ حَدَّثنا بعض أصحابنا عنه، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَن أَبِي كُدَيْنَةَ وَاسْمُهُ يَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ عَنْ لَيْثٍ، عَن مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: رَأَيْتُ جِبْرِيلَ ﷺ مَرَّتَيْنِ ودعا لي رسول الله صلى اللَّهِ ﷺ بِالْحِكْمَةِ مَرَّتَيْنِ.
وَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ بَعْضُهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا بِهَذَا اللَّفْظِ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ.
[ ١١ / ١٨٠ ]
٤٩٢٢- حَدَّثنا موسى بن إسحاق، قَال: حَدَّثنا منجاب بن الحارث، قَال: حَدَّثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أُسَامة بْنِ زَيْدٍ، عَن أَبَان بن صالح، عَن مجاهدعن ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ مَلائِكَةً فِي الأَرْضِ سِوَى الْحَفَظَةِ يَكْتُبُونَ مَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ فَإِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ عَرْجَةٌ بِأَرْضٍ فَلاةٍ فَلْيُنَادِ: أَعِينُوا عِبَادَ اللَّهِ.
وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ١٨١ ]
٤٩٢٣- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، ومُحَمَّد بن الليث الهدادي، قَالَا: حَدَّثنَا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَن إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّهُ قَالَ: أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَرَوْنَ كَانَتْ آخِرًا قَالُوا: قِرَاءَةُ زَيْدٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ عَلَى جِبْرِيلَ فَلَمَّا كَانَتِ السَّنَةُ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا عرضه عليه عرضتان فَكَانَتْ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ الأَخِيرَ، أَوْ آخِرَهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ، ولَا نَعْلَمُ يُروَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ١٨١ ]
٤٩٢٤- حَدَّثنا الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا عَبد العزيز بن أَبَان، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلَ، عَن إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ لِلْعَبَّاسِ، ﵄: أَسْلِمْ فَوَاللَّهِ إِنْ تُسْلِمْ أَحَبُّ إليَّ مِنْ أَنْ يُسْلِمَ الْخَطَّابُ وَمَا ذَاكَ إلَاّ لأَنَّهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَسْلِمْ يَكُنْ لَكَ سَبْقُكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن مُجاهد أَنَّ عُمَر قَالَ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَن إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ عَبد الْعَزِيزِ بْنَ أَبَان وَلَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ، وَلكن لَمَّا لَمْ يُحْفَظْ هَذَا الْكَلامُ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ لَمْ نَجِدْ بُدًّا مِنْ إِخْرَاجِهِ وَتَبْيِينِ الْعِلَّةِ فِيهِ.
[ ١١ / ١٨٢ ]
٤٩٢٥- حَدَّثنا بِشْر بن معاذ العقدي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن بُكَيْرِ بْنِ الأَخْنَسِ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: فَرَضَ اللَّهُ الصَّلاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ ﷺ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَفِي الْخَوْفِ رَكْعَةً بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ إلَاّ ابْنُ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا غَيْرَ هَذَا الإِسْنَادِ، ولَا نَعْلَمُ رَوَى بُكَيْرُ بْنُ الأَخْنَسِ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الحديث.
[ ١١ / ١٨٣ ]
٤٩٢٦- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: إِنَّ مَكَّةَ حَرَامٌ حَرَّمَهَا اللَّهُ يَوْمَ خلق السَّماوَات وَالأَرْضَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَمْ تُحَلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي، ولَا تَحِلُّ لأَحَدٍ بَعْدِي وَلَمْ تَحِلَّ لِي إلَاّ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، ثُمَّ عَادَتْ لا يُخْتَلَى خَلاؤُهَا، ولَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا، ولَا يَخَافُ صَيْدُهَا، ولَا تُرْفَعُ لُقَطَتُهَا إلَاّ لِمُنْشِدٍ. فَقَالَ الْعَبَّاسُ: إلَاّ الإِذْخِرُ يَا رَسولَ اللهِ فَإِنَّهُ لا غِنًى بِأَهْلِ مَكَّةَ عَنْهُ. قَالَ: إلَاّ الإِذْخِرُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، وعَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَمَعَانِيهَا قَرِيبَةٌ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَلْفَاظٌ لَيْسَتْ فِي حَدِيثِ غَيْرِهِ فَذَكَرْنَاهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ بِأَنَّهُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَرَكَ حَدِيثَهُ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ لا شُعْبَةُ، ولَا الثَّوْرِيّ، ولَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَإنَّما كَانَ يُؤْتَى لأَنَّهُ كَانَ فِي حِفْظِهِ سُوءٌ.
[ ١١ / ١٨٤ ]
٤٩٢٧- وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرة، قَال: حَدَّثنا الْمُحَارِبِيُّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَخْنَسِ، عَن مُجاهد، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
٤٩٢٨- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَدِمَ النَّبِيّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ حُجَّاجًا فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَحِلُّوا فَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا صَنَعْتُ هَذَا دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وعَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي موضعه بلفظه.
[ ١١ / ١٨٥ ]
٤٩٢٩- حَدَّثنا علي بن سَعِيد المسروقي، قَال: حَدَّثنا عَبد الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ هَذِهِ الظُّرُوفِ، ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا نَهَى عَنِ الدُّبَّاء وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ، ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا قَالَ: اشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ وَنَهَى عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، ثُمَّ قَالَ: زُورُوهَا فَإِنَّ فِيهَا عِظَةً وَنَهَى عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاثٍ، ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا قَالَ مُجَاهِدٌ: قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنْ كُنَّا لَنُصْبِحُ، وَإن الْعِرَاقَ مِنْ لُحُومِ الأَضَاحِي بَعْدَ عَشْرٍ، تَعْنِي عِنْدَنَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ لفظة ليس في حديث غيره، وهُو: زرورها فَإِنَّ فِيهَا عِظَةً فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُ.
[ ١١ / ١٨٥ ]
٤٩٣٠- حَدَّثنا عَبد الله بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا ابْنِ فُضَيْلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ مِنْ أَيَّامٍ أُفَضِّلُ الْعَمَلَ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ، يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ تَهْلِيلٍ وَتَكْبِيرٍ.
وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ فِي فَضْلِ أَيَّامِ الْعَشْرِ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ وَرَوَى أَبُو عَوَانة، عَن يَزِيدَ، عَن مُجاهد، عَن ابْنِ عُمَرَ.
[ ١١ / ١٨٦ ]
٤٩٣١- حَدَّثنا خلاد بن أسلم، قَال: حَدَّثنا مَرْوَان بْنُ شُجَاع عَنْ خُصَيف، عَن مُجاهد وَعِكْرِمَةَ وَعَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَ الْحَدِيثَ قَالَ: الْحَائِضُ تُحْرِمُ وَتَقْضِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنْ لا تَطُوفَ بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنِ ابنِ عَبَّاس، وَقَدْ رُوِيَ نَحْوٌ مِنْهُ عَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاس، ولَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ خُصَيْف إلَاّ مَرْوَان بْنَ شُجَاع، وَهُوَ شَيْخٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
[ ١١ / ١٨٧ ]
٤٩٣٢- حَدَّثنا زيد بن أخزم، قَال: حَدَّثنا روح بن عبادة، قَال: حَدَّثنا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ خُصَيف، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ، ولَا عَاقٌّ، ولَا مَنَّانٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ روح، عن عَتَّابٍ، عَنْ خُصَيف، عَن مُجاهد، وَلَمْ يَقُلْ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ"، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ.
[ ١١ / ١٨٨ ]
٤٩٣٣- حَدَّثنا عقبة بن مكرم، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الله الخزاعي قال: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْد، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى مَنْزِلِنَا فَنَاوَلْتُهُ دَلْوًا فَشَرِبَ، ثُمَّ مَجَّ فِي الدَّلْوِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ قَيْسُ بْنُ سَعْد، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
[ ١١ / ١٨٩ ]
٤٩٣٤- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ عَنْ شُعبة، عَن سُلَيْمَانَ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ قَالَ: فَلَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قُطِرَتْ فِي الأَرْضِ، لأفسدت عليهم معيشتهم، فَكَيْفَ بِمَنْ لَيْسَ لَهُ طَعَامٌ غَيْرُهُ
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ إلَاّ ابْنُ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ طَريِقًا غَيْرَ هَذَا.
[ ١١ / ١٨٩ ]
٤٩٣٥- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن حماد، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن سُلَيْمَانَ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي نحو بيت المقدس والكعبة بين يديه وبعدما هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ إلَاّ الأَعْمَشُ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ إلَاّ أَبُو عَوَانة.
[ ١١ / ١٩٠ ]
٤٩٣٦- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ عَنِ الأَعْمَشِ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وعَن النِّسَاءِ الْحَبَالَى أَنْ يُوطَأْنَ حَتَّى يَضَعْنَ، يَعْنِي مَا فِي بُطُونِهِنَّ، وعَن كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وعَن بَيْعِ الْخُمْسِ حَتَّى يُقْسَمَ.
[ ١١ / ١٩١ ]
٤٩٣٧- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، ومُحَمَّد بْنُ إسحاق البغدادي، قَالَا: حَدَّثنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، عَن أَبِي حَمزة، عَن جَابِرٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُحْتَسِبًا كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا عَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْفَظُهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ جَابِرٌ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هذا.
[ ١١ / ١٩١ ]
٤٩٣٨- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن مُسْلِمٍ الْمُلائِيِّ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لَوْلا أَنْ تَضْعُفُوا لأَمَرْتُكُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ.
٤٩٣٩- وحَدَّثناه علي بن المنذر، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ مُسْلِمٍ، عَن مُجاهد، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بِنَحْوِ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ، ولَا نَحْفَظُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَمُسْلِمٌ الْمُلائِيُّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ والثَّوْرِيّ وَالأَعْمَشُ وَإِسْرَائِيلُ وَجَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ.
[ ١١ / ١٩٢ ]
٤٩٤٠- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن مُسْلِمٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَتْ مَوْلاةٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ تَصُومُ النَّهَارَ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهَا تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً وَالشِّرَّةُ إِلَى فَتْرَةٍ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ ضَلَّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنْ مُسْلِمٍ، عَن مُجاهد، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
[ ١١ / ١٩٣ ]
٤٩٤١- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحِيمِ الْبَغْدَادِيُّ، قَال: حَدَّثنا الحسن بن موسى، قَال: حَدَّثنا وَرْقَاءُ عَنْ مُسْلِمٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ وَمَا أُرْسِلَ عَلَيْهِمْ إلَاّ مِثْلُ الْخَاتَمِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ ذَكَرْنَاهُ، عَن مُجاهد وَسَعِيدِ بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ: نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ وَزَادَ مُسْلِمٌ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: وَمَا أُرْسِلَ عَلَيْهِمْ إلَاّ مِثْلُ الْخَاتَمِ فَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ وَهَذَا الْكَلامُ إِنَّمَا يُحْفَظُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ موقُوفًا.
رَوَاهُ الْمِنْهَالُ، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إلَاّ مُسْلِمٌ.
[ ١١ / ١٩٤ ]
٤٩٤٢- حَدَّثنا السكن بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَامِرٍ عَبد الْمَلِكِ بْنُ عَمْرو، قَال: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مُسْلِمٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: أتى رسول اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالُوا: إِنْ أَخْبَرَنَا بِمَا نَسْأَلُهُ عَنْهُ فَهُوَ نَبِيٌّ فَقَالُوا: مِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: إِنَّ نُطْفَةَ الرَّجُلِ غَلِيظَةٌ وَنُطْفَةَ الْمَرْأَةِ صَفْرَاءُ رَقِيقَةٌ فَأَيُّهُمَا غَلَبَ صَاحِبَتَهَا فَالشَّبَهُ لَهُ، وَإن اجْتَمَعَا كَانَ مِنْهَا وَمِنْهُ. قَالُوا: صَدَقْتَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوٌ مِنْهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ زِيَادَةٌ لَيْسَتْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ، ولَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
[ ١١ / ١٩٥ ]
٤٩٤٣- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْبَغدَادِيُّ، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بُنْ كَثِيرٍ الْمُلائِيُّ عَنْ مُسْلِمٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: صَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ صَامَ إِلَى الْعَصْرِ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ الصَّوْمَ قَدْ جَهِدَ النَّاسَ فَدَعَا بِمَاءٍ فَشَرِبَ.
[ ١١ / ١٩٦ ]
٤٩٤٤- وحَدَّثناه يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا أحمد بن يونس، قَال: حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَن مُسْلِمٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ اعْتَمَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ.
وَحَدِيثُ مُسْلِمٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِيَامِ النَّبِيّ ﷺ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَإِفْطَارِهِ إِنَّمَا كَانَ فِي السَّفَرِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ وَبِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ.
[ ١١ / ١٩٦ ]
٤٩٤٥- حَدَّثنا بِشْر بن آدم، قَال: حَدَّثنا ابن رجاء، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن مُسْلِمٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ يَغْتَسِلُ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ وَمَا رُئِيَ عَوْرَتُهُ قَطُّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ مِنْ وَجْهٍ مُتَّصِلٍ بِأَحْسَنَ مِنْ هذا الإسناد.
[ ١١ / ١٩٧ ]
٤٩٤٦- حَدَّثنا بِشْر، قَال: حَدَّثنا ابْنُ رَجَاءٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَن مُسْلِمٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، ﴿يا أيها النَّبِيّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ فِي سَرِيَّتِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ.
٤٩٤٧- حَدَّثناه مُحَمد بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ الْوَاسِطِيُّ، قَال: حَدَّثنا عَاصِم بن علي، قَال: حَدَّثنا قَيْسٌ، عَن سَالِمٍ الأَفْطَسِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوِهِ.
وَلا نَعْلَمُ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مُتَّصِلا إلَاّ مِن هذين الوجهين.
[ ١١ / ١٩٧ ]
٤٩٤٨- حَدَّثنا موسى بن إسحاق، قَال: حَدَّثنا منجاب بن الحارث، قَال: حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ مُسْلِمٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ ﵎ ﴿واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم﴾ قَالَ: كُنَّ يُحْبَسْنَ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَمُتْنَ فَلَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ النُّورِ وَنَزَلَتِ الْحُدُودُ نَسَخَتْهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَدْ رُوِيَ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ.
[ ١١ / ١٩٨ ]
٤٩٤٩- حَدَّثنا موسى بن إسحاق، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن إسحاق الْمُسَيَّبي، قَال: حَدَّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ أَبِي شَمْلَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَقَدْ حَلَّ لَهُ أَهْلُهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالْعَبَّاسُ بْنُ أَبِي شَمْلَةَ مَدَنِيٌّ وَالْحَارِثُ بْنُ أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ قَدْ رَوَى عَن مُجاهد غَيْرَ حَدِيثٍ.
[ ١١ / ١٩٩ ]
٤٩٥٠- حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ ابْنُ أَخِي وَكِيعِ بن الجراح، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن بشر، قَال: حَدَّثنا مِسْعَرٌ عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّهُ قَرَأَ سُورَةَ (ص) فَسَجَدَ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: ﴿أولئك الذين هداهم الله فبهداهم اقتده﴾ وَمَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَسْجُدَ فِيهَا، وَقَدْ قَصَّ اللَّهُ عَلَيْهِ الأَنْبِيَاءَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ شَيْبَانَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِهِ، وهُو يَقْرَأُ سُورَةَ (ص) فَسَجَدَ فِيهَا، وَقال ابْنُ عَبَّاسٍ: وَمَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَسْجُدَ فِيهَا، وَقَدْ قَصَّ اللَّهُ عَلَيْهِ الأَنْبِيَاءَ وَذَكَرَ فِيهِمْ دَاوُدَ، ثُمَّ قَالَ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هداهم الله فبهداهم اقتده﴾ . وَلَمْ يَرْوِ عَمْرو، عَن مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ.
[ ١١ / ٢٠٠ ]
٤٩٥١- حَدَّثنا بِشْر بن آدم، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابن جُرَيج، قال: أَخْبَرنا عَبد الْكَرِيمِ، أنَّ مُجَاهِدًا أَخْبَرَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: أَتَيْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ عَلَى أَتَانٍ، فَمَرَرْنَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِعَرَفَةَ، وهُو يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ، لَيْسَ شَيْءٌ يَسْتُرُهُ يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ.
[ ١١ / ٢٠١ ]
٤٩٥٢- حَدَّثنا محمود بن بكر، قَال: حَدَّثنا أَبِي عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُخْتَارِ، عَن ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن عَبد الْكَرِيمِ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ إِلَى النُّيَّامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَرُوِيَ عَنْهُ مِنْ وَجْهَيْنِ وَهَذَا الْوَجْهُ أَحْسَنُ الْوَجْهَيْنِ اللَّذَيْنِ يُرْوَيَانِ عَنْهُ.
[ ١١ / ٢٠٢ ]
٤٩٥٣- حَدَّثنا أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان، يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنة، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينار، عَن عَطَاءٍ، وَابن جُرَيج، عَن عَطَاءٍ جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أَخَّرَ صَلاةَ الْعِشَاءِ حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ لَهُ عُمَر: رَقَدَ النِّسَاءُ وَالْوِلْدَانُ فَخَرَجَ، وهُو يَقُولُ: لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَذِهِ السَّاعَةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وعَن غَيْرِهِ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ.
[ ١١ / ٢٠٣ ]
٤٩٥٤- حَدَّثنا نصر بن علي، قَال: حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَنْ عَمْرو، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهَذَا الإِسْنَادُ مِنْ أَحْسَنِ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ.
[ ١١ / ٢٠٣ ]
٤٩٥٥- حَدَّثنا أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان، عَن عَمْرو، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلا فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ، فَسَلَّمَ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غُنَيمته، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الغُنَيمة.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الطَّرِيقُ أَحْسَنُ طَرِيقًا يُرْوَى عَنْهُ فِي ذَلِكَ.
[ ١١ / ٢٠٤ ]
٤٩٥٦- حَدَّثنا أحمد بن بكار الباهلي، قَال: حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَنْ عَمْرو، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَدَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي ضَعْفَةِ أَهْلِهِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ يَزِيدُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى صَاحِبِهِ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي موضعه بلفظه.
[ ١١ / ٢٠٤ ]
٤٩٥٧- وحَدَّثنا أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان، عَن عَمْرو بْنِ دِينار، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄؛ إِنَّمَا رَمَلَ النَّبِيُّ ﷺ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَذَكَرْنَاهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بِهَذَا الإِسْنَادِ لِحُسْنِ إِسْنَادِهِ وَلِعِزَّةِ طريقه.
[ ١١ / ٢٠٥ ]
٤٩٥٨- حَدَّثنا أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان، عَن عَمْرو، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، فِي قَوْلِ اللَّهِ ﵎: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار﴾ قَالَ: هُمْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ أَهْلُ مَكَّةَ الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ.
وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ، وَإن لَمْ نَذْكُرْ عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِيهِ شَيْئًا لأَنَّا لا نَحْفَظُ هَذَا الْكَلامُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ رَوَاهُ صَحَابِيٌّ فَذَكَرْنَاهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ.
[ ١١ / ٢٠٥ ]
٤٩٥٩- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ، عَن عَمْرو بْنِ دِينار، عَن عَطَاءٍ، عَن ابنِ عباس.
٤٩٦٠- وحَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ، عَن عَمْرو بْنِ دِينار، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثْمِ والْفَوَاحِشَ إِلَاّ اللَّمَمَ﴾ قَالَ: اللَّمَّةُ مِنَ الزِّنَا، وَقال ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ:
إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا أَسْنَدَهُ غَيْرَ زَكَرِيَّا بْنَ إِسْحَاقَ، عَن عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ مِنْ وَجْهٍ مُتَّصِلٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
[ ١١ / ٢٠٦ ]
٤٩٦١- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا أَبُو داود، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، قَال: أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّهُ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَوْ قَالَ: عَطَاءٌ أَشْهَدُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ خَرَجَ يَوْمَ فِطْرٍ، أَوْ أَضْحًى فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ، فَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ، فَجَعَلَنْ يُلْقِين.
٤٩٦٢- حَدَّثناه مُحَمد بْنُ عَبد الملك القرشي، قَال: حَدَّثنا حَمَّادُ بُنْ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
[ ١١ / ٢٠٧ ]
٤٩٦٣- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا عَاصِم بْنُ هِلالٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَنَّهُ خَطَبَ بَعْدَ الصَّلاةِ، فَأَمَرَنَا وَنَهَانَا، وَظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يُسْمِعِ النساءَ، فَأَتَاهُنَّ وَمَعُه بِلالٌ، فَوَعَظَهُنَّ، وَأَمَرُهَّن وَنَهَاهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَتَصَدَّقْنَ، وَبَسَطَ بِلالٌ ثَوْبَهُ، فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلْقِي الْخُرْصَ وَالْخَاتَمَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَرُوِيَ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الطَّرِيقُ مِنْ أَحْسَنِ طَرِيقٍ يُرْوَى عَن عَطَاءٍ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
[ ١١ / ٢٠٧ ]
٤٩٦٤- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا عَبد الأَعْلَى بْنُ عَبد الأَعْلَى السَّامِيُّ، قَال: حَدَّثنا هِشَامٌ، يَعْنِي ابْنَ حَسَّانٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْد، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ملء السماوات، ومِلءَ الأَرْضِ، ومِلءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَاخْتَلَفُوا عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْد فَقَالَ بَعْضُ مَنْ رَوَاهُ عَنْ قيس، عَن عطاء، وَقال بعضهم، عَن طاوُوس وَالْحَدِيثُ بِعَطَاءٍ أَشْبَهُ.
[ ١١ / ٢٠٨ ]
٤٩٦٥- حَدَّثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَمِّيُّ ومُحَمد بْنُ مَعْمَر والسكن بن سَعِيد قالوا: حَدَّثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ سَعْد يُحَدِّثُ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: بَعَثَنِي الْعَبَّاسُ إِلَى النَّبِيّ ﷺ، وهُو فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ خَالَتِي فَبِتُّ مَعَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَقَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ وَقُمْتُ عَنْ شِمَالِهِ فَتَنَاوَلَنِي مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ أَحَدٌ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْد إلَاّ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ولَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ جَرِيرٍ إلَاّ وَهْبٌ ابنه.
[ ١١ / ٢٠٩ ]
٤٩٦٦- حَدَّثنا عقبة بن مكرم، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الله الخزاعي قال: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْد، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أنه قال: ألم تعلم يازيد بْنُ أَرْقَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُهْدِيَ لَهُ عُضْوُ صَيْدٍ فَلَمْ يَأْكُلْ، وَقال: إِنَّا حُرُمٌ قَالَ: نَعَمْ.
[ ١١ / ٢٠٩ ]
٤٩٦٧- حَدَّثنا عقبة بن مكرم، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الله الخزاعي، قَال: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْد، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ فِيمَا أَحْسَبُ وأُسَامة رِدْفُهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أَرْدَفَ الْفَضْلَ وَحَدِيثُ قَيْسٍ أَرْدَفَ أُسَامة، ولَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ قَيْسٍ إلَاّ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ.
[ ١١ / ٢١٠ ]
٤٩٦٨- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغْدَادِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ شعيب، قَالَا: حَدَّثنَا أسود بن عامر، قَال: حَدَّثنا أَيُّوبُ بْنُ عُتبة، عَن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رُوي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَن يَحيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ إلَاّ أَيُّوبَ بْنَ عُتْبَةَ.
[ ١١ / ٢١١ ]
٤٩٦٩- حَدَّثنا الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا أسود بن عامر، قَال: حَدَّثنا أَيُّوبُ بْنُ عُتبة، عَن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن عَطاء وَعِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ، وهُو مُحْرِمٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن عَطاء إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ، عَن يَحيى إلَاّ أَيُّوبَ بْنَ عُتْبَةَ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ.
[ ١١ / ٢١١ ]
٤٩٧٠- حَدَّثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الأَحْمَرُ، قَال: حَدَّثنا قَبِيصَة بن عقبة، قَال: حَدَّثنا فِطْرٌ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِيَتَبَيَّنَ اخْتِلافُ النَّاسِ، عَن عَطاء فَإِنَّهُ رَوَاهُ غَيْرُ قَبِيصَة عَنْ فِطْرٍ، عَن عَطاء عَنِ النَّبِيّ ﷺ مُرْسَلا، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ قَبِيصَة رَوَاهُ عَبد الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَابن جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيرة موقُوفًا إلَاّ دَاوُدَ بْنَ عَبد الرحمن فإنه ذكره، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ ﷺ وَذَكَرَهُ أَبُو حَاتِمٍ عَنِ الأَنْصَارِيِّ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ ﷺ. وَلَمْ يُتَابِعْهُ عَنِ الأَنْصَارِيِّ أَحَدٌ أَسْنَدَهُ، وَرَوَاهُ لَيْثٌ، عَن عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَةَ هَكَذَا رَوَاهُ خَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ وَشَيْبَانُ، وَرَوَاهُ مُحَمد بْنُ سَعِيد الأُمَوي عَنْ لَيْثٍ، عَن عَطَاءٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ، وَرَوَاهُ سَلامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ، عَن عَطاء عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ فِطْرٍ لِيَتَبَيَّنَ هَذَا الاخْتِلافُ فِيهِ.
[ ١١ / ٢١٢ ]
٤٩٧١- حَدَّثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، وَأحمد بْنُ ثَابِتٍ الجحدري، قَالَا: حَدَّثنَا أَبُو عَامِرٍ عَبد الْمَلِكِ بْنُ عَمْرو، قَال: حَدَّثنا رَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ، عَن عَطاء، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٤٩٧٢- وحَدَّثنا مُحَمد بن إسحاق البغدادي، قَال: حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمد، عَن اللَّيْثِ بْنِ سَعْد، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه احْتَجَمَ، وهُو مُحْرِمٌ.
[ ١١ / ٢١٣ ]
٤٩٧٣- وحَدَّثنا أحمد بن ثابت، قَال: حَدَّثنا بِشْر بْنُ الْحَسَنِ، وَكان مِنْ خِيَارِ النَّاسِ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ احْتَجَمَ بِلِحْيَيْ جَمَلٍ، وهُو مُحْرِمٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ كَثِيرَةٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَرُوِيَ عَنْ غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرْنَا هَذِهِ الأَسَانِيدَ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي ذَلِكَ فَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الزُّبَيْرِ فَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو الزُّبَير، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَحَدِيثِ ابْنِ جُرَيج فَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إلَاّ بِشْر بْنُ الحسن.
[ ١١ / ٢١٤ ]
٤٩٧٤- حَدَّثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قَال: حَدَّثنا موسى بن داود، قَال: حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ أَبَا مُوسَى فِي سَرِيَّةٍ فِي الْبَحْرِ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ قَدْ رَفَعُوا الشِّرَاعَ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ إِذَا هَاتِفٌ مِنْ فَوْقِهِمْ يَهْتِفُ بِأَهْلِ السَّفِينَةِ قِفُوا أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: أَخْبِرْ إِنْ كُنْتَ مُخْبِرًا، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﵎ قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَنْ أَعْطَشَ نَفْسَهُ لَهُ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ سَقَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْعَطَشِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رُوي عَن أَبِي مُوسَى مِنْ قَوْلِهِ وَفِيهِ زِيَادَةُ كَلامٍ مِنْ قَوْلِ أَبِي مُوسَى
آخِرُ التَّاسِعِ وَالثَّلاثِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا كَمَا هُوَ أَهْلُهُ
[ ١١ / ٢١٤ ]
حَدِيثُ الْمَكِّيِّينَ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ
٤٩٧٥- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ يَحْيَى الرقي، قَال: حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ عَبد الخالق البزار، قَال: حَدَّثنا أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان، يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنة، عَنْ عَمْرو، يَعْنِي ابْنَ دِينار، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّكُمْ مُلاقُو اللَّهَ غَدًا حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَرُوِيَ عَنْ غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِأَصَحِّ إِسْنَادٍ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٢١٦ ]
٤٩٧٦- حَدَّثنا أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان، عَن عَمْرو، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ يَقْرَؤُهُ لِيَحْفَظَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎: ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ به إن علينا جمعه وقرآنه﴾ .
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ، عَن ابْنِ عُيَيْنة، عَنْ عَمْرو، عَن سَعِيد، مُرسَلًا.
٤٩٧٧- وحَدَّثناه أَحْمَدُ بْنُ عَبدة، وَالحَسن بْنُ الصَّبَّاحِ، عَن ابْنِ عُيَيْنة، عَنْ عَمْرو، عَن سَعِيد، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
[ ١١ / ٢١٧ ]
٤٩٧٨- حَدَّثنا أَبُو كُرَيب، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن عَمْرو، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٤٩٧٩- وحَدَّثنا أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان، عَن عَمْرو، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير أَشُكُّ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبدة قَالَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَوْ قَالَ: عَن سَعِيد وَلَمْ يَقُلْ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ لا يَعْرِفُ خَاتِمَةَ السورة حتى تنزل: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَإِذَا نَزَلَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَلِمَ أَنَّ السُّورَةَ قَدْ خُتِمَتْ وَاسْتُقْبِلَتْ، أَوِ ابْتُدِئَتْ سُورَةٌ أُخْرَى.
وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ عَنْ عَمْرو مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنة جَمَاعَةٌ، مُرسَلًا.
[ ١١ / ٢١٨ ]
٤٩٨٠- حَدَّثنا أحمد بن عَبدة أَخْبَرَنَا سُفيان، عَن عَمْرو، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رجلًا كان واقف عَلَى رَاحِلَتِهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ وَقَعَ عَنْ بَعِيرِهِ فَوَقَصَهُ، وهُو مُحْرِمٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علي وَسَلَّمَ: اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ، ولَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، ولَا تُقَرِّبُوهُ طِيبًا فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُهِلُّ، أَوْ يُلَبِّي.
[ ١١ / ٢١٨ ]
٤٩٨١- وحَدَّثنا مُحَمد بن مرزوق، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن بكر، قَال: حَدَّثنا ابْنِ جُرَيج، قَال: أَخْبَرني عَمْرو بْنُ دِينَارٍ أَنَّ سَعِيد بْنَ جُبَير أَخْبَرَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: أَقْبَلَ رَجُلٌ حَرَامٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَخَرَّ مِنْ فَوْقِ بَعِيرِهِ فَوَقَصَهُ وَقْصًا فَمَاتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَأَلْبِسُوهُ ثَوْبَيْهِ، ولَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُلَبِّي.
[ ١١ / ٢١٩ ]
٤٩٨٢- حَدَّثنا مُحَمد بن مرزوق، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن بكر، قَال: حَدَّثنا ابْنُ جُرَيج، قَال: أَخْبَرني أَبُو الزُّبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، بِمِثْلِ خَبَرِ عَمْرو إِيَّايَ عنه.
٤٩٨٣- وحَدَّثناه ميمون بن الأصبغ، قَال: حَدَّثنا وهب بن جرير، قَال: حَدَّثنا أَبِي عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْد عَنْ عَمْرو بْنِ دِينار، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بنحوه.
[ ١١ / ٢١٩ ]
٤٩٨٤- وحَدَّثنا الفضل بن يعقوب الجزري، قَال: حَدَّثنا عَبد الأعلى، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن إسحاق، قَال: حَدَّثنا أَبَان بْنُ صَالِحٍ، عَن عَمْرو بْنِ دِينار، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنة.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذِهِ الأَسَانِيدِ، وَقَدْ رَوَى ذَلِكَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير مُسْلِمُ بْنُ أَبِي حَرَّةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ.
[ ١١ / ٢٢٠ ]
٤٩٨٥- حَدَّثناه أَحْمَدُ بْنُ عَبدة، عَن ابْنِ عُيَيْنة، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي حَرَّةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
وَلَمْ يُسْنِدْ مُسْلِمُ بْنُ أَبِي حَرَّةَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَرَوَاهُ مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، وَأبُو بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير فَاقْتَصَرْنَا عَلَى مَنْ ذَكَرْنَا.
٤٩٨٦- حَدَّثنا الحسن بن عرفة، قَال: حَدَّثنا هُشَيْمٌ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
[ ١١ / ٢٢١ ]
٤٩٨٧- وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن سُفيان، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
٤٩٨٨- وحَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، قَال: حَدَّثنا أَبُو عامر، قَال: حَدَّثنا قُرَّةُ، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
٤٩٨٩- وحَدَّثنا عُمَر بْنُ موسى الشامي، قَال: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ لِكَيْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَن أَبِي الزُّبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير جَمَاعَةٌ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى مَنْ ذَكَرْنَا مِنْهُمْ.
[ ١١ / ٢٢٢ ]
٤٩٩٠- وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، قَال: حَدَّثنا عُمَر بْنُ صَهْبَانَ، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ حَتَّى يُبْرِدَ، ثُمَّ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، ثُمَّ لا يَنْزِلُ حَتَّى يَغِيبَ الشَّفَقُ، ثُمَّ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ عُمَر بْنُ صَهْبَانَ، وهُو عُمَر بْنُ مُحَمد بْنِ صَهْبَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ واحتملوا حديثه.
[ ١١ / ٢٢٣ ]
٤٩٩١- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَرْزُوقِ بْنِ بُكَيْرٍ، قَال: حَدَّثنا عَمْرو بْنُ صَالِحٍ قَاضِي رَامَ هُرْمُزَ، قَال: حَدَّثنا يَحيَى بن أبي أُنيسة، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي المسجد، مسجد الحرام، وذُكِر عنده شيءٌ مِنَ الْقَدَرِ، فَأَهْوَى بِيَدِهِ، وَذَلِكَ بَعْدَ مَا ذَهَبَ بصرُهُ، فقلتُ: لَيْسَ فِي الْقَوْمِ مِنْهُمْ أَحَدٌ، قَالَ: كنتُ أَرَى أَنَّ فِيهِمْ أَحَدًا فَآخُذُ بِرَقَبَتِهِ، وَذَلِكَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا، ثُمَّ قَبَضَهُ، إلَاّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِهِ فَتْرَةً، فَتُملأُ مِنْ تِلْكَ الْفَتْرَةِ جَهَنَّمُ، إنهم القدريون.
[ ١١ / ٢٢٣ ]
٤٩٩٢- وحَدَّثناه مُحَمد بن عَبد الرحيم، قَال: حَدَّثنا صَدَقَةُ بْنُ سَابِقٍ، عَن سُلَيمان بْنِ قَرْمٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ، أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ.
[ ١١ / ٢٢٤ ]
٤٩٩٣- حَدَّثنا عَبد الواحد بن غياث، قَال: حَدَّثنا عَدِيّ بن الفضل، قَال: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
٤٩٩٤- وحَدَّثنا بِشْر بْنُ مُعَاذٍ، قَال: حَدَّثنا موسى بن عيسى، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
وَقَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ: عَن ابْنِ إِسْحَاقَ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ فَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَطْعَمِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ قَالُوا: لَوْ يَعْلَمُونَ إِخْوَانُنَا بِمَا أَكْرَمَنَا اللَّهُ فَقَالَ اللَّهُ ﵎: أَنَا مُبْلِغُهُمْ عَنْكُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ، ولَا هم يحزنون﴾ .
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ بهذ الإسناد.
[ ١١ / ٢٢٥ ]
٤٩٩٥- حَدَّثنا مُحَمد بن مرزوق، قَال: حَدَّثنا عَمْرو بن صالح، قَال: حَدَّثنا الأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، عَن أَبِي هُبَيْرَةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: بَعَثَنِي أَبِي إِلَى النَّبِيّ ﷺ وَكَانَتْ لَيْلَةَ خَالَتِي فَجِئْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى الْفِرَاشِ فَقَالَ: أَنَامَ الْغُلامُ؟ وَلَمْ أَنَمْ، وَأنا أَسْمَعُ كَلامَهُ قَالَ: فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يُطِيلُ فِيهِنَّ الْقِرَاءَةَ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ قَالَ: ثُمَّ اضْطَجَعَ قَالَ: ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ وَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخَذ بِيَدِي مِنْ خَلْفِهِ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ قَالَ: فَفَهِمْتُ مِنْ دُعَائِهِ، وهُو يَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا وَفِي بَصَرِي نُورًا وَفِي قَلْبِي نُورًا وَفِي لِسَانِي نُورًا، وعَن يَمِينِي نُورًا، وعَن يَسَارِي نُورًا وَقُدَّامِي نُورًا وَخَلْفِي نُورًا وَتَحْتِي نُورًا وَفَوْقِي نُورًا اللَّهُمَّ أَعْظِمْ لِي نُورًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ كَثِيرَةٍ فِي صِفَةِ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِرِوَايَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْهُ وَكُلٌّ يَذْكُرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي رِوَايَتِهِ مَا يَجِبُ أَنْ يُعَادَ الْحَدِيثُ مِنْ أَجْلِهِ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو هُبَيْرَةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ، وَأبُو هُبَيْرَةَ اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ثِقَةٌ.
[ ١١ / ٢٢٦ ]
٤٩٩٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ أَبِي عَدِيّ، عَن سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة عَنْ قَتَادَةَ، عَن عَزْرَةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَعَلَى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين﴾ قَالَ: كَانَتْ رُخْصَةً لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْمَرْأَةِ الْكَبِيرَةِ وَهُمَا يُطِيقَانِ الصِّيَامَ أَنْ يُفْطِرَا وَيُطْعِمَا مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا، ثُمَّ نُسِخَتْ وَأُثْبِتَ أَنَّهُمَا إِذَا لَمْ يُطِيقَا الصِّيَامَ أَنْ يُفْطِرَا وَيُطْعِمَا مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا وَالْحُبْلَى وَالْمُرْضِعُ إِذَا خَافَتَا، وَكان ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ لأُمِّ وَلَدٍ لَهُ حُبْلَى: أَنْتِ بِمَنْزِلَةِ الَّتِي لا تُطِيقُهُ فَعَلَيْكِ الْفِدَاءُ، ولَا قَضَاءَ عَلَيْكِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٢٢٧ ]
٤٩٩٧- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا عَبد الصمد بن عَبد الوارث، قَال: حَدَّثنا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ، عَن عَزْرَةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِـ: ﴿تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَةِ، وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ﴾ .
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ رُوي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن طَرِيقَيْنِ أَحَدُهُمَا رَوَاهُ مُسْلم البَطِين، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَتَادَةَ عَنْ عَزْرَةَ وَفِي حَدِيثِ مُسْلِمٍ زِيَادَةٌ فَأَخَّرْنَاهُ لِنَذْكُرَهُ فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ.
[ ١١ / ٢٢٨ ]
٤٩٩٨- وحَدَّثنا هارون بن إسحاق، قَال: حَدَّثنا عَبدة بن سليمان، قَال: حَدَّثنا سَعِيد، يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَرُوبة عَنْ قَتَادَةَ، عَن عَزْرَةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلا يُلَبِّي عَنْ شُبْرُمَةَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ ﷺ لَبِّ عَنْ نَفْسِكَ، ثُمَّ لَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ عَبدة، عَن ابْنِ أَبِي عَرُوبة عَنْ قَتَادَةَ، عَن عَزْرَةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ موقُوفًا، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ، عَن ابْنِ أَبِي عَرُوبة إِلا عَبْدَةَ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَزْرَةُ، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ هَذِهِ الثَّلاثَةَ الأَحَادِيثَ وَعَزْرَةُ رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ رَوَى عَنْهُ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ وَقَتَادَةُ، وهُو عَزْرَةُ بْنُ عَبد الرحمن.
[ ١١ / ٢٢٩ ]
٤٩٩٩- حَدَّثنا أَبُو موسى، قَال: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ، عَن سَعِيد، عَن عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَن مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلمُ رَوَاهُ أَحَدٌ عَنْ مَيْمُون بْنِ مِهْرَان، عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْر، إلَاّ عَلِيَّ بْنَ الحَكَم.
وَقَدْ رَواه أَبُو بِشْر، والحَكَم، عَنْ مَيْمُون بْنِ مِهْرَان، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، وَلَمْ يَذْكُرَا سَعِيد بْنَ جُبَيْر، بَيْنَ مَيْمُون بْنِ مِهْرَان، وَبَيْنَ ابْنِ عَبَّاس.
[ ١١ / ٢٣٠ ]
٥٠٠٠- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَش، عَن مُسْلم البَطِين، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ﷿ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ، يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ، ولَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: ولَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلَاّ رَجَلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الْحَكَمُ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عباس.
[ ١١ / ٢٣١ ]
٥٠٠١- حَدَّثنا بِهِ يُوسُف، عَن سَلَمَة، عَن الحَجَّاج عَنِ الْحَكَمِ.
وَرَوَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَن سَعِيد، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
٥٠٠٢- حَدَّثناه أَحْمَدُ بن سنان الواسطي، قَال: حَدَّثنا يزيد، قال: أَخْبَرَنَا أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ، عَن الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
وَرَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
٥٠٠٣- وحَدَّثناه إِبْرَاهِيمُ بن مُحَمد بن سلمة، قَال: حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ قَيْسٍ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عباس.
[ ١١ / ٢٣٢ ]
٥٠٠٤- حَدَّثنا أَبُو موسى، قَال: حَدَّثنا أَبُو معاوية، قَال: حَدَّثنا الأَعمَش، عَن مُسْلم البَطِين، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ أَفَأَقْضِي عَنْهَا؟ قَالَ: فقال: أرأيت لو كان على أمك دينا مَا كُنْتِ تَقْضِينَهُ عَنْهَا؟ قَالَتْ: بَلَى قَالَ: فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مُسْلم البَطِين وَخَالَفَهُ أَبُو بِشْرٍ فِي رِوَايَتِهِ وَلَيْسَ حَدِيثُ مُسْلِمٍ بِالْمَحْفُوظِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ، وَإنَّما هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدِي وَاللَّهُ أَعْلَمُ مُجْمَلٌ لأَنَّهُ لَمْ يُخْبِرْهَا كَيْفَ تَقْضِيهِ بِنَفْسِهَا، أَوْ تُطْعِمُ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مسكينا.
[ ١١ / ٢٣٣ ]
٥٠٠٥- حَدَّثنا عَبد الله بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا أَبُو خَالِدٍ، عَن الأَعمَش، عَن الْحَكَمِ ومُسْلم البَطِين، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير وَعَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَتْ: إِنَّ أُخْتِي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فَقَالَ: أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أختك دينا أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ قَالَ: فَحَقُّ اللَّهِ أحق.
[ ١١ / ٢٣٤ ]
٥٠٠٦- حَدَّثنا أَبُو موسى، قَال: حَدَّثنا وهب بن جرير، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن مُخَوِّلٍ عَنْ مُسْلم البَطِين، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
٥٠٠٧- وحَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك القرشي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن مُخَوِّلٍ عَنْ مُسْلم البَطِين، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صلاة الصبح بـ: ﴿الم تزيل﴾، وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ﴾ .
وَزَادَ أَبُو عَوَانة، عَن مُسْلِمٍ، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَيَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ، وَ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ .
[ ١١ / ٢٣٥ ]
٥٠٠٨- وحَدَّثناه مُحَمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن مُسْلم البَطِين، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: ﴿الَم تَنْزِيلٌ﴾ السجدة، وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ﴾ .
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ يَقْرَأُ في الجمعة بسورة الجمعة، والمنافقين، إلَاّ مِن حَدِيثِ مُسْلِمٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو إِسْحَاقَ، عَن مُسْلِمٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
[ ١١ / ٢٣٥ ]
٥٠٠٩- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن الأَعمَش، عَن مُسْلم البَطِين وَالْمِنْهَالِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: أَنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَانَ جِبْرِيلُ يُنْزِلُهُ، يَعْنِي: عَلَى النَّبِيّ ﷺ.
[ ١١ / ٢٣٦ ]
٥٠١٠- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن سِمَاك، يَعْنِي ابْنَ حَرْبٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: يدخل عليكم رجل يدخل بِعَيْنَيْ شَيْطَانٍ فَدَخَلَ رَجُلٌ أَزْرَقُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ عَلامَ يَشْتُمُنِي، أَوْ عَلامَ يَسُبُّنِي هَذَا؟ قَالَ: وَجَعَلَ يَحْلِفُ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَيَحْلِفُونَ على الكذب وهم يعلمون﴾ الآية والآية الأُخرَى.
[ ١١ / ٢٣٦ ]
٥٠١١- حَدَّثنا أحمد بن مُحَمد الأنماطي، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا عَمْرو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَن سِمَاك، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَنَتَ ثَلاثِينَ صَبَاحًا فِي صَلاةِ الضُّحَى.
[ ١١ / ٢٣٧ ]
٥٠١٢- وحَدَّثناه عَبد الله بن معاوية، قَال: حَدَّثنا ثَابِتٌ أَبُو زَيْدٍ، وهُو ابْنُ يَزِيدَ عَنْ هِلالِ بْنِ خَبَّابٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَنَتَ ثَلاثِينَ صَبَاحًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ سِمَاك إلَاّ عَمْرو بْنَ أَبِي قَيْسٍ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي قُنُوتِهِ مِنْ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهُمَا بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ.
[ ١١ / ٢٣٨ ]
٥٠١٣- حَدَّثنا مُحَمد بن المثنى، قَال: حَدَّثنا أَبُو داود، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
٥٠١٤- وحَدَّثنا عَبد اللَّهِ بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تُوُفِّيَ، وَأنا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ، وَقال فِي حَدِيثِ ابْنِ إِدْرِيسَ: قُبِضَ النَّبِيّ ﷺ، وَأنا خَتِينٌ.
٥٠١٥- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن إِسْرَائِيلَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: سُئِلَ: مِثْلُ مَنْ كُنْتَ حَيْثُ تُوُفِّيَ النَّبِيّ ﷺ؟ قَالَ: أَنَا يَوْمَئِذٍ مَخْتُونٌ.
[ ١١ / ٢٣٩ ]
٥٠١٦- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسحاق، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ يوتر بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ .
وَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ هَذِهِ السُّوَرَ فِيمَا يَقْرَؤُهُ فِي وِتْرِهِ وَيُسَمِّي صَلاةَ اللَّيْلِ وِتْرًا وَأَنَّ الْوِتْرَ لا يَجُوزُ إلَاّ أَنْ يَكُونَ رَكْعَةً هَذَا مَعْنَى فِعْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وقوله.
[ ١١ / ٢٤٠ ]
٥٠١٧- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ علويه، قَال: حَدَّثنا حجاج بن مُحَمد، قَال: حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسحاق، عَن أَبيهِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: وُلِدَ النَّبِيّ ﷺ عَامَ الْفِيلِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ إلَاّ حَجَّاجُ بْنُ مُحَمد، وَكان ثِقَةً.
[ ١١ / ٢٤٠ ]
٥٠١٨- حَدَّثنا أَبُو موسى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وعَن عَدِيّ بْنِ ثَابِتٍ، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ أَحَدُهُمَا إِلَى النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطِّينَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولَ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ، وَقال غَيْرُهُ: مَخَافَةَ أَنْ تدركه الرحمة.
[ ١١ / ٢٤١ ]
٥٠١٩- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، قَال: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَن الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرو، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: أَتى النَّبِيّ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ عَلَى أُمِّي رَقَبَةً مُؤْمِنَةً وَعِنْدِي أَمَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: ائْتِنِي بِهَا فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَتَشْهَدِينَ أَنْ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَعْتِقْهَا.
وهذا الحديث قد رُوِيَ بنحو معناه عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ نَذْكُرُ كُلَّ لَفْظٍ مِنْهَا فِي مَوْضِعِهِ بِإِسْنَادِهِ.
[ ١١ / ٢٤١ ]
٥٠٢٠- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ صَالِحٍ، عَن الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرو قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيد بْنُ جُبَير قَالَ: أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنْزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَشْرًا بِالْمَدِينَةِ وَعَشْرًا بِمَكَّةَ قَالَ: مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا؟ قَالَ: بَلَغَنِي، أَوْ سَمِعْتُ، النَّاسَ يَقُولُونَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَقَدْ أُنزل عليه بمكة عشرًا وَخَمْسٌ، وَأَكْثَرُ.
وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِخِلافِ هَذَا اللَّفْظِ.
[ ١١ / ٢٤٢ ]
٥٠٢١- حَدَّثنا الحسين بن منصور، قَال: حَدَّثنا أَبُو الجواب، قَال: حَدَّثنا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنِ الأَعمَش، عَن الْمِنْهَالِ، عَن سَعِيد، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٠٢٢- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن الْحَكَمِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جُثَامَةَ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وهُو بِقُدَيْدٍ، وهُو مُحْرِمٌ لَحْمَ حِمَارٍ وَحْشِيٍّ فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وهُو يَقْطُرُ دَمًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الأَعمَش، عَن الْمِنْهَالِ إلَاّ عَمَّارُ بْنُ رُزَيق.
وَقَدْ خَالَفَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ فَرَوَاهُ عَنِ الأَعمَش، عَن حَبِيبٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَزَادَ فِيهِ: لَوْلا أَنَّا مُحْرِمُونَ لَقَبِلْنَاهُ مِنْكَ.
وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لاخْتِلافِ الأَعْمَشِ لِنُبَيِّنَ ذَلِكَ حَدَّثناه أَبُو مُوسَى، عَن أَبِي معاوية.
[ ١١ / ٢٤٣ ]
٥٠٢٣- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا أَبُو معاوية، قَال: حَدَّثنا الأَعمَش، عَن حَبِيبٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ، ولَا مَطَرٍ فَقِيلَ لَهُ: مَا أَرَادَ بِذَلِكَ؟ قَالَ: أَرَادَ أَلا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ زَادَ فِيهِ حَبِيبٌ: مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ، ولَا مَطَرٍ وَغَيْرُهُ لا يَذْكُرُ الْمَطَرَ عَلَى أَنَّ عَبد الْكَرِيمِ قَدْ قَالَ نَحْوَ ذَلِكَ، وَالْحُفَّاظُ يَرْوُونَهُ: مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ، ولَا عذر.
[ ١١ / ٢٤٤ ]
٥٠٢٤- حَدَّثنا أَبُو موسى، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن حماد، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن الأَعْمَشِ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيرة، ﵁، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: تَجَوَّزُوا في الصلاة فإن خلفكم الضعيف والكبير وذو الحاجة.
٥٠٢٥- حَدَّثنا أَبُو موسى، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن حماد، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن الأَعمَش، عَن حَبِيبٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِمثل ذَلِكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ الأَعمَش، عَن حَبِيبٍ إلَاّ أَبَا عَوَانة.
[ ١١ / ٢٤٥ ]
٥٠٢٦- وحَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن الأَعمَش، عَن حَبِيبٍ، أَوْ عَدِيّ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (١)، قَالَ: لَا يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ.
_________________
(١) قوله: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ" سقط من المطبوع، والحديث؛ أخرجه ابن نصر، في "تعظيم قدر الصلاة" ٤٧٦ و٤٧٧، والطبراني (١٢٣٣٩)، من طريق جرير، على الصواب.
[ ١١ / ٢٤٥ ]
٥٠٢٧- حَدَّثنا مُحَمد بن مرزوق، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن رجاء، قَال: حَدَّثنا الْمَسْعُودِيُّ عَن حَبيب بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَذْبَحَ بِبُوَانَةَ فَقَالَ: لَعَلَّ فِي قَلْبِكَ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ؟ قَال: لَا قَالَ: فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن رِوَايَةِ الْمَسْعُودِيِّ عَن حَبيب، عَن سَعِيد، عَن ابنِ عباس.
[ ١١ / ٢٤٦ ]
٥٠٢٨- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الله، قَال: حَدَّثنا عَبد الرحمن بن غزوان، قَال: حَدَّثنا الْمَسْعُودِيُّ عَن حَبيب، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ يَقُومُ، أَوْ: أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَمَّادُونَ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَرَوَاهُ عَن حَبيب الْمَسْعُودِيِّ وقيس.
[ ١١ / ٢٤٧ ]
٥٠٢٩- حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب، قَال: حَدَّثنا قَبِيصَة، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن حَبِيبٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: لما نزلت: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، يَدْعُوهُمْ قَبَائِلَ قَبَائِلَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَن حَبيب، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ الثَّوْرِيّ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ الثَّوْرِيّ إلَاّ مُعَاوِيَةَ بْنَ هِشَامٍ وقبيصة.
[ ١١ / ٢٤٨ ]
٥٠٣٠- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن حَبِيبٍ، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
٥٠٣١- وحَدَّثنا أَبُو بريد قال: مُؤَمَّل عَنْ سُفيان، عَن حَبِيبٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ.
وَغَيْرُ حَبِيبٍ يَرْوِيهِ، عَن ابنِ عَباس، عَن الْفَضْلِ بْنِ عباس.
[ ١١ / ٢٤٩ ]
٥٠٣٢- حَدَّثنا أسيد بن عَاصِم، قَال: حَدَّثنا عامر بن إبراهيم، قَال: حَدَّثنا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَقَدْ أَظَلَّتْنَا سَحَابَةٌ وَنَحْنُ نَطْمَعُ فِيهَا فَقَالَ: إِنَّ الْمَلِكَ الَّذِي يَسُوقُهَا دَخَلَ عَلَيَّ فَسَلَّمَ عَلَيَّ وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يَسُوقُهَا إِلَى وَادِي كَذَا.
[ ١١ / ٢٤٩ ]
٥٠٣٣- حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبد اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ، قَال: حَدَّثنا حسن بن حفص، قَال: حَدَّثنا خَطَّابُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَن أَبيهِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَطُوفُ فِي النَّخْلِ بِالْمَدِينَةِ فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ: فِيهَا صَاعٌ فِيهَا وَسْقٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فِيهَا كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَمَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللَّهِ فَهُوَ حَقٌّ وَمَا قُلْتُ فِيهِ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي فإنما أنا بشر أخطيء وَأُصِيبُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإسناد.
[ ١١ / ٢٥٠ ]
٥٠٣٤- حَدَّثنا على بن حرب الرازي، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن سَعِيد بن سابق، قَال: حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ عَبد اللَّهِ الأَشْعَرِيُّ، وهُو الْقُمِّيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رسولَ اللهِ، من أولياء الله؟ قال: الذين إذا رؤوا ذِكْرَ اللَّهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بهذا اللفظ إلَاّ مِن هذا الوجه بهذ الإِسْنَادِ.
وَقَدْ رَواه غَيْرُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، عَن يَعْقُوبَ عَنْ جَعْفَرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جبير، مُرسَلًا.
[ ١١ / ٢٥١ ]
٥٠٣٥- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله، قَال: حَدَّثنا يَعْقُوبُ، يَعْنِي الْقُمِّيَّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ لا يُفْطِرُ أَيَّامَ الْبِيضِ فِي سَفَرٍ، ولَا حَضَرٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٢٥١ ]
٥٠٣٦- حَدَّثنا أَبُو هِشَامٍ مُحَمد بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، قَال: حَدَّثنا وكيع، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن سَلَمة بْنِ كُهَيل عَنْ عِمْرَانَ السُّلَمِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيّ ﷺ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا وَأَنْ يُحَوِّلَ الْجِبَالَ عَنْهُمْ حَتَّى يَزْرَعُوا فَقِيلَ: إِنْ شِئْتَ أَنْ نُؤْتِيَهُمُ الَّذِي سَأَلُوا فَإِنْ كَفَرُوا أُهْلِكُوا كَمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إلَاّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وآتينا ثمود الناقة مبصرة﴾ .
٥٠٣٧- وحَدَّثنا أَبُو هشام، قَال: حَدَّثنا وكيع، قَال: حَدَّثنا طَلْحَةُ الْقَنَّادُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إلَاّ مِن أَبِي هِشَامٍ حَدِيثَ طَلْحَةَ الْقَنَّادِ عَنْ جَعْفَرٍ.
[ ١١ / ٢٥٢ ]
٥٠٣٨- وحَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن الأَعمَش، عَن جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ، وهُو أَبُو بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيّ ﷺ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا.، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
[ ١١ / ٢٥٤ ]
٥٠٣٩- حَدَّثنا إبراهيم بن هانيء، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الواهب، قَال: حَدَّثنا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: عَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ فَلَمَّا دَنَا مِنْ مَنْزِلِهِ سَمِعَهُ يَتَكَلَّمُ فِي الدَّاخِلِ فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ دَخَلَ فَلَمْ يَرَ أَحَدًا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: سَمِعْتُكَ تُكَلِّمُ غَيْرَكَ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ لَقَدْ دَخَلْتُ الدَّاخِلَ اغْتِمَامًا بِكَلامِ النَّاسِ مِمَّا بِي مِنَ الْحُمَّى فَدَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ مَا رَأَيْتُ رَجُلا قَطُّ بَعْدَكَ أَكْرَمَ مَجْلِسًا، ولَا أَحْسَنَ حَدِيثًا قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ، وَإن مِنْكُمْ لَرِجَالٌ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد.
[ ١١ / ٢٥٤ ]
٥٠٤٠- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن الأَعمَش، عَن جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِية، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ وَيُخْفِضُ أَحْيَانًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ .
٥٠٤١- وحَدَّثناه مُحَمد بن مسكين، قَال: حَدَّثنا الفريابي، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن الأَعمَش، عَن جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِية، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٢٥٥ ]
٥٠٤٢- حَدَّثنا أَبُو مُوسَى مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا أَبُو أحمد الزبيري، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن الأَعمَش، عَن جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِية، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَرْضَخُوا لأَنْسَابِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ فَنَزَلَتْ: ﴿لَيْسَ عليك هداهم﴾ حتى بلغ: ﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ الله به عليم﴾ فَرَخَّصَ لَهُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإسناد.
[ ١١ / ٢٥٧ ]
٥٠٤٣- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى قال: حَدَّثَناعُثمَان بن عُمَر، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ يروى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ من وجوه وراه مُجَاهِدٌ وَغَيْرُهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ عُثمَان بْنِ عُمَر، وَرَوَاهُ غَيْرُ عُثمَان، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، مُرسَلًا.
[ ١١ / ٢٥٨ ]
٥٠٤٤- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا وهب بن جرير، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ وَمَا صَامَ شَهْرًا مُتَتَابِعًا مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ غَيْرَ رَمَضَانَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الإِسْنَادُ مِنْ أَحْسَنِ إِسْنَادٍ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي ذَلِكَ.
[ ١١ / ٢٥٨ ]
٥٠٤٥- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا عَبد الرحمن بن مهدي، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عَن أَوْلادِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ مَا كَانُوا عَامِلِينَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، وعَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ.
[ ١١ / ٢٥٩ ]
٥٠٤٦- حَدَّثنا أَبُو موسى، قَال: حَدَّثنا أَبُو الوليد، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ خَالَتَهُ أَهْدَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَمْنًا وَأَقْطًا وَأَضُبًا فَأَكَلَ مِنَ السَّمْنِ وَمِنَ الأَقْطِ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنَ الأَضُبِ تَقَذُّرًا وَأُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ.
[ ١١ / ٢٦٠ ]
٥٠٤٧- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَبد الرحمن المقرىء، قَال: حَدَّثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْد قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَير، عَن سَعِيد بن جُبَير، وطاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ، كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ: التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدة وَرَسُولُهُ.
وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ عَنْهُ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٢٦٠ ]
٥٠٤٨- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، قَال: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَن الْحَكَمِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير وَمِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: أُصِيَب رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَطَلَبَ الْمُشْرِكُونَ أَنْ يُوَارُوهُ حَتَّى بَلَغُوا بِهِ الدِّيَةَ فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٢٦١ ]
٥٠٤٩- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد أَبُو سَعِيد الأشج الكندي، قَال: حَدَّثنا أَبُو خَالِدٍ، عَن الأَعمَش عَنِ الْحَكَمِ ومُسْلم البَطِين، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير وَعَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَتْ: إِنَّ أُخْتِي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فَقَالَ: أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أختك دينا أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ قَالَ: فَحَقُّ اللَّهِ أَحَقُّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ ذَكَرْنَاهُ، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَش، عَن مُسْلِمٍ، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَزَادَ أَبُو خَالِدٍ الْحَكَمَ مَعَ مُسْلِمٍ وَذَكَرَهُ أَيْضًا، عَن مُجاهد وَعَطَاءٍ وَلَفْظُ حَدِيثِ أَبِي خَالِدٍ خِلافُ لَفْظِ أَبِي مُعَاوِيَةَ فَأَعَدْنَاهُ لِعِلَّتَيْنِ: لاخْتِلافِ إِسْنَادِهِ عَنِ الأَعْمَشِ ولاختلاف كلامه.
[ ١١ / ٢٦٢ ]
٥٠٥٠- حَدَّثنا أَبُو كُرَيب، قَال: حَدَّثنا عَبد الْحَمِيدِ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ عَنِ الأَعمَش، عَن طَارِقِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٠٥١- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، ومُحَمَّد بْنُ حرب الواسطي، قَالَا: حَدَّثنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأُمَوي عَنِ الأَعمَش، عَن طَارِقِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ: اللَّهُمَّ أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ نَكَالا فَأَذِقْ آخِرَهَا نَوَالا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الأَعْمَشِ إلَاّ يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأُمَوي، وَأبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ.
[ ١١ / ٢٦٣ ]
٥٠٥٢- حَدَّثنا أحمد بن داود الكوفي، قَال: حَدَّثنا عَمْرو بن عَبد الغفار، قَال: حَدَّثنا الأَعمَش، عَن فُضَيْلِ بْنِ عَمْرو، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَتَاهُ عُرْوَةُ فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ حِينَ تُفْتِي بِالْمُتْعَةِ وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا يَنْهَيَانِ عَنْهَا وَيَكْرَهَانِهَا فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّهُ كَانَ آخِرَ عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي فارق الناس عليه فقال عروة: والله ياابن عَبَّاسٍ لأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ كَانَا أَعْلَمَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْكَ. فقال ابن عباس: ياعرية ما أرى العذاب إلَاّ سينزل عليك.أُخْبِرُكَ أَنَّهُ كَانَ آخِرَ عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي فَارَقَ النَّاسَ عَلَيْهِ وَتَقُولُ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ، وَإنَّما عَنَى ابْنُ عَبَّاسٍ: مُتْعَةَ الْحَجِّ لا مُتْعَةَ النِّسَاءِ.
[ ١١ / ٢٦٤ ]
٥٠٥٣- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله، قَال: حَدَّثنا شَيْبَانُ عَنِ الأَعمَش، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٠٥٤- وحَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن الأَعمَش، عَن عَبدالله بن عَبدالله، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ وَيُسْمَعُ مِمَّنْ سَمِعَ مِنْكُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ وَهَذَا الإِسْنَادُ أَحْسَنُ مِنَ الإِسْنَادِ الَّذِي يُرْوَى في ذلك.
[ ١١ / ٢٦٦ ]
٥٠٥٥- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن حماد، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن الأَعمَش، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ، ثُمَّ بَكَى ابْنُ عَبَّاسٍ فِي مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ قَالَ: ائْتُونِي بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ حَتَّى أَكْتُبَ لَكُمْ كِتَابًا لا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ صِحَاحٍ وَزَادَ عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد اللَّهِ عَلَيْهِمْ كَلِمَةً أُنْكِرَتْ عَلَيْهِ فَصَارَ الْحَدِيثُ مُنْكَرًا مِنْ أَجْلِ الْكَلِمَةِ وَلَمْ نَذْكُرِ الْكَلِمَةَ إِجْلالا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبد اللَّهِ كَانَ بِالْكُوفَةِ، وَكان قَاضِي الرَّيِّ وَعِنْدَهُ مَنَاكِيرُ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا، وعَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وعَبد اللهِ بْنُ عَبد اللَّهِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ لأَنَّهُ قَدْ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عليها.
[ ١١ / ٢٦٦ ]
٥٠٥٦- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ الْحَجَرَ الأَسْوَدَ نَزَلَ مِنَ الْجَنَّةِ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ، أَوِ الْبَرَدِ فَمَا سَوَّدَهُ إلَاّ خَطَايَا بَنِي آدَمَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى هَذَا الإِسْنَادِ منها.
[ ١١ / ٢٦٧ ]
٥٠٥٧- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، رَفَعَهُ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ﴾، قَالَ: إِذَا كَانَ بِالرَّجُلِ الْجِرَاحَةُ فِي سَبِيلِ الله، أو القروح، أو الجدري، فيخافُ أن يموت إن اغتسل، يَتيمم.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ رَجُلٌ ثِقَةٌ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ غَيْرَ جَرِيرٍ.
[ ١١ / ٢٦٨ ]
٥٠٥٨- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ عَبد الْحَمِيدِ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: إِنَّمَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ لأَنَّهُ جَاءَهُ مَالٌ فَقَسَّمَهُ فَشَغَلَهُ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ فَصَلاهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ وَلَمْ يَعُدْ لَهُمَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد.
[ ١١ / ٢٦٩ ]
٥٠٥٩- حَدَّثنا مُحَمد بن موسى الحرشي، قَال: حَدَّثنا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنة، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: خاصمتِ اليهودُ النبيَّ ﷺ، فَقَالُوا: يَا محمدُ، نَأْكُلُ ما قَتَلْنَا، وَلَا نَأْكُلُ مَا قَتَلَ اللَّهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ﴾ .
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٢٦٩ ]
٥٠٦٠- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَرْزُوقِ بْنِ بُكَيْرٍ، قَال: حَدَّثنا موسى بن بكير، قَال: حَدَّثنا موسى بن مسعود، قَال: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ: أَن نَبِيَّ اللَّهِ سُلَيْمَانَ كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي رَأَى شَجَرَةً نَابِتَةً بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَقُولُ لَهَا: مَا اسْمُكِ؟ فَتَقُولُ: كَذَا، فَيَقُولُ: لأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ؟ فَتَقُولُ: لِكَذَا فَإِنْ كانت لدواه كتبن، وَإن كَانَتْ مِنْ غَرْسٍ غُرِسَتْ فَبَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ يُصَلِّي إِذَا شَجَرَةٌ نَابِتَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهَا: مَا اسْمُكِ؟ قَالَتِ: الْخَرْنُوبَةُ قَالَ: لأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ؟ قَالَتْ: لِخَرَابِ هَذَا الْبَيْتِ، قَالَ سُلَيْمَانُ: اللَّهُمَّ عَمِّ عَلَى الْجِنِّ مَوْتِي حَتَّى تَعْلَمَ الإِنْسُ أَن الْجِنَّ لا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ فَأَخَذَ عَصَاهُ فَتَوَكَّأَ عَلَيْهَا فَمَاتَ وَالْجِنُّ تَعْمَلُ فَأَكَلَتْهَا الأَرَضَةُ فِي سَنَةٍ فَسَقَطَ فَتَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا حَوْلا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ.
وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ قَالَ: فَشَكَرَتِ الْجِنُّ لِلأَرَضَةِ فَكَانَتْ تَأْتِيهَا بِالْمَاءِ.
٥٠٦١- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبَان، قَال: حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوِهِ وَلَمْ يُسْنِدْهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَن عَطاء، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ موقُوفًا، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إلَاّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ.
[ ١١ / ٢٧٠ ]
٥٠٦٢- حَدَّثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن رِوَايَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْهُ بهذا الإسناد.
[ ١١ / ٢٧٢ ]
٥٠٦٣- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٠٦٤- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ عُثمَان، قال حَدَّثنا عبيد الله بن موسى، قال: حَدَّثنا أَبُو الأحوص، قال: حَدَّثنا عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس ﵄، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنَّ البركة تنزل من وَسَطِ الطَّعَامِ فَكُلُوا مِنْ حَافَّاتِهِ، ولَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٢٧٣ ]
٥٠٦٥- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: مَا رَأَيْتُ قَوْمًا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمد ﷺ ما سألوه إلَاّ عَنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ مَسْأَلَةً كُلُّهَا فِي الْقُرْآنِ: ﴿يسألونك عن الخمر والميسر﴾، و﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ﴾، و﴿ويسألونك عن اليتامى﴾ قَالَ فَلَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ﴾ عَزَلوُا طَعَامَهُمْ مِنْ طَعَامِهِمْ فَنَزَلَتْ: ﴿وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح﴾
وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ كَلامٌ غَيْرُ هَذَا.
[ ١١ / ٢٧٤ ]
٥٠٦٦- حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، قَال: حَدَّثنا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنة، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي يَوْمِ عِيدٍ، وهُو متوكيء عَلَى أُسَامة، فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ أَتى النِّسَاءَ فَوُعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ، فَجَعَلْنَ يَتَصَدَّقْنَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، إلَاّ عِمْرَانُ بن عُيَيْنة.
[ ١١ / ٢٧٥ ]
٥٠٦٧- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي ثمامة ومُحَمد بن مَعْمَر، قَالَا: حَدَّثنَا عفان، قَال: حَدَّثنا حَمَّادٌ، يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لَمَّا أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ بِرَائِحَةٍ طَيِّبَةٍ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ الرائحة ياجبريل؟ قَالَ: هَذِهِ رَائِحَةُ مَاشِطَةِ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ سَقَطَ مشطها من يدها فقالت: باسم اللَّهِ فَقَالَتِ ابْنَةُ فِرْعَوْنَ: أَبِي؟ فَقَالَتْ: رَبِّي وَرَبُّ أَبِيكِ. قَالَتْ: أُخْبِرُ بِذَلِكَ أَبِي؟ قَالَتْ: نَعَمْ فَأَخْبَرَتْهُ فَدَعَا بِهَا فَقَالَ: وَلَكِ رَبٌّ غيري قالت: نعم ربي وربك فأتى بنقرة مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ، ثُمَّ قَالَتْ: إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً تَجْمَعُ عِظَامِي وَعِظَامَ أَوْلادِي قَالَ: إِنَّ لَكِ عَلَيْنَا مِنَ الْحَقِّ كَذَا فَأَلْقَاهَا وَأَوْلادَهَا حَتَّى بَلَغَ إِلَى صَبِيٍّ رَضِيعٍ فيِهِمْ فَقَالَ: اصْبِرِي يَا أُمَّهْ، فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ فألقيت هي وأولادها في النقرة فتكلم أربعة وهم صغار شاهد يُوسُفَ وَصَاحِبُ جُرَيج وَعِيسَى.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وَجْهٍ مُتَّصِلٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٢٧٦ ]
٥٠٦٨- حَدَّثنا أَبُو موسى، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن حماد، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن سُلَيْمَانَ عَنْ عَدِيّ بْنِ ثَابِتٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: يَقُولُ أَحَدُهُمْ: أَبِي صَحِبَ النَّبِيّ ﷺ، وَكان مَعَ أَبِي ولَنَعْلٌ خَلَقٌ خَيْرٌ مِنْ أَبِيهِ.
[ ١١ / ٢٧٧ ]
٥٠٦٩- حَدَّثنا مُحَمد بن مرزوق، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن رجاء، قَال: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ عَن حَبيب بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي أُرْسِلُ كَلْبِي الْمُعَلَّمَ فَيُمْسِكُ قَالَ: إِنْ أَكَلَ فَلا تَأْكُلْ، وَإن لَمْ يَأْكُلْ فَكُلْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَحَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حديثه.
[ ١١ / ٢٧٧ ]
٥٠٧٠- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بموعظة فقال: ياأيها النَّاسُ إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ أَلا إِنَّ أَوَّلَ الْخَلائِقِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ ﷺ أَلا إِنَّهُ سَيُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي فَيُقَالُ: إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُدْبِرِينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُذْ فَارَقْتَهُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ رُوِيَ بَعْضُ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ.
[ ١١ / ٢٧٨ ]
٥٠٧١- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا، أَوْ مِنْ حَافَّتَيْهَا، ولَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَكُونُ فِي وَسَطِهَا.
[ ١١ / ٢٧٩ ]
٥٠٧٢- حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَالْفَضْلُ بْنُ سَهْل، قَالَا: حَدَّثنَا إسحاق بن منصور، قَال: حَدَّثنا أَبُو كُدَيْنَةَ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَتْ تَلْبِيَةُ مُوسَى ﷺ: لَبَّيْكَ عَبدك، وَابن عَبديك وَكَانَتْ تَلْبِيَةُ عِيسَى ﷺ: لَبَّيْكَ عَبدك، وَابن أَمَتِكَ وَكَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ إلَاّ أَبُو كدينة.
[ ١١ / ٢٨٠ ]
٥٠٧٣- حَدَّثنا مُحَمد بن مرزوق، قَال: حَدَّثنا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثنا صدقة، يعني ابن موسى، قَال: حَدَّثنا فَرْقَدٌ، يَعْنِي السَّبَخِيَّ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ بِمَكَّةَ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَتْ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ هَذَا الْخَبِيثَ قَدْ غَلَبَنِي فَقَالَ لَهَا: إِنْ تَصْبِرِي عَلَى مَا أَنْتِ عَلَيْهِ تَجِيئِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ عَلَيْكِ ذُنُوبٌ، ولَا حِسَابٌ قَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأَصْبِرَنَّ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ قَالَتْ: إِنِّي أَخَافُ الْخَبِيثَ أَنْ يُجَرِّدَنِي فَدَعَا لَهَا فَكَانَتْ إِذَا خَشِيَتْ أَنْ يَأْتِيَهَا تَأْتِي أَسْتَارَ الْكَعْبَةِ فَتَعَلَّقُ بِهَا فَتَقُولُ لَهُ: اخْسَأْ فَيَذْهَبُ عَنْهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الوجه بهذ الإِسْنَادِ وَصَدَقَةُ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَفَرْقَدٌ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْهُمْ شعبة وغيره واحتلموا حَدِيثَهُ عَلَى سُوءِ حِفْظٍ فِيهِ.
[ ١١ / ٢٨٠ ]
٥٠٧٤- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُمَارَةَ بْنِ صُبَيْحٍ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن عَاصِم بْنِ بَهْدَلَةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَا، يَعْنِي أَنْ يُنْتَبَذَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ أَبُو بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَرَوَاهُ غَيْرُ أَبِي بِشْرٍ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَاصِم، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
[ ١١ / ٢٨١ ]
٥٠٧٥- حَدَّثنا عَبد الْوَارِثِ بْنُ عَبد الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَن ابْنِ خُثَيم، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فَقَدَّمَتْ لَهُ وَضُوءًا مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ: وَضَعَ لَكَ هَذَا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَسَانِيدَ مُخْتَلِفَةٍ وَبِاخْتِلافِ أَلْفَاظٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ.
[ ١١ / ٢٨٢ ]
٥٠٧٦- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ هَيَّاجٍ، قَال: حَدَّثنا أَبُو نعيم، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن عَاصِم الأَحْوَلِ عَنْ قَتَادَةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: رُخِّصَ لِلْمَرِيضِ فِي التَّيَمُّمِ بِالصَّعِيدِ إِذَا كَانَ مَجْدُورًا.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَاصِم، عَنْ قَتَادَةَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
[ ١١ / ٢٨٢ ]
٥٠٧٧- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا إسحاق بن يوسف، قَال: حَدَّثنا سُفيان، يَعْنِي الثَّورِيّ، عَن حَمَّادٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي أَجِدُ فِي صَدْرِي الشَّيْءَ لأَنْ أَكُونَ حَمَمًا أَحَب إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ إلَاّ سُفيان، ولَا عَن سُفيان إلَاّ إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ.
[ ١١ / ٢٨٣ ]
٥٠٧٨- حَدَّثنا الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا قَبِيصَة، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن حَمَّادٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَزَوَّجَ، وهُو مُحْرِمٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ غَيْرُ قَبِيصَة عَنْ سُفيان، عَن ابْنِ خُثَيم، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَرَدْنَا أَنْ نُبَيِّنَ أَنَّهُ هَكَذَا قَالَ قَبِيصَةُ.
[ ١١ / ٢٨٤ ]
٥٠٧٩- حَدَّثنا أَبُو موسى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن جَابِرٍ، عَنْ عَمَّار، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ بَنَى مَسْجِدًا، وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ لِبَيْضِهَا، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَجَابِرٌ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ تَكَلَّم فِيهِ جَمَاعَةٌ، وَرَوَى عَنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِمَّنْ هُوَ قُدوة تَرَكَ حَدِيثَهُ، وعَمَّار الَّذِي رَوَى عَنْهُ جَابِرٌ، هُوَ عَمَّار الدُّهْنِي.
[ ١١ / ٢٨٥ ]
٥٠٨٠- حَدَّثنا عَبد الواحد بن غياث، قَال: حَدَّثنا عَبد العزيز بن مسلم، قَال: حَدَّثنا الأَعمَش، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ، وَلَوْ بِشَوْصِ سِوَاكٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ إلَاّ عَبد الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ وَالأَعْمَشُ فَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ، عَن سَعِيد وَأَرْسَلَ غَيْرَ حَدِيثٍ، ولَا نَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مِمَّا سَمِعَهُ مِنْ سَعِيد.
[ ١١ / ٢٨٥ ]
٥٠٨١- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ بَزِيغٍ، قَال: حَدَّثنا عثام بن علي، قَال: حَدَّثنا الأَعمَش، عَن حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قال: كان رسول اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ بَدَأَ بِسِوَاكٍ، أَوْ قَالَ: تَسَوَّكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ إلَاّ عَثَّامٌ وَعَثَّامٌ ثِقَةٌ.
[ ١١ / ٢٨٦ ]
٥٠٨٢- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن عَبد الأَعْلَى، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَجُلا وَقَعَ فِي أَبٍ لِلْعَبَّاسِ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَطَمَهُ الْعَبَّاسُ فَجَاءَ قَوْمُهُ فَقَالُوا: وَاللَّهِ لَنَلْطِمَنَّهُ كَمَا لَطَمَهُ حَتَّى أَخَذُوا السِّلاحَ، أَوْ حَتَّى لَبِسُوا السِّلاحَ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ أَهْلِ الأَرْضِ تَعْلَمُونَهُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ؟ قَالُوا: أَنْتَ قَالَ: فَإِنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّي، وَأنا مِنْهُ لا تَسُبُّوا أَمْوَاتَنَا فَتُؤْذُوا أَحْيَاءَنَا فَجَاءَ الْقَوْمُ فَقَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِكَ فَاسْتَغْفِرْ لَنَا.
وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ عَبد الأَعْلَى الثَّعْلَبِيُّ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَمَنْ بعده ثقات.
[ ١١ / ٢٨٧ ]
٥٠٨٣- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله، قَال: حَدَّثنا سُفيان يَعْنِي الثَّوْرِيّ عَنْ عَبد الأَعْلَى، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد.
[ ١١ / ٢٨٨ ]
٥٠٨٤- حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ الْفَضْلِ الْخَرَقِيُّ وَمَالِكُ بْنُ سَعْد القيسي، قَالَا: حَدَّثنَا أَبُو عامر، قَال: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ عَبد الأَعْلَى، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَعِيد بْنِ جُبَير إلَاّ بِرِوَايَةِ عَبد الأَعْلَى، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبد الأَعْلَى إلَاّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عن إبراهيم إلَاّ أَبُو عامر، ورواه غير أبي عَامِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سِمَاك، عَن عِكْرِمة، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
[ ١١ / ٢٨٨ ]
٥٠٨٥- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ قَالَ: عُبَيد اللَّهِ، عَن إِسْرَائِيلَ، عَن حَكِيمِ بْنِ جُبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَنْ مَاتَ، وهُو مُدْمِنُ الْخَمْرِ لَقِيَ اللَّهَ، وهُو كَعَابِدِ وَثَنٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولَا نَحْفَظُهُ عَنْ غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ وَحَكِيمُ بْنُ جُبَير كَانَ رَجُلا يَغْلُو فِي التَّشَيُّعِ، وَقَدْ تَوَقَّفَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي الرِّوَايَةِ عَنْهُ وَحَدَّثَ بِغَيْرِ حَدِيثٍ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ وَرَوَى عَنْهُ الأَعْمَشُ والثَّوْرِيّ وَإِسْرَائِيلُ وَغَيْرُهُمْ.
[ ١١ / ٢٨٩ ]
٥٠٨٦- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن إِسْرَائِيلَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَعْطَانَا نَصِيبَنَا مِنْ خَيْبَرَ، وَأَعْطَانَاهُ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمَّا كَانَ عُمَر، وكثُرَ عَلَيْهِ الناسُ، أَرْسَلَ إِلَيْنَا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ كَثُرُوا عليَّ، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ أُعطيكم بِمَكَانِ نَصِيبِكُمْ مِنْ خَيْبَرَ مَالا؟ فَنَظَرَ بعضُنَا إِلَى بعضٍ، فَقُلْنَا: نَعَمْ، فَطُعِنَ عُمَرُ، وَلَمْ نَأْخُذْ شَيْئًا، وَأَخَذَهَا عُثمَان، فأبَى أَنْ يُعطينا، وَقال: قَدْ كَانَ عُمَر أَخَذَهَا مِنْكُمْ.
٥٠٨٧- حَدَّثنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن بكير، قَال: حَدَّثنا حَكِيمِ بْنِ جُبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ هَذَا كُوفِيٌّ يَتَشَيَّعُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ جُبَير، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِحَكِيمٍ فَاسْتَغْنَيْنَا عَنْ إِعَادَةِ ذكره بعد.
[ ١١ / ٢٩٠ ]
٥٠٨٨- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَش، عَن عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا الصَّفَا فَقَالَ: وَاصَبَاحَاهُ فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ فَقَالَ لَهُمْ: لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ عَدُوًّا لَكُمْ مُصَبِّحُكُمْ، أَوْ مُمَسِّيكُمْ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ؟ قَالُوا:نَعَمْ قَالَ فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيَّ عَذَابٌ شَدِيدٌ فَقَامَ أَبُو لَهَبٍ فَقَالَ: تَبًّا لَكَ يَا مُحَمد أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا؟ فَنَزَلَتْ: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ .
٥٠٨٩- وحَدَّثناه إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، ومُحَمَّد بْنُ يَحْيَى بن ميمون، قَالَا: حَدَّثنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأُمَوي عَنِ الأَعمَش، عَن عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَن أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ الَّذِي ذَكَرْنَا، ولَا نَعْلَمُ قَالَ فِيهِ أَحَدٌ عَنْ عَمْرو، عَن أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلا يَحْيَى الأُمَوِيُّ وَهُوَ ثِقَةٌ وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو الْبَخْتَرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
[ ١١ / ٢٩١ ]
٥٠٩٠- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر الْبَحْرَانِيُّ وَمُوسَي بْنُ عَبد الرحمن المسروقي، قَالَا: حَدَّثنَا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن سَالِمٍ الأَفْطَسِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ قَدْ نَصَبُوا دَجَاجَةً يَرْمُونَهَا فَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أن يتخذ شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الثَّورِيّ، عَن سَالِمٍ الأَفْطَسِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مؤمل.
[ ١١ / ٢٩٢ ]
٥٠٩١- حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ مُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن الصلت، قَال: حَدَّثنا قَيْسٌ، يَعْنِي ابْنَ الرَّبِيعِ عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: ذُكِرَ خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ عِنْدَ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: ذَاكَ نَبِيٌّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الثَّورِيّ، عَن سَالِمٍ الأَفْطَسِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير مُرْسَلا وَأَسْنَدَهُ قَيْسٌ وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ مُحَمد بْنِ الصَّلْتِ إلَاّ يَحْيَى بْنُ مُعَلَّى، وَإنَّما يُحْفَظُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ الْكَلْبِيِّ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ ابْنَةَ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: مَرْحَبًا بِابْنَةِ نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قومه.
[ ١١ / ٢٩٣ ]
٥٠٩٢- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عُثمَان بْنِ خُثَيم، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَن سَمُرة، وعَن غَيْرِ سَمُرة، ويُروَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الإِسْنَادِ، وعَبد اللهِ بْنُ عُثمَان بْنِ خُثَيم رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مَشْهُورٌ حَسَنُ الْحَدِيثِ لا نعلَمُ أحَدًا تَرَكَ حديثه.
[ ١١ / ٢٩٤ ]
٥٠٩٣- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عُثمَان بْنِ خُثَيم، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مِنْ خَيْرِ أَكْحَالِكُمُ الإِثْمِدُ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهَذَا الإِسْنَادُ مِنْ أَحْسَنِ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ.
٥٠٩٤- حَدَّثناه إسحاق بن بهلول، قَال: حَدَّثنا الوليد بن القاسم، قَال: حَدَّثنا عُثمَان بْنُ حَكِيمٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بنحوه.
وهذا الحديث لا نعمله يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ عُثمَان بْنِ حَكِيمٍ، وَإنَّما يُحْفَظُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُثمَان بْنِ خُثَيم وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْقَاسِمِ إلَاّ إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ، ولَا نَعْلَمُ رَوَى الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَن ابْنِ خُثَيم شَيْئًا.
[ ١١ / ٢٩٤ ]
٥٠٩٥- حَدَّثنا بِشْر بن معاذ العقدي، قَال: حَدَّثنا فضيل بن سليمان، قَال: حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُثمَان بْنِ خُثَيم، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَظَرَ إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ: إِنَّكِ لأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ، ولولَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا خَرَجْتُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن وجهين: أحدهما: رواه طلحة بن عَمْرو، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ طَلْحَةَ لِضَعْفِ طَلْحَةَ وَذَكَرْنَاهُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُثمان، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ كَانَ هَذَا الإِسْنَادُ أَصَحَّ وَأَوْلَى أَنْ يُذْكَرَ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ.
[ ١١ / ٢٩٥ ]
٥٠٩٦- حَدَّثنا يوسف بن حماد، قَال: حَدَّثنا أميه بن خالد، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيمَا أَحْسَبُ الشَّكُّ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ بِمَكَّةَ فَقَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ حَتَّى انتهى إلى: ﴿أفرأيتم اللت والعزى ومناه الثَّالِثة الأُخرَى﴾ فَجَرَى عَلَى لِسَانِهِ: تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلا الشَّفَاعَةُ منها ترتجى. قال: فسمع ذلك مشركي أَهْلِ مَكَّةَ فَسُرُّوا بِذَلِكَ فَاشْتَدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ، ولَا نَبِيٍّ إلَاّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشيطان، ثُمَّ يحكم الله آياته﴾ .
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ عَنْهُ يَجُوزُ ذِكْرُهُ إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ أُمَيَّةُ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلَاّ مِن يُوسُفَ بْنِ حَمَّادٍ، وَكان ثِقَةً وَغَيْرُ أُمَيَّةَ يُحَدِّثُ بِهِ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير مُرْسَلا، وَإنَّما هَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأُمَيَّةُ ثِقَةٌ مَشْهُورٌ.
[ ١١ / ٢٩٦ ]
٥٠٩٧- حَدَّثنا مُحَمد بن مرزوق، قَال: حَدَّثنا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن خُصَيف، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، وَعِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْحَرِيرِ الْمُصْمَتِ، فَأَمَّا الَّذِي سَدَاهُ حَرِيرٌ، فَلا بَأْسَ بِهِ، وَنَهَى عَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا رَوَاهُ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن خُصَيف، عَن عِكْرِمة، وجَمَعَ ابنُ جُرَيج عِكرمةَ، وسعيدَ بنَ جُبَير.
[ ١١ / ٢٩٧ ]
٥٠٩٨- حَدَّثنا بِشْر بن خالد العسكري، قَال: حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ سُفيان، عَن الأَعمَش، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، ﴿سأل سائل﴾ قَالَ: نَزَلَتْ فِي النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ إلَاّ أَبُو أُسَامة.
[ ١١ / ٢٩٨ ]
٥٠٩٩- حَدَّثنا الحسن بن عرفة، قَال: حَدَّثنا عُمَر بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ، قَال: حَدَّثنا مَنْصُورٌ وَالأَعْمَشُ عَنِ الْمِنْهَالِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ يعوذ الحسن والحسين قال: وَكان أبوكم إِبْرَاهِيمُ يُعَوِّذُ إِسْمَاعِيلَ، وَإسحاق بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ: أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لامَّةٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأَعمَش، عَن الْمِنْهَالِ، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ، وَإنَّما يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ عن المنهال فجمع أَبُو حفص منصور والأعمش.
[ ١١ / ٢٩٩ ]
٥١٠٠- حَدَّثنا مُحَمد بن منصور الطوسي، قَال: حَدَّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سَعْد، قَال: حَدَّثنا أَبِي، عَن ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: وَذَكَرَ طَلْحَةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ امْرَأَةً مِنْ بلعَجْلان فَبَاتَ عِنْدَهَا لَيْلَةً فَلَمَّا أَصْبَحَ لَمْ يَجِدْهَا عَذْرَاءَ فَرُفِعَ شَأْنُهُمَا إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَدَعَا الْجَارِيَةَ فَقَالَتْ: بَلَى كُنْتُ عَذْرَاءَ فَأَمَرَ بِهِمَا فَتَلاعَنَا وَأَعْطَاهَا الْمَهْرَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإسناد.
[ ١١ / ٢٩٩ ]
٥١٠١- حَدَّثنا عَبد الله بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، قَال: حَدَّثنا إِدْرِيسُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ طَلْحَةَ، يَعْنِي ابْنَ مُصَرِّفٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ كَانُوا يُوَرِّثُونَ بِالْحِلْفِ دُونَ النَّسَبِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى ببعض﴾ .
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ولانعلم رَوَاهُ عَنْهُ إلَاّ إِدْرِيسُ.
[ ١١ / ٣٠٠ ]
٥١٠٢- حَدَّثنا الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا علي بن عَاصِم، قَال: حَدَّثنا عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أَمَرَ بِقَتْلَى يَوِْمَ أُحُدٍ أَنْ يُنْزَع عَنْهُمُ الحديدُ والجلودُ، وَقال: ادْفِنُوهُمْ فِي ثِيَابِهِمْ بِدِمَائِهِمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، إلَاّ ابْنُ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ عَطَاء بْنِ السَّائِب، عَنْ سَعِيد، عَنِ ابنِ عَبَّاس، إلَاّ عَلِيُّ بْنُ عَاصِم، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِم قَدْ تكلَّم فِيهِ جماعةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وحدَّثوا عَنْهُ، وَكان فِيهِ لَجَاجٌ، فحَدَّث بِأَحَادِيثَ خُولف فِيهَا، فَبَقِيَ عَلَيْهَا، فَضَعُفَ حديثُه لِذَلِكَ.
[ ١١ / ٣٠١ ]
٥١٠٣- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ المروزي، قَال: حَدَّثنا آدم بن أبي إياس، قَال: حَدَّثنا وَرْقَاءُ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيّ ﷺ ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إليه من ربه﴾ قَرَأَهَا فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى: ﴿غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المصير﴾ قَالَ اللَّهُ ﵎: قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ فَلَمَّا قَالَ: ﴿رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا، أو أخطأنا﴾ قَالَ اللَّهُ ﵎: لا أُؤَاخِذُكُمْ فَلَمَّا قَالَ: ﴿وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ على الذين من قبلنا﴾ قَالَ اللَّهُ ﵎:لا أُحْمِلُ عَلَيْكُمْ فَلَمَّا قَالَ: ﴿وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لنا به﴾ قَالَ اللَّهُ ﵎: لا أُحَمِّلُكُمْ فَلَمَّا قال ﴿واعف عنا﴾ قَالَ اللَّهُ ﵎: قَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمْ فلما قال: ﴿واغفر لنا﴾ قَالَ اللَّهُ ﵎: قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ فلما قال: ﴿وارحمنا﴾ قَالَ اللَّهُ ﵎: قَدْ رَحِمْتُكُمْ فَلَمَّا قال: ﴿وانصرنا على القوم الكافرين﴾ قَالَ اللَّهُ ﵎: قَدْ نَصَرْتُكُمْ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٣٠٢ ]
٥١٠٤- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ، قَال: حَدَّثنا الفريابي عَنْ سُفيان، عَن غَالِبٍ أَبِي الْهُذَيْلِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
٥١٠٥- وحَدَّثنا حوثرة، قَال: حَدَّثنا سالم بن نوح، قَال: حَدَّثنا الْمُعَلَّى الْعَطَّارُ وَنَا أَبُو الْمُعَلَّى الْعَطَّارُ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَهْدَى الصَّعْبُ بْنُ جُثَامَةَ إِلَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ، أَوْ عَجُزَ حِمَارِ وَحْشٍ، وهُو مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ.
[ ١١ / ٣٠٣ ]
٥١٠٦- حَدَّثنا أَبُو سَعِيد عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد الكندي، قَال: حَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد الْمُحَارِبِيُّ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: قَالَ اللَّهُ ﵎: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِي جَهَنَّمَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ، عَن عَطاء، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ الْمُحَارِبِيُّ وَحَدَّثَ بِهِ غَيْرُ الْمُحَارِبِيِّ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ عَنِ الأَغَرِّ، عَن أَبِي هُرَيرة وَحَدِيثُ الأَغَرِّ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَطَاءٍ.
[ ١١ / ٣٠٣ ]
٥١٠٧- حَدَّثنا الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ أَبَان بْنِ صالح، قَال: حَدَّثنا زِيَادُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْعَطَّارُ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ قَالَ: أَيَصْبِغُ رَبُّكَ قَالَ: نَعَمْ صَبْغًا لا يَنْفَضُّ أَحْمَرُ وَأَصْفَرُ وَأَبْيَضُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا أَسْنَدَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ زِيَادُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَن عَطَاءٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقال غَيْرُهُ، عَن عَطاء، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، مُرسَلًا.
[ ١١ / ٣٠٤ ]
٥١٠٨- حَدَّثنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، وَالحَسن بْنُ الصَّبَّاحِ البغدادي، قَالَا: حَدَّثنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمد، عَن عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
٥١٠٩- وحَدَّثنا عَبد الواحد بن غياث، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن رَقَبَةَ، يَعْنِي ابْنَ مُصْقَلَةَ عَنْ طَلْحَةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير قَالَ: قال لي ابن عباس: ياسعيد تَزَوَّجْ فَإِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ كَانَ أَكْثَرَهَا نِسَاءً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ إلَاّ أَسْبَاطٌ، ولَا رَوَى حَدِيثَ طَلْحَةَ إلَاّ أَبُو عَوَانة، عَن رقبة.
[ ١١ / ٣٠٥ ]
٥١١٠- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن لَيْثٍ، عَن عَبد الْمَلِكِ، يَعْنِي ابْنَ سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن أَبِيه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنِّي آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ، أَقُولُ: إِيَّاكُمْ وجهنمَ، إِيَّاكُمْ والحدودَ، إِيَّاكُمْ وجهنمَ، إِيَّاكُمْ والحدودَ، إِيَّاكُمْ وجهنمَ، إِيَّاكُمْ والحدودَ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَإِذَا أَنَا مِتُّ تَرَكْتُكُمْ، وَأنا فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، فَمَنْ وَرَدَ أَفْلَحَ، وَيُؤْتَى بأقوامٍ، فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، أَحْسَبُهُ قَالَ: فَيُقَالُ: مَا زَالُوا بَعْدَكَ يَرْتَدُّونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوٌ مِنْهُ بِغَيْرِ لَفْظِهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ سَعِيد، عَن أَبيهِ إلَاّ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ.
[ ١١ / ٣٠٦ ]
٥١١١- حَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْل، وَأحمد بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَا: حَدَّثنَا موسى بن داود، قَال: حَدَّثنا قَيْسٌ، عَن أَبِي هَاشِمٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَقَامَ فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ: إن الموت فزع.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
[ ١١ / ٣٠٦ ]
٥١١٢- حَدَّثنا أحمد بن دواد الواسطي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن آدَمَ، يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قال: نزلت: ﴿إن تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ، أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ به الله﴾ قَالَ: فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ قَالُوا: فَأَيُّنَا لا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فَنَزَلَتْ: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلَاّ وسعها﴾ وَالآيَتَانِ بَعْدَهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ آدَمُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَآدَمُ بْنُ سُلَيْمَانَ هُوَ أَبُو يَحْيَى بْنُ آدَمَ.
[ ١١ / ٣٠٧ ]
٥١١٣- حَدَّثنا مُحَمد بن موسى الحرشي، قَال: حَدَّثنا زياد بن عَبد الله، قَال: حَدَّثنا عُمَر بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ، قَال: حَدَّثنا الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرو، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَفَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمِينَهُ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَفْعَلُوهُ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَنِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنِ الْمِنْهَالِ إلَاّ عُمَر بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَعْلَى، وهُو رَجُلٌ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَالْمَحْفُوظُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ جِهَةٍ صَحِيحَةٍ خِلافَ هَذَا اللَّفْظِ وَخِلافَ هَذَا الْفِعْلِ، وَإنَّما ذَكَرْنَاهُ عَلَى مَا فِيهِ لأَنَّ لَفْظَهُ لَمْ نَحْفَظْهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
[ ١١ / ٣٠٨ ]
٥١١٤- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عُبَيد بْنِ عَقِيل، قَال: حَدَّثنا جَدِّي عُبَيد بْنُ عَقِيل، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن الأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى مُسْبِلٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ أَشْعَثُ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ شُعْبَةَ إلَاّ يَحْيَى بْنُ السَّكَنِ وَعُبَيْدُ بْنُ عَقِيلٍ.
[ ١١ / ٣٠٩ ]
٥١١٥- حَدَّثناه الحسن بن يونس البغدادي، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن السكن، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَشعث بْنِ سُلَيْمٍ، وهُو ابْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ.
ورواه شيبان عن الأشعث، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا.
٥١١٦- حَدَّثنا مُحَمد بن موسى الحرشي، قَال: حَدَّثنا زياد بن عَبد الله، قَال: حَدَّثنا حُصَيْنُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ فَجَعَل يَمُرُّ عَلَيَّ النَّبِيّ وَمَعَهُ الْقَوْمُ وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ الرَّهْطُ حَتَّى مَرَّ بِي سَوَادٌ عَظِيمٌ قُلْتُ: أُمَّتِي. قَالَ: ذَلِكَ مُوسَى وَأُمَّتُهُ، ثُمَّ قِيلَ لِي: انْظُرْ إِلَى الأُفُقِ فَإِذَا سَوَادٌ قَدْ مَلأَ الأُفُقَ كُلَّهَا مِنَ الْجَوَانِبِ كُلِّهَا فَقِيلَ: هَذِهِ أُمَّتُكَ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِكَ سِوَى هَؤُلاءِ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، قَالَ: فَدَخَلَ النَّبِيّ ﷺ وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا مَنْ هُمْ فَأَفَاضَ النَّاسُ فِي الْحَدِيثِ فَأَكْثَرُوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هُمُ الَّذِينَ لا يَكْتَوُونَ، ولَا يَسْتَرْقُونَ، ولَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ. فَقَامَ عُكَاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ: أنا منهم يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نَعَمْ، ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ: أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسولَ اللهِ؟ قَالَ: سَبَقَكَ بِهَا عُكَاشَةُ.
٥١١٧- وحَدَّثناه إبراهيم بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ شُعْبَةُ فَجَاءَ بِبَعْضِ كَلامِهِ، وَابن فُضَيْلٍ وَزِيَادٌ أَتَمُّ حَدِيثًا مِنْ شُعْبَةَ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ حُصَيْنٌ، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
[ ١١ / ٣١٠ ]
٥١١٨- حَدَّثنا مُحَمد بن إسحاق البغدادي، قَال: حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ جِبْرِيلُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيّ ﷺ فَسَمِعَ وَقْعًا، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فقال: هذا باب من السماء مَا فُتِحَ قَطُّ إِلا الْيَوْمَ فَنَزَلَ فِيهِ مَلَكٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ جِبْرِيلُ: هَذَا مَلَكٌ مَا نَزَلَ قَطُّ إِلَى الأَرْضِ إلَاّ الْيَوْمَ. فَقَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَبْشِرْ بِمَا لَمْ يُؤْتَهُ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ خَوَاتِيمِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ أَحْسَبُهُ قَالَ: لَنْ يَقْرَأَ بِهَا أَحَدٌ فَيَسْأَلُ شَيْئًا إلَاّ أُعْطِيَهُ.
[ ١١ / ٣١١ ]
٥١١٩- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبَان الْقُرَشِيُّ، وَأحمد بْنُ الهيثم الثغري، قَالَا: حَدَّثنَا يَحْيَى بن سليم، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّهُ قَالَ: يَا بَنِيَّ اخْرُجُوا مِنْ مَكَّةَ حَاجِّينَ مُشَاةً حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى مَكَّةَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الْحَاجَّ الرَّاكِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا رَاحِلَتُهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً، وَإن الماشي له بكل خطوة يخطوها سبعمِئَة حَسَنَةٍ مِنْ حَسَنَاتِ الْحَرَمِ. قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ وما حسنات الحرم؟ قال: الحسنة بمِئَة ألف حسنة.
هذا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رُوي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَرِيبًا مِنْ مَعْنَاهُ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٣١٣ ]
٥١٢٠- حَدَّثنا إسحاق بن شاهين الواسطي، قَال: حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَن عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، فِي قَوْلِ اللَّهِ ﵎: ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَبد اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ كَانَتْ عِنْدَهُ جَارِيَةٌ فَكَانَ يُكْرِهُهَا عَلَى الزِّنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بعد إكراههن غفور رحيم﴾ .
[ ١١ / ٣١٤ ]
٥١٢١- حَدَّثنا إسحاق بن شاهين الواسطي، قَال: حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَن عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: سَأَلَ مُوسَى ﷺ مَسْأَلَةً فَأُعْطِيَهَا مُحَمد ﷺ قَوْلُهُ: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قومه سبعين رجلا﴾ إلى قوله: ﴿فسأكتبها للذين يتقون﴾ .
[ ١١ / ٣١٤ ]
٥١٢٢- حَدَّثنا العباس بن الوليد النرسي، قَال: حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ لَيْثًا، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي فَزَارَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَوْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: هَذِهِ الْكَلِمَاتُ وِقَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ، وَأَسْمَائِهِ كُلِّهَا عَامَّةٍ، مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَالْعَامَّةِ، وَشَرِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، وَمِنْ شَرِّ أَبِي قَتَرَةَ وَمَا وَلَدَ، ثَلَاثٌة وَثَلَاثين مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَتَوْا رَبَّهُمْ، فَقَالُوا: وَصَبَ وَصَبٌ؟ فَقَالَ: خُذُوا تُرْبَةً مِنْ أَرْضِكُمْ، فَامْسَحُوا بِوَصَبِكُمْ، مَنْ أَخَذَ عَلَيْهَا صَفَدًا، أَوْ كَتَمَهَا أَحَدًا، فَلَا أَفْلَحَ إِذًا أَبَدًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٣١٥ ]
٥١٢٣- حَدَّثنا نصر بن علي، قال: أَخْبَرَنَا أبي، قَال: حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابن عُمَر ﵃ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ.
٥١٢٤- وحَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك، قَال: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابْنِ عُمَر، وَابن عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
[ ١١ / ٣١٦ ]
٥١٢٥- وحَدَّثنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ ومُحَمد بْنُ مَعْمَر، قَالَا: حَدَّثنَا أَبُو عَاصِم، قَال: حَدَّثنا ثَوْرٌ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي عَطَاءٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابْنِ عُمَر، وَابن عَبَّاسٍ ﵃ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ.
٥١٢٦- وحَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ حَيَّانَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابن عُمَر عَنِ النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
[ ١١ / ٣١٧ ]
٥١٢٧- حَدَّثنا حمدان بن علي البغدادي قال:حَدَّثنا جعفر بن سلمة، قال: حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ، قَالَ: حَدَّثنا حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً، فِيهَا الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ، فَلَمَّا أَتَوُا الْقَوْمَ، وَجَدُوهُمْ قَدْ تَفَرَّقُوا، وَبَقَيَ رَجُلٌ، لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ، لَمْ يَبْرَحْ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَأَهْوَى إِلَيْهِ الْمِقْدَادُ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: أَقَتَلْتَ رَجُلًا يَشْهَدُ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ؟! وَاللَّهِ، لأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ رَجُلًا شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَقَتَلَهُ الْمِقْدَادُ؟ فَقَالَ: ادْعُ لِيَ الْمِقْدَادَ، يَا مِقْدَادُ، أَقَتَلْتَ رَجُلًا يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ؟ فَكَيْفَ بِكَ بِلَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ غَدًا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ، ﵎: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلَا تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ﴾، أَوِ السَّلَامَ، شَكَّ أَبُو سَعِيدٍ، يَعْنِي جَعْفَرَ بْنَ سَلَمَةَ، ﴿لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ، كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ﴾، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلْمِقْدَادِ: كَانَ رَجُلًا مُؤْمِنًا، يُخْفِي إِيمَانَهُ، مَعَ قَوْمٍ كُفَّارٍ، فَأَظْهَرَ إِيمَانَهُ، فَقَتَلْتَهُ، وَكَذَلِكَ كُنْتَ تُخْفِي إِيمَانَكَ بِمَكَّةَ قَبْلُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَن ابنِ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَن ابنِ عَبَّاسٍ إلَاّ هَذَا الطَّرِيقَ.
[ ١١ / ٣١٧ ]
٥١٢٨- حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب، قَال: حَدَّثنا زيد بن الحباب، قَال: حَدَّثنا كَامِلٌ، يَعْنِي ابْنَ الْعَلاءِ، عَن حَبيب بْنِ أَبِي عَمْرَة، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: رَبِّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي وَأَجِرْنِي وَعَافِنِي، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.
[ ١١ / ٣١٩ ]
٥١٢٩- حَدَّثنا مُحَمد بن معاوية البغدادي، قَال: حَدَّثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَن أَبِي هَاشِمٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ سُئِلَ: مَنْ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: النَّبِيّ فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْمَوْلُودُ فِي الجنة، والموؤدة فِي الْجَنَّةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْكَلامُ عَنِ النَّبِيّ مِنْ وُجُوهٍ.
[ ١١ / ٣٢٠ ]
٥١٣٠- حَدَّثنا مُحَمد بن الوليد، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن يَزِيدَ أَبِي خَالِدٍ، عَن الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرو، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ دَخَلَ يَعُودُ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَيَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يُشْفِيَكَ إلَاّ عُوفِيَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
[ ١١ / ٣٢١ ]
٥١٣١- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، قَال: حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق، قال: أَخْبَرنا مَعْمر عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن أَبِيه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
٥١٣٢- وحَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام، قَال: حَدَّثنا ابْنُ عُلَيَّة عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَعِيد، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
٥١٣٣- وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عَبد الله، قَال: حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَدِمَ النَّبِيّ ﷺ الْمَدِينَةَ فَوَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَسُئِلُوا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي أَظْهَرَ اللَّهُ فِيهِ مُوسَى وَبَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى فِرْعَوْنَ فَنَحْنُ نَصُومُهُ، فَقَالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ. فَأَمَرَ بِصَوْمِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ فِي صَوْمِ عاشورًا، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ.
[ ١١ / ٣٢٢ ]
٥١٣٤- حَدَّثنا الحسن بن عرفة، قَال: حَدَّثنا هشيم، عَن أبي بشر، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَجُلا كَانَ مَعَ النَّبِيّ ﷺ، وهُو مُحْرِمٌ فَوَقَصَتْهُ نَاقَتُهُ فَمَاتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ، ولَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، ولَا تَمَسُّوهُ بِطِيبٍ فإنه يبعث يوم القيامة ملبدا.
[ ١١ / ٣٢٣ ]
٥١٣٥- وحَدَّثناه الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن بكار، قَال: حَدَّثنا قَيْسٌ، عَن سَالِمٍ الأَفْطَسِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥١٣٦- وحَدَّثنا عقبة بن مكرم، قَال: حَدَّثنا أَبُو داود، قَال: حَدَّثنا قَيْسٌ، عَن عَبد الْكَرِيمِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
[ ١١ / ٣٢٤ ]
٥١٣٧- وحَدَّثنا الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا يونس بن مُحَمد، قَال: حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن أَبيهِ قَالَ: كَتَبَ لَيْثٌ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ طَرْخَانَ: حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ، أَوْ ذَكَرُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَحْوَ هذا: يانبي اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ؟ أَشَيْئًا نَبْتَدِيهِ؟ أَمْ شَيْئًا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟ فَقَالَ: لا بَلْ شَيْءٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ. قَالَ: فَقَالَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: فَالْجَدُّ إِذًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن حَبيب إلَاّ لَيْثٌ، ولَا رَواه عَنْ لَيْثٍ إلَاّ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ.
[ ١١ / ٣٢٥ ]
٥١٣٨- حَدَّثنا بِشْر بن معاذ، قَال: حَدَّثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُثمَان بْنِ خُثَيم، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: قَالَ اللَّهُ ﵎: يَا ابْنَ آدَمَ إِذَا ذَكَرْتَنِي خَالِيًا ذَكَرْتُكَ خَالِيًا، وَإِذَا ذَكَرْتَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُكَ فِي مَلإٍ خَيْرٌ مِنَ الَّذِينِ تَذْكُرُنِي فِيهِمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هذا الوجه.
[ ١١ / ٣٢٥ ]
٥١٣٩- حَدَّثنا مُحَمد بن عامر، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن كثير المصيصي، قَال: حَدَّثنا هَارُونُ بْنُ حَيَّانَ عَنْ خُصَيف، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ، قَال: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، ولَا يَدْخُلُ النَّارَ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٣٢٦ ]
٥١٤٠- حَدَّثنا عباد بن يعقوب، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن بكير، قَال: حَدَّثنا حَكِيمِ بْنِ جُبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى خَيْبَرَ، أَحْسَبُهُ أَبَا بَكْرٍ، فَرَجَعَ مُنْهَزِمًا وَمَنْ مَعَهُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ، بَعَثَ عُمَر، فَرَجَعَ مُنْهَزِمًا، يُجَبِّنُ أصحابَهُ، ويُجَبِّنُهُ أصحابُهُ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: لأُعطين الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا، يُحب اللَّهَ ورسولَهُ، ويُحبه اللَّهُ ورسولُهُ، لا يَرْجِعُ حَتَّى يفتحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَثَارَ الناسُ. فَقَالَ: أَيْنَ عَلِيٌّ؟ فَإِذَا هُوَ يَشْتَكِي عينَهُ، فتَفَلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ فِي عَيْنِهِ، ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ الرايةَ، فَهَزَّهَا، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد.
[ ١١ / ٣٢٧ ]
٥١٤١- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأُمَوي عَنْ مُحَمد بْنِ قَيْسٍ، عَن أَبِي عَوْنٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: جَاءَتْ بَنُو أَسَدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ أَسْلَمْنَا وَقَاتَلَتْكَ الْعَرَبُ وَلَمْ نُقَاتِلْكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: إِنَّ فِقْهَهُمْ قَلِيلٌ، وَإن الشَّيْطَانَ يَنْطِقُ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إسلامكم﴾ الآية.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ ابْنُ عَبَّاسٍ، ولَا لَهُ طَرِيقًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ هَذَا الطَّرِيقَ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ومُحَمَّد بْنُ عُبَيد اللَّهِ هُوَ: أَبُو عَوْنٍ.
[ ١١ / ٣٢٨ ]
٥١٤٢- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثنا الحسن بن أبي جعفر، قَال: حَدَّثنا أَبُو الصَّهْبَاءِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَ فِيهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ إلَاّ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَالحَسن لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ، وَكان أَحَدَ الْعُبَّادِ.
[ ١١ / ٣٢٩ ]
٥١٤٣- حَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْل وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَوْذَةَ بْنِ خَلِيفَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ، قالوا: حَدَّثنا يونس بن مُحَمد، قَال: حَدَّثنا يعقوب بن عَبد الله القمي، قَال: حَدَّثنا جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ، ﵁، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ هَلَكْتُ قَالَ: وَمَا أَهْلَكَكَ؟ قَالَ: حَوَّلْتُ رَحْلِيَ اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿نِسَاؤُكُمْ حرث لكم فأتوا حرثكم أني شئتم﴾ قَالَ: يَقُولُ: أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ، وَاتَّقِ الدُّبُرَ، وَالْحَيْضَةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٣٣٠ ]
٥١٤٤- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَبَّانَ الْعَنَزِيُّ، قَال: حَدَّثنا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى ذَاتَ يَوْمٍ صلاة الغداة، ثُمَّ قال: هل هاهنا أَحَدٌ مِنْ هُذَيْلٍ؟ إِنَّ صَاحِبَكُمْ مَحْبُوسٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ - أَحْسَبُهُ قَالَ: بِدَيْنِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ إلَاّ حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ.
[ ١١ / ٣٣١ ]
٥١٤٥- حَدَّثنا الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا عفان بن مسلم، قَال: حَدَّثنا حفص بن غياث، قَال: حَدَّثنا حَبِيبٌ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَمْرَةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، فِي قَوْلِ اللَّهِ ﵎: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ﴾ قال: اللينة النخلة. ﴿وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ﴾ قال: استنزلوهم مِنْ حُصُونِهِمْ وَأَمَرُوا بِقَطْعِ النَّخْلِ فَقَالُوا: قَدْ قَطَعْنَا بَعْضًا فَلَنَسْأَلَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: هَلْ لَنَا فِيمَا قَطَعْنَا مِنْ أَجْرٍ؟ وَهَلْ عَلَيْنَا فِيمَا تَرَكْنَا مِنْ وِزْرٍ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾ فَبِإِذْنِ اللَّهِ، وَمَا تَرَكْتُمْ فَبِإِذْنِ اللَّهِ.
[ ١١ / ٣٣١ ]
٥١٤٦- حَدَّثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيب، وَأحمد بْنُ مَنْصُورِ بن سيار، قَالَا: حَدَّثنَا عَبد اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَبيهِ إِبْرَاهِيمَ بن عُمَر، قَال: حَدَّثنا وَهْبُ بْنُ مَانُوسٍ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيد بْنَ جُبَير يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: لَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: ربنا لك الحمد ملء السماوات، ومِلءَ الأَرْضِ، ومِلءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بعد.
[ ١١ / ٣٣٢ ]
٥١٤٧- حَدَّثنا زياد بن أيوب، قَال: حَدَّثنا هشيم بن بشير، قَال: حَدَّثنا أَبُو بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ عُمَر، ﵁، يَأْذَنِ لأَهْلِ بَدْرٍ وَيَأْذَنُ لِي مَعَهُمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَتَأْذَنُ لِهَذَا الْفَتَى مَعَنَا وَفِي أَبْنَائِنَا مَنْ هُوَ مِثْلُهُ؟ فَقَالَ عُمَر: إِنَّهُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمَ فَأَذِنَ لَهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ وَأَذِنَ لِي مَعَهُمْ فَسَأَلَهُمْ عَنْ هَذِهِ السُّورَةِ: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ فَقَالُوا: أَمَرَ اللَّهُ ﵎ نَبِيَّهُ إِذَا فَتَحَ اللَّهُ لَهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ وَيَتُوبَ إِلَيْهِ فَقَالَ: مَا تَقُولُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟ فَقُلْتُ: لَيْسَ كَذَلِكَ، وَلكن أَخْبَرَ نَبِيَّهُ بِحُضُورِ أَجَلِهِ فقال: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ فَتْحُ مَكَّةَ ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ الله أفواجا﴾ فَذَلِكَ عَلامَةُ مَوْتِكَ ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إنه كان توابا﴾ فَقَالَ لَهُمْ عُمَر: كَيْفَ تَلُومُونَنِي عَلَيْهِ بَعْدَ مَا ترون؟.
[ ١١ / ٣٣٣ ]
٥١٤٨- حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب السجستاني، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن يوسف، قَال: حَدَّثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الأَعمَش، عَن مُسْلم البَطِين، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُخْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ سَيَهْلِكُوا جَمِيعًا فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الذين أُخرجوا من ديارهم﴾ عَرَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ سَيَكُونُ قِتَالٌ.
[ ١١ / ٣٣٤ ]
٥١٤٩- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ الْجِنُّ يَقْعُدُونَ إِلَى السَّمَاءِ فَيَسْتَمِعُونَ الْوَحْيَ فَإِذَا سَمِعُوا الْكَلِمَةَ زَادُوا فِيهَا أَضْعَافًا فَأَمَّا الْكَلِمَةُ فَتَكُونُ حَقًّا وَأَمَّا الْبَاقِي فَيَكُونُ بَاطِلا حَتَّى بُعِثَ النَّبِيّ ﷺ فَمُنِعُوا مَقَاعِدَهُمْ وَلَمْ تَكُنِ النُّجُومُ يُرْمَى بِهَا قَبْلَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُمْ إِبْلِيسُ: مَا هَذَا إلَاّ لأَمْرٍ قَدْ حَدَثَ فِي الأَرْضِ فَبَعَثَ جُنُودَهُ فَوَجَدُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَائِمًا يُصَلِّي فَأَخْبَرُوهُ. فَقَالَ: هَذَا الْحَدَثُ الَّذِي حَدَثَ فِي الأَرْضِ.
[ ١١ / ٣٣٥ ]
٥١٥٠- حَدَّثنا أحمد بن إسحاق، قَال: حَدَّثنا أَبُو أحمد، قَال: حَدَّثنا عُمَر بْنُ ذَرٍّ، عَن أَبيهِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ النَّبِيّ ﷺ لِجِبْرِيلَ ﵇: مَا لَكَ لا تَأْتِينَا أَكْثَرَ مِمَّا تَأْتِينَا؟ فَنَزَلَتْ: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إلَاّ بأمر ربك﴾ الآية.
[ ١١ / ٣٣٦ ]
٥١٥١- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرة، قَال: حَدَّثنا أَسْبَاطٌ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ سَلَمة بْنِ كُهَيل، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
[ ١١ / ٣٣٦ ]
٥١٥٢- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمة بْنِ كُهَيل قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَن أَبيهِ، عَن سَلَمة بْنِ كُهَيل، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ صَلَّى صَلاةَ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَرَأَ: ﴿الَم تَنْزِيلٌ﴾، و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ﴾ .
وحديث أسباط عن الأشعث أَخْطَأَ فِيهِ أَشْعَثُ إِنَّمَا هُوَ عَنْ سَلَمَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
[ ١١ / ٣٣٧ ]
٥١٥٣- حَدَّثنا أَبُو بُرَيْدٍ عَمْرو بْنُ يَزِيدَ، قَال: حَدَّثنا سيف بن عُبَيد الله الجرمي، قَال: حَدَّثنا وَرْقَاءُ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله لعيه وَسَلَّمَ قَالَ: أُمِرَ الْمَرْءُ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ: يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَوَجْهِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَن عَطاء فَأَسْنَدَهُ إلَاّ ورقاء.
[ ١١ / ٣٣٨ ]
٥١٥٤- حَدَّثنا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ وَحَمْدَانُ بْنُ عَلِيٍّ البغدادي، قَالَا: حَدَّثنَا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثنا أَبُو هِلالٍ عَنْ عُقْبَة بْنِ أَبِي ثُبَيْت، عَن أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْ مَلأَ أُذُنَيْهِ مِنْ خَيْرٍ يَسْمَعُهُ وَأَهْلُ النَّارِ مَنْ مَلأَ أُذُنَيْهِ مِنْ شَرٍّ يَسْمَعُهُ.
سَمِعْتُ حَمْدَانَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُسْلِمًا يَقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّ عُقْبَة بْنَ أَبِي ثُبَيْت كَانَ يَدْعُو الطير فتجيبه.
[ ١١ / ٣٣٩ ]
٥١٥٥- حَدَّثنا أحمد بن سنان، قَال: حَدَّثنا أَبُو داود، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لَيْسَ الْمُعَايِنُ كَالْمُخْبِرِ أَخْبَرَ اللَّهُ ﵎ مُوسَى أَنَّ قَوْمَهُ قَدْ فُتِنُوا فَلَمْ يُلْقِ الأَلْوَاحَ فَلَمَّا رَآهُمْ أَلْقَى الأَلْوَاحَ.
آخِرُ الْمُوَفِّي الأَرْبَعِينَ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، كَمَا هُوَ أَهْلُهُ، وَالصَّلاةُ عَلَى مُحَمد الْمُصْطَفَى وَآلِهِ وسلم تسليما
[ ١١ / ٣٣٩ ]
الْمَكِّيُّونَ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ
٥١٥٦- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ يَحْيَى الرقي، قَال: حَدَّثنا أحمد بن عَمْرو بن عَبد الخالق: حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، قَال: حَدَّثنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ أَبُو الْمِقْدَامِ عَن حَبيب بْنِ الشَّهِيدِ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﵎ خَلَقَ الْجَنَّةَ بَيْضَاءَ فَأَحَبُّ الثِّيَابِ إِلَى اللَّهِ الْبَيَاضُ فَلْيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهِ مَوْتَاكُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ يُسْنِدْ حَبِيبُ بْنِ الشَّهِيدِ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ولَا رَواه عَن حَبيب إلَاّ كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ وَهِشَامٌ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ.
[ ١١ / ٣٤١ ]
٥١٥٧- حَدَّثنا عيسى بن هارون القرشي، قَال: حَدَّثنا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنة، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قال: للغلام عقيقتان للجارية عَقِيقَةٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَإنَّما يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ: عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ، وعَن الْجَارِيَةِ شَاةٌ.
وَلَمْ يُسْنِدْ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ يَزِيدَ إلَاّ عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنة، وَأبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ.
[ ١١ / ٣٤١ ]
٥١٥٨- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد الكوفي أَبُو شيبة، قَال: حَدَّثنا خالد بن يزيد بن زياد، قَال: حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيّ ﷺ (١) .
وَقَدْ اخْتُلِفَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، عَن عَطاء؛
فَرُويَ، عَن عَطاء، عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أُمِّ كُرْزٍ، هَكَذَا.
رَوَاهُ عَمْرو بْنُ دِينَارٍ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ.
وَرَوَاهُ قَيْسُ بْنُ سَعد، عَن عَطاء، عَنْ أُمِّ كُرْزٍ، وَلَمْ يُدخِل بينهما حبيبةَ بنت ميسرة.
_________________
(١) يعني حديث العقيقة السابق.
[ ١١ / ٣٤٢ ]
٥١٥٩- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زياد الصائغ، قَالَا: حَدَّثنَا عَبد الله بن نُمَير، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ، عَن أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ قِيمَةُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَشْرَةُ دَرَاهِمَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ، وَإن لَمْ يُذْكَرْ عَنِ النَّبِيّ ﷺ شَيْءٌ مِنْهُ لأَنَّهُ قَالَ: كَانَ قِيمَتُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ فَكَانَ دِلالَةً عَلَى أَنَّهُ إِنَّمَا قَطَعَ النَّبِيّ ﷺ فِي الْمِجَنِّ وَقِيمَتُهُ عَشْرَةُ دَرَاهِمَ، وَإنَّما ذَكَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ الْقِيمَةَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ كَمَا ذَكَرَ عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر فَقَالَ: كَانَ قِيمَتُهُ ثَلاثَةَ دَرَاهِمَ مِنْ نَفْسِهِ، ولَا نَعْلَمُ رَوَى أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
[ ١١ / ٣٤٣ ]
٥١٦٠- حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ الْبَزَّارِ، قَال: حَدَّثنا عَبد الْمَجِيدِ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رواد، قَال: حَدَّثنا مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبد الْمَلِكِ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُجَازَى بِهِ الْعَبْدُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَنْ يُغْفَرَ لِجَمِيعِ مَنِ اتَّبَعَ جَنَازَتَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ ابْنُ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ.
وَمَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ لَيِّنُ الْحَدِيثِ، وَرَوَاهُ عَنْهُ مُحَمد بْنُ الزِّبْرِقَانِ، أَبُو هَمَّامٍ الأَهْوَازِيُّ، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَبد الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ حَدِيثَيْنِ هَذَا أَحَدُهُمَا، وَالآخَرُ بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ.
٥١٦١- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا خالد بن الحارث، قَال: حَدَّثنا عَبد الْمَلِكِ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (١) .
فَلَمْ يُثْبِتْهُ لأَنَّا كُنَّا قَدْ أَخْرَجْنَاهُ عَنْ غَيْرِ عَبد الْمَلِكِ، عَن عَطاء، وَرَوَاهُ عَنْ عَبد الْمَلِكِ رَجُلانِ: خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَإسحاق بن يوسف.
_________________
(١) يعني الحديث السابق.
[ ١١ / ٣٤٤ ]
٥١٦٢- حَدَّثنا مُحَمد بن معاوية البغدادي، قَال: حَدَّثنا عباد بن العوام، قَال: حَدَّثنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ النخل سنتين وثلاثة أن تشتري في رؤُوس النَّخْلِ بِكَيْلٍ، أَوْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٣٤٥ ]
٥١٦٣- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا عَمْرو بن صالح، قَال: حَدَّثنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ لا يَرْمِي حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ، يَعْنِي: فِيمَا كَانَ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَإنَّما يُرْوَى أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي ﷺ ضحى.
[ ١١ / ٣٤٥ ]
٥١٦٤- وحَدَّثنا الحسن بن خلف الواسطي، قَال: حَدَّثنا إسحاق بن يوسف، قَال: حَدَّثنا شَرِيكٌ، عَن الحَجَّاج، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أهدى مِئَة بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ مُجَلَّلَةٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ أَنَّهُ أهدى مِئَة بَدَنَةٍ فِيهَا جَمَلٌ لأَبِي جَهْلٍ وَلَمْ يَقُلْ مقلدة مجللة.
[ ١١ / ٣٤٦ ]
٥١٦٥- حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ سَعْد بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد الزُّهْرِيّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَن ابْنِ إِسْحَاقَ، عَن الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قُبِضَ النَّبِيّ ﷺ، وَأنا خَتِينٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَاخْتَلَفُوا فِي لَفْظِهِ فَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قُبِضَ النَّبِيّ ﷺ، وَأَنَا خَتِينٌ، وَقَالَ: أَبُو بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قُبِضَ النَّبِيّ ﷺ، وَأنا ابْنُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً فَذَكَرْنَا حَدِيثَ الْحَجَّاجِ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ لأَنَّهُ تَابَعَ أَبَا إِسْحَاقَ، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي رِوَايَتِهِ.
[ ١١ / ٣٤٧ ]
٥١٦٦- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد الْكِنْدِيُّ، قَال: حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَن الحَجَّاج، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: عُمْرة فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بِهَذَا اللَّفْظِ، وَرَوَاهُ أَيْضًا ابْنُ جُرَيْجٍ.
٥١٦٧- حَدَّثنا عَمْرو بْنُ علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
[ ١١ / ٣٤٨ ]
٥١٦٨- وحَدَّثناه عَبد الله بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا حفص بن غياث، قَال: حَدَّثنا الْحَجَّاجِ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَبْصَرَ شَاةً مَيِّتَةً شَاغِرَةً بِرِجْلِهَا فَقَالَ: مَا ضَرَّ أَهْلَ هَذِهِ لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا؟ فَدَبَغَتْهُ سَوْدَةُ، وَانْتَبَذَتْ فِيهِ.
وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لأَنَّهُ زَادَ فِيهِ مَا نُحِبُّ أَنْ نُخَرِّجَهُ لِعِلَّةِ الزِّيَادَةِ فِيهِ.
[ ١١ / ٣٤٩ ]
٥١٦٩- حَدَّثنا عُبَيد بن بخيت، قَال: حَدَّثنا عَبد العزيز بن عَبد الرحمن، قَال: حَدَّثنا خُصَيف، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي ظَاهَرْتُ مِنَ امْرَأَتِي فَرَأَيْتُ سَاقَهَا فِي الْقَمَرِ فَوَاقَعْتُهَا قَبْلَ أَنْ أُكَفِّرَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كَفِّرْ، ولَا تَعُدْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ خُصَيف إلَاّ عَبد الْعَزِيزِ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ.
[ ١١ / ٣٤٩ ]
٥١٧٠- حَدَّثنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، وعُقبة بْنُ مُكْرَمٍ العمي، قَالَا: حَدَّثنَا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، ﵄، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِيًا مَمْلُوءًا مَالا لأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلُهُ، ولَا يملأ نفس بن آدَمَ إلَاّ التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ، وَإن كَانَ يُرْوَى عَن جَمَاعَةٍ عَنِ النَّبِيّ لأَنَّ يَزِيدَ بْنَ الأَصَمِّ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن أَبِي، وَقال فِي حَدِيثِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ.. فَذَكَرْنَاهُ لِنُبَيِّنَ اخْتِلافَ ذَلِكَ، وَابن جُرَيج أَحْفَظُ مِمَّنْ رَوَاهُ عَنْ يَزِيدَ الأَصَمِّ وَعَطَاءٌ أَحْفَظُ مِنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ.
[ ١١ / ٣٥٠ ]
٥١٧١- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن سَعِيد القطان، قَال: حَدَّثنا ابْنُ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّهُ دَعَا أَخَاهُ عُبَيد اللَّهِ يَوْمَ عَرَفَةَ، فأُتيَ بِطَعَامٍ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ أَهْلُ بَيْتٍ يُقتدى بِكُمْ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِحِلابِ لَبَنٍ، فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ، فَشَرِبَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِإِسْنَادٍ آخَرَ رَوَاهُ أَيُّوبَ، عَن عِكْرِمة، وَاخْتَلَفُوا عَلَى أَيُّوبَ فَبَعْضُهُمْ قَالَ، عَن عِكْرِمة وَبَعْضُهُمْ قَالَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، وَابن جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ.
[ ١١ / ٣٥١ ]
٥١٧٢- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ قَالَ: حَضَرْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ جَنَازَةَ مَيْمُونَةَ فَقَالَ: هَذِهِ زَوْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلا تُزَعْزِعُوهَا، ولَا تُزَلْزِلُوهَا فَإِنَّهُ كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ تِسْعُ نِسْوَةٍ، وَكان يُقْسِمُ لِثَمَانٍ، ولَا يُقْسِمُ لِوَاحِدَةٍ. قَالَ عَطَاءٌ: الَّتِي لا يُقْسِمُ لَهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ رُوِيَ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالَّذِي يُحْفَظُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ أَنَّ الَّتِي لَمْ يَكُنْ يُقْسِمُ لَهَا سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ لأَنَّهَا وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ.
[ ١١ / ٣٥٢ ]
٥١٧٣- وحَدَّثنا أَبُو كُرَيب وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: حَدَّثنَا أَبُو معاوية، قَال: حَدَّثنا ابْنُ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ، وَأبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وعُثمَان وَالْخُلَفَاءُ.
وَزَادَ عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ: رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ، عَن ابْنِ جُرَيج إلَاّ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَرَوَاهُ غَيْرُ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، مُرسَلًا.
[ ١١ / ٣٥٣ ]
٥١٧٤- حَدَّثنا مُحَمد بن حرب الواسطي، قَال: حَدَّثنا صِلَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ حَجَّ عَنْ وَالِدَيْهِ، أَوْ قَضَى عَنْهُمَا دَيْنًا بُعِثَ مَعَ الأَبْرَارِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَصِلَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ رَجُلٌ وَاسِطِيٌّ كَانَ أَصْلُهُمْ مِنَ الْبَصْرَةِ فَانْتَقَلُوا إِلَى وَاسِطَ، وَلَمْ يُتَابَع صِلَةُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ.
[ ١١ / ٣٥٣ ]
٥١٧٥- حَدَّثنا مُحَمد بن حرب الواسطي، قَال: حَدَّثنا عمير بن عمران، قَال: حَدَّثنا ابْنُ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ جُرَيج إلَاّ عُمَيْرُ بْنُ عِمْرَانَ، وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَلَمْ يُتَابَع عَلَى هَذَا الحديث.
[ ١١ / ٣٥٤ ]
٥١٧٦- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا ابْنُ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا، أَوْ يُلْعِقَهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، ولَا نَعْلَمُ إِسْنَادًا يُرْوَى فِي ذَلِكَ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ، ولَا أَصَحَّ.
[ ١١ / ٣٥٤ ]
٥١٧٧- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَجَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، ﵄، قَالا: لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فِي فِطْرٍ، ولَا أَضْحَى.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَرُوِيَ عَنِ الْحَكَمِ، عَن مِقْسَم، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وحديث ابن جُرَيج، عَن عَطَاءٍ أَحْسَنَ مِنْ حَدِيثِ الْحَكَمِ، عَن مِقْسَم، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا جَمَعَهُمَا، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَجَابِرٍ غَيْرُ ابْنِ جُرَيج وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُ بِهِ، عَن أَبِي عَاصِم إلَاّ عَبد اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَكان مَشْهُورًا ثِقَةً فِي الْحَدِيثِ.
