٢٧٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ قَالَ: سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ، عَنْ حَدِيثٍ فَحَدَّثَنِيهِ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ يُرْفَعُ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ: " لَا، عَلَى مَنْ دُونَ النَّبِيِّ - ﷺ - أَحَبُّ إِلَيْنَا، فَإِنْ كَانَ فِيهِ زِيَادَةٌ أَوْ نُقْصَانٌ كَانَ عَلَى مَنْ دُونَ النَّبِيِّ - ﷺ - " (٢).
[ب ٢٧١، د ٢٧٤، ع ٢٦٦، ف ٢٨٢، م ٢٧١].
٢٧٤ - (٢) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ. فَقِيلَ لَهُ: أَمَا تَحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا؟،
قَالَ: بَلَى وَلَكِنِّي أَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ عَلْقَمَةُ: أَحَبُّ إِلَيَّ " (٣).
[ب ٢٧٢، د ٢٧٥، ع ٢٦٧، ف ٢٨٣، م ٢٧٢].
٢٧٥ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ:
" كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ - ﵁ - إِذَا حَدَّثَ بِحَدِيثٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: هَذَا أَوْ نَحْوَهُ، أَوْ شِبْهَهُ (٤) أَوْ شَكْلَهُ" (٥).
[ب ٢٧٣، د ٢٧٦، ع ٢٦٨، ف ٢٨٤، م ٢٧٣] إتحاف ١٦٠٧٧.
٢٧٦ - (٤) أَخْبَرَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: " كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ - ﵁ - إِذَا حَدَّثَ حَدِيثًا قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَاّ هَكَذَا، أَوْ كَشَكْلِهِ " (٦).
[ب ٢٧٤، د ٢٧٧، ع ٢٦٩، ف ٢٨٥، م ٢٧٤] إتحاف ١٦١٠٠.
_________________
(١) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٧٩/ ٢٧٢).
(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٨٠/ ٢٧٣).
(٣) سنده حسن، وأخرجه البخاري من حديث أنس - ﵁ - حديث (٢٢٠٧).
(٤) في (ك) أو سبيه به، وزاد في هامش (ك) أو مثله بدلا من (شكله).
(٥) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي: صدوق كثير الغلط، وفيه إنقطاع بين إسماعيل وأبي الدرداء. * ت ٣٦/ب.
(٦) سنده حسن، وفيه انقطاع بين ربيعة وأبي الدرداء - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (١٨٣/ ٢٧٦).
[ ١ / ١٣٩ ]
٢٧٧ - (٥) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُسْلِمٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: " كُنْتُ لَا تَفُوتُنِي عَشِيَّةُ خَمِيسٍ إِلَاّ آتِي فِيهَا (١) عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، فَمَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ لِشَىْءٍ قَطُّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى كَانَتْ ذَاتَ عَشِيَّةٍ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ فَاغْرَوْرَقَتَ (٢) عَيْنَاهُ وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ (٣) فَأَنَا رَأَيْتُهُ مَحْلُولَةً أَزْرَارُهُ. قَالَ: أَوْ مِثْلُهُ أَوْ نَحْوُهُ أَوْ شَبِيهٌ بِهِ" (٤) *.
[ب ٢٧٥، د ٢٧٨، ع ٢٧٠، ف ٢٨٦، م ٢٧٥] تحفة ٩٤٩٢ إتحاف ١٣٠٤٧.
٢٧٨ - (٦) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ أَشْعَثُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ وَابْنِ سِيرِينَ: " أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ - ﵁ - كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي الأَيَّامِ تَرَبَّدَ وَجْهُهُ وَقَالَ: هَكَذَا أَوْ نَحْوَهُ، هَكَذَا أَوْ نَحْوَهُ " (٥).
[ب ٢٧٦، د ٢٧٩، ع ٢٧١، ف ٢٨٧، م ٢٧٦] إتحاف ١٢٧٢٦.
٢٧٩ - (٧) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا تَوْبَةُ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ: قَالَ لِيَ الشَّعْبِيُّ: " أَرَأَيْتَ فُلَانًا الَّذِي يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، قَعَدْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ سَنَتَيْنِ أَوْ سَنَةً وَنِصْفًا فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - شَيْئًا إِلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ " (٦).
