٣٩٧ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: " قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الأَهْوَاءِ وَلَا تُجَادِلُوهُمْ، فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ يَغْمِسُوكُمْ فِي ضَلَالَتِهِمْ، أَوْ يَلْبِسُوا عَلَيْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ" (٧).
[ب ٣٩٧، د ٤٠٥ م، ع ٣٩١، ف ٤١٤، م ٣٩٥].
_________________
(١) في حاشية (ت) كتب (صوابه يغتابك). * ت/٤٦/أ.
(٢) في (ت) والذي.
(٣) في حاشية (ت) كتب (ولعله أبن شريح).
(٤) رجاله ثقات. * ك ٥٢/أ.
(٥) فيه السكن بن عميرة: إن كان (ابن أبي كريمة) فقد سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٤٢٨٨) وإلا فهو مجهول، وانظر ماروى وهب في العقل، رقم (٢٦٨).
(٦) فيه، عتبة أبو العباس الأردني: صدوق يخطئ كثيرا.
(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٩١/ ٣٩٩).
[ ١ / ١٧٢ ]
٣٩٨ - (٢) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: " رَآنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، جَلَسْتُ إِلَى طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ فَقَالَ لِي: أَلَمْ أَرَكَ جَلَسْتَ إِلَى طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ؟، لَا تُجَالِسَنَّهُ " (١).
[ب ٣٩٨، د ٤٠٦ م، ع ٣٩٢، ف ٤١٥، م ٣٩٦].
٣٩٩ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أنْبَأَ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ. قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ، فَإِنْ كَانَ قَدْ أَحْدَثَ فَلَا تَقْرَأْ ﵇ " (٢).
[ب ٣٩٩، د ٤٠٧ م، ع ٣٩٣، ف ٤١٦، م ٣٩٧] إتحاف ١٠٥٠٦.
٤٠٠ - (٤) أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ، أنْبَأَ الأَعْمَشُ قَالَ: " كَانَ إِبْرَاهِيمُ لَا يَرَى غِيبَةً لِلْمُبْتَدِعِ " (٣).
[ب ٤٠٠، د ٤٠٨، ع ٣٩٤، ف ٤١٧، م ٣٩٨].
٤٠١ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ:
" إِنَّمَا سُمِّىَ الْهَوَى لأَنَّهُ يَهْوِى بِصَاحِبِهِ " (٤).
[ب ٤٠١، د ٤٠٩، ع ٣٩٥، ف ٤١٨، م ٣٩٩].
٤٠٢ - (٦) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ قَالَ: كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ يَقُولُ: " إِيِّاكُمْ وَالْمِرَاءَ، فَإِنَّهَا سَاعَةُ جَهْلِ الْعَالِمِ، وَبِهَا يَبْتَغِى الشَّيْطَانُ زَلَّتَهُ " (٥).
[ب ٤٠٢، د ٤١٠، ع ٣٩٦، ف ٤١٩، م ٤٠٠].
_________________
(١) رجاله ثقات، وقدنهو عن مجالسته لكونه يرى الإرجاء، وانظر: القطوف رقم (٢٩٢/ ٤٠٠).
(٢) سنده حسن.
(٣) سنده حسن، وفي حديث عبد الرحمن عن الأعمش كلام، وقد أباح العلماء الغيبة في المبتدع تحذيرا للناس من بدعته.
(٤) فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، وانظر: القطوف رقم (٢٩٥/ ٤٠٣).
(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٩٦/ ٤٠٤). * ت/٤٦/ب. * ك ٥٢/ب.
[ ١ / ١٧٣ ]
٤٠٣ - (٧) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: دَخَلَ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ الأَهْوَاءِ عَلَى ابْنِ سِيرِينَ* فَقَالَا: " يَا أَبَا بَكْرٍ نُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ؟، قَالَ: لَا. قَالَا: فَنَقْرَأُ عَلَيْكَ آيَةً* مِنْ كِتَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: لَا، لَتَقُومَانِ عَنِّي أَوْ لأَقُومَنَّ. قَالَ: فَخَرَجَا فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا أَبَا بَكْرٍ وَمَا كَانَ عَلَيْكَ أَنْ يَقْرَآ عَلَيْكَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ (١) تَعَالَى؟، قَالَ: إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْرَآ عَلَيَّ آيَةً فَيُحَرِّفَانِهَا فَيَقِرُّ ذَلِكَ فِي قَلْبِي " (٢).
[ب ٤٠٣، د ٤١١، ع ٣٩٧، ف ٤٢٠، م ٤٠١].
٤٠٤ - (٨) أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ سَلَامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ: " أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الأَهْوَاءِ قَالَ لأَيُّوبَ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَسْأَلُكَ عَنْ كَلِمَةٍ. فَوَلَّى وَهُوَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ وَلَا نِصْفَ كَلِمَةٍ، وَأَشَارَ لَنَا سَعِيدٌ بِخِنْصِرِهِ الْيُمْنَى" (٣).
[ب ٤٠٤، د ٤١٢، ع ٣٩٨، ف ٤٢١، م ٤٠٢].
٤٠٥ - (٩) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ: " أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ: أَزِيشَانْ " (٤).
[ب ٤٠٥، د ٤١٣، ع ٣٩٩، ف ٤٢٢، م ٤٠٣].
٤٠٦ - (١٠) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا فُضَيْلٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ: مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: " لَا تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الْخُصُومَاتِ، فَإِنَّهُمُ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ " (٥).
[ب ٤٠٦، د ٤١٤، ع ٤٠٠، ف ٤٢٣، م ٤٠٤].
٤٠٧ - (١١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا قَالَا: " لَا تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الأَهْوَاءِ، وَلَا تُجَادِلُوهُمْ، وَلَا تَسْمَعُوا مِنْهُمْ " (٦).
[ب ٤٠٧، د ٤١٥، ع ٤٠١، ف ٤٢٤، م ٤٠٥]
_________________
(١) كتبت في هامش الأصل.
(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٩٧/ ٤٠٥).
(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٩٨/ ٤٠٦).
(٤) سنده حسن، وفي حاشية (ت) آزيشان معناها: من هم؟ .
(٥) فيه ليث بن أبي سليم: صدوق إختلط جدا، ويحتمل في هذا، ويقويه ما بعده.
(٦) رجاله ثقات، وانظر: رقم (٣٩٦) وانظر: القطوف رقم (٣٠١/ ٤٠٩).
[ ١ / ١٧٤ ]
٤٠٨ - (١٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أُمَيٍّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: " إِنَّمَا سُمُّوا أَصْحَابَ الأَهْوَاءِ لأَنَّهُمْ يَهْوُونَ فِي النَّارِ " (١).
[ب ٤٠٨، د ٤١٦، ع ٤٠٢، ف ٤٢٥، م ٤٠٦].