٣٢٥ - (١) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ: " رَأَى مُجَاهِدٌ طَاوُسًا فِي الْمَنَامِ* كَأَنَّهُ فِي الْكَعْبَةِ يُصَلِّى مُتَقَنِّعًا، وَالنَّبِيُّ - ﷺ - عَلَى بَابِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، اكْشِفْ قِنَاعَكَ وَأَظْهِرْ قِرَاءَتَكَ.
قَالَ: فَكَأَنَّهُ عَبَّرَهُ عَلَى الْعِلْمِ، فَانْبَسَطَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْحَدِيثِ " (٣).
[ب ٣٢٦، د ٣٣٠، ع ٣٢١، ف ٣٣٤، م ٣٢٦].
٣٢٦ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا ابْنُ يَمَانٍ، عَنِ ابْنِ* ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَاّ مُتَعَلِّمَ خَيْرٍ أَوْ مُعَلِّمَهُ " (٤).
[ب ٣٢٧، د ٣٣١، ع ٣٢٢، ف ٣٣٥، م ٣٢٧].
٣٢٧ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ بَحِيرٍ (٥)، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: "النَّاسُ عَالِمٌ وَمُتَعَلِّمٌ، وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ هَمَجٌ لَا خَيْرَ فِيهِ " (٦).
[ب ٣٢٨، د ٣٣٢، ع ٣٢٣، ف ٣٣٦، م ٣٢٨] ..
_________________
(١) في (ك) كتب قبالته (بلغ سماعا على الشيخ الإمام جمال الدين، بقراءة محمد بن وهو آخر المجلس الأول، بلغ في ١، وبلغ مقابلة بالأصل بعد السماع معه، ثم قرأته مرة أخرى من الأصل، وقوبل هذا الفرع به عند القراءة، فسمعه ولد الشيخ محمد بن مرزوق، وشمس الدين أيدمر، وقيصر بن عبد الله، والشيخ محمد بن مرزوق أيضا، وصح لهم على نسخة جمال الدين محمد بن محمد بن سرايا المسمع).
(٢) كتب قبالته في (د) ما نصه (بلغ السماع في الأول بقراءة كاتبه محمد بن أحمد المظفري، على الشيخ العلامة أمين الدين إمام جامع الغمري، فسمعه صالح بن أبي الطاهر القادري، وأجاز المستمع مرويه بتاريخ، ثامن رمضان سنة أربعين وسبعمائة، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٢٠/ـ). * ك ٤٦/أ.
(٤) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٢٢١/ ٣٢٥).
(٥) زيادة في (ت) ابن سعد.
(٦) سنده حسن، إن كان محمد بن كثير صدوقا كثير الغلط، لكنه في مثل هذا يرجح عدم غلطه، وانظر: القطوف رقم (٢٢٢/ ٣٢٦).
[ ١ / ١٥٤ ]
٣٢٨ - (٤) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: " مَوْتُ الْعَالِمِ ثُلْمَةٌ (١) فِي الإِسْلَامِ، لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ " (٢).
[ب ٣٢٩، د ٣٣٣، ع ٣٢٤، ف ٣٣٧، م ٣٢٩].
٣٢٩ - (٥) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّنْعَانِيُّ، ثَنَا مُنْذِرٌ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: " مَجْلِسٌ يُتَنَازَعُ فِيهِ الْعِلْمُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ قَدْرِهِ صَلَاةً، لَعَلَّ أَحَدَهُمْ يَسْمَعُ الْكَلِمَةَ فَيَنْتَفِعُ بِهَا سَنَةً، أَوْ مَا بَقِىَ مِنْ عُمُرِهِ " (٣).
[ب ٣٣٠، د ٣٣٤، ع ٣٢٥، ف ٣٣٨، م ٣٣٠].
٣٣٠ - (٦) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا وَكِيعٌ قَالَ: " قَالَ سُفْيَانُ: مَا أَعْلَمُ عَمَلًا أَفْضَلَ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ وَحِفْظِهِ لِمَنْ أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ " (٤).
[ب ٣٣١، د ٣٣٥، ٣٣٦، ع ٣٢٦، ف ٣٣٩، ٣٤٠، م ٣٣١].
