٥٨ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فِي لَيْلَةٍ ضْحِيَانٍ (٥)، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى الْقَمَرِ، قَالَ: فَلَهُوَ (٦) كَانَ أَحْسَنَ فِي عَيْنِي مِنَ الْقَمَرِ" (٧).
[ب ٥٧، د ٥٨، ع ٥٧، ف ٦٠، م ٥٨] تحفة ٢٢٠٨، إتحاف ٢٥٧٣.
_________________
(١) * ت ١٤/ب.
(٢) في حاشية (ت) أي تصيرون فرقا مختلفين.
(٣) جاء في حاشية (ت) الموتان: الطاعون وهو الموت يفشو في الناس. وفي حاشية (ت) موتا شديدا وعليه الرمز (خ ط) والأول صحيح فهو الموت الكثير. انظر (النهاية ٤/ ٣٧٠)
(٤) حسن، فيه أبو مطيع معاوية بن يحي: صدوق له أوهام، والحديث أخرجه أحمد حديث (١٦٩٦٤). * ك ١٥/ب.
(٥) فيه سليمان التيمي: صدوق يخطئ، والحديث أخرجه الترمذي حديث (٣٦٢٥) وقال: حديثحسن صحيح.
(٦) فسرت في هامش (ت) ليلة ضحيانة، وضحيان مضيئة تنير. وهو كذلك انظر (النهاية ٣/ ٧٨).
(٧) في بعض النسخ الخطية" فهو " وكلاهما يصح بلام التوكيد وبدونها.
(٨) فيه الأشعث بن سوار: ضعيف، والحديث أخرجه الترمذي حديث (٢٨١١) هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث الأشعث.
[ ١ / ٧٣ ]
٥٩ - (٢) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ (١)، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ الزُّهْرِيُّ قال: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنُ أَخِي مُوسَى، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَفْلَجَ الثَّنِيَّتَيْنِ، إِذَا تَكَلَّمَ رُئِيَ كَالنُّورِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ (٢) ثَنَايَاهُ" (٣).
[ب ٥٨، د ٥٩، ع ٥٨، ف ٦١، م ٥٩] تحفة ٦٣٧١، إتحاف ٨٧٥٨.
٦٠ - (٣) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قال: أَنبأ مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَنْجَدَ وَلَا أَجْوَدَ وَلَا أَشْجَعَ وَلَا أَضْوَأَ وَأَوْضَأَ (٤) مِنْ رَسُولِ اللَّهِ* - ﷺ - " (٥).
[ب ٥٩، د ٦٠، ع ٥٩، ف ٦٢، م ٦٠] إتحاف ٩٩٧٥.
٦١ - (٤) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ (٦) بْنُ مُوسَى، ثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: قُلْتُ لِلرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ: " صِفِي لَنَا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ لَوْ رَأَيْتَهُ* رَأَيْتَ الشَّمْسَ طَالِعَةً " (٧).
[ب ٦٠، د ٦١، ع ٦٠، ف ٦٣، م ٦١].
_________________
(١) * ك ١٤/أ.
(٢) كتب في هامش (ك) في الأصل إسماعيل بن إبراهيم.
(٣) جاء في هامش بعض النسخ الخطية"بين " بدون (من).
(٤) فيه عبد العزيز بن أبي ثابت الزهري: متروك، وانظر: القطوف رقم (٢٢/ ٥٩).
(٥) ليست في (ت) وفي الأصل " أضوأ " والحاشية " أوضأ " وعليها علامة التصحيح. وهو كذلك لأنه من الوضاءة، وهي الحسن. انظر (النهاية ٥/ ١٩٥). *ت ١٤/ب.
(٦) سنده منقطع، عبد الملك بن عمير لم يدرك ابن عمر - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (٢٣/ ٦٠).
(٧) في بعض النسخ الخطية" عبيد الله ". * ك ١٦/أ.
(٨) ت: فيه عبد الله بن موسى بن إبراهيم التيمي، وشيخه أسامة: الأول صدوق كثير الخطأ، والثاني يهم، ولم أقف عليه في موضع آخر.