[ ١١ / ٣٥٥ ]
٥١٧٨- حَدَّثنا أحمد بن خزيمة، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: اسْتَسْلَفَ النَّبِيّ ﷺ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَرْبَعِينَ صَاعًا فَاحْتَاجَ الأَنْصَارِيُّ فَأَتَاهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ما جاءنا شيء بعد قال: ثُمَّ احتاج بعد فَأَتَاهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا جَاءَنَا شَيْءٌ بَعْدُ فَقَالَ الرَّجُلُ وَأَرَادَ أَن يَتَكَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا تَقُلْ إلَاّ خَيْرًا فَأَنَا خَيْرُ مَنْ يُسَلَّفُ فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ فَضْلا وَأَرْبَعِينَ لِسَلَفِهِ فَأَعْطَاهُ ثَمَانِينَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَلَمْ نَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ إلَاّ مِن أَحْمَدَ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَكان ثِقَةً.
[ ١١ / ٣٥٦ ]
٥١٧٩- حَدَّثنا مُحَمد بن مسكين، قَال: حَدَّثنا عَمْرو بن الربيع، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسولَ اللهِ عَلَيَّ بَدَنَةٌ، وَأنا مُوسِرٌ لَهَا، ولَا أَجِدُهَا قَالَ: اذْبَحْ شَاةً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا أَسْنَدَهُ إلَاّ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَن ابْنِ جُرَيج.
وَقَدْ رَواه غَيْرُهُ موقُوفًا.
[ ١١ / ٣٥٧ ]
٥١٨٠- حَدَّثنا الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا قدامة بن مُحَمد بن قدامة، قَال: حَدَّثنا إسماعيل بن شيبة الطائفي، قَال: حَدَّثنا ابْنُ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: بَابُ النَّارِ لا يَدْخُلُهُ أَحَدٌ إلَاّ رَجُلٌ يُشْفِي غَيْظَهُ بِسَخَطِ اللَّهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقُدَامَةُ بن مُحَمد ليس بن بِهِ بَأْسٌ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ شَيْبَةَ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ جُرَيج بِغَيْرِ حَدِيثٍ لَمْ يُتَابَعْ عليه.
[ ١١ / ٣٥٧ ]
٥١٨١- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ، قَال: حَدَّثنا يونس بن مُحَمد، قَال: حَدَّثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَشْرِقِ ذَاتَ عِرْقٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ، عَن ابْنِ جُرَيج إلَاّ مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ.
[ ١١ / ٣٥٨ ]
٥١٨٢- وحَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، قَال: حَدَّثنا يونس بن مُحَمد، قَال: حَدَّثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي الْمُحَرَّمِ يَلْبَسُ الْخُفَّيْنِ إِذَا لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ وَلَمْ يَقُلْ: لِيَقْطَعْهُمَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ، عَن ابْنِ جُرَيج إلَاّ مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، وَمُسْلِمٌ لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ، وَلَمْ يَكُنْ حَافِظًا، وَكان أَحَدَ فُقَهَاءِ مَكَّةَ.
[ ١١ / ٣٥٩ ]
٥١٨٣- وحَدَّثنا مُحَمد بن أبي غالب، قَال: حَدَّثنا صفوان بن صالح، قَال: حَدَّثنا عيسى بن يونس، قَال: حَدَّثنا ابْنُ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عَن الْغَيْلِ فَقَالَ: لَوْ كَانَ ضَارًّا أَحَدًا ضَرَّ فَارِسَ وَالرُّومَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ، عَن ابْنِ جُرَيج إلَاّ عِيسَى بن يونس.
[ ١١ / ٣٦٠ ]
٥١٨٤- حَدَّثنا عَمْرو بن يَحْيَى الأبلي، قَال: حَدَّثنا الحارث بن غسان، قَال: حَدَّثنا ابْنُ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ الْحَارِثُ بْنُ غَسَّانَ، وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيْسَ به بأس.
[ ١١ / ٣٦٠ ]
٥١٨٥- حَدَّثنا شعيب بن أيوب، قَال: حَدَّثنا معاوية بن هشام، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ رَأَى رَبَّهُ، يَعْنِي بِقَلْبِهِ -.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ، عَن سُفيان الثَّورِيّ، عَن ابْنِ جُرَيج غَيْرُ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ.
[ ١١ / ٣٦١ ]
٥١٨٦- حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب، قَال: حَدَّثنا نعيم بن حماد، قَال: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لا يَزَالُ الدِّينُ وَاصِبًا مَا بَقِيَ مِنْ قُرَيْشٍ عِشْرُونَ رَجُلا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ لا نعلَمُ أحَدًا تَابَعَهُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ، وهُو رَجُلٌ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ، وَإنَّما كَتَبْنَاهُ لأَنَّا لَمْ نَحْفَظْهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، وَابن أَبِي حية يماني.
[ ١١ / ٣٦٢ ]
٥١٨٧- حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب، قَال: حَدَّثنا داود بن أبي شَبِيب، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ السَّعْدِيُّ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ صَارِخًا يَصْرُخُ فِي بَطْنِ مَكَّةَ يَأْمُرُ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ وَيَقُولُ: هِيَ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ذَكَرٍ، أَوْ أُنْثَى صَغِيرٍ، أَوْ كَبِيرٍ حُرٍّ، أَوْ عَبد حَاضِرٍ، أَوْ بَادٍ مُدَّانِ مِنْ قَمْحٍ، أَوْ صَاعٌ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الطَّعَامِ،أَلا وَإِنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا حَدَّثَ بِهِ، عَن ابْنِ جُرَيج إلَاّ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ، عَن يَحيى بْنِ عَبَّادٍ إلَاّ دَاوُدُ بْنُ شَبِيب، وَقَدْ رُوِيَ أَكْثَرُ كَلامِ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ إلَاّ حَاضِرٍ، أَوْ بَادٍ فَإِنَّ هَذَا اللَّفْظَ لا يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هذا الوجه.
[ ١١ / ٣٦٣ ]
٥١٨٨- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، قَال: حَدَّثنا يونس بن مُحَمد، قَال: حَدَّثنا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَن عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، ﵄، يَقُولُ: مَاتَتْ شَاةٌ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ لأَهْلِ الشَّاةِ: أَلا دَبَغْتُمْ جِلْدَهَا، ثُمَّ انْتَفَعْتُمْ بِهِ.
[ ١١ / ٣٦٤ ]
٥١٨٩- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: مَاتَتْ دَاجِنَةٌ لِمَيْمُونَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَلا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا.
[ ١١ / ٣٦٤ ]
٥١٩٠- وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَتْ شَاةٌ لإِحْدَى نِسَاءِ النَّبِيّ ﷺ فَمَاتَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَفَلا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوِ مَعْنَاهُ بِغَيْرِ لَفْظِهِ وَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ فِي مَوْضِعِهِ وَلَفْظِهِ.
[ ١١ / ٣٦٥ ]
٥١٩١- حَدَّثنا مُقَدِّمُ بْنُ مُحَمد بْنِ يَحْيَى بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُقَدِّمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُقَدِّمٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنُ عُثمَان بْنِ خُثَيم، عَن عَطَاءٍ، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥١٩٢- وحَدَّثناه مُحَمد بن عَبد الرحيم، قَال: حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، قَال: حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَن عَطاء، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥١٩٣- وحَدَّثنا الحسن بن مُحَمد، قَال: حَدَّثنا سَعِيد، يعني ابن سليمان، قَال: حَدَّثنا هُشَيْمٌ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ قَالَ: اذْبَحْ، ولَا حَرَجَ، وَقال آخَرُ: إِنِّي حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ قَالَ: ارْمِ، ولَا حَرَجَ، وَقال آخَرُ: إِنِّي زُرْتُ الْبَيْتَ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ قَالَ: ارْمِ، ولَا حَرَجَ.
وَهَذَا اللَّفْظُ لَفْظُ ابْنِ خُثَيم، وَقال عَبد الْعَزِيزِ فِي حَدِيثِهِ: إِنِّي زُرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ قَالَ: ارْمِ، ولَا حَرَجَ قَالَ:حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ قَالَ: ارْمِ، ولَا حَرَجَ قَالَ: نَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ قَالَ: ارْمِ، ولَا حَرَجَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ مَنْ ذَكَرْنَا، عَن عَطاء عَنْ جَابِرٍ رَوَاهُ أُسَامة بْنُ زَيْدٍ وَقَيْسُ بْنُ سَعْد، عَن عَطاء عَنْ جَابِرٍ فَذَكَرْنَاهُ لاخْتِلافِهِمْ، عَن عَطاء لِنُبَيِّنَ ذَلِكَ وَحَدِيثُ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ هُشَيْمٌ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ ابْنُ خُثَيم، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا وَلا أَسْنَدَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الحديث.
[ ١١ / ٣٦٦ ]
٥١٩٤- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ثَوبان، عَن عَمِّهِ عُمَارَةَ بْنِ ثَوبان، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَشَرُّ صُفُوفِ النِّسَاءِ أَوَّلُهَا وَخَيْرُهَا آخِرُهَا.
[ ١١ / ٣٦٧ ]
٥١٩٥- وحَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، قَال: حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ثَوبان، عَن عَمِّهِ عُمَارَةَ بْنِ ثَوبان، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلَاةِ.
[ ١١ / ٣٦٨ ]
٥١٩٦- وحَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، قَال: حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ثَوبان، عَن عَمِّهِ عُمَارَةَ بْنِ ثَوبان، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَذِنَ فِي ضَرْبِ النِّسَاءِ فَسَمِعَ مِنَ اللَّيْلِ صَوْتًا عَالِيًا فَقَالَ: إِنِّي لأَسْمَعُ صَوْتًا عَالِيًا قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ أَذِنْتَ فِي ضَرْبِ النِّسَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وَأنا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي.
وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لا نَعْلَمُهَا تُرْوَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَجَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى وَعَمُّهُ مِنْ أَهْلِ مكة مستورون.
[ ١١ / ٣٦٨ ]
٥١٩٧- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، يَعْنِي ابْنَ عَبد الْمَجِيدِ، عَن حَبيب الْمُعَلِّمِ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَبْعَثُ بِالثقَلِ سَحَرًا وَكُنْتُ فِيهِمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وعَن عِكْرِمَةَ، ولَا نَعْلَمُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَحَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ.
[ ١١ / ٣٦٩ ]
٥١٩٨- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد أَبُو سَعِيد الأشج، وَالحَسن بن عرفة، قَالَا: حَدَّثنَا يَحْيَى بن اليمان، قَال: حَدَّثنا الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَن الحَجَّاج بْنِ أَرْطَاةَ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ دَفَنَ رَجُلا فِي قَبْرٍ لَيْلا، وأُسرج لَهُ بِسِرَاجٍ، وَأَلْحَدَهُ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا، وَقال: رَحِمَكَ اللَّهُ إِنْ كُنْتَ لأَوَّاهًا بِالْقُرْآنِ تَلَّاءً لِلْقُرْآنِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ عَنْ مِنْهَالِ بن خليفة بهذ الإِسْنَادِ، ولَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْكَلامُ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ كُوفِيٌّ مَشْهُورٌ ثِقَةٌ وَالْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ كُوفِيٌّ مَشْهُورٌ وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ كُوفِيٌّ أَيْضًا، وَكان حَجَّاجٌ عَلَى قَضَاءِ الْكُوفَةِ.
[ ١١ / ٣٧٠ ]
٥١٩٩- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد أَبُو سَعِيد، قَال: حَدَّثنا حفص بن غياث، قَال: حَدَّثنا أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ عَنْ عَطَاءٍ.
٥٢٠٠- وحَدَّثناه الْحُسَيْنُ بن أيوب، قَال: حَدَّثنا عَبد الأعلى بن عَبد الأعلى، قَال: حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ عَنْ عِسْلِ بْنِ سُفيان، عَن عَطَاءٍ قَالَ: صَلَّى ابْنُ الزُّبَيْرِ بِالنَّاسِ صَلاةَ الْمَغْرِبِ فَسَلَّمَ فِيهِمَا، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْحَجَرِ يَسْتَلِمُهُ فَسَبَّحُوا بِهِ فَرَجَعَ فَصَلَّى الرَّكْعَةَ الْبَاقِيَةَ، ثُمَّ سَلَّمَ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ فَذُكِرَ ذَلِكَ لابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: مَا أَمَاطَ عَنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ ﷺ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ، عَن عَطاء جَمَاعَةٌ غَيْرُ مَنْ سَمَّيْنَا فَاقْتَصَرْنَا عَلَى مَنْ سَمَّيْنَا.
[ ١١ / ٣٧١ ]
٥٢٠١- حَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار بُندَار، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي رَبَاحٍ، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ، وهُو مُحْرِمٌ.
٥٢٠٢- وحَدَّثناه إبراهيم بن هاني، قَال: حَدَّثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبد الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَن الأَوْزاعِيّ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ، وهُو مُحْرِمٌ.
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْهُمْ: مَعْقِلُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ، وَأبُو الزُّبَيْرِ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ وَغَيْرُهُمْ وَأَمَّا حَدِيثُ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يَعْقُوبَ إلَاّ شُعْبَةُ مَعْقِلُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ جَزَرِيٌّ ثقة.
[ ١١ / ٣٧٢ ]
٥٢٠٣- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر وَالسَّكَنُ بْنُ سَعِيد، قَالَا: حَدَّثنَا روح بن عبادة، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: مَاتَتْ شَاةٌ لِمَيْمُونَةَ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: هَلا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا؟ قَالَ: إِنَّ دِبَاغَ الأَدِيمِ طَهُورُهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَن أَبيهِ إلَاّ شُعْبَةُ، وَقَدْ رُوي عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ.
[ ١١ / ٣٧٣ ]
٥٢٠٤- وحَدَّثنا مُحَمد بن الهيثم، قَال: حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، عَن أَبِي بَكْر بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ عَرَفَةَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمَعَ بَيْنَهُمَا وَصَلَّى الظُّهْرَ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ وَالْعَصْرَ بِإِقَامَةٍ وَلَمْ يَتَطَوَّعْ بَيْنَهُمَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ إلَاّ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ.
[ ١١ / ٣٧٣ ]
٥٢٠٥- حَدَّثنا طليق بن مُحَمد الواسطي، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بن سليمان، قَال: حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُؤَمَّل، مَكِّيٌّ مَشْهُورٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَر بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مُحصن، عَن عَطاء بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ قَالَ: مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ، ثُمَّ خَرَجَ مَغْفُورًا لَهُ.
وَهَذَا الْكَلامُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
[ ١١ / ٣٧٤ ]
كُرَيْبٌ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ
٥٢٠٦- حَدَّثنا عَمْرو بْنُ علي، قَال: حَدَّثنا عَبد الرحمن بن مهدي، قَال: حَدَّثنا مَالِكٌ عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَقُلْتُ: لأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَطُرِحَتْ لِي وِسَادَةٌ فَنِمْتُ فِي طُولِهَا وَنَامَ هُوَ وَأَهْلُهُ، ثُمَّ قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، أَوْ قُبَيْلَهُ، أَوْ بُعَيْدَهُ فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ قَرَأَ الآيَاتِ الأَوَاخِرَ مِنْ آلِ عِمْرَانَ حَتَّى خَتَمَ، ثُمَّ قَامَ فَأَتَى شَنًّا مُعَلَّقًا فَأَخَذَهُ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ الَّذِي صَنَعَ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي، ثُمَّ أَدَارَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَرَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وُجُوهٍ وَكُلُّ وَاحِدٍ يَزِيدُ عَلَى صَاحِبِهِ فِي أَلْفَاظِ هَذَا الْحَدِيثِ فَنَذْكُرُ كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي مَوْضِعِهِ بلفظه.
[ ١١ / ٣٧٥ ]
٥٢٠٧- حَدَّثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَال: حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ عَبد الْحَمِيدِ عَنِ الأَعْمَشِ، عَن أَبِي سُفيان، عَن كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قُمْتُ مَعَ النَّبِيّ ﷺ عَنْ شِمَالِهِ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ.
وَلا نَعْلَمُ أَنَّ أَبَا سُفيان رَوَى عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هذا الحديث.
[ ١١ / ٣٧٦ ]
٥٢٠٨- حَدَّثنا إسحاق بن سليمان البغدادي، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بن مُحَمد الوراق، قَال: حَدَّثنا رِشْدِينُ بْنُ كُرَيب، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ أَحْسَبُهُ قَالَ: وَنَفْثِهِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَقِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ مَا هَذَا الَّذِي تَعَوَّذُ مِنْهُ؟ قَالَ: أَمَّا هَمْزُهُ فَالَّذِي يُوَسْوِسُهُ وَأَمَّا نَفْثُهُ فَالشِّعْرُ وَأَمَّا نَفْخُهُ فَالَّذِي يُلْقَى مِنَ الشُّبَهِ، يَعْنِي: فِي الصَّلاةِ لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلاتَهُ، أَوْ عَلَى الإِنْسَانِ صَلاتَهُ وَأَمَّا عَذَابُ الْقَبْرِ فَكَانَ يَقُولُ: أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ تَفْسِيرٌ لَيْسَ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُ.
[ ١١ / ٣٧٦ ]
٥٢٠٩- حَدَّثنا القاسم بن وهيب الكوفي، قَال: حَدَّثنا علي بن عَبد الحميد، قَال: حَدَّثنا مَنْدَلٌ عَنْ رِشْدِينَ بْنِ كُرَيب، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي وَافِدَةُ النِّسَاءِ إِلَيْكَ هَذَا الْجِهَادُ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى الرِّجَالِ فَإِنْ نَصِبُوا أُجِرُوا، وَإن قُتِلُوا كَانُوا أَحْيَاءً عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ وَنَحْنُ مَعَاشِرَ النِّسَاءِ نَقُومُ عَلَيْهِمْ فَمَا لَنَا مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: أَبْلِغِي مَنْ لَقِيتِ مِنَ النِّسَاءِ أَنَّ طَاعَةَ الزَّوْجِ وَاعْتِرَافًا بِحَقِّهِ يَعْدِلُ ذَلِكَ وَقَلِيلٌ مِنْكُنَّ مَنْ يَفْعَلُهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَرِشْدِينُ بْنُ كُرَيب قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ ثِقَاتٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ.
[ ١١ / ٣٧٧ ]
٥٢١٠- حَدَّثنا إسماعيل بن يعقوب الحراني، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، عَن أَبيهِ، عَن عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ كَمَثَلِ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ وَهَذَا الْحَدِيثُ أَحْسَنُ طَرِيقًا يُرْوَى في ذلك.
[ ١١ / ٣٧٨ ]
٥٢١١- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا خالد بن الحارث قال: حَدَّثنا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ مُحَمد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةَ بُرَّةُ فَحَوَّلَ النَّبِيّ ﷺ اسْمَهَا فَسَمَّاهَا جُوَيْرِيَةَ فَمَرَّ بِهَا وَهِيَ فِي مُصَلاهَا تُسَبِّحُ وَتَذْكُرُ اللَّهَ بَعْدَ مَا ارْتَفَعَ النهار فقال: ياجويرية مازلت في مكانك؟ قالت: مازلت فِي مَكَانِي هَذَا فَقَالَ: لَقَدْ تَكَلَّمْتِ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ أَفْضَلَ مِمَّا قُلْتِ قَالَتْ: قُلْتُ: كَيْفَ؟ قَالَ: قُلْتِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَى نَفْسِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلُ ذَلِكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بِنَحْوٍ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ فَأَخْرَجْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ.
[ ١١ / ٣٧٩ ]
٥٢١٢- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الكِندِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ سليمان بن حيان، قَال: حَدَّثنا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ، أَتَى رَجُلًا، أَوِ امْرَأَةً، فِي دُبُره.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٣٨٠ ]
٥٢١٣- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب بن عطاء، قَال: حَدَّثنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لِلْعَبَّاسِ: إِذَا كَانَ غَدَاةَ الاثْنَيْنِ ائْتِنِي أَنْتَ وَوَلَدُكَ حَتَّى أَدْعُوَ لَكُمْ بِدَعْوَةٍ يَنْفَعُكُمُ اللَّهُ بِهَا فَغَدَا وَغَدَوْنَا مَعَهُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْعَبَّاسِ وَوَلَدِهِ مَغْفِرَةً ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً لا تُغَادِرُ ذَنْبًا اللَّهُمَّ احْفَظْهُ فِي وَلَدِهِ.
٥٢١٤- حَدَّثنا مُحَمد بن الوليد الفحام، قَال: حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، قَال: حَدَّثنا ثَوْرٌ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ كُرَيب، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ ثَوْر، إلَاّ عَبْد الوَهَّاب بْنُ عَطَاء، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ، وَلا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلا نَعْلَمُ مَكْحُولًا أَسْنَدَ عَنْ كُرَيْب غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وعَبْد الوَهَّاب بَصْرِيٌّ، انْتَقَلَ إِلَى بَغْدَاد، وَلَمْ يُكْتَبْ عَنْهُ بالبَصْرَة، فَقَدِمَ بَغْدَاد فحَدَّث، فَأَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِهِ، أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَهْلِهِ، أَنَّهُ قَدْ كُتِبَ عَنِّي فَاحْمَدُوا اللَّهَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ عِنْدِي لَيْسَ لَهُ أصلٌ، فَأَظُنُّهُ حَدَّثَ بِهِ أَيَّامَ الرَّشِيد لأَنَّهُ أَعْطَاهُ شيئًا.
[ ١١ / ٣٨١ ]
٥٢١٥- حَدَّثنا مُحَمد بن العباس الضبعي، قَال: حَدَّثنا علي بن غراب، قَال: حَدَّثنا رِشْدِينُ بْنُ كُرَيب، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ فِي الإِنَاءِ مَرَّتَيْنِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَس؛ أَنَّهُ كَانَ يَتَنَفَّسُ ثَلاثًا، وَلا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، إلَاّ بِرِوَايَةِ ابْنِ عَبَّاس عَنْهُ، وَلا نعلمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطريق.
[ ١١ / ٣٨٢ ]
٥٢١٦- وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، قَال: حَدَّثنا سُفيان الثَّورِيّ، عَن سَلَمة بْنِ كُهَيل عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: نَامَ النَّبِيّ ﷺ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
[ ١١ / ٣٨٣ ]
٥٢١٧- حَدَّثنا الحسن بن عرفة، قَال: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْن سُلَيْمَانَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، قَال: حَدَّثنا رِشْدِينُ بْنُ كُرَيب، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ، قَال: لَا تَشَبَّهُوا بِالأَعَاجِمِ غَيِّرُوا اللِّحَى.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الإسناد.
[ ١١ / ٣٨٤ ]
٥٢١٨- حَدَّثنا أحمد بن عَبد الجبار، قَال: حَدَّثنا يونس بن بكير، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ، عَن مُحَمد بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ نُوَيْفِعٍ، عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
٥٢١٩- حَدَّثنا سلمة، قَال: حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ، عَن مُحَمد بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، واللفظُ لَفْظُ يُونُسَ، قَالَ: قَدِمَ ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، أَحَدُ بَنِي سَعْد بْنِ بَكْرٍ، عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكان رَجُلا جَلْدًا، أشعَرَ، ذَا عَقِيصَتَيْنِ، فَعَقَلَ بَعِيرَهُ بِبَابِ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ، وهُو فِي أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: أَيُّكُمُ ابْنُ عَبد الْمُطَّلِبِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هَا أَنَا ابْنُ عَبد الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ: أَنْتَ مُحَمد؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: يا ابن عَبد الْمُطَّلِبِ إِنِّي سَائِلُكَ فَمُغْلِظٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ، فَلا تَجِدَنَّ فِي نَفْسِكَ، قَالَ: سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ، فَلا أَجِدُ عَلَيْكَ فِي نَفْسِي، قَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ إِلَهِكَ، وَإِلَهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ، وَإِلَهِ مَنْ هُوَ كائنٌ بَعْدَكَ، آللَّهُ بَعَثَكَ إِلَيْنَا رَسُولا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّي أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ إِلَهِكَ، وَإِلَهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ، وَإِلَهِ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْمُرَنَا أَنْ نَخْلَعَ هَذِهِ الأَنْدَادَ الَّتِي كَانَتْ تَعْبُدُ آبَاؤُنَا، وَأَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ لا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا؟ قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ إِلَهِكَ، وَإِلَهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ، وَإِلَهِ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْفَرَائِضَ فَرِيضَةً فَرِيضَةً، يُسَمِّيهَا لَهُ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ، قَالَ: فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ ورسولُهُ، وَسَأَعْمَلُ بِهَذِهِ الْفَرَائِضِ، لا أزيد عليه، ولَا أَنْقُصُ، ثُمَّ وَلَّى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنْ يَصْدُقْ ذُو الْعَقِيصَتَيْنِ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ، قَالَ: فَأَتَى بعيرَهُ، فَأَطْلَقَ عِقالَهُ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ، قَالُوا: مَا وَرَاءَكَ يَا ضِمَامُ؟ قَالَ: فَجَعَلَ يَسُبُّ اللَّاتَ وَالْعُزَّى، قَالُوا: مَهٍ، اتَّقِ الْبَرَصَ، اتَّقِ الْجُذَامَ، اتَّقِ الْجُنُونَ، قَالَ: وَيْحَكُمْ، إِنْ أَنْتُمْ إلَاّ فِي بَاطِلٍ، وَاللَّهِ إِنْ تَضُرُّ، ولَا تَنْفَعُ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ رَسُولا، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا، وَافْتَرَضَ عَلَيْهِ دِينًا، وَجِئْتُكُمْ بِالَّذِي هُوَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا أَمْسَى مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ فِي حَاضِرَتِهِ رَجُلٌ، ولَا امْرَأَةٌ إلَاّ مُسْلِمًا قَالَ: فَمَا سَمِعْنَا بوافدٍ قَطُّ مِثْلُ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٣٨٥ ]
٥٢٢٠- حَدَّثنا علي بن المنذر، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن فضيل، قَال: حَدَّثنا الأَعمَش، عَن حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: بَعَثَنِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي إِبِلٍ أَعْطَاهَا إِيَّاهُ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَلَمَّا أَتَاهُ وَكَانَتْ لَيْلَةُ مَيْمُونَةَ خَالَتُهُ فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ جَاءَ، يَعْنِي إِلَى بَيْتِهِ فَطَرَح ثَوْبَهُ، ثُمَّ دَخَلَ مَعَ امْرَأَتِهِ فِي ثِيَابِهَا قَالَ: ثُمَّ أَخَذْتُ ثَوْبِي فَالْتَفَفْتُ فِيهِ، ثُمَّ اضْطَجَعْتُ، ثُمَّ قُلْتُ: لا أَنَامُ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَنْظُرَ مَا يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَذْهَبَ قَامَ فَخَرَجَ فَأَتَى إِنَاءً، أَوْ سِقَاءً مُوكًى فَحَلَّ وكاءه، ثُمَّ صب عليه الماء، ثُمَّ وطيء عَلَى فَمِ السِّقَاءِ فَجَعَل يَغْسِلُ يَدَيْهِ وَتَوَضَّأَ حَتَّى فَرَغَ وَأَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ إِلَيْهِ فَأَصُبُّ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَقُمْتُ أَنَا فَفَعَلْتُ مِثْلَ الَّذِي فَعَلَ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَتَنَاوَلَنِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ قَالَ: فَصَلَّى ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ بِلالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلاةِ قَالَ: فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا قَالَ: عَن حَبيب، عَن كُرَيب، غَيْرُ مُحَمد بْنِ فُضَيْلٍ.
وقد خالفه الثَّوْرِيّ وحصين، فَقالَا: عَنْ مُحَمد بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَباس، عَن أَبِيه، عَن ابنِ عباس.
[ ١١ / ٣٨٧ ]
٥٢٢١- وحَدَّثنا نصر بن علي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو أحمد، قَال: حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَن الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرو، عَن عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَباس، عَن أَبِيه.
وَأَمَّا حَدِيثُ الثَّوْرِيّ:
٥٢٢٢- فحَدَّثناه عَبدة بن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفيان، عَن حَبِيبٍ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ، عَن أَبيهِ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
٥٢٢٣- حَدَّثنا الحسن بن عرفة، قَال: حَدَّثنا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ، يَعْنِي ابْنَ عَبد الرَّحْمَنِ عَن حَبيب، عَن مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، بِنَحْوِ حَدِيثِ سُفيان، عَن حَبِيبٍ.
٥٢٢٤- حَدَّثنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، قَال: حَدَّثنا عَبد العزيز بن عَبد الصمد، قَال: حَدَّثنا مَنْصُورُ عَنْ سَالِمٍ عَنْ كُرَيب، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ.
٥٢٢٥- حَدَّثناه مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن مَنْصُورٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ ما رزقني، ثُمَّ كَانَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ قَالَ شُعْبَةُ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ، أَوْ لَمْ يَحْضُرْهُ الشَّيْطَانُ.
وَقال ابْنُ عَبد الصَّمَدِ: لَمْ يَحْضُرْهُ الشَّيْطَانُ أَبَدًا.
٥٢٢٦- وحَدَّثناه بِشْر بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ، قَال: حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، قَال: حَدَّثنا الأَعمَش، عَن سَالِمٍ عَنْ كُرَيب، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ مَنْصُورٍ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى مَنْ سَمَّيْنَا، ولَا نَعْلَمُ رُوِيَ هَذَا الْكَلامُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
وَأَمَّا حَدِيثُ الأَعْمَشِ فَلا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إلَاّ أَبُو أُسَامة، وَرَوَاهُ غَيْرُ أَبِي أُسَامة موقُوفًا.
[ ١١ / ٣٨٨ ]
٥٢٢٧- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا سُفيان، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُقْبَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقبة، عَن كُرَيب قَالَ أَحَدُهُمَا، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ امْرَأَةً رَفَعَتْ صَبِيًّا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: أَلِهَذَا حَجٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، ولكَ أَجْرٌ.
[ ١١ / ٣٩١ ]
٥٢٢٨- حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب السجستاني، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بن الحكم، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقبة، عَن كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فِي يَدِ رَجُلٍ فَنَزَعَهُ وَطَرَحَهُ، وَقال: يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَيَجْعَلُهَا فِي يَدِهِ فَقِيلَ لِلرَّجُلِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: خُذْ خَاتَمَكَ فَانْتَفِعْ بِهِ قَالَ: لا وَاللَّهِ لا آخُذُهُ أَبَدًا، وَقَدْ طَرَحَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ رُوِيَ نَحْوٌ مِنْهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ.
[ ١١ / ٣٩١ ]
٥٢٢٩- حَدَّثنا سَهْل بن بحر، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن الصلت أَبُو يَعْلَى، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ حُمَيد بْنِ زِيَادٍ عَنْ كُرَيب قَالَ: مَاتَ ابْنٌ لابْنِ عَبَّاسٍ فقال: ياكريب اخْرُجْ فَانْظُرْ هَلِ اجْتَمَعَ لابْنِي أَحَدٌ فَخَرَجْتُ فَقُلْتُ: قَدِ اجْتَمَعَ أَرْبَعُونَ، أَوْ أَكْثَرُ فَقَالَ: أَخْرِجُوهُ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ، أَوْ أَكْثَرَ فَيَشْفَعُونَ فِيهِ إلَاّ شَفَعُوا فِيهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَحْفَظُهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَاخْتَلَفُوا فِي إِسْنَادِهِ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ لأَنَّهُ لا يُخْتَلَفُ فِي إِسْنَادِهِ.
[ ١١ / ٣٩١ ]
٥٢٣٠- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُمَارَةَ بْنِ صُبَيْحٍ، قَال: حَدَّثنا الحسن بن بشر، قَال: حَدَّثنا شَرِيكٌ، عَن ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن الْحَكَمِ، عَن كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أُخْتِي نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ مَاشِيَةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ لا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئًا لِتَحُجَّ رَاكِبَةً وَلْتُكَفِّرْ يَمِينَهَا.
وَالْحَكَمُ لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْ كُرَيب، عَن ابنِ عباس.
[ ١١ / ٣٩٢ ]
حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ
٥٢٣١- حَدَّثنا أَحْمَدُ بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَباس، عَن أَبِيه، ﵁، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أَكَلَ كَتِفًا، أَوِ انْتَهَسَ كَتِفًا، ثُمَّ صَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ، وعَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَذْكُرُ كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهُمَا في موضعه بلفظه.
[ ١١ / ٣٩٣ ]
٥٢٣٢- حَدَّثنا عَبد الله أحمد بن شبويه المروزي، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمد بْنِ عَبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثني أبي (١)، قَال: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَن دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عَن أَبيهِ، عَن جَدِّه عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ، قَال: لَا تَجْلِسُوا فِي الْمَجَالِسِ فَإِنْ كُنْتُمْ لا بُدَّ فَاعِلِينَ فَرُدُّوا السَّلامَ وَغُضُّوا الأَبْصَارَ وَاهْدُوا السَّبِيلَ وَأَعِينُوا عَلَى الْحُمُولَةِ.
وَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ، ولَا نَعْلَمُ يُرْوَى فِي حَدِيثٍ: وَأَعِينُوا عَلَى الْحُمُولَةِ إلَاّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، ولَا نَعْلَمُ لابْنِ عَبَّاسٍ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَدَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ كَانَ فِي نَسَبِهِ عَالٍ وَلَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ عَلَى أَنَّهُ لا يتوهم عليه إلَاّ الصدق، وَإنَّما يكتب حديثه ما لم يروه غيره.
_________________
(١) لفظة "أبي" لم ترد في الأصل، وكذا قال المحقق، وأثبتناها على الصواب عن: تاريخ ابن أَبِي خَيْثَمَة" ٢/٦٨٣ (١٧٧٥)، و"المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق" ١/١٦١ (٣٧٠)، و"معجم السفر" ١/٩٦ (٢٧٣) من نفس هذا الطريق.
[ ١١ / ٣٩٤ ]
٥٢٣٣- حَدَّثنا عَبد الله بن أحمد، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن عمران قال: حَدَّثَنا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَن دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عَن أَبيهِ، عَن جَدِّه ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ
٥٢٣٤- وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ الوزير الواسطي، قَال: حَدَّثنا يزيد بن هارون، قَال: حَدَّثنا قَيْسٌ، عَن الْحَسَنِ الْبَجَلِيِّ، عَن دَاود بْنِ عَلِيٍّ، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، واللفظُ لَفْظُ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي وَتَلُمُّ بِهَا شَعْثِي وَتُصْلِحُ بِهَا غَائِبِي وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي وَتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي وَتَرُدُّ بِهَا أُلْفَتِي وَتُغْنِينِي بِهَا عَنْ مَنْ سِوَاكَ اللَّهُمَّ أَعْطِنِي إِيمَانًا لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ وَرَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نُزُلَ الشُّهَدَاءِ وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ وَالنَّصْرَ عَلَى الأَعْدَاءِ اللَّهُمَّ أَنْزَلْتُ بِكَ حَاجَتِي، وَإن قَصُرَ رَأْيِي وَضَعُفَ عَمَلِي وَافْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ اللهم ياقاضي الأمور وياشافي مَا فِي الصُّدُورِ أَنْ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ وَمِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ اللَّهُمَّ مَا قَصُرَ عَنْهُ رَأْيِي وَلَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلَتِي مِنْ خَيْرٍ - أَحْسَبُهُ قَالَ: أَعْطَيْتَهُ لأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَدًا مِنْ عِبَادِكَ فَإِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ وَأَسْأَلُكَهُ بِرَحْمَتِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ
[ ١١ / ٣٩٦ ]
اللهم إني أسألك ياذا الْحَبْلِ الشَّدِيدِ، وَيا ذَا الأَمْرِ الرَّشِيدِ اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ وَالْجَنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ الرُّكَّعِ السُّجُودِ الْمُوفُونَ بِالْعُهُودِ أَنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هَادِينَ مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضَالِّينَ، ولَا مُضِلِّينَ سِلْمًا لأَوْلِيَائِكَ أَعْدَاءً لأَعْدَائِكَ نُحِبُّ بِحُبِّكَ النَّاسَ وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ اللَّهُمَّ ذَا الدُّعَاءُ وَعَلَيْكَ الاسْتِجَابَةُ وَهَذَا الْجَهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلانُ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَبْرِي وَنُورًا فِي قَلْبِي وَنُورًا بَيْنَ يَدَيَّ وَنُورًا خَلْفِي وَنُورًا عَنْ يَمِينِي وَنُورًا عَنْ شِمَالِي وَنُورًا بَيْنَ يَدَيَّ وَنُورًا خَلْفِي وَنُورًا فَوْقِي وَنُورًا تَحْتِي وَنُورًا فِي سَمْعِي وَنُورًا فِي بَصَرِي وَنُورًا فِي شَعْرِي وَنُورًا فِي بَشَرِي وَنُورًا فِي لَحْمِي وَنُورًا فِي عِظَامِي، أَحْسَبُهُ قَالَ: وَأَعْظِمْ لِي عِنْدَكَ نُورًا سبحان الذي تعطف العز، وَقال به سبحان الله الذي لبس المجد والتكرم سُبْحَانَ الَّذِي لا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إلَاّ لَهُ سُبْحَانَ ذِي الْفَضْلِ وَالنِّعَمِ، سُبْحَانَ ذِي الْمَجْدِ وَالْكَرَمِ سُبْحَانَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِهَذِهِ الأَلْفَاظِ وَبِهَذَا التَّمَامِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِدَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ فَاسْتَغْنَيْنَا عَنْ إِعَادَةِ ذكره بعد.
[ ١١ / ٣٩٦ ]
٥٢٣٥- حَدَّثنا مَحْمُودُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ قال: حدثني أبي، قَال: حَدَّثنا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ عَنْ مُحَمد بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن دَاوُدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَباس، عَن أَبِيه، عَن ابنِ عباس.
٥٢٣٦- وحَدَّثناه أحمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا بكر، قَال: حَدَّثنا عِيسَى، عَن ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ احْتَجَمَ، وهُو صَائِمٌ بِالْقَاحَةِ فَنَزَفَ حَتَّى خُشِيَ عَلَيْهِ.
٥٢٣٧- وحَدَّثناه أَحْمَدُ بْنُ عُثمَان، قَال: حَدَّثنا بَكْرٌ عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُخْتَارِ، عَن ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن الْحَكَمِ، عَن مِقْسَم، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وجوهٍ؛ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ احْتَجَمَ، وهُو صَائِمٌ، وَلَمْ يَذْكُرُوا فِي أَحَادِيثِهِمُ الَّتِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فَنَزَفَ حَتَّى خُشِيَ عَلَيْهِ".
[ ١١ / ٣٩٨ ]
٥٢٣٨- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عُثمَان بْنِ حَكِيمٍ، قَال: حَدَّثنا بكر بن عَبد الرحمن، قَال: حَدَّثنا عِيسَى، عَن ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ فِي صَوْمِ عَاشُورَاءَ: صُومُوهُ وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ وَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا وَبَعْدَهُ يَوْمًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ، ولَا نَعْلَمُ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولَا عَنْ غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أمر أن يصام قبله يوما وبعده يوما إلَاّ فِي حَدِيثِ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لداود.
[ ١١ / ٣٩٩ ]
٥٢٣٩- حَدَّثنا مَحْمُودُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَال: حَدَّثنا عِيسَى بْنِ الْمُخْتَارِ، عَن ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ نَاسًا مِنْ مُضَرَ أَتَوُا النَّبِيّ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّا نَاسٌ مِنْ مُضَرَ أَصَابَتْنَا سَنَةٌ، وَقَدْ أَتَيْنَاكَ وَمَا يَخْطُرُ لَنَا فَحْلٌ وَمَا يَتَزَوَّدُ لَنَا وَاعٍ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا فَمَا بَرِحُوا حَتَّى سُقُوا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٤٠٠ ]
٥٢٤٠- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ، قَال: حَدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ، يَعْنِي ابْنَ عَبد الرَّحمَن، عَن عِيسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَباس، عَن أَبِيه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، وَعيسى بْنُ عَلِيٍّ لا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَن أَبيهِ بِحَدِيثٍ مُسْنَدٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
[ ١١ / ٤٠٠ ]
٥٢٤١- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَرْزُوقِ بْنِ بُكَيْرٍ، قَال: حَدَّثنا صالح الناجي، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَباس، عَن أَبِيه، عَن جَدِّه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: ليتيم يُمْسَحُ رَأْسُهُ هَكَذَا وَوَصَفَ صَالِحٌ أَنَّهُ وَضَعَ كَفَّهُ وَسَطَ رَأْسِهِ، ثُمَّ أَحْدَرَهَا إِلَى مُقَدَّمِهِ، أَوْ إِلَى جَبْهَتِهِ، وَمَنْ كَانَ لَهُ أَبٌ هَكَذَا وَوَصَفَ أَنَّهُ وَضَعَ كَفَّهُ عَلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ مِمَّا يَلِي جَبْهَتَهُ، ثُمَّ أَصْعَدَهَا إِلَى وَسَطِ رَأْسِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا غَيْرَ هَذَا الإِسْنَادِ وَلَمْ يُشَارِكْ مُحَمد بْنَ سُلَيْمَانَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَحَدٌ، وَكان أَمِيرَ الْبَصْرَةِ وَالْحَدِيثُ إِنَّمَا كَتَبْنَاهُ عَلَى مَا فِيهِ لأَنَّا لَمْ نَحْفَظْهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ فلذلك ذكرناه.
[ ١١ / ٤٠١ ]
٥٢٤٢- وحَدَّثنا النضر بن طاهر، قَال: حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَباس، عَن أَبِيه، عَن جَدِّه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا.
وَهَذا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ وَهَذَا الإِسْنَادُ أَحْسَنُ مِنَ الإِسْنَادِ الآخَرِ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَالنَّضْرُ بْنُ طَاهِرٍ كَانَ رجل كَثِيرَ الذِّكْرِ لِلَّهِ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ على بعضها.
[ ١١ / ٤٠٢ ]
٥٢٤٣- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن سَعِيد الأُمَوي، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْر عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَباس، عَن أَبِيه، ﵁، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ دَخَلَ الْكَعْبَةَ وَحَوْلَ الْكَعْبَةِ كَذَا وَكَذَا صَنَمًا فَجَعَلَ يَضْرِبُهُنَّ بِعُودٍ فِي يَدِهِ وَيَقُولُ: جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رُوِيَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وعَن ابْنِ عَبَّاسٍ وَهَذَا الإِسْنَادُ أَعَزُّ مِنْ إِسْنَادِ عَبد اللَّهِ وَفِي حَدِيثِ عَبد اللَّهِ كَلامٌ لَيْسَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْر عَنْ عَلِيٍّ غَيْرَ هَذَا الحديث.
[ ١١ / ٤٠٣ ]
٥٢٤٤- حَدَّثنا رجاء بن مُحَمد السقطي، قَال: حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَبَّانَ، قَال: حَدَّثنا مَنْدَلٌ، عَن ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ضَعِ السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ الْخَادِمُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ إلَاّ ابْنَ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد.
[ ١١ / ٤٠٤ ]
٥٢٤٥- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد أَبُو سَعِيد الأشج، قَال: حَدَّثنا المغيرة بن جميل، قَال: حَدَّثنا سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ قَالَ: إِنَّ الْوَلاءَ ليس بمنتقل، ولَا بمتحول.
وهذا الحديث لانعمله يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ جَمِيلٍ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ فِي الحديث.
[ ١١ / ٤٠٥ ]
٥٢٤٦- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَن هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَباس، عَن أَبِيه، وعَن هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، عَنْ مُحَمد بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَباس، عَن أَبِيه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ كَتِفًا، أَوْ لَحْمًا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يُمَضْمِضْ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لأَنَّهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، عَنِ الزُّهْرِيّ، وعَن هِشَامٍ، عَنْ مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ هِشَامٌ عَنْ مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى أَنَّ لَفْظَ هَذَا الْحَدِيثِ مُخَالِفٌ لِسَائِرِ الأَلْفَاظِ الَّتِي تُرْوَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي ذَلِكَ.
[ ١١ / ٤٠٥ ]
حَدِيثُ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ
٥٢٤٧- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ بَشَّار حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَمْرو بْنِ دِينار، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
٥٢٤٨- وحَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَمْرو بْنِ دِينار، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه تَزَوَّجَ، وهُو مُحْرِمٌ.
[ ١١ / ٤٠٦ ]
٥٢٤٩- وحَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا عَبد الرَّحمَن، عَن سُفيان، عَن عَمْرو، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ، وهُو مُحْرِمٌ.
٥٢٥٠- وحَدَّثناه أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان، يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنة، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينار، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ، وهُو مُحْرِمٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى هَذَا الطَّرِيقِ إلَاّ أَنْ يَزِيدَ أَحَدٌ مِنْهُمْ فِي لَفْظٍ فَيُكْتَبَ لعلة الزيادة.
[ ١١ / ٤٠٧ ]
٥٢٥١- وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ بَشَّار وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَمْرو بْنِ دِينار، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٢٥٢- وحَدَّثنا سلمة بن شَبِيب، قَال: حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق، قال: أَخْبَرنا مَعْمر عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينار، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٢٥٣- وحَدَّثناه عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، قَال: حَدَّثنا ابْنِ جُرَيج، عَن عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عَن أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ.
[ ١١ / ٤٠٨ ]
٥٢٥٤- وحَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك، قَال: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَن عَمْرو، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٢٥٥- وحَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبدة، عَن ابْنِ عُيَيْنة، عَنْ عَمْرو، عَن جَابِرٍ، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٢٥٦- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَمْرو بْنِ دِينار، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ السَّرَاوِيلَ إِذَا لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ وَيَلْبَسُ الْخُفَّيْنِ إِذَا لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ.
قَالَ شُعْبَةُ فِي حَدِيثِهِ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِعَرَفَاتٍ.
وَقال ابن جُرَيج: فقلت له: تقطعها؟ قَالَ: لَمْ أَسْمَعْهُ.
[ ١١ / ٤٠٩ ]
٥٢٥٧- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ بَشَّار، وعَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَمْرو، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى سَبْعًا جَمِيعًا، وَثَمَانِيًا جَمِيعًا.
[ ١١ / ٤١٠ ]
٥٢٥٨- وحَدَّثنا أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان، عَن عَمْرو، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَمَانٍ، وسبع.
قال عَمْرو: الظهر وَالْعَصْرَ ثَمَانٍ، وَالْمَغْرِبَ وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ وَعَجَّلَ الْعِشَاءَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ وَالإِسْنَادُ مِنْ أَصَحِّ إِسْنَادٍ يُرْوَى في ذلك.
[ ١١ / ٤١١ ]
٥٢٥٩- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُمَارَةَ بْنِ صُبَيْحٍ، ومُحَمَّد بن عُمَر بن هياج، قَالَا: حَدَّثنَا قَبِيصَة عَنْ سُفيان، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَمْرو بْنِ دِينار، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا وَامْرَأَتِي تُرِيدُ أَنْ أَحُجَّ مَعَهَا قَالَ: ارْجِعْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْطَأَ فِيهِ قَبِيصَة فِي مَوْضِعَيْنِ لأَنَّ الْحَدِيثَ إِنَّمَا هُوَ اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةٍ وَامْرَأَتِي تُرِيدُ الْحَجَّ فَقَالَ: لا تُسَافِرِ امْرَأَةٌ إلَاّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ، وَإنَّما رَوَاهُ عَمْرو، عَن أَبِي مَعْبَدٍ قَالَ قَبِيصَة عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ.
[ ١١ / ٤١١ ]
٥٢٦٠- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ، عَن عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عَن أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحُجَّ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا.
وَقال فِيهِ ابْنُ عُيَيْنة: عَنْ عَمْرو، عَن عِكْرِمة.
إلَاّ رجلٌ قَالَ فِيهِ: عَنْ عَمْرو، عَن عِكْرِمة، عَن ابنِ عباس.
[ ١١ / ٤١٢ ]
٥٢٦١- وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، قَال: أَخْبَرني عَمْرو بْنُ دِينَارٍ قَالَ: عِلْمِي وَالَّذِي يَخْطُِرُ عَلَى بَالِي أَنَّ أَبَا الشَّعْثَاءِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، ﵄، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ يتوضأ بفضل ميمونة.
هكذا قال ابن جُرَيج، وخالفَهُ زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، فَقَالَ عَنْ عَمْرو، عَن عطاءٍ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنة: عَنْ عَمْرو، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَن ابنِ عَباس، عَن مَيْمُونَةَ؛ أَن النَّبيَّ ﷺ كَانَ يَغْتَسِلُ، هُوَ وَهِيَ، مِنْ إناءٍ واحدٍ.
[ ١١ / ٤١٣ ]
٥٢٦٢- حَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْل، ورِزق اللَّهِ بْنُ موسى، قَالَا: حَدَّثنَا موسى بن داود، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينار، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: كُلُّ قِسْمٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ، وَكُلُّ قِسْمٍ أَدْرَكَهُ الإِسْلامُ وَلَمْ يُقْسَمْ فَهُوَ عَلَى قِسْمِ الإِسْلامِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ إلَاّ مُحَمد بْنَ مُسْلِمٍ، ولَا نَحْفَظُهُ إلَاّ مِن حَدِيثِ مُوسَى بْنِ دَاوُدَ.
[ ١١ / ٤١٤ ]
٥٢٦٣- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ أَبِي عَدِيّ، عَن سَعِيد، عَن قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٢٦٤- وحَدَّثنا إبراهيم بن مُحَمد التيمي، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن سَعِيد القطان، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ.
[ ١١ / ٤١٤ ]
٥٢٦٥- وحَدَّثناه زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ وَالسَّكَنُ بْنُ سَعِيد، قَالَا: حَدَّثنَا بِشْر بن عُمَر، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أُرِيَد عَلَى بنت حمزة فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ: إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ وَإِنَّهُ يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الإِسْنَادُ أَثْبَتُ إِسْنَادٍ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَمَّا حَدِيثُ شُعبة، عَن قَتَادَةَ فَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلَاّ يَحْيَى بْنُ سَعِيد وَبِشْرُ بْنُ عُمَرَ.
[ ١١ / ٤١٥ ]
٥٢٦٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ، عَن سَعِيد، عَن قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: الإِفْطَارُ فِي السَّفَرِ عَزِيمَةٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُ بِهِ إلَاّ أَبُو مُوسَى، عَن ابْنِ أَبِي عَرُوبة.
[ ١١ / ٤١٦ ]
٥٢٦٧- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ، عَن سَعِيد، عَن قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، ﵄، كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي السَّفَرِ وَيَقُولُ: هِيَ السُّنَّةُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا يَذْكُرُهُ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ إِلا قَتَادَةَ.
[ ١١ / ٤١٦ ]
٥٢٦٨- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا عَبد الأعلى، قَال: حَدَّثنا سَعِيد، عَن قَتَادَةَ قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ: مَا يَقْطَعُ الصَّلاةَ؟ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْكَلْبُ الأَسْوَدُ وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ قَالَ: قُلْتُ: قَدْ كَانَ يَذْكُرُ الثَّالِث قَالَ: مَا هُوَ؟ قُلْتُ: الْحِمَارُ. قَالَ: رُوَيْدَكَ الْحِمَارُ قُلْتُ: قَدْ كَانَ يَذْكُرُ الرَّابِعَ. قَالَ: مَا هُوَ؟ قُلْتُ: الْعِلْجُ الْكَافِرُ. قَالَ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لا يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ كَافِرٌ، ولَا مُسْلِمٌ فَافْعَلْ.
وهذ الْحَدِيثُ أَسْنَدَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيد، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إلَاّ يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ.
٥٢٦٩- حَدَّثنا سَهْل بن بحر، قَال: حَدَّثنا مُسَدِّدٌ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَن قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه.
[ ١١ / ٤١٦ ]
٥٢٧٠- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو بحر البكراوي، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي الْعَنْبَسِ، عَن أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فداء أسارى الجاهلية أربعَ مِئَة.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلَاّ سُفيان بْنُ حَبِيبٍ، وَأبُو بحر البكراوي.
[ ١١ / ٤١٧ ]
٥٢٧١- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا حسين بن حفص، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن دُوَيْدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ ثَوبان، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: الْعَيْنُ حَقٌّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
[ ١١ / ٤١٨ ]
٥٢٧٢- حَدَّثنا الحسن بن قزعة، قَال: حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَكَمَ بْنَ أَبَان يُحَدِّثُ عَنِ الْغِطْرِيفِ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ عَنِ الرُّوحِ الأَمِينِ قَالَ: قَالَ الرَّبُّ ﵎: يؤتى بسيئات العبد وبحسناته فتقص، أو تقصا فَإِنْ بَقِيَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وُسِّعَ لَهُ فِي الْجَنَّةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الْغِطْرِيفُ عَنْ جَابِرٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ولَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْغِطْرِيفِ إلَاّ الْحَكَمُ بْنُ أَبَان وَالْحَكَمُ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
[ ١١ / ٤١٩ ]
٥٢٧٣- حَدَّثنا موسى بن إسحاق الخطمي، قَال: حَدَّثنا عَبد السلام بن عَاصِم، قَال: حَدَّثنا الصباح بن محارب، قَال: حَدَّثنا سَالِمٌ الْمُرَادِيُّ عَنْ عَمْرو بْنِ هَرِمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ دَعَاهُ فَأَمَرَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ وَبِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا، ثُمَّ قَالَ: اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ لا تَغُلُّوا، ولَا تَغْدُرُوا، ولَا تُمَثِّلُوا، ولَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ المشركين فادعهم إلى إحدى خصال ثلاث: ادعوهم إِلَى الإِسْلامِ فَإِنْ أَجَابُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عنهم، ثُمَّ ادعوهم إِلَى الْهِجْرَةِ وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ فَإِنْ أَجَابُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ، وَإن هُمْ لَمْ يَفْعَلُوا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ، ولَا فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ وَيَجُوزُ عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَإن هُمْ أَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ فَلا تَفْعَلْ فَإِنَّكَ لا تَدْرِي تُصِيبُ فِيهِمْ حُكْمَ اللَّهِ أَمْ لا، وَلكن أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ، ثُمَّ إِنْ أَرَادُوكَ أَنْ تُعْطِيَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ فَلا تَفْعَلْ، وَلكن أَعْطِهِمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ فَإِنَّكَ إِنْ تَخْفِرْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ خير من أن تخفر ذمة الله.
وهذاالحديث لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ سَالِمٌ الْمُرَادِيُّ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
[ ١١ / ٤١٩ ]
٥٢٧٤- حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَبِي الْحَلالِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أَمَرَ بِالْحِنَّاءِ وَنَهَى عَنِ السَّوَادِ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ زُرَارَةُ عَنْ جَابِرٍ غَيْرَ هَذَا، ولَا رَواه عَنْهُ إلَاّ يُوسُفُ بْنُ خالد.
[ ١١ / ٤٢١ ]
عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ
٥٢٧٥- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ، عَن عَطاء بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّهُ قَالَ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِوُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مرة.
٥٢٧٦- حَدَّثنا نصر بن علي، قال: أَخْبَرَنَا عَبد الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ، عَن عَطاء بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً.
[ ١١ / ٤٢٢ ]
٥٢٧٧- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا حماد بن مسعدة، قَال: حَدَّثنا ابْنُ عَجْلان، عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ، عَن عَطاء بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ تَوَضَّأَ وَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ مَرَّةً مَرَّةً.
[ ١١ / ٤٢٣ ]
٥٢٧٨- وحَدَّثنا عَبد الله بن يزيد، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن إدريس، قَال: حَدَّثنا ابْنُ عَجْلان، عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ، عَن عَطاء بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ ظَاهِرِ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا.
[ ١١ / ٤٢٣ ]
٥٢٧٩- وحَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا وكيع، قَال: حَدَّثنا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ، عَن عَطاء بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ تَوَضَّأَ غَرْفَةً غَرْفَةً.
[ ١١ / ٤٢٤ ]
٥٢٨٠- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ اللَّيْثِ أَبُو الصَّبَّاحِ الْهَدَادِيُّ، قَال: حَدَّثنا قَبِيصَة، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ، عَن عَطاء بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ توضأ وانتضح.
[ ١١ / ٤٢٤ ]
٥٢٨١- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا حسين بن حفص، قَال: حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ سَعْد، عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ، عَن عَطاء بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَغَرَفَ غَرْفَةً فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ وَرَشَّ عَلَى قَدَمَيْهِ وَفِيهِمَا نَعْلانِ وَمَسَحَ ظَاهِرَهُمَا وباطنهما.
[ ١١ / ٤٢٤ ]
٥٢٨٢- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَرْزُوقِ بْنِ بُكَيْرٍ، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن رجاء، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَمْرو الْعَسْقَلانِيُّ، عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ، عَن عَطاء بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قال: يجزىء لِكُلِّ عُضْوٍ غَسْلَةً إِذَا بَلَغَ مَوَاضِعَ الْوُضُوءِ.
[ ١١ / ٤٢٥ ]
٥٢٨٣- حَدَّثنا الحسين بن مهدي، قال: أَخْبَرَنَا الحجاج بن نصير، قَال: حَدَّثنا وَرْقَاءُ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينار، عَن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً وَجَمَعَ بَيْنَ الاسْتِنْشَاقِ وَالْمَضْمَضَةِ بِغَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ.
وَإِنَّمَا جَمَعْنَا هَذِهِ الأَحَادِيثَ لِنُبَيِّنَ كُلَّ مَنْ زَادَ مِنْهُمْ عَلَى صَاحِبِهِ فِي الْكَلامِ وَفِي الْفِعْلِ، وَإن كَانَ مَعَانِيهَا قَرِيبَةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَالْحَدِيثُ لِمَنْ زَادَ إِذَا كَانَ ثِقَةً.
فَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ إِدْرِيسَ؛ فَزَادَ: مَسْحَ ظَاهِرِ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِي هَذَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَهُ.
وأمَّا حَدِيثُ قَبِيصَة؛ أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَانْتَضَحَ، فَأَخْطَأَ فِيهِ، إِنَّمَا كَانَ نَضَحَ قَدَمَيْهِ، فَحَمَلَهُ عَلَى نَضْحِ الْفَرْجِ إذِ اخْتَصَرَهُ.
[ ١١ / ٤٢٦ ]
وأمَّا حَدِيثُ هِشَامِ بْنِ سَعْد؛ فَلا نَعْلَمُ أَحَدًا تابَعَهُ عَلَى لَفْظِهِ، وَهِشَامٌ ثِقَةٌ، وَهَذَا عِنْدِي، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، إِنَّمَا كَانَ أَرَاهُمُ النبيُّ ﷺ الوضوءَ، أَوْ كَانَ مُتَوضِّئ فَمَسَحَ، يَقُولُ: هَكَذَا فَاغْسِلُوا، لأَنَّ الأَخْبَارَ قَدْ ثَبَتَتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ أَنَّه غَسَلَ قَدَمَيْهِ.
وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي عَمْرو الْعَسْقَلانِيِّ، فَأَخْطَأَ عِنْدِي فِيهِ مُحَمد بْنُ مَرْزُوقٍ، لأَنَّ ابْنَ رَجَاءٍ يُحَدِّثُ عَن أَبِي عَمْرو سَعِيد بْنِ سَلَمَةَ بِأَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ، وَأبُو عَمْرو الْعَسْقَلانِيُّ فَلا نَعْرِفُهُ، وَالْحَدِيثُ هُوَ مَعْنَى الأَحَادِيثِ، وَإن كَانَ اللَّفْظُ خِلافَ ذَلِكَ.
وَأَمَّا حَدِيثُ وَرْقَاءَ فَلا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ كما حدث به حجاج لأن غير الحجاج بَلَغَنِي أَنَّهُ يُحَدِّثُ بِهِ، عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ، وَقال حَجَّاجٌ عَنْ وَرْقَاءَ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينار، عَن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، ولَا نَعْلَمُ أَنَّ عَمْرو بْنَ دِينَارٍ رَوَى عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثًا.
[ ١١ / ٤٢٦ ]
٥٢٨٤- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ، عَن عَطاء بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ كَتِفًا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأَ.
[ ١١ / ٤٢٧ ]
٥٢٨٥- حَدَّثنا أحمد بن أَبَان، قَال: حَدَّثنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمد، عَن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَن عَطاء بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاةٍ فَلا يَدْرِي كَمْ صَلَّى ثَلاثًا، أَوْ أَرْبَعًا فَلْيُصَلِّ رَكْعَةً وَيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ، وهُو جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ فَإِنْ كانت الركعة التي صلى خامسة شفعتها بِهَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ، وَإن كَانَتْ رَابِعَةً كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا تَابَعَ الدَّرَاوَرْدِيَّ عَلَيْهِ، وَإنَّما يَرْوِيهِ ابْنُ عَجْلان وَدَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَصْحَابِ زَيْدٍ، عَن زَيد، عَن عَطاء ابن يَسَارٍ، عَن أَبِي سَعِيد، وَلكن هَكَذَا قَالَ الدَّرَاوَرْدِيُّ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ: يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ.
[ ١١ / ٤٢٨ ]
٥٢٨٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى، قَال: حَدَّثنا روح بن عبادة، قَال: حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ، عَن عَطاء بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالنَّاسُ مَعَهُ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلا نَحْوًا مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلا، ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلا، وهُو دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلا، وهُو دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ انْصَرَفَ، وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، ولَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ فَقَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ فِي مَقَامِكَ هَذَا، ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ، أَوْ أُرِيتُ الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا وَرَأَيْتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ مَنْظَرًا وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ قَالُوا: لِمَ يَا رَسولَ اللهِ؟ قَالَ: بِكُفْرِهِنَّ الْعَشِيرَ قَالَ رَوْحٌ: وَالْعَشِيرُ الزَّوْجُ. وَبِكُفْرِهِنَّ الإِحْسَانَ، وَلَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قط.
[ ١١ / ٤٢٨ ]
٥٢٨٧- حَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ بن عيسى بن ساسان السوسي، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد العزيز الرملي، قَال: حَدَّثنا سليمان بن حيان، قَال: حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ سَعْد، عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ، عَن عَطاء بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: ثَلاثٌ لا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ: الْقَيْءُ وَالْحِجَامَةُ وَالاحْتِلامُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَن أَبيهِ، عَن عَطاء بْنِ يَسَارٍ، عَن أَبِي سَعِيد وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَيِّنُ الْحَدِيثِ، وَرَوَاهُ غَيْرُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن زَيد، عَن عَطاء بْنِ يَسَارٍ مُرْسَلا، وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْد، عَن زَيد، عَن عَطاء بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَهَذَا الإِسْنَادُ مِنْ أَحْسَنِهَا إِسْنَادًا وَأَصَحِّهَا إلَاّ أَنَّ مُحَمد بْنَ عَبد الْعَزِيزِ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ.
[ ١١ / ٤٣٠ ]
٥٢٨٨- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا عُثمَان بن عُمَر، قَال: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئب، عَن سَعِيد بْنِ خَالِدٍ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن عَطاء بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ فِي الْمَجْلِسِ، أَوْ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ حَالا قُلْنَا: بَلَى يَا رَسولَ اللهِ قَالَ: رَجُلٌ آخِذٌ بِعَنَانِ فَرَسِهِ فِي الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَمُوتَ، أَوْ يُقْتَلَ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِالَّذِي يَلِيهِ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ يُقِيمُ الصَّلاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَعْتَزِلُ شُرُورَ النَّاسِ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ الَّذِي يُسْأَلُ بِاللَّهِ، ولَا يُعْطِي بِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
[ ١١ / ٤٣٠ ]
٥٢٨٩- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سُلَيمان بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ: النَّمْلَةُِ، والنَّحْلَةُِ، والضُّفْدَعُِ، وَالصُّرَدُِ.
فَأَمَّا النَّمْلَة، والنَّحْلَة، والصُّرَد، فَلا أَشُكُّ، وَأَشُكُّ فِي الرَّابِعِ، وهُو الضُّفْدَعُ، أَوْ غَيْرُهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ إلَاّ ابْنَ جُرَيج، عَن الزُّهْرِيّ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إلَاّ أَبُو مُعَاوِيَةَ.
وَقال غَيْرُ أَبِي مُعَاوِيَةَ: عَن ابْنِ جُرَيج، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَقال مُحَمد بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلابِيُّ: عَن ابْنِ جُرَيج، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ عُبَيد اللَّهِ، عَن ابنِ عباس.
[ ١١ / ٤٣١ ]
٥٢٩٠- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا يزيد بن زريع، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيّ ﷺ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَمْ يَحُجَّ فَإِنْ حَمَلْتُهُ عَلَى بَعِيرٍ لَمْ يَثْبُتْ عَلَيْهِ، وَإن أَنَا شَدَدْتُهُ لَمْ آمَنْ عَلَيْهِ قَالَ: كُنْتَ قَاضِيًا عَنْ أَبِيكَ دَيْنًا لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ.
٥٢٩١- وحَدَّثنا عَبد الأَعْلَى بْنُ زَيْدٍ الْعَطَّارُ وعُثمَان بن عَمْرو الأرزي، قَالَا: حَدَّثنَا أَبُو بحر البكراوي، قَال: حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِينَ، عَن يَحيى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِ فَقَالَ الزُّهْرِيّ، عَن سُلَيمان بْنِ يَسَارٍ بِخِلافِ مَا قَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَنَذْكُرُ كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُحَمد بْنُ سِيرِينَ، عَن يَحيى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ غَيْرَ هذا الحديث.
[ ١١ / ٤٣٢ ]
٥٢٩٢- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا هشام بن عَبد الملك، قَال: حَدَّثنا عَبد العزيز بن أبي سلمة، قَال: حَدَّثنا الزُّهْرِيّ، عَن سُلَيمان بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَتْ: يَا رَسولَ اللهِ فَرِيضَةُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لا يَسْتَطِيعُ أَن يَسْتَوِيَ عَلَى الرَّاحِلَةِ فَهَلْ يَقْضِي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ.
٥٢٩٣- حَدَّثنا عَمْرو، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن ابْنِ شِهاب قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَباس، عَن الْفَضْلِ بْنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ هُوَ الصَّوَابُ وَأَغْفَلَ مِنْهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ ابْنِ جُرَيج وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ نَقَصَ من الإسناد رجل فَلَمْ يَقُلْ عَنِ الْفَضْلِ.
