٣١٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، حَدَّثَنِي مَعْنٌ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ قَالَ: " إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِالْحَدِيثِ عَلَى مَعْنَاهُ فَحَسْبُكُمْ" (٨).
[ب ٣٢٠، د ٣٢٤، ع ٣١٥، ف ٣٢٨، م ٣١٩] إتحاف ١٧٢٤٩.
٣٢٠ - (٢) أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: " أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَدَّثَ لَمْ يُقَدِّمْ وَلَمْ يُؤَخِّرْ، وَكَانَ الْحَسَنُ إِذَا حَدَّثَ قَدَّمَ وَأَخَّرَ " (٩).
[ب ٣٢١، د ٣٢٥، ع ٣١٦، ف ٣٢٩، م ٣٢٠].
_________________
(١) كتبت لحقا في (ت).
(٢) سنده حسن، ولايضر تدليس بقية هنا، وانظر: القطوف رقم (٢١٢/ ٣١٦).
(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢١٣/ ٣١٧).
(٤) في (ك) علق في الهامش (في الأصل خلوا) هكذا بواو الجماعة، ولعله أراد (يخلو) أي بنفسه.
(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢١٤/ ().
(٦) في (ك) كتب قبالته (بلغ الفقيه محب بن القطان قراءة في ٢ على محمد بن الحسن الناقوسي القرشي) يعني مجلسين.
(٧) كتب قبالته في (ت) بلغ العرض. * ك ٤٥/ب.
(٨) سنده حسن، وفيه انقطاع بين مكحول وواثلة - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (٢١٥/ ٣١٨).
(٩) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢١٦/ ٣١٩).
[ ١ / ١٥٢ ]
٣٢١ - (٣) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ: " كَانَ الْحَسَنُ (١) يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ الأَصْلُ وَاحِدٌ وَالْكَلَامُ مُخْتَلِفٌ " (٢).
[ب ٣٢٢، د ٣٢٦، ع ٣١٧، ف ٣٣٠، م ٣٢١].
٣٢٢ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ، عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَالله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -:
«مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ بَيْنَ الرَّبِيضَيْنِ (٣) أَوْ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ (٤)» فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: " لَا إِنَّمَا قَالَ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سَمِعَ النَّبِيَّ - ﷺ - لَمْ يَزِدْ فِيهِ وَلَمْ يُنْقِصْ مِنْهُ، وَلَمْ يُجَاوِزْهُ وَلَمْ يُقَصِّرْ عَنْهُ" (٥).
[ب ٣٢٣، د ٣٢٧، ع ٣١٨، ف ٣٣١، م ٣٢٢] إتحاف ١٠٢٠٥، ١٠٢٠٦.
٣٢٣ - (٥) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: " كَانَ الشَّعْبِيُّ، وَالنَّخَعِيُّ، وَالْحَسَنُ يُحَدِّثُونَ بِالْحَدِيثِ مَرَّةً هَكَذَا وَمَرَّةً هَكَذَا (٦)، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ لَوْ حَدَّثُوا* بِهِ كَمَا سَمِعُوهُ كَانَ خَيْرًا لَهُمْ " (٧).
[ب ٣٢٤، د ٣٢٨، ع ٣١٩، ف ٣٣٢، م ٣٢٣].
٣٢٤ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا عَثَّامٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ: " إِنِّي لأَسْمَعُ الْحَدِيثَ لَحْنًا فَأَلْحَنُ اتِّبَاعًا لِمَا سَمِعْتُ " (٨).
[ب ٣٢٥، د ٣٢٩، ع ٣٢٠، ف ٣٣٣، م ٣٢٥].
_________________
(١) في (ك) علق (في الأصل الحسين) وهو خطأ.
(٢) رجاله ثقات، وقوله (والكلام مختلف) أراد أنه يروي بالمعنى.
(٣) قال ابن الأثير: وفيه (مثل المنافق كمثل الشاة بين الربضين) وفي رواية: بين الربيضين) الربيض: الغنم نفسها، والربض: موضعها الذي تربض فيه، أراد أنه مذبذب كالشاة الواحدة بين قطيعين من الغنم، أو بين مربضيهما (النهاية ٢/ ١٨٥).
(٤) رجاله ثقات.
(٥) أي: أنه كان يرى التقيد بالألفاظ في الأداء، ويمنع الرواية بالمعنى.
(٦) أي مرة باللفظ المسموع، ومرة بمعناه. * ت ٤٠/ب.
(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢١٨/ ٣٢٢).
(٨) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٢١٩/ ٣٢٣).
[ ١ / ١٥٣ ]