[ ١ / ٧٤ ]
٦٢ - (٥) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَزْهَرَ اللَّوْنِ، كَأَنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ، وَمَا مَسِسْتُ (١) حَرِيرَةً وَلَا دِيبَاجَةً أَلْيَنَ مِنْ كَفِّهِ، وَلَا شَمِمْتُ رَائِحَةً قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَتِهِ، مِسْكَةً (٢) وَلَا غَيْرَهَا ".
[ب ٦١، د ٦٢، ع ٦١، ف ٦٤، م ٦٢] تحفة ٣٦٠، إتحاف ٤٧٩
٦٣ - (٦) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَمَا قَالَ لِي أُفٍّ قَطُّ، وَلَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ: لِمَ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا؟، أَوْ هَلَاّ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا؟ *، وَقَالَ: لَا وَاللَّهِ مَا مَسِسْتُ (٣) بِيَدِي دِيبَاجًا وَلَا حَرِيرًا أَلْيَنَ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّه - ﷺ -، وَلَا وَجَدْتُ رِيحًا قَطُّ أَوْ عَرَقًا كَانَ أَطْيَبَ مِنْ عَرَقِ أَوْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - (٤).
[ب ٦٢، د ٦٣، ع ٦٢، ف ٦٥، ٦٦، م ٦٣] تحفة ٣٠٤، إتحاف ٤٤٥
٦٤ - (٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ خُدْرَةَ (٥) قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي حُرَيْش قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي حِينَ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ، فَلَمَّا أَخَذَتْهُ الْحِجَارَةُ
أُرْعِبْتُ فَضَمَّنِي إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَسَالَ عَلَىَّ مِنْ عَرَقِ إِبْطِهِ مِثْلُ رِيحِ الْمِسْكِ (٦).
[ب ٦٣، د ٦٤، ع ٦٣، ف ٦٧، م ٦٤].
٦٥ - (٨) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ قَالَ: أَرَأَيْتَ كَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - مِثْلَ السَّيْفِ؟ قَالَ: لَا مِثْلَ الْقَمَرِ (٧).
[ب ٦٤، د ٦٥، ع ٦٤، ف ٦٨، م ٦٥] تحفة ١٨٣٩.
_________________
(١) في بعض النسخ الخطية" مسيت " صوبت في الهامش وكتب عليها علامة صح، قلت: كلاهما صحيح.
(٢) في (ت، ك) رائحته وصوب في هامش (ت) من رائحة مسكه، والمتفق مع السياق ما أثبتناه، وتؤيده الرواية التالية.
(٣) في بعض النسخ الخطية" مسيت " وصححت في الحاشية (مسست) وكلاهما صحيح.
(٤) رجاله ثقات، تقدم برقم (٦٢).
(٥) في (ت) جزرة، وكتب الصواب لحقا في الهامش هكذا " الصواب خدرة بخاءٍ " معجمة، وفي (ك) جذرة، وعلق على حبيب لحقا (حيدر) قال الذهبي في شأن حبيب هذا: لا يعرف ولم أره في الأسماء (الميزان ١/ ٤٥٤).
(٦) فيه حبيب بن خدرة: لا يعرف، وانظر: القطوف رقم (٢٥/ ٦٤).
(٧) رجاله ثقات. والحديث أخرجه البخاري حديث (٣٥٥٢).
[ ١ / ٧٥ ]
٦٦ - (٩) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُعْرَفُ بِاللَّيْلِ بِرِيحِ الطِّيبِ (١) *.
[ب ٦٥، د ٦٦، ع ٦٥، ف ٦٩، م ٦٦] تحفة ١٨٤١٣.
٦٧ - (١٠) أَخْبَرَنَا* مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَاشِمِيُّ، أَنْبَأنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبيَّ - ﷺ - لَمْ يَسْلُكْ طَرِيقًا - أَوْ لَا يَسْلُكُ طَرِيقًا - فَيَتْبَعُهُ أَحَدٌ إِلَاّ عَرَفَ أَنَّهُ قَدْ سَلَكَهُ، مِنْ طِيبِ عَرْفِهِ (٢) - أَوْ قَالَ ـ: مِنْ رِيحِ عَرَقِهِ (٣).
[ب ٦٦، د ٦٧، ع ٦٦، ف ٧٠، م ٦٧] إتحاف ٣٦٤١.