١٢٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ (٦) الْمَنْقَرِي قال: حَدَّثَنِي أَبِى قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ يَوْمًا إِلَى ابْنِ عُمَرَ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَا أَدْرِى مَا هُوَ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ ﵄: لَا تَسْأَلْ عَمَّا لَمْ يَكُنْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضوان الله عليه يَلْعَنُ مَنْ سَأَلَ عَمَّا لَمْ يَكُنْ" (٧).
[ب ١٢١، د ١٢٣، ع ١٢٢، ف ١٢٨، م ١٢٣] إتحاف ١٥٥٣٥.
_________________
(١) في (ت) هكذا (القرآن هم) كأن الناسخ لم يتبين الكلمة فترك لها بياضا.
(٢) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث: المرجح أنه حسن الحديث، وهذا مما لم يغلط فيه إن شاءالله، فإنه لا يختلف في صحته، فأهل السنة أعلم بكتاب الله، وهم النقلة العدول، وله شواهد، وانظر: القطوف رقم (٦٦/ ١٢١). * ك ٢٥/ب. * ك ١٤/أ.
(٣) في (ت) التي، وعلق في (ك) في الأصل التي. وكتب في الهامش (بلغ العرض).
(٤) فيه محمد بن عيينة المصيصي: مقبول، ويحمل أمره في مثل على الصدق، وانظر: القطوف رقم (٦٧/ ١٢٢). * ك ١٤/أ.
(٥) كتب قبالته أعلى الصفحة في (ك) بلغت القراءة على الشيخ، أيده الله ورضي عنه.
(٦) صوب في هامش (ت) زيد، وقال في (ك): سويد، وصوبه في الهامش (يزيد) وهو كذلك، فليس هو حماد بن زيد الإمام.
(٧) فيه حماد بن يزيد بن مسلم المنقري: سكت عنه كل من الإمامين البخاري وأبو حاتم (التاريخ الكبير ٣/ ٢١، والجرح والتعديل ٣/ ١٥١) ووالده يزيد سكت عنه البخاري (التاريخ الكبير ٨/ ٣٥٨) وذكرهما ابن حبان في (الثقات ٦/ ٢١٩، ٥/ ٥٤٥) ويؤيده حديث أبي هريرة (ذروني ماتركتكم) أخرجه مسلم حديث (١٣٣٧) وانظر: القطوف رقم (٦٨/ ١٢٣).
[ ١ / ٩٦ ]
١٢٤ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنْبَأَ شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: " بَلَغَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيَّ - ﵁ - كَانَ يَقُولُ إِذَا سُئِلَ عَنِ الأَمْرِ: أَكَانَ هَذَا؟ فَإِنْ قَالُوا: نَعَمْ قَدْ كَانَ، حَدَّثَ فِيهِ بِالَّذِي يَعْلَمُ وَالَّذِي يَرَى، وَإِنْ قَالُوا: لَمْ يَكُنْ، قَالَ: فَذَرُوهُ حَتَّى يَكُونَ " (١).
[ب ١٢٢، د ١٢٤، ع ١٢٢، ف ١٢٩، م ١٢٤] إتحاف ٤٨٦٣
١٢٥ - (٣) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَ أَبُو هَاشِم (٢) الْمَخْزُومِيُّ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا دَاوُدُ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: " سُئِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ﵄، عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ: هَلْ كَانَ هَذَا بَعْدُ، قَالُوا: لَا، قَالَ: دَعُونَا حَتَّى يَكُونَ، فَإِذَا كَانَ تَجَشَّمْنَاهَا (٣) لَكُمْ " (٤).
[ب ١٢٣، د ١٢٥، ع ١٢٣، ف ١٣٠، م ١٢٥] إتحاف ١٤٩٤٦.
١٢٦ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو*، عَنْ طَاووُسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ - ﵁ - عَلَى الْمِنْبَرِ: " أُحَرِّجُ بِاللَّهِ عَلَى رَجُلٍ يَسْأَلُ عَمَّا لَمْ يَكُنْ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ بَيَّنَ مَا هُوَ كَائِنٌ " (٥).
[ب ١٢٤، د ١٢٦، ع ١٢٤، ف ١٣١، م ١٢٦] إتحاف ١٥٤١٦.
١٢٧ - (٥) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبي شَيْبَةَ، ثَنَا ابْنُ (٦) فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﵃ -، مَا سَأَلُوهُ إِلَاّ عَنْ ثَلَاثَ
_________________
(١) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين الزهري وزيد - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (٦٩/ ١٢٤).
(٢) في بعض النسخ الخطية" هشام "
(٣) جشمت الأمر: إذا تكلفته على مشقة (الصحاح ١/ ١٩٣).
(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٠/ ١٢٥). * ت ٢٣/أ.
(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧١/ ١٢٦). * ك ١٤/أ.
(٦) في (ت) أبو، وصوبت في الهامش.