() قَالَ: وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ: إِنَّ النَّاسَ لَيَحْتَاجُونَ إِلَى هَذَا الْعِلْمِ (٥) فِي دِينِهِمْ، كَمَا يَحْتَاجُونَ إِلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي دُنْيَاهُمْ " (٦).
[ب ٣٣١، د ٣٣٥، ٣٣٦، ع ٣٢٦، ف ٣٣٩، ٣٤٠، م ٣٣١].
٣٣١ - (٧) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَا: ثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ*، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: " قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ - ﵁ -: تَعَلَّمُوا قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ الْعِلْمُ، فَإِنَّ قَبْضَ الْعِلْمِ قَبْضُ الْعُلَمَاءِ، وَإِنَّ الْعَالِمَ وَالْمُتَعَلِّمَ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ " (٧).
[ب ٣٣٢، د ٣٣٧، ع ٣٢٧، ف ٣٤١، م ٣٣٢] إتحاف ١٦١٠٥.
_________________
(١) الثلم في الشيء: الكسر، قال ابن الأثير: فيه (نهى عن الشرب من ثلمة القدح) أي موضع الكسر منه.
(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٢٣/ ٣٢٧).
(٣) سنده حسن، محمد بن الحسن بن آتش الصنعاني صدوق إنشاء الله، انظر: (الميزان ٤/ ٤٣٦).
(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٢٥/ ٣٢٩).
(٥) سقطت من (ت).
(٦) هو بالسند السابق. * ت ٤١/أ.
(٧) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين سالم وأبي الدرداء - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (٢٢٧/ ٣٣٠).
[ ١ / ١٥٥ ]
٣٣٢ - (٨) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنِ الضَّحَّاكِ ﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ (١) قَالَ: " حَقٌّ عَلَى كُلِّ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ أَنْ يَكُونَ فَقِيهًا " (٢).
[ب ٣٣٢، د ٣٣٨، ع ٣٢٨، ف ٣٤٢، م ٣٣٣].
٣٣٣ - (٩) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَفْصٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنِ الْحَسَنِ ﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ﴾ (٣) قَالَ: " الْحُكَمَاءُ الْعُلَمَاءُ " (٤).
[ب ٣٣٣، د ٣٣٩، ع ٣٢٩، ف ٣٤٣، م ٣٣٤].
٣٣٤ - (١٠) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ* السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ﴾ (٥) قَالَ: " عُلَمَاءُ فُقَهَاءُ " (٦).
[ب ٣٣٤، د ٣٤٠، ع ٣٣٠، ف ٣٤٤، م ٣٣٥].
٣٣٥ - (١١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: " يُرَادُ لِلْعِلْمِ الْحِفْظُ وَالْعَمَلُ وَالاِسْتِمَاعُ وَالإِنْصَاتُ وَالنَّشْرُ (٧).
[ب ٣٣٥، د ٣٤١، ع ٣٣٠ م، ف ٣٤٥، م ٣٣٥].
_________________
(١) من الآية (٧٩) من سورة آل عمران. وكتب في هامش (ت) كنتم تدرسون، وكتب عليها الرمز (ط).
(٢) فيه ميمون أبو عبد الله الوراق، خراساني مستور، وانظر: القطوف رقم (٢٢٨/ ٣٣١).
(٣) من الآية (٦٣) من سورة المائدة.
(٤) فيه أشعث بن سوار: ضعيف يقويه ما تقدمه وما يليه، وانظر: القطوف رقم (٢٢٩/ ٣٣٢). * ك ٤٦/ب.
(٥) سورة آل عمران.
(٦) فيه محمد بن عيينة الفزاري المصيصي: مقبول يقويه ما تقدم، وانظر: القطوف رقم (٢٣٠/ ٣٣٣).
[ ١ / ١٥٦ ]
٣٣٦ - (١٢) قَالَ (١): وَأَخْبَرَنِي أحمد (٢) بن مُحَمَّدٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: " أَجْهَلُ النَّاسِ مَنْ تَرَكَ مَا يَعْلَمُ، وَأَعْلَمُ النَّاسِ مَنْ عَمِلَ بِمَا يَعْلَمُ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ أَخْشَعُهُمْ (٣) لِلَّه - ﷿ - " (٤).
[ب ٣٣٦، د ٣٤٢، ع ٣٣٠ م، ف ٣٤٦، م ٣٣٥].