[ ١١ / ٤٣٣ ]
٥٢٩٤- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، قَال: حَدَّثنا ابْنُ جُرَيج، قَال: أَخْبَرني مُحَمد بْنُ يُوسُف، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَبِي هُرَيرة، وهُو يَتَوَضَّأُ، فَقَالَ: أَتَدْرِي مِمَّا تَوَضَّأْتُ؟ تَوَضَّأْتُ مِنْ أَثْوَارِ أَقْطٍ أَكَلْتُهَا، إِنِّي سمعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: توضؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لاخْتِلافِهِمْ فِي إِسْنَادِهِ.
فَقَالَ بَعْضُ مَنْ رَوَاهُ:، عَن سُلَيمان بْنِ يَسَارٍ عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيّ ﷺ.
وَقَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَذَكَرْنَاهُ لِنُبَيِّنَ خِلافَهُ.
[ ١١ / ٤٣٥ ]
٥٢٩٥- حَدَّثنا أَبُو موسى، قَال: حَدَّثنا حماد بن مسعدة، قَال: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئب، عَن عَطَاءٍ عَنْ عُبَيد بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانُوا يَتَبَايَعُونَ بِمِنًى وَعَرَفَةَ وَأَيَّامِ الْحَجِّ فَخَافُوا الْبَيْعَ فِي الْحَرَمِ فَنَزَلَتْ: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ.
قَالَ عُبَيد: فَكُنَّا نَقْرَؤُهَا، يَعْنِي هَكَذَا.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عُبَيد بْنُ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَإنَّما أَدْخَلْنَاهُ فِي الْمُسْنَدِ لأَنَّهُ قَالَ: نَزَلَتْ، ولَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٤٣٥ ]
٥٢٩٦- حَدَّثنا أَبُو مُوسَى مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا نوح بن قيس، قَال: حَدَّثنا عَمْرو بْنُ مَالِكٍ، عَن أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَتْ امْرَأَةٌ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ فَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَسْتَقْدِمُ فِي الصَّفِّ لِئَلا يَرَاهَا وَبَعْضُهُمْ يَسْتَأِخُر فِي الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ فَإِذَا رَكَعَ الْتَفَتَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎ في شأنها: ﴿وَلَقَدْ علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين﴾ .
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ حَدَّثناه جَمَاعَةٌ عَنْ نُوحِ بْنِ قَيْسٍ مِنْهُمْ: مُحَمد بْنُ مُوسَى، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ، ومُحَمَّد بْنُ عَبد الْمَلِكِ وَغَيْرُهُمْ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى حَدِيثِ أَبِي مُوسَى، ولَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ إلَاّ ابْنُ عَبَّاسٍ، ولَا لَهُ طَرِيقٌ إلَاّ هَذَا الطَّرِيقُ عَنْهُ وَاسْمُ أَبِي الْجَوْزَاءِ أَوْسُ بْنُ عَبد اللَّهِ.
[ ١١ / ٤٣٦ ]
٥٢٩٧- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، قَال: حَدَّثنا نوح بن قيس، قَال: حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ كَعْبٍ، عَن عَمْرو بْنِ مَالِكٍ، عَن أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ كَاتِبُ النَّبِيّ ﷺ يُسَمَّى السِّجِلَّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ إلَاّ ابْنُ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ طَريِقًا إلَاّ هَذَا الطَّرِيقَ عنه.
[ ١١ / ٤٣٧ ]
٥٢٩٨- حَدَّثنا مُحَمد بن مرزوق، قَال: حَدَّثنا إبراهيم بن ماهان، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ عَمْرو بْنِ مَالِكٍ، عَن أَبيهِ، عَن أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مَنْ قَالَهَا كُتِبَتْ كَمَا قَالَهَا، ثُمَّ عُلِّقَتْ بِالْعَرْشِ لا يَمْحُوهَا ذَنْبٌ عَمِلَهُ صَاحِبُهَا حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَهِيَ مَخْتُومَةٌ كَمَا قَالَهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ النَّبِيّ ﷺ إلَاّ ابْنُ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطريق.
[ ١١ / ٤٣٨ ]
٥٢٩٩- حَدَّثنا أَبُو محذورة الوراق، قَال: حَدَّثنا حبان بن هلال، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ عَمْرو بْنِ مَالِكٍ، عَن أَبيهِ، عَن أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللَّهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرَ لَهُمْ.
أَبُو مَحْذُورَةَ ثِقَةٌ كَانَ يَسْتَمْلِي مِنْ أَيَّامِ مُعَاذٍ، ثُمَّ أَبُو دَاوُدَ وَمَنْ بَعْدَهُ.
وهذ الْحَدِيثُ يُرْوَى عَن أَنَسٍ، ولَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد.
[ ١١ / ٤٣٩ ]
٥٣٠٠- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ عَمْرو بْنِ مَالِكٍ، عَن أَبيهِ، عَن أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَجُلا نَصَبَ خِبَاءَهُ عَلَى قَبْرٍ، وهُو لا يَعْلَمُ أَنَّهُ قَبْرٌ فَقَرَأَ سُورَةَ تَبَارَكَ فَسَمِعَ قَائِلا يَقُولُ مِنَ الْقَبْرِ هِيَ الْمُنْجِيَةُ هِيَ الْمُنْجِيَةُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: هِيَ الْمُنْجِيَةُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ ابْنَ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْهُ إلَاّ هذا الطريق.
[ ١١ / ٤٣٩ ]
٥٣٠١- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ عَمْرو، عَن أَبِيه، عَن أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلاةِ قَالَ: لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وهُو عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، ولَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٤٤٠ ]
٥٣٠٢- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ الْوَاسِطِيُّ، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن أبي نعيم، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بْنُ زَيْدٍ، عَن عَمْرو بْنِ مَالِكٍ، عَن أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا كَانَتِ الأَرْضُ مُخْصِبَةً فَاقْصُرُوا فِي السَّفَرِ وَأَعْطُوا الرِّكَابَ حَظَّهَا فَإِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَإِذَا كَانَتِ الأَرْضُ مُجْدِبَةً فَانْجُوا عَلَيْهَا وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بالليل وإساكم وَقَارِعَةَ الطَّرِيقِ فَإِنَّهُ مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَمُرَاحُ السِّبَاعِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا حَدَّثَ بِهِ، عَن سَعِيد بْنِ زَيْدٍ إلَاّ مُحَمد بْنَ أَبِي نُعَيْمٍ، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رُوِيَ عَن أَبِي هُرَيرة وَأَنَسٍ شَبِيهًا بِهِ.
[ ١١ / ٤٤١ ]
٥٣٠٣- حَدَّثنا زيد بن أخزم، قَال: حَدَّثنا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثنا أَبُو هِلالٍ عَنْ عُقْبَة بْنِ أَبِي ثُبَيْت، عَن أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْ لا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلأَ مَسَامِعَهُ، أَوْ أُذُنَيْهِ مِنَ الثَّنَاءِ الْحَسَنِ.
٥٣٠٤- سَمِعْتُ حَمْدَانَ بْنَ عَلِيٍّ الْوَرَّاقَ يقول: سمعت مسلم بن إبراهيم يقول: حَدَّثنا أَبُو هِلالٍ عَنْ عُقْبَة بْنِ أَبِي ثُبَيْت، عَن أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوِهِ.
قَالَ حَمْدَانُ: سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّ عُقْبَة بْنَ أَبِي ثُبَيْت كَانَ يَدْعُو الطَّيْرَ فَتُجِيبَهُ، وَكان عُقْبَةُ رَجُلا بَصْرِيًّا مأمونا عابدا.
[ ١١ / ٤٤٢ ]
٥٣٠٥- حَدَّثنا مُحَمد بن الوليد القرشي، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا عَوْفٌ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لَمَّا كَانَ ليلة أسري بي وأصبحت بمكة ففظعت بِأَمْرِي وَعَرَفْتُ أَن النَّاسَ مُكَذِّبِيَّ فَقَعَدَ مُعْتَزِلا حَزِينًا فَمَرَّ بِهِ عَدُوُّ اللَّهِ أَبُو جَهْلٍ فجاء حتى جلس فقال كالمستهزىء بي: هَلْ كَانَ مِنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: نَعَمْ قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: أُسْرِيَ بِي اللَّيْلَةَ قَالَ: إِلَى أَيْنَ؟ قَالَ: إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ: ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانِينَا؟! قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَلَمْ يُرِهِ أَنَّهُ يُكَذِّبُهُ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ دَعَوْتُ قَوْمَكَ تُحَدِّثُهُمْ بِمَا حَدَّثْتَنِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: نعم فقال: يامعشر بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ فَانْفَضَّتْ إِلَيْهِ الْمَجَالِسُ وجاؤُوا حَتَّى جَلَسُوا إِلَيْهِ فَقَالَ: حَدِّثْ قَوْمَكَ بِمَا حَدَّثْتَنِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنِّي أُسْرِيَ بِي اللَّيْلَةَ قَالُوا: إِلَى أَيْنَ؟ قَالَ: إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالُوا: وَأَصْبَحْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَمِنْ بَيْنِ مُصَفِّقٍ وَمِنْ وَاضِعٍ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ لِلتَّكْذِيبِ مُنْكِرًا قَالُوا: تَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْعَتَ لَنَا الْمَسْجِدَ؟ قال: فذهبت أنعت فمازلت أَنْعَتُ حَتَّى الْتَبَسَ عَلَيَّ بَعْضُ النَّعْتِ قَالَ: فَجِيءَ بِالْمَسْجِدِ، وَأنا أَنْظُرُ حَتَّى جُعِلَ دُونَ دَارِ غِفَارٍ، أَوْ عَقِيل قَالَ: فَنَعَتُّهُ، وَأنا أَنْظُرُ إِلَيْهِ قَالَ: وَكان فِي الْقَوْمِ مَنْ قَدْ رَآهُ فَقَالَ الْقَوْمُ: أَمَّا النَّعْتُ فَوَاللَّهِ لَقَدْ أَصَابَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا حدث به إلَاّ عوف عَنْ زُرَارَةَ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَوْفٌ عَنْ زُرَارَةَ إلَاّ حَدِيثَيْنِ أَحَدُهُمَا، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالآخَرُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَلامٍ.
[ ١١ / ٤٤٣ ]
٥٣٠٦- حَدَّثنا الحسن بن يَحْيَى، قَال: حَدَّثنا عَمْرو بن عَاصِم، قَال: حَدَّثنا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ عَنْ قَتَادَةَ، عَن زُرَارَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: سُئِلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ وَمَنِ الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ؟ قَالَ: صَاحِبُ الْقُرْآنِ يَضْرِبُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ كُلَّمَا حَلَّ ارْتَحَلَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ قَتَادَةَ إلَاّ صالح المري.
[ ١١ / ٤٤٤ ]
أَبُو جَمْرَةَ
٥٣٠٧- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، عَن شعبة، قَال: حَدَّثنا أَبُو جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: وُضِعَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ أَبُو جمرة.
[ ١١ / ٤٤٥ ]
٥٣٠٨- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ صَلَّى ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلالَةٌ عَلَى أَنَّ تِلْكَ كَانَتْ صَلاتُهُ وَأَنَّهُ كُان يُدِيمُ عليها.
[ ١١ / ٤٤٦ ]
٥٣٠٩- حَدَّثنا إسماعيل بن مسعود، قَال: حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، قَال: حَدَّثنا قرة يعني بن خَالِدٍ، عَن أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لأَشَجِّ عَبد الْقَيْسِ: إن فيك لخلقان يُحِبُّهُمَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ: الْحِلْمُ، وَالأَنَاةُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَن أَبِي جَمْرَةَ إلَاّ قرة.
[ ١١ / ٤٤٦ ]
٥٣١٠- حَدَّثنا وَهْبُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زِمَامٍ الْقَيْسَيُّ، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن سواء، قَال: حَدَّثنا شُبَيْلُ بْنُ عَزْرَةَ، عَن أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبد الْقَيْسِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ إلَاّ ابْنُ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إلَاّ أَبُو جَمْرَةَ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَبِي جَمْرَةَ إلَاّ شُبَيْلُ بْنُ عَزْرَةَ وَشُبَيْلٌ رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إلَاّ ابْنُ سَوَاءٍ.
[ ١١ / ٤٤٧ ]
٥٣١١- حَدَّثنا الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن بشر العبدي، قَال: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ الْعِجْلِيُّ عَنْ حَجَّاجٍ الْعَائِشِيِّ، عَن أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: أَنَا حَجِيجُ مَنْ ظَلَمَ عَبد الْقَيْسِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ إلَاّ مُحَمد بْنَ بِشْرٍ وَإِبْرَاهِيمَ الْعِجْلِيَّ وَالْحَجَّاجَ الْعَائِشِيَّ فلا نعلمهما ذكرا إلَاّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، وَإنَّما ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى مَا فِيهِ مِنْ عِلَّةِ إِسْنَادِهِ لأَنَّا لا نَحْفَظُهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
[ ١١ / ٤٤٨ ]
٥٣١٢- حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَيْفٍ أَبُو إِسْحَاقَ الْقُطَعِيُّ، قَال: حَدَّثنا عَمْرو بْنُ مُسَاوِرٍ، عَن أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ خَمِيسِهَا قَالَ: وَقال ابْنُ عَبَّاسٍ: لا تَسْأَلَنَّ رَجُلا حَاجَةً بِلَيْلٍ، ولَا تَسْأَلْ رَجُلا أَعْمًى حَاجَةً فَإِنَّ الْحَيَاءَ فِي الْعَيْنَيْنِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن أَبِي جَمْرَةَ إلَاّ عَمْرو وَعَمْرٌو رَوَى عَنْهُ عَفَّانُ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ ولم يكن بالقوي، ولَا نَعْلَمُ له غيرهذين الحديثين.
[ ١١ / ٤٤٨ ]
٥٣١٣- حَدَّثنا مُحَمد بن موسى، قَال: حَدَّثنا عباد بن عباد، قَال: حَدَّثنا أَبُو جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: جَاءَ وَفْدُ عَبد الْقَيْسِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّا هَذَا الْحَيُّ مِنْ رَبِيعَةَ وَإنَّا لا نَخْلُصُ إِلَيْكَ إلَاّ فِي شَهْرٍ حَرَامٍ فَأْمُرْنَا بِأَمْرٍ نَأْخُذُ بِهِ وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا فَقَالَ: آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: آمُرُكُمْ بِشَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَأَنْ تُؤَدُّوا لِلَّهِ خُمْسَ مَا غَنِمْتُمْ وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاء وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ.
[ ١١ / ٤٤٩ ]
عُبَادَةُ
٥٣١٤- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَرْزُوقِ بْنِ بُكَيْرٍ قال: حدثني حرمي بن حفص، قَال: حَدَّثنا صَدَقَةُ بْنُ عُبَادَةَ، عَن أَبيهِ عُبَادَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ فَنِمْنَا عَنِ الصَّلاةِ صَلاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَ النَّبِيّ ﷺ مُؤَذِّنًا فَأَذَّنَ كَمَا كَانَ يُؤَذِّنُ كُلَّ يَوْمٍ وَصَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ كَمَا كَانَ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ فَصَلَّى الْغَدَاةَ كَمَا كَانَ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِأَلْفَاظٍ مختلفة أنه نام عن الصلاة حتى تطلع الشَّمْسُ، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن طَرِيقَيْنِ هَذَا الطَّرِيقِ وَطَرِيقٍ آخَرَ رَوَاهُ عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيد قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أبِي زِيَادٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ مَسْرُوقٍ، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ حَدَّثنا بِهِ السَّرِيُّ بْنُ عَاصِم، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ حُمَيْدٍ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى مَسْرُوقٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ولَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إلَاّ عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيد مُتَّصِلا، وَرَوَاهُ غَيْرُ عُبَيْدَةَ، مُرسَلًا.
[ ١١ / ٤٥٠ ]
النَّضْرُ بْنُ أَنَسٍ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ
٥٣١٥- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى أَبُو موسى، قَال: حَدَّثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ، عَن النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ أُصَوِّرُ هَذِهِ التَّصَاوِيرَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا وَلَيْسَ بِنَافِخٍ، أَوْ لَيْسَ بِنَافِخِهِ.
[ ١١ / ٤٥١ ]
٥٣١٦- وحَدَّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَأحمد بْنُ بَكَّارٍ الباهلي قالا: أَخْبَرَنَا عَبد الأعلى بن عَبد الأعلى، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَن سَعِيد بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ.
[ ١١ / ٤٥١ ]
٥٣١٧- وحَدَّثناه أَبُو كُرَيب، قَال: حَدَّثنا أَبُو معاوية، قَال: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَخِيهِ سَعِيد، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٣١٨- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ عَنْ عَوْفٍ، عَن سَعِيد بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ.
[ ١١ / ٤٥٢ ]
٥٣١٩- وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ الْهَيَّاجِ، قَال: حَدَّثنا قَبِيصَة، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن عَوْفٍ، عَن سَعِيد بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ.
وَإِنَّمَا جَمَعْنَا هَذِهِ الأَسَانِيدَ لِنُبَيِّنَ كُلَّ حَدِيثٍ لِمَا ذَكَرْنَاهُ.
[ ١١ / ٤٥٣ ]
وَأَمَّا حَدِيثُ قَتَادَةَ، عَن النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، عَن أَبيهِ، عَن قَتَادَةَ، ولَا نَعْلَمُ رَوَى النَّضْرُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ، وَرَوَاهُ عَنِ النَّضْرِ أَيْضًا سَعِيد بْنُ أَبِي عَرُوبة.
وَأَمَّا حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ فَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَن يَحيى إلَاّ عَبد الأَعْلَى.
وَأَمَّا حَدِيثُ الْحَسَنِ عَنْ أَخِيهِ فَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ وَلَم يُسْنِدِ الْحَسَنُ عَنْ أَخِيهِ، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ.
وَأَمَّا حَدِيثُ عَوْفٍ فَهُوَ مَشْهُورٌ عَنْ عَوْفٍ فَذَكَرْنَاهُ لِيُعْلَمَ أَنَّهُ عَنْ عَوْفٍ مَشْهُورٌ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الثَّوْرِيّ إلَاّ قَبِيصَة، وَرَوَاهُ شُعبة، عَن عَوْفٍ رَوَاهُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ فَزَادَ عَنْ شُعْبَةَ.
[ ١١ / ٤٥٣ ]
٥٣٢٠- حَدَّثنا أَبُو موسى، قَال: حَدَّثنا غسان بن مضر، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بْنُ يَزِيدَ، عَن أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَقَامَ النَّبِيّ ﷺ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي فَتَوَضَّأْتُ، ثُمَّ انْطَلَقْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَلَمَّا عَلِمَ أَنِّي أُرِيدُ الصَّلاةَ حَوَّلَنِي عَنْ يَمِينِهِ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَوْتَرَ بِخَمْسٍ، أَوْ بِسَبْعٍ وَحَوَّلَنِي، ثُمَّ نَامَ حَتَّى سَمِعْتُ صَفِيرَهُ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. قَالَ سَعِيد: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ مَحْفُوظًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٤٥٣ ]
٥٣٢١- حَدَّثنا نَصر بن علي، قَال: حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ مُضَرَ، قَال: حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ يزيدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحَرِّمَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَلْيُحَرِّمْ نَبِيذَ الْجَرِّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ، لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاس، وَلَمْ يُسند أَبُو سَلَمَة، عَنْ سَعِيد بْنِ يَزِيد، عَنْ أَبِي نَضْرَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، إلَاّ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ، وَاسْمُ أَبِي نَضْرَة المُنْذِر بْنُ مَالِكِ بْنِ قُطْعَة، وَاسْمُ أَبِي جَمْرَة نَصْر بْنُ عِمْرَان.
[ ١١ / ٤٥٤ ]
٥٣٢٢- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثنا شَدَّادُ بْنُ سَعِيد أَبُو طَلْحَةَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَن أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: يامعشر شَبَابِ قُرَيْشٍ لا تَزْنُوا أَلا مَنْ حَفِظَ اللَّهُ لَهُ فَرْجَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١١ / ٤٥٥ ]
٥٣٢٣- حَدَّثنا نصر بن علي، قال: أَخْبَرَنَا خالد بن الحارث، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَبِي طَالِبٍ الضُّبَعِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
٥٣٢٤- وحَدَّثنا أَبُو موسى، قَال: حَدَّثنا الأنصاري، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَبِي طَالِبٍ الضُّبَعِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ حَجَّامًا حَجَمَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُقَالُ لَهُ: أَبُو طَيْبَةَ فَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ وَحَطَّ عَنْهُ مِنْ غَلَّتِهِ. قَالَ: وَكان ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: لَوْ كَانَ حَرَامًا مَا أَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو طَالِبٍ الضُّبَعِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولَا عَنْ غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ولَا رَواه عَنْهُ غَيْرُ قَتَادَةَ.
[ ١١ / ٤٥٥ ]
٥٣٢٥- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ عَنْ شُعبة، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِي حَسَّانٍ الأَعرَج، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، وَاسْمُ أَبِي حَسَّانٍ مُسْلِمٌ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَرَأَيْتُهُ أَشْعَرَ بَدَنَتَهُ فِي السَّنَامِ فِي الْجَانِبِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ أَمَاطَ عَنْهَا الدَّمَ وَقَلَّدَهَا نَعْلَيْنِ، ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ الْبَيْدَاءُ أَحْرَمَ وَأَهَلَّ بِالْحَجِّ.
٥٣٢٦- حَدَّثنا أَبُو سلمة يَحْيَى بن خلف، قَال: حَدَّثنا عَبد الأَعْلَى عَنْ شُعبة، عَن قَتَادَة، عَن أَبِي حَسَّانٍ، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْفِعْلُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ إلَاّ ابْنُ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ طَرِيقًا إلَاّ هذا الطريق.
[ ١١ / ٤٥٦ ]
٥٣٢٧- وحَدَّثنا أَبُو مُوسَى مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا ابن أبي عَدِيّ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَسَّانٍ الأَعرَج قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لابْنِ عَبَّاسٍ مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي قَدْ تَشَغَّيَتْ، أَوْ تَشَعَّبَتْ بِالنَّاسِ أَنَّ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ. قَالَ: تِلْكَ سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ ﷺ، وَإن رَغِمْتُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ ابْنُ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ، ولَا رَوَى أَبُو حَسَّانٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ.
[ ١١ / ٤٥٧ ]
أَبُو الْعَالِيَةِ
٥٣٢٨- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ يَقُولُ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَمِّ نَبِيِّكُمْ ﷺ، يَعْنِي ابْنَ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى نَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ، وَذُكِرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ أُسْرِيَ بِهِ فَقَالَ: مُوسَى طُوَالٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَقال: عِيسَى جَعْدٌ مَرْبُوعٌ وَذَكَرَ مالك خَازِنَ جَهَنَّمَ وَذَكَرَ الدَّجَّالَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَرَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ ابْنُ أَبِي عَرُوبة وَغَيْرُهُ.
[ ١١ / ٤٥٩ ]
٥٣٢٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، عَن أَبيهِ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ: لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ الْعَلِيمُ الْحَلِيمُ، لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ، لا إِلَهَ إلَاّ الله رب السماوات، وَرَبُّ الأَرْضِ، رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
وَقَدْ رَواه غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ قَتَادَةَ فَاجْتَزَأْنَا بِهِشَامٍ.
[ ١١ / ٤٦٠ ]
٥٣٣٠- حَدَّثنا زَيْد بْنُ أَخْزَم أَبُو طَالِبٍ الطَّائِيُّ، قَال: حَدَّثنا بِشْر بن عُمَر، قَال: حَدَّثنا أَبَان، يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ الرِّيحَ نَازَعَتْ رَجُلا رِدَاءَهُ فَلَعَنَهَا فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: لا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَإِنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ عَلَى صَاحِبِهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ سَعِيد بْنُ أَبِي عَرُوبة وَهِشَامُ بْنُ أَبِي عَبد اللَّهِ جَمِيعًا عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ ولم يقولا: عَن ابنِ عباس.
[ ١١ / ٤٦٠ ]
٥٣٣١- حَدَّثَناه أَبُو مُوسَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ، عَن أَبيهِ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ.
٥٣٣٢- وعَن الأَنْصَارِيِّ، عَن سَعِيد، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِي العالية.
٥٣٣٣- حَدَّثنا إبراهيم بن هانىء، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن بكار، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: لَوْلا ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَسَقَمُ السَّقِيمِ لأَخَّرْتُ صَلاةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ أَظُنُّهُ: إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ سَعِيد بْنَ بَشِيرٍ.
[ ١١ / ٤٦١ ]
٥٣٣٤- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ، قَال: حَدَّثنا الحسن بن موسى، قَال: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ إِذَا نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ قَالَ: لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ لا إِلَهَ إلَاّ الله رب السماوات وَالأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ، ثُمَّ يَدْعُو.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ يُوسُفُ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
[ ١١ / ٤٦٢ ]
٥٣٣٥- حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب السجستاني، قَال: حَدَّثنا أحمد بن عَبد الله، قَال: حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الأَعمَش، عَن زِيَادِ بْنِ حُصَين، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: تَعَلَّمْتُ الْمُحْكَمَ، يَعْنِي الْمُفَصَّلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَأنا يَوْمَئِذٍ ابْنُ اثني عشر، أو اثني عشر سَنَةً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عن الأعمش إلَاّ أَبُو بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ.
[ ١١ / ٤٦٣ ]
٥٣٣٦- حَدَّثنا زهير بن مُحَمد، قَال: حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق، قال: أَخْبَرَنَا الثَّورِيّ، عَن الأَعمَش، عَن زِيَادِ بْنِ حُصَين، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ عَلَى نَفَرٍ يَرْمُونَ فَقَالَ: ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميًا.
وهذ الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ غَيْرُ الثَّوْرِيِّ.
[ ١١ / ٤٦٣ ]
٥٣٣٧- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا ابن أبي عَدِيّ، قَال: حَدَّثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ سَارَ حَتَّى أَتَى عَلَى ثَنِيَّةٍ فَقَالَ: أَيُّ ثَنِيَّةٍ هَذِهِ؟ قُلْنَا هِيَ هَرْشَا، أَوْ لِفْتٍ قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ وَعَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ وَخِطَامُ نَاقَتِهِ خُلْبَةٌ، مَارًّا بِهَذَا الْوَادِي يلبي.
[ ١١ / ٤٦٤ ]
٥٣٣٨- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ هَيَّاجٍ، قَال: حَدَّثنا قَبِيصَة، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن عَوْفٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ حُصَين، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَدَاةَ جَمْعٍ: الْقِطْ لي حصيات من حَصَى الْخَذْفِ، فَأَتَيْتُهُ بِهِنَّ، فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدِهِ، فَقَالَ: بِأَمْثَالِ هَؤُلاءِ، بِأَمْثَالِ هَؤُلاءِ، إِيَّاكُمْ وَالتَّعَمُّقَ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، أَحْسَبُهُ قَالَ: بِالتَّعَمُّقِ فِي الدِّينِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَوْفٍ فَذَكَرْنَاهُ عَنِ الثَّوْرِيّ وَاجْتَزَأْنَا بِهِ.
[ ١١ / ٤٦٤ ]
٥٣٣٩- حَدَّثنا عَبد الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الكبير، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بن سويد، قَال: حَدَّثنا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهِ الْغَنِيُّ وَيُتْرَكُ الْفَقِيرُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إلَاّ مِن عَبد الْقُدُّوسِ، عَن سَعِيد بْنِ سُوَيْدٍ، وَلَمْ يُتَابَع عليه.
[ ١١ / ٤٦٥ ]
٥٣٤٠- حَدَّثنا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو الْمُطَرِّفِ، قَال: حَدَّثنا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ عَنِ الأَعمَش، عَن زِيَادِ بْنِ حُصَين، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
٥٣٤١- حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ، قَال: حَدَّثنا عَمْرو بن أبي سلمة، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
٥٣٤٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، قَال: حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَن أَبِي رَجَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، ﵄، يَقُولُ: قَالَ مُحَمد ﷺ، أَوْ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ اختُلِف فِي إِسْنَادِهِ؛
فَقَالَ عَوْفٌ: عَن أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ.
وَقال أَيُّوبُ، وَصَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ: عَن أَبِي رَجَاءٍ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
[ ١١ / ٤٦٦ ]
٥٣٤٣- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ قال: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَن الْجَعْدِ أَبِي عُثمَان، عَن أَبِي رَجَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَتْرُكُ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَيَمُوتُ إلَاّ مَاتَ مِيتَةَ جَاهِلِيَّةٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ الْجَعْدَ، عَن أَبِي رَجَاءٍ، عَن ابنِ عباس.
[ ١١ / ٤٦٧ ]
٥٣٤٤- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك، قَال: حَدَّثنا جعفر بن سليمان، قَال: حَدَّثنا الْجَعْدُ أَبُو عُثمَان، عَن أَبِي رَجَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ يَرْوِيهِ قَالَ: مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ عَشْرًا فَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلا تَكْتُبُوهَا فَإِنْ تَرَكَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً، وَإن عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا سَيِّئَةً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ ابْنَ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَاسْمُ أَبِي رَجَاءٍ عِمْرَانُ بْنُ تَيْمٍ.
[ ١١ / ٤٦٨ ]
الشَّعْبِيُّ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ
٥٣٤٥- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الجوهري، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن نُمَير، قَال: حَدَّثنا مُجَالِدٌ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَثَلُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ مَثَلُ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ مُجَالِدٍ إلَاّ عَبد اللَّهِ بْنُ نُمَير.
[ ١١ / ٤٦٩ ]
٥٣٤٦- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ يَحْيَى بن عَبد الكريم الأزدي، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن ماهان، حَدَّثنا مُحَمد بن الحجاج، بن مجالد، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
٥٣٤٧- وحَدَّثنا أحمد بن داود الواسطي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَمْرو اللخمي بن الحجاج، قَال: حَدَّثنا مُجَالِدٌ، عَن الشَّعبِيّ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَدِمَ وَفْدٌ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ (١) عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ شَأْنِهِمْ، قَالَ لَهُمْ: أَفِيكُمْ أحدٌ يَعْرِفُ الْقُسَّ بْنَ سَاعِدَةَ الأَيَادِيَّ؟ قَالُوا: نَعَمْ، كُلُّنَا نَعْرِفُهُ، قَالَ: مَا فَعَلَ؟ قَالُوا: هَلَكَ، قَالَ: مَا أَنْسَاهُ بِسُوقِ عُكَاظٍ، فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ، عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ، يَخْطُبُ النَّاسَ، وهُو يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ اجْتَمِعُوا وَاسْتَمِعُوا وَعُوا، كُلُّ مَنْ عَاشَ مَاتَ، وَكُلُّ مَنْ مَاتَ فَاتَ، وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ آتٍ، إِنَّ فِي السَّمَاءِ لَخَبَرًا، وَإِنَّ فِي الأَرْضِ لَعِبَرًا، مهادٌ مَوْضُوعٌ، وَسَقْفٌ مَرْفُوعٌ، ونجومٌ تَمُورُ، وَبِحَارٌ لا تَغُورُ، وَتِجَارَةٌ لا تَبُورُ، أَقْسَمَ قُسٌّ حَقًّا، لَئِنْ كَانَ فِي الأَمْرِ رِضًا لَيَكُونَنَّ سَخَطًا، وَإِنَّ لِلَّهِ دِينًا، هُوَ أحبُّ إِلَيْهِ مِنْ دِينِكُمُ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ، مَا لِي أَرَى النَّاسَ يَذْهَبُونَ فَلا يَرْجِعُونَ، أَرَضُوا فَأَقَامُوا، أَمْ تُرِكُوا فَنَامُوا؟، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:
فِي الذَّاهِبِينَ الأَوَّلِينَ مِنَ الْقُرُونِ لَنَا بَصَائِرْ
لَمَّا رَأَيْتُ مَوَارِدًا لِلْمَوْتِ لَيْسَ لَهَا مَصَادِرْ
وَرَأَيْتُ قَوْمِي نَحْوَهَا يَمْضِي الأَكَابِرُ وَالأَصَاغِرْ
لَا يَرْجِعُ الْمَاضِي إِلَيَّ وَلَا مِنَ الْبَاقِينَ غَابِرْ
أَيْقَنْتُ أَنِّي لَا مَحَالَةَ حَيْثُ صَارَ الْقَوْمُ صَائِرْ
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ يُرْوَى أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ: كَيْفَ قَالَ؟ قَالَ: فَأَنْشَأَ أَبُو بَكْرٍ يَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ الَّذِي يُذْكَرُ عَنْ قُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُجَالِدٍ إلَاّ مُحَمد بْنُ الْحَجَّاجِ، ومُحَمَّد بْنُ الْحَجَّاجِ قَدْ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لم يتابع عليها، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَلَمَّا لَمْ نَجِدْ هَذَا الْحَدِيثَ عِنْدَ غَيْرِهِ لم نجد بدا من إخراجه عنه.
_________________
(١) كذا، وقال المحقق بعد أن وضع بين القوسين نقاطا (): كلمة أصابها الطمس، أو الأرضة، وفي "كشف الأستار": وفد من بكر بن وائل"، وهو ما أثبتناه، والحديث؛ أخرجه ابن أبي عَاصِم، في "الآحاد والمثاني" ٣/٣٠٤ (١٦٣١) كما أثبتناه. وأخرجه الطبراني (١٢٥٦١)، وابن عدي، في "الكامل" ٧/٣٢٥، وفيهما: قدم وفد عَبد القَيْس".
[ ١١ / ٤٧٠ ]
٥٣٤٨- حَدَّثنا إبراهيم بن يوسف، قَال: حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ عَاصِم الأَحْوَلِ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن عَاصِم الأَحْوَلِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلَاّ مِن إِبْرَاهِيمَ وَأَحْسَبُ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ يُوسُفَ أَخْطَأَ فِيهِ لأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْفَظُ عَنْ حَفْصٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَن الشَّعبِيّ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
[ ١١ / ٤٧١ ]
٥٣٤٩- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر والْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَا: حَدَّثنَا وهب بن جرير، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إلَاّ شُعْبَةُ، ولَا حَدَّثَ بِهِ عَنْ شُعْبَةَ إلَاّ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ.
[ ١١ / ٤٧٢ ]
٥٣٥٠- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد الْكِنْدِيُّ، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن إدريس، قَال: حَدَّثنا الشَّيْبَانِيُّ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ جَمَاعَةٌ وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ: كَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا إلَاّ عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ.
[ ١١ / ٤٧٢ ]
٥٣٥١- وحَدَّثنا الحسن بن يونس البغدادي، قَال: حَدَّثنا إسحاق بن منصور، قَال: حَدَّثنا هُرَيْمُ بْنُ سُفيان، عَن الشَّيْبَانِيِّ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ ثَلاثٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا قَالَ فِيهِ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ: صَلَّى عَلَى قبر بعد ثلاث" إلَاّ هريم، وَهُرَيْمٌ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَزَادَ عَلَى سَائِرِ الرِّوَايَاتِ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ فَكُتِبَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ.
[ ١١ / ٤٧٣ ]
٥٣٥٢- وحَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، ومُحَمَّد بْنُ موسى القطان الواسطي، قَالَا: حَدَّثنَا يزيد بن هارون، قال: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيّ ﷺ عَلَى قَبْرٍ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ.
وَهَذَا اللَّفْظُ لا نَعْلَمُ أحدارواه عن الشيباني إلَاّ شَرِيكٌ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شَرِيكٍ إلَاّ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ فَذَكَرْنَاهُ مِنْ أَجْلِ الزيادة التي زاده عَلَى سَائِرِ الأَحَادِيثِ.
[ ١١ / ٤٧٣ ]
٥٣٥٣- حَدَّثنا أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان، يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنة، عَنْ عَاصِم الأَحْوَلِ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيّ ﷺ شَرِبَ، وهُو قَائِمٌ مِنْ زَمْزَمَ.
٥٣٥٤- وحَدَّثنا عَبد الله بن الصباح العطار، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ عُبَيد اللَّهِ بْنُ عَبد المجيد، قَال: حَدَّثنا شَرِيكٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ، وهُو قائم.
وحديث الشيباني لا نعلم () شَرِيكٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ.
وَأَمَّا حَدِيثُ عَاصِم فَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَاصِم فَاقْتَصَرْنَا عَلَى مَنْ ذَكَرْنَا.
[ ١١ / ٤٧٤ ]
٥٣٥٥- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، قَال: حَدَّثنا عَبد الواحد بن زياد، قَال: حَدَّثنا عَاصِم الأَحْوَلِ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَدَارَنِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن الشَّعْبِيِّ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَن الشَّعبِيّ إلَاّ عَاصِم.
[ ١١ / ٤٧٥ ]
٥٣٥٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن جَابِرٍ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا احْتَجَمَ احْتَجَمَ فِي الأَخْدَعَيْنِ قَالَ: فَدَعَا غُلامًا لِبَنِي بَيَاضَةَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ مُدًّا وَنِصْفَ. قَالَ: وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ فَحَطُّوا عَنْهُ نِصْفَ مُدٍّ، وَكان عَلَيْهِ مُدَّانِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ رُوِيَ قَرِيبٌ مِنْهُ بِغَيْرِ لَفْظِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وعَن غَيْرِهِ وَجَابِرٌ قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَحَدَّثُوا عنه.
[ ١١ / ٤٧٥ ]
٥٣٥٧- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يُحَدِّثُ، عَن ابْنِ عُمَر، وَابن عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّهُمَا قَالا: سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، الصَّلاةَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، وَهِيَ تَمَامٌ، وَالْوَتْرُ فِي السَّفَرِ سُنَّةٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ، عَن الشَّعبِيّ إلَاّ جابر، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ.
[ ١١ / ٤٧٦ ]
٥٣٥٨- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُمَارَةَ بْنِ صُبَيْحٍ، قَال: حَدَّثنا نصر بن مزاحم، قَال: حَدَّثنا قَيْسٌ، عَن جَابِرٍ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ مَتَى كَتَبْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ: وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَابِرٍ إلَاّ قَيْسٌ، ولَا عَنْ قَيْسٍ إلَاّ نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ وَلَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ، وَلكن لَمَّا لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ إلَاّ عَنْهُ أَخْرَجْنَاهُ عَنْهُ وَنَصْرٌ لَمْ يَكُنْ كَذَّابًا وَلَكِنَّهُ كَانَتْ فِيهِ شِيعِيَّةٌ.
[ ١١ / ٤٧٦ ]
٥٣٥٩- حَدَّثنا أَبُو موسى، قَال: حَدَّثنا وهب بن جرير، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَاصِم الأَحْوَلِ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِزَمْزَمَ، فَاسْتَسْقَى، فَأَتَيْتُهُ بدلوٍ، فَشَرِبَ، وهُو قائمٌ.
[ ١١ / ٤٧٧ ]
٥٣٦٠- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَالِجٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَال: حَدَّثنا خلف بن خليفة، قَال: حَدَّثنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ، فَشَكَا أصحابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعَطَشَ، فَقَالَ: ائْتُونِي بِمَاءٍ، فَأَتَوْهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ ماءٌ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الْمَاءِ، فَجَعَلَ الماءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، كَأَنَّهُ عَصَا مُوسَى، فاستقى القوم، وملؤُوا آنِيَتَهُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا حَدَّثَ بِهِ، عَن عَطاء، عَن الشَّعبِيّ إلَاّ خَلَفَ بْنَ خَلِيفَةَ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَرَوَاهُ أَبُو كُدَيْنَةَ، عَن عَطاء، عَن أَبِي الضُّحَى، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
[ ١١ / ٤٧٨ ]
٥٣٦١- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ هَيَّاجٍ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثنا أَبُو نعيم، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄: ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إلَاّ الْمَوَدَّةَ في القربي﴾ قَالَ: إلَاّ أَنْ تَصِلُوا قَرَابَتِي.
٥٣٦٢- وحَدَّثنا نَصْرُ بن علي، قال: أَخْبَرَنَا أبي، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوِهِ
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ، ولَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إلَاّ عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ.
[ ١١ / ٤٧٩ ]
٥٣٦٣- حَدَّثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن إدريس، قَال: حَدَّثنا دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وهُو بعرفة: ﴿اليوم أكلمت لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دينا﴾ .
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا حَدَّثَ بِهِ، عَن الشَّعبِيّ إلَاّ دَاوُدَ، ولَا، عَن دَاود إلَاّ ابْنَ إِدْرِيسَ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلَاّ مِن إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ، وَرَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ مِهْرَانَ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
[ ١١ / ٤٧٩ ]
٥٣٦٤- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَير بْنِ نُفَيْرٍ يُحَدِّثُ، عَن أَبيهِ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، ﵁، عَنِ النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه مَرَّ بِامْرَأَةٍ مُجِحٍّ عَلَى بَابِ فُسْطَاطٍ فَقَالَ: لَعَلَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُلِمَّ بِهَا قَالُوا: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ كَيْفَ يُوَرِّثُهُ، وهُو لا يَحِلُّ لَهُ؟! وَكَيْفَ يَسْتَرِقُّهُ، وهُو لا يَحِلُّ لَهُ؟!.
[ ١١ / ٤٨٠ ]
المجلد الثاني عشر
٥٣٦٥، ( هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ) (١)، عَن مُحَمد بْنِ سِيرِينَ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: صَلاةُ الْمَغْرِبِ وِتْرُ النَّهَارِ فَأَوْتِرُوا صَلاةَ اللَّيْلِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ فِي صَلاةِ الْمَغْرِبِ وِتْرُ النَّهَارِ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ عَبد الْعَزِيزِ، عَن هِشَامٍ وَجَمْعُ الْحَدِيثَيْنِ فِي صَلاةِ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى مَعْرُوفٌ، عَن مُحَمد بن سيرين، عَن ابْنِ عُمَر.
٥٣٦٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ أَبِي عَدِيّ، عَن يُونُسَ بْنِ عُبَيد، عَن مُحَمد بْنِ سِيرِينَ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٣٦٧- وحَدَّثنا مسلم بن حاتم، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن أَيُّوبَ، عَن ابْنِ سِيرِينَ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِ حَدِيثِ: صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مثنى.
_________________
(١) ما بين القوسين غير واضح بالأصل وفيه سقط وطمس.
[ ١٢ / ٧ ]
٥٣٦٨- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَن عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي جَيْشٍ فَلَقِينَا الْعَدُوَّ فَلَمَّا رَجَعْنَا الْمَدِينَةَ قُلْنَا: لَوْ لَقِينَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَإِنْ كَانَتْ لَنَا فَلَقِينَاهُ عِنْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ فَقُلْنَا لَهُ: نَحْنُ الْفَرَّارُونَ قَالَ: بَلْ أَنْتُمُ الْكَرَّارُونَ. فَقَالُوا: كَانَ كَذَا وَكَذَا، فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ: لا تَفْعَلُوا فَإِنِّي فِئَةُ الْمُسْلِمِينَ قَالَ: وَقَبَّلْنَا يَدَهُ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَن ابْنِ عُمَر غير هذا الحديث.
[ ١٢ / ٨ ]
٥٣٦٩- وحَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو قُتَيبة، حَدَّثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَن زُهَيْرِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَن تَمِيمِ بْنِ عِيَاضٍ، أَوْ فُلانِ بْنِ عِيَاضٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: تَسَحَّرَ النَّبِيّ ﷺ لَيْلَةً فَجَاءَ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلاثَةَ فَدَعَا النَّبِيّ ﷺ بِرَأْسٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ فَجَاءَ بِلالٌ يُؤْذِنُهُ لِصَلاةِ الصُّبْحِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ ﷺ: رويدك يابلال يَفْرَغَ عَلْقَمَةُ مِنْ سُحُورِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، وَإنَّما كَانَ بِلالٌ يُؤَذِّنُ قَبْلَ الْفَجْرِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ ﷺ: رويدك يَفْرَغَ عَلْقَمَةُ مِنْ سُحُورِهِ لأَنَّ عَلْقَمَةَ لَمْ يكن يعرف أن بلال يُؤَذِّنُ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَوْ أَذَّنَ بِلالٌ امْتَنَعَ علقمة لقلة معرفته بان بلال يؤذن قبل الفجر.
[ ١٢ / ٨ ]
٥٣٧٠- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ أُتِيَ بِضَبٍّ فَتَقَذَّرَهُ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ فَقَالَ: كُلُوهُ هُوَ حَلالٌ لا بَأْسَ بِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ بِرِوَايَةِ الشَّعْبِيِّ عَنْهُ.
[ ١٢ / ٩ ]
٥٣٧١- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ (بْنُ حَمَّادٍ) (١)، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، (أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِي بِجُبْنَةٍ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ هَذَا طَعَامٌ تَصْنَعُهُ الْمَجُوسُ) (٢) فَقَالَ: ضَعُوا فِيهِ السِّكِّينَ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يُروى، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الوجه، ولَا نَعلم رواه إلَاّ عَمْرو بن منصور.
_________________
(١) ما بين القوسين غير واضح بالأصل.
(٢) ما بين القوسين سقط من النسخة الخطية، وأثبتناه عن "السنن الكبرى" البيهقي ١٠/٦، و"إتحاف المهرة" ٤٩١٤، إذ ورد عند البيهقي من طريق إبراهيم بن عُيَيْنة، وفي "الإتحاف" من طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن عَمْرو بن منصور، به.
[ ١٢ / ٩ ]
٥٣٧٢- حَدَّثنا عُثمَان بن عُمَر، حَدَّثنا مَالِك بْنُ مِغْوَل، عَن جُنَيْدٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ، بَابٌ مِنْهَا لِمَنْ سَلَّ السَّيْفَ عَلَى أُمَّتِي، أَوْ قَالَ: عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هذا الوجه.
[ ١٢ / ١٠ ]
٥٣٧٣- حَدَّثنا عَمْرو، حَدَّثنا يَزِيدُ، عَن فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَن عَطِيَّةَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ عُمَر: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ﴾ قال: ﴿مِنْ ضُعْفٍ﴾، ثُمَّ قَالَ: قرأتُه عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﴿مِنْ ضُعْفٍ﴾ .
[ ١٢ / ١١ ]
٥٣٧٤- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَن الأَعْمَشِ، عَن عَطِيَّةَ، عَن أَبِي سَعِيد قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لَمْ يَنْظِرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. فَلَقِيتُ ابْنَ عُمَر بِالْبَلاطِ فَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ أَبِي سَعِيد، عَن النَّبِيّ ﷺ فقال: سمعته أذناي ووعاه قلبي.
[ ١٢ / ١٢ ]
٥٣٧٥- وحَدَّثنا عَمْرو، حَدَّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، حَدَّثنا شعبة، حَدَّثنا جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَنْ جَرَّ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِهِ خُيَلاءَ، أَوْ مَخْيَلَةً لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
[ ١٢ / ١٢ ]
٥٣٧٦- حَدَّثنا مُحَمد بن الليث الهدادي، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، حَدَّثنا شَيْبَانُ، عَن فِرَاسٍ، عَن عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الأواخر.
[ ١٢ / ١٢ ]
٥٣٧٧- وحَدَّثنا مُحَمد بن الليث، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن شَيْبَانَ، عَن فِرَاسٍ، عَن عَطِيَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانَ مَسْجِدُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ، فَخَرِبَ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْر فبناه من جزوع النَّخْلِ وَجَرِيدٍ، ثُمَّ خَرِبَ فِي زَمَنِ عُمَر فَبَنَاهُ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ وَجَرِيدٍ، ثُمَّ خَرِبَ فِي خِلافَةِ عُثمَان فَبَنَاهُ بِالآجُرِّ فَلَمَّا يَزَلْ بِنَاؤُهُ إِلَى السَّاعَةِ.
قَالَ: وَسُئِلَ النَّبِيّ ﷺ عَن الضَّبِّ فَقَالَ: لا آكُلُهُ، ولَا أَنْهَى عَنْهُ.
قَالَ: وَقال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كُلُّكُمْ رَاعٍ وكلكم مَسؤُول عَن رعيته، فإمام راع، وهُو مَسؤُول عَن رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي بَيْتِهِ، وهُو مَسؤُول عَن رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِهَا وَهِيَ مسؤُوله عَن رَعِيَّتِهَا، وَالْعَبْدُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ، وهُو مَسؤُول عَن رَعِيَّتِهِ.
قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عُمَر: طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ فَأَمَرَنِي النَّبِيّ ﷺ أَنْ أُرَاجِعَهَا.
[ ١٢ / ١٣ ]
٥٣٧٨- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا يزيد بن هارون، حَدَّثنا أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ، قَال: أَخْبَرني أَبُو بِشْرٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا فَقَدَ برىء من الله وبرىء اللَّهُ مِنْهُ قَالَ: وَأَيُّمَا أَهْلُ عَرْصَةٍ ظَلَّ فِيهِمُ امْرُؤٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ طَاوِيًا فَقَدْ بَرِئَتْ ذِمَّةُ اللَّهِ مِنْهُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
[ ١٢ / ١٤ ]
٥٣٧٩- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ المروزي، حَدَّثنا أَبُو اليمان، حَدَّثنا أَبُو الْمَهْدِيِّ سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قال: إن لكل شجرة ثمرة الْقُلُوبِ الْوَلَدُ إِنَّ اللَّهَ لا يَرْحَمُ مَنْ لا يَرْحَمُ وَلَدَهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يرحم الله إلَاّ رَحِيمٌ إلَاّ رَحِيمٌ قُلْنَا: يَا رَسولَ اللهِ كُلُّنَا يَرْحَمُ. قَالَ: لَيْسَ بِرَحْمَةٍ أَنْ يرحم أحدكم صاحبه إنما
[ ١٢ / ١٤ ]
٥٣٨٠- حَدَّثنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثنا أَبُو اليمان، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، (عَنْ كثير بن مرة) (١)، عَن ابن عمر بن الخطاب، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: خَمْسٌ مِنَ الإِيمَانِ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْهُ فَلا إِيمَانَ لَهُ (التَّسْلِيمُ لأَمْرِ الله، و) (٢) الرضا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَالتَّفْوِيضُ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ وَالتَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ وَالصَّبْرُ عِنْدَ (الصَّدْمَةِ الأُولَى وَلَمْ يَطْعَمِ) (٢) امْرُؤٌ حَقِيقَةَ الإِسْلامِ حَتَّى يَأْمَنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ. فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسولَ اللهِ (أَيُّ الإِسْلامِ) (٢) أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده علامات كمنذر الطَّرِيقِ شَهَادَةُ (أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ) (٢) وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَإِقَامُ الصَّلاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَالْحُكْمُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَطَاعَةُ النَّبِيّ الأُمِّيِّ والتسليم على بني آدم إذا لقيتموهم.
_________________
(١) ما بين القوسين أصابه الخرق، وفي "كشف الأستار" ١/٢٥: عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَرَ.
(٢) ما بين القوسين أصابه الخرق، انظر ال السابق.
[ ١٢ / ١٥ ]
٥٣٨١- وحَدَّثنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثنا أَبُو اليمان، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ .
[ ١٢ / ١٦ ]
٥٣٨٢- وحَدَّثنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثنا أَبُو اليمان، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: سُئِلَ النَّبِيّ ﷺ فَقِيلَ: أَرَأَيْتَ الأَرْضَ عَلَى مَا هِيَ؟ فَقَالَ: الأَرْضُ عَلَى الْمَاءِ فَقِيلَ: الْمَاءُ عَلَى مَا هُوَ؟ فَقَالَ: عَلَى صَخْرَةٍ خَضْرَاءَ فَقِيلَ: الصَّخْرَةُ عَلَى مَا هِيَ؟ قَالَ: عَلَى ظَهْرِ حُوتٍ يَلْتَقِي طَرَفَاهُ بِالْعَرْشِ قِيلَ: فَالْحُوتُ عَلَى مَا هُوَ؟ فَقَالَ: عَلَى كَاهِلِ مَلَكٍ قَدَمَاهُ فِي الْهَوَاءِ.
[ ١٢ / ١٦ ]
٥٣٨٣- وحَدَّثنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثنا أَبُو اليمان الحكم بن نافع، حَدَّثنا أَبُو الْمَهْدِيِّ سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ فِي الأَرْضِ يَأْوِي إِلَيْهِ كُلُّ مَظْلُومٍ مِنْ عِبَادِهِ فَإِنْ عَدَلَ كَانَ لَهُ الأَجْرُ، وَكان يَعْنِي عَلَى الرَّعِيَّةِ الشُّكْرُ، وَإن جَارَ، أَوْ حَافَ، أَوْ ظَلَمَ كَانَ عَلَيْهِ الْوِزْرُ وَعَلَى الرَّعِيَّةِ الصَّبْرُ، وَإِذَا جَارَتِ الْوُلاةُ قَحَطَتِ السَّمَاءُ، وَإِذَا مُنِعَتِ الزَّكَاةُ هَلَكَتِ الْمَوَاشِي، وَإِذَا ظَهَرَ الزِّنَا ظَهَرَ الْفَقْرُ وَالْمَسْكَنَةُ، وَإِذَا خَفَرَتِ الذِّمَّةُ أُدِيلَ لِلْكُفَّارِ، أَوْ كلمة نحوها.
[ ١٢ / ١٧ ]
٥٣٨٤- حَدَّثنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثنا أَبُو اليمان، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: سَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا، عَن وِتْرِهِمَا. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ. فَقَالَ: حَذِرٌ، وَقال لِعُمَرَ، فَقَالَ: أُوتِرُ آخِرَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: قَوِيٌّ مُعَانٌ.
[ ١٢ / ١٨ ]
٥٣٨٥ - وحَدَّثنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثنا أَبُو اليمان، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ تَلَبَّثَ، عَن أَصْحَابِهِ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ حَتَّى قَالُوا: طَلَعَتِ الشَّمْسُ، أَوْ: تَطْلُعُ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى بِهِمْ صَلاةَ الصُّبْحِ فَقَالَ: اثْبُتُوا عَلَى مَصَافِّكُمْ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُمْ: هَلْ تَدْرُونَ مَا حَبَسَنِي عَنْكُمْ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: إِنِّي صَلَّيْتُ فِي مُصَلايَ فَضَرَبَ عَلَى أُذُنِي فَجَاءَنِي رَبِّي ﵎ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَبِّ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى؟ قُلْتُ: لا أَدْرِي يَا رَبِّ. فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهُمَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ فَعَلِمْتُ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَبِّ وَسَعْدَيْكَ قَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى؟ فَقُلْتُ: فِي الْكَفَّارَاتِ وَالدَّرَجَاتِ قَالَ: وَمَا الْكَفَّارَاتُ وَالدَّرَجَاتُ؟ فَقُلْتُ: الْكَفَّارَاتُ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عِنْدَ الْكَرِيهَاتِ وَمَشْيٌ عَلَى الأَقْدُمِ إِلَى الْجُمُعَاتِ وَجُلُوسٌ فِي الْمَسَاجِدِ خَلْفَ الصَّلَوَاتِ. وَأَمَّا الدَّرَجَاتُ: فَإِطْعَامُ الطَّعَامِ وَطِيبُ الْكَلامِ وَالسُّجُودُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ. فَقَالَ لِي رَبِّي ﵎ سَلْنِي يَا مُحَمَّدُ، قُلْتُ: أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ وَأَسْأَلُكَ أَن تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي، وَإِذَا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبِّكَ اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ إِيمَانًا يُبَاشِرُ قَلْبِي حَتَّى أَعْلَمَ أَنْ لَنْ يُصِيبَنِي إلَاّ مَا كَتَبْتَ لِي وَرِضًا بِمَا قَدَّرْتَ علي.
[ ١٢ / ١٨ ]
٥٣٨٦ - وحَدَّثنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثنا أَبُو اليمان، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: ثَلاثٌ قَاصِمَاتُ الظَّهْرِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: ذَهَبَ عَنِّي وَاحِدَةٌ وَزَوْجُ سُوءٍ يَأْمَنُهَا صَاحِبُهَا وَتَخُونُهُ وَإِمَامٌ يُسْخِطُ اللَّهَ وَيُرْضِي النَّاسَ، وَإن مَثَلَ عَمَلِ الْمَرْأَةِ الْمُؤْمِنَةِ كَمَثَلِ عَمَلِ سَبْعِينَ صِدِّيقًا، وَإن عَمَلَ الْمَرَأَةِ الْفَاجِرَةِ كَفُجُورِ أَلْفِ فَاجِرَةٍ.
[ ١٢ / ١٩ ]
٥٣٨٧- حَدَّثنا سلمة، حَدَّثنا أَبُو المغيرة عَبد القدوس بن الحجاج، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ: اللَّهُمَّ، أَحْسَبُهُ قَالَ، إِيمَانًا يُبَاشِرُ قَلْبِي حَتَّى أَعْلَمَ أَلا يُصِيبَنِي إلَاّ مَا كَتَبْتَ لِي وَرِضًا مِنَ الْمَعِيشَةِ بِمَا قَسَمْتَ لِي.
وَأَحَادِيثُ سَعِيد بْنِ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن ابْنِ عُمَر إِنَّمَا كُتِبَتْ لِحُسْنِ كَلامِهِمَا، ولَا نَعلم شَارَكَهُ فِي أَكْثَرِهَا غَيْرُهُ.
وَسَعِيدٌ لَيْسَ بِالْحَافِظِ، وهُو شَامِيٌّ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ النَّاسُ عَلَى سُوءِ حِفْظِهِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ وَمَا كَانَ بَعْدَهُ مِنْ سَائِرِ الإِسْنَادِ فحسن.
[ ١٢ / ٢٠ ]
٥٣٨٨- حَدَّثنا عُبَيد بن أسباط بن مُحَمد، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا الأَعْمَشِ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن سَعْد مَوْلَى طَلْحَةَ، عَن ابْنِ عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يُحَدِّثُ حَدِيثًا لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ إلَاّ مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ أَكْثَرَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: كَانَ الْكِفْلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا يَتَوَرَّعُ مِنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَعْطَاهَا سِتِّينَ دِيَنارًا عَلَى أَنْ يَطَأَهَا فَلَمَّا قَعَدَ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ أَرْعَدَتْ وَبَكَتْ فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: لا وَلَكِنَّهُ عَمَلٌ مَا عَمِلْتُهُ قَطُّ، وَإنَّما حَمَلَنِي عَلَيْهِ الْحَاجَةُ قَالَ: فَتَفْعَلِينَ أَنْتِ هَذَا وَمَا فَعَلْتِيهِ قَطُّ اذْهَبِي فَهِيَ لَكِ، يَعْنِي الدَّنَانِيرَ _، وَقال: وَاللَّهِ لا أَعْصِي اللَّهَ بَعْدَهَا أَبَدًا فَبَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ فَأَصْبَحَ مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِهِ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لِلْكِفْلِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ هَذَا الطَّرِيقَ.
[ ١٢ / ٢٠ ]
٥٣٨٩- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ، عَن سُفيان، عَن فِرَاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ، عَن زَاذَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَر فَدَعَا عَبدا لَهُ قَدْ أَغْضَبَهُ فَأَعْتَقَهُ، ثُمَّ قَالَ: مَا لِي مِنْ أَجْرِهِ مَا يُسَاوِي هَذِهِ، أَوْ: قَدْرَ هَذِهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ ضَرَبَ عَبدا لَهُ حَدًّا، أَوْ لَطَمَهُ لَطْمَةً، شَكَّ عَبد الرَّحْمَنِ، كَانَ كَفَّارَتُهُ عِتْقَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا، عَن ابْنِ عُمَر أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ.
[ ١٢ / ٢١ ]
٥٣٩٠- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن مَنْصُورٍ، عَن سَعْد بْنِ عُبَيْدَةَ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَجُلا حَلَفَ بِالْكَعْبَةِ فَقَالَ ابْنُ عُمَر: احْلِفْ بِرَبِّ الْكَعْبَةِ فَإِنَّ عُمَر كَانَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا تَحْلِفْ بِأَبِيكَ فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ.
[ ١٢ / ٢٢ ]
٥٣٩١- وحَدَّثناه عَمْرو بن علي، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن سُفيان، (عَنْ) (١) مَنْصُورٍ، عَن سَعْد بْنِ عُبَيْدَةَ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قال: من (٢) حلف بـ (غير الله فقد) (٢) أشرك.
٥٣٩٢- وحَدَّثناه أحمد بن عَمْرو بن عبيدة: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا سُفيان: حدثني أبي، () (٣) عَن سَعْد بْنِ عُبَيْدَةَ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
_________________
(١) قوله: من" تحرف في الأصل إلى: و.
(٢) ما بين القوسين غير واضح بالأصل، راجع تعليق المحقق.
(٣) ما بين القوسين أصابه الخرم، راجع تعليق المحقق.
[ ١٢ / ٢٢ ]
٥٣٩٣- وحَدَّثناه عَمْرو بن علي، حَدَّثنا عَبد الرحمن، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن مَنْصُورٍ، عَن سَعْد بْنِ عُبَيْدَةَ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فقد أشرك.
[ ١٢ / ٢٣ ]
٥٣٩٤- حَدَّثنا سلمة، حَدَّثنا عَبد القدوس بن الحجاج، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: يُوشَكُ بِالْعِلْمِ أَنْ يُرْفَعَ، فَرَدَّدَهَا ثَلاثًا، فَقَالَ زياد بن لبيد: يانبي اللَّهِ بِأَبِي وَأُمِّي وَكَيْفَ يُرْفَعُ الْعِلْمُ مِنَّا وهذا كتاب الله قد قرأناه ونقرئه وَنُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا وَيُقْرِئُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ؟ ! فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ثكلتك أمك يازياد بْنَ لَبِيدٍ إِنْ كُنْتُ لأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهَاءِ أهل المدينة!! أوليس هَؤُلاءِ الْيَهُودُ عِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ؟! فَمَاذَا أَغْنَى عَنْهُمْ؟ ! إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ يَذْهَبُ بِالْعِلْمِ رَفْعًا يَرْفَعُهُ، وَلكن يَذْهَبُ بِحَمَلَتِهِ أَحْسِبُهُ قَالَ: ولَا يَذْهَبُ عَالِمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ إلَاّ كَانَ ثَغْرَةً فِي الإِسْلامِ لا تُسَدُّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
هَؤُلاءِ يُعْرَفُونَ بِكُنَاهِمْ: سَعْد بْنُ سِنَانٍ أَبُو الْمَهْدِيِّ وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ أَبُو شَجَرَةَ، وَأبُو الزَّاهِرِيَّةِ اسْمُهُ حُدَيْرٌ.
[ ١٢ / ٢٣ ]
٥٣٩٥- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ، عَن حُسَيْنِ بن واقد، عَن مروان بن المقفع، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ: ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١٢ / ٢٤ ]
٥٣٩٦- وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلابِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ، قَالَ: اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا حَتَّى تُخْرِجْنَا مِنْهَا.
[ ١٢ / ٢٥ ]
٥٣٩٧- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ المُفَضَّل الحراني، حَدَّثنا عُثمَان بن عَبد الرحمن الحراني، حَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتٍ، عَن أَبِي الْعَوَّامِ، عَن عَبد الْمَلِكِ بْنِ مُسَاحِقٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنَّكُمْ سَتُجَنِّدُونَ أَجْنَادًا فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسولَ اللهِ خِرْ لِي قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ بِلادِهِ فِيهَا خِيرَةُ اللَّهِ مِنْ عِبَادِهِ فَمَنْ رَغِبَ، عَن ذَلِكَ فَلْيَلْحَقْ بِنَجْدِهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإسناد.
[ ١٢ / ٢٥ ]
٥٣٩٨- حَدَّثنا سليمان بن سيف الحراني، حَدَّثنا أَبُو علي الحنفي، حَدَّثنا عباد حدثني مُحَمد بن المنكدر، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ حتى فرغ من الآية بلغ: ﴿سبحانه وتعلى عما يشركون﴾ قَالَ: فَقَالَ الْمِنْبَرُ هَكَذَا فَجَاءَ وَذَهَبَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَن ابْنِ عُمَر عُبَيد اللَّهِ بْنُ مِقْسَمٍ، ومُحَمَّد بْنُ الْمُنْكَدِرِ وَزَادَ عُبَيد اللَّهِ بْنُ مِقْسَمٍ: فَجَعَلَ يَجِيءُ وَيَذْهَبُ حَتَّى قُلْنَا: لَيَخِرَنَّ بِهِ.
[ ١٢ / ٢٦ ]
٥٣٩٩- حَدَّثنا سليمان بن سيف، حَدَّثنا مُحَمد بن سليمان بن أبي داود، حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَدْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ يُحَدِّثُ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَر قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُحْفِي شَارِبَهُ.
[ ١٢ / ٢٧ ]
٥٤٠٠- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الله المخرمي، حَدَّثنا أَبُو نعيم، حَدَّثنا شَرِيكٌ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَن عَطِيَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ عَطِيَّةُ، ولَا عَن عَطِيَّةَ إلَاّ عَبد اللَّهِ بْنُ عِيسَى، ولَا عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عِيسَى إلَاّ شَرِيكٌ، ولَا عَن شَرِيكٍ إلَاّ أَبُو نُعَيْمٍ.
[ ١٢ / ٢٨ ]
٥٤٠١- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ، حَدَّثنا عُمَر بن شَبِيب، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَن عَطِيَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: تُطَلَّقُ الأَمَةُ تَطْلِيقَتَيْنِ وَقُرْؤُهَا حَيْضَتَيْنِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ عُمَر بْنُ شَبِيبٍ.
[ ١٢ / ٢٨ ]
٥٤٠٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمد بن الحارث، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: صام نوحا الأَيَّامَ الْبِيضَ وَهِيَ: ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وخمس عشرة.
[ ١٢ / ٢٩ ]
٥٤٠٣- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ الْحَارِثِ: حَدَّثَنِي مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: تَعَافُوا تَسْقُطُ الضَّغَائِنُ بَيْنَكُمْ
[ ١٢ / ٣٠ ]
٥٤٠٤ - وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ الْحَارِثِ: حَدَّثَنِي مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ في العبيد: إن أحسنوا فاقبلوا، وَإن أساؤُوا فاعفوا، وَإن غلبوكم فبيعوا.
