٤٤٣ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الْعَجْلَانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «بَيْنَمَا رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ فِي بُرْدَيْنِ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ الأَرْضَ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» فَقَالَ لَهُ فَتًى قَدْ سَمَّاهُ وَهُوَ فِي حُلَّةٍ لَهُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَهَكَذَا كَانَ يَمْشِي ذَلِكَ الْفَتَى الَّذِي خُسِفَ بِهِ؟، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ فَعَثَرَ عَثْرَةً كَادَ يَنْكَسِرُ مِنْهَا، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لِلْمَنْخَرَيْنِ وَلِلْفَمِ ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ (٣).
[ب ٤٤٣، د ٤٥١، ع ٤٣٧، ف ٤٦٠، م ٤٤١].
_________________
(١) فيه مجالد بن سعيد الهمداني: ليس بالقوي، وهو هنا محتمل، وقد سقط هذا من القطوف، وسنستدركه في نسخة مصححة، تنزل على الإنترنيت، إن شاء الله.
(٢) فيه أبو رياح: سكت عنه أبو حاتم (الجرح ٩/ ٣٧٢)، وانظر: القطوف رقم (٣٣٥/ـ). * ت ٤٩/أ.
(٣) من الآية (٩٥) من سورة الحجر، وفيه عبد الله بن صالح، كاتب الليث، أرجح أنه حسن الحديث، ومحمد بن عجلان: صدوق إختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، والحديث أخرجه البخاري حديث (٣٤٨٥: طرفه ٥٧٩٠) ومسلم حديث (٢٠٨٨) دون قول صاحب الحلة، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٥١). * ك ٥٥/ب.
[ ١ / ١٨٢ ]
٤٤٤ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، * عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِّيٍّ، عَنْ خِرَاشِ بْنِ جُبَيْرٍ (١) قَالَ: " رَأَيْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَتًى يَخْذِفُ، فَقَالَ لَهُ شَيْخٌ: لَا تَخْذِفَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى عَنِ الْخَذْفِ. فَغَفَلَ الْفَتَى وَظَنَّ أَنَّ الشَّيْخَ لَا يَفْطِنُ لَهُ فَخَذَفَ، فَقَالَ لَهُ الشَّيْخُ: أُحَدِّثُكَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَنْهَى عَنِ الْخَذْفِ ثُمَّ تَخْذِفُ؟، وَاللَّهِ لَا أَشْهَدُ لَكَ جَنَازَةً، وَلَا أَعُودُكَ فِي مَرَضٍ، وَلَا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا. فَقُلْتُ لِصَاحِبٍ لِي يُقَالُ لَهُ مُهَاجِرٌ: انْطَلِقْ إِلَى خِرَاشٍ فَاسْأَلْهُ فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ عَنْهُ فَحَدَّثَهُ " (٢)
[ب ٤٤٤، د ٤٥٢، ع ٤٣٨، ف ٤٦١، م ٤٤٢].
٤٤٥ - (٣) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ - ﵁ - قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ الْخَذْفِ فَقَالَ: «إِنَّهَا لَا تَصْطَادُ صَيْدًا وَلَا تَنْكِي عَدُوًّا، وَلَكِنَّهَا تَكْسِرُ السِّنَّ وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ» فَرَفَعَ رَجُلٌ - بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعِيدٍ قَرَابَةٌ - شَيْئًا مِنَ الأَرْضِ فَقَالَ: هَذِهِ وَمَا تَكُونُ هَذِهِ؟، فَقَالَ سَعِيدٌ: أَلَا أُرَانِي أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - ثُمَّ تَهَاوَنُ بِهِ؟، لَا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا " (٣).
[ب ٤٤٥، د ٤٥٣، ع ٤٣٩، ف ٤٦٢، م ٤٤٣] تحفة ٩٦٥٧، إتحاف ١٣٤٣٨.
٤٤٦ - (٤) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ: " رَأَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ - ﵁ - رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ يَخْذِفُ فَقَالَ: لَا تَخْذِفْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَنْهَى عَنِ الْخَذْفِ، وَكَانَ يَكْرَهُهُ، وَإِنَّهُ لَا يُنْكَأُ بِهِ عَدُوٌّ وَلَا يُصَادُ بِهِ صَيْدٌ، وَلَكِنَّهُ قَدْ يَفْقَأُ الْعَيْنَ وَيَكْسِرُ السِّنَّ.
_________________
(١) هكذا في الأصول الخطية، ولم يتبين لى الأمر فيه، ورجح أبو عاصم صاحب فتح المنان أنه (سعيد بن جبير) تصحف إلى (خراش) مستشهدا بالرواية التالية عند المصنف، وبما أخرجه الإمام مسلم عن حديث عبد الله بن مغفل - ﵁ - حديث (٥٦) أنظر: (فتح النان ٣/ ٠٠١٢) ولا أرى التصحيف واردا للفرق بين الصورتين في رسم الكلمة، وجعله حسين أسد جهالته إحدى علل الرواية (١/ ٤٠٥) من تحقيقه.
(٢) فيه خراش بن جبير: لم أقف عليه، وانظر التالي.