٣٣٧ - (١٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدٍ - هُوَ ابْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ـ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ: مَنْهُومٌ في الْعِلْمِ لَا يَشْبَعُ مِنْهُ*، وَمَنْهُومٌ فِي الدُّنْيَا لَا يَشْبَعُ مِنْهَا، فَمَنْ تَكُنِ الآخِرَةُ هَمَّهُ وَبَثَّهُ وَسَدَمَهُ (٥) يَكْفِي اللَّهُ ضَيْعَتَهُ وَيَجْعَلُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَمَنْ تَكُنِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَبَثَّهُ وَسَدَمَهُ، يُفْشِى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَيَجْعَلُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، ثُمَّ لَا يُصْبِحُ إِلَاّ فَقِيرًا وَلَا يُمْسِي إِلَاّ فَقِيرًا " (٦)
[ب ٣٣٦، د ٣٤٣، ع ٣٣١، ف ٣٤٧، م ٣٣٨].
٣٣٨ - (١٤) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنَا أَبُو عُمَيْسٍ، عَنْ عَوْنٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ - ﵁ -: " مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ: صَاحِبُ الْعِلْمِ وَصَاحِبُ الدُّنْيَا وَلَا يَسْتَوِيَانِ، أَمَّا صَاحِبُ الْعِلْمِ: فَيَزْدَادُ رِضًا لِلرَّحْمَنِ، وَأَمَّا صَاحِبُ الدُّنْيَا فَيَتَمَادَى فِي الطُّغْيَانِ (٧) ". ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ (٨) وقال الآخر: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (٩).
[ب ٣٣٨، د ٣٤٤، ع ٣٣٢، ف ٣٤٨، م ٣٣٧] إتحاف ١٣١٣١
_________________
(١) القائل هو عبيد الله.
(٢) في النسخ الخطية (محمد) وقد نبه عليه صاحب فتح المنان، وصوبه من نسخت كتبت سنة (٨٠٠) رمزلها (م - م) وهي النسخة التي قوبلت عليها نسخة صديق حسن خان التي نسخها بيده في (٢٠/ ٣/١٢٨٠) هـ (فتح المنان ٣/ ٢٦).
(٣) علق في بعض النسخ (أخشاهم) وعليها علامة التصحيح.
(٤) رجاله ثقات.
(٥) في حاشية (ت، ك) السدم: هو الندم، بفتح الدال: وهو خطأ، قال ابن الأثير: السدم: اللهج والولوع بالشيء (النهاية ٢/ ٣٥٥) والبث هنا: أشد الحزن والمرض الشديد (النهاية ١/ ٩٥).
(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٣٣/ ٣٣٦).
(٧) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين عون بن عبد الله الهذلي وعبد الله بن مسعود - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (٢٣٤/ ٣٣٧).
(٨) الآيتان (٦، ٧) سورة العلق.
(٩) من الآية (٢٨) من سورة فاطر.
[ ١ / ١٥٧ ]
٣٣٩ - (١٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُخْتَارٍ، ثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ الأَزْهَرِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (١) قَالَ: " مَنْ خَشِيَ اللَّهَ فَهُوَ عَالِمٌ " (٢).
[ب ٣٤٠، د ٣٤٤، ع ٣٣٣، ف ٣٤٩، م ٣٣٨]. إتحاف ٨٦١٠.
٣٤٠ - (١٦) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاووُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: " مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْمٍ، وَطَالِبُ دُنْيَا " (٣).
[ب ٣٤٠، د ٣٤٦، ع ٣٣٤، ف ٣٥٠، م ٣٣٩]. إتحاف ٧٨١٩.
٣٤١ - (١٧) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ* رَبِيعَةَ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ - ﵁ - يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ فَأَدْرَكَهُ كَانَ لَهُ كِفْلَانِ مِنَ الأَجْرِ، فَإِنْ لَمْ يُدْرِكْهُ كَانَ لَهُ كِفْلٌ مِنَ الأَجْرِ» (٤).
[ب ٣٤١، د ٣٤٧، ع ٣٣٥، ف ٣٥١، م ٣٤٠] إتحاف ١٧٢٥١.