[ ١٢ / ٣٠ ]
٥٤٠٥- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لا شُفْعَةَ لِغَائِبٍ، ولَا لِصَغِيرٍ، وَالشُّفْعَةُ كَحَلِّ الْعِقَالِ.
[ ١٢ / ٣٠ ]
٥٤٠٦ - وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ الْحَارِثِ: حَدَّثَنِي مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: صَلاةُ الْمُسَايَفَةِ رَكْعَةٌ عَلَى أَيِّ وَجْهٍ كَانَ الرجل يجزىء عَنْهُ فَإِذَا، أَحسَبُهُ قَالَ - فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يعد.
[ ١٢ / ٣١ ]
٥٤٠٧- وحدثني مُحَمد بن المثنى، حَدَّثنا مُحَمد بن الحارث، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَنْ مَثَّلَ بِمَمْلُوكِهِ فَهُوَ حُرٌّ، وهُو مَوْلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ.
[ ١٢ / ٣١ ]
٥٤٠٨ - وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ الْحَارِثِ: حَدَّثَنِي مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: الْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ وَالنَّاسُ عَلَى شُرُوطِهِمْ مَا وَافَقَ الحق.
[ ١٢ / ٣٢ ]
٥٤٠٩- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ الْحَارِثِ: حَدَّثَنِي مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: اسْتِهْلالُ الصَّبِيِّ الْعِطَاسُ.
[ ١٢ / ٣٢ ]
٥٤١٠- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ الْحَارِثِ: حَدَّثَنِي مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَلْعُونٌ مَنْ تَوَلَّى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ مَلْعُونٌ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَمَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ عَلامَ الأَرْضِ.
[ ١٢ / ٣٢ ]
٥٤١١- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ الْحَارِثِ: حَدَّثَنِي مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر أَنَّهُ أَتَى النَّبِيّ ﷺ، وهُو قَائِمٌ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَقُمْتُ عَلَى شِمَالِهِ فَأَدَارَنِي حَتَّى جَعَلَنِي عَلَى يَمِينِهِ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَأَحَادِيثُ مُحَمد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر كَثِيرَةٌ وَهِيَ كَثِيرَةُ الْمَنَاكِيرِ، وَإنَّما أَخْرَجْنَا مِنْهَا مَا يَحْسُنُ إخراجه لأن مُحَمد ضعيف الحديث عند أهل العلم.
[ ١٢ / ٣٣ ]
٥٤١٢- حَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ الْحَارِثِ، عَن مُحَمد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: الْحَرْبُ خُدْعَةٌ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ رَوَى عَنْهُ عَفَّانُ، وهُو رَجُلٌ مَشْهُورٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَإنَّما يَأْتِي نَكِرَةُ هَذِهِ الأَحَادِيثِ مِنْ مُحَمد بْنِ عَبد الرحمن.
[ ١٢ / ٣٣ ]
٥٤١٣- حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ، ومُحَمَّد بن مسكين، قالَا: حَدَّثنا يَحْيَى بن حسان، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَن أَبِيه، عَن ابن عمر (ح)
٥٤١٤- وحَدَّثناه عُمَر بن الخطاب، حَدَّثنا يَحْيَى الوحاظي، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا رَأَيْتمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَن ابْنِ عُمَر وَرَوَاهُ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، عَن ابْنِ عُمَر، ولَا نَعلم يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَيْنِ الطريقين.
حَدَّثنا أَبُو عَبد الله: أَخْبَرَنَا مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: أَمْلَى عَلَيَّ أَبُو بَكْرٍ قَالَ: وَأَحَادِيثُ نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر هَذِهِ رَوَاهَا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر وَقَدْ تَابَعَ عُبَيد اللَّهِ غَيْرَ وَاحِدٍ فِي رِوَايَتِهِ هَذِهِ، عَن نافعٍ فَذَكَرْنَا بَعْضَ مَنْ تَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ نَافِعٍ لأَنَّهُ كَانَ أَكْثَرَ مَنْ رَوَى عَنْ نَافِعٍ صَرْدًا فَبَدَأْنَا بِهِ، ثُمَّ ذَكَرْنَا مَا لَمْ يَرْوِهِ عُبَيد اللَّهِ وَمَا رَوَاهُ غَيْرُهُ بَعْدُ.
[ ١٢ / ٣٤ ]
٥٤١٥- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الْقَطَّانُ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، قَال: أَخْبَرني نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: اجْعَلُوا آخِرَ صَلاتِكُمْ وِتْرًا.
[ ١٢ / ٣٥ ]
٥٤١٦- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، قَال: أَخْبَرني نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قال: مَا حَقُّ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ، لَهُ شَيْءٌ يُوصِيَ فِيهِ، يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ، إِلَاّ وَوَصِيَّتُهُ عِنْدَهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ.
[ ١٢ / ٣٥ ]
٥٤١٧- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَا حق امرىء لَهُ مَالٌ يُرِيدُ أَنْ يُوصِيَ فِيهِ أَنْ يَبِيتَ لَيْلَتَيْنِ إلَاّ وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ.
٥٤١٨- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحٌ، عَن مَالِكٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، بنحوه.
٥٤١٩- وحَدَّثناه أحمد بن ثابت، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ، عَن ابْنِ عَوْنٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: أَظُنُّهُ، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ٣٥ ]
٥٤٢٠- وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ حَرْبٍ: حَدَّثنا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيد، حَدَّثنا عُمَر بْنُ رَاشِدٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ أَلا يَبِيتَ لَيْلَتَيْنِ حَتَّى يَكْتُبَ وَصِيَّتَهُ.
[ ١٢ / ٣٦ ]
٥٤٢١- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، قَال: أَخْبَرني نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: اجْعَلُوا مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا.
[ ١٢ / ٣٦ ]
٥٤٢٢- وحَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ، وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا.
[ ١٢ / ٣٧ ]
٥٤٢٣- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٤٢٤- وحَدَّثناه أحمد بن مالك، حَدَّثنا عَبد الْوَارِثِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه نَهَى عَن الْوِصَالِ قَالُوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ يَا رَسولَ اللهِ!! قَالَ إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ إني أبيت أطعم وأسقى.
٥٤٢٥- وحَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح بن عبادة، حَدَّثنا مَالِكٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَرَوَاهُ أَيْضًا عُمَر بْنُ شَيْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر فَاجْتَزَيْنَا بمن سمينا.
[ ١٢ / ٣٧ ]
٥٤٢٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: مَا تَرَكْتُ اسْتِلامَ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ: الْيَمَانِيِّ وَالْحَجَرِ مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يستلمها في شدة، ولَا رخاء.
٥٤٢٧- وحَدَّثناه عَمْرو بن علي، حَدَّثنا عَاصِم بْنُ هِلالٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ وَغَيْرُهُ، عَن نافعٍ فَتَابَعَ مَنْ سمينا.
[ ١٢ / ٣٨ ]
٥٤٢٨- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، قَال: أَخْبَرني نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَر أَنَّهُ كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بَعْدَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَجَدَّ بِهِ السَّيْرُ جمع بين المغرب والعشاء.
٥٤٢٩- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا عُمَر بْنُ مُحَمد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، بنحوه.
[ ١٢ / ٣٨ ]
٥٤٣٠- وحَدَّثناه علي بن المنذر، حَدَّثنا ابن فضيل، حَدَّثنا أَبِي، عَن نافعٍ، وعَبد اللهِ بْنِ وَاقِدٍ قَالا: أَتَى ابْنُ عُمَر الصَّرِيخُ عَلَى صَفِيَّةَ عِنْدَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ فَقَالَ لِلْمُؤَذِّنِ: الصَّلاةُ فَقَالَ: سِرْ فَسَارَ حَتَّى كَانَ قَبْلَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ الشَّفَقُ نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ قَالَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان إذا عجل به أمر أَمْرٌ صَنَعَ مِثْلَ الَّذِي صَنَعْتُ فَسَارَ فِي ذلك اليوم والليلة مسيرة ثلاث.
[ ١٢ / ٣٩ ]
٥٤٣١ - حَدَّثَناه مُحَمد بن عُثمَان، حَدَّثنا عُبَيد الله، يعني ابن موسى، حَدَّثنا شَيْبَانُ، عَن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ كَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ السير جمع بين المغرب والعشاء.
[ ١٢ / ٣٩ ]
٥٤٣٢- وحَدَّثناه ابْنُ كَرَامَةَ، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن إِسْرَائِيلَ، عَن خُصَيف، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ أَخَّرَ الظُّهْرَ، وَعَجَّلَ الْعَصْرَ، وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ، وَعَجَّلَ الْعِشَاءَ.
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ مِمَّنْ لَمْ نُسَمِّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
٥٤٣٣- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب بن عَبد المجيد، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأَنْصَارِيُّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ، فِي تَعْجِيلِ الصَّلاةِ.
[ ١٢ / ٣٩ ]
٥٤٣٤- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ أَخْبَرَنِي نَافِعٍ أَنَّ عَبد اللَّهِ بْنَ عَبد اللَّهِ وَسَالِمَ بْنَ عَبد اللَّهِ كَلَّمَا عَبد اللَّهِ حِينَ كَانَ بَيْنَ الْحَجَّاجِ، وَابن الزُّبَيْرِ وَقَالا: لا يَضُرُّكَ أَلا تَحُجَّ الْعَامَ فَإِنَّا نَخْشَى أَنْ يَكُونَ بَيْنَ النَّاسِ قِتَالٌ، أَوْ يُحَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَقَالَ: إِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ حَالَتْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ: أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةَ فَلَبَّى بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ قَالَ: إِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَأنا مَعَهُ، ثُمَّ تَلا: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أسوة حسنة﴾، ثُمَّ سَارَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِظَهْرِ الْبَيْدَاءِ فَقَالَ: مَا أَمْرُهُمَا إلَاّ وَاحِدٌ إِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْعُمْرَةِ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْحَجِّ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجَّةً مَعَ عُمْرَتِي فَانْطَلَقَ حَتَّى ابْتَاعَ بِقُدَيْدٍ هَدْيًا، ثُمَّ طَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلَمْ يَحِلَّ مِنْهُمَا، أَوْ مِنْهُمَا حَتَّى كَانَ يَوْمَ النَّحْرِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَابن عَجْلان وَمَالِكٌ وَجَمَاعَةٌ، عَن نافعٍ، عَن ابن عُمَر فاجتزينا بمن ذكرنا.
[ ١٢ / ٤٠ ]
٥٤٣٥- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، قَال: أَخْبَرني نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: تَلَقَّفْتُ التَّلْبِيَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لك والملك لا شريك لك.
٥٤٣٦- وحَدَّثناه مُحَمد بن المثنى، حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: تَلَقَّيْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ: تَلَقَّفْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فذكره بِنَحْوِهِ.
٥٤٣٧- حَدَّثنا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سعيد، حَدَّثنا أَبُو خالد، يعني الأحمر، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُلَبِّي لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ مَالِكٌ وَابْنُ أَبِي لَيْلَى وَغَيْرُ وَاحِدٍ فَاجْتَزَيْنَا بمن ذكرنا.
[ ١٢ / ٤١ ]
٥٤٣٨- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الْمُضْمَرَةِ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِلَي ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ وَمَا لَمْ تُضَمَّرْ مِنْهَا مِنْ ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق.
٥٤٣٩ - حَدَّثَناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحٌ، عَن مَالِكٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحو منه.
[ ١٢ / ٤٢ ]
٥٤٤٠- وحَدَّثناه مُؤَمَّل، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر أَن النَّبِيّ ﷺ سَبَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ فَأَرْسَلَ مَا ضُمِّرَ مِنْهَا مِنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ وَأَرْسَلَ مَا لَمْ يُضَمَّرْ مِنْهَا مِنْ ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ صَخْرُ بْنُ جُوَيْرَةَ ومالك وموسى بن عقبة وجويرة بْنُ أَسْمَاءَ وَغَيْرُهُمْ فَاجْتَزَيْنَا بِمَنْ سَمَّيْنَا.
[ ١٢ / ٤٢ ]
٥٤٤١- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: الَّذِينَ يَصْنَعُونَ هَذِهِ الصُّوَرَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ.
٥٤٤٢ - وحَدَّثناه وَهْبُ بن يَحْيَى، حَدَّثنا ميمون بن زيد، حَدَّثنا عُمَر بْنُ مُحَمد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: الَّذِينَ يَصْنَعُونَ الصُّوَرَ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ.
٥٤٤٣- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن أَيُّوبُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ لَمْ نُسَمِّهِ واجتزأنا بمن ذكرنا.
[ ١٢ / ٤٣ ]
٥٤٤٤- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، قَال: أَخْبَرني نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيّ ﷺ عَن صَلاةِ اللَّيْلِ قَالَ: يُصَلِّي أَحَدُكُمْ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ الصُّبْحَ صَلَّى ركعة توتر له صلاته.
[ ١٢ / ٤٤ ]
٥٤٤٥- وحَدَّثناه مُحَمد بن مرداس الأنصاري، حَدَّثنا سليمان بن سليمان، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ.
وَحَدِيثُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ سُلَيْمَانَ بن سليمان، عَن سليمان التيمي، عَن طاووس، عَن ابْنِ عُمَرَ.
[ ١٢ / ٤٤ ]
٥٤٤٦- وحَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان بن كرامة، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، حَدَّثنا شَيْبَانُ، عَن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ وَنَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: صَلاةُ اللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا خِفْتُمُ الصُّبْحَ فَأَوْتِرُوا بِوَاحِدَةٍ.
[ ١٢ / ٤٥ ]
٥٤٤٧- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحٌ، عَن مَالِكٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ صلاته.
٥٤٤٨- وحَدَّثناه عَمْرو بن علي، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ٤٥ ]
٥٤٤٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ صلاته.
[ ١٢ / ٤٦ ]
٥٤٥٠- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لا جُنَاحَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ، وهُو حَرَامٌ: الْعَقْرَبُ وَالْحِدَأَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ والغراب والفأرة.
٥٤٥١- حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ خَلادٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثنا فُلَيْحٌ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ. يَعْنِي: فِيمَا يَقْتُلُ الْمُحْرِمِ.
٥٤٥٢ - وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحٌ، عَن مَالِكٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﵇ بنحوه.
[ ١٢ / ٤٦ ]
٥٤٥٣- وحَدَّثناه مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ، يَعْنِي ابْنُ عُلَيَّة، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَيْسَ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي قَتْلِهِنَّ جُنَاحٌ: الْحِدَأَةُ والعقرب والفأرة والغراب والكلب العقور.
[ ١٢ / ٤٧ ]
٥٤٥٤- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه نَهَى أن تحتلب المواشي بغير إذن أربابها.
[ ١٢ / ٤٧ ]
٥٤٥٥- وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٤٥٦- وحَدَّثناه بِشْر بن خالد، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ مَسْلَمَةَ، عَن إِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة، عَن نافعٍ، عَن ابن عُمَر (ح)
٥٤٥٧ - وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ الأَخْنَسِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، قَال: لَا يَحْتَلِبَنَّ أَحَدُكُمْ مَاشِيَةَ أَخِيهِ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرُبَتُهُ فَيُكْسَرَ بَابُهَا؟! لا يحتلب أحدكم ماشية امرىء إلَاّ بإذنه.
[ ١٢ / ٤٩ ]
٥٤٥٨- وحَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لا يَحْتَلِبَنَّ أَحَدُكُمْ مَاشِيَةَ أَحَدٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ أَيَسُرُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرُبَتُهُ فَيُكْسَرَ بَابُ خَزَانَتِهِ وَيُنْتَثَلُ مَا فيها؟ ! فإنما تحزن لَهُمْ ضُرُوعُ مَوَاشِيهِمْ فَلا يُحْتَلَبَنَّ مَاشِيَةُ أَحَدٍ إلَاّ بإذنه.
[ ١٢ / ٤٩ ]
٥٤٥٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ.
٥٤٦٠- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن شَيْبَانَ، عَن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ٤٩ ]
٥٤٦١- وحَدَّثناه علي بن المنذر، حَدَّثنا ابن فضيل، حَدَّثنا لَيْثٌ وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ، وَقال شَيْبَانُ: مَنْ تَرَكَ صَلاةَ الْعَصْرِ حَتَّى تَفُوتَهُ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ.
[ ١٢ / ٥١ ]
٥٤٦٢- وحَدَّثناه مُحَمد بن يَحْيَى، حَدَّثنا بِشْر بن عُمَر، حَدَّثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ.
٥٤٦٣- وحَدَّثناه عَمْرو بن علي، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
٥٤٦٤- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ الأَخْنَسِ، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ٥١ ]
٥٤٦٥- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، قَال: أَخْبَرني نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: سَأَلَ الرَّجُلُ النَّبِيّ ﷺ عَن الضَّبِّ فَقَالَ: لا آكُلُهُ، ولَا أحرمه.
٥٤٦٦- وحَدَّثناه مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ٥٢ ]
٥٤٦٧- وحَدَّثناه مُحَمد بن عُثمَان بن كرامة، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن مَالِك بِن مِغْوَل، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه سُئل عَن الضَّبِّ فقال: لا آكله، ولَا أحرمه.
٥٤٦٨- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا سَعِيد، يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَرُوبة، عَن يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ٥٣ ]
٥٤٦٩- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه أُتِيَ بِضَبٍّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهُ.
[ ١٢ / ٥٣ ]
٥٤٧٠- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى: حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ.
٥٤٧١- وحَدَّثناه مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
٥٤٧٢- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا قَبِيصَة، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
[ ١٢ / ٥٣ ]
٥٤٧٣- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحٌ، عَن مَالِكٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٤٧٤ - وحَدَّثنا عَبد القدوس بن مُحَمد، حَدَّثنا مُحَمد بْن جَهْضَمٍ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَن عُمَر بْنِ نَافِعٍ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ إلَاّ أَنَّهُ قَالَ: عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
[ ١٢ / ٥٥ ]
٥٤٧٥، وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر (ح)
٥٤٧٦- وحَدَّثناه بِشْر بن خالد، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ مَسْلَمَةَ، عَن إِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
[ ١٢ / ٥٥ ]
٥٤٧٧- وحَدَّثنا ابن مَعْمَر، حَدَّثنا يَعْلَى بن عُبَيد، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ، عَن نافعٍ، عَن ابِن عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ فِي قِصَّةِ الْفِطْرِ.
فَأَمَّا حَدِيثُ مَالِكٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ الَّذِي ذَكَرَهُ، وَقال: مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَدْ تَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَن عُمَر بْنِ نَافِعٍ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ وَحَدِيثُ يَعْلَى، عَن مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ، عَن نافعٍ، عَن ابِن عُمَر لَمْ يُذْكَرْ فِيهِ: مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
[ ١٢ / ٥٦ ]
٥٤٧٨- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ الطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ إلَاّ أَنْ يُؤْمَرَ بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا طاعة.
٥٤٧٩- وحَدَّثناه مُحَمد بن المثنى، حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْن عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ٥٦ ]
٥٤٨٠- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ، ولَا أَعْلَمُهُ إلَاّ عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.
[ ١٢ / ٥٧ ]
٥٤٨١- وحَدَّثناه أَبُو كامل ويحيى بن درست، قالَا: حَدَّثنا حَمَّادُ بُن زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيّ ﷺ قَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا، فَمَاتَ وَهُوَ يُدمِنُهَا، لَمْ يَتُبْ، لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَةِ.
[ ١٢ / ٥٨ ]
٥٤٨٢- وحَدَّثناه خالد بن يوسف، حَدَّثنا أَبِي، عَن ابْنِ عَجْلان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قال: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.
٥٤٨٣- وحَدَّثناه ابن كرامة، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن شَيْبَانَ، عَن لَيْثٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ.
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُحَمد بْن إِسْحَاقَ وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَغَيْرُهُمَا.
[ ١٢ / ٥٨ ]
٥٤٨٤- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد الله، قال: أَخْبَرَنَا نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، قَال: لَا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، ولَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أخيه إلَاّ أن يأذن له.
[ ١٢ / ٥٩ ]
٥٤٨٥- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ الأَخْنَسِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: لا يَبِيعَنَّ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، ولَا يَخْطُبُ بَعْضُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ بَعْضٍ.
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْهُمْ: مَالِكٌ وَصَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ وَغَيْرُهُمْ.
[ ١٢ / ٦٠ ]
٥٤٨٦ - وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قالَا: حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ.
٥٤٨٧- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، أخبرَنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
[ ١٢ / ٦٠ ]
٥٤٨٨- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، قَال: أَخْبَرني نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ يُعْرَضُ عَلَى مَقْعَدِهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعِشِيِّ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإن كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ يُقَالُ: هَذَا مَقْعَدُكَ حتى تبعث.
٥٤٨٩- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
٥٤٩٠- وحَدَّثنا الفضل بن سَهْل، حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد: حَدَّثَنِي أَبِي، عَن صَالِحِ بْنِ كَيْسان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
[ ١٢ / ٦٢ ]
٥٤٩١ - وحَدَّثنا الفضل بن سَهْل، حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَن صَالِحِ بْنِ كَيْسان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٤٩٢- وحَدَّثناه يوسف بن موسى، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَن لَيْثٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ يُعْرَضُ عَلَى مَكَانِهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعِشِيِّ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإن كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ: رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَن نافعٍ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ أَيُّوبَ وَحَدِيثَ عُبَيد اللَّهِ.
[ ١٢ / ٦٣ ]
٥٤٩٣- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى وعَبد الوَهَّاب، عَن عُبَيد اللَّهِ، قَال: أَخْبَرني نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا.
[ ١٢ / ٦٣ ]
٥٤٩٤- حَدَّثنا وهب بن يَحْيَى، حَدَّثنا مَيْمُونُ بْنُ زَيْدٍ، عَن عُمَر بْنِ مُحَمد وَعُبَيْدِ اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا.
[ ١٢ / ٦٤ ]
٥٤٩٥ - وحَدَّثنا إبراهيم بن مُحَمد السكري، حَدَّثنا سَعِيد بن سليمان، حَدَّثنا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، عَن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ، مَثَلُ الإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ، إِنْ عَقَلَهَا صَاحِبُهَا حَبَسَهَا، وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ.
[ ١٢ / ٦٤ ]
٥٤٩٦ - وحَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا مَالِكٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ مَثَلُ الإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ إِنْ تعاهدها أمسكها، وَإن تركها ذهبت.
٥٤٩٧- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا أَبُو عامر، حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ سَعْد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَزَادَ فِيهِ: وَإِنَّ صَاحِبَ الْقُرْآنِ إِنْ قَرَأَهُ ذَكَرَهُ، وَإن تَرَكَهُ نَسِيَهُ.
٥٤٩٨- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح بن عبادة، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ الأَخْنَسِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوٍ مِنْ حَدِيثِ عُبَيد اللَّهِ.
[ ١٢ / ٦٥ ]
٥٤٩٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، قَال: أَخْبَرني نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَن الشغار.
[ ١٢ / ٦٦ ]
٥٥٠٠- وحَدَّثنا زهير بن مُحَمد، حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَن الشِّغَارِ.
٥٥٠١- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الملك بن أبي الشوارب، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَن عَبد الرَّحْمَنِ السَّرَّاجِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه نَهَى عَن الشِّغَارِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَن نافع.
[ ١٢ / ٦٧ ]
٥٥٠٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى وعَبد الوَهَّاب، واللفظُ لِيَحْيَى أَنَّ النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَن التَّلَقِّي.
[ ١٢ / ٦٧ ]
٥٥٠٣- وحَدَّثناه يَحْيَى بن مُحَمد بن السكن، حَدَّثنا مُحَمد بْن جَهْضَمٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَن عُمَر بْنِ نَافِعٍ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه نَهَى عَن تَلَقِّي الرُّكْبَانِ وَأَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وعَن النِّجَاشِ.
[ ١٢ / ٦٨ ]
٥٥٠٤- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ.
[ ١٢ / ٦٨ ]
٥٥٠٥ - حَدَّثَناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن أَكْلِ الْحِمَارِ الأهلي وكانوا احتاجوا إليه يوم خيبر.
٥٥٠٦- حَدَّثنا عُبَيد بن إسماعيل الهباري، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ وَسَالِمٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، يَوْمَ خَيْبَرَ.
[ ١٢ / ٦٩ ]
٥٥٠٧ - وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى وعَبد الوَهَّاب، عَن عُبَيد اللَّهِ، قَال: أَخْبَرني نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهِ.
٥٥٠٨- حَدَّثنا وَهْبُ بن يَحْيَى، حَدَّثنا مَيْمُونُ بْنُ زَيْدٍ، عَن عُمَر بْنِ مُحَمد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
[ ١٢ / ٧٠ ]
٥٥٠٩- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا مَالِكٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهِ.
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ.
[ ١٢ / ٧١ ]
٥٥١٠- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، قَال: أَخْبَرني نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَاّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ.
٥٥١١- وحَدَّثناه مُحَمد بن المثنى، حَدَّثنا يَحْيَى، حَدَّثنا مُوسَى الْجُهَنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا يُحَدِّثُ عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
[ ١٢ / ٧١ ]
٥٥١٢- حَدَّثنا وهب بن يَحْيَى، حَدَّثنا ميمون بن زيد، حَدَّثنا عُمَر بْنُ مُحَمد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَاّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ.
[ ١٢ / ٧٢ ]
٥٥١٣- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، قَال: أَخْبَرني نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: صَلاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلاتِهِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً.
٥٥١٤- حَدَّثنا أَحْمَدُ بن سنان، حَدَّثنا أَبُو أحمد، حَدَّثنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بمثله.
٥٥١٥- وحَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحٌ، عَن مَالِكٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: صَلاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلاتِهِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً.
[ ١٢ / ٧٣ ]
٥٥١٦ - وحَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك، حَدَّثنا أَبُو صدقة بكر بن صدقة الحدني، حَدَّثنا ابْنِ عَجْلان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: تَفْضُلُ صَلاةُ الْجَمِيعِ عَلَى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِضْعًا وَعِشْرِينَ صَلاةً.
[ ١٢ / ٧٤ ]
٥٥١٧ - وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّاسَ كَانُوا يَتَبَايَعُونَ الطَّعَامَ جُزَافًا فَنَهَاهُمُ النَّبِيّ ﷺ أَنْ يَبِيعُوهُ حَتَّى يَنْقُلُوهُ، أَوْ يَنَتَقَّلُوهُ يَعْنِي: إِلَى رِحَالِهِمْ.
[ ١٢ / ٧٤ ]
٥٥١٨- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ.
٥٥١٩- حَدَّثنا وهب بن يَحْيَى، حَدَّثنا مَيْمُونُ بْنُ زَيْدٍ، عَن عُمَر بْنِ مُحَمد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ.
٥٥٢٠- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ الأَخْنَسِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ فِيمَا أَحْسِبُ ذَلِكَ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ٧٥ ]
٥٥٢١- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، قَال: أَخْبَرني نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قَامَ عِنْدَ بَابِ عَائِشَةَ، أَوْ حَفْصَةَ، أَبُو مُوسَى شَكَّ، فَقَالَ: إِنَّ الْفِتْنَةَ مِنْ هَاهُنا، مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ، مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا.
[ ١٢ / ٧٦ ]
٥٥٢٢- حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَامَ مُسْتَقْبِلَ الْمَشْرِقِ عِنْدَ حُجْرَةِ عائشة فقال: إن الفتنة من هَاهُنا يَقُولُهَا، مَرَّتَيْنِ، مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ.
٥٥٢٣- حَدَّثنا الفضل بن سَهْل، حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَن صَالِحِ بْنِ كَيْسان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
[ ١٢ / ٧٦ ]
٥٥٢٤- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا نَصَحَ الْعَبْدُ لِسَيِّدِهِ، وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، فَلَهُ أجره مَرَّتَيْنِ.
٥٥٢٥- وحَدَّثناه الحسن بن يَحْيَى، حَدَّثنا مُحَمد بن الفضل، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
٥٥٢٦- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا مَالِكٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَحَدِيثُ أَيُّوبَ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ إلَاّ سَعِيد بْنُ زَيْدٍ وَسَعِيدُ بْنُ زيد صالح.
[ ١٢ / ٧٧ ]
٥٥٢٧- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، وَعَبد الوَهَّاب، عَن عُبَيد اللَّهِ (١)، أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ حَتَّى أن الحجر ليقول: يامسلم هَذَا يَهُودِيٌّ تَعَالَ فَاقْتُلْهُ.
وَقال عَبد الوَهَّاب: هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي.
٥٥٢٨- حَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْل، حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَبِيه، عَن صَالِحِ بْنِ كَيْسان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: عَبد الله"، والحديث أخرجه مسلم ٨/١٨٨ (٧٤٤١) قال: حَدَّثَنا مُحَمد بن المُثَنَّى، وعُبَيْد اللهِ بن سَعِيد، قالا: حدَّثنا يَحْيَى، عن عُبَيد اللهِ، به.
[ ١٢ / ٧٨ ]
٥٥٢٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ مِنْ مَكَّةَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا وَخَرَجَ من السفلى.
[ ١٢ / ٧٩ ]
٥٥٣٠- حَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ: الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، الْيَدُ الْعُلْيَا الْمُعْطِيَةُ، وَالْيَدُ السُّفْلَى السَّائِلَةُ.
[ ١٢ / ٧٩ ]
٥٥٣١- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ.
[ ١٢ / ٨٠ ]
٥٥٣٢- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا يزيد بن زريع، حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ
٥٥٣٣- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن حَنْظَلَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قطع في مجن قيمته ثلاثية دراهم.
٥٥٣٤- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَطَعَ سَارِقًا فِي مِجَنٍّ.
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَن نَافِعٍ.
[ ١٢ / ٨١ ]
٥٥٣٥ - وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّهُ لَعَنَ الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ، والْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ.
[ ١٢ / ٨١ ]
٥٥٣٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: أَمَامَكُمْ حَوْضٌ، كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ.
[ ١٢ / ٨٢ ]
٥٥٣٧- وحَدَّثناه العباس بن الوليد النرسي، حَدَّثنا حَمَّادُ بُن زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٥٣٨- وحَدَّثناه إسماعيل بن مسعود، حَدَّثنا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا كَمَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا شَكَّ الْفُضَيْلُ وَحَمَّادٌ لَمْ يَشُكَّ فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَ نَافِعٍ: إِنَّهُ شَكَّ فَقَالَ: هُوَ حَقٌّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
[ ١٢ / ٨٣ ]
٥٥٣٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى وعَبد الوَهَّاب، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ.
وَقَالَ عَبد الوَهَّاب: فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ.
٥٥٤٠- وحَدَّثناه إبراهيم بن يوسف، حَدَّثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَن الأَوزَاعِيّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ٨٣ ]
٥٥٤١- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى وعَبد الوَهَّاب، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الْمُتَبَايِعَيْنِ بِالْخِيَارِ فِي بَيْعِهِمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا إلَاّ أَنْ يَكُونَ الْبَيْعُ خِيَارًا.
قَالَ نَافِعٌ: فَكَانَ ابْنُ عُمَر إِذَا اشْتَرَى شَيْئًا يُعْجِبُهُ فَارَقَ صَاحِبَهُ.
[ ١٢ / ٨٤ ]
٥٥٤٢- وحَدَّثنا أَبُو كامل، حَدَّثنا حَمَّادُ بُن زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يتفرقا.
٥٥٤٣- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
[ ١٢ / ٨٥ ]
٥٥٤٤- حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا عُمَر بْنُ مُحَمد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: حديث ويكون البيع خيار.
٥٥٤٥ - وحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ: حَدَّثنا..، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
حَدِيثُ عُمَر بْنِ مُحَمد
[ ١٢ / ٨٥ ]
٥٥٤٦،..، حَدَّثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ محمد.
٥٥٤٧- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ لاعَنَ بَيْنَ رجل وامرأته من الأنصار وفرق بينهما.
[ ١٢ / ٨٦ ]
٥٥٤٨- وحَدَّثنا مُحَمد، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: جَاءَ ابْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ مَاتَ أَبُوهُ فَقَالَ: أَعْطِنَا قَمِيصَكَ فَأَعْطَاهُ قَمِيصَهُ، وَقال: إِذَا فَرَغْتُمْ فَآذِنُونِي فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ جَذَبَهُ عُمَر، وَقال: أَلَيْسَ قَدْ نَهَاكَ اللَّهُ، عَن المنافقين؟ فقال: أنا بين خيرتن قَالَ: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ، أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ فَصَلَّى عَلَيْهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا، ولَا تَقُمْ عَلَى قبره﴾ فَتَرَكَ الصَّلاةَ عَلَيْهِمْ.
[ ١٢ / ٨٦ ]
٥٥٤٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٥٥٥٠- حَدَّثنا مُؤَمَّل بْنُ هشام، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ٨٧ ]
٥٥٥١- وحَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحٌ، عَن مَالِكٌ، عَن نافعٍ وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وعَبد اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لا يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
[ ١٢ / ٨٧ ]
٥٥٥٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، قَال: لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ الْمَسَاجِدَ.
[ ١٢ / ٨٧ ]
٥٥٥٣- حَدَّثنا مُؤَمَّل، حَدَّثنا إسماعيل، حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، قَال: لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ أَنْ يُصَلِّينَ فِي الْمَسَاجِدِ.
[ ١٢ / ٨٨ ]
٥٥٥٤- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ غَيَّر اسمَ عَاصِيَةَ، وَقال: أَنْتِ جَمِيلَةٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ يَحْيَى بْنُ سَعِيد وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
[ ١٢ / ٨٨ ]
٥٥٥٥- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْتِي قُبَاءً، رَاكِبًا وَمَاشِيًا.
٥٥٥٦- وحَدَّثناه أحمد بن سنان، حَدَّثنا أسباط، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَجْلان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ كَانَ يَأْتِي قُبَاءً، رَاكِبًا وَمَاشِيًا.
[ ١٢ / ٨٨ ]
٥٥٥٧- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، قَال: لَا تُسَافِرِ امَرْأَةٌ ثَلَاثًا، إِلَاّ وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ.
[ ١٢ / ٨٩ ]
٥٥٥٨ - وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَبِيعُونَ لَحْمَ الْجَزُورِ إِلَى حَبَل الحَبَلَة، وحَبَل الحَبَلَة أَنْ تُنْتَجَ النَّاقَةُ مَا فِي بَطْنِهَا، ثُمَّ تَحمِل، فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
[ ١٢ / ٨٩ ]
٥٥٥٩- حَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر أَخْبَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَن بَيْعِ حَبَل الحَبَلَة. يَعْنِي: نِتَاجَ النِّتَاجِ.
[ ١٢ / ٨٩ ]
٥٥٦٠- حَدَّثنا محمدبن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو بكر الحنفي، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَن أَبِيه، عَن ابن عُمَر (ح) وحَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحٌ، عَن مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ (١)، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه نَهَى عَن بيع حَبَل الحَبَلَة.
_________________
(١) تحرف في المطبوع إلى: مالك ونافع".
[ ١٢ / ٩٠ ]
٥٥٦١- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ ﴿يَوْمَ يقوم الناس لرب العلمين﴾ .
قَالَ: حَتَّى يَقُومَ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أنصاف أذنيه.
٥٥٦٢- وحَدَّثناه بِشْر بن معاذ العقدي، حَدَّثنا حَمَّادُ بُن زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ٩٠ ]
٥٥٦٣- وحَدَّثناه عَبد الله بن سَعِيد، حَدَّثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَأبُو أُسَامة، عَن ابْنِ عَوْنٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ، عَن أَيُّوبَ إلَاّ حَمَّادٌ، ولَا نَعلم أَسْنَدَهُ، عَن ابْنِ عَوْنٍ إلَاّ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَأبُو أُسَامة.
٥٥٦٤- حَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْل، حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَن صَالِحِ بْنِ كَيْسان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
٥٥٦٥ - وحَدَّثنا إسماعيل بن مسعود، حَدَّثنا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ أَيُّوبَ، وَابن عون.
[ ١٢ / ٩١ ]
٥٥٦٦- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: أَعْفُوا اللِّحَى، وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ.
[ ١٢ / ٩٢ ]
٥٥٦٧ - وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، قَال: لَا يَتَسَارَّ اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا.
[ ١٢ / ٩٢ ]
٥٥٦٨- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان بن كرامة، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إذا كان ثلاثة فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ.
٥٥٦٨م- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحٌ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
[ ١٢ / ٩٣ ]
٥٥٦٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ قَالَ: مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ يَعْنِي: الثَّوْمَ فَلا يَأْتِي الْمَسْجِدَ، أَوْ قال مسجد.
[ ١٢ / ٩٣ ]
٥٥٧٠- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ كَانَتْ تُرْكَزُ لَهُ الْحَرْبَةُ ويصلي إليها.
[ ١٢ / ٩٣ ]
٥٥٧١- وحَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ مَطِيرَةٌ أَمَرَ مُنَادِيًا يُنَادِي أَنَّ الصَّلاةَ فِي الرِّحَالِ فِي دُبُرِ الأَذَانِ.
٥٥٧٢- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبَان، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
[ ١٢ / ٩٤ ]
٥٥٧٣- حَدَّثنا على بن إشكاب، حَدَّثنا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر أَنَّهُ وَجَدَ ذَاتَ لَيْلَةٍ بَرْدًا شَدِيدًا فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَذَّنَ بِمَنْ مَعَهُ، وَقال: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ فَإِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا كَانَ مِثْلَ هَذَا أَمَرَ النَّاسَ فَصَلُّوا في رحالهم.
[ ١٢ / ٩٤ ]
٥٥٧٤- وحَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ رَخَّصَ لِلْعَبَّاسِ أَنْ يَبِيتَ لَيَالِي مِنًى بِمَكَّةَ مِنْ أَجْلِ السِّقَايَةِ.
[ ١٢ / ٩٤ ]
٥٥٧٥ - وحَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ قَالُوا وَالْمُقَصِّرِينَ قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ قَالُوا: والمقصرين قال في الرابعة: والمقصرين.
٥٥٧٦- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحٌ، عَن مَالِكٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
[ ١٢ / ٩٥ ]
٥٥٧٧- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنَ الْجُيُوشِ وَالسَّرَايَا، أَوِ الْحَجِّ، أَوِ الْعُمْرَةِ رَقِيَ عَلَى شَرَفٍ، وَقال: لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وهُو عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ثَلاثًا آيِبُونَ تائبون عابدون لربنا حامدن لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَصَدَقَ وَعْدَهُ وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ.
[ ١٢ / ٩٥ ]
٥٥٧٨- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَجُلا قَالَ: يَا رَسولَ اللهِ مَا نَلْبَسُ مِنَ الثِّيَابِ إِذَا أَحْرَمْنَا؟ قَال: لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ، ولَا السَّرَاوِيلاتِ، ولَا الْخُفَّيْنِ إلَاّ أَلا يَجِدَ أَحَدُكُمْ نَعْلَيْنِ فَيَقْطَعَهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ، ولَا ثَوْبًا مَسَّهُ وَرْسٌ، أو زعفران.
[ ١٢ / ٩٥ ]
٥٥٧٩- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا عُثمَان بن عُمَر، حَدَّثنا ابْنِ عَوْنٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر.
٥٥٧٩م- وحَدَّثناه مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابن عُمَر.
٥٥٨٠- وحَدَّثنا سليمان بن عُبَيد الله الغيلاني، حَدَّثنا أَبُو قُتَيبة، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَجُلا نَادَى النَّبِيّ ﷺ: مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ؟ قَالَ: لا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ، ولَا الْعَمَائِمَ، ولَا السَّرَاوِيلاتِ، ولَا الْبَرَانِسَ، ولَا الْخِفَافَ إلَاّ أَلا يَكُونَ نِعَالٌ فَخُفَّيْنِ دُونَ الْكَعْبَيْنِ، ولَا ثَوْبًا مسه بِوَرْسٍ، أَوْ زَعَفْرَانٍ.
وَاللَّفْظُ لَفْظُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ وَحَدِيثُ شُعْبَةَ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن شُعْبَةَ إلَاّ أَبُو قُتَيْبَةَ.
[ ١٢ / ٩٦ ]
٥٥٨١- حَدَّثنا بِشْر بن خلف، حَدَّثنا سَعِيد بن مسلمة، حَدَّثنا إِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ أَيُّوبَ.
٥٥٨٢- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ أَيُّوبَ.
[ ١٢ / ٩٦ ]
٥٥٨٣- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَجَمَعَ أَصَابِعَهُ الْعَشْرَ مَرَّتَيْنِ وَخَنَسَ الإِبْهَامَ فِي الثَّالِثة، ولَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، ولَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ.
[ ١٢ / ٩٧ ]
٥٥٨٤- حَدَّثنا مُؤَمَّل، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ فَلا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، ولَا تفطروا حتى تروه.
[ ١٢ / ٩٨ ]
٥٥٨٥- وحَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ بَاتَ بِذِي طُوَى فَلَمَّا أصبح دخل مكة.
[ ١٢ / ٩٨ ]
٥٥٨٦- وحَدَّثنا عَمْرو، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالُوهُ.
[ ١٢ / ٩٨ ]
٥٥٨٧ - وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٥٨٨- وحَدَّثناه الحسين بن عباد، حَدَّثنا مُسْلِمٌ، عَن شُعْبَةَ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٥٨٩- وحَدَّثناه بِشْر بن خالد، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ مَسْلَمَةَ، عَن إِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ.
[ ١٢ / ٩٩ ]
٥٥٩٠ - وحَدَّثنا سعدان بن نصر، حَدَّثنا موسى بن داود، حَدَّثنا زُهَيْرٌ، عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ.
وَأُظُنُّهُ قَالَ: مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ.
[ ١٢ / ٩٩ ]
٥٥٩١- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ.
[ ١٢ / ١٠٠ ]
٥٥٩٢- وحَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَنَّ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ كَانُوا يَتَوَضَّؤُونَ، عَلَىَ عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
[ ١٢ / ١٠٠ ]
٥٥٩٣- وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر.
٥٥٩٤- وحَدَّثناه مُحَمد بن يزيد، حَدَّثنا عُمَر بن علي، حَدَّثنا الْحَجَّاجُ، عَن نافعٍ، عَن ابْن عُمَر قَالَ: رَأَيْتُ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يتوضؤُون من إناء واحد.
٥٥٩٥- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، عَن أُسَامة بْنِ زَيْدٍ، عَن نافعٍ، عَن ابن عُمَر بنحوه.
[ ١٢ / ١٠٠ ]
٥٥٩٦- وحَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا فِي مَمْلُوكٍ فَقَدْ عَتَقَ فَإِنْ كَانَ لَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَهُ فَهُوَ عَتِيقٌ مِنْ مَالِهِ.
[ ١٢ / ١٠١ ]
٥٥٩٧- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قالَا: حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ، أَوْ شِقْصًا فِي عَبد فَكَانَ لَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَهُ بِقِيمَةِ عَدْلٍ فَهُوَ عَتِيقٌ مِنْ مَالِهِ وَإِلا فَقَدْ عَتَقَ مِنْهُ ما عتق.
[ ١٢ / ١٠١ ]
٥٥٩٨- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر، عَن رَوْحٍ، عَن مَالِكٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ: مَنْ عَتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبد فَكَانَ لَهُ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ قَوَّمَ قِيمَةَ عَدْلٍ، ثُمَّ أَعْطَى شُرَكَاءَهُ حِصَّتَهُمْ عَتَقَ عَلَيْهِ وَإِلا فَقَدْ عَتَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ.
[ ١٢ / ١٠٢ ]
٥٥٩٩- حَدَّثنا عُبَيد بن إسماعيل الهباري، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَةِ إلَاّ أن يتوب.
[ ١٢ / ١٠٢ ]
٥٦٠٠- وحَدَّثنا عُبَيد بن إسماعيل، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن حَفْصَةَ قَالَتْ: يَا رَسولَ اللهِ مَا شَأْنُ النَّاسِ أَحَلُّوا وَلَمْ تُحِلَّ مِنْ عُمْرَتِكَ؟ قَالَ: إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي فَلا أُحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ.
٦٥٠١- حَدَّثنا نَصْرُ بْنُ علي، حَدَّثنا كثير بن هشام، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن حَفْصَةَ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ فذكر نحوه.
[ ١٢ / ١٠٢ ]
٥٦٠٢- وحَدَّثَنَا عُبَيْدُ، حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ، وَللرَّاجِلِ سَهْمًا.
[ ١٢ / ١٠٣ ]
٥٦٠٣- وحَدَّثناه أحمد بن عَبدة: أَخْبَرَنَا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الأَنْفَالِ يوم حنين: للفرس سهمين ولصاحبه سهما.
[ ١٢ / ١٠٣ ]
٥٦٠٤- وحَدَّثنا عُبَيد بن إسماعيل، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: مَنْ أَكْفَرَ أَخَاهُ فقد باء بها أحدهما.
٥٦٠٥- وحَدَّثناه عَبد الله بن سَعِيد، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ: حَدَّثَنِي أَبِي وَرُقْبَةُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ١٠٣ ]
٥٦٠٦- حَدَّثنا عُبَيد بن إسماعيل، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلا يَعْصِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ أَخَافُ أَنْ يَكُونَ، وهُم فِيهِ أَبُو أُسَامة لأَنَّ ابْنَ إِدْرِيسَ يَرْوِيهِ، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن طَلْحَةَ بْنِ عَبد الْمَلِكِ، عَن الْقَاسِمِ، عَن عَائِشَةَ، وهُو الصواب عندي.
[ ١٢ / ١٠٤ ]
٥٦٠٧- وحَدَّثنا أَبُو السائب سَلْم بن جُنَادَةَ، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ لا يَصُومُ يَوْمَ عَرَفَةَ، ولَا أَبُو بَكْرٍ، ولَا عُمَرُ.
٥٦٠٨ - وحَدَّثنا الْحَسَنُ بن يَحْيَى، حَدَّثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن إِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَيْنِ الوجهين اللذين ذكرنا.
[ ١٢ / ١٠٥ ]
٥٦٠٩- وحَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد وَبِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، قالَا: حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ صلى إحدى صلاتي العشاء فَسَهَا فَسَلَّمَ فِي رَكَعَتَيْنِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: ذُو الْيَدَيْنِ: أَقُصِرَتِ الصَّلاةُ أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ: كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ حَتَّى اسْتَثْبَتَ، ثُمَّ صَلَّى مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ صَلاتِهِ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ وَهِشَامٍ، عَن مُحَمد، عَن أَبِي هُرَيرة فِي قِصَّةِ ذِي الْيَدَيْنِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ أَبُو أُسَامة.
[ ١٢ / ١٠٥ ]
٥٦١٠- حَدَّثنا يَحْيَى بن حبيب بن عربي، حَدَّثنا بِشْر بْنُ المُفَضَّل، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِجِلْسَةٍ.
[ ١٢ / ١٠٦ ]
٥٦١١- حَدَّثنا إسماعيل بن مسعود، حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ، قَال: لَا تُصَلُّوا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، ولَا عِنْدَ غُرُوبِهَا.
[ ١٢ / ١٠٧ ]
٥٦١٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: شِدَّةُ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ عَبد الوَهَّاب.
[ ١٢ / ١٠٧ ]
٥٦١٣- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ.
[ ١٢ / ١٠٧ ]
٥٦١٤- حَدَّثنا الفضل بن سَهْل، حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَن صَالِحِ بْنِ كَيْسان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ عَلَى الْمِنْبَرِ: غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّه، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ.
[ ١٢ / ١٠٧ ]
٥٦١٥- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب وحَدَّثناه أَحْمَدُ بْنُ عَبدة:أنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ تَفِيءُ إِلَى هَؤُلاءِ مَرَّةً وَإِلَى هَؤُلاءِ مرة لا تدري أيهما تتبع.
[ ١٢ / ١٠٨ ]
٥٦١٦- وحَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو بكر الحنفي، حَدَّثنا أُسَامة بْنِ زَيْدٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ فَتَصِيرُ إِلَى هَذِهِ مَرَّةً وَإِلَى هَذِهِ أخرى لا تدري أيهما تتبع.
٥٦١٧- وحَدَّثناه الفضل بن سَهْل، حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَن صَالِحِ بْنِ كَيْسان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
[ ١٢ / ١٠٨ ]
٥٦١٨- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى: حَدَّثنا عَن عَبد الوَهَّاب، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، وَأنا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً فَاسْتَصْغَرَنِي فَرَدَّنِي مَعَ الْغِلْمَانِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ عُرِضْتُ عَلَيْهِ، وَأنا ابن خمس عشرة فأجازني.
[ ١٢ / ١٠٩ ]
٥٦١٩- وحَدَّثناه مَعْمَر بن سَهْل، حَدَّثنا يزيد بن هارون: أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَأنا ابْنُ ثَلاثَ عَشْرَةَ فَلَمْ يَقْبَلْنِي وَعُرِضْتُ عَلَيْهِ، وَأنا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ فَلَمْ يَقْبَلْنِي وَعُرِضْتُ عَلَيْهِ، وَأنا ابْنُ خَمْسَ عشرة فأجازني.
[ ١٢ / ١٠٩ ]
٥٦٢٠- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ ذَكَرَ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَإن الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ عَيْنُهُ الْيُمْنَى كَأَنَّهَا عنبة طافية.
[ ١٢ / ١١٠ ]
٥٦٢١- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: من جاء إلى الجمعة فليغتسل.
٥٦٢٢- وحَدَّثناه عَمْرو بن علي، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ، عَن شُعْبَةَ، عَن الْحَكَمِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ أَتَى الْجُمْعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ.
[ ١٢ / ١١٠ ]
٥٦٢٣- حَدَّثنا أحمد بن ثابت، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمْعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ.
٥٦٢٤- وحَدَّثناه أحمد بن ثابت، حَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ، عَن مَالِكٌ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
٥٦٢٥- وحَدَّثنا بِشْر بن خالد العسكري، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ مَسْلَمَةَ، عَن إِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ.
[ ١٢ / ١١١ ]
٥٦٢٦- وحَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثنا فُضَيْلُ بْنُ سليمان، حَدَّثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٦٢٧- وحَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان بن كرامة، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ: حَدَّثنا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ.
[ ١٢ / ١١٢ ]
٥٦٢٨- وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ مَعْمَر، ومُحَمَّد بْنُ كَرَامَةَ، قالَا: حَدَّثنا عُبَيد الله بن مُوسَى، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٦٢٩- وحَدَّثنا أحمد بن منصور، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا ابْنِ عَوْنٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٦٣٠- وحَدَّثنا أحمد بن منصور، حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، عَن أَبِي شِهاب، عَن يُونُسَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ.
[ ١٢ / ١١٢ ]
٥٦٣١- وحَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا يَعْلَى بن عُبَيد، حَدَّثنا الأَجْلَحُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ على المنبر: (ح)
٥٦٣٢- وحَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا يَعْلَى بن عُبَيد، حَدَّثنا عُثمَان بن حكيم.
[ ١٢ / ١١٣ ]
٥٦٣٣- وحَدَّثنا عَبد الْوَارِثِ بْنُ عَبد الصَّمَدِ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا خَلِيفَةُ بْنُ غَالِبٍ كِلاهُمَا، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وهُو يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ (ح)
٥٦٣٤ - وحَدَّثنا الحسن بن يَحْيَى، حَدَّثنا عُبَيد الله بن مُحَمد بن أسماء، حَدَّثنا جويرية بن أسماء.
٥٦٣٥- وحَدَّثنا وهب بن يَحْيَى القيسى، حَدَّثنا ميمون بن زيد، حَدَّثنا عُمَر بن محمد
[ ١٢ / ١١٣ ]
٥٦٣٦- وحَدَّثنا أحمد بن الفرح، حَدَّثنا أَبُو حيوة شريح بن يزيد، حَدَّثنا شعيب بن أبي حمزة.
٥٦٣٧- وحَدَّثنا مَعْمَر بن سَهْل، حَدَّثنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن جَابِرٍ.
٥٦٣٨- وحَدَّثنا يوسف بن موسى، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَن لَيْثٍ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلَيْمٍ.
٥٦٣٩- حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمد وَالْفَضْلُ بْنُ سَهْل، قالَا: حَدَّثنا شبابة بن سوار، حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ كُلُّهُمْ عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قال: إن لله ﵎ حق عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا، وَإن كَانَ لَهُ طِيبٌ مَسَّهُ.
وَهَذَا لَفْظُ شَبَابَةَ وَحْدَهُ، عَن هِشَامٍ.
[ ١٢ / ١١٤ ]
٥٦٤٠- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الحراني، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، عَن نافعٍ، عَن ابن عُمَر.
٥٦٤١- وحَدَّثنا مُحَمد بن موسى القطان، حَدَّثنا بِشْر بن مبشر، حَدَّثنا الحكم بن فَصِيلٍ (١)، عَن خالد الحَذَّاء، عَن نافع
_________________
(١) تحرف في المطبوع إلى: فضيل" بالمعجمة، وصوابه: فَصِيل" بفتح الفاء، وكسر الصاد المهملة، انظر "المُؤتَلِف والمُختَلِف" للدارقطني" ٤/١٨١٥، و"الإكمال" لابن ماكولا ٧/٦٦، و"الأنساب" للسمعاني ٤/٣٨٩، و"المُشْتَبِه" للذهبي ٥٠٩، و"توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين ٧/١٠٩، و"تبصير المنتبه" ٣/١٠٨١ لابن حَجَر.
[ ١٢ / ١١٥ ]
٥٦٤٢- وحَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثنا يَحْيَى بن صالح، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ، عَن يَحْيَى بْنِ أَبِي كثير، عَن نافع (ح)
٥٦٤٣- وحَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، حَدَّثنا زيد بن الحباب، حَدَّثنا عُثمَان بْنُ وَاقِدٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ: مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ إِلَى الْجُمْعَةِ فليغتسل.
[ ١٢ / ١١٦ ]
٥٦٤٤ - وحَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا مَنْصُورُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ: سَأَلْتُ نَافِعًا، عَن الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ فَقَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَر: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمْعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ.
[ ١٢ / ١١٦ ]
٥٦٤٥- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ: مَنْ أَتَى الْجُمْعَةَ فليغتسل.
[ ١٢ / ١١٧ ]
٥٦٤٦- وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ مِسْكِينٍ، حَدَّثنا أَسَدُ بْنُ موسى، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ: مَنْ أَتَى الْجُمْعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ.
[ ١٢ / ١١٧ ]
٥٦٤٧- حَدَّثنا حَمَّاد بْنُ الحَسَن (١) بْنِ عَنْبَسة الوَرَّاق، حَدَّثنا مُحَمد بن سابق حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَن مَنْصُورٍ، يَعْنِي ابْنَ المعتمر، عَن نافعٍ.
٥٦٤٨- وحَدَّثناه حماد بن الحسن (١)، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ سَابِقٍ، أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَتَى الْجُمْعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن مَنْصُورٍ إلَاّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، ولَا نَعلم أَسْنَدَ مَنْصُورٌ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر غير هذا الحديث.
_________________
(١) في الأصل والمطبوع: الحَسَن بن حَمَّاد" والصواب ما أثبتناه كما قال المحقق، وانظر: تهذيب الكمال" ٧/٢٣١ (١٤٧٧)، وقد جاء على الصواب في المواضع التالية: (١٧٣٧ و٢٢٠٨ و٧٧٤٧) .
[ ١٢ / ١١٨ ]
٥٦٤٩- حَدَّثنا عَبد الله بن شَبِيب، حَدَّثنا ابن أبي أويس، حَدَّثنا عَاصِم بْنُ مُحَمد بْنُ زَيْدٍ، عَن أَخِيهِ زَيْدِ بْنِ مُحَمد وَوَاقِدِ بْنِ مُحَمد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمْعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ.
٥٦٥٠- حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ خَلَفٍ الواسطي، حَدَّثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حَدَّثنا الْمُثَنَّى يَعْنِي ابْنَ الصَّبَّاحِ، عَن أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ١١٨ ]
٥٦٥١- حَدَّثنا الحسن بن يَحْيَى الأرزي، حَدَّثنا عَمْرو بن عَاصِم، حَدَّثنا هَمَّامٌ، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَن نافعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَر سُئل عَن الاغْتِسَالِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ فَقَالَ: أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
[ ١٢ / ١١٩ ]
٥٦٥٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ فَبَلَغَتْ سِهَامُنَا اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا وَنُفِّلْنَا بَعِيرًا بعيرا.
[ ١٢ / ١١٩ ]
٥٦٥٣- وحَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ الأَخْنَسِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ فَبَلَغَتْ سِهَامُهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا وَنُفِّلُوا سِوَى ذَلِكَ بَعِيرًا بَعِيرًا.
٥٦٥٤ - وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ بْنِ الرواس، حَدَّثنا يزيد بن زريع، حَدَّثنا بُرْدٌ أَبُو الْعَلاءِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
[ ١٢ / ١٢٠ ]
٥٦٥٥- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً فِيهِمْ عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر قِبَلَ نَجْدٍ فَغَنِمُوا فَكَانَتْ سِهَامُهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا فَأَخَذُوا اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا وَنُفِّلُوا بَعِيرًا بَعِيرًا.
[ ١٢ / ١٢٠ ]
٥٦٥٦- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا يَعْلَى بن عُبَيد، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ، عَن نافعٍ، عَن ابِن عُمَر قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ فَأَصَابُوا نَعَمًا كَثِيرًا فَنُفِّلْنَا بَعِيرًا بَعِيرًا فَلَمَّا قَدِمْنَا أَعْطَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سِهَامَنَا فَأَصَابَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا سِوَى الْبَعِيرِ الَّذِي نَفَّلَنَا فَمَا عَابَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا صَنَعْنَا، ولَا عَلَى الَّذِي أَعْطَانَا.
[ ١٢ / ١٢١ ]
٥٦٥٧ - وحَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: غَزَوْنَا غَزَاةً فَأَصَبْنَا غَنَائِمَ فَاقْتَسَمْنَا فَأَصَابَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا وَنَفَّلَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعِيرًا بَعِيرًا فَأَصَابَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا ثَلاثَةَ عَشَرَ بَعِيرًا.
٥٦٥٨- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَن الزُّبَيْدِيِّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ١٢١ ]
٥٦٥٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا فُرِضَ صَوْمُ رَمَضَانَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: هُوَ يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ اللَّهِ فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ.
[ ١٢ / ١٢٢ ]
٥٦٦٠- حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، وعُقبة بْنُ مُكْرَمٍ العمي، قالَا: حَدَّثنا مُحَمد بن أبي عَدِيّ، حَدَّثنا سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانُوا قَدْ أُمِرُوا بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ رَمَضَانُ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كان من شاء صامه وما شاء تركه.
[ ١٢ / ١٢٢ ]
٥٦٦١- وحَدَّثناه مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، حَدَّثنا أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ صَامَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ تُرِكَ.
[ ١٢ / ١٢٢ ]
٥٦٦٢- وحَدَّثناه إسماعيل بن مسعود، حَدَّثنا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر أَنَّهُ ذُكِرَ لرسول الله صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاشُورَاءُ قَالَ: هُوَ يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ كَرِهَ فَلْيَتْرُكْهُ.
[ ١٢ / ١٢٢ ]
٥٦٦٣- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقرَأُ عليه السورة، فيها السجدة، فيسجد ونسجد (١)، حَتَّى مَا كَانَ أَحَدُنَا يَجِدُ مَكَانَ جَبْهَتِهِ.
وهذا الحديث لا نعلم له إسناد عَن ابْنِ عُمَر أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ، ولَا رَواه عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ نَافِعٌ.
_________________
(١) تحرف في المطبوع إلى: فسجد وسجد"، وأثبتناه على الصواب كما ورد في مصادر تخريج الحديث، والحديث؛ أخرجه البُخَارِي ٢/٥١ (١٠٧٥)، وابن خُزَيْمَة ١/٢٧٩ (٥٥٧ و٥٥٨)، وأبو عَوَانَة ١/٥٢١ (١٩٤٨)، والبَيْهَقِي ٢/٣١٢.
[ ١٢ / ١٢٣ ]
٥٦٦٤- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَتَى عُمَر رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ عَبد اللَّهِ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ: مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ، ثُمَّ تَطْهُرَ فَإِنْ شَاءَ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يُجَامِعَهَا، وَإن شَاءَ أَمْسَكَهَا فَإِنَّهَا الْعِدَّةُ التي قال الله.
[ ١٢ / ١٢٣ ]
٥٦٦٥- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ فِي ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ يُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ، ثُمَّ تَطْهُرَ، ثُمَّ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ بَعْدُ، وَإن شَاءَ طَلَّقَ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ فَتِلْكَ الَّتِي أَمَرَ الله أن تطلق لها النساء.
[ ١٢ / ١٢٣ ]
٥٦٦٦- وحَدَّثناه سليمان بن خلاد المؤدب، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمد، عَن فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر أَنَّهُ قَالَ: طَلَّقْتُ امْرَأَةٌ وَهِيَ حَائِضٌ فَسَأَلْتُ النَّبِيّ ﷺ فَأَمَرَنِي أَنْ أَرْتَجِعَهَا، ثُمَّ أَمْسِكَهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ، ثُمَّ تَطْهُرَ، ثُمَّ أُفَارِقَهَا إِنْ بَدَا لِي.
[ ١٢ / ١٢٤ ]
٥٦٦٧ - وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى: حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَسَأَلَ عُمَر رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا، ثُمَّ يَمْهِلَهَا حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً، ثُمَّ يُمْهِلَهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ يُطَلِّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَمَسَّهَا إِنْ لَمْ يُرِدْ إِمْسَاكَهَا فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ يُطَلَّقُ لَهَا النِّسَاءُ فَكَانَ ابْنُ عُمَر إِذَا سُئل عَن الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ: يَقُولُ تَعْرِفُ عَبد اللَّهِ بْنَ عُمَر؟ فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ.
٥٦٦٨- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يزيد بن هارون، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأَنْصَارِيُّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
[ ١٢ / ١٢٤ ]
٥٦٦٩- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن القرع والمزفت.
٥٦٧٠- وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب.
٥٦٧١- وحَدَّثناه مُؤَمَّل، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيّ ﷺ وَقَدْ فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ فَقَالُوا: نَهَى عَن الدُّبَّاء والحنتم والمزفت.
٥٦٧٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأَنْصَارِيُّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، بنحوه.
[ ١٢ / ١٢٥ ]
٥٦٧٣- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ: أَخْبَرَنِي عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابن عمر (ح)
٥٦٧٤- وحَدَّثنا عَبد الله بن نُمَير، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ: كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيّ ﷺ نَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ، وَنَقِيلُ فِيهِ.
وَقَالَ عَبد اللَّهِ بْنُ نُمَير: كُنَّا نَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (ح)
٥٦٧٥- وحَدَّثنا عُبَيد بن إسماعيل، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ وَيَرْجِعُ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ.
[ ١٢ / ١٢٦ ]
٥٦٧٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا خالد بن الحارث، حَدَّثنا عُبَيد الله ابْنَ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: كلكم راع وكلكم مَسؤُول عَن رَعِيَّتِهِ فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وهُو مَسؤُول عَن رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وهُو مَسؤُول عَنْهُمْ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَهِيَ مسؤُولة والمملوك راع على مال سيده، وهُو مَسؤُول عنه فكلكم راع وكلكم مسؤُول.
٥٦٧٧- وحَدَّثنا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ الرقاشي: حدثني أبي، حَدَّثنا جعفر بن سليمان، حَدَّثنا أَسْمَاءُ بْنُ عُبَيد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
٥٦٧٨- وحَدَّثناه مُحَمد بن يَحْيَى القطعي، حَدَّثنا بِشْر بن عُمَر، حَدَّثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحو حديث عُبَيد الله.
٥٦٧٩- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِ حديث: كلكم راع.
[ ١٢ / ١٢٦ ]
٥٦٨٠- وحَدَّثناه الفضل بن يعقوب الرخامي، حَدَّثنا رواد بن الجراح، حَدَّثنا الأَوزَاعِيّ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسؤُول عَن رَعِيَّتِهِ.
وَحَدِيثُ أَيُّوبَ بِمِثْلِ حَدِيثِ عُبَيد الله.
٥٦٨١- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ الأَخْنَسِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: كُلُّكُمْ رَاعٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
إِلا أَنَّهُ قَالَ: وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بعلها وولده وهي مسؤُولة عَنْهُمْ.
وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الأَخْنَسِ بَصْرِيٌّ حَدَّثَ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيد الْقَطَّانُ، وَأبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ وَرَوْحٌ أَوْهَمَ عَنْهُ وَحِديُثُه، عَن نافعٍ حديث صحيح.
[ ١٢ / ١٢٨ ]
٥٦٨٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْن عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا دعي أحدكم إلى وليمة فليجب.
٥٦٨٣- وحَدَّثناه يَحْيَى بن عَبد الله، حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، حَدَّثنا إِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ إلَاّ أَنَّهُ قَالَ: وَلِيمَةٌ، أَوْ عُرْسٌ.
٥٦٨٤- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
قَالَ: أَجِيبُوا الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيتُمْ فَكَانَ ابْنُ عُمَر يُجِيبُ، وهُو صَائِمٌ في العرس.
[ ١٢ / ١٢٨ ]
٥٦٨٥- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب (ح)
٥٦٨٦- وحَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيَى بن سَعِيد، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قال: الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
٥٦٨٧- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا ابْنِ عَوْنٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
٥٦٨٨- وحَدَّثنا مُحَمد بن يَحْيَى القطيعي، حَدَّثنا بِشْر بن عُمَر، حَدَّثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ.. بِنَحْوِ حَدِيثِ عُبَيد اللَّهِ.
[ ١٢ / ١٢٩ ]
٥٦٨٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ زَنَيَا فَأَمَر بِرَجْمِهِمَا قال: فلقد رأيت الرجل يقيها بنفسه.
٥٦٩٠- وحَدَّثناه عَمْرو بن علي، حَدَّثنا عَاصِم بْنُ هِلالٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
٥٦٩١- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح بن عبادة، حَدَّثنا مَالِكٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ عُبَيد الله.
[ ١٢ / ١٣٠ ]
٥٦٩٢- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن سُفيان، عَن عَبد الْكَرِيمِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً.