(٣) فيه سعيد بن بشيرالبصري، قال ابن حجر: ضعيف. وهومحتمل، كما قال الذهبي (الكاشف ١/ ٣٥٦) وأخرجه البخاري حديث (٥٤٧٩) ومسلم حديث (١٩٥٤) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان نحيث ١٢٧٧).
[ ١ / ١٨٣ ]
ثُمَّ رَآهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَخْذِفُ فَقَالَ لَهُ: أَلَمْ أُخْبِرْكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَنْهَى عَنْهُ، ثُمَّ أَرَاكَ تَخْذِفُ؟، وَاللَّهِ لَا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا " (١).
[ب ٤٤٦، د ٤٥٤، ع ٤٤٠، ف ٤٦٣، م ٤٤٤] تحفة ٩٦٥٩، إتحاف ١٣٤٣٨.
٤٤٧ - (٥) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " حَدَّثَ ابْنُ سِيرِينَ رَجُلًا بِحَدِيثٍ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ رَجُلٌ: قَالَ فُلَانٌ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: أُحَدِّثُكَ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَتَقُولُ قَالَ فُلَانٌ؟ * لَا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا " (٢).
[ب ٤٤٧، د ٤٥٥، ع ٤٤١، ف ٤٦٤، م ٤٤٥].
٤٤٨ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، * عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمُ امْرَأَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يَمْنَعْهَا» فَقَالَ فُلَانُ (٣) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: " إِذًا وَاللَّهِ أَمْنَعُهَا. فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ فَشَتَمَهُ شَتِيمَةً لَمْ أَرَهُ شَتَمَهَا أَحَدًا قَبْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَتَقُولُ: إِذًا وَاللَّهِ أَمْنَعُهَا؟ " (٤).
[ب ٤٤٨، د ٤٥٦، ع ٤٤٢، ف ٤٦٥، م ٤٤٦] تحفة ٦٨٢٣ إتحاف ٩٥٨٥.
٤٤٩ - (٥) (٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ (٦)، ثَنَا هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي الْمُخَارِقِ قَالَ: " ذَكَرَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَهَى عَنْ دِرْهَمَيْنِ بِدِرْهَمٍ، فَقَالَ فُلَانٌ: مَا أَرَى بِهَذَا بَأْسًا يَدًا بِيَدٍ. فَقَالَ عُبَادَةُ: أَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - وَتَقُولُ لَا أَرَى بِهِ بَأْسًا؟، وَاللَّهِ لَا يُظِلُّنِي وَإِيَّاكَ سَقْفٌ أَبَدًا " (٧).
[ب ٤٤٩، د ٤٥٧، ع ٤٤٣، ف ٤٦٦، م ٤٤٧] إتحاف ٦٧٩٤.
_________________
(١) رجاله ثقات، وانظر: ما قبله. * ك ٥٦/أ.
(٢) فيه سعيد بن بشير البصري: قال ابن حجر: ضعيف، وهو محتمل كما قال الذهبي في (الكاشف ١/ ٣٥٦) وانظر السابق. * ت ٤٩/ب.
(٣) هكذا في الأصول الخطية، وهو بلال بن عبد الله كما عند مسلم في (١/ ٣٢٧) والغالب أنه تصحف في الأصول من (بلال) إلى (فلان).
(٤) فيه محمد بن كثير بن أبي عطار: صدوق كثير الغلط، والحديث أخرجه مسلم حديث (٤٤٢).
(٥) في (ك) تقدم هذا الحديث على السابق عليه حديث محمد بن كثير.
(٦) كتب في هامش الأصل قبالته (محمد بن كثير) وهما شيخان للمصنف وفي كل منهما كلام.
(٧) فيه معروف الخياط: ضعيف، وأبو المخارق لم يسمع من عبادة بن الصامت - ﵁ -، وقد تقدم. في (ك) الحديث رقم (٤٥١) على رقم (٤٥٠).
[ ١ / ١٨٤ ]
٤٥٠ - (٨) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِىُّ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عَنْ زَمْعَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا» قَالَ: " وَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - قَافِلًا فَانْسَاقَ (١) رَجُلَانِ إِلَى أَهْلَيْهِمَا، فَكِلَاهُمَا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا " (٢).
[ب ٤٥٠، د ٤٥٨، ع ٤٤٤، ف ٤٦٧، م ٤٤٨] إتحاف ٨٦١٩.
٤٥١ - (٩) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ نَزَلَ الْمُعَرَّسَ (٣)، ثُمَّ قَالَ: «لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا» فَخَرَجَ رَجُلَانِ مِمَّنْ سَمِعَ مَقَالَتَهُ فَطَرَقَا أَهْلَيْهِمَا، فَوَجَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا " (٤).
[ب ٤٥١، د ٤٥٩، ع ٤٤٤، ف ٤٦٨، م ٤٤٩].
٤٥٢ - (١٠) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ* بْنُ حَرْمَلَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ يُوَدِّعُهُ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ، فَقَالَ لَهُ: " لَا تَبْرَحْ حَتَّى تُصَلِّيَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «لَا يَخْرُجُ