[ ١ / ٩٧ ]
عَشَرَةَ مَسْأَلَةً (١) حَتَّى قُبِضَ، كُلُّهُنَّ في الْقُرْآنِ، مِنْهُنَّ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾ (٢)، ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾ (٣) قَالَ: مَا كَانُوا يَسْأَلُونَ إِلَاّ عَمَّا يَنْفَعُهُمْ " (٤).
[ب ١٢٥، د ١٢٧، ع ١٢٥، ف ١٣٢، ن ١٢١، م ١٢٧] إتحاف ٧٣٩٨.
١٢٨ - (٦) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ (٥)، أنْبَأَ ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْر (٦) بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: " لَمَنْ أَدْرَكْتُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَكْثَرُ مِمَّنْ سَبَقَنِي مِنْهُمْ، فَمَا رَأَيْتُ قَوْمًا أَيْسَرَ سِيرَةً وَلَا أَقَلَّ تَشْدِيدًا مِنْهُمْ " (٧).
[ب ١٢٦، د ١٢٨، ع ١٢٦، ف ١٣٣، ن ١٢١، م ١٢٨].
١٢٩ - (٧) قال: أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حُبَابٍ، أَخْبَرَنِي رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: " سَمِعْتُ عُبَادَةَ بْنَ نُسَيٍّ الْكِنْدِيَّ، وَسُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ مَاتَتْ مَعَ قَوْمٍ لَيْسَ لَهَا وَلِىٌّ، فَقَالَ: أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا مَا كَانُوا يُشَدِّدُونَ تَشْدِيدَكُمْ، وَلَا يَسْأَلُونَ مَسَائِلَكُمْ " (٨).
[ب ١٢٧، د ١٢٩، ع ١٢٧، ف ١٣٤، م ١٢٩].
١٣٠ - (٨) أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ سُفْيَانَ، أنْبَأَ زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قال: أَخْبَرَنِي رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ قال: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيِّ قَالَ: " كُنْتُ مَعَ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ بِمَرْجِ الدِّيبَاجِ (٩)
_________________
(١) هذا في القرآن، أما السنة فما أكثر ما سألوه - ﷺ - وهو غير خاف. * ك ٢٦/أ.
(٢) من الآية (٢١٧) من سورة البقرة.
(٣) من الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.
(٤) رجاله ثقات، وقد سمع محمد بن فضيل من عطاء بعد الاختلاط، وانظر: القطوف رقم (٧٢/ ١٢٧).
(٥) هكذا في الأصول (عمير) وهو: عثمان بن عمر بن فارس العبدي. انظر (ترجمة عبد الله بن عون في تهذيب الكمال).
(٦) في الأصول الخطية (محمد) وهو خطأ. أنظر (ترجمة عبد الله بن عون).
(٧) فيه عمير بن إسحاق: مقبول، ويشهد له ما تقدم في معناه، وانظر: القطوف رقم (٧٣/ ١٢٨).
(٨) فيه العباس بن سفيان الدبوسي: ذكره ابن حبان في (الثقات ٨/ ٥١٣) وانظر: القطوف رقم (٧٤/ ١٢٩).
(٩) قال ياقوت: واد عجيب المنظر نزه بين الجبال، بينه وبين المصيصة عشرةأميال، والمصيصة: مدينة على شاطئ جيحان، من ثغور الشام، بين أنطاكية وبلادالروم، والمصيصة أيضا: قرية من قرى دمشق، قرب بيت لهيا (معجم البلدان ٥/ ١٠١، ١٤٥). * ت ٢٣/ب.
[ ١ / ٩٨ ]
فَرَأَيْتُ مِنْهُ خَلْوَةً، فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَقَالَ لِي: مَا تَصْنَعُ بِالْمَسَائِلِ*؟ قُلْتُ: لَوْلَا الْمَسَائِلُ لَذَهَبَ الْعِلْمُ، قَالَ: لَا تَقُلْ ذَهَبَ الْعِلْمُ، إِنَّهُ لَا يَذْهَبُ الْعِلْمُ مَا قُرِئَ الْقُرْآنُ، وَلَكِنْ لَوْ قُلْتَ: يَذْهَبُ الْفِقْهُ " (١).
[ب ١٢٨، د ١٣٠، ع ١٢٨، ف ١٣٥، ن ١٢٣، م ١٣٠].
١٣١ - (٩) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عُمَرَ - ﵁ - قَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا لَا نَدْرِي لَعَلَّنَا نَأْمُرُكُمْ بِأَشْيَاءَ لَا تَحِلُّ لَكُمْ، وَلَعَلَّنَا نُحِرِّمُ عَلَيْكُمْ أَشْيَاءَ هِيَ لَكُمْ حَلَالٌ، إِنَّ آخِرَ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنَ آيَةُ الرِّبَا، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - لَمْ يُبَيِّنْهَا لَنَا حَتَّى مَاتَ، فَدَعُوا مَا يَرِيبُكُمْ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكُمْ "* (٢).
[ب ١٢٩، د ١٣١، ع ١٢٩، ف ١٣٦، م ١٣١] إتحاف ١٥٤٣.