وَحَدِيثُ عَبد الْكَرِيمِ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عَبد الْكَرِيمِ إلَاّ الثَّوْرِيُّ.
[ ١٢ / ١٣١ ]
٥٦٩٣- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب: وحَدَّثنا عُمَر بن علي، حَدَّثنا يَحْيَى ذَكَرَاهُ، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ قَالَهَا ثَلاثًا فَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ قال: والمقصرين.
٥٦٩٤- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا مَالِكٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ١٣١ ]
٥٦٩٥- حَدَّثنا عُبَيد بن إسماعيل، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ الظُّهْرِ سَجْدَتَيْنِ وَبَعْدَهَا سَجْدَتَيْنِ وَبَعْدَ الْجُمْعَةِ سَجْدَتَيْنِ فَأَمَّا الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ وَالْجُمْعَةُ فَصَلَّى النَّبِيّ فِي بَيْتِهِ. وَأَمَّا الْفَجْرُ فَكَانَتْ سَاعَةً لا يَدْخُلُ عَلَيْهِ فِيهَا أَحَدٌ فَحَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّيهَا سَجْدَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ.
[ ١٢ / ١٣٢ ]
٥٦٩٦- حَدَّثنا سليمان بن خلاد المؤدب، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمد، عَن فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ وَقَبْلَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَ الْجُمْعَةِ رَكْعَتَيْنِ.
قَالَ نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر: وَأَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ حَتَّى أَظُنُّ أَنَّهُ لا يقرأ فيهما.
٥٦٩٧- وحَدَّثناه عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ المروزي، حَدَّثنا يَحْيَى بن صالح الوحاظي، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ، عَن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، وعَن حَفْصَةَ، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ١٣٢ ]
٥٦٩٨- حَدَّثنا عُبَيد بن إسماعيل، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ رُفِعَ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ فَقِيلَ: هَذِهِ غدرة فلان.
٥٦٩٩- وحَدَّثناه عَمْرو بن علي، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
[ ١٢ / ١٣٣ ]
٥٧٠٠- حَدَّثنا عُبَيد بن إسماعيل، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه رَآهُ حِينَ اسْتَقَرَّتْ بِهِ نَاقَتُهُ أَهَلَّ مِنْ عِنْدِ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ.
[ ١٢ / ١٣٣ ]
٥٧٠١- حَدَّثنا عُبَيد، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّهُ نَهَى أَنْ تُشتَرى الثمارُ، حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا، نَهَى الْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِي.
٥٧٠٢- وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
وَزَادَ فِيهِ: حَتَّى تُزْهَى وَالزَّرْعُ حَتَّى يَبْيَضَّ ويأمن من العاهة نَهَى البائع والمشتري.
٥٧٠٣- وحَدَّثناه مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
وَزَادَ فِيهِ: حَتَّى تُزْهَى وَالزَّرْعُ حَتَّى يَبْيَضَّ.
وَهَذَا الْكَلامُ: حَتَّى يبيض لم يروه إلَاّ أيوب.
[ ١٢ / ١٣٤ ]
٥٧٠٤- وحَدَّثناه مُحَمد بن يَحْيَى، حَدَّثنا يزيد يعني ابن هارون، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأَنْصَارِيُّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، قَال: لَا تَبَايَعُوا الثِّمَارَ حَتَّى يَبْدُوَ صلاحها.
[ ١٢ / ١٣٤ ]
٥٧٠٥ و٥٧٠٦- وحَدَّثنا عُبَيد، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة (ح) وحَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيَى ذَكَرَاهُ، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِأَنَّهُ رَأَى نُخَامَةً فِي الْقِبْلَةِ فَحَتَّهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلا يَتَنَخَّمَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ فَإِنَّ اللَّهَ قِبَلَ وَجْهِ أَحَدِكُمْ إِذَا كان في الصلاة.
[ ١٢ / ١٣٥ ]
٥٧٠٧- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِيَدِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِمْ، وَقال: إِنَّ اللَّهَ قِبَلَ وَجْهِ أَحَدِكُمْ فِي صَلاتِهِ فَلا يَتَنَخَّمَنَّ أَحَدُكُمْ قِبَلَ وَجْهِهِ فِي صَلاتِهِ.
٥٧٠٨- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو بكر الحنفي، حَدَّثنا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثمَان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، وهُو يصلي فقال بَعْدَ مَا قَضَى صَلاتَهُ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
[ ١٢ / ١٣٥ ]
٥٧٠٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ نُمَير، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه كَانَ يَأْمُرُ يَوْمَ الْعِيدِ بِالْحَرْبَةِ فَيَخْرُجُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا وَالنَّاسُ وراءه، وَكان يفعل ذلك في السفر.
[ ١٢ / ١٣٦ ]
٥٧١٠- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ أُسَامة، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَأبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يُصَلُّونَ الْعِيدَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، ثُمَّ يَخْطُبُونَ.
[ ١٢ / ١٣٦ ]
٥٧١١- حَدَّثنا صدقة بن الفضل العمي، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ نُمَير، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِذَا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤُوا بالعشاء.
٥٧١٢- وحَدَّثناه الهباري عُبَيد بن إسماعيل، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِمِثْلِهِ، وَزَادَ فِيهِ: فَلا يَعْجَلَنَّ حتى يفرغ منه.
٥٧١٣- وحَدَّثناه أَبُو كامل، حَدَّثنا عَبد الْوَارِثِ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ عَبد اللَّهِ بْنِ نُمَير.
[ ١٢ / ١٣٦ ]
٥٧١٤- حَدَّثنا عَبد الواحد بن غياث، حَدَّثنا وهيب بن خالد، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: أَنْبِئُونِي بِشَجَرَةٍ تُشْبِهُ الْمُسْلِمَ لا يَتَحَاتُّ وَرَقُهَا تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينِ بِإِذْنِ رَبِّهَا فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ. قَالَ: فَسَكَتَ الْقَوْمُ فَقَالَ النَّبِيّ: هِيَ النَّخْلَةُ فَقُلْتُ لأَبِي: لَقَدْ كَانَ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ قَالَ: فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَكُونَ قُلْتَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ لأَنْ تَكُونَ قُلْتَهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا فَقُلْتُ: كُنْتَ فِي الْقَوِم، وَأبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَقُولا شَيْئًا فَكَرِهْتُ أَن أَقُولَ.
[ ١٢ / ١٣٧ ]
٥٧١٥- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا سالم بن نوح، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا إلَاّ كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا، أَوْ شَفِيعًا.
٥٧١٦- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا عُثمَان بن عُمَر، حَدَّثنا عِيسَى بْنُ حَفْصِ بْنِ عَاصِم، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ صَبَرَ عَلَى لأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا، أَوْ شَهِيدًا يوم القيامة.
[ ١٢ / ١٣٨ ]
٥٧١٧ و٥٧١٨- حَدَّثنا أَبُو السائب سَلْم بن جُنَادَةَ، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابن عُمَر (ح) وحَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ، عَن سُفيان، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: لَمْ يُقَصَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ولَا عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ، ولَا عُمَر ﵄.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ الثَّوْرِيّ، وَأبُو أُسَامة.
[ ١٢ / ١٣٨ ]
٥٧١٩- حَدَّثنا سَلْم بن جُنَادَةَ، حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كُنَّا نَشْرَبُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَمْشِي وَنَأْكُلُ وَنَحْنُ نَسْعَى.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ.
[ ١٢ / ١٣٩ ]
٥٧٢٠- حَدَّثنا عَبد الله بن سَعِيد، حَدَّثنا أَبُو خَالِدٍ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي إِلَى الْبَعِيرِ، وَقال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي إِلَى بَعِيرِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ أَبُو خَالِدٍ وَشَرِيكٌ.
[ ١٢ / ١٣٩ ]
٥٧٢١- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك القرشي، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْم، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِحَائِطٍ فَلْيَأْكُلْ، وَلَا يَتَّخِذْ خُبْنَةً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ يَحْيَى بْنُ سُلَيْم.
[ ١٢ / ١٤٠ ]
٥٧٢٢- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْم، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن بَيْعِ الولاء، وعَن هبته.
[ ١٢ / ١٤٠ ]
٥٧٢٣- وحَدَّثناه سَعِيد بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيد الأُمَوي: حَدَّثَنِي أبي، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، وعَبد اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن بَيْعِ الْوَلاءِ، وعَن هِبَتِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ يَحْيَى بْنُ سُلَيْم وَيَحْيَى بْنُ سَعِيد الأُمَوي.
وَإِنَّمَا يُعْرَفُ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر وَيَحْيَى بْنُ سَعِيد جمع بين الإِسْنَادَيْنِ، عَن نافعٍ، وعَبد اللهِ بْنِ دِينَارٍ.
[ ١٢ / ١٤١ ]
٥٧٢٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ بْنُ الحَكَمِ الوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، فَكَانُوا يُصَلُّونَ الظُّهْرَ، وَالعَصْرَ، رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، وَلَا يُصَلُّونَ قَبْلَهُمَا، وَلَا بَعْدَهَما.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلا عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ.
[ ١٢ / ١٤١ ]
٥٧٢٥- وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ، كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ يَحْيَى بْنُ سُلَيْم.
وَرَوَاهُ غَيْرُ يَحْيَى بْنُ سُلَيْم، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن خُبَيْبٍ، عَن حَفْصٍ، عَن أَبِي هُرَيرة، وهُو الصواب.
[ ١٢ / ١٤٢ ]
٥٧٢٦- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، حَدَّثنا مُحَمد بن عباد، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْم، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ لأَبِي بَكْرٍ: مَتَى تُوتِرُ؟ قَالَ: أُوتِرُ، ثُمَّ أَنَامُ قَالَ: بِالْحَزْمِ أَخَذْتَ، وَقال لِعُمَرَ: مَتَى تُوتِرُ؟ قَالَ: أَنَامُ، ثُمَّ أَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَأُوتِرُ. قَالَ: بِالْقُوَّةِ فَعَلْتَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ يَحْيَى بْنُ سُلَيْم.
[ ١٢ / ١٤٣ ]
٥٧٢٧- حَدَّثنا عَبد الله بن سَعِيد، حَدَّثنا عقبة بن خالد، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ حَرَّقَ نخل بني النضير.
٥٧٢٨- وحَدَّثناه مُحَمد بن عُثمَان بن كرامة، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، حَدَّثنا سُفيان يَعْنِي: الثَّوْرِيّ، عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَطَعَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَحَرَّقَ.
وَحَدِيثُ عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ.
[ ١٢ / ١٤٣ ]
٥٧٢٩- حَدَّثنا يَحْيَى بن جعفر البغدادي، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِم، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ: صَيِّبًا هَنِيًّا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ عَلِيُّ بْنُ عَاصِم وَرَوَاهُ غَيْرُ عَلِيٍّ، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن الْقَاسِمِ، عَن عائشة.
[ ١٢ / ١٤٤ ]
٥٧٣٠- حَدَّثنا مُحَمد بن هشام، حَدَّثنا عَبد الرحمن بن مَالِك بن مِغْوَل، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَن عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إلَاّ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ لا تخبرهما ياعلي.
٥٧٣١- وحَدَّثناه مُحَمد بن هشام، حَدَّثنا عَبد الرحمن بن مالك، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَن عَلِيٍّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِك بْنِ مِغْوَل، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَيِّنُ الْحَدِيثِ.
[ ١٢ / ١٤٤ ]
٥٧٣٢- حَدَّثنا هشام بن يوسف، حَدَّثنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمد الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْن عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أجزأه طوافًا واحدا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ وَرَوَاهُ ابْنُ يَمَانٍ، عَن الثوري.
[ ١٢ / ١٤٥ ]
٥٧٣٣- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، أخبرَنا عَبد الرَّزَّاق، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وعُثمَان نَزَلُوا الأَبْطَحَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ عَبد الرَّزَّاق.
[ ١٢ / ١٤٥ ]
٥٧٣٤- حَدَّثنا إبراهيم بن يوسف، حَدَّثنا عَمْرو بن هاشم أَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيّ ﷺ فِي الْحِجْرِ فَاعْتَجَنُوا مِنْ بِئْرِ ثَمُودَ وَاسْتَقَوْا فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُهَرِيقُوا الْمَاءَ وَأَنْ يُطْعِمُوا الإِبِلَ الْعَجِينَ، وَقال: اسْتَقُوا مِنْ بِئْرِ صَالِحٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ وَعَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ.
[ ١٢ / ١٤٥ ]
٥٧٣٥- حَدَّثنا مُحَمد بن عُمَر بن الوليد، حَدَّثنا يَحْيَى بن آدم، حَدَّثنا شَرِيكٌ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: مَا كَانَ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلِحْيَتِهِ إلَاّ قَدْرُ عِشْرِينَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ شَرِيكٌ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن شَرِيكٍ إلَاّ يَحْيَى بْنُ آدَمَ.
[ ١٢ / ١٤٦ ]
٥٧٣٦- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي مَوَدَّةَ الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثنا منجاب بن الحارث، حَدَّثنا شَرِيكٌ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ فَلْيَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْطَأَ فِيهِ شَرِيكٌ، وَإنَّما رَوَاهُ الْحُفَّاظُ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَبِي بَكْرٍ، عَن جَدِّه ابْنِ عُمَر، وهُو الصَّوَابُ.
[ ١٢ / ١٤٦ ]
٥٧٣٧- حَدَّثنا الحسين بن الأسود، حَدَّثنا عَمْرو بن مُحَمد العنقزي، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْن عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْد بْنِ مُعَاذٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ، عَن ابْنِ إِدْرِيسَ، عَن عُبَيد اللَّهِ.
[ ١٢ / ١٤٦ ]
٥٧٣٨- حَدَّثنا عَبد الله بن سَعِيد الكندي، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَن سُفيان، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْن عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ اشترى هدية من قديد (١) .
٥٧٣٩- وحَدَّثناه إسماعيل بن حفص، حَدَّثنا يَحْيَى بن يمان، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ اشْتَرَى هَدْيَهُ مِنْ قُدَيْدٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ الثَّوْرِيّ، ولَا رَواه عَن الثَّوْرِيّ إلَاّ يَحْيَى بن يمان.
_________________
(١) تحرف في المطبوع إلى: قدير" وجاء على الصواب في الحديث الذي يليه.
[ ١٢ / ١٤٧ ]
٥٧٤٠- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، حَدَّثنا أَبُو سلمة الخزاعي منصور بن سلمة، حَدَّثنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْن عُمَر قَالَ: كُنَّا نَقُولُ: خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وعُثمَان.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ عَبد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ.
[ ١٢ / ١٤٨ ]
٥٧٤١- حَدَّثنا الحسن بن الصباح البزاز، حَدَّثنا أَبُو عُثمَان سَعِيد بن المغيرة، حَدَّثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانَ الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَرَّتَيْنِ وَالإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن عِيسَى إلَاّ سَعِيد بْنُ الْمُغِيرَةِ.
[ ١٢ / ١٤٨ ]
٥٧٤٢- حَدَّثنا نصر بن علي: أَخْبَرَنَا عَبد الأعلى، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الصَّلاةَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَفَعَ يَدَيْهِ وَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر مُسْنَدًا إلَاّ عَبد الأَعْلَى.
وَقَدْ رَواه غَيْرُهُ مَوْقُوفًا.
وَرَوَاهُ عُبَيد اللَّهِ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، وعَن عَبد الأَعْلَى الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا حَدِيثَ سَالِمٍ مَرْفُوعًا وحديث نافع مرفوعا.
[ ١٢ / ١٤٩ ]
٥٧٤٣- وحَدَّثنا نصر بن علي: أَخْبَرَنَا عَبد الأعلى، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
وعَن سَعِيد الْمَقْبُرِيّ، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّ امْرَأَةً أُدْخِلَتِ النَّارَ فِي هِرَّةٍ أَوْثَقَتْهَا، فَلَمْ تُطْعِمْهَا، وَلَمْ تَتْرُكْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَِشَاشِ الأَرْضِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ عَبد الأعلى.
[ ١٢ / ١٤٩ ]
٥٧٤٤ - وحَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَن عُبَيد اللَّهِ، يَعْنِي ابْنَ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: أَصْبَحَتْ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ صَائِمَتَيْنِ فَأُهْدِيَ لَهُمَا طَعَامٌ فَأَفْطَرَتَا فَدَخَلَ النَّبِيّ ﷺ فَسَأَلَتْهُ إِحْدَاهُمَا أَحْسِبُهَا حَفْصَةً فَقَالَ: اقْضِيَا يَوْمًا مَكَانَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَحَمَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ لَيِّنُ الْحَدِيثِ، وَإنَّما كَتَبْنَا مِنْ حَدِيثِهِ مَا لَمْ نَسْمَعْهُ مِنْ حَدِيثِ غَيْرِهِ وَأَحْسِبُ أَنَّ عَبد اللَّهِ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَن الزُّهْرِيّ أَنَّ عَائِشَةَ وَحْفَصَةَ، مُرسَلًا.
[ ١٢ / ١٥٠ ]
٥٧٤٥- حَدَّثنا عَبد الله بن الوضاح الكوفي، حَدَّثنا عَمْرو بْنُ هَاشِمٍ الْجَنْبِيُّ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْن عُمَر قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ تَسْتَعِيرُ الْحُلِيَّ، ثُمَّ تُمْسِكُهُ فَذُكِرَ أَمْرُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يافلان قُمْ فَخُذْ بِيَدِهَا فَاقْطَعْهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ لَهُ أَصْلا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَبْد الرَّزَّاق، قال: أَخْبَرنا مَعْمَر، عَنْ أَيُّوب، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَر؛ أَنَّ امْرَأَةً، فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ، فَأُتِيَ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ، فَأمَرَ بِقَطْعِهَا، فَكُلِّمَ فِيهَا، فَأَبَى إِلَاّ أَنْ يَقْطَعَهَا، أَوْ كَلَامًا هَذَا مَعْنَاهُ.
وَلا يُعْلَمُ لِحَدِيثِ مَعْمَر، عَنْ أَيُّوب، عَن نَافِعٍ أَصْلٌ، وَلا لِحَدِيثِ عُبَيْد اللهِ، عَنْ نَافِعٍ أَصْلٌ مِنْ حديثِ عُبَيْد اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَر، وَهَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا أَنْكَرَهُ النَّاسُ عَلَى مَعْمَر، قَالُوا: حَدَّث بحديثٍ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ، لأَنَّهُ مخالفٌ لِلْكِتَابِ والسُّنَّة، وعَمْرو بْنُ هَاشِمٍ كَانَ يَجِبُ أَنْ يُترك حَدِيثَهُ لِهَذَا الْحَدِيثِ، وَأَحْسِبُهُ لُقِّنَ، واللَّهُ أَعْلَمُ.
[ ١٢ / ١٥١ ]
٥٧٤٦- حَدَّثنا عَبد الأعلى بن حماد، حَدَّثنا داود بن عَبد الرحمن، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر: قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لَقَدْ هَبَطَ يَوْمَ مَاتَ سَعْد بْنُ مُعَاذٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ إِلَى الأَرْضِ، لَمْ يَهْبَطُوا قَبْلَ ذَلِكَ، وَلَقَدْ ضَمَّه القبرُ ضَمَّةً.
ثُمَّ بَكَى نَافِعٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ دَاوُدُ الْعَطَّارُ وَرَوَاهُ غَيْرُهُ، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، مُرسَلًا.
[ ١٢ / ١٥٢ ]
٥٧٤٧ - وحَدَّثنا سليمان، حَدَّثنا أَبُو عتاب، حَدَّثنا مسكين بن عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لَقَدْ نَزَلَ لِمَوْتِ سَعْد بْنِ مُعَاذٍ سبعون ألف ملك ما وطؤُوا الأَرْضَ قَبْلَهَا، وَقال حِينَ دُفِنَ: سُبْحَانَ اللَّهِ!! لَوِ انْفَلَتَ أَحَدٌ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ لانْفَلَتَ منها سعد.
[ ١٢ / ١٥٢ ]
٥٧٤٨ - وحَدَّثنا عَبد الأعلى بن حماد، حَدَّثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ رَخَّصَ لِرِعَاءِ الإِبِلِ أَنْ يَرْمُوا بِاللَّيْلِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
[ ١٢ / ١٥٣ ]
٥٧٤٩- حَدَّثنا أحمد بن أَبَان القرشي، حَدَّثنا أنس بن عياض، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَنَّ جَيْشًا غَنِمُوا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، طَعَامًا وَعَسَلًا، فَلَمْ يُخَمَّسْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ أَبُو ضَمْرَةَ.
[ ١٢ / ١٥٣ ]
٥٧٥٠- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا مُحَمد بن عُبَيد، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ أَقْبَلَ مِنْ غَزْوَةٍ فَقَالَ: أَيُّهَا الناس لا تطرقوا النساء ليلا، ولَا تفتروهم.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مُحَمد بْنُ عُبَيد، وَإنَّما يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَجْلان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ.
[ ١٢ / ١٥٤ ]
٥٧٥١- حَدَّثنا محمد بن عامر بن إبراهيم، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: الضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، ولَا رَواه عَن مُبَارَكٍ إلَاّ عَامِرُ بْنُ إبراهيم.
[ ١٢ / ١٥٤ ]
٥٧٥٢- حَدَّثنا أحمد بن المعلى الأدمي، حَدَّثنا حفص بن عمار الطاحي، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنَّمَا أَنَا عَبد آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ عَنْهُ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعلم رَوَاهُ إلَاّ ابْنُ عُمَر، ولَا رَواه عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ مُبَارَكٌ، ولَا عَن مُبَارَكٍ إلَاّ حَفْصُ بْنُ عَمَّارٍ، وَلَمْ يُتَابَع عَلَيْهِ.
[ ١٢ / ١٥٤ ]
٥٧٥٣- حَدَّثنا مُحَمد بن المؤمل بن الصباح، حَدَّثنا النضر بن حماد، حَدَّثنا سَيْفُ بْنُ عُمَر، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ سيف.
[ ١٢ / ١٥٥ ]
٥٧٥٤- حَدَّثنا مُحَمد بن حسان الأزرق، حَدَّثنا أَبُو النضر، حَدَّثنا عَاصِم بْنُ عُمَر، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر أَن النَّبِيّ ﷺ اسْتَعْمَلَ أُسَامة بْنَ زَيْدٍ عَلَى جَيْشٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَطَعَنَ النَّاسُ فِي عَمَلِهِ، فَخَطَبَ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ طَعَنْتُمْ فِي عَمَلِ أُسَامة وَفِي عَمَلِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ، وَإن أَبَاهُ كَانَ خَلِيقًا للإِمَارَةِ وَإِنَّهُ لَخَلِيقٌ للإِمَارَةِ يَعْنِي: أُسَامة وَإِنَّهُ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ وَإِنِّي أُوصِيكُمْ بِهِ أَحْسِبُهُ قَالَ: خَيْرًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر إلَاّ عَاصِم بْنُ عُمَر، وَإنَّما يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن سَالِمٍ، عَن أَبِيه.
[ ١٢ / ١٥٥ ]
٥٧٥٥- حَدَّثنا زهير بن مُحَمد، أخبرَنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْن عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاةِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَرَفَعَ إِصْبَعَهُ الْيُمْنَى الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ فَدَعَا بِهَا وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى بَاسِطَةً عَلَيْهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ مَعْمَرٌ.
[ ١٢ / ١٥٦ ]
٥٧٥٦- حَدَّثنا نهار بن عُثمَان، حَدَّثنا المعتمر بن سليمان، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: خَيْرُ أَسْمَائِكُمْ: عَبْدُ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُحْفَظُ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُهُ عن الْمُعْتَمِرُ، عَن عُبَيد اللَّهِ، غَيْرَ نَهَارٍ، وَكان ثقةً مأمونًا.
[ ١٢ / ١٥٦ ]
٥٧٥٧- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ حَنَانٍ، حَدَّثنا بَقِيَّةُ، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَن الْقَزِّ وَالْحَرِيرِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر إلَاّ بَقِيَّةُ.
[ ١٢ / ١٥٧ ]
٥٧٥٨- حَدَّثنا بِشْر بن خالد العسكري، حَدَّثنا أَبُو سَعِيد التغلبي مُحَمد بن أسعد، حَدَّثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنَّ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ شِفَاءٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَحْسِبُهُ قَالَ، أَوْ لَعْقَةِ عَسَلٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ.
[ ١٢ / ١٥٧ ]
٥٧٥٩- حَدَّثنا زهير بن مُحَمد، أخبرَنا عَبد الرَّزَّاق، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ أَفَاضَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ رَجَعَ فَصَلَّى الظُّهْرَ بِمِنًى.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ عَبد الرَّزَّاق، عَن عُبَيد اللَّهِ.
[ ١٢ / ١٥٨ ]
٥٧٦٠- حَدَّثنا سَلْم بن جُنَادَةَ بن سلم، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٦٧١- وحَدَّثناه عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ ومُحَمد بْنُ مَعْمَر، واللفظُ لمحمد، قالَا: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﵇.
٥٧٦٢- وحَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْل، حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَن صَالِحِ بْنِ كَيْسان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٧٦٣ - وحَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنُ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ يُتَقَارَبُون فِي حَدِيثِهِمْ، واللفظُ لَفْظُ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، وَإِنْ كَانَ مَعْنَى حَدِيثِ عَبد اللَّهِ شَبِيهًا بِمَعْنَى حَدِيثِ مُوسَى قَالَ: بَيْنَمَا ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ، فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلِ فَدَخَلُوا، فَانْحَطَّ عَلَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ فَانْطبَقَتْ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا إِلَى أَعْمَال صَالِحَةً عَمِلْتُمُوهَا، فَادْعُوا اللَّهَ بِهَا لَعَلَّهُ يُفْرِجُهَا، أَوْ يُفَرِّجُ بِهَا، فَقَالَ أَحَدُهُمُ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالَدَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ، وَامْرَأَة، وَلِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِمْ، فَإِذَا رُحْتُ عَلَيْهِمْ، حَلَبْتُ فبَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ أَسْقِيهِمَا قَبْلَ
[ ١٢ / ١٥٩ ]
فَأَبْطَأْتُ يَوْمًا، فَلَمْ آتِ حَتَّى أَمْسَيْتُ، فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا، فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلُبُ، فَجِئْتُ بِالْحِلابِ وَقُمْتُ عَلَى رُءُوسِهِمَا، وَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا، وَأَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِالصِّبْيَةِ قَبْلَهُمَا، وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبُهُمْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَافْرُجْ لَنَا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ، فَفَرَّجَ اللَّهُ ﷿ فُرْجَةً، فَرَأَوْا السَّمَاءَ، وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَم أَنَّهُ كَانَتْ لِيَ ابْنَهُ عَمٍّ كُنْتُ أُحِبُّهَا كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرَّجُلُ النِّسَاءَ، وَطَلَبْتُ إِلَيْهَا نَفْسَهَا فَأَبَتْ، حَتَّى آتِيَهَا بِمِئَةِ دِينَارٍ، فَسَعَيْتُ حَتَّى جِئْتُ بِمِئَةَ دِينَارٍ، فَجِئْتُهَا بِهَا، فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا، قَالَتْ: يَا عَبْدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ، وَلا تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلا بِحَقِّهِ، فَقُمْتُ عَنْهَا، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَافْرُجْ عَنَّا فُرْجَةً، فَفَرَّجَ لَهُمْ فُرْجَةً، وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا بِفَرَقِ زرة، فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ، قَالَ: اعْطِنِي حَقِّي، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَقَّهُ، فَتَرَكَهُ، وَرَغِبَ عَنْهُ، فَلَمْ أَزَلْ أُزَارعْهُ حَتَّى جَمَعْتُ بَقَرًا وَرَاعِيَهَا، فَجَاءَنِي، فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ ﷿، وَلا تَظْلِمْنِي، أَعْطِنِي حَقِّي، فَقُلْتُ: اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرَاعِيهَا، فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ، وَلَا تَهْزَأْ بِي، فَقُلْتُ: إِنِّي لَا أَهْزَأُ بِكَ، خُذْ تِلْكَ الْبَقَرِ وَرَاعِيهَا فَأَخَذَ وَذَهَبَ بِهَا فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ فَفَرَجها عَنْهُمْ وَخَرَجُوا أَحْسِبُهُ، قَالَ: يَتَمَاشَوْنَ.
وَحَدِيثُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَجُنَادَةُ بن سلم.
[ ١٢ / ١٥٩ ]
٥٧٦٤- وحَدَّثنا على بن المنذر، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ: حَدَّثَنِي أَبِي وَرُقْبَةُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ.
وَحَدِيثُ رُقْبَةَ وَفُضَيْلٍ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ ابْنُ فُضَيْلٍ عنهما.
[ ١٢ / ١٦٠ ]
٥٧٦٥- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ.
٥٧٦٦- وحَدَّثناه مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٧٦٧- وحَدَّثنا أحمد بن ثابت، حَدَّثنا عَبد الرحمن بن مهدي، حَدَّثنا مَالِكٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، واللفظُ لَفْظُ عُبَيد اللَّهِ قَالَ: أَيُّمَا نَخْلٍ بِيعَتْ أُصُولُهَا فَثَمَرَتُهَا لِلَّذِي أَبَّرَهَا إلَاّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ، وَقال مَالِكٌ: مَنْ بَاعَ نَخْلا قَدْ أُبِّرَتْ فثمرتها للبائع إلَاّ أن يشترط المبتاع.
٥٧٦٨- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن عُمَر بْنِ مُحَمد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ١٦١ ]
٥٧٦٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيّ ﷺ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ أَبِي بَكْر رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ عُمَر رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ عُثمَان صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَتَمَّ بَعْدُ.
[ ١٢ / ١٦١ ]
٥٧٧٠- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا خالد بن الحارث، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، أَوْ فِضَّةٍ فَجَعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ وَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ فَطَرَحَهُ النَّبِيّ ﷺ، وَقال: لا ألبسه أبدا.
[ ١٢ / ١٦٢ ]
٥٧٧١- وحَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ كَانَ لَهُ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ فَكَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي بَاطِنَ كَفِّهِ فَطَرَحَهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ فَاتَّخَذَ بَعْدَ ذَلِكَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةَ فَكَانَ يَخْتِمُ به، ولَا يلبسه.
٥٧٧٢- وحَدَّثناه أحمد بن عَبدة: أَخْبَرَنَا عَبد الْوَارِثِ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
[ ١٢ / ١٦٢ ]
٥٧٧٣- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ الْمَوْصِلِيِّ، حَدَّثنا ناقع، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ لَبِسَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَلَمَّا رَآهُ أَصْحَابُهُ فَشَتْ عَلَيْهِمْ خَوَاتِيمُ الذَّهَبِ فَرَمَى بِهِ فَلا يَدْرِي مَا فَعَلَ فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ وَأَمَرَ أَنْ يُنْقَشَ فِيهِ مُحَمد رَسُولُ اللَّهِ فَكَانَ فِي يَدِ النَّبِيّ ﷺ حَتَّى مَاتَ وَفِي يَدِ أَبِي بَكْر حَتَّى مَاتَ وَفِي يَدِ عُمَر حَتَّى مَاتَ وَفِي يَدِ عُثمَان سِنِينَ مِنْ عَمَلِهِ فَلَمَّا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْكُتُبُ دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَكَانَ يختم به فخرج الأنصاري إلى قليب لعُثمَان فَسَقَطَ مِنْهُ فَلَمْ يُوجَدْ فَأَمَرَ بِخَاتَمٍ مِثْلِهِ وَنَقَشَ فِيهِ: مُحَمد رَسُولُ اللَّهِ.
[ ١٢ / ١٦٢ ]
٥٧٧٤- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَن أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ نَقَشَ فِي خَاتَمِهِ: مُحَمد رَسُولُ اللَّهِ، وَقال: لا يَنْقُشُ أَحَدٌ على خاتمي.
[ ١٢ / ١٦٣ ]
٥٧٧٥- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو بكر الحنفي، حَدَّثنا أُسَامة بْنِ زَيْدٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر أَن رَسولَ اللهِ ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَلَبِسَهُ فِي يَمِينِهِ وَفَصُّهُ مِنْ دَاخِلٍ فَتَخَتَّمَ النَّاسُ بِالذَّهَبِ قَالَ: فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَرَمَى بِهِ، وَنَهَى عَن تختم الذهب.
[ ١٢ / ١٦٣ ]
٥٧٧٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا، إِلَاّ كَلْبَ صَيْدٍ، أَوْ مَاشِيَةٍ، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ.
٥٧٧٧- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا مَالِكٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ١٦٤ ]
٥٧٧٨ - وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، قَال: لَا يُقِمِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ، عَن مَجْلِسِهِ، ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ، وَلكن تَفَسَّحُوا وَتَوَسَّعُوا.
[ ١٢ / ١٦٤ ]
٥٧٧٩- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحٌ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَقْعَدِهِ، ثُمَّ يَجْلِسَ فِيهِ.
قلتُ: يَوْمَ الْجُمْعَةِ؟ قَالَ: يَوْمَ الْجُمْعَةِ وَغَيْرَهُ.
[ ١٢ / ١٦٤ ]
٥٧٨٠ - وحَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ، قَال: لَا يُقِمِ أَحَدُكُمُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ فَيَجْلِسَ فِيهِ.
٥٧٨١- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ الأَخْنَسِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
[ ١٢ / ١٦٤ ]
٥٧٨٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى: حَدَّثنا سَهْل بْنُ يوسف، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَر يَرْمُلُ ثَلاثًا وَيَمْشِيِ أَرْبَعًا وَيَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كان يفعل ذلك.
٥٧٨٣- وحَدَّثناه عَمْرو بن علي، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
[ ١٢ / ١٦٥ ]
٥٧٨٤- وحَدَّثناه سُلَيْمَانُ بْنُ خَلادٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثنا فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: سَعَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ وَمَشَى أَرْبَعَةً لِلْحَجِّ والعمرة.
[ ١٢ / ١٦٥ ]
٥٧٨٥- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا حماد بن مسعدة، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ الْكَعْبَةَ هُوَ وعُثمَان بْنُ طَلْحَةَ وأُسَامة بْنُ زَيْدٍ وَبِلالٌ فَمَكَثَ فَأَطَالَ، ثُمَّ خَرَجَ فَكُنْتُ أَوَّلَ النَّاسِ دَخَلَ عَلَى أَثَرِهِ فَإِذَا بلال عند البيت فسألت بلال: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قال: بين العمودين المقدمين.
٥٧٨٦- وحَدَّثناه مُحَمد بن المثنى، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ، عَن ابْنِ عَوْنٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
٥٧٨٧- وحَدَّثناه بِشْر بن خالد: أَخْبَرَنَا سَعِيد بْنُ مَسْلَمَةَ، عَن إِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ عُبَيد الله.
[ ١٢ / ١٦٥ ]
٥٧٨٨- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيد وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ أَهَلَّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ قائمة.
٥٧٨٩- وحَدَّثناه مُحَمد بن المثنى، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن صَالِحِ بْنِ كَيْسان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ١٦٦ ]
٥٧٩٠- حَدَّثنا عُبَيد بن إسماعيل الهباري، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابن عُمَر.
٥٧٩١- وحَدَّثناه عُبَيد بْنُ أَسْبَاطِ بْنِ مُحَمد، ومُحَمَّد بْنُ إسماعيل، قالَا: حَدَّثنا أَسْبَاطٌ، يَعْنِي ابْنَ مُحَمد، عَن ابْنِ عَجْلان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن عُمَر نَذَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ لَيْلَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا أَسْلَمَ سَأَلَ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: أَوْفِ عَلَيْهِ.
[ ١٢ / ١٦٧ ]
٥٧٩٢- حَدَّثنا مُحَمد بن زياد، حَدَّثنا يَحْيَى بن سُلَيْم، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، وإِسْمَاعِيل بْنُ أُمَيَّة، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ.
[ ١٢ / ١٦٧ ]
٥٧٩٣- حَدَّثنا زياد بن يَحْيَى أَبُو الخطاب، حَدَّثنا عَبد الله بن ميمون المكي، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَابِضًا عَلَى شَيْءٍ فِي يَدِهِ فَفَتَحَ يَدَهُ الْيُمْنَى فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِيهِ أَهْلُ الْجَنَّةِ بِأَعْدَادِهِمْ وَأَسْمَائِهِمْ وَأَحْسَابِهِمْ مُجْمَلٌ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا يَنْقُصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ، ولَا يُزَادُ فِيهِمْ أَحَدٌ وَقَدْ يُسْلَكُ بِالسَّعِيدِ طَرِيقَ الشَّقَاءِ حَتَّى يُقَالَ: هُوَ مِنْهُمْ مَا أَشْبَهَهُ بِهِمْ، ثُمَّ يَزَالُ إِلَى سَعَادَتِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ، وَلَوْ بِفُوَاقِ نَاقَةٍ، وَفَتَحَ يَدَهُ الْيُسْرَى فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِيهِ أَهْلُ النَّارِ بِأَعْدَادِهِمْ وَأَسْمَائِهِمْ وَأَحْسَابِهِمْ مُجْمَلٌ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا يَنْقُصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ، ولَا يُزَادُ فِيهِمْ أَحَدٌ وَقَدْ يُسْلَكُ بِالأَشْقِيَاءِ طَرِيقَ أَهْلِ السَّعَادَةِ حَتَّى يُقَالَ هُوَ مِنْهُمْ وَمَا أَشْبَهَهُ بِهِمْ، ثُمَّ يدرك أحدهم شقاؤه قَبْلَ مَوْتِهِ، وَلَوْ بِفُوَاقِ نَاقَةٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: الْعَمَلُ بِخَوَاتِمِهِ الْعَمَلُ بِخَوَاتِمِهِ ثَلَاثًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ ابْنُ مَيْمُونٍ الْمَكِّيُّ، وهُو صَالِحٌ.
[ ١٢ / ١٦٨ ]
٥٧٩٤- حَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ، ولَا أَعْلَمُهُ إلَاّ، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ مَضَى عَلَى يَمِينِهِ، وَإن شاء أن يرجع فلا حرج.
[ ١٢ / ١٦٩ ]
٥٧٩٥- وحَدَّثناه عَمْرو بن يَحْيَى بن غفرة، حَدَّثنا عَبد الْوَارِثِ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَحْنَثْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إلَاّ أَيُّوبُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر وَرَوَاهُ عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر مَوْقُوفًا إلَاّ رَجُلٌ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ فَأَنْكَرْتُهُ عَلَيْهِ، وهُو عَبَّاسٌ البحراني.
[ ١٢ / ١٦٩ ]
٥٧٩٦- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، حَدَّثنا أَبُو النضر، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ شُعْبَةَ، وَإنَّما ذَكَرْنَا، عَن شُعْبَةَ لِقِلَّةِ مَا أسند شعبة، عَن أيوب.
[ ١٢ / ١٦٩ ]
٥٧٩٧- وحَدَّثنا سليمان بن عُبَيد الله الغيلاني، حَدَّثنا أَبُو قُتَيبة، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ سُئِلَ: مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ؟ قَالَ: لا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ، ولَا السَّرَاوِيلَ، ولَا الْخُفَّيْنِ إلَاّ أَلا يَجِدَ نَعْلَيْنِ، ولَا ثَوْبًا مَسَّهُ زعفران، أو ورس.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن شُعْبَةَ إلَاّ أَبُو قُتَيْبَةَ.
وَقَدْ رَواه، عَن أَيُّوبَ غير واحد.
٥٧٩٨ - حَدَّثَناه أَبُو مُوسَى، عَن عَبد الوَهَّاب.
[ ١٢ / ١٧٠ ]
٥٧٩٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن الْيَهُودَ أَتَوُا النَّبِيّ ﷺ بِيَهُودِيَّيْنِ قَدْ زَنَيَا فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ؟ قَالُوا: يُجْلَدَانِ. فَقَالَ: كَذَبْتُمْ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمُ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ قَالَ ابْنُ سَلامٍ: نَجِدُ فِيهَا الرَّجْمَ فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: ائْتُونِي بِرَجُلٍ مِنْكُمْ فَأَتَوْهُ بِرَجُلٍ شَابٍّ أَعْوَرَ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ صُورِيَا فَقَالَ: إِنَّكَ أَعْلَمُهُمْ قَالَ: إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ ذَلِكَ قَالَ: فَاقْرَأْ فَقَرَأَ حَتَّى أَتَى عَلَى مَوْضِعِ الرَّجْمِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا يَعْنِي: آيَةَ الرَّجْمِ فَقَالَ: ارْفَعْ يَدَكَ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ قَالَ: فَأَمَرَ بِرَجْمِهِمَا.
قَالَ ابْنُ عُمَر: فَكَأَنِّي أَرَاهُ يَقِيهَا الحجارة بنفسه.
٥٨٠٠- وحَدَّثناه يَحْيَى بن حبيب بن عربي، حَدَّثنا يزيد بن زريع، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عُبَيد اللَّهِ مُخْتَصَرًا وَزَادَ فِيهِ أَيُّوبُ فَأَعَدْنَاهُ مِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن شُعْبَةَ، عَن أيوب إلَاّ يزيد بن زريع.
٥٨٠١- وحَدَّثناه عَمْرو بن علي، حَدَّثنا عَاصِم بْنُ هِلالٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ، أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ.
[ ١٢ / ١٧١ ]
٥٨٠٢- حَدَّثنا عَبدة بن عَبد الله، حَدَّثنا يزيد بن هارون: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا كُنْتُمْ ثَلاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا، وَنَهَى أَنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ من مجلسه فيجلس فيه.
٥٨٠٣- وحَدَّثناه مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
[ ١٢ / ١٧١ ]
٥٨٠٤- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بن سويد بن منجوف، حَدَّثنا سَعِيد بن عامر، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَن شُعْبَةَ، عَن أَيُّوبَ إلَاّ سَعِيد بْنُ عَامِرٍ، وَإنَّما يُحْفَظُ مِنْ حَدِيثِ سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَن أَيُّوبَ وَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ سَعِيد بْنُ عامر غلط فيه.
٥٨٠٥- وحَدَّثنا مُؤَمَّل: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ١٧٢ ]
٥٨٠٦- حَدَّثنا أحمد بن ثابت، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ: لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ.
٥٨٠٧- وَبِهَذَا الإِسْنَادِ: إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمُ الْجُمْعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ.
[ ١٢ / ١٧٣ ]
٥٨٠٨ - وَبِهَذَا الإِسْنَادِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ نَخْلا قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ إلَاّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ.
وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ قَدْ رَوَاهَا جَمَاعَةٌ، عَن أَيُّوبَ، وعَن غَيْرِ أَيُّوبَ فَإِنَّمَا أَعَدْنَاهَا لِمَكَانِ شُعْبَةَ، عَن أَيُّوبَ.
[ ١٢ / ١٧٤ ]
٥٨٠٩- حَدَّثنا الحسين بن مُحَمد بن عباد، حَدَّثنا مسلم، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَن أَيُّوبَ مِنْهُمْ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَابن عُلَيَّة وَغَيْرُهُ، وَلكن لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن شُعْبَةَ إلَاّ مسلم.
[ ١٢ / ١٧٤ ]
٥٨١٠ - وحَدَّثنا خالد بن يوسف، حَدَّثنا أَبِي، عَن ابْنِ عَجْلان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ: لَا (تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ) الْمَسَاجِدَ، وَلْيَخْرُجْنَ (تَفِلاتٍ) (١) .
٥٨١١، () .
٥٨١٢، ()
_________________
(١) مابين القوسين سقط من النسخة الخطية، وأثبتناه عن "المعجم الأوسط للطبراني" ٣٤١١، إذ اخرجه من طريق مُحَمد بن عَجْلان.
[ ١٢ / ١٧٥ ]
٥٨١٣- حَدَّثنا مُؤَمَّل، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَجَعَ مِنْ حَجٍّ، أَوْ عُمْرَةٍ فَعَلا فَدْفَدًا مِنَ الأَرْضِ، أَوْ قَالَ: شَرَفًا قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ والله أكبر لا إله إلَاّ اله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وهُو عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبده وهزم الأحزام وحده.
[ ١٢ / ١٧٥ ]
٥٨١٤- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ومُحَمَّد بْنُ الْمُثَنَّى، قالَا: حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: رَأَيْتُ كَأَنَّ فِي يَدِي قِطْعَةَ إِسْتَبْرَقٍ لا أَهْوِي بِهَا إِلَى مَكَانٍ إلَاّ طَارَتْ بِي إِلَيْهِ فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أَخَاكِ رَجُلٌ صَالِحٌ، أَوْ إِنَّ عَبد اللَّهِ رَجُلٌ صَالِحٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَحْفَظُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ.
[ ١٢ / ١٧٦ ]
٥٨١٥- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قالَا: حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَرَوْنَ الرُّؤْيَا فَيَقُصُّونَهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ عَلَى السَّبْعِ الأَوَاخِرِ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُتَحَرِّيهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ.
[ ١٢ / ١٧٦ ]
٥٨١٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن أَيُّوبُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه نَهَى عَن الْمُزَابَنَةِ.
قَالَ: وَكان نَافِعٌ يُفَسِّرُهَا يَقُولُ: الثَّمَرَةُ تُشْتَرَى بِخَرْصِهَا تَمْرًا وَكَيْلا مُسَمًّى إِنْ زَادَ فَلَكَ، وَإن نَقَصَتْ فَعَلَيَّ.
[ ١٢ / ١٧٦ ]
٥٨١٧ - وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةُ النَّخْلِ حَتَّى تُزْهَى وَالسُّنْبُلُ وَالزَّرْعُ حَتَّى يَبْيَضَّ وَيَأْمَنَ الْعَاهَةَ، نَهَى الْبَائِعَ والمشتري.
٥٨١٨- حَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
هَذَا صَحِيحٌ قَدْ أَسْنَدَهُ ابْنُ عُلَيَّة أَيْضًا، وهُو حديث أيوب.
[ ١٢ / ١٧٧ ]
٥٨١٩- حَدَّثنا أَبُو عَبد الله، حَدَّثنا أَبُو الحسن مُحَمد بن أيوب، حَدَّثنا أحمد بن عَمْرو، حَدَّثنا يَحْيَى بن حبيب بن عربي، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَعَمَلَ عُمَّالا فَقَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ غَدْوَةٍ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى قِيرَاطٍ؟ فَعَمِلَتِ الْيَهُودُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلاةِ الْعَصْرِ عَلَى قِيرَاطٍ؟ أَلا فَعَمِلَتِ النَّصَارَى مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ عَلَى قِيرَاطَيْنِ؟ أَلا فَعَمِلْتُمْ فَغَضِبَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَقَالُوا: نَحْنُ أَكْثَرُ عَمَلا وَأَقَلُّ أَجْرًا؟! فَقَالَ: هَلْ ظَلَمْتُكُمْ شَيْئًا؟ قَالُوا: لا،قال: فذلك فضلي أعطيه من شئت.
٥٨٢٠- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ الأَخْنَسِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنَّمَا مَثَلُ آجَالِكُمْ فِي آجَالِ مَنْ خَلا كَمَا بَيْنَ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ، وَإنَّما مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَعْمَلَ عُمَّالا، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
[ ١٢ / ١٧٧ ]
٥٨٢١- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسولَ اللهِ مِنْ أَيْنَ تَأْمُرُنَا أَنْ نُهِلَّ؟ قَالَ: يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةَ وَأَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ وَأَهْلُ نَجْدِ مِنْ قَرْنٍ.
قَالَ: وَيَقُولُونَ: وَأَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلْمَلَمَ.
[ ١٢ / ١٧٨ ]
٥٨٢٢- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر أَنَّهُ اسْتَصْرَخَ عَلَى صَفِيَّةَ فَسَارَ فِي لَيْلَةٍ مَسِيرَةَ ثَلاثِ لَيَالٍ سَارَ حَتَّى أَمْسَى فَقُلْتُ لَهُ: الصَّلاةَ فَلَمْ يَلْتَفِتْ وَسَارَ حَتَّى أَظْلَمَ فَقَالَ رَجُلٌ: الصَّلاةَ أَمْسَيْتَ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ، وَأنا أُرِيدُ أَنْ أَجْمَعَ بَيْنَهُمَا فَسَارَ حَتَّى غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا.
[ ١٢ / ١٧٩ ]
٥٨٢٣- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن أَيُّوبُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر: قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا وَرَكْعَتَيْنِ بعد المغرب في بيته وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ.
وَحَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ أَنَّه كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ مَا يَطْلُعُ الْفَجْرُ وَيُنَادِي الْمُنَادِي بِالصَّلاةِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ وَكَانَتْ سَاعَةً لا يَدْخُلُ عَلَيْهِ فِيهَا أَحَدٌ.
٥٨٢٤- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أحمد بن شبويه، حَدَّثنا يَحْيَى بن صالح، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ، عَن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ١٧٩ ]
٥٨٢٥- حَدَّثنا سوار بن سَهْل الضبعي، حَدَّثنا سَعِيد بن عامر، حَدَّثنا سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي الْقَبْرِ، فَقُولُوا: بِسْمِ اللهِ، وَعَلَى سنةِ رَسُولِ اللهِ.
٥٨٢٦- وحَدَّثناه سوار، حَدَّثنا سَعِيد بن عامر، حَدَّثنا هَمَّامٌ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِي الصِّدِّيقِ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
وَحَدِيثُ أَيُّوبَ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة إلَاّ سَعِيد بن عامر.
[ ١٢ / ١٨٠ ]
٥٨٢٧- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا حبان بن هلال، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ، قَال: لَا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ إلَاّ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا فَإِنَّهَا تُحِدُّ عَلَيْهِ أَرَبْعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا حَدَّثَ بِهِ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَغَيْرُهُ يُحَدِّثُ عَن نافعٍ، عَن صَفِيَّةَ، عَن بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيّ ﷺ.
[ ١٢ / ١٨١ ]
٥٨٢٨- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا الحجاج، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن عُمَر قَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ يَوْمًا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ: اذْهَبْ فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ، وَكان مَعَهُ غُلامٌ مِنْ سَبْيِ هَوَازِنَ فَسَمِعَ النَّاسَ يَقُولُونَ أَعْتَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَبْيَ هَوَازِنَ فَقَالَ: اذهب فأنت حر.
٥٨٢٩- وحَدَّثناه أحمد بن عَبدة: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بُن زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر بِنَحْوِهِ، أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ.
[ ١٢ / ١٨١ ]
٥٨٣٠- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، أخبرَنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ حَلَقَ فِي حَجَّتِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رواه عَن أيوب إلَاّ معمر.
٥٨٣١- وحَدَّثناه عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِشْكَابَ، حَدَّثنا شجاع بن الوليد، حَدَّثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
[ ١٢ / ١٨٢ ]
٥٨٣٢- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الله المخرمي، حَدَّثنا معلى بن منصور، حَدَّثنا وُهَيْبٌ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ أَحْسِبُهُ قَالَ: وَيُصَلِّي ويسجد عليها.
[ ١٢ / ١٨٢ ]
٥٨٣٣- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، حَدَّثنا أَبُو أحمد، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن أَيُّوبَ، وإِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ فِي الْقَبْضَتَيْنِ: هَؤُلاءِ لِهَذِهِ وَهَؤُلاءِ لِهَذِهِ قَالَ: فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَهُمْ لا يَخْتَلِفُونَ فِي الْقَدَرِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا رَوَاهُ عَن الثَّوْرِيّ إلَاّ أَبُو أَحْمَدَ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن أَبِي أَحْمَدَ إلَاّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد، ولَا يُعْرَفُ، عَن أَيُّوبَ، ولَا عَن إِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
[ ١٢ / ١٨٣ ]
٥٨٣٤ - وحَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، يَعْنِي ابْنَ مُوسَى، عَن سُفيان، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ مُنَادِيهِ فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ ذَاتَ رِيحٍ وبرد في سفر: صلوا في رحالكم.
٥٨٣٥- وحَدَّثناه مُحَمد بن عَبد الملك، حَدَّثنا أَبُو صَدَقَةَ بَكْرُ بْنُ صَدَقَةَ الْجَدِيُّ، عَن ابْنِ عَجْلان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ١٨٣ ]
٥٨٣٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الله بن قيس الرقاشي، حَدَّثنا أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَدَخَلَ سَعْدٌ قَالَ ذَلِكَ فِي ثَلاثَةِ أَيَّامٍ كُلُّ ذَلِكَ يَدْخُلُ سَعْدٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن أَيُّوبَ إلَاّ عَبد اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ وَلَمْ يَسْمَعْهُ إلَاّ مِن أَبِي مُوسَى عَنْهُ.
[ ١٢ / ١٨٤ ]
٥٨٣٧- حَدَّثنا أحمد بن سنان الواسطي، حَدَّثنا يزيد بن هارون، حَدَّثنا سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ قَالَ: سَمِعَ ابْنُ عُمَر رَجُلا يَقُولُ: ياابن حَوَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ: إِنْ كُنْتَ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ وَإِلا فَلا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن أَيُّوبَ إلَاّ سَعِيد بْنُ أَبِي عَرُوبة، ولَا عَن سَعِيد إلَاّ يَزِيدُ بن هارون.
[ ١٢ / ١٨٤ ]
٥٨٣٨- حَدَّثنا زكريا بن يَحْيَى، حَدَّثنا شبابة بن سوار، حَدَّثنا مُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ رَأَى مُصَابًا فَقَالَ: الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِهِ تَفْضِيلا لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلاءُ أَبَدًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ وَالْمُغِيرَةُ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ بَصْرِيٌّ مَشْهُورٌ وَالْحَدِيثُ غريب.
[ ١٢ / ١٨٥ ]
٥٨٣٩- حَدَّثنا يوسف بن موسى، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثنا عَمْرو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن الْجَلالَةِ وَأَنْ يُحْمَلَ عَلَيْهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ عَمْرو بْنُ أَبِي قَيْسٍ.
[ ١٢ / ١٨٥ ]
٥٨٤٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ سُرَيْجٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا نُمْسِكُ عَنِ الاسْتِغْفَارِ لأَهْلِ الْكَبَائِرِ، حَتَّى سَمِعْنَا نَبِيَّنَا ﷺ يَقُولُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ وَقَالَ: أَخَّرْتُ شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ إِلَاّ حَرْبُ بْنُ سُرَيْجٍ، وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
[ ١٢ / ١٨٦ ]
٥٨٤١- حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ وَرْدِ بْنِ عَبد اللَّهِ، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا عَدِيّ بن الفضل، حَدَّثنا أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ.
[ ١٢ / ١٨٦ ]
٥٨٤٢- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، عَن أَبِيه، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلَيَمُتْ فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ مَاتَ بِهَا.
[ ١٢ / ١٨٦ ]
٥٨٤٣- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ وأزهر بن جميل قالوا: حَدَّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَجْلان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه كان يوتر على راحلته.
[ ١٢ / ١٨٧ ]
٥٨٤٤- وحَدَّثنا عمرو بن علي، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَن ابْنِ عَجْلان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَن الْبُرْنُسِ - يَعْنِي للمحرم.
[ ١٢ / ١٨٧ ]
٥٨٤٥- وحَدَّثنا يَحْيَى بن حبيب بن عربي، حَدَّثنا خالد بن الحارث، حَدَّثنا ابْنِ عَجْلان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ كَانَ يَدْعُو عَلَى أَرْبَعَةٍ فَنَزَلَتْ: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ .
[ ١٢ / ١٨٧ ]
٥٨٤٦ - وحَدَّثنا الحسن بن مُحَمد السكري، حَدَّثنا سَعِيد بن مسلمة، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَجْلان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ.
[ ١٢ / ١٨٨ ]
٥٨٤٧- وحَدَّثنا خالد بن يوسف، حَدَّثنا أَبِي، عَن مُحَمد بْنِ عَجْلان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كُنَّا إِذَا افْتَقَدْنَا الرَّجُلَ فِي الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ.
٥٨٤٨- وحَدَّثناه عَبد الله بن سَعِيد، حَدَّثنا أَبُو خَالِدٍ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَن يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قال: كُنَّا إذا فقدنا الرجل من صرة الْغَدَاةِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ.
[ ١٢ / ١٨٨ ]
٥٨٤٩- حَدَّثنا إبراهيم بن المستمر، حَدَّثنا الصلت بن مُحَمد، حَدَّثنا دَاوُدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن مُحَمد بْنِ عَجْلان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلَاثًا.
[ ١٢ / ١٨٩ ]
٥٨٥٠- حَدَّثنا إبراهيم بن المستمر، حَدَّثنا عُبَيس بن مرحوم، حَدَّثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَن ابْنِ عَجْلان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِث، وَإِذَا كَانُوا ثلاثة في سفر فليؤمهم أحدهم.
[ ١٢ / ١٨٩ ]
٥٨٥١- وحَدَّثنا بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَن خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَن مُحَمد بْنُ عَجْلان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ: لا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلا.
وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ ذَكَرْنَاهَا، عَن ابْنِ عَجْلان لأَنَّا لا نَعْلَمُ تَابَعَ ابْنَ عَجْلان عَلَيْهَا أَحَدٌ مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ حَدِيثَ: لا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلا وَصَدْرَ حَدِيثِ: إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِث فَإِنَّ هَذَيْنِ رَوَاهُمَا غَيْرُ ابْنِ عَجْلان وَالْبَاقِيَةُ فَلا نَعْلَمُ رواها إلَاّ ابن عَجْلان.
[ ١٢ / ١٨٩ ]
٥٨٥٢- حَدَّثنا بِشْر بن خالد العسكري، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ مَسْلَمَةَ، عَن إِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ خَرَجَ يَوْمًا مُتَوَكِّئًا عَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ فَقَالَ: هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ سَعِيد بْنُ مَسْلَمَةَ، عَن إِسْمَاعِيلَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، وَلَمْ يُتَابَع عَلَيْهِ.
[ ١٢ / ١٩٠ ]
٥٨٥٣- حَدَّثنا عَمْرو بن مالك، حَدَّثنا يَحْيَى بن سُلَيْم، حَدَّثنا إِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَرَأَ سُورَةَ الرَّحْمَنِ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَسَكَتُوا، فَقَالَ: لقد كان الجن أحسن ردًا منكم، كلما قرأتُ عليهم: ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾، قَالُوا: لا بِشَيْءٍ مِنْ آلائِكَ رَبَّنَا نكذبُ، فَلَكَ الْحَمْدُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١٢ / ١٩٠ ]
٥٨٥٤ - وحَدَّثنا زهير بن مُحَمد، أخبرَنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن إِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَعْتَمِدَ الرَّجُلُ عَلَى يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن إِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة إلَاّ معمر.
[ ١٢ / ١٩١ ]
٥٨٥٥- حَدَّثنا خلف بن خليفة، حَدَّثنا عمران بن عُيَيْنة، حَدَّثنا إِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ انْتَظَرَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الأَعْمَشُ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن ابْنِ عُمَر وَرَوَاهُ سَالِمٌ الْبَرَّادُ، عَن ابْنِ عمر.
[ ١٢ / ١٩١ ]
٥٨٥٦- حَدَّثنا سَعِيد بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيد الأُمَوي، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأَنْصَارِيُّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَعْد بْنَ عُبَادَةَ مُصَّدَّقًا فقال: ياسعد اتِّقِ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ تَحْمِلُهُ له رغاء. قال: لاآخذه أَعْفِنِي فَأَعْفَاهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأُمَوي.
[ ١٢ / ١٩٢ ]
٥٨٥٧- حَدَّثنا عَبد الله بن شَبِيب، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبد اللَّهِ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي أويس، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيّ ﷺ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ مُحْتَبِيًا بِيَدَيْهِ.
[ ١٢ / ١٩٢ ]
٥٨٥٨ - وحَدَّثنا عَبد الله بن شَبِيب، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَن أَخِيهِ، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد الأَنْصَارِيِّ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حرام.
[ ١٢ / ١٩٣ ]
٥٨٥٩- حَدَّثنا يَحْيَى بن المعلى بن منصور، حَدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَن يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ، أَوِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلا يَقْرَبَنَّ مُصَلانَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد الأَنْصَارِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ إلَاّ إِسْمَاعِيلُ بن عياش.
[ ١٢ / ١٩٣ ]
٥٨٦٠- حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ أَبُو علي البغدادي، حَدَّثنا عِصْمَةُ بْنُ مُحَمد الأَنْصَارِيُّ مِنْ وَلَدِ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيد، عَن يَحْيَى، عَن نافعٍ، عَن ابن عُمَر (ح)
٥٨٦١- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو عامر، حَدَّثنا خَارِجَةُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى قَلْبِ عُمَر وَلِسَانِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد الأَنْصَارِيِّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ عِصْمَةُ بْنُ مُحَمد، وَكان رَجُلٌ لَيْسَ بِقَوِيٍّ فِي الْحَدِيثِ.
وَقَدْ رَواه، عَن نافعٍ خَارِجَةُ بْنُ عَبد اللَّهِ وَنَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ.
[ ١٢ / ١٩٤ ]
٥٨٦٢- حَدَّثنا الحسن بن يزيد، حَدَّثنا عصمة بن مُحَمد، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ: اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ، بعُمَر بْنِ الْخَطَّابِ، أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ عِصْمَةُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرنا لِعِصْمَةَ.
وَقَدْ رَواه غَيْرُ خَارِجَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ.
[ ١٢ / ١٩٤ ]
٥٨٦٣- حَدَّثنا عَبد الله بن شَبِيب، حَدَّثنا عَبد العزيز بن عَبد الله، حَدَّثنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ، عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد
٥٨٦٣م- وحَدَّثناه مُحَمد بن عَبد الملك، حَدَّثنا خالد بن الحارث حَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن ابْنِ عَوْنٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن عُمَر أَتَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ (وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ فِي حديثه: أصبتُ مالا بخيبر) لم أُصِبت مَالا هُوَ أَنْفَسُ عِنْدِي مِنْهُ، فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِثَمَرَتِهَا، وَحَبَسْتَ أَصْلَهَا، فَتَصَدَّقَ بِهَا، لا تُباعُ، ولَا تُوهَبُ، ولَا تُوَرَّثُ، وجعلَهَا فِي الْمَسَاكِينِ، وابنِ السَّبِيلِ، والرقابِ، والقَرَابة، وَالضَّيْفِ، لا جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيهَا أَنْ يَأْكُلَ بِالْمَعْرُوفِ، غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مِنْهُ.
وَهَذَا اللَّفْظُ لَفْظُ ابْنِ عون، وَقال ابن عُلَيَّة في حديثه: فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ ﷺ: احْبِسْ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْ بِثَمَرَتِهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ إلَاّ ابْنُ عَوْنٍ، وهُو الَّذِي يُعرف بِهِ، وَأَمَّا حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، فَإِنَّمَا رَوَاهُ عَبد الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ، عنه.
[ ١٢ / ١٩٥ ]
٥٨٦٤- حَدَّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ومُحَمَّد بْنُ يَحْيَى، واللفظُ لنصر أَخْبَرَنَا يزيد بن هارون: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأَنْصَارِيُّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر: أَنَّ جَارِيَةً لآلِ كَعْبٍ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا فَخَافَتْ عَلَى شَاةٍ مِنْهَا أَنْ تَمُوتَ فَأَخَذَتْ حَجَرًا فَذَبَحَتْهَا بِهِ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَأَمَرَ بِأَكْلِهَا.
[ ١٢ / ١٩٥ ]
٥٨٦٥- وحَدَّثناه مُحَمد بن المثنى، حَدَّثنا مرحوم بن عَبد العزيز، حَدَّثنا دَاوُدُ يَعْنِي ابْنَ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن مُوسَى بن عقبة.
٥٨٦٦- وحَدَّثنا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ: حَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مسهر، حَدَّثنا سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَابن نُمَير، وَإنَّما يَرْوِيهِ النَّاسُ، عَن يَحْيَى، عَن نافعٍ، مُرسَلًا.
وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ إلَاّ دَاوُدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، وهُو ضَعِيفٌ.
وَالْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ عُبَيد اللَّهِ وَالْحَجَّاجُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ كَعْبِ بِن مَالِكٍ، عَن أَبِيه، وهُو الصواب.
[ ١٢ / ١٩٦ ]
٥٨٦٧- حَدَّثنا يَحْيَى بن المعلى بن منصور، حَدَّثنا الحكم بن نافع، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كُنَّا نَقُولُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وعُثمَان، ثُمَّ لا نُفَاضِلُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ.
[ ١٢ / ١٩٦ ]
٥٨٦٨- حَدَّثنا روح بن حاتم، حَدَّثنا سليمان بن حرب، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَن نافعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَر قَالَ لِقَوْمٍ يَأْتُونَ السُّلْطَانَ: مَاذَا رَأَيْتُمْ مِنْ مُنْكَرٍ مِنْهُ غَيَّرْتُمُوهُ، أَوْ مِنْ مَعْرُوفٍ أَمَرْتُمُوهُ بِهِ؟ قَالُوا: لا، وَلكن إِذَا قَالَ شَيْئًا قُلْنَا: صَدَقَ، وَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ قُلْنَا: مَا نَعْلَمُ قَالَ:كُنَّا نَعُدُّ هَذَا نِفَاقًا، أَوْ مِنَ النِّفَاقِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَن نافعٍ إلَاّ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ إلَاّ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ.
[ ١٢ / ١٩٧ ]
٥٨٦٩- حَدَّثنا أحمد بن ثابت، حَدَّثنا عَبد الرحمن، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ فَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلاعِنَيْنِ وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِأُمِّهِ.
وَهَذَا اللَّفْظُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ مَالِكٌ، عَن نافعٍ، عَن ابن عمر.
[ ١٢ / ١٩٧ ]
٥٨٧٠ - وحَدَّثنا يوسف بن موسى، حَدَّثنا مكي بن إبراهيم، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ صَلَّى عَلَى النجاشي.
٥٨٧١- وحَدَّثنا سلمة بن شَبِيب، حَدَّثنا الحسن بن مُحَمد بن أعين، حَدَّثنا فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا.
وَحَدِيثُ مَالِكٍ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن مَالِكٍ إلَاّ مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن مَالِكٍ.
وَحَدِيثُ فُلَيْحٍ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن فُلَيْحٍ إلَاّ الحسن بن مُحَمد بن أعين.