٣٤٢ - (١٨) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ عَبَّاسٍ (٥) الْعَمِّيِّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ (٦) - ﵇ - كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي تَعَالَيْتَ فَوْقَ عَرْشِكَ، وَجَعَلْتَ خَشْيَتَكَ عَلَى مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، فَأَقْرَبُ خَلْقِكَ مِنْكَ مَنْزِلَةً أَشَدُّهُمْ لَكَ خَشْيَةً، وَمَا عِلْمُ مَنْ لَمْ يَخْشَكَ، أَوْ مَا حِكْمَةُ مَنْ لَمْ يُطِعْ أَمْرَكَ (٧).
[ب ٣٤٢، د ٣٤٨، ع ٣٣٦، ف ٣٥٢، م ٣٤١].
_________________
(١) من الآية (٢٨) من سورة فاطر.
(٢) فيه محمد بن حميد أبو عبد الله الرازي: ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، وانظر: السابق.
(٣) فيه ليث بن أبي سليم: صدوق إختلط جدا، وانظر رقد (٣٣٦، ٣٣٧)، وانظر: القطوف رقم (٢٣٦/ ٣٣٩). * ك ٤٧/أ.
(٤) فيه يزيد بن ربيعة أبو كامل: قال أبو حاتم: كان في بدء أمره مستويا ثم اختلط، وقال: ليس بشيء وانكر أحاديثه عن الأشعث (الجرح والتعديل ٩/ ٢٦١)، وانظر: القطوف رقم (٢٣٧/ ٣٤٠).
(٥) في (د) ابن عباس.
(٦) سقطت من (ت).
(٧) فيه عباس العمي: لم أقف عليه وليس في هذه الرواية ما ينكر، والاستفهام إنكاري، أي لاعلم لمن لم يخش الله، ولاحكمة لمن لم يطع أمره، وانظر: القطوف رقم (٢٣٨/ ٣٤١).
[ ١ / ١٥٨ ]
٣٤٣ - (١٩) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا سَلَاّمٌ - هُوَ ابْنُ أَبِي مُطِيعٍ - قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْهَزْهَازِ يُحَدِّثُ عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ - ﵁ -: اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا، وَلَا خَيْرَ فِيمَا سِوَاهُمَا (١).
[ب ٣٤٣، د ٣٤٩، ع ٣٣٧، ف ٣٥٣، م ٣٤٢] إتحاف ١٢٧١٣.
٣٤٤ - (٢٠) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «سَتَكُونُ فِتَنٌ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِى كَافِرًا إِلَاّ مَنْ أَحْيَاهُ اللَّهُ بِالْعِلْمِ» (٢).
[ب ٣٤٤، د ٣٥٠، ع ٣٣٨، ف ٣٥٤، م ٣٤٣] تحفة ٤٩١٦ إتحاف ٦٤٣٠.
٣٤٥ - (٢١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِىُّ قال: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - ﵁ - أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا، وَلَا تَغْدُ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ فَإِنَّ مَا بَيْنَ ذَلِكَ جَاهِلٌ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَبْسُطُ (٣) أَجْنِحَتَهَا لِلرَّجُلِ غَدَا يَبْتَغِى الْعِلْمَ مِنَ الرِّضَا بِمَا يَصْنَعُ " (٤).
[ب ٣٤٥، د ٣٥١، ع ٣٣٩، ف ٣٥٥، م ٣٤٤] إتحاف ١٣٢٧٩.
٣٤٦ - (٢٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ (٥) * قَالَ: " سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ رَجُلَيْنِ كَانَا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ: أَحَدُهُمَا* كَانَ عَالِمًا يُصَلِّى الْمَكْتُوبَةَ ثُمَّ يَجْلِسُ فَيُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ، وَالآخَرُ يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟ " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «فَضْلُ هَذَا الْعَالِمِ الَّذِي يُصَلِّى الْمَكْتُوبَةَ ثُمَّ يَجْلِسُ فَيُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ، عَلَى الْعَابِدِ الَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ، كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ رَجُلًا» (٦).
[ب ٣٤٦، د ٣٥٢، ع ٣٤٠، ف ٣٥٦، م ٣٤٥].
_________________
(١) فيه أبو الهزهاز نصر بن زياد العجلي: سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٨/ ٤٦٥) وذكره ابن حان في (الثقات ٥/ ٤٧٦)، وانظر: القطوف رقم (٢٣٩/ ٣٤٢).
