١٩٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: " قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ، وَيَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَتَّخِذُهَا النَّاسُ سُنَّةً، فَإِذَا غُيِّرَتْ، قَالُوا: غُيِّرَتِ السُّنَّةُ؟ قَالُوا: وَمَتَى ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟، قَالَ: إِذَا كَثُرَتْ قُرَّاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ فُقَهَاؤُكُمْ، وَكَثُرَتْ أُمَرَاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ " (٦).
[ب ١٨٩، د ١٩١، ع ١٨٥، ف ١٩٦، م ١٩١] إتحاف ١٢٦٥٠.
_________________
(١) في (ك) كتب في الهامش قبالة الأحاديث الثلاثة التالية (الحمد لله بلغ في الأول على شيخ الإسلام الجمال إبراهيم بن شيخ الإسلام علاء الدين الفقيه الشيخ نبيه الدين محمد العلائي وولده رضوان ونعمان، ومن باب اكرم النبي - ﷺ - في نومه وطعامه، الشيخ كريم الدين المجولي، وبعضه الشيخ بهاء الدين أحمد بن المرحوم شهاب الدين الفيومي).
(٢) فيه محمد بن حميد الرازي: قال ابن حجر: حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، وانظر: القطوف رقم (١٢٥/ ١٨٩).
(٣) سنده حسن، ولم أقف هليه عند غير المصنف.
(٤) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٢٦/ ١٩١).
(٥) في (ت) تغيير.
(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٢٨/ ١٩٢).
[ ١ / ١١٥ ]
١٩٣ - (٢) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى زِيَادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - ﵁ - قَالَ: " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ، وَيَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ، إِذَا تُرِكَ مِنْهَا شَيْءٌ قِيلَ، تُرِكَتِ السُّنَّةُ؟ قَالُوا: وَمَتَى ذَاكَ؟ قَالَ: إِذَا ذَهَبَتْ عُلَمَاؤُكُمْ*، وَكَثُرَتْ جُهَلَاؤُكُمْ، وَكَثُرَتْ قُرَّاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ فُقَهَاؤُكُمْ، وَكَثُرَتْ أُمَرَاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ، وَتُفُقِّهَ لِغَيْرِ الدِّينِ " (١).
[ب ١٩٠، د ١٩٢، ع ١٨٦، ف ١٩٧، م ١٩٢] إتحاف ١٢٦٥٠.
١٩٤ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: " أُنْبِئْتُ أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: وَيْلٌ لِلْمُتَفَقِّهِينَ بِغَيْرِ الْعِبَادَةِ، وَالْمُسْتَحِلِّينَ الْحُرُمَاتِ بِالشُّبُهَاتِ " (٢).
[ب ١٩١، د ١٩٣، ع ١٨٧، ف ١٩٨، م ١٩٣].
١٩٥ - (٤) أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ* سُهَيْلٍ مَوْلَى يَحْيَى بْنِ أَبِى زَائِدَةَ، ثَنَا يَحْيَى عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - ﵁ - قَالَ: " لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ عَامٌ إِلَاّ وَهُوَ شَرٌّ مِنَ الَّذِى كَانَ قَبْلَهُ، أَمَا إِنِّي لَسْتُ أَعْنِي عَامًا أَخْصَبَ مِنْ عَامٍ، وَلَا أَمِيرًا خَيْرًا مِنْ أَمِيرٍ، وَلَكِنْ عُلَمَاؤُكُمْ وَخِيَارُكُمْ وَفُقَهَاؤُكُمْ يَذْهَبُونَ، ثُمَّ لَا تَجِدُونَ مِنْهُمْ خَلَفًا، وَيَجِيءُ قَوْمٌ يَقِيسُونَ الأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ " (٣).
[ب ١٩٢، د ١٩٤، ع ١٨٨، ف ١٩٩، م ١٩٤] إتحاف ١٣٢٣٥.
١٩٦ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: " سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ، وَمَا عُبِدَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ إِلَاّ بِالْمَقَايِيسِ " (٤).
[ب ١٩٣، د ١٩٥، ع ١٨٩، ف ٢٠٠، م ١٩٥].
١٩٧ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ مَطَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّهُ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ ﴿خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ (٥) "قَاسَ إِبْلِيسُ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ قَاسَ" (٦).
[ب ١٩٤، د ١٩٦، ع ١٩٠، ف ٢٠١، م ١٩٦].