٥٨٧٢- وحَدَّثناه مُحَمد بن عمار الرازي، حَدَّثنا مكي، حَدَّثنا مَالِكٌ، وعَبد اللهِ بْنُ زِيَادِ بْنِ سَمْعَانَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ.
قَالَ أَبُو بكر: وأحسبه أَنَّ مَكِيًّا حَمَلَ حَدِيثَ عَبد اللَّهِ بْنِ سَمْعَانَ، عَن نافعٍ، عَلَى حَدِيثِ مَالِكٍ، فَاخْتَلَطَ عليه.
[ ١٢ / ١٩٨ ]
٥٨٧٣- حَدَّثنا مُحَمد بن يَحْيَى بن بكر، قالَا: حَدَّثنا بِشْر بن عُمَر، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر أَنَّهُ سُئل عَن صَلاةِ الْخَوْفِ فَقَالَ: يَتَقَدَّمُ الإِمَامُ وَطَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً وَتَكُونُ طَائِفَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ لَمْ يُصَلُّوا فَإِذَا صَلَّى الَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً جَاءَ أُوَلِئَك فَصَلَّى بهم ركعة، ثُمَّ سلم وقام كل واحد مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ فَصَلَّتْ رَكْعَةً وَأَحْسِبُهُ رَفَعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيّ ﷺ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ إلَاّ مَالِكٌ.
[ ١٢ / ١٩٩ ]
٥٨٧٤ - وحَدَّثناه عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبد الله، قالَا: حَدَّثنا مُحَمد بن كثير، حَدَّثنا الأَوزَاعِيّ، عَن أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ صَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً وسَجْدَتَيْنِ وَالطَّائِفَةُ الأُخرَى مُوَاجِهَةَ الْعَدُوِّ وَانْصَرَفَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ مَعَ النَّبِيّ ﷺ وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخرَى فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ وَقَامَ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ فَصَلَّتْ لِنَفْسِهَا رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ غَرِيبٌ، عَن أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى وَلَيْسَ هُوَ عِنْدَ عُبَيد اللَّهِ.
[ ١٢ / ١٩٩ ]
٥٨٧٥- حَدَّثنا أحمد بن الوليد البغدادي، حَدَّثنا عتيق بن يعقوب، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَن بيع الغرر.
[ ١٢ / ٢٠٠ ]
٥٨٧٦- حَدَّثنا عمير بن عَبد الله، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ ثَابِتٍ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ ثَابِتٍ الزُّبَيْرِيُّ مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ وَلَيْسَ هَذَا عَبد اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ.
[ ١٢ / ٢٠٠ ]
٥٨٧٧ - وحَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح بن عبادة، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن عَائِشَةَ أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً فَتُعْتِقَهَا فَقَالَ أَهْلُهَا: نَبِيعُهَا عَلَى أَنَّ وَلاءَهَا لَنَا فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا يَمْنَعُكِ ذَلِكَ فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ.
[ ١٢ / ٢٠٠ ]
٥٨٧٨- وحَدَّثناه عَبد الوارث بن عَبد الصمد، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا هَمَّامٌ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن عائشة ساومت ببرية فَرَجَعَ النَّبِيّ ﷺ مِنَ الصَّلاةِ فَقَالَتْ: إِنَّهُم أَبَوْا أَنْ يَبِيعُوهَا إلَاّ أَنْ يَشْتَرِطُوا الْوَلاءَ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ.
[ ١٢ / ٢٠١ ]
٥٨٧٩- حَدَّثنا بِشْر بن خالد، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، حَدَّثنا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ أَتَى مَنْزِلَ ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ فَرَجَعَ وَلَمْ يَدْخُلْ فَجَاءَ عَلِيٌّ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا فَذَكَرَ ذَلِكَ عَلِيٌّ لِفَاطِمَةَ فَقَالَتْ: فَأْمُرْنِي بِمَا شَاءَ فَذَكَرَ عَلِيٌّ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: أَرْسِلُوا بِهِ إِلَى بَنِي فُلانٍ فَإِنَّ لَهُمْ إِلَيْهِ حَاجَةً.
وَهَذَا اللَّفْظُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، عَن نافع.
[ ١٢ / ٢٠١ ]
٥٨٨٠- حَدَّثنا بِشْر بن آدم، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ: حَدَّثنا سَعِيد بْنُ أبي أيوب، حَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَطَاءٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٨٨١- وحَدَّثناه بِشْر بْنُ آدَمَ: حَدَّثَنِي جَدِّي أَزْهَرُ بْنُ سَعْد، حَدَّثنا ابْنِ عَوْنٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ وَفِي يَمَنِنَا قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ وَفِي عِرَاقِنَا قَالَ: هُنَالِكَ الزَّلازِلُ وَالْفِتَنُ وَبِهَا، أَوْ قَالَ: مِنْهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ.
[ ١٢ / ٢٠٢ ]
٥٨٨٢- حَدَّثنا سليمان بن خلاد المؤدب، حَدَّثنا يونس بن مُحَمد، حَدَّثنا فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَنْ رَمَى الْجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، الْجَمْرَةُ الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَحَرَ هَدْيًا، ثُمَّ حَلَقَ، أَوْ قَصَّرَ فَقَدْ حَلَّ لَهُ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ مِنْ شَأْنِ الْحَجِّ.
[ ١٢ / ٢٠٣ ]
٥٨٨٣ - وحَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ خَلادٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثنا فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: سَعَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ وَمَشَى أَرْبَعَةً لِلْحَجِّ والعمرة.
[ ١٢ / ٢٠٣ ]
٥٨٨٤ - وحَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ خَلادٍ حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثنا فُلَيْحٌ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ مُعْتَمِرًا فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَحَرَ هَدْيَهُ وَحَلَقَ رَأْسَهُ بِالْحُدَيْبِيَةِ عَلَى أَنْ يَعْتَمِرَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ وَأَحْسِبُهُ قَالَ، ولَا يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ إلَاّ سَبُوقًا فَاعْتَمَرَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَدَخَلَهَا كَمَا كَانَ فَلَمَّا أَنْ أَقَامَ ثَلاثًا خرج.
[ ١٢ / ٢٠٣ ]
٥٨٨٥ - وحَدَّثنا سلمة، حَدَّثنا الحسن بن مُحَمد بن أعين، حَدَّثنا فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ رَجُلٌ مَالَهُ عِنْدَ، يَعْنِي: عِنْدَ مُفْلِسٍ، بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ به.
[ ١٢ / ٢٠٤ ]
٥٨٨٦- حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَاوُدَ السَّوَّاقُ، حَدَّثنا غالب بن عُبَيد الله، حَدَّثنا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ مِنَ الْبَقِيعِ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَرَحِمَ اللَّهُ الْمُسْتَقْدَمِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لاحِقُونَ يَعْنِي: بِكُمْ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ولَا رَواه عَنْهُ إلَاّ غالب هذا.
[ ١٢ / ٢٠٤ ]
٥٨٨٧- حَدَّثنا الحسن بن عَبد العزيز الجروي، حَدَّثنا عَبد الله بن يَحْيَى المعافري، حَدَّثنا حَيْوَةُ، عَن إِسْحَاقَ أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ أَنَّ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ حَدَّثَهُ: أَنَّ نَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عُمَر حَدَّثَهُ، عَن ابْنِ عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، عَن نافعٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَإسحاق عو عِنْدِي: إِسْحَاقُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، وهُو لَيِّنُ الْحَدِيثِ.
[ ١٢ / ٢٠٥ ]
٥٨٨٨- حَدَّثنا بِشْر بن معاذ العقدي، حَدَّثنا ثابت بن زهير، حَدَّثنا نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَن بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ.
وَهَذَا اللَّفْظُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن نافعٍ إلَاّ ثَابِتٌ وَثَابِتٌ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ البصرة.
[ ١٢ / ٢٠٥ ]
٥٨٨٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا درست بن زياد، حَدَّثنا أَبَان بْنُ طَارِقٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر رَفَعَهُ قَالَ: مَنْ جَاءَ إِلَى طَعَامٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ دَخَلَ سَارِقًا وَأَكَلَ حَرَامًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَأَبَانُ بْنُ طَارِقٍ لا نَعْلَمُ أَسْنَدَ، عَن نافعٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ولَا رَواه عَنْهُ إلَاّ دُرُسْتُ وَدُرَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَمْ يَكُنْ بِهِ بأس.
[ ١٢ / ٢٠٦ ]
٥٨٩٠- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ الْيَحْمَدِيُّ، عَن الْحَضْرَمِيِّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ للَّهِ.
[ ١٢ / ٢٠٦ ]
٥٨٩١- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى ومُحَمد بْنُ مَعْمَر، قالَا: حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، عَن أُسَامة بْنِ زَيْدٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ لَمَّا دَخَلَ مِنْ غَزْوَةِ أُحُدٍ سَمِعَ نِسَاءَ الأَنْصَارِ يَبْكِينَ فَقَالَ: لَكِنَّ حَمْزَةَ لا بَوَاكِيَ لَهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ الأَنْصَارَ فَجِئْنَ نِسَاؤُهُمْ فَبَكَيْنَ عَلَيْهِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا سمع أصواتهن قال: ياويحهن لَمْ يَزَلْ تَبْكِينَ بَعْدُ مُرُوهُنَّ فَلْيَرْجِعْنَ إِلَى مَنَازِلِهِنَّ فَلا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْمِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن نافعٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ أُسَامة بْنُ زَيْدٍ.
٥٨٩٢- حَدَّثناه مُحَمد بن عُثمَان بن كرامة، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَن أُسَامة، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ٢٠٧ ]
٥٨٩٣ - وحَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن عِيسَى الْحَنَّاطِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي كَنِيفِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن نافعٍ إلَاّ عيسى.
[ ١٢ / ٢٠٨ ]
٥٨٩٤- وحَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن إِسْرَائِيلَ، عَن مَنْصُورٍ، عَن الْحَكَمِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: مَكَثْنَا نَنْتَظِرُ النَّبِيّ ﷺ حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ فَقَالَ: مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الأَدْيَانِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ غَيْرُكُمْ لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَذِهِ السَّاعَةَ.
[ ١٢ / ٢٠٨ ]
٥٨٩٥ - وحَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٥٨٩٦ - وحَدَّثنا سليمان بن سيف، حَدَّثنا يزيد بن هارون: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ الْحَارِثِ، عَن مَنْصُورٍ، عَن الْحَكَمِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ.
[ ١٢ / ٢٠٩ ]
٥٨٩٧- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثنا أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ، عَن لَيْثٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ، قَال: لَا تَرْكَبِ الْبَحْرَ إلَاّ حاجا، أَوْ غَازِيًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن نافعٍ إلَاّ لَيْثٌ، ولَا عَن لَيْثٍ إلَاّ أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ.
[ ١٢ / ٢٠٩ ]
٥٨٩٨- حَدَّثنا يوسف بن موسى، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَن لَيْثٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن لَيْثٍ إلَاّ جَرِيرٌ.
[ ١٢ / ٢٠٩ ]
٥٨٩٩- حَدَّثنا عَبد الله بن سَعِيد، حَدَّثنا الْمُحَارِبِيُّ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد، عَن لَيْثٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: لَيْسَ فِيمَا دُونِ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ صَدَقَةٌ، ولَا خَمْسَةِ أَوَاقٍ صدقة.
٥٩٠٠- وحَدَّثناه مُحَمد بن عُثمَان بن كرامة، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن شَيْبَانَ، عَن لَيْثٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: لَيْسَ فِيمَا دُونِ خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ صَدَقَةٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
[ ١٢ / ٢١٠ ]
٥٩٠١- حَدَّثنا الفضل بن يعقوب، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ مَسْلَمَةَ، عَن لَيْثٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: يُؤْتَى بِالْمَلِيكِ وَالْمَمْلُوكِ وَالزَّوْجِ وَالزَّوْجَةِ فَيُحَاسَبُ الْمَلِيكُ وَالْمَمْلُوكُ وَالزَّوْجُ وَالزَّوْجَةُ حَتَّى يُقَالُ لِلرَّجُلِ: شَرِبْتَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا عَلَى لَذَّةٍ، ويُقَال لِلزَّوْجِ: خَطَبْتَ فُلانَةً مَعَ خُطَّابٍ فَزَوَّجْتَكَهَا وَتَرَكْتُهُمْ
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن لَيْثٍ إلَاّ سَعِيد بْنُ مَسْلَمَةَ.
[ ١٢ / ٢١٠ ]
٥٩٠٢- حَدَّثنا بِشْر بن معاذ، حَدَّثنا حَمَّادُ بُن زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: إِمَّا عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وإمَّا عَن عُمَر.
٥٩٠٣ - وحَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ: حَدَّثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: إِمَّا عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وإمَّا عَن عُمَر، قَالَ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَلْبَسْ ثَوْبَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ أَحَقُّ مَنْ تُزِيِّنَ لَهُ.
وَزَادَ فُضَيْلٌ، عَن مُوسَى، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لأَحَدِكُمْ ثَوْبَيْنِ فَلْيُصَلِّ فِي ثَوْبٍ، ولَا يَشْتَمِلْ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ اشْتِمَالَ الْيَهُودِ.
[ ١٢ / ٢١١ ]
٥٩٠٤- حَدَّثنا الحسن بن مُحَمد الزعفراني، حَدَّثنا شبابة بن سوار، حَدَّثنا عَاصِم بْنُ عُمَر، عَن مُحَمد بْنِ سُوقَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: تُبْعَثُ النُّخَامَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْقِبْلَةِ وَهِيَ فِي وَجْهِ صَاحِبِهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
[ ١٢ / ٢١١ ]
٥٩٠٥- حَدَّثنا إبراهيم بن يوسف، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، عَن مُحَمد بْنِ سُوقَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا، ثُمَّ قَالَ: إِذَا قَامَ أحدكم في الصلاة فلا يبصق أَمَامَهُ، ولَا عَن يَمِينِهِ، وَلكن، عَن يَسَارِهِ.
[ ١٢ / ٢١٢ ]
٥٩٠٦- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان بن كرامة، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، حَدَّثنا مَالِك بْنُ مِغْوَل، عَن مُحَمد بْنِ سُوقَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كُنَّا نَعُدُّ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فِي الْمَجْلِسِ الوَاحِدِ، مِئَةُ مَرَّةٍ، يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِي، وَتُبْ عَلَيَّ، إنَّك أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ.
٥٩٠٧- وحَدَّثناه عَمْرو بن علي، حَدَّثنا عُبَيد الله بن عَبد المجيد، حَدَّثنا مَالِك بْنُ مِغْوَل، عَن مُحَمد بْنِ سُوقَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ٢١٢ ]
٥٩٠٨- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَن مُحَمد بْنِ سُوقَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابن عُمَر؛ أنه (ح)
٥٩٠٩- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا مُحَمد بن عباد الهنائي، حَدَّثنا ابْنِ عَوْنٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي شَجَرَةً بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَيَقِيلُ تَحْتَهَا، ويُخْبِرُ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
[ ١٢ / ٢١٣ ]
٥٩١٠- حَدَّثنا عَبد الأعلى بن حماد، حَدَّثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَن إِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة، عَن نافعٍ، عَن ابن عُمَر (ح)
٥٩١١- وحَدَّثناه يَحْيَى بْنُ وَرْدِ بْنِ عَبد اللَّهِ: حَدَّثَنِي أبي، حَدَّثنا عَدِيّ بْنُ الْفَضْلِ، عَن إِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن الشَّمْسَ انْكَسَفَتْ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ فَخَرَجَ النَّبِيّ ﷺ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى قِيلَ: لا يَرْكَعُ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ، ثُمَّ رَكَعَ حَتَّى قِيلَ: لا يَرْفَعُ مِنْ طُولِ الرُّكُوعِ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ كَنَحْوُ رُكُوعِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَسَجَدَ، ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الأُخرَى مِثْلَ ذَلِكَ فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، ولَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاةِ.
[ ١٢ / ٢١٣ ]
٥٩١٢- حَدَّثنا أَبُو عَبد الله: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حبيب الرقي، حَدَّثنا أحمد بن عَمْرو بن عَبد الخالق، حَدَّثنا أَبُو بكر بن نافع، حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن يُونُسَ بْنِ عُبَيد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا، أَوْ شِقْصًا، أَوْ شِرْكًا لَهُ فِي عَبد فَكَانَ لَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَهُ بِقِيمَةِ عَدْلٍ فَهُوَ عَتِيقٌ مِنْ مَالِهِ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَن يُونُسَ إلَاّ الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ.
[ ١٢ / ٢١٤ ]
٥٩١٣- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَن يُونُسَ، يَعْنِي ابْنَ عُبَيد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَن بَيْعَتَيْنِ فِي بيعه، وَقال: مطل الغني ظلم، وإذا حيل أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَحْتَلْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن نافعٍ إلَاّ يُونُسُ، ولَا رَواه عَن يُونُسُ إلَاّ هُشَيْمٌ.
[ ١٢ / ٢١٤ ]
٥٩١٤- حَدَّثنا نصر بن علي، حَدَّثنا المعتمر بن سليمان، حَدَّثنا ابْنُ عَوْنٍ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى نَافِعٍ يَسْأَلُهُ، عَن الدُّعَاءِ قَبْلَ الْقِتَالِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمَ غَارُّونَ آمِنُونَ أَنْعَامُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ وَسَبَى ذَرَارِيَّهُمْ وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ.
حَدَّثَنِي بِذَلِكَ عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر، وَكان فِي ذَلِكَ الْجَيْشِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ، عَن نَافِعٍ.
[ ١٢ / ٢١٥ ]
٥٩١٥- حَدَّثنا مُحَمد بن صدران، حَدَّثنا أَزْهَرُ بْنُ سَعْد، عَن ابْنِ عَوْنٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن ابْنِ عَوْنٍ إلَاّ أَزْهَرُ وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُهُ، عَن أَزْهَرَ إلَاّ مُحَمد بْنُ صُدْرَانَ.
[ ١٢ / ٢١٥ ]
٥٩١٦- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خلاد، حَدَّثنا أَزْهَرُ، عَن ابْنِ عَوْنٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: أُمِرْنَا أَنْ نَنْقُضَ مَزَاوِدَنَا بَعْدَ ثَلاثٍ يَعْنِي: مِنْ لُحُومِ الأَضَاحِي.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ ابْنُ عَوْنٍ وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ بِغَيْرِ لَفْظِهِ مِنْ وُجُوهٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ.
[ ١٢ / ٢١٦ ]
٥٩١٧- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثنا أَبُو أَحْمَدَ، عَن كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَن نافعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَر كَانَ إِذَا صَلَّى أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ وَأَتْبَعَهَا بَصَرَهُ، وَقال: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لَهِيَ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنَ الْحَدِيدِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن نافعٍ إلَاّ كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، ولَا نَعلم أَسْنَدَ كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَن نافعٍ، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ.
[ ١٢ / ٢١٦ ]
٥٩١٨- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَن ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَن نافعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَر كَانَ يَتَوَضَّأُ وَنَعْلاهُ فِي رِجْلَيْهِ وَيَمْسَحُ عَلَيْهِمَا وَيَقُولُ: كَذَلِكَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن نافعٍ إلَاّ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَنْهُ إلَاّ رَوْحٌ، وَإنَّما كَانَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا لأَنَّهُ تَوَضَّأَ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ، وَكان يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ فَهَذَا معناه عندنا.
[ ١٢ / ٢١٦ ]
٥٩١٩- حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، فَقِيلَ لَهُ: بِأَيِّ شَيْءٍ أَمَرَكُمْ نَبِيُّكُمْ ﷺ؟ قَالَ: أَمَرَنَا أَنْ نُسَبِّحَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَأَنْ نُكَبِّرَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، وَنَحْمَدَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، فَقَالَ: مِئَةُ مَرَّةٍ، فَقَالَ: سَبِّحُوا خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَاحْمَدُوا خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَكَبَّرُوا خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَهَلِّلُوا خَمْسًا وَعِشْرِينَ، فَتِلْكَ مِئَةٌ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: افْعَلُوا كَمَا قَالَ الأَنْصَارِيُّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعلم أَسْنَدَ عَلِيُّ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا الحديث.
[ ١٢ / ٢١٧ ]
٥٩٢٠- حَدَّثنا إسماعيل بن حفص، حَدَّثنا الوليد بن مسلم، حَدَّثنا عِيسَى بْنُ عَبد اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ مِنْ وَلَدِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ كَانَ يَمَسُّ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلاةِ مِنْ غَيْرِ عَبَثٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ مُتَّصِلا عَنْهُ إلَاّ، عَن ابْنِ عُمَر عَنْهُ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن نافعٍ إلَاّ عِيسَى بْنِ عَبد الله هذا.
[ ١٢ / ٢١٧ ]
٥٩٢١- حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَن يَزِيدَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: النَّارُ عَدُوٌّ فَاحْذَرُوهَا.
قَالَ: وَكان ابْنُ عُمَر يَتَتَبَّعُ مَنْزِلَ أَهْلِهِ فَيُطْفِئُهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ، عَن ابْنِ عُمَر مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ يُسْنِدْ يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ، عَن نافعٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
[ ١٢ / ٢١٨ ]
٥٩٢٢- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، حَدَّثنا مُحَمد بن الفضل، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَن لَيْثٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلاةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن نافعٍ إلَاّ ليث.
[ ١٢ / ٢١٨ ]
٥٩٢٣- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ: حَدَّثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن يَهُودَ بَنِي النَّضِيرِ وَقُرَيْظَةَ حَارَبُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَجْلَى بَنِي النَّضِيرِ وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ حَتَّى حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَتَلَ رِجَالَهُمْ وَقَسَمَ نِسَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَوْلادَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن نافعٍ إلَاّ مُوسَى بن عقبة.
[ ١٢ / ٢١٩ ]
٥٩٢٤- حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ: أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ يَوْمَ الْفِطْرِ أن تخرج قبل الصَّلاةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَرَوَاهُ، عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ غَيْرُ واحد.
[ ١٢ / ٢١٩ ]
٥٩٢٥- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَن النَّبِيّ ﷺ، قَالَ: لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ، شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ إلَاّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ولَا نَعلم يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر مِنْ وَجْهٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ فِي الْحَائِضِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
[ ١٢ / ٢١٩ ]
٥٩٢٦- حَدَّثنا أحمد بن سنان الواسطي، حَدَّثنا أَبُو معاوية، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتَنَا وَمَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَحَقُّ بِدِينَارِهِ ودرهمه من أخيه المسلم.
٥٩٢٧- وحَدَّثناه صدقة بن الفضل، حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَن الأَعْمَشِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر بِنَحْوِهِ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَن الأَعْمَشِ إلَاّ أَبُو مُعَاوِيَةَ.
[ ١٢ / ٢٢٠ ]
٥٩٢٨- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا يَعْلَى بن عُبَيد، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَوْنٍ الْخُرَاسَانِيُّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ وَضَعَ شَفَتَيْهِ عَلَيْهِ يَبْكِي طَوِيلا فَالْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بعمر يبكي فقال: ياعمر، هَاهُنا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن نافعٍ إلَاّ مُحَمد بْنُ عَوْنٍ وَأَسْنَدَ مُحَمد بْنُ عَوْنٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر حَدِيثَيْنِ هَذَا أَحَدُهُمَا.
والآخر: حَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا يَعْلَى بن عُبَيد، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَوْنٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر.
[ ١٢ / ٢٢١ ]
٥٩٢٩- وحَدَّثناه زكريا بن يَحْيَى، حَدَّثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ: حَدَّثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَن مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ الْمُغِيرَةُ، عَن عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ أَيْضًا، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: الصَّلاةُ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ مَنْ خَالَفَ السُّنَّةَ كفر.
[ ١٢ / ٢٢٢ ]
٥٩٣٠- حَدَّثنا زكريا بن يَحْيَى، حَدَّثنا شَبَابَةُ، عَن الْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَن مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ أَنْ يُمَنَّ عَلَى الْكُفَّارِ فَالأَحْرَارُ أَحَقُّ - يَعْنِي: الْعِتْقَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ، عَن ابْنِ عُمَر، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن نافعٍ إلَاّ مَطَرٌ، ولَا عَن مَطَرٍ إلَاّ مُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ.
[ ١٢ / ٢٢٢ ]
٥٩٣١- حَدَّثنا مُحَمد بن عُمَر بن خلاد، حَدَّثنا الْعَلاءُ بْنُ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَن أَبِيه، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه نَهَى عَن الشرب في آنية الذهب والفضة.
٥٩٣٢- وحَدَّثناه مُحَمد بن عَبد الملك الواسطي، حَدَّثنا مُحَمد بن ماهان، حَدَّثنا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَن خُصَيف، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ الْحُفَّاظُ، عَن نافعٍ، عَن زَيْدِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أُمِّ سَلَمَةَ.
وَلا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ: عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ خُصَيف وبرد.
[ ١٢ / ٢٢٢ ]
٥٩٣٣- حَدَّثنا عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ أَذَّنَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَكُتِبَ لَهُ بِتَأْذِينِهِ، فِي كُلِّ مَرَّةٍ سِتُّونَ حَسَنَةً، وَبِكُلِّ إِقَامَةٍ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ إلَاّ عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَن يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ.
[ ١٢ / ٢٢٣ ]
٥٩٣٤- حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَن مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَخْلُفَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي مَجْلِسِهِ، وَإِذَا رَجَعَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن نافعٍ إلَاّ مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ إلَاّ شَيْءٌ أَخْطَأَ فِيهِ عِنْدِي مُحَمد بن عَبد الوَهَّاب فَرَوَاهُ، عَن أَبِي شِهاب، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، وَإنَّما أَرَادَ ابْنَ إِسْحَاقَ.
[ ١٢ / ٢٢٤ ]
٥٩٣٥- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيد، عَن مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى النِّسَاءَ فِي الإِحْرَامِ، عَن الْقُفَّازِ وَالنِّقَابِ وَمَا مَسَّ الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ مِنَ الثِّيَابِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ، عَن نافعٍ، عَن ابِن عُمَرَ.
[ ١٢ / ٢٢٤ ]
٥٩٣٦- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا يَعْلَى، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ، عَن نافعٍ، عَن ابِن عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي مَجْلِسِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى غَيْرِهِ.
وَهَذَا الْكَلامُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ ابْنُ عُمَر، ولَا نَعْرِفُهُ إلَاّ مِن رِوَايَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ وَحْدَهُ.
[ ١٢ / ٢٢٥ ]
٥٩٣٧- حَدَّثنا إبراهيم بن هانىء، حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الواهب، حَدَّثنا أَبُو شِهاب، عَن أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِث إِذَا كَانُوا جَمِيعًا.
وَأَنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَكَانِهِ فَيَرْجِعَ فِيهِ، وإذا رجع الرجل إلى مكانه فهة أَحَقُّ بِهِ.
وَإِذَا نَعَسَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَكَانِهِ.
وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي رَوَاهَا أَبُو شِهاب، عَن أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ إِنَّمَا هِيَ عِنْدِي، عَن مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ وَوَهِمَ فِيهَا عِنْدِي لأَنَّ حَدِيثَ: إِذَا نَعَسَ، وَإِذَا قَامَ من مكانه، لم يروها إلَاّ مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ، عَن نَافِعٍ.
[ ١٢ / ٢٢٥ ]
٥٩٣٨- حَدَّثنا حوثرة بن مُحَمد، حَدَّثنا عباد بن جويرية الْعَنَزِيُّ، حَدَّثنا الأَوزَاعِيّ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ حَرَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ.
قَالَ: وَكان ابْنُ عُمَر يَقُولُ: اللَّهُمَّ اكْشِفْ عَنَّا الرِّجْزَ.
[ ١٢ / ٢٢٦ ]
٥٩٣٩- حَدَّثنا حوثرة بن مُحَمد، حَدَّثنا عباد بن جويرية، حَدَّثنا الأَوزَاعِيّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: رَأَيْتُ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ الطَّعَامَ مُجَازَفَةً يَضْرِبُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى يَرُدُّوهُ إِلَى رِحَالِهِمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَن الأَوزَاعِيّ؛
فَرَوَاهُ بعضُ أَصْحَابِ الأَوزَاعِيّ، عَن نافعٍ كَمَا رَوَاهُ عَبَّادٌ.
وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي رَزِينٍ (١)، عَن الأَوزَاعِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن حَمْزَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن أَبِيه.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْكَلامَ عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ ابن عُمَر، ورواه عنه نافع، وسالم.
_________________
(١) هو عَمْرو بن مُحَمد بن أَبِي رَزِين، عند ابن حبان (٤٩٨٧) .
[ ١٢ / ٢٢٦ ]
٥٩٤٠- حَدَّثنا إبراهيم بن يوسف الكوفي، حَدَّثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَن الأَوزَاعِيّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر.
٥٩٤١ - وحَدَّثنا حَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثنا عباد بن جويرية، حَدَّثنا الأَوزَاعِيّ، حَدَّثنا نَافِعٍ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى مِنَ الأَضْحَى، أَوِ الْفِطْرِ أَمَرَ بِالْعَنْزَةِ فَأُخْرِجَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى تُرْكَزَ فِي الْمُصَلَّى، وَكان فَضَاءٌ لَيْسَ دُونِهِ شَيْءٌ يَسْتُرُهُ، وَكان رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي إِلَيْهَا.
[ ١٢ / ٢٢٧ ]
٥٩٤٢- حَدَّثنا حوثرة بن مُحَمد، حَدَّثنا عباد بن جويرية، حَدَّثنا الأَوزَاعِيّ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ تُتَلَقَّى السِّلَعُ حَتَّى يُهْبَطَ بِهَا الأَسْوَاقُ، وَنَهَى عَن التَّنَاجُشِ.
[ ١٢ / ٢٢٧ ]
٥٩٤٣- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ عَبد الْكَبِيرِ بْنُ عَبد المجيد، حَدَّثنا أُسَامة بْنِ زَيْدٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَذْبَحُ فِي الْمُصَلَّى.
[ ١٢ / ٢٢٧ ]
٥٩٤٤- حَدَّثنا يَحْيَى بن السري، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَن حَجَّاجٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: مَكَثَ النَّبِيّ ﷺ بِالْمَدِينَةِ كَذَا وَكَذَا لا يَدَعُ الأَضْحَى.
[ ١٢ / ٢٢٨ ]
٥٩٤٥- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد الْمُقَدَّمِيُّ: حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن مُحَمد الفروي، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن أَصْحَابَ الْعَالِيَةِ كَانُوا يَجْمَعُونَ مَعَ النَّبِيّ ﷺ.
[ ١٢ / ٢٢٨ ]
٥٩٤٦- حَدَّثنا أحمد بن مُحَمد، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمد: حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْن عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ يَنْظُرُ فِي عِطْفَيْهِ فَأَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ إِذْ تَجَلْجَلَتْ بِهِ الأَرْضُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
[ ١٢ / ٢٢٨ ]
٥٩٤٧- حَدَّثنا هِلالُ بْنُ بِشْرٍ: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ خالد بن عثمة، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ: فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ وَمَا سُقِيَ بِالدَّوَالِي فَنِصْفُ الْعُشْرِ.
[ ١٢ / ٢٢٩ ]
٥٩٤٨- حَدَّثنا أَبُو كُرَيب، حَدَّثنا معاوية بن هشام، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَن بيع الغرر.
٥٩٤٩- وحَدَّثناه الحسن بن مُحَمد البغدادي، حَدَّثنا قَبِيصَة، عَن سُفيان، عَن ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ٢٢٩ ]
٥٩٥٠- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قُعَيْسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ، وَفِي الْمَسْجِدِ تِسْعَةُ نَفَرٍ، أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمَوَالِي، وَخَمْسَةٌ مِنَ الْعَرَبِ، فَقَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ، فَمَنْ أَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَغَشِيَ أَبْوَابَهُمْ، فَلَيْسَ مِنِّي، وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، فَهُوَ مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ.
[ ١٢ / ٢٣٠ ]
٥٩٥١- حَدَّثنا الحسن بن يَحْيَى، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ سِنَانٍ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَن آطَامِ الْمَدِينَةِ أَنْ تُهْدَمَ.
[ ١٢ / ٢٣٠ ]
٥٩٥٢- حَدَّثنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أُمَيَّةَ (١)، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا وَدَّعَ رَجُلًا، أَخَذَ بِيَدِهِ، فَلَا يَدَعُ يَدَهُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَدَعُ يَدَ النَّبِيِّ ﷺ، وَيَقُولُ: اسْتَوْدِعِ اللَّهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ.
_________________
(١) تحرف في المطبوع إلى: إِبرَاهِيم بْنُ عَبد الرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ بنِ أُمَيَّةَ"، والحديث؛ أخرجه التِّرْمِذِي" ٣٤٤٢ من طريق أبي قُتَيْبَة، سَلْم بن قُتَيْبَة، على الصواب.
[ ١٢ / ٢٣٠ ]
٥٩٥٣- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا حَيْوَةُ، عَن حُمَيد بْنِ صَخْرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ وَيَكُونُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ الْقَدَرِ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ يَزِيدُ بْنُ أُمَيَّةَ، ولَا حُمَيد بن صخر، عَن نافعٍ، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنْهُ.
[ ١٢ / ٢٣١ ]
٥٩٥٤- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا عَبد الْمَلِكِ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ: حَدَّثَنِي كَوْثَرُ بْنِ حَكِيمٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: ياابن أُمِّ عَبد هَلْ تَدْرِي كَيْفَ حَكَمَ اللَّهُ فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ؟ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: لا يُجْهَزُ عَلَى جَرِيحِهَا، ولَا يُقْتَلُ أَسِيرُهَا، ولَا يُطْلَبُ هَارِبُهَا، ولَا يُقْسَمُ فَيْئُهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ ابْنُ عُمَر، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن نافعٍ إلَاّ كَوْثَرُ بْنُ حَكِيمٍ.
[ ١٢ / ٢٣١ ]
٥٩٥٥- حَدَّثنا أحمد بن مالك القشيري، حَدَّثنا أَبُو أمية بن يَعْلَى، حَدَّثنا نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن بَيْعِ حَبَل الحَبَلَة حَتَّى تَنْتِجَ، ثُمَّ تَنْتِجَ نَهَى عَن ذَلِكَ، وَنَهَى عَن بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نسيئة.
[ ١٢ / ٢٣٢ ]
٥٩٥٦- حَدَّثنا أحمد بن مالك، حَدَّثنا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيَمِينِ كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ.
وَأَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ المتقدمون.
[ ١٢ / ٢٣٢ ]
٥٩٥٧ - وحَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو بكر الحنفي، حَدَّثنا عَبدالله بْنِ نَافِعٍ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانَ رَجُلٌ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَخْدَعُ فِي بَيْعِهِ فَاشْتَكَى ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ..، وَكان فِي لِسَانِهِ رَتَّةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا بِعْتَ فَقُلْ: لا خَلابَةَ، وَإِذَا ابْتَعْتَ فَقُلْ لا خلابة.
٥٩٥٨- وحَدَّثناه يَحْيَى بن حكيم، حَدَّثنا الحنفي، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ قَالَ: فَكَانَ إِذَا بَاعَ يَقُولُ: لا خَيَابَةَ يُرِيدُ: لا خَلابَةَ.
[ ١٢ / ٢٣٢ ]
٥٩٥٩- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمَعْرُوفُ بِالْكِرْمَانِيِّ، حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَن مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانَ حِبَّانُ بْنُ مُنْقِذٍ أَصَابَتْهُ ضَرْبَةٌ فِي رَأْسِهِ فَذَهَبَتْ بِبَعْضِ عَقْلِهِ فَكَانَ إِذَا بَاعَ، أَوِ اشْتَرَى يَقُولُ:لا خَلابَةَ.
[ ١٢ / ٢٣٣ ]
٥٩٦٠- حَدَّثنا علي بن مسلم، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَن كَوْثَرِ بْنِ حَكِيمٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبِسُونَ.
وَهَذَا الْكَلامُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
[ ١٢ / ٢٣٣ ]
٥٩٦١- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا عَبد الملك بن عَبد العزيز، حَدَّثنا كَوْثَرُ بْنُ حَكِيمٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ لعن الخمر وعاصرها والمعتصر والحامل والمحمول إِلَيْهِ وَالْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِيَ وَالسَّاقِيَ وَالشَّارِبَ وَحَرَّمَ ثَمَنَهَا على المسلمين.
[ ١٢ / ٢٣٣ ]
٥٩٦٢- حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب، حَدَّثنا عَمْرو بن أبي سلمة، حَدَّثنا صَدَقَةُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَن هَاشِمِ بْنِ زَيْدٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ.
[ ١٢ / ٢٣٤ ]
٥٩٦٣- حَدَّثنا عَبدة بن عَبد الله، حَدَّثنا عُمَر بن حبيب، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ كَانَ يُكَبِّرُ فِي صَلاةِ الْعِيدَيْنِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً: سَبْعًا فِي الأُولَى وَخَمْسًا فِي الآخرة.
[ ١٢ / ٢٣٤ ]
٥٩٦٤- حَدَّثنا مُحَمد بن يَحْيَى القطعي، حَدَّثنا الحجاج، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَن جَمِيلِ بْنِ زِيَادٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فاجلوده ثَلاثًا فَإِنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ مَنْسُوخٌ فِي الْقَتْلِ.
[ ١٢ / ٢٣٤ ]
٥٩٦٥- حَدَّثنا مُحَمد بن موسى الحرشي، حَدَّثنا زياد بن عَبد الله، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ، عَن مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَن جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ أَن النَّبِيّ ﷺ أُتِيَ بِالنُّعَيْمَانِ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ ثَلاثًا فَأَمَرَ بِضَرْبِهِ فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ أُتِيَ بِهِ قَدْ شَرِبَ فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ فَكَانَ ذَلِكَ نَاسِخًا لِلْقَتْلِ.
[ ١٢ / ٢٣٥ ]
٥٩٦٦- حَدَّثنا أحمد بن سنان الواسطي، حَدَّثنا مُحَمد بن القاسم الأسدي، حَدَّثنا مُطِيعٌ الأَعْوَرُ الأَنْصَارِيُّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، وعَن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَن ابْنِ عُمَر، وعَن أَبِي الزِّنَادِ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: ما أسكر كثيرة فقليله حرام.
[ ١٢ / ٢٣٥ ]
٥٩٦٧- وحَدَّثناه أحمد بن سنان، حَدَّثنا مُحَمد بن القاسم، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَن عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ.
[ ١٢ / ٢٣٥ ]
٥٩٦٨- حَدَّثنا زياد بن يَحْيَى، حَدَّثنا عذال (١) بن مُحَمد، حَدَّثنا مُحَمد بن حجادة، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: الْحِجَامَةُ على الريق أمثل، وفيها شفاء وبركة، وتَزيد في العقل، وتَزيد الْحَافِظَ حِفْظًا، فَاحْتَجِمُوا، عَلَى اسْمِ اللَّهِ، يَوْمَ الاِثنين، والثُّلَاثاء.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَذَكَرَ فِي الْحَدِيثِ شَيْئًا لَمْ أَقِفْ عَلَى مَوْضِعِه بَعْدُ، ولَا على تمامه.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: عدال" بالدال المهملة، وأثبتناه على الصواب عن: المتفق والمفترق" ١/٢٦٣، و"توضيح المشتبه" ٦/٤٢١، و"تبصير المنتبه" ٣/١٠٤٤، و"ميزان الاعتدال" ٥/٧٩، و"لسان الميزان" ٥/٤٢٣. .
[ ١٢ / ٢٣٦ ]
٥٩٦٩- وحَدَّثناه عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ صالح، حَدَّثنا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ وَهِيَ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَتَزِيدُ الْحَافِظَ حِفْظًا فَمَنْ كَانَ مُحْتَجِمًا عَلَى اسْمِ اللَّهِ فَلْيَحْتَجِمْ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ وَيَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الأَحَدِ وَالاثْنَيْنِ والثُّلَاثاء يعني: احتجموا فيها الْيَوْمَ الَّذِي صُرِفَ عَنْ أَيُّوبَ الْبَلاءُ يَعْنِي يَوْمَ الثُّلَاثاء وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ فَإِنَّهُ يَوْمَ ضُرِبَ فِيهِ قَوْمٌ بِبَلاءٍ، ولَا يَبْدَأُ جُذَامٌ، ولَا بَرَصٌ إلَاّ فِي يَوْمِ الأَرْبَعَاءِ وَلَيْلَةَ الأَرْبَعَاءِ، ثُمَّ دَعَا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بِوَلَدٍ لَهُ ابْنِ ثَلاثِ سِنِينَ فَلَثَّمَ فَاهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا رَوَاهُ الْعَطَّافُ، عَن نافعٍ وَالْعَطَّافُ إِنَّمَا لانَ حَدِيثُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَالْعَدَّالُ بْنُ مُحَمد شَيْخٌ كُوفِيٌّ لَمْ يُتَابِعْ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عَن ابْنِ جُحَادَةَ، ولَا رَوَى ابْنُ جُحَادَةَ، عَن نافعٍ غَيْرَ هَذَا الحديث.
[ ١٢ / ٢٣٦ ]
٥٩٧٠- حَدَّثنا عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ: حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بن صالح، حَدَّثنا الْعَطَّافُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَا مررت بسماء من السَّماوَات إلَاّ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: يَا مُحَمَّدُ مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَامَةِ فَإِنَّهُ خَيْرُ مَا تَدَاوَوْا بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْكُسْتُ وَالشُّونِيزُ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: الْكُسْتُ يَعْنِي: القسط.
[ ١٢ / ٢٣٧ ]
٥٩٧١- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا عَبد العزيز بن الخطاب، حَدَّثنا أَبُو مَعْشَرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا.
[ ١٢ / ٢٣٧ ]
٥٩٧٢- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيَى بن سَعِيد، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَن عُمَر بْنِ نَافِعٍ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن الْقَزَعِ.
٥٩٧٣- وحَدَّثناه مُحَمد بن يَحْيَى القطيعي، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ، عَن أَيُّوبَ، عَن عُمَر بْنِ نَافِعٍ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه.
[ ١٢ / ٢٣٧ ]
٥٩٧٤- وحَدَّثناه مُحَمد بن المثنى، حَدَّثنا عُثمَان بن عُمَر الغطفاني، حَدَّثنا عُمَر بْنِ نَافِعٍ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه نَهَى عَن الْقَزَعِ.
[ ١٢ / ٢٣٨ ]
٥٩٧٥- حَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَن عسب الفحل.
٥٩٧٦- وحَدَّثناه مُحَمد بن عَبد الملك، حَدَّثنا يزيد بن زريع، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مشهور.
[ ١٢ / ٢٣٨ ]
٥٩٧٧- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، حَدَّثنا إبراهيم بن المنذر، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُوسَى التَّيْمِيُّ، عَن يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا.
[ ١٢ / ٢٣٩ ]
٥٩٧٨- حَدَّثنا أحمد بن ثابت، حَدَّثنا النضر بن كثير، حَدَّثنا سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَن قَتَادَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا مَرَّ بَيْنَ يدي أحدكم أحد فَلْيَرُدَّهُ فَإِنْ عَادَ فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّهُ الشَّيْطَانُ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ قَتَادَةُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن سَعِيد إلَاّ النَّضْرُ بْنُ كَثِيرٍ، وهُو رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيْسَ بِهِ بأس.
[ ١٢ / ٢٣٩ ]
٥٩٧٩- حَدَّثنا نصر بن علي، حَدَّثنا خازم أَبُو مُحَمد الكوفي، حَدَّثنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُهُ، عَن خَازِمٍ إلَاّ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ.
[ ١٢ / ٢٣٩ ]
٥٩٨٠- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مِرْدَاسٍ، حَدَّثنا أَبُو الْمُعَلَّى سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ: هَلْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَحَدٌ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ: وَاللَّهِ لا يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَحَدٌ حَتَّى يَمْكُثَ فِيهَا أَحْقَابًا قَالَ: وَالْحُقْبُ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ سنة كل سنة ثلثمِئَة وَسِتُّونَ يَوْمًا مِمَّا تَعُدُّونَ.
[ ١٢ / ٢٤٠ ]
٥٩٨١- حَدَّثنا مُحَمد بن مرداس، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر رَفَعَهُ قَالَ: الطَّابِعُ مُعَلَّقٌ بِقَائِمَةِ الْعَرْشِ فَإِذَا اشْتَكَتِ الرَّحِمُ وَعُمِلَ بالمعاصي واجتزىء على بَعَثَ اللَّهُ الطَّابِعَ فَيَطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ فَلا يَعْقِلُ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا.
وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا، عَن التَّيْمِيِّ، عَن نافعٍ إلَاّ سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وهُو بَصْرِيٌّ مَشْهُورٌ.
[ ١٢ / ٢٤٠ ]
٥٩٨٢- حَدَّثنا مُحَمد بن مرداس، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّ رَجُلا سألَهُ عَن صَلاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ: رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ، ثُمَّ وَاحِدَةٌ.
وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَن نافعٍ إلَاّ أَبُو الْمُعَلَّى، وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَأَمَّا حَدِيثَانِ مِنْهَا فَلا نَعْلَمُ أَنَّهُمَا يُرْوَيَانِ، عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ أَحَدُهُمَا حَدِيثُ الْحُقْبِ وَالآخَرُ حَدِيثُ الطَّابِعِ وَصَلاةِ اللَّيْلِ فَلَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ، عَن التَّيْمِيِّ، عَن نافعٍ غَيْرُهُ وَقَدْ رُوي عَن نافعٍ مِنْ وجوه، وَإنَّما يعرف، عَن التيمي، عَن طاووس، عَن ابْنِ عُمَرَ.
[ ١٢ / ٢٤١ ]
٥٩٨٣- حَدَّثنا نصر بن علي: أخبرني أبي، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ إِلَاّ فِي أَهْلِهِ، ولَا يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ إِلَاّ فِي أَهْلِهِ.
[ ١٢ / ٢٤١ ]
٥٩٨٤- حَدَّثنا عَبد الله بن إسحاق، حَدَّثنا عَبد الله بن رجاء، حَدَّثنا سَعِيد بن سلمة، حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْن عُمَر؛ أَن رَجُلا مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وهُو يُهْرِيقُ الْمَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السَّلامَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا رَدَدْتُ عَلَيْكَ السَّلامَ أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ: سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ فَإِذَا رَأَيْتَنِي هَكَذَا فَلا تُسَلِّمْ عَلَيَّ فَإِنِّي لا أَرُدُّ عَلَيْكَ السلام.
[ ١٢ / ٢٤٢ ]
٥٩٨٥- وحَدَّثناه مُحَمد بن يَحْيَى، حَدَّثنا أَبُو أحمد، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن الضَّحَّاكِ بْنِ عُثمَان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَجُلا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيّ ﷺ وَهُوَ يَبُولُ فلم يرد ﵇.
[ ١٢ / ٢٤٢ ]
٥٩٨٦- وحَدَّثنا نصر بن علي، حَدَّثنا أَبِي، عَن صَخْرِ بْنِ جُوَيْرِيَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَتَسَوَّكُ وَبِحَضْرَتِي رَجُلانِ فَأَعْطَيْتُ الأَصْغَرَ، فَقِيلَ لِي: كَبِّرْ، فَدَفَعْتُهُ إِلَى الأَكْبَرِ.
٥٩٨٧ - وحَدَّثنا زَيْد بن أَخْزَم: حَدَّثنا يعمر بن بشر، حَدَّثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَن أُسَامة بْنِ زَيْدٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه، وَقال: عن جِبْرِيلَ ﷺ أَمَرَنِي أُكَبِّرَ.
[ ١٢ / ٢٤٢ ]
٥٩٨٨- حَدَّثنا مُحَمد بن مسكين، حَدَّثنا عَبد الله بن يوسف، حَدَّثنا عَبد الله بن يوسف، حَدَّثنا عَبد الله بن لهيعة، حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَنْ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلا يَخْفِرَنَّ اللَّهَ أَحَدٌ فِي ذِمَّتِهِ فَإِنَّهُ مَنْ يَخْفِرْ ذِمَّةَ اللَّهِ يُكِبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ.
[ ١٢ / ٢٤٣ ]
٥٩٨٩- حَدَّثنا مُحَمد بن الليث الهدادي، حَدَّثنا عَبد الله بن عَبد الحكم، حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ زَحْر، عَن خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَن نافعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَر يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ وَيَزْعُمُ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ: اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا الْيَوْمَ مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ رَحْمَتَكَ وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ عَلَيْنَا بِهِ مَصَائِبَ الدُّنْيَا اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَبْصَارِنَا وَأَسْمَاعِنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَنَا، ولَا تَجْعَلْ مُصِيبَتْنَا فِي دِينِنَا، ولَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هِمِّنَا، ولَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحَمُنَا.
هَذَا الْكَلامُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْر لَيِّنُ الْحَدِيثِ، وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يَتَفَرَّدُ به.
[ ١٢ / ٢٤٣ ]
٥٩٩٠- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان بن كرامة، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، حَدَّثنا سَالِمٌ أَبُو غِيَاثٍ، عَن مَطَرٍ يَعْنِي: الْوَرَّاقَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابُ السَّفَرِ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: مَا الإِسْلامُ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنَّ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَتُصَلِّي الْخَمْسَ وَتَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ قَالَ: صَدَقْتَ فَمَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْقَدَرِ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ. قَالَ: نَعَمْ قَالَ:صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: تَعْبُدُ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُحْسِنٌ. قَالَ: نَعَمْ قَالَ: صَدَقْتَ قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ما المسؤُول عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ وَسَأُخْبِرُكَ بِأَشْرَاطِهَا: إِذَا رَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ، يَعْنِي الْعَرَبَ أَحْسِبُهُ قَالَ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ قَالَ: وَخَرَجَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: عَلَيَّ الرَّجُلِ فَخَرَجْنَا فَلَمْ نَرَ أَحَدًا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ مَا أَتَانِي فِي مِثْلِ صُورَتِهِ الَيْوَم قَطُّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَن مَطَرٍ، عَن ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَن يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ.
وَفِي حَدِيثِ سَالِمٍ، عَن مَطَرٍ حَرْفَانِ يُخَالِفَانِ حَدِيثِ ابْنِ بُرَيْدَةَ فَذَكَرْنَاهُ لِذَلِكَ وَبَيَّنَّا الْعِلَّةَ فيه.
[ ١٢ / ٢٤٤ ]
٥٩٩١- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَانَ أَبُو بَكْرٍ، فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ قَالَ: فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَضَعَ فَاهُ عَلَى جَبِينِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُ وَيَقُولُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، طِبْتَ حَيًّا وَطِبْتَ مَيِّتًا، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ مَرَّ بِعُمَرَ، وَهُوَ يَقُولُ: وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَا يَمُوتُ حَتَّى يَقْتُلَ الْمُنَافِقِينَ، فقَالَ: وَقَدْ كَانُوا اسْتَبْشَرُوا بِمَوْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَرَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ فَمَرَّ بِهِ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: أَيُّهَا الرَّجُلُ: أَرْبِعْ عَلَى نَفْسِكِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ مَاتَ، أَلَمْ تَسْمَعِ اللَّهَ يَقُولُ ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾، ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾ قَالَ: وَأَتَى الْمِنْبَرَ فَصَعِدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ إِلَهَكُمُ الَّذِي تَعْبُدُونَ فَإِنَّ إِلَهَكُمْ قَدْ مَاتَ، وَإِنْ كَانَ إِلَهُكُمُ اللَّهَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ فَإِنَّ إِلَهَكُمْ حَيٌّ لَا يَمُوتُ. قَالَ: ثُمَّ تَلَا ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ قَالَ: ثُمَّ نَزَلَ وَقَدِ اسْتَبْشَرَ الْمُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ وَاشْتَدَّ فَرَحُهُمْ وَأَخَذَ الْمُنَافِقِينَ الْكَآبَةُ.
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنَّمَا كَانَتْ عَلَى وُجُوهِنا أَغْطِيَةٌ فَكُشِفَتْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لأَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَبَّلَ النَّبِيّ ﷺ بَعْدَ مَا مَاتَ، ولَا نَعلم رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَن نافعٍ إلَاّ فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن فُضَيْلٍ إلَاّ ابْنُهُ مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ.
[ ١٢ / ٢٤٥ ]
٥٩٩٢- حَدَّثنا عَمْرو بن عيسى الضبعي، حَدَّثنا عَبد الأعلى بن عَبد الأعلى، حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ، عَن أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ وَلَدًا لَيْسَ مِنْهُمْ يَطَّلِعُ عَلَى عَوْرَاتِهِمْ وَيُشَارِكُهُمْ في أمولهم.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمُ: الثَّوْرِيّ وَغَيْرُهُ وَيُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يَنْفَرِدُ بِهِ.
[ ١٢ / ٢٤٦ ]
٥٩٩٣- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عياش، حَدَّثنا بَزِيعٌ أَبُو عَبد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: سَفَرُ الْمَرْأَةِ مَعَ عَبدها ضَيْعَةٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعلم حَدَّثَ، عَن بَزِيعٍ إلَاّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ.
[ ١٢ / ٢٤٧ ]
٥٩٩٤- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ المروزي، حَدَّثنا سَعِيد بن أبي مريم، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَعَائِشَةَ، قالَا: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَنْ طَلَبَ حَقًّا، فَلْيَطْلُبْهُ فِي عَفَافٍ، وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإسناد.
[ ١٢ / ٢٤٧ ]
٥٩٩٥- حَدَّثنا إسحاق بن شاهين، حَدَّثنا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، عَن ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مِنْ بَنَى للَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالْحَكَمُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ.
[ ١٢ / ٢٤٨ ]
٥٩٩٦- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَالْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد، قالَا: حَدَّثنا يَحْيَى بن أبي بكير، حَدَّثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمد، عَن مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر أَنَّه سَمِعَ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ آدَمَ لَمَّا أَهْبَطَهُ اللَّهُ ﷿ إِلَى الأَرْضِ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: أَيْ رَبِّ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ: إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تعلمون قَالُوا: إِنَّا أَطْوَعُ لَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ قَالَ اللَّهُ ﵎ لِلْمَلائِكَةِ: فَاخْتَارُوا مَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلائِكَةِ حَتَّى يَهْبِطَا إِلَى الأُرْضِ فَنَنْظُرُ كَيْفَ يَعْمَلانِ؟ قَالُوا: رَبَّنَا هَارُوتَ وَمَارُوتَ فَأُهْبِطَا إِلَى الأَرْضِ وَمُثِّلَتْ لَهُمَا الزَّهْرَةُ امْرَأَةً مِنْ أحسن الناس فجائتهما فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا قَالَتْ: لا وَاللَّهِ حَتَّى تَقَارَبَا الشِّرْكَ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا قَالا: وَاللَّهِ لا نُشْرِكُ بِاللَّهِ أَبَدًا فَذَهَبَتْ عَنْهُمَا، ثُمَّ رَجَعَتْ بِصَبِيٍّ تَحْمِلُهُ فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا فَقَالَتْ: لا وَاللَّهِ حَتَّى تَقْتُلا هَذَا الصَّبِيَّ قَالا: لا وَاللَّهِ لا نَقْتُلُهُ أَبَدًا فَذَهَبَتْ، ثُمَّ رَجَعَتْ بِقَدَحِ خَمْرٍ تَحْمِلُهُ فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا فَقَالَتْ: لا وَاللَّهِ حَتَّى تَشْرَبَا هَذَا الْخَمْرَ فَشَرِبَا فَسَكَرَا فَوَقَعَا عليها وقتلا الصبي فلما أفاق قَالَتِ الْمَرْأَةُ: وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُمَا شَيْئًا مِمَّا امْتَنَعْتُمَا مِنْهُ إلَاّ فَعَلْتُمَاهُ حِينَ سَكَرْتُمَا فَخُيِّرَا عِنْدَ ذَلِكَ عَذَابَ الدُّنْيَا وَعَذَابَ الآخِرَةِ فَاخْتَارَا عذاب الدنيا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر مَوْقُوفًا. وَمُوسَى بْنُ جُبَيْرٍ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَإنَّما أَتَى رَفْعُ هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدِي مِنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمد لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ عَلَى أَنَّهُ قَدْ رَوَى عَنْهُ:عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَابن وَهْبٍ، وَأبُو عَامِرٍ وَغَيْرُهُمْ.
[ ١٢ / ٢٤٨ ]
٥٩٩٧- حَدَّثنا أَبُو الصباح مُحَمد بن الليث، حَدَّثنا مُحَمد بن الصلت، حَدَّثنا عُمَر بْنُ مِسْكِينٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ نِبِيِّكُمْ ﷺ إلَاّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ حِينَ انْصَرَفَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَعَمْدِي اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِصَالِحِ الأَعْمَالِ وَالأَخْلَاقِ إِنَّهُ لا يَهْدِي لِصَالِحِهَا، ولَا يَصْرِفُ سِيِّئَهَا إلَاّ أَنْتَ.
[ ١٢ / ٢٤٩ ]
٥٩٩٨- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، عَنْ حَرْبِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﵎ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ، أَوْ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ.
[ ١٢ / ٢٥٠ ]
مِنْ حَدِيثِ سَالِمٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ
٥٩٩٩- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبَان الْقُرَشِيُّ: حَدَّثنا سُفيان: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيّ قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ فِيهِ يُعِيدُهُ وَيُبْدِيهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: رَأَيْتُ النَّبِيّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يمشون أمام الجنازة.
[ ١٢ / ٢٥١ ]
٦٠٠٠- وحَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: إنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ.
[ ١٢ / ٢٥١ ]
٦٠٠١- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ سَمِعَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمان.
[ ١٢ / ٢٥١ ]
٦٠٠٢- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: رَأَيْتُ النَّبِيّ ﷺ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ منكبيه، وإذا أراد أن يركع وبعدما يَرْفَعُ مِنَ الرُّكُوعِ، ولَا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ.
٦٠٠٣- وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ.
٦٠٠٤- وحَدَّثناه مُحَمد بن الليث، حَدَّثنا عَبد الله بن عَبد الحكم، حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَن جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن النَّبِيّ بنحوه.
[ ١٢ / ٢٥٢ ]
٦٠٠٥- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، أخبرَنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ رَأَى عَلَى عُمَرَ قَمِيصًا أَبْيَضَ، فَقَالَ: جديدٌ ثَوْبُكَ هَذَا أَمْ غَسِيلٌ؟ قَالَ: غَسِيلٌ. قَالَ: الْبَسْ جَدِيدًا، وَعِشْ حَمِيدًا، وَمُتْ شَهِيدًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَلَمْ يُتَابِعْهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ.
[ ١٢ / ٢٥٣ ]
٦٠٠٦- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، أخبرَنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جُذَيْمَةَ فَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلامِ فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا: أَسْلَمْنَا فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: صَبَأْنَا صَبَأْنَا وَجَعَلَ خَالِدٌ بِهِمْ قَتْلا وَأَسْرًا وَدَفَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ أَسِيرَهُ حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ أَمَرَ خَالِدٌ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ لَهُ صَنِيعَ خَالِدٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ ثلاث مرات.
[ ١٢ / ٢٥٣ ]
٦٠٠٧- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، أخبرَنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن الزُّهْرِي، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ يَدْعُو عَلَى نَاسٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ .
[ ١٢ / ٢٥٤ ]
٦٠٠٨- حَدَّثنا الحسين بن مهدي، حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن الزُّهْرِي، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ مَرَّ بِالْحَجَرِ، فَقَالَ: لا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ، إلَاّ أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلَمَا أَصَابَهُمْ، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى جَازَ الْوَادِي.
[ ١٢ / ٢٥٤ ]
٦٠٠٩ - وحَدَّثنا الحسين بن مهدي، أخبرَنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يُحَدِّثُ قَالَ: رَأَيْتَنِي اللَّيْلَةَ أُتِيتُ بِقَدَحٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى أَنِّي لأَرَى الرَّيَّ يَجْرِي فَنَاوَلْتُ فَضْلِي عُمَر قَالُوا: مَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسولَ اللهِ؟ قَالَ: الْعِلْمُ.
[ ١٢ / ٢٥٥ ]
٦٠١٠- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، أخبرَنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ.
[ ١٢ / ٢٥٥ ]
٦٠١١- حَدَّثنا الحسين، أخبرَنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّ رَجُلا سَأَلَهُ قَالَ: رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ كَأَنَّهَا ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ فَقَالَ: أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ عَلَى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ فِي السَّبْعِ الْغَوَابِرِ فِي الْوِتْرِ.
[ ١٢ / ٢٥٥ ]
٦٠١٢ - وَبِإِسْنَادِهِ: أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ، يَعْنِي الْيَهُودَ، حَتَّى يَقُولَ الحجر: يامسلم هَذَا يَهُودِيٌّ، أَحْسِبُهُ قَالَ، فَاقْتُلْهُ
[ ١٢ / ٢٥٦ ]
٦٠١٣ - وَبِإِسْنَادِهِ: قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُهُمَا حِينَ أَمَرَ بِهِمَا يعني: اليهودين أَنْ يُرْجَمَا فَرَأَيْتُهُ يُجَافِي بِيَدِهِ عَنْهَا لِيَقِيهَا الْحِجَارَةَ قَالَ: وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي ذَلِكَ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بها النبيون الذين أسلموا﴾ فَكَانَ النَّبِيّ ﷺ مِنْهُمْ.
[ ١٢ / ٢٥٦ ]
٦٠١٤- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا وهب بن جرير، حَدَّثنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: إِذَا خُلِقَتِ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ قَالَ مَلَكُ الأَرْحَامِ أَيْ رَبِّ مَا أَكْتُبُ؟ فَيَقْضِي إِلَيْهِ أَمْرَهُ فَيَقُولُ: أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقْضِي إِلَيْهِ أَمْرَهُ فَيَكْتُبُ فَيَقْضِي مَا هُوَ لاقٍ حَتَّى يَمُوتَ حَتَّى النَّكْبَةِ يُنْكَبُهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ إلَاّ صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ.
[ ١٢ / ٢٥٦ ]
٦٠١٥- حَدَّثنا مُحَمد بن يَحْيَى القطعي، حَدَّثنا مُحَمد بن بكر البرساني، حَدَّثنا عُمَر بْنُ قَيْسٍ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: دُلُوكُ الشَّمْسِ: زَوَالُهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُرْوَى مَوْقُوفًا، عَن ابْنِ عُمَر وَلَمْ يُسْنِدْهُ، عَن الزُّهْرِيّ إلَاّ عُمَر بْنِ قَيْسٍ، وَكان لَيِّنُ الْحَدِيثِ.
[ ١٢ / ٢٥٧ ]
٦٠١٦- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك القرشي، حَدَّثنا يزيد بن زريع، حَدَّثنا مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ غَيْلانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فَأَمَرَهُ النَّبِيّ ﷺ أن يختار منهن أربعا.
[ ١٢ / ٢٥٧ ]
٦٠١٧- وحَدَّثناه مُحَمد بن عَبد الملك الواسطي، حَدَّثنا يزيد بن زريع: أَخْبَرَنَا سَعِيد بْنُ أَبِي عَرُوبة، عَن مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ غَيْلانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ كُنَّ عِنْدَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَأَسْلَمْنَ مَعَهُ فَأَمَرَهُ النَّبِيّ ﷺ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَن مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ إلَاّ أَهْلُ الْبَصْرَةِ وَأَفْسَدَهُ بِالْيَمَنِ فَرَوَاهُ، مُرسَلًا.
[ ١٢ / ٢٥٧ ]
٦٠١٨- حَدَّثنا خالد بن يوسف، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالِمٍ، عَن أَبِيهِ؛ أَنَّ النبي صلي اللهِ ﷺ: قَالَ: الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثٍ: الدَّارِ، وَالْمَرْأَةِ، وَالْفَرَسِ.
[ ١٢ / ٢٥٨ ]
٦٠١٩- حَدَّثنا خالد بن يوسف، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالِمٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يَطْمِسَانِ الْبَصَرَ وَيُسْقِطَانِ الْحَبَلَ.
[ ١٢ / ٢٥٨ ]
٦٠٢٠- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ سُفيان، حَدَّثنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ قَوْمًا جَاءُوا إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ، دَخَلْنَا هَذِهِ الدَّارَ وَنَحْنُ ذُو وَفْرٍ فَافْتَقَرْنَا وَكَثِيرٌ عَدَدُنَا فَقَلَّ عَدَدُنَا وَحَسَنٌ ذَاتُ بَيْنِنَا فَسَاءَ ذَاتُ بَيْنِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: وَهِيَ ذَمِيمَةً قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ كَيْفَ نَدَعَهَا؟ قَالَ: بِيعُوهَا، أَوْ هِبُوهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْطَأَ فِيهِ عِنْدِي صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ، وَإنَّما يَرْوِيهِ الزُّهْرِيّ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، مُرسَلًا.
[ ١٢ / ٢٥٨ ]
٦٠٢١- حَدَّثنا بِشْر بن معاذ، حَدَّثنا حسان بن إبراهيم الكرماني، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُقَدِّمُ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ فَيَقِفُونَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ فَيَدْفَعُونَ قَبْلَ النَّاسِ، أَوْ قَبْلَ أَنْ يَدْفَعَ الإِمَامُ، وَقال ابْنُ عُمَر: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ رَخَّصَ فِي ذَلِكَ لِلنِّسَاءِ.
[ ١٢ / ٢٥٩ ]
٦٠٢٢- حَدَّثنا الحسن بن مُحَمد الزعفراني، حَدَّثنا عيسى بن المنذر، حَدَّثنا بَقِيَّةُ، عَن الزُّبَيْدِيِّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمْعَةِ رَكْعَةً فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى.
وَالزُّبَيْدِيُّ خَالَفَ الْحُفَّاظَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ لأَنَّ الْحُفَّاظَ يَرَوَوْنَ هَذَا الْحَدِيثَ عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيرة.
[ ١٢ / ٢٦٠ ]
٦٠٢٣- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا كثير بن هشام، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَعَلَى خَالَتِهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ إلَاّ جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، ولَا عَن جَعْفَرٍ إلَاّ كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ.