[ب ٢٧٧، د ٢٨٠، ع ٢٧٢، ف ٢٨٨، م ٢٧٧] إتحاف ٩٨١٨.
٢٨٠ - (٨) أَخْبَرَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: " جَالَسْتُ ابْنَ عُمَرَ سَنَةً فَلَمْ أَسْمَعْهُ يَذْكُرُ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - " (٧).
[ب ٢٧٨، د ٢٨١، ع ٢٧٣، ف ٢٨٩، م ٢٧٨] إتحاف ٩٨١٨.
_________________
(١) استدركت في هامش (ت).
(٢) في الأصول (فاغرورقتا) وصوبت في هامش (ت) والمعنى: غرقتا بالدمع (النهاية (٣/ ٣٦١).
(٣) واحدها ودج، وهي ما أحاط بالعنق من العروق (النهاية ٥/ ١٦٥).
(٤) أخرجه ابن ماجة: المقدمة، حديث (٢٣). * ك ٤١/ب.
(٥) فيه أشعث بن سوار: ضعيف، وانظر سابقه.
(٦) سنده حسن، ويأتي نحوه عن مجاهد ﵀، أنظر رقم (٢٨٩). والمراد بالحديث حديث الضب أخرجه مسلم حديث (١٩٥٠، ١٩٥١).
(٧) سنده حسن.
[ ١ / ١٤٠ ]
٢٨١ - (٩) أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قُطْبَةَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: " كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُحَدِّثُنَا فِي الشَّهْرِ بِالْحَدِيثَيْنِ أَوِ الثَّلَاثَةِ " (١).
[ب ٢٧٩، د ٢٨٢، ع ٢٧٤، ف ٢٩٠، م ٢٧٩] إتحاف ١٢٥٠٢.
٢٨٢ - (١٠) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنْبَأَ يُونُسُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: مَرَّ بِنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَقُلْنَا: حَدِّثْنَا بِبَعْضِ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَقَالَ: وَأَتَحَلَّلُ (٢).
[ب ٢٨٠، د ٢٨٣، ع ٢٧٥، ف ٢٩١، م ٢٨٠] إتحاف ١٣٧٧.
٢٨٣ - (١١) حَدثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَانَ أَنَسٌ - ﵁ - قَلِيلَ الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، وَكَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - (٣).
[ب ٢٨١، د ٢٨٤، ع ٢٧٦، ف ٢٩٢، م ٢٨١] إتحاف ١٧٢٣.
٢٨٤ - (١٢) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ (٤)، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ:
" كَانَ أَنَسٌ - ﵁ - إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - حَدِيثًا قَالَ: أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - " (٥).
[ب ٢٨٢، د ٢٨٥، ع ٢٧٧، ف ٢٩٣، م ٢٨٢] إتحاف ١٧٢٣.
٢٨٥ - (١٣) حَدثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ:
" حَدَّثَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ سَعْدٍ - ﵁ - إِلَى مَكَّةَ فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - حَتَّى رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ " (٦).
[ب ٢٨٣، د ٢٨٦، ع ٢٧٨، ف ٢٩٤، م ٢٨٣] إتحاف ٥١١٤.
_________________
(١) فيه ثابت بت قطبة: سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٢/ ٤٥٧) وذكره ابن حبان في (الثقات ٤/ ٩٢).
(٢) فيه عبد الملك بن عبيد: سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٥/ ٣٥٨) وذكره ابن حبان في (الثقات ٥/ ١٢٠). *ت ٣٧/أ.
(٣) رجاله ثقات.
(٤) في (ت، ك) عمر.
(٥) رجاله ثقات، وانظر سابقه.
(٦) رجاله ثقات، وأخرجه ابن ماجة: المقدمة، حديث (٢٩). * ك ٤٢/أ.
[ ١ / ١٤١ ]
٢٨٦ - (١٤) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا* شُعْبَةُ، ثَنَا بَيَانٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ: " أَنَّ عُمَرَ - ﵁ - شَيَّعَ الأَنْصَارَ حِينَ خَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: أَتَدْرُونَ لِمَ شَيَّعْتُكُمْ؟ قُلْنَا: لِحَقِّ الأَنْصَارِ، قَالَ: إِنَّكُمْ تَأْتُونَ قَوْمًا تَهْتَزُّ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ اهْتِزَازَ النَّخْلِ (١)، فَلَا تَصُدُّوهُمْ بِالْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَأَنَا شَرِيكُكُمْ، قَالَ: فَمَا حَدَّثْتُ بِشَيْءٍ وَقَدْ سَمِعْتُ كَمَا سَمِعَ أَصْحَابِي " (٢).