(٢) فيه علي بن يزيد الألهاني: صاحب القاسم، ضعيف، وأخرجه ابن ماجة (٩) حديث (٣٩٥٤).
(٣) في حاشية (ت) لتبسط وعليها (صح، والرمز ط).
(٤) سنده حسن. * ت ٤٢/أ. * ك ٤٧/ب.
(٥) في (ك) علق (الحسين) وهو خطأ. * ت/٤٢/أ.
(٦) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين الأوزاعي والحسن، وتقدم من طريق مكحول مرسلا (٢٩٣).
[ ١ / ١٥٩ ]
٣٤٧ - (٢٣) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: " دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا سُمَيْرُ (١) بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُصُّ، وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَذْكُرُ الْعِلْمَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَمَيَّلْتُ (٢) إِلَى أَيِّهِمَا أَجْلِسُ؟ فَنَعَسْتُ، فَأَتَانِي آتٍ فَقَالَ: مَيَّلْتَ (٣) إِلَى أَيِّهِمَا تَجْلِسُ؟ إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ مَكَانَ جِبْرِيلَ مِنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ " (٤).
[ب ٣٤٧، د ٣٥٣، ع ٣٤١، ف ٣٥٧، م ٣٤٦].
٣٤٨ - (٢٤) أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ جَمِيلٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: " كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِى الدَّرْدَاءِ - ﵁ - فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنِّي أَتَيْتُكَ مِنَ الْمَدِينَةِ مَدِينَةِ الرَّسُولِ - ﷺ - لِحَدِيثٍ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: فَمَا جَاءَ بِكَ تِجَارَةٌ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: وَلَا جَاءَ بِكَ (٥) غَيْرُهُ؟ قَالَ: لا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ بِهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ النُّجُومِ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظِّهِ (٦) - أَوْ (٧) بِحَظٍّ وَافِرٍ*ـ».
[ب ٣٤٨، د ٣٥٤، ع ٣٤٢، ف ٣٥٨، م ٣٤٧] تحفة ١٠٩٥٨ إتحاف ١٦١٥٥.
_________________
(١) في (ك) سمين.
(٢) في (ت) فمقلت، صوبت في الهامش.
(٣) أي: تردد، تقول العرب: إني لأميّل بين ذينك الأمرين، وأمايل بينهما أيهما آتي (النهاية ٤/ ٣٨٢).
(٤) فيه عبد الله بن عبيد الله، قال الذهبي: واه (الميزان ٣/ ١٧٢) وقوى شأنه ابن حجر، عن ابن معبن: ليس به بأس صالح الحديث، وعن أبي زرعة: شيخ، وقال أبو حاتم: ليس به بأس (لسان الميزان ٣/ ٣١٤) وانظر (الجرح والتعديل ٥/ ١٠٠ - ١٠١)، وانظر: القطوف رقم (٢٤٢/ ٣٤٦).
(٥) في المطبوع (بغاء لك) ..
(٦) فيه داود بن جميل، وشيخه كثير بن قيس: ضعيفان، وكثير بن قيس هوالصواب، لا قيس بن كثير، قال المزي: فقد اتفقت الروايات كلها على أنه كثير بن قيس، إلا ما روي عن محمد بن يزيد الواسطي، في إحدى الروايتين عنه، والوهم في ذلك منه والله أعلم (تهذيب الكمال ٢٤/ ١٥٠) وأخرجه أبو داود حديث (٣٦٤١ - ٣٦٤٢) والترمذي حديث (٢٦٨٢) ويشهد له رواية ابن عباس اللاحقة عند المصنف.
(٧) سقطت من (ت). * ت/٤٢/ب.
[ ١ / ١٦٠ ]
٣٤٩ - (٢٥) حَدثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ*، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: " مُعَلِّمُ الْخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحُوتُ فِي الْبَحْرِ " (١).
[ب ٣٤٩، د ٣٥٥، ع ٣٤٣، ف ٣٥٩، م ٣٤٨] إتحاف ٧٤٠٣.
٣٥٠ - (٢٦) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَسْلُكُ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا إِلَاّ سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ» (٢).
[ب ٣٥٠، د ٣٥٦، ع ٣٤٤، ف ٣٦٠، م ٣٤٩] تحفة ١٢٣٧٧ إتحاف ١٨٢٧٦.