[ ١٢ / ٢٦٠ ]
٦٠٢٤- حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب السجستاني، حَدَّثنا عَمْرو بن عُثمَان، حَدَّثنا الْعَلاءُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ، وَقال: توضؤُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ.
وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ إِنَّمَا يُرْوَيَانِ، عَن ابْنِ عُمَر مَوْقُوفًا وَأَسْنَدَهُمَا الْعَلاءُ وَحْدَهُ.
[ ١٢ / ٢٦١ ]
٦٠٢٥- حَدَّثنا مُحَمد بن مسكين، حَدَّثنا عَبد الله بن يوسف التنيسي، حَدَّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَن ابْنِ شِهاب، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ولَا أَبُو بَكْرٍ، ولَا عُمَر يَلْبَسُونَ خَوَاتِيمَهُمْ حَتَّى قَدِمَ أَبَان عَلَى عُمَر. يَعْنِي كَانُوا يَتَّخِذُونَهَا، ولَا يَلْبَسُونَهَا.
[ ١٢ / ٢٦١ ]
٦٠٢٦- حَدَّثنا الحسين بن مهدي، حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَال: لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ.
[ ١٢ / ٢٦٢ ]
٦٠٢٧ - وحَدَّثنا خالد بن يوسف، حَدَّثنا ابْنُ عُيَيْنة، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لَا تَدَعُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ.
[ ١٢ / ٢٦٢ ]
٦٠٢٨- وحَدَّثنا الحسين بن مهدي، حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ وَالْحَجَرَ.
[ ١٢ / ٢٦٢ ]
٦٠٢٩ - وَبِإِسْنَادِهِ: أَنَّ النَّبِيّ ﷺ أَعْتَمَ لَيْلَةً بِالْعِشَاءِ فَنَادَاهُ عُمَر نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ فَقَالَ: مَا يَنْتَظِرُ هَذِهِ الصَّلاةَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ غَيْرُكُمْ.
[ ١٢ / ٢٦٣ ]
٦٠٣٠ - وَبِإِسْنَادِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَال: لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ أَنْ يُصَلِّينَ فِي الْمَسَاجِدِ.
[ ١٢ / ٢٦٣ ]
٦٠٣١ - وَبِإِسْنَادِهِ: قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَوَاحِدَةٌ تُوتِرُ بِهَا.
[ ١٢ / ٢٦٣ ]
٦٠٣٢ - وَبِإِسْنَادِهِ: أَنَّهُ كَانَ يُقَدِّمُ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ فَيَقِفُونَ عند المشعر ويقولون: أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لضعفة أهله.
[ ١٢ / ٢٦٣ ]
٦٠٣٣ - وَبِإِسْنَادِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: إِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ وَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ، وَلكن سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلا لَمْ يَقَلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ: إِنَّ اللَّهَ ليس بأعور.
[ ١٢ / ٢٦٣ ]
٦٠٣٤ - وَبِإِسْنَادِهِ: قَالَ: رَأَيْتُ النَّاسَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَضْرِبُونَ إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ طَعَامًا أَنْ يَبِيعَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ إلى رحله.
[ ١٢ / ٢٦٤ ]
٦٠٣٥ - وَبِإِسْنَادِهِ: قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِسِهِ وَيَجْلِسُ فِيهِ.
[ ١٢ / ٢٦٤ ]
٦٠٣٦ - وَبِإِسْنَادِهِ: أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْجُمْعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ إذا انصرف.
[ ١٢ / ٢٦٤ ]
٦٠٣٧ - وَبِإِسْنَادِهِ: أَنَّ النَّبِيّ ﷺ أَتَى الْحَجَرَ فَقَالَ: لا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا إلَاّ أَن تَكُونُوا بَاكِينَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا أَصَابَهُمْ، ثُمَّ أَسْرَعَ الْمَشْيَ حَتَّى جَاوَزَ الوادي.
[ ١٢ / ٢٦٤ ]
٦٠٣٨- حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ سَلَمَةَ، عَن مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالِمٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَر فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ، عَن التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَقَالَ: حَسَنٌ لا بَأْسَ فَقَالَ: إِنَّ أَبَاكَ كَانَ يَنْهَى عَنْهَا فَغَضِبَ ابْنُ عُمَر، وَقال: بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ نَأْخُذُ.
[ ١٢ / ٢٦٤ ]
٦٠٣٩- حَدَّثنا الحسين بن مهدي، حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ حَلَقَ في حجته.
[ ١٢ / ٢٦٥ ]
٦٠٤٠ - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الْخَوْفِ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ وَالطَّائِفَةُ الأُخرَى مُوَاجَهَةَ الْعَدُوِّ، ثُمَّ انْصَرَفُوا فَقَامُوا فِي مقام أصحابهم مقبلون عَلَى الْعَدُوِّ فَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيّ ﷺ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَضَى هَؤُلاءِ رَكْعَةً وَهَؤُلاءِ رَكْعَةً.
[ ١٢ / ٢٦٥ ]
٦٠٤١ - نُسِخَتْ مِنْ كِتَابِ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ، عَن مُحَمد بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، عَن ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ نَهَى أَنْ تُطْرَقَ النِّسِاءُ لَيْلا.
فَلَمَّا نَظَرَ فِي الْكِتَابِ قَالَ: رَأَيْتُهُ عِنْدِي فِي مَوْضِعَيْنِ: مَرَّةً، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ وَمَرَّةً، عَن سَالِمٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ إلَاّ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، ولَا عَن ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ إلَاّ ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وهُو مَعْرُوفٌ، عَن ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ.
[ ١٢ / ٢٦٥ ]
٦٠٤٢- حَدَّثنا سليمان بن عُبَيد الله الغيلاني، حَدَّثنا أَبُو عامر، حَدَّثنا زَمْعَةُ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ، قَال: لَا يُلْسَعُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ.
[ ١٢ / ٢٦٦ ]
٦٠٤٣- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عُثمَان بن عُمَر، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَن الزُّهْرِيّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ رَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ، ثُمَّ يَنْحَدِرُ أَيْمَنَهَا فَيَقِفُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو، وَكان يُطِيلُ الْوُقُوفَ وَيَأْتِي الْجَمْرَةَ الثَّانِيَةَ فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ، ثُمَّ يَنْحَدِرُ ذَاتَ الْيَسَارِ مِمَّا يَلِي الْوَادِي فَيَقِفُ مُسْتَقْبِلَ الْبَيْتَ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو، ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَاهَا بِحَصَاةٍ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، ولَا يَقِفُ عِنْدَهَا.
قَالَ الزُّهْرِيّ: سَمِعْتُ سَالِمًا يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: فَكَانَ ابْنُ عُمَر يَفْعَلُ ذَلِكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ إلَاّ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ.
[ ١٢ / ٢٦٦ ]
٦٠٤٤- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو عامر، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَة حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن أَبِيه قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: يُوشَكُ أَنْ تَخْرُجَ نَارٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْ حَضْرَمَوْتَ تَحْشُرُ النَّاسَ قَالُوا: يَا رسولَ اللهِ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ سَالِمٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ بِرِوَايَةِ أَبِي قِلَابَة.
[ ١٢ / ٢٦٧ ]
٦٠٤٥- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ وَحَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمد، واللفظُ لأَحْمَدَ، عَن ابْنِ عُيَيْنة، عَن عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَنْ كَانَ لَهُ عَبد بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ فأعتق أحدهما نصيبه فإن موسر قُوِّمَ عَلَيْهِ بِأَغْلَى الْقِيمَةِ، أَوْ قُوِّمَ قِيمَةً لا وَكْسَ، ولَا شَطَطَ، ثُمَّ أَعْتَقَ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَمْرو بْنُ دِينَارٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن النَّبِيّ ﷺ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
وَقَدْ رَوَاهُ دَاوُدُ الْعَطَّارُ، عَن عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَر وَالصَّوَابُ مَا رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنة.
[ ١٢ / ٢٦٧ ]
٦٠٤٦- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا ابن أبي عَدِيّ، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَمْرو، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ أَخَّرَ هَذِهِ الصَّلاةَ يَعْنِي الْمَغْرِبَ.
[ ١٢ / ٢٦٨ ]
٦٠٤٧ - وحَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد أَبُو سَعِيد، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، عَن مُحَمد بْنِ عَمْرو، عَن سَالِمِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن أَبِيه قَالَ: خَرَجَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ حُلَّةً سِيِرَاءَ فَرَجَعَ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ أَلا تَشْتَرِي هَذِهِ الْحُلَّةَ فَتَلْبَسَهَا إِذَا قَدِمَ عَلَيْكَ الْوُفُودُ وَيَوْمَ الْجُمْعَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّمَا تِلْكَ ثِيَابُ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى عُمَر بِحُلَّةٍ مِنْ دِيبَاجٍ أُهْدِيَتْ لَهُ فَجَاءَهُ عُمَر فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ أَرْسَلْتَ إليَّ بِهَذِهِ وقد سمعتك قلت فيها ما قلت. قال: إِنِّي لَمْ أُرْسِلْهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا، وَلكن إِنَّمَا أَرْسَلْتُ بِهَا لِتَبِيعَهَا وَتَجْعَلَهَا فِي بَعْضِ حَاجَتِكَ، أَوْ تَكْسُوهَا بَعْضَ نِسَائِكَ.
٦٠٤٨ - وحَدَّثناه الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثنا روح بن عبادة، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي بَكْر بْنِ حَفْصٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن النَّبِيّ ﷺ، بنحوه.
٦٠٤٩- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحٌ، عَن حَنْظَلَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ٢٦٨ ]
٦٠٥٠- حَدَّثنا الحسن بن يَحْيَى الأرزي، حَدَّثنا مُحَمد بن بلال، حَدَّثنا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَن مُحَمد بْنِ عَمْرو، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ وَمُدْمِنُ الْخَمْرَ وَالْمَنَّانُ عَطَاءَهُ وَثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: العاق بوالديه والديوث والرجلة.
[ ١٢ / ٢٦٩ ]
٦٠٥١- وحَدَّثناه عَمْرو بن علي: أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِم، عَن عُمَر بْنِ مُحَمد، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْعَاقُّ وَالدَّيُّوثُ وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ تَشَبَّهُ بِالرِّجَالِ وَثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُّ بِوَالِدَيْهِ وَالْمَنَّانُ عَطَاءَهُ وَمُدْمِنُ الْخَمْرِ.
وَحَدِيثُ مُحَمد بْنِ عَمْرو لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إلَاّ عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، ولَا رَواه عَن عَبد اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ إلَاّ عُمَر بْنُ مُحَمَّدٍ.
[ ١٢ / ٢٧٠ ]
٦٠٥٢- حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثنا مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: لَمَّا اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُسَامة بْنَ زَيْدٍ قَالُوا فِيهِ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: قَدْ بَلَغَنِي مَا قُلْتُمْ فِي أُسَامة وَلَقَدْ قُلْتُمْ ذَلِكَ فِي أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ وَإِنَّهُ لَخَلِيقٌ لِلإِمَارَةٍ وَإِنَّهُ لأَحَبُّ النَّاسِ إليَّ مَا اسْتَثْنَى فَاطِمَةَ، ولَا غَيْرَهَا.
[ ١٢ / ٢٧٠ ]
٦٠٥٣- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان بن كرامة، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّتِي يَحْلِفُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا ومقلب القلوب.
[ ١٢ / ٢٧٠ ]
٦٠٥٤- وحَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا مُحَمد بن الزبرقان، حَدَّثنا مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسولَ اللهِ، يَسْتَرْخِي أَحَدُ شِقَّيْ إِزَارِي فَقَالَ: إِنَّكَ لَسْتَ مِمَّنْ يَفْعَلُ الْخُيَلاءَ.
[ ١٢ / ٢٧١ ]
٦٠٥٥- حَدَّثنا سَعِيد بْنُ يَحْيَى: فِيمَا أَحْسِبُ حَدَّثَنِي أَبِي، عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى نَزَلَتْ مَهِيعَةَ وَهِيَ الْجُحْفَةُ فَأَوَّلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّ وَبَاءَ الْمَدِينَةِ انْتَقَلَ إِلَى الجحفة.
[ ١٢ / ٢٧١ ]
٦٠٥٦- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا مسلم، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
[ ١٢ / ٢٧٢ ]
٦٠٥٧- حَدَّثنا إسماعيل بن مسعود، حَدَّثنا فُضَيْلٌ، عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ أَنَّه لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرو بْنِ نُفَيْلٍ بِأَسْفَلِ بَلْدَحَ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْوَحْيُ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُفْرَةً فِيهَا لَحْمٌ فَقَالَ: إِنَّا لا نَأْكُلُ مَا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ، ولَا نأكل مَا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ.
قَالَ: فَحَدَّثَنِي عَبد اللَّهِ بِهَذَا، عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
٦٠٥٨- وحَدَّثناه ابْنُ مَعْمَر، عَن عَفَّانَ، عَن وُهَيْبٍ، عَن مُوسَى، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ٢٧٢ ]
٦٠٥٩- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَن الْحَارِثِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُ بِالتَّخْفِيفِ وَإِنْ كَانَ لَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن غَيْرِ ابْنِ عُمَر أَيْضًا.
[ ١٢ / ٢٧٢ ]
٦٠٦٠- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا حَنْظَلَةُ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: رأيتُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ رَجُلا آدَمَ سَبِطَ الرَّأْسِ وَاضِعًا يديه على رجلين يَسْكُبُ رَأْسُهُ مَاءً، أَوْ يَقْطُرُ فَسَأَلْتُ مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، أَوِ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قَالَ حَنْظَلَةُ: لا أَدْرِي أَيُّ ذَلِكَ قَالَ: وَرَأَيْتُ خَلْفَهُ رَجُلا أَحْمَرَ جَعْدَ الرَّأْسِ أَعْوَرَ عَيْنِ الشِّمَالِ أَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ ابْنُ قَطَنٍ، يَعْنِي عَبد الْعُزَّى بْنَ قَطَنٍ، فَسَأَلْتُ مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ.
[ ١٢ / ٢٧٣ ]
٦٠٦١ - وحَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَن حَنْظَلَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وهُو يُشِيرُ نَحْوَ الْعِرَاقِ: الْفِتْنَةُ هَاهُنا الْفِتْنَةُ مِنْ حَيْثُ يُطْلِعُ الشَّيْطَانُ قرنيه.
٦٠٦٢- وحَدَّثناه عَمْرو بن علي، حَدَّثنا المعتمر بن سليمان، حَدَّثنا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلَيْمٍ، عَن سَالِمٍ حَدَّثَنِي أَبِي، قَال: سَمعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: الْفِتْنَةُ هَاهُنا يَعْنِي قبل المشرق.
٦٠٦٣- وحَدَّثناه عقبة بن مكرم، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا عُمَر بْنُ مُحَمد، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن النَّبِيّ بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ٢٧٣ ]
٦٠٦٤- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: الْفِتْنَةُ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ.
وَأَنْتُمْ (١) يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ ﵎ لِمُوسَى: ﴿وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا﴾ .
_________________
(١) من هنا القول لسالم حتى آخر الرواية.
[ ١٢ / ٢٧٤ ]
٦٠٦٥- وحَدَّثنا علي بن المنذر، حَدَّثنا مُحَمد بن فضيل، حَدَّثنا لَيْثٌ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ صَلَّى على جنازة فله قيراط وانتظرها حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ.
[ ١٢ / ٢٧٤ ]
٦٠٦٦- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا المعتمر بن سليمان، حَدَّثنا لَيْثٌ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمًا قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ أَنْ يُحْيِيهَا يوم القيامة.
[ ١٢ / ٢٧٤ ]
٦٠٦٧- وحَدَّثنا عُبَيد الله بن الجهم، حَدَّثنا ضمرة بن ربيعة، حَدَّثنا ابْنُ شَوْذَبٍ، عَن تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا وَفِي مُدِّنَا وَفِي صَاعِنَا.
[ ١٢ / ٢٧٥ ]
٦٠٦٨- حَدَّثنا القاسم بن بِشْر بن معروف، حَدَّثنا عَبد الله بن نافع الصائغ، حَدَّثنا عَاصِم بْنُ عُمَر، عَن بِلالِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وما أسكر كثيره فقليله حرام.
٦٠٦٩- حَدَّثنا علي بن الحسين الدرهمي، حَدَّثنا أنس بن عياض أَبُو ضمرة، حَدَّثنا مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
٦٠٧٠- وحَدَّثنا الفضل بن سَهْل، حَدَّثنا نوح بن ميمون، حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَن ابْنِ إِسْحَاقَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ٢٧٥ ]
٦٠٧١ - وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ مِسْكِينٍ، حَدَّثنا أَسَدُ بْنُ موسى، حَدَّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَن بُكَيْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: أَشِيرُوا عَلَى النِّسَاءِ فِي أَنْفُسِهِنَّ.
[ ١٢ / ٢٧٦ ]
٦٠٧٢- وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ مِسْكِينٍ: حَدَّثنا أَسَدُ بْنُ موسى، حَدَّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَن بُكَيْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ بن الأشج (ح)
٦٠٧٣- وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر، ومُحَمَّد بْنُ مِرْدَاسٍ، قالَا: حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَن حَنْظَلَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ مَاشِيَةٍ، ولَا كَلْبِ صَيْدٍ، فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ.
وَقال فِي حَدِيثِ بُكَيْرٍ: كَلْبُ صَيْدٍ، أَوْ كَلْبُ مَاشِيَةٍ.
[ ١٢ / ٢٧٦ ]
٦٠٧٤- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وعُقبة بْنُ مُكْرَمٍ العمي، قالَا: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا عُمَر بْنُ مُحَمد حَدَّثَنِي سَالِمٌ، عَن أَبِيه، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٦٠٧٥- وحَدَّثناه عَبدة بن عَبد الله، حَدَّثنا مُحَمد بن بشر، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَن أَبِي بَكْر بْنِ سَالِمٍ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ: رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي عَلَى بِئْرٍ فَاجْتَمَعَ عَلَيْهَا النَّاسُ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبًا، أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَر فَاسْتَحَالَتْ فِي يَدِهِ غَرْبًا فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا يَفْرِي فَرِيَّهُ حتى ضرب الناس بأعطانهم.
واللفظ لفط عُمَر بْنِ مُحَمد وَحَدِيثُ عُبَيد اللَّهِ بِنَحْوٍ مِنْهُ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ مُحَمد بْنُ بِشْرٍ.
[ ١٢ / ٢٧٧ ]
٦٠٧٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَر، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ، يُبْنَى لَهُ بَيْتٌ فِي النَّارِ.
[ ١٢ / ٢٧٧ ]
٦٠٧٧- حَدَّثنا عُبَيد بن إسماعيل الهباري، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَن لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ.
وَقَدْ رَوَى عُبَيد اللَّهِ، عَن سَالِمٍ أَحَادِيثَ وَسَمِعَ مِنْهُ وَأَسْنَدَ عَنْهُ حَدِيثَيْنِ.
[ ١٢ / ٢٧٨ ]
٦٠٧٨- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ، عَن حَنْظَلَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لا تَضْرِبُوا الصُّورَةَ.
[ ١٢ / ٢٧٨ ]
٦٠٧٩- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا ابن أبي عَدِيّ، حَدَّثنا حَنْظَلَةُ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: إِذَا اسْتَأْذَنَكُمُ النِّسَاءُ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِاللَّيْلِ فَأَذْنُوا لَهُنَّ.
قَالَ: وَكان رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ.
[ ١٢ / ٢٧٨ ]
٦٠٨٠- حَدَّثنا خلاد بن أسلم، حَدَّثنا سَعِيد بن خُثَيم الهلالي، حَدَّثنا حَنْظَلَةُ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: تَعَالَ أُوَدِّعُكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُوَدِّعُنَا: أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ.
[ ١٢ / ٢٧٨ ]
٦٠٨١- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى ومُحَمد بْنُ مَعْمَر، قالَا: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر حَدَّثَنِي سَالِمٌ، عَن أَبِيه، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٦٠٨٢- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا عُمَر بْنُ مُحَمد، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْرًا.
وَحَدِيثُ عُمَر بْنِ مُحَمد لَمْ نَسْمَعْهُ إلَاّ مِن ابْنِ مَعْمَر، وَإنَّما يُعرَف هَذَا الْحَدِيثُ بِرِوَايَةِ أَبِي عَاصِم، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ، عَن سَالِمٍ، وَأَخْرَجَ إِلَيْنَا مُحَمد بْنُ مَعْمَر حَدِيثَ أَبِي عَاصِم، عَن عُمَر بْنِ مُحَمد مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ.
[ ١٢ / ٢٧٩ ]
٦٠٨٣- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وعُقبة بْنُ مُكْرَمٍ، قالَا: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن عُمَر بْنِ مُحَمد، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال كُنَّا نَقُولُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وعُثمَان يَعْنِي فِي الْخِلافَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر مِنْ وُجُوهٍ أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا لا نُفَاضِلُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكُنَّا نَقُولُ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وعُثمَان، ثُمَّ لا نُفَاضِلُ بَعْدُ.
وَعُمَرُ بْنُ مُحَمد لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ وَذَلِكَ فِي حَدِيثِهِ مُتَبَيَّنٌ إِذَا رَوَى عَن غَيْرِ سَالِمٍ.
[ ١٢ / ٢٧٩ ]
٦٠٨٤- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﵎ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ.
[ ١٢ / ٢٨٠ ]
٦٠٨٥- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا قَبِيصَة بن عقبة، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن عَاصِم بْنِ عُبَيد اللَّهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٦٠٨٦- وحَدَّثناه إسحاق بن سليمان البغدادي، حَدَّثنا إسحاق بن يوسف، حَدَّثنا سُفيان، عَن عَاصِم بْنِ عُبَيد اللَّهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لا يُصَوِّرُ رَجُلٌ صُورَةً إلَاّ قِيلَ لَهُ: أَحْيِ مَا خَلَقْتَ.
[ ١٢ / ٢٨٠ ]
٦٠٨٧- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد، ومُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، عَن أَبِي الْجَوَّابِ، عَن سُفيان، عَن عَاصِم بْنِ عُبَيد اللَّهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْطَأَ فِيهِ أَبُو الْجَوَّابِ، عَن الثَّوْرِيّ، وَإنَّما رَوَاهُ الْحُفَّاظُ عَبد الرَّحْمَنِ وَغَيْرُهُ، عَن سُفيان، عَن عَاصِم، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَن عُمَر كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ.
[ ١٢ / ٢٨١ ]
٦٠٨٨- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا فروة بن سليمان، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْجَزَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمًا وَنَافِعًا يُحَدِّثَانِ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ فِي التَّيَمُّمِ بِالصَّعِيدِ: أَنْ تَضْرِبَ بِكَفَّيْكَ عَلَى الثَّرَى، ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ، ثُمَّ تَضْرِبَ ضَرْبَةً أُخْرَى فَتَمْسَحَ بِهِمَا ذِرَاعَيْكَ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ، عَن نافعٍ وَسَالِمٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ وَالْحُفَّاظُ يُوقِفُونَهُ عَلَى قَوْلِ ابْنِ عُمَر عَلَى أَنَّ مُحَمد بْنَ ثَابِتٍ الْعَصَرِيَّ قَدْ رَوَاهُ عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ.
٦٠٨٩- حَدَّثنا بِهِ مُحَمد بن عَبد الملك القرشي، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ ثَابِتٍ.
[ ١٢ / ٢٨١ ]
٦٠٩٠- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا عُثمَان بن عُمَر، حَدَّثنا قُدَامَةُ بْنُ مُوسَى، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لا يَنْظُرُ الله إليه يوم القيامة.
٦٠٩١- وحَدَّثناه أحمد بن المقدام، حَدَّثنا المعتمر بن سليمان، حَدَّثنا أَبِي، عَن قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن ابْنِ عُمَر مِنْ وُجُوهٍ: رَوَاهُ سَالِمٌ وَنَافِعٌ، وعَبد اللهِ بْنُ دِينَارٍ وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ وَغَيْرُهُمْ، وَإنَّما أَعَدْنَاهُ لأَنَّ قَتَادَةَ لَمْ يُسْنِدْ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثَ فَلَوْ تَرَكْنَاهُ ذَهَبَ حَدِيثُ قَتَادَةَ، عَن سَالِمٍ. وَلَمْ يُسْنِدْ قُدَامَةُ بْنُ مُوسَى، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
[ ١٢ / ٢٨٢ ]
٦٠٩٢- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو عامر، حَدَّثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبد اللَّهِ يُحَدِّثُ عَن أَبِيه أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَال: لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ إلَاّ كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، ولَا نَعلم أَسْنَدَ كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَن سَالِمٍ، إلَاّ هَذَا الحديث.
[ ١٢ / ٢٨٢ ]
٦٠٩٣- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا عُقْبَةُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ، عَن سَالِمِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن أَبِيه قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَلَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ. قَالَ: أَلَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ ﵎ أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ أَمَرَ اللَّهُ بِطَاعَتِكَ قَالَ: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ فَإِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ طَاعَتِي، وَإن طَاعَتِي أَنْ تُطِيعُوا أَئِمَّتَكُمْ فَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا.
[ ١٢ / ٢٨٣ ]
٦٠٩٤- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا عُثمَان بْنُ عَبد الْمَلِكِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: عَلَيْكُمْ بِالإِثْمِدِ، فَإِنَّهُ يُنْبِتُ الشَّعَرَ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ.
[ ١٢ / ٢٨٣ ]
٦٠٩٥- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ومُحَمد بْنُ مَعْمَر، قالَا: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن عُثمَان، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إِلَاّ السَّامَ.
وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا، عَن سَالِمٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ عُثمَان بْنُ عَبد الْمَلِكِ.
[ ١٢ / ٢٨٣ ]
٦٠٩٦- حَدَّثنا بِشْر بن معاذ العقدي، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَطَاءٍ حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: إِنَّ تَبَسُّمَكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ، وَإن إِفْرَاغَكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ.
٦٠٩٧ - وَبِهِ قَالَ: إن أمرك بالمعرف وَنَهْيَكَ، عَن الْمُنْكَرِ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ وَإِمَاطَتَكَ الأَذَى، عَن الطَّرِيقِ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ وَإِرْشَادَكَ الضَّالَّ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ، عَن عِكْرِمَةَ إلَاّ يَحْيَى، ولَا نَعلم هَذَا الْكَلامَ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي عَطَاءٍ لَيِّنُ الْحَدِيثِ، وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يَتَفَرَّدُ بِهِ وَنُبَيِّنُ الْعِلَّةَ الَّتِي مِنْ أَجْلِهِ كتب.
[ ١٢ / ٢٨٤ ]
٦٠٩٨- حَدَّثنا حوثرة بن مُحَمد، حَدَّثنا حماد بن مسعدة، حَدَّثنا عَطِيَّةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُ بِهِ إلَاّ حَوْثَرَةُ، عَن حَمَّادِ بْنِ مَسْعَدَةَ، ولَا نَعلم أَسْنَدَهُ غَيْرُهُ، وَإنَّما يَرْوَوْنَهُ، عَن حَمَّادٍ، عَن عِكْرِمَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ موقُوفًا.
[ ١٢ / ٢٨٥ ]
٦٠٩٩- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان بن كرامة، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن جَابِرٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ إِذَا سَافَرَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، وَإِذَا أَقَامَ بأرض تطوع.
[ ١٢ / ٢٨٥ ]
٦١٠٠- حَدَّثنا عُبَيد الله، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن جَابِرٍ، عَن سَالِمٍ وَمُجَاهِدٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: دَخَلَ النَّبِيّ ﷺ الْكَعْبَةَ وَمَعَهُ عُثمَان بْنُ شَيْبَةَ وَبِلالٌ فَرَدُّوا الْبَابَ وَكُنْتُ رَجُلا شَدِيدًا فَزَاحَمْتُ حَتَّى أَتَيْتُ الْبَابَ فَوَافَقْتُهُ قَدْ خَرَجَ فَسَأَلْتُهُمْ كَيْفَ صَنَعَ فَقَالُوا: صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ.
[ ١٢ / ٢٨٥ ]
٦١٠١- حَدَّثنا مُحَمد، حَدَّثنا عُبَيد الله، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن جَابِرٍ، عَن سَالِمٍ، ونافعٍ، عَن ابن عُمَر.
٦١٠٢- وحَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَخْبَرَنَا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ كَانَ يَأْتِي قُبَاءً، رَاكِبًا وَمَاشِيًا.
[ ١٢ / ٢٨٦ ]
٦١٠٣- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان بن كرامة، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ نَشِيطٍ، عَن جَمِيلِ بْنِ عُمَارَةَ، عَن سَالِمٍ، قَال: سَمعتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ، وهُو آخِذٌ بِيَدِ عَلِيٍّ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَهَذَا مَوْلاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَجَمِيلُ بْنُ عُمَارَةَ لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إلَاّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَشِيطٍ، ولَا نَعلم حَدَّثَ، عَن سَالِمٍ، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ.
[ ١٢ / ٢٨٦ ]
٦١٠٤- حَدَّثنا الحسن بن قزعة، حَدَّثنا حُصَيْنُ بْنُ نُمَير، عَن الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ حَدَّثَنِي سَالِمٌ، عَن أَبِيه أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَصَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ، ولَا إِقَامَةٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن سَالِمٍ إلَاّ الْفَضْلُ بْنُ عَطِيَّةَ وَلَمْ يَرْوِ الْفَضْلُ، عَن سَالِمٍ غَيْرَ هَذَا الحديث.
[ ١٢ / ٢٨٧ ]
٦١٠٥- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَطْوِي اللَّهُ ﵎ السَّمَاوَاتِ، فَيَأْخُذُهُنَّ بِيَمِينِهِ، وَيَطْوِي الأَرْضَ، فَيَأْخُذُهَا بِيَدِهِ الأُخْرَى، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْمُلُوكُ؟.
٦١٠٦- قَالَ عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ: فَحَدَّثْتُ بِهِ عِكْرِمَةَ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ سَالِمٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، بنحوه.
[ ١٢ / ٢٨٧ ]
٦١٠٧- حَدَّثنا الحسن بن مُحَمد الزعفراني، حَدَّثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمد، عَن ابْنِ جُرَيج أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كُنَّا نُبَايِعُ النَّبِيّ ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يَقُولُ لَنَا: فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن ابْنِ جُرَيج إلَاّ حَجَّاجٌ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ إلَاّ ابْنُ جُرَيج.
[ ١٢ / ٢٨٨ ]
٦١٠٨- حَدَّثنا عَبد الله بن شَبِيب، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن رِوَايَةِ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَن ابْنِ عُمَر فَأَمَّا حَدِيثُ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ فَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إلَاّ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَأَمَّا حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فَرَوَاهُ كَثِيرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَن ابْنِ عُمَرَ.
[ ١٢ / ٢٨٨ ]
٦١٠٩- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَبد اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن عَبد اللَّهِ إلَاّ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، ولَا عَن موسى بن عقبة إلَاّ يَعْقُوبُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ.
[ ١٢ / ٢٨٩ ]
٦١١٠- حَدَّثنا عَبد الله بن شَبِيب، حَدَّثنا إسماعيل بن أبي أويس، حَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَن مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٦١١١ - وحَدَّثناه عُبَيد بن إسماعيل، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٦١١٢- وحَدَّثناه زيد بن أخزم، حَدَّثنا مُحَمد بن عُبَيد، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَن بَيْعِ الْوَلاءِ، وعَن هِبَتِهِ. زَادَ مُحَمد بْنُ عُبَيد فِي حَدِيثِهِ، عَن سُفيان، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ:وَقَالَ: الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن سُفيان إلَاّ مُحَمد بن عبيد.
٦١١٣ - حَدَّثَناه مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن شُعْبَةَ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ. بِنَحْوِهِ.
٦١١٤- وحَدَّثناه أحمد بن عَبدة: أَخْبَرَنَا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ٢٩٠ ]
٦١١٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ، حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ، فِي السَّفَرِ.
[ ١٢ / ٢٩١ ]
٦١١٦- وحَدَّثنا مُحَمد، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ.
٦١١٧- وحَدَّثناه نصر بن علي: أَخْبَرَنَا أَبُو أحمد، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، بمثله.
[ ١٢ / ٢٩١ ]
٦١١٨- حَدَّثنا نصر بن علي: أَخْبَرَنَا أَبُو أحمد، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ لَمَّا مَرَّ بِالْحَجَرِ قَالَ: لا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ إلَاّ أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ فَيُصِيبْكُمْ مَا أصابهم.
[ ١٢ / ٢٩٢ ]
٦١١٩- حَدَّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو أحمد، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كُنَّا نَكْرَهُ الْكَلامَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَخَافَةَ أَنْ يُنَزَّلَ فِينَا الْقُرْآنُ فَلَمَّا تُوُفِّيَ تكلمنا.
[ ١٢ / ٢٩٢ ]
٦١٢٠- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءَ كُلَّ سَبْتٍ يَأْتِيهِ مَاشِيًا وَرَاكِبًا.
[ ١٢ / ٢٩٢ ]
٦١٢١- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ: أَخْبَرَنَا سُفيان، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا، إِلَاّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ، أَوْ كَلْبَ صَيْدٍ، نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ.
[ ١٢ / ٢٩٣ ]
٦١٢٢- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ الْيَهُودِيُّ، فَإِنَّمَا يَقُولُ: السَّامُ عَلَيْكَ، فَقُلْ: وَعَلَيْكَ.
[ ١٢ / ٢٩٣ ]
٦١٢٣ - وحَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان بن كرامة، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، حَدَّثنا سُفيان الثَّوْرِيّ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ اليَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ، يَقُولُونَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ.
[ ١٢ / ٢٩٣ ]
٦١٢٤- حَدَّثنا نصر بن علي: أَخْبَرَنَا أَبُو أحمد، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ فَقَالَ: إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنا، أَوْ مِنْ هَاهُنا، مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ.
[ ١٢ / ٢٩٤ ]
٦١٢٥- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان بن كرامة، حَدَّثنا عُبَيد الله، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: كُلُّ بَيِّعَيْنِ فَلا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا إلَاّ بَيْعَ الْخِيَارِ.
٦١٢٦ - حَدَّثناه أَحْمَدُ بن عَبدة: أَخْبَرَنَا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
[ ١٢ / ٢٩٤ ]
٦١٢٧- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا عُبَيد بن واقد القيسي، حَدَّثنا أَبُو مُضَرَ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: ذُكِرَ حَاتِمٌ عَنْدَ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: ذَاكَ رجلًا أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرِكْهُ.
[ ١٢ / ٢٩٤ ]
٦١٢٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ (١)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مِنْ أَفْرَى الْفِرَى مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ وَالِدِهِ، وَمِنْ أَفْرَى الْفِرَى مَنْ أَرَى عَيْنَيْهِ فِي الْمَنَامِ مَا لَمْ تَرَ، وَمِنْ أَفْرَى الْفِرَى مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: الوَلِيد بْنُ أَبِي الولِيدِ يَزِيد بنِ الهَادِ"، وأثبتناه عن "كشف الأستار عن زوائد البزار" ٢١١.
[ ١٢ / ٢٩٥ ]
٦١٢٩- حَدَّثنا عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد الله بن مُحَمد، قالَا: حَدَّثنا قطبة بن العلاء بن المنهال، حَدَّثنا سُفيان يَعْنِي الثَّوْرِيّ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ فِي حَظِيرَةٍ يَأْكُلانِ وَيُفْسِدَانِ بِأَضَرَّ فِيهَا مِنْ حُبِّ الشَّرَفِ وَحُبِّ الْمَالِ فِي دِينِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ إلَاّ الثَّوْرِيّ، ولَا رَواه عَن الثَّوْرِيّ إلَاّ قُطْبَةُ بْنُ الْعَلاءِ.
[ ١٢ / ٢٩٥ ]
٦١٣٠- حَدَّثنا عُبَيد الله بن الجهم الأنماطي، حَدَّثنا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَن سُفيان يَعْنِي الثَّوْرِيّ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فهو حر.
[ ١٢ / ٢٩٦ ]
٦١٣١- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا بهلول بن مورق، حَدَّثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: جَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِأَبِي قُحَافَةَ يَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَيْخًا أَعْمَى يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَلا تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتَّى نَأْتِيَهُ؟ قَالَ: أَرَدْتُ يَا رَسولَ اللهِ أَنْ يَأْجُرَهُ اللَّهُ أَمَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأَنَّا كُنتُ أَشَدَّ فَرَحًا بِإِسْلامِ أَبِي طَالِبٍ مِنِّي بِإِسْلامِ أَبِي أَلْتَمِسُ بِذَلِكَ قُرَّةَ عَيْنِكَ قَالَ: صَدَقْتَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَمُوسَى بْنُ عُبْيَدَة أَحَدُ الْعُبَّادِ وَلَمْ يَكُنْ حَافِظًا لِلْحَدِيثِ لِتَشَاغُلِهِ بِالْعِبَادَةِ فِيمَا نَرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
[ ١٢ / ٢٩٦ ]
٦١٣٢- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا بهلول، حَدَّثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن الشِّغَارِ، وعَن بيع الْمَجْر (١)، وعَن بيع الغرر، وعَن بيع كالىء بكالىء، وعَن بيع عاجل بآجل.
قال: والْمَجْر (١): مَا فِي الأَرْحَامِ.
وَالْغَرَرُ: أَنْ تَبِيعَ مَا ليس عندك.
وكالىء بكالىء دَيْنٌ بِدَيْنٍ.
وَالْعَاجِلُ بِالآجِلِ: أَنْ يَكُونَ لَكَ عَلَى الرَّجُلِ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَيَقُولُ رَجُلٌ: أُعَجِّلُ لك خمسمِئَة وَدَعِ الْبَقِيَّةَ.
وَالشِّغَارُ: أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ بِالْمَرْأَةِ ليس لها صداق.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: البجر" انظر "النهاية في غريب الحديث" ٤/٢٩٨.
[ ١٢ / ٢٩٧ ]
٦١٣٣- حَدَّثنا الوليد بن عَمْرو بن سكين، حَدَّثنا مُحَمد بن الزبرقان، حَدَّثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: اشْتَكَى فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا فُضِّلَ بِهِ أَغْنِيَاؤُهُمْ فَقَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ إِخْوَانُنَا صَدَّقُوا تَصْدِيقَنَا وَآمَنُوا إِيمَانَنَا وَصَامُوا صِيَامَنَا وَلَهُمْ أَمْوَالٌ يَتَصَدَّقُونَ مِنْهَا وَيَصِلُونَ منه الرَّحِمَ وَيُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَنَحْنُ مَسَاكِينُ لا نَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ: أَلا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا أَنْتُمْ فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مِثْلَ فَضْلِهِمْ؟ قُولُوا: اللَّهُ أَكْبَرُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ أحد عشر مَرَّةً وَالْحَمْدُ للَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ، ولَا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ مِثْلَ ذَلِكَ وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ تُدْرِكُوا مِثْلَ فَضْلِهِمْ فَفَعَلُوا فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلأَغْنِيَاءِ فَعَمِلُوا مِثْلَ ذَلِكَ فَرَجَعَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: هَؤُلاءِ إِخْوَانُنَا فَعَلُوا مِثْلَ مَا نَقُولُ فَقَالَ: ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ أَلا أُبَشِّرُكُمْ؟ إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُسْلِمِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بنصف يوم خمسمِئَة عَامٍ وَتَلا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عند ربك كألف سنة مما يعدون﴾ .
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِمُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ.
[ ١٢ / ٢٩٧ ]
٦١٣٤- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا بُهْلُولٌ، عَن مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ، وعَبد اللهِ بْنُ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر.
٦١٣٥ - وحَدَّثنا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرو بْنِ سكين، حَدَّثنا أَبُو همام مُحَمد بن الزبرقان، حَدَّثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ وَصَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمِنًى، وهُو فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ﴿إِذَا جاء نصر الله الفتح﴾ فَعَرَفَ أَنَّهُ الْوَدَاعُ فَأَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ الْقَصْوَاءِ فَرُحِّلَتْ لَهُ، ثُمَّ رَكِبَ فَوَقَفَ لِلنَّاسِ بِالْعَقَبَةِ وَاجْتَمَعَ إليه ماشاء اللَّهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ هَدْرٌ، وَإن أَوَّلَ دِمَائِكُمْ أُهْدِرَ دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ كَانَ مُسْتَرْضَعًا فِي بَنِي لَيْثٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلُ وَكُلُّ رِبًا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مَوْضُوعٌ، وَإن أَوَّلَ رِبَاكُمْ أَضَعُ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبد الْمُطَّلِبِ. أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خلق الله السماوات وَالأَرْضَ، وَإِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ: رَجَبٌ مُضَرُ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ وَذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحَجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فيهن أنفسكم ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلِّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ﴾
[ ١٢ / ٢٩٨ ]
كَانُوا يُحِلُّونَ صَفَرَ عَامًا وَيُحَرِّمُونَ الْمُحَرَّمَ عَامًا وَيُحَرِّمُونَ صَفَرَ عَامًا وَيُحِلُّونَ الْمُحَرَّمَ عَامًا فَذَلِكَ النَّسِيءُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ فَلْيُؤَدِّهَا إِلَى مَنِ ائْتَمَنَهُ عَلَيْهَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ بِبِلادِكُمْ آخِرِ الزَّمَانِ وَقَدْ يَرْضَى مِنْكُمْ بِمُحَقَّرَاتِ الأَعْمَالِ فَاحْذَرُوا عَلَى دِينِكُمْ بِمُحَقَّرَاتِ الأَعْمَالِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ النِّسَاءَ عِنْدَكُمْ عَوَانٌ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ حَقٌّ وَمِنْ حَقِّكُمْ عَلَيْهِنَّ أَلا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ غَيْرَكُمْ، ولَا يَعْصِينَكُمْ فِي مَعْرُوفٍ فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَلَيْسَ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ سبيل وَلَهُنَّ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ ضَرَبْتُمْ فَاضْرِبُوا ضربا غير مبرح، لَا يحل لامرىء مِنْ مَالِ أَخِيهِ إلَاّ مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَمْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللَّهِ فَاعْمَلُوا بِهِ أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالُوا: يَوْمٌ حَرَامٌ. قَالَ: فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ قَالُوا: بَلَدٌ حَرَامٌ. قَالَ: فَأَيُّ شَهْرٍ هذا؟ قال: شَهْرٌ حَرَامٌ. قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ ﵎ حَرَّمَ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ وَهَذَا الشَّهْرِ وَهَذَا الْبَلَدِ أَلا لَيُبَلُّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ لا نَبِيَّ بَعْدِي، ولَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ
ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ.
[ ١٢ / ٢٩٩ ]
٦١٣٦- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر حَدَّثَنِي حُمَيد بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي الْخُوَارِ حَدَّثنا مِسْعَرٌ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ صلى الله عيه وَسَلَّمَ سُئِلَ: أَيُّ النَّاسِ أَحْسَنُ قِرَاءَةً؟ قَالَ: مَنْ إِذَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا تَابَعَ حُمَيد بْنَ حَمَّادٍ عَلَى رِوَايَتِهِ، وَإنَّما يَرْوِيهِ مِسْعَرٌ، عَن عَبد الْكَرِيمِ، عَن مُجَاهِدٍ مُرْسَلا وَمِسْعَرُ لَمْ يُحَدِّثُ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ بِشَيْءٍ وَلَمْ نَسْمَعْ ذَا الْحَدِيثِ إلَاّ مِن مُحَمد بْنِ مَعْمَر أَخْرَجَهُ لَنَا مِنْ كتابه.
[ ١٢ / ٣٠٠ ]
٦١٣٧- حَدَّثنا عَبدة بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثنا عَبد الصَّمَدِ بن عَبد الوارث، حَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عيه وسلم: الْكَرِيمُ، ابْنُ الْكَرِيمِ، ابْنِ الْكَرِيمِ، ابْنِ الْكَرِيمِ، يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ إلَاّ ابْنُهُ عَبد الرَّحْمَنِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَيِّنُ الْحَدِيثِ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ.
[ ١٢ / ٣٠٠ ]
٦١٣٨- حَدَّثنا علي بن حرب، حَدَّثنا يَحْيَى بن اليمان، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ.
[ ١٢ / ٣٠١ ]
٦١٣٩- حَدَّثنا إسحاق بن حاتم العلاف، حَدَّثنا يَحْيَى بن سُلَيْم، حَدَّثنا عِمْرَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: ذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ مَعَ الْفَارِّينَ.
[ ١٢ / ٣٠١ ]
٦١٤٠- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَإسحاق بْنُ حَاتِمٍ، قالَا: حَدَّثنا يَحْيَى بن سُلَيْم، حَدَّثنا عِمْرَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَنْ قَالَ فِي سُوقٍ مِنَ الأَسْوَاقِ: لا إِلَهَ إلَاّ الله وحده لا شريك لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يَحْيَى وَيُمِيتُ، وهُو حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وهُو عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فَإِنْ قَالَهَا مَرَّةً وَاحِدَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَبُنِيَّ لَهُ بَيْتِا في الجنة.
[ ١٢ / ٣٠٢ ]
٦١٤١- حَدَّثنا مُحَمد بن إسماعيل الضرير الواسطي، حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي المُطَيْطِيَاءِ، وَخَدَمَهَا بَنُو فَارِسَ وَالرُّومُ سُلِّطَ عَلَيْهَا عَدُوُّهَا، أَوْ نَحْوَ هَذَا الْكَلامِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَن يُحَنَّس (١)، أَن النَّبِيّ ﷺ، ولَا يَعْلَمُ تَابَعَ مُحَمد إِسْمَاعِيلَ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ أَحَدٌ.
وَإِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ.
_________________
(١) في المطبوع: يونس"، وأثبتناه عن "العلل" للدارقطني ١٢/٣٨٩.
[ ١٢ / ٣٠٢ ]
٦١٤٢- حَدَّثناه يوسف بن موسى، حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَن مُوسَى بْنِ عبيدة.
٦١٤٣- حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب، حَدَّثنا عَبد الله بن نافع، حَدَّثنا عَاصِم بْنُ عُمَر الْعُمَرِيُّ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَر، ثُمَّ آتِي الْبَقِيعَ فَيُحْشَرُوا مَعِي، ثُمَّ أَنْتَظِرُ أَهْلَ مَكَّةَ حَتَّى أُحْشَرَ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ، أَوْ بَيْنَ أَهْلِ الحرمين.
[ ١٢ / ٣٠٣ ]
٦١٤٤- حَدَّثنا عَمْرو بن عَبد الرحمن بن ابنة حماد بن مسعدة، حَدَّثنا عَبد الله بن نافع، حَدَّثنا عَاصِم بْنُ عُمَر، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: رَمَضَانُ بِمَكَّةَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ رَمَضَانَ بِغَيْرِ مَكَّةَ.
وَحَدِيثَا عَاصِم بْنِ عُمَر لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا غَيْرُهُ، ولَا نَعلم يُرْوَى كَلامُهُمَا، عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
[ ١٢ / ٣٠٣ ]
٦١٤٥- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا وهب بن جرير، حَدَّثنا شعبة، عَن صدقة.
٦١٤٦- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَن صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةَ وَلأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا.
[ ١٢ / ٣٠٤ ]
٦١٤٧- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عُثمَان حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَر يَقُولُ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سِتْرَةٍ، ولَا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِينُ يَعْنِي الشيطان.
[ ١٢ / ٣٠٤ ]
٦١٤٨- حَدَّثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ومُحَمد بْنُ مَعْمَر، قالَا: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَن صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ بَيْتٌ فِي الْمَسْجِدِ يَعْتَكِفُ فِيهِ فِي آخِرِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَكان يُصَلِّي فِيهِ فَأَخْرَجَ رَأْسَهُ مِنْهُ فَقَالَ: إِنَّ الْمُصَلِّي يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ بِمَا يُنَاجِيهِ، ولَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ، عَن ابْنِ عُمَر، ولَا نَعلم لَهُ طَرِيقًا، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ هذا الطريق.
[ ١٢ / ٣٠٤ ]
٦١٤٩- حَدَّثنا مُحَمد بن نصر البغدادي، حَدَّثنا عفان بن مسلم، حَدَّثنا بِسْطَامُ بْنُ حُرَيْثٍ وَصَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَن الدُّبَّاء وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ عَفَّانُ، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
وَقَدْ رَواه مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر وَرَوَاهُ الزُّهْرِيّ، عَن سَالِمٍ. وَرَوَاهُ مُجَاهِدٌ، عَن ابْنِ عُمَر وَغَيْرُهُمْ رَوَاهُ عَن ابْنِ عُمَرَ.
[ ١٢ / ٣٠٥ ]
فأما حديث محارب:
٦١٥٠ - فحَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَن أَسْبَاطٍ، عَن الشَّيْبَانِيِّ، عَن مُحَارِبٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
٦١٥١- حَدَّثنا الحسن بن مُحَمد الزعفراني، حَدَّثنا شبابة بن سوار، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن خُبَيْبِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن حَفْصِ بْنِ عَاصِم، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَثَلُ الْمُنَافِقُ، أَوْ قَالَ مَثَلُ الْمُسْلِمِ مَثَلُ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ قَالَ: وَأنا أَظُنُّ أَنَّهَا النَّخْلَةُ فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ وَكُنْتُ شَابًّا فَاسْتَحْيَيْتُ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: هِيَ النَّخْلَةُ قَالَ ابْنُ عُمَر: فَأَخْبَرْتُ أَبِي بِمَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ فَقَالَ: لَوْ قَالَهَا لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا.
[ ١٢ / ٣٠٦ ]
٦١٥٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الصمد بن عَبد الوارث، حَدَّثنا شعبة، حَدَّثنا خُبَيْبٌ، عَن حَفْصِ بْنِ عَاصِم، عَن ابْنِ عُمَر أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى بِمِنًى صَلاةَ السَّفَرِ وَمَعَ أَبِي بَكْر صَلاةَ السَّفَرِ وَمَعَ عُمَر صَلاةَ السَّفَرِ وَمَعَ عُثمَان صَلاةَ السَّفَرِ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدُ أَرْبَعًا.
[ ١٢ / ٣٠٦ ]
٦١٥٣- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي جَعْفَرٍ الْمَدَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمُثَنَّى يُحَدِّثُ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانَ الأَذَانُ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، مَثْنَى مَثْنَى، وَالإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً، إِلَاّ أَنَّ الْمُؤَذِّنَ كَانَ يَقُولُ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، مَرَّتَيْنِ.
[ ١٢ / ٣٠٦ ]
٦١٥٤- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَن بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ وَأَيُّوبَ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَن ابْنِ عُمَر.
٦١٥٥ - وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ، حَدَّثنا عَبد الواحد بن زياد، حَدَّثنا عَاصِم الأَحْوَلُ، عَن أَبِي مِجْلَزٍ، عَن ابْنِ عُمَر.
٦١٥٦- وحَدَّثنا إبراهيم بن مُحَمد التميمي، حَدَّثنا مَرْحُومُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ، عَن حُمَيد الطَّوِيلِ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيّ ﷺ، وَأنا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّائِلِ، عَن صَلاةِ اللَّيْلِ قَالَ: مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا أَحْسَسْتَ، أَوْ خَشِيتَ الصُّبْحَ فَاجْعَلْ آخِرَ صَلاتِكَ وِتْرًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن ابْنِ عُمَر مِنْ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ، أَوْ قريب.
[ ١٢ / ٣٠٧ ]
٦١٥٧- حَدَّثنا الحسن بن قزعة، حَدَّثنا سُفيان بن حبيب، حَدَّثنا حُمَيد، عَن بَكْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ الْمُزْنِيِّ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: اسْتَمْتِعُوا بِهَذَا الْبَيْتِ فَقَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ وَيُرْفَعُ فِي الثَّالِثة.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُ بِهِ إلَاّ الْحَسَنُ بْنُ قَزْعَةَ، عَن سُفيان بْنِ حَبِيبٍ وَقَدْ رُوي عَن حَمَّادٍ، عَن حُمَيد، عَن بَكْرٍ، عَن ابْنِ عُمَر موقُوفًا.
[ ١٢ / ٣٠٨ ]
٦١٥٨- حَدَّثنا الفضل بن يعقوب الجزري، حَدَّثنا سَهْل بن يوسف، حَدَّثنا حُمَيد، عَن بَكْرٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر مِنْ وَجْهٍ أَحْسَنَ مِنْ هذا الوجه.
[ ١٢ / ٣٠٨ ]
٦١٥٩- حَدَّثنا إسماعيل بن مسعود، حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، حَدَّثنا حُمَيد، عَن بَكْرٍ، عَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لابْنِ عُمَر فَقَالَ: إِنَّمَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْحَجِّ.
[ ١٢ / ٣٠٨ ]
٦١٦٠- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا سَهْل بن يوسف، حَدَّثنا حُمَيد، عَن بَكْرٍ قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عُمَر: إِنَّ أَنَسًا حَدَّثنا أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ فَقَالَ: وَهِلَ أَنَسٌ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَبَّى بِالْحَجِّ فَلَبَّيْنَا مَعَهُ فَلَمَّا قَدِمَ أَمَرَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَنَسٍ فَقَالَ: مَا تُعِدُّونَنَا إلَاّ صِبْيَانَ.
[ ١٢ / ٣٠٩ ]
٦١٦١- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا خالد بن الحارث، حَدَّثنا حُمَيد، عَن بكر.
٦١٦٢- وحَدَّثنا عَمْرو بن يزيد أَبُو بريد، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثنا سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَن قَتَادَةَ، عَن بكر بن عَبد الله المزني.
٦١٦٣- وحَدَّثنا مُحَمد بن حرب الواسطي، حَدَّثنا يَحْيَى بن أبي زكريا الغساني، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ عُبَيد، عَن بَكْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، واللفظُ لَفْظُ حُمَيد، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ. وَيُذْكَرُ ذَلِكَ عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
[ ١٢ / ٣٠٩ ]
٦١٦٤- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا عَبد الأعلى، حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَن مُحَمد بْنِ سِيرِينَ، عَن يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ أَبِي غَلابٍ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَر، عَن رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَقَالَ: هَلْ تَعْرِفُ عَبد اللَّهِ بْنَ عُمَر؟ فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فأتي عم النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَهُ أَنْ يراجعها قلت أتعتدت قال: فمه أرأيت إن عجز واستحمق؟.
٦١٦٥- وحَدَّثناه عَمْرو بن علي، حَدَّثنا عَبد الأَعْلَى، عَن سَعِيد، عَن قَتَادَةَ، عَن يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
[ ١٢ / ٣١٠ ]
٦١٦٦- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا يزيد بن زريع، حَدَّثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَن مُسْلِمٍ القُرِّي، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَر، فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبد الرَّحْمَنِ أَرَأَيْتَ الْوِتْرَ، أَسُنَّةٌ؟ قَالَ: سُنَّةٌ، أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وأَوْتَرَ الْمُسْلِمونَ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُسْلِمٌ القُرِّي، عَن ابْنِ عُمَر، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ، وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.
[ ١٢ / ٣١٠ ]
٦١٦٧- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، حَدَّثنا خَالِدٌ الحَذَّاء، عَن أَبِي قِلَابَةَ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ؟ قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعلم رَوَى أَبُو قِلَابَة، عَن ابْنِ عُمَر، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ.
[ ١٢ / ٣١١ ]
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ
٦١٦٨- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، حَدَّثنا خَالِدٌ الحَذَّاء، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي، وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، اللَّهُمَّ إِنْ تَوَفَّيْتَهَا فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ.
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِهِ: يَا أَبَتِي، أَكَانَ عُمَرُ (١) يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: بَلْ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ (١) كَانَ يَقُولُ هَذَا.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَبد اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ، عَن ابْنِ عُمَر غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وعَبد اللهِ بْنُ الْحَارِثِ هو السيريني.
_________________
(١) تصحف في المطبوع، في الموضعين، إلى: من ابن عُمَر"، والحديث؛ أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى" ١٠٥٦٥ من طريق بِشْر بن المُفَضَّل، على الصواب.
[ ١٢ / ٣١١ ]
زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ
٦١٦٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى وعمرو بن علي، قالَا: حَدَّثنا عُمَر بن أبي خليفة، حَدَّثنا زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ أَرْسَلَ مُعَاذًا وَأَبَا مُوسَى فَقَالَ: تَشَاوَرَا وَتَطَاوَعَا، وَيِسِّرَا، ولَا تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا، ولَا تُنَفِّرَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
[ ١٢ / ٣١٢ ]
مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ، عَن ابْنِ عُمَرَ
٦١٧٠- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا معاذ بن معاذ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ، عَن مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ قُلْتُ لابْنِ عُمَر: تُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَ: لا. قُلْتُ: كَانَ عُمَر يُصَلِّيهَا. قَالَ: لا. قُلْتُ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّيهَا. قَالَ: لا. قُلْتُ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ يُصَلِّيهَا قَالَ: مَا إِخَالُهُ يُصَلِّيهَا.
[ ١٢ / ٣١٢ ]
عَلِيُّ بْنُ عَبد اللَّهِ الْبَارِقِيُّ
٦١٧١- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي، عَن قَتَادَةَ، عَن عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ الْبَارِقِيِّ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ ابْنَ عُمَر، عَن الْحَرِيرِ فَقَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ قَتَادَةُ، عَن عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ غَيْرَ هذا الحديث.
[ ١٢ / ٣١٣ ]
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ، عَن ابْنِ عمر
٦١٧٢- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ يُحَدِّثُ قَالَ: شَهِدْتُ ابْنَ عُمَر وَسَأَلَهُ رَجُلٌ، عَن الْمُحْرِمِ يَقْتُلُ الذُّبَابَ فَقَالَ: ياأهل الْعِرَاقِ تَسْأَلُونِي، عَن قَتْلِ الذُّبَابِ وَقَدْ قَتَلْتُمُ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟، وَقال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هُمَا رَيْحَانَتَيْ مِنَ الدُّنْيَا يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ.
[ ١٢ / ٣١٣ ]
الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلْمَانَ، عَن ابْنِ عُمَرَ
٦١٧٣- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن قَتَادَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ سِيرِينَ وَثَمَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلْمَانَ فَحَدَّثَ الْمُغِيرَةُ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ وَبَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ رَكْعَتَيْنِ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلْمَانَ، عَن ابْنِ عُمَر غَيْرَ هذا الحديث.
[ ١٢ / ٣١٤ ]
عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْبَيْلَمَانِيُّ، عَن ابْنِ عُمَرَ
٦١٧٤- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد ربه، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْبَيْلَمَانِيُّ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ قَالَ: يَغْفِرُ ذَنْبًا وَيَكْشِفُ كَرْبًا.
[ ١٢ / ٣١٤ ]
- عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَن ابْنِ عمر
٦١٧٥- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ (١)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ غَيْلانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ بِمِنًى، فَجَاءَهُ فَتًى مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: سَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَاشِرَ عَشَرَةٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَمُعَاذٌ، وَحُذَيْفَةُ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، وَرَجُلٌ آخَرُ سَمَّاهُ، وَأَنَا، فَجَاءَ فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، قَالَ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ قَالَ: أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا، وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتِعْدَادًا قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِمْ، أَوْ قَالَ: بِهِ، أُولَئِكَ الأَكْيَاسُ، ثُمَّ سَكَتَ الْفَتَى، وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ إِلَاّ ظَهَرَ فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلافِهِمْ، وَلا نَقَصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَاّ أُخِذُوا بِالسِّنِينَ، وَشِدَّةِ الْمُؤْنَةِ، وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَاّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَاّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ، وَأَخَذُوا بَعْضَ مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ، وَإذا لَمْ يُحْكَمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللهِ جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ، قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ أَنْ يَتَجَهَّزَ لِسَرِيَّةٍ أَمَّرَهُ عَلَيْهَا، فَأَصْبَحَ قَدِ اعْتَمَّ بِعِمَامَةِ كَرَابِيسَ سَوْدَاءَ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَنَقَضَهَا، فَعَمَّمَهُ، وَأَرْسَلَ مِنْ خَلْفِهِ أَرْبَعَ أَصَابِعَ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا يَابْنَ عَوْفٍ فَاعْتَمَّ، فَإِنَّهُ أَعْرَبُ وَأَحْسَنُ، ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِلالا أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ، فَحَمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ قَالَ: اغْزُوا جَمِيعًا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، لا تَغُلُّوا، وَلا تَغْدِرُوا، وَلا تُمَثِّلُوا وَلا تَقْتُلُوا وَلِيدًا، فَهَذَا عَهْدُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَسُنَّتُهُ فِيكُمْ.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: جعفر بن مُحَمد بن الفَضْل"، انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" ٥/٩٩.
[ ١٢ / ٣١٥ ]
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَرَ
٦١٧٦- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن مَنْصُورٍ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ سُئل عَن النَّذْرِ فَقَالَ: إِنَّهُ لا يُقَدِّمُ شَيْئًا، ولَا يُؤَخِّرُهُ، وَلكن يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ.
[ ١٢ / ٣١٦ ]
مُجَاهِدٌ، عَن ابْنِ عُمَرَ
٦١٧٧- حَدَّثنا مُحَمد بُنْ عُمَر بن هياج، حَدَّثنا يَحْيَى بن عَبد الرحمن الأرحبي، حَدَّثنا عُبَيْدَةُ بْنُ الأَسْوَدِ، عَن سِنَانِ بْنِ الْحَارِثِ، عَن طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَن مُجَاهِدٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ النَّبِيّ ﷺ فِي مَسْجِدِ مِنًى فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَرَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ فَسَلَّمَا، ثُمَّ قَالا: يَا رَسولَ اللهِ، جِئْنَا نَسْأَلُكَ فَقَالَ: إِنْ شِئْتُمَا أَخْبَرْتُكُمَا بِمَا جِئْتُمَا تَسْأَلانِي عَنْهُ فَعَلْتُ، وَإن شِئْتُمَا أَنْ أُمْسِكَ وَتَسْأَلانِي فَعَلْتُ. فَقَالا: أَخْبِرْنَا يَا رَسولَ اللهِ فَقَالَ الثَّقَفِيُّ للأَنْصَارِيُّ: سَلْ، فَقَالَ: أَخْبَرْنِي يَا رَسولَ اللهِ قَالَ: جِئْتَنِي تَسْأَلُنِي، عَن مَخْرَجِكَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ، ومَا لَكَ فِيهِ، وعَن رَكْعَتَيْكِ بَعْدَ الطَّوَافِ، ومَا لَكَ فِيهِمَا، وعَن طَوَافِكَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ومَا لَكَ فِيهِ وَوَقُوفِكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، ومَا لَكَ فِيهِ، وعَن رَمْيِكَ الْجِمَارِ، ومَا لَكَ فِيهِ، وعَن نَحْرِكَ، ومَا لَكَ فِيهِ، وعَن حَلْقِكَ رَأْسِكَ، ومَا لَكَ فِيهِ، وعَن طَوَافِكَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ ذَلِكَ، ومَا لَكَ فِيهِ مَعَ الإِفَاضَةِ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، عَن هَذَا جِئْتُ أَسْأَلُكَ. قَالَ: فَإِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ لا تَضَعْ نَاقَتُكَ خُفًّا، ولَا تَرْفَعُهُ إلَاّ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ بِهِ حَسَنَةً وَمَحَا عَنْكَ خَطِيئَةً وَأَمَّا رَكْعَتَاكَ بَعْدَ الطَّوَافِ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ وَأَمَّا طَوَافُكَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ بَعْدَ ذَلِكَ كَعِتْقِ سَبْعِينَ رَقَبَةً وَأَمَّا وُقُوفُكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَإِنَّ اللَّهَ ﵎ يَهْبِطُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِكُمُ الْمَلائِكَةَ يَقُولُ: عِبَادِي جَاءُونِي شُعْثًا مِنْ كِلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكُمْ كَعَدَدِ الرَّمْلِ، أَوْ كَقَطْرِ الْمَطَرِ، أَوْ كَزَبَدِ الْبَحْرِ لَغَفَرَهَا، أَوْ لَغَفَرْتُهَا، أَفِيضُوا عِبَادِي مَغْفُورًا لَكُمْ وَلِمَنْ شَفَعْتُمْ لَهُ وَأَمَّا رَمْيُكَ الْجِمَارِ فَلَكَ بِكُلِّ حَصَاةٍ رَمَيْتَهَا كَبِيرَةٌ مِنَ الْمُوبِقَاتِ وَأَمَّا نَحْرُكَ فَمَذْخُورٌ لَكَ عِنْدَ رَبِّكَ وَأَمَّا حِلاقُكَ رَأْسِكَ فَلَكَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَلَقْتَهَا حَسَنَةٌ وَيُمْحَى عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةٌ وَأَمَّا طَوَافُكَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنَّكَ تَطُوفُ، ولَا ذَنْبَ لَكَ يَأْتِي مَلَكٌ حَتَّى يَضَعَ يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْكَ فَيَقُولُ: اعْمَلْ فِيمَا تَسْتَقْبِلُ فَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضَى.
وَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ عَن النَّبِيّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ، ولَا نَعلم لَهُ طَرِيقًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَقَدْ رَوَى عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَن أَنَسٍ، عَن النَّبِيّ ﷺ هَذَا الْكَلامُ وَحَدِيثُ ابْنُ عُمَر نَحْوَهُ.
[ ١٢ / ٣١٧ ]
٦١٧٨- حَدَّثنا سَهْل بن بحر، حَدَّثنا علي بن عَبد الحميد، حَدَّثنا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن إِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: دَخَلَ عَلَى النَّبِيّ ﷺ نسوة من الأنصار فقال: يانساء الأنصار اختضبن خمسا وَاخْفِضْنَ، ولَا تُنْهِكْنَ فَإِنَّهُ أَحْظَى عِنْدَ أَزْوَاجِكُنَّ وَإِيَّاكُنْ وَكُفْرَ الْمُنَعَّمِينَ قَالَ مَنْدَلٌ: يَعْنِي الأَزْوَاجَ.
آخِرُ مِسْنَدِ ابْنِ عُمَرَ وَالْحَمْدُ للَّهِ
[ ١٢ / ٣١٨ ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
رَبِّي لا أَشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمد وَآلِهِ وَسَلِّمْ