[ب ٢٨٤، د ٢٨٧، ع ٢٧٩، ف ٢٩٥، م ٢٨٤] تحفة ١٠٦٢٥.
٢٨٧ - (١٥) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأ أَشْعَثُ (٣)، عَنِ الشَّعْبيِّ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: " بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ رَهْطًا مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى الْكُوفَةِ فَبَعَثَنِي مَعَهُمْ، فَجَعَلَ يَمْشِي مَعَنَا حَتَّى أَتَى صِرَارَ - وَصِرَارُ مَاءٌ فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ ـ، فَجَعَلَ يَنْفُضُ الْغُبَارَ عَنْ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمْ تَأْتُونَ الْكُوفَةَ فَتَأْتُونَ قَوْمًا لَهُمْ أَزِيزٌ بِالْقُرْآنِ فَيَأْتُونَكُمْ، فَيَقُولُونَ: قَدِمَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ قَدِمَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ فَيَأْتُونَكُمْ فَيَسْأَلُونَكُمْ عَنِ الْحَدِيثِ، فَاعْلَمُوا أَنَّ أَسْبَغَ الْوُضُوءِ ثَلَاثٌ، وَثِنْتَانِ تُجْزِيَانِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمْ تَأْتُونَ الْكُوفَةَ فَتَأْتُونَ قَوْمًا لَهُمْ أَزِيزٌ بِالْقُرْآنِ، فَيَقُولُونَ: قَدِمَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ قَدِمَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ فَيَأْتُونَكُمْ يَسْأَلُونَكُمْ عَنِ الْحَدِيثِ، فَأَقِلُّوا الرِّوَايَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَأَنَا شَرِيكُكُمْ فِيهِ، قَالَ قَرَظَةُ: وَإِنْ كُنْتُ لأَجْلِسُ* فِي الْقَوْمِ فَيَذْكُرُونَ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - إِنِّي لَمِنْ أَحْفَظِهِمْ لَهُ، فَإِذَا ذَكَرْتُ وَصِيَّةَ عُمَرَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ سَكَتُّ ".
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: " مَعْنَاهُ عِنْدِي الْحَدِيثُ عَنْ أَيَّامِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - لَيْسَ السُّنَنَ وَالْفَرَائِضَ" (٤).
[ب ٢٨٥، د ٢٨٨، ع ٢٨٠، ف ٢٩٦، م ٢٨٥] تحفة ١٠٦٢٥ إتحاف ١٥٧٥٢.
_________________
(١) هكذا في هامش الأصل وعليها الرمز (ح) وفي (ت) وفي صلب الأصل" النخل " ولا أراه صوابا فتشبيه حركة الألسنة بحركة النحل أولى، وتؤيده رواية المصنف رقم (٥).
(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٨٧/ ٢٨٦). * ت ٣٧/ب.
(٣) في (ك) علق في الهامش " شعيب ".
(٤) فيه أشعث بن سوار: ضعيف ويتقوى بما سبق. وقول أبي محمد الدارمي يزيل توهم إطلاق المنع من الحديث، بل المراد مايخص أيام الرسول - ﷺ - فالناس عهدهم بالنبوة قريب، ويتشوفون إلى الحديث عن أحداثها، أما ما يتعلق بالحلال والحرام والفرائض والسنن فلا يمنعه عمر - ﵁ -. * ك ٤٢/ب.
[ ١ / ١٤٢ ]
٢٨٨ - (١٦) أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى*، ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنِ الشَّعْبيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: " قَالَ عَبْدُ اللَّهِ - ﵁ -: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - ثُمَّ ارْتَعَدَ، ثُمَّ قَالَ: نَحْوَ ذَلِكَ، أَوْ فَوْقَ ذَلِكَ "* (١).
[ب ٢٨٦، د ٢٨٩، ع ٢٨١، ف ٢٩٧، م ٢٨٦] إتحاف ١٢٩٤٨.