٣٥١ - (٢٧) حدثنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ يَعْقُوبَ - هُوَ الْقُمِّيُّ ـ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: " مَا سَلَكَ رَجُلٌ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ الْعِلْمَ إِلَاّ سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ يُبْطِئْ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ " (٣).
[ب ٣٥١، د ٣٥٧، ع ٣٤٥، ف ٣٦١، م ٣٥٠] إتحاف ٨٧١٥.
٣٥٢ - (٢٨) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ مَطَرٍ (٤) ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (٥) قَالَ: " هَلْ مِنْ طَالِبِ خَيْرٍ فَيُعَانَ عَلَيْهِ " (٦).
[ب ٣٥٢، د ٣٥٨، ع ٣٤٦، ف ٣٦٢، م ٣٥١].
٣٥٢ - (٢٨) وَأَخْبَرَنَا مَرْوَانُ عَنْ ضَمْرَةَ قَالَ: طَالِبِ عِلْمٍ (٧)
[ب ٣٥٣، د ٣٥٩، ع ٣٤٧، ف ٣٦٣، م ٣٥٢].
_________________
(١) * ت ٤٢/ب.
(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٤٣/ ٣٤٩).
(٣) أخرجه أبو داود حديث (٣٦٤٣) وأخرجه مسلم ضمن حديثه الطويل حديث (٢٦٩٩) واختصره الترمذي حديث (٢٦٤٦).
(٤) سنده حسن، وانظر: السابق.
(٥) في (ك) مطرف: وهو تحريف.
(٦) الآية (١٧) من سورة القمر.
(٧) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء: وشيخه مطر: كلاهما صدوق كثير الخطأ، وانظر: القطوف رقم (٢٤٥/ ٣٥١).
(٨) سنده حسن.
[ ١ / ١٦١ ]
٣٥٣ - (٢٩) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا يَعْقُوبُ - هُوَ الْقُمِّيُّ - عَنْ عَامِرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ - ﵁ - إِذَا رَأَى طَلَبَةَ الْعِلْمِ قَالَ: " مَرْحَبًا بِطَلَبَةِ الْعِلْمِ، وَكَانَ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَوْصَى بِكُمْ " (١).
[ب ٣٥٤، د ٣٦٠، ع ٣٤٨، ف ٣٦٤، م ٣٥٢] إتحاف ١٦١٢٠.
٣٥٤ - (٣٠) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - مَرَّ بِمَجْلِسَيْنِ في مَسْجِدِهِ، فَقَالَ: «كِلَاهُمَا عَلَى خَيْرٍ، وَأَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ، أَمَّا هَؤُلَاءِ فَيَدْعُونَ اللَّهَ وَيُرَغِّبُونَ إِلَيْهِ، فَإِنْ شَاءَ أَعْطَاهُمْ، وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُمْ، وَأَمَّا هَؤُلَاءِ فَيَتَعَلَّمُونَ الْفِقْهَ وَالْعِلْمَ وَيُعَلِّمُونَ الْجَاهِلَ فَهُمْ أَفْضَلُ، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ* مُعَلِّمًا» قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ فِيهِمْ " (٢).
[ب ٣٥٥، د ٣٦١، ع ٣٤٩، ف ٣٦٥، م ٣٥٣] إتحاف ١١٩٨٣.
٣٥٥ - (٣١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ أَنَّهُ قَالَ لاِبْنِهِ: " يَا بُنَيَّ إِنَّ الْعِلْمَ خَيْرٌ مِنَ الْعَمَلِ " (٣).
[ب ٣٥٦، د ٣٦٢، ع ٣٥٠، ف ٣٦٦، م ٣٥٤].
٣٥٦ - (٣٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حَيْوَةُ، أَنَبأ شُرَحْبِيلُ بْنُ (٤) شَرِيكٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ يَقُولُ: " لَيْسَ هَدِيَّةٌ أَفْضَلَ مِنْ كَلِمَةِ* حِكْمَةٍ تُهْدِيهَا لأَخِيكَ " (٥).
[ب ٣٥٧، د ٣٦٣، ع ٣٥١، ف ٣٦٧، م ٣٥٥].
٣٥٧ - (٣٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْمُجْتَهِدِ مِائَةُ دَرَجَةٍ، مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ، حُضْرُ (٦) الْفَرَسِ الْمُضَمَّرِ السَّرِيعِ (٧).
