٢٤٦ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنَبأ هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ (٤) قَبْضُ الْعِلْمِ قَبْضُ الْعُلَمَاءِ، فَإِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا، اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا» (٥).
[ب ٢٤٣، د ٢٤٥، ع ٢٣٩، ف ٢٥٣، م ٢٤٥] تحفة ٨٨٨٣ إتحاف ١١٩٩٣.
٢٤٧ - (٢) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، أَنَبأ مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ (٦)، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ: «خُذُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يَذْهَبَ». قَالُوا: وَكَيْفَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ؟ - قَالَ: فَغَضِبَ لَا يُغْضِبُهُ اللَّهُ ثُمَّ - قَالَ: «ثَكِلَتْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ أَوَلَمْ تَكُنِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمْ شَيْئًا؟ إِنَّ ذَهَابَ الْعِلْمِ أَنْ يَذْهَبَ حَمَلَتُهُ، إِنَّ ذَهَابَ الْعِلْمِ أَنْ يَذْهَبَ حَمَلَتُهُ» (٧).
[ب ٢٤٤، د ٢٤٦، ع ٢٤٠، ف ٢٥٤، م ٢٤٦] تحفة ٤٩١٨ إتحاف ٦٤٤١.
_________________
(١) في الأصول الخطية (نشر) بالنون المفتوحة، كما في (ت).
(٢) سنده حسن، وتقدم تخريجه، انظر رقم (٢٣٨).
(٣) في (ك) كتب قبالته بلاغ قراءة الفقية محمد المعوا عمر المكي، قرأه على محمد الناقوسي القرشي.
(٤) كتبت لحقا في (ت).
(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٠٠) ومسلم حديث (٢٦٧٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧١٢).
(٦) هكذا في الأصول الخطية والمطبوع (عوف بن مالك) وهو أبو الأحوص، وقد قال أبو عاصم: هو الوليد بن أبي مالك، تصحف اسمه في النسخ الخطية إلى عوف بن مالك (فتح المنان ٢/ ٣٥٩) ولا أراه أصاب، فاحتمال التصحيف بين الاسمين بعيد، ورواية أبي الأحوص عوف بن مالك، عن أبي عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن الشامي صاحب أبي أمامة ممكنة.
(٧) فيه الحجاج بن أرطاه: صدوق كثير الخطأ والتدليس، ويقويه ماقبله ومابعده، مما هو في معناه. والحديث أخرجه الطبراني في الكبير حديث (٧٩٠٦) وشاهده عند ابن ماجه المقدمة من حديث زياد بن لبيد حديث (٢٢٨) والترمذي من حديث أبي الدرداء بقصة زياد حديث (٢٦٥٣). * ت ٣٤/ب. * ك ٣٩/أ.
[ ١ / ١٣٢ ]
٢٤٨ - (٣) حَدَثَنَا*أَبُو النُّعْمَانِ*، ثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا هِلَالٌ - هُوَ ابْنُ خَبَّابٍ - قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قُلْتُ: " يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا عَلَامَةُ هَلَاكِ النَّاسِ؟، قَالَ: إِذَا هَلَكَ عُلَمَاؤُهُمْ " (١).
[ب ٢٤٥، د ٢٤٧، ع ٢٤١، ف ٢٥٥، م ٢٤٧].
٢٤٩ - (٤) أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا مَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ الْجُعْفِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: " لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا بَقِىَ الأَوَّلُ حَتَّى يَتَعَلَّمَ أَوْ يُعَلِّمَ الآخِرَ، فَإِذَا هَلَكَ الأَوَّلُ قَبْلَ أَنْ يُعَلِّمَ أَوْ يَتَعَلَّمَ الآخِرُ هَلَكَ النَّاسُ" (٢).
[ب ٢٤٦، د ٢٤٨، ع ٢٤٢، ف ٢٥٦، م ٢٤٨] إتحاف ٥٩٢٦.
٢٥٠ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا أَبُو كُدَيْنَةَ، عَنْ قَابُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: " هَلْ تَدْرُونَ مَا ذَهَابُ الْعِلْمِ؟ قُلْنَا: لَا، قَالَ: ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ " (٣).
[ب ٢٤٧، د ٢٤٩، ع ٢٤٣، ف ٢٥٧، م ٢٤٩] إتحاف ٧٢٨٩.
٢٥١ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْعَدَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: " قَالَ حُذَيْفَةُ - ﵁ -: أَتَدْرِي كَيْفَ يَنْقُصُ الْعِلْمُ؟ قَالَ قُلْتُ: كَمَا يَنْقُصُ الثَّوْبُ وَكَمَا (يَقْشُو) (٤). الدِّرْهَمُ، قَالَ: لَا، وَإِنَّ ذَلِكَ لَمِنْهُ، قَبْضُ الْعِلْمِ قَبْضُ الْعُلَمَاءِ " (٥).
[ب ٢٤٩، د ٢٥٠، ع ٢٤٤، ف ٢٥٨، م ٢٥٠] إتحاف ٤٢٤٩.
٢٥٢ - (٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ (٦) أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ - ﵁ - قَالَ: " مَا لِي أَرَى عُلَمَاءَكُمْ يَذْهَبُونَ، وَجُهَّالَكُمْ لَا يَتَعَلَّمُونَ؟ فَتَعَلَّمُوا قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، فَإِنَّ رَفْعَ الْعِلْمِ ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ " (٧).