٢٨٩ - (١٧) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: " صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ ﵄ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - بِحَدِيثٍ إِلَاّ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَأُتِيَ بِجُمَّارٍ، فَقَالَ: «إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرًا مِثْلَ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ» فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: هِيَ النَّخْلَةُ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ فَسَكَتُّ، فَقَالَ عُمَرُ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ: وَدِدْتُ أَنَّكَ قُلْتَ وَعَلَىَّ كَذَا" (٢).
[ب ٢٨٧، د ٢٩٠، ع ٢٨٢، ف ٢٩٨، م ٢٨٧] تحفة ٧٣٨٩ إتحاف ١٠١١٦.
٢٩٠ - (١٨) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْهَدَادِيُّ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ الدَّهَّانُ قَالَ: مَا سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولَ قَطُّ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِعْظَامًا وَاتِّقَاءً أَنْ يَكْذِبَ عَلَيْهِ (٣).
[ب ٢٨٨، د ٢٩١، ع ٢٨٣، ف ٢٩٩، م ٢٨٨].
٢٩٠ م ١ - (١٩) (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَا رَوْحٌ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: جَاءَ أَبُو هُرَيْرَةَ - ﵁ - إِلَى كَعْبٍ يَسْأَلُ عَنْهُ، وَكَعْبٌ فِي الْقَوْمِ، فَقَالَ كَعْبٌ: مَا تُرِيدُ مِنْهُ؟ فَقَالَ: أَمَا إِنِّي لَا أَعْرِفُ لأَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ يَكُونَ أَحْفَظَ لِحَدِيثِهِ مِنِّى، فَقَالَ كَعْبٌ: أَمَا إِنَّكَ لَنْ تَجِدَ طَالِبَ شَيْءٍ إِلَاّ سَيَشْبَعُ مِنْهُ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ، إِلَاّ طَالِبَ عِلْمٍ، أَوْ طَالِبَ دُنْيَا، فَقَالَ: أَنْتَ كَعْبٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لِمِثْلِ هَذَا جِئْتُ (٥).
[ب ٢٨٩، د ٢٩٢، ع ٢٨٤، ف ٣٧٤، م ٢٨٩].
_________________
(١) رجاله ثقات، وانظر الآثار (٢٧٥ - ٢٧٨).
(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧٢) ومسلم حديث (٦٤) واللفظ المتفق عليه من حديث ابن عمر أيضا: البخاري حديث (٦١) ومسلم حديث (٢٨١١) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٩٢).
(٣) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٨٨/ ٢٩٠).
(٤) من هنا بداية السقط من (ت، ك) وذلك عدد أربعة أحاديث متوالية، وقد جعلتها برقم متكرر.
(٥) ت: وأخرجه الحاكم حديث (٣١٣) وقال الذهبي: فيه انقطاع.
[ ١ / ١٤٣ ]
٢٩٠ م ٢ - (٢٠) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، نَا شِبْلٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ قَالَ: «مَنْ جَمَعَ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ، وَكُلُّ طَالِبِ عِلْمٍ غَرْثَانُ (١) إِلَى عِلْمٍ» (٢).
[ب ٢٩٠، د ٢٩٣، ع ٢٨٥، ف ٣٧٥، م ٢٩٠].
٢٩٠ م ٣ - (٢١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ (٣) قَالَ: " كُنْتُ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا الْمَشْيَخَةُ وَهُمْ يَتَرَاجَعُونَ، فِيهِمْ عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو، فَقَالَ شَابٌّ فِي نَاحِيَةِ الْقَوْمِ: أَفِيضُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ، فَنَظَرَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ: فِي أَيِّ شَيْءٍ رَآنَا؟ ثُمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ: مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قُمْ لَئِنْ عُدْتَ، لَنَفْعَلَنَّ وَلَنَفْعَلَنَّ" (٤).
[ب ٢٩١، د ٢٩٤، ع ٢٨٦، ف ٣٧٦، م ٢٩١] إتحاف ٦٧٤٢.
٢٩١ - (٢٢) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، أَنَا أَبُو عَامِرٍ، نَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " نِعْمَ الْمَجْلِسُ، مَجْلِسٌ تُنْشَرُ فِيهِ الْحِكْمَةُ، وَتُرْجَى فِيهِ الرَّحْمَةُ " (٥).
[ب ٢٩٢، د ٢٩٥، ع ٢٨٧، ف ٣٧٧، م ٢٩٢] إتحاف ١٣١٣٠.