[ب ٣٥٨، د ٣٦٤، ع ٣٥٢، ف ٣٦٨، م ٣٥٦].
_________________
(١) سنده حسن. * ت/٤٣/أ. ك ٤٨/ب.
(٢) فيه ضعيفان، ابن زياد وابن رافع، وانظر: القطوف رقم (٢٤٨/ ٣٥٤).
(٣) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٢٤٩/ ٣٥٥).
(٤) في بعض النسخ الخطية" عن " وهو خطأ. * ت ٤٣/أ.
(٥) سنده حسن.
(٦) الحضر بالضم: العدو، ومنه الحديث (أنه أقطع الزبير حُضر فرسه بأرض المدينة) النهاية ١/ ٣٩٨٩.
(٧) مرسل سنده مقارب، وانظر: القطوف رقم (٢٥١/ ٣٥٧).
[ ١ / ١٦٢ ]
٣٥٨ - (٣٤) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حَيْوَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي السَّكَنُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قال: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ (١).
[ب ٣٥٩، د ٣٦٥، ع ٣٥٣، ف ٣٦٩، م ٣٥٧] إتحاف ٨٥١٧.
٣٥٩ - (٣٥) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ ثَابِتٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ جَاءَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ لِيُحْيِىَ بِهِ الإِسْلَامَ، فَبَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّينَ دَرَجَةٌ وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ» (٢).
[ب ٣٦٠، د ٣٦٦، ع ٣٥٤، ف ٣٧٠، م ٣٥٨].
٣٦٠ - (٣٦) حدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا مِهْرَانُ، ثَنَا أَبُو سِنَانٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: ذَهَبَ عُمَرُ بِثُلُثَي الْعِلْمِ، قال: فَذُكِرَ لإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ: " ذَهَبَ عُمَرُ بِتِسْعَةِ أَعْشَارِ الْعِلْمِ " (٣).
[ب ٣٦١، د ٣٦٧، ع ٣٥٥، ف ٣٧١، م ٣٥٩].
٣٦١ - (٣٧) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ ثَابِتٍ، أَنْبَأ شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ هَارُونَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: " مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ، يَتَذَاكَرُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَاّ أَظَلَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِى بِهِ الْعِلْمَ سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا مِنَ الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ " (٤).
[ب ٣٦٢، د ٣٦٨، ع ٣٥٦، ف ٣٧٢، م ٣٦٠] إتحاف ٨٧١٥.
٣٦٢ - (٣٨) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ ثَابِتٍ، أَنبأنا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ هَارُونَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: " مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ، يَتَذَاكَرُونَ كِتَابَ اللَّهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَاّ أَظَلَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا، حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي بِهِ الْعِلْم، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا مِنَ الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ، لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ " (٥).
[ب ٣٦٢، د ٣٦٨، ع ٣٥٦، ف ٣٧٢، م ٣٦٠] إتحاف ٨٧١٥.
_________________
(١) من الآية (١١) من سورة المجادلة، وفيه السكن، سكت أبو حاتم (الجرح والتعديل ٤/ ٢٨٨) وانظر: القطوف رقم (٢٥٢/ ٣٥٨).
(٢) سنده مجهول، عدا الحسن البصري، وانظر: القطوف رقم (٢٥٣/ ٣٥٩).
(٣) فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف، وانظر: القطوف رقم (٢٥٤/ ٣٦٠).
(٤) سنده حسن، وانظر: رقم (٣٤٧، ٣٦١). * ك ٤٩/أ.
(٥) سنده حسن، وانظر: رقم (٣٤٧، ٣٦١). * ك ٤٩/أ.
[ ١ / ١٦٣ ]
٣٦٣ - (٣٩) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا حَمَّادٌ - هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ - عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ قَالَ: " غَدَوْتُ عَلَى صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟، قُلْتُ: ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ. قَالَ: أَلَا أُبَشِّرُكَ؟ قُلْتُ: بَلَى. فَقَالَ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النبي - ﷺ - "*، وَقَالَ: «إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ» (١).
[ب ٣٦٣، د ٣٦٩، ع ٣٥٧، ف ٣٧٣، م ٣٦١] تحفة ٤٩٥٢ إتحاف ٦٥٤٦.