[ب ٢٥٠، د ٢٥١، ع ٢٤٥، ف ٢٥٩، م ٢٥١] إتحاف ١٦١٠٥.
_________________
(١) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٦٠/ ٢٥٠).
(٢) ت: رجاله ثقات، ونأسف لسقوط هذا الأثر من القطوف، وكان يجب أن يأخذ الرقم (١٦٠/ ٢٥٠).
(٣) فيه قابوس بن أبي ظبيان الجنبي: فيه لين، ويقويه ماتقدم، وانظر: القطوف رقم (١٦٠/ ٢٥٠).
(٤) أي: يقلّ، ويندر تداوله.
(٥) فيه محمد بن أسعد المصيصي: ليّن، وانظر: القطوف رقم (١٦١/ ٢٥١).
(٦) في المطبوع (عن أبي الأسود).
(٧) رجاله ثقات، وفيه إنقطاع بين سالم بن أبي الجعد وأبي الدرداء - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (١٦٢/ ٢٥٢).
[ ١ / ١٣٣ ]
٢٥٣ - (٨) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَسَدٍ أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا عَبْثَرٌ، عَنْ بُرْدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - ﵁ - قَالَ: " النَّاسُ عَالِمٌ وَمُتَعَلِّمٌ، وَلَا خَيْرَ فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ " (١).
[ب ٢٥٢، د ٢٥٣، ع ٢٤٧، ف ٢٦١، م ٢٥٣] إتحاف ١٦١١١.
٢٥٤ - (٩) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَسَدٍ أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا عَبْثَرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء - ﵁ - قَالَ: " مُعَلِّمُ الْخَيْرِ وَالْمُتَعَلِّمُ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ، وَلَيْسَ لِسَائِرِ النَّاسِ بَعْدُ خَيْرٌ" (٢).
[ب ٢٥٢، د ٢٥٣، ع ٢٤٧، ف ٢٦١، م ٢٥٣] إتحاف ١٦١٠٦.
٢٥٥ - (١٠) أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ*، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - ﵁ - قَالَ: " اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا أَوْ مُسْتَمِعًا، وَلَا تَكُنِ الرَّابِعَ فَتَهْلِكَ " (٣).
[ب ٢٥٣، د ٢٥٤، ع ٢٤٨، ف ٢٦٢، م ٢٥٤] إتحاف ١٢٥١٩.
٢٥٦ - (١١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَبأَ خَالِدٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: قَالَ سَلْمَانُ - ﵁ -: " لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا بَقِيَ الأَوَّلُ حَتَّى يَتَعَلَّمَ الآخِرُ، فَإِذَا* هَلَكَ الأَوَّلُ قَبْلَ أَنْ يَتَعَلَّمَ الآخِرُ هَلَكَ النَّاسُ " (٤).
[ب ٢٥٤، د ٢٥٥، ع ٢٤٩، ف ٢٦٣، م ٢٥٥] إتحاف ٥٩٢٦.
٢٥٧ - (١٢) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَا: ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنِ الأَحْنَفِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ - ﵁ -: " تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا " (٥).
[ب ٢٥٥، د ٢٥٦، ع ٢٥٠، ف ٢٦٤، م ٢٥٦] إتحاف ١٥١٢٧.
٢٥٨ - (١٣) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَبأ بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ رُسْتُمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ - ﵁ - قَالَ: " تَطَاوَلَ النَّاسُ فِي الْبِنَاءِ فِي زَمَنِ عُمَرَ، فَقَالَ عُمَرُ - ﵁ -: يَا
_________________
(١) رجاله ثقات، وفيه انطاع، انظر: ما قبل السابق، وانظر: القطوف رقم (١٦٣/ ٢٥٣). * ك ٣٩/ب.
(٢) رجاله ثقات، وفيه انطاع، انظر ما قبل السابق، وانظر: القطوف رقم (١٦٤/ ٢٥٤). * ك ٣٩/ب.
(٣) فيه انقطاع بين الحسن وابن مسعود - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (١٦٥/ ٢٥٥). * ت ٣٥/أ.
(٤) رجاله ثقات، وتقدم برقم (٢٤٩) وانظر: القطوف رقم (١٦٦/ ٢٥٦).
(٥) أخرجه البخاري في كتاب العلم، باب (١٥) تعليقا.
[ ١ / ١٣٤ ]
مَعْشَرَ الْعُرَيْبِ، الأَرْضَ الأَرْضَ، إِنَّهُ لَا إِسْلَامَ إِلَاّ بِجَمَاعَةٍ، وَلَا جَمَاعَةَ إِلَاّ بِإِمَارَةٍ، وَلَا إِمَارَةَ إِلَاّ بِطَاعَةٍ، فَمَنْ سَوَّدَهُ قَوْمُهُ عَلَى الْفَقْهِ كَانَ حَيَاةً لَهُ وَلَهُمْ، وَمَنْ سَوَّدَهُ قَوْمُهُ عَلَى غَيْرِ فِقْهٍ كَانَ هَلَاكًا لَهُ وَلَهُمْ " (١).
[ب ٢٥٦، د ٢٥٧، ع ٢٥١، ف ٢٦٥، م ٢٥٧] إتحاف ١٥٢٠٩.