_________________
(١) * ٣٢/ب.
(٢) فيه يزيد بن أبي زياد: ضعيف، وانظر السابق.
(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٣٠/ ١٩٤). * ت ٢٩/أ.
(٤) فيه، صالح بن سهيل: مقبول، وانظر: القطوف رقم (١٣١/ ١٩٥).
(٥) فيه يحي بن سليم: صدوق سيء الحفظ، وانظر: القطوف رقم (١٣٢/ ١٩٦).
(٦) الآية (١٢) من سورة الأعراف.
(٧) الأثر فيه مطر بن طهمان الوراق: صدوق كثير الخطأ، وانظر: القطوف رقم (١٣٣/ ١٩٧).
[ ١ / ١١٦ ]
١٩٨ - (٧) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ أَنَّهُ قَالَ: " إِنِّي أَخَافُ أَوْ أَخْشَى أَنْ أَقِيسَ فَتَزِلَّ قَدَمِي " (١).
[ب ١٩٥، د ١٩٧، ع ١٩١، ف ٢٠٢، م ١٩٧].
١٩٩ - (٨) أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: " وَاللَّهِ لَئِنْ أَخَذْتُمْ بِالْمَقَايِيسِ لَتُحَرِّمُنَّ الْحَلَالَ، وَلَتُحِلُّنَّ الْحَرَامَ " (٢).
[ب ١٩٦، د ١٩٨، ع ١٩٢، ف ٢٠٣، م ١٩٨].
٢٠٠ - (٩) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا أَبِي، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَامِرٍ أَنَّهُ (٣) كَانَ يَقُولُ:
" مَا أَبْغَضَ إِلَىَّ أَرَأَيْتَ أَرَأَيْتَ، يَسْأَلُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ فَيَقُولُ أَرَأَيْتَ*، وَكَانَ لَا يُقَايِسُ " (٤).
[ب ١٩٧، د ١٩٩، ع ١٩٣، ف ٢٠٤، م ١٩٩].
٢٠١ - (١٠) أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ* بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا [يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الزِّبْرِقَانِ قَالَ: " نَهَانِي أَبُو وَائِلٍ أَنْ أُجَالِسَ أَصْحَابَ أَرَأَيْتَ " (٥).
[ب ١٩٨، د ٢٠٠، ع ١٩٤، ف ٢٠٥، م ٢٠٠].
٢٠٢ - (١١) [أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا] (٦) ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: " لَوْ أَنَّ هَؤُلَاءِ كَانُوا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - ﷺ - لَنَزَلَتْ عَامَّةُ الْقُرْآنِ يَسْأَلُونَكَ يَسْأَلُونَكَ " (٧).
[ب ١٩٩، د ٢٠١، ع ١٩٥، ف ٢٠٦، م ٢٠١].
_________________
(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٣٤/ ١٩٨).
(٢) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٣٥/ ١٩٩).
(٣) صوب في هامش الأصل، و(ت).
(٤) فيه بشر بن سلم: قال أبو حاتم: منكر الحديث (٢/ ٣٥٨) وذكره ابن حبان في (الثقات ٨/ ١٤٣)، وانظر: القطوف رقم (١٣٦/ ٢٠٠). * ك ٣٣/أ.
(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف. (١٣٧/ ٢٠١).
(٦) أستدرك في هامش (ت).
(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٣٨/ ٢٠٢). *٢٩/ ب من الأصل.
[ ١ / ١١٧ ]
٢٠٣ - (١٢) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ قال: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ - هُوَ ابْنُ طَلْحَةَ - عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ: " يَا أَبَا حَمْزَةَ وَاللَّهِ لَقَدْ* تَكَلَّمْتُ، وَلَوْ وَجَدْتُ بُدًّا مَا تَكَلَّمْتُ، وَإِنَّ زَمَانًا أَكُونُ فِيهِ فَقِيهَ أَهْلِ الْكُوفَةِ زَمَانُ سُوءٍ " (١).
[ب ٢٠٠، د ٢٠٢، ع ١٩٦، ف ٢٠٧، م ٢٠٢].
٢٠٤ - (١٣) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ - ﵁ -: " إِيَّاكَ وَالْمُكَايَلَةَ، يَعْنِي فِي الْكَلَامِ " (٢).
[ب ٢٠١، د ٢٠٣، ع ١٩٧، ف ٢٠٨، م ٢٠٣] إتحاف ١٥٧٧٠.
٢٠٥ - (١٤) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: " شَهِدْتُ شُرَيْحًا وَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا (٣) أُمَيَّةَ مَا دِيَةُ الأَصَابِعِ؟ قَالَ: عَشْرٌ عَشْرٌ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ أَسَوَاءٌ هَاتَانِ؟ ! جَمَعَ بَيْنَ الْخِنْصِرِ وَالإِبْهَامِ، فَقَالَ شُرَيْحٌ: يَا سُبْحَانَ اللَّهِ أَسَوَاءٌ أُذُنُكَ وَيَدُكَ؟ ! فَإِنَّ الأُذُنَ يُوَارِيهَا الشَّعْرُ وَالْكُمَّةُ (٤) وَالْعِمَامَةُ فِيهَا نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفي الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَيْحَكَ إِنَّ السُّنَّةَ سَبَقَتْ قِيَاسَكُمْ، فَاتَّبِعْ وَلَا تَبْتَدِعْ، فَإِنَّكَ لَنْ تَضِلَّ مَا أَخَذْتَ بِالأَثَرِ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَقَالَ لِيَ الشَّعْبِيُّ: يَا هُذَلِيُّ لَوْ أَنَّ أَحْنَفَكُمْ (٥) قُتِلَ وَهَذَا الصَّبِيُّ في مَهْدِهِ، أَكَانَ دِيَتُهُمَا سَوَاءً؟، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَيْنَ الْقِيَاسُ؟ ! "* (٦).
[ب ٢٠٢، د ٢٠٤، ع ١٩٨، ف ٢٠٩، م ٢٠٤].
٢٠٦ - (١٥) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ - ﵁ -: " يُفْتَحُ الْقُرْآنُ عَلَى النَّاسِ حَتَّى تَقْرَأَهُ الْمَرْأَةُ وَالصَّبِىُّ وَالرَّجُلُ، فَيَقُولُ الرَّجُلُ: قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَلَمْ
_________________
(١) * ت ٢٩/ب.
(٢) فيه ميمون أبو حمزة: ضعيف، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(٣) فيه انقطاع بين مجاهد وعمر - ﵁ -.
(٤) في (ك) يا أمية، وصوبه في الهامش.
(٥) القلنسوة. انظر (الصحاح ٢/ ٤١١ واللسان ١٢/ ٥٢٦).
(٦) مراده: الأحنف بن قيس السعدي. *٣٣/ب.
(٧) فيه حجاج بن نصير: ضعيف، وشيخه أبو بكر الهذلي، أخباري متروك الحديث، وانظر: القطوف رقم (١٤١/ ٢٠٥)
[ ١ / ١١٨ ]
أُتَّبَعْ (١)، وَاللَّهِ لأَقُومَنَّ بِهِ فِيهِمْ لَعَلِّي أُتَّبَعُ، فَيَقُومُ بِهِ فِيهِمْ فَلَا يُتَّبَعُ، فَيَقُولُ: قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَلَمْ أُتَّبَعْ، وَقَدْ قُمْتُ بِهِ فِيهِمْ فَلَمْ أُتَّبَعْ، لأَخْتَصِرَنَّ فِي بَيْتِي مَسْجِدًا لَعَلِّي أُتَّبَعُ، فَيَخْتَصِرُ فِي بَيْتِهِ مَسْجِدًا فَلَا يُتَّبَعُ، فَيَقُولُ: قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَلَمْ أُتَّبَعْ، وَقُمْتُ بِهِ فِيهِمْ فَلَمْ أُتَّبَعْ، وَقَدِ اخْتَصَرْتُ فِي بَيْتِي مَسْجِدًا فَلَمْ أُتَّبَعْ، وَاللَّهِ لآتِيَنَّهُمْ بِحَدِيثٍ لَا يَجِدُونَهُ في كِتَابِ اللَّهِ - ﷿ -، وَلَمْ يَسْمَعُوهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - لَعَلِّي أُتَّبَعُ، قَالَ مُعَاذٌ: فَإِيَّاكُمْ وَمَا جَاءَ بِهِ، فَإِنَّ مَا جَاءَ بِهِ ضَلَالَةٌ " (٢).
[ب ٢٠٣، د ٢٠٥، ع ١٩٩، ف ٢١٠، م ٢٠٥] إتحاف ١٦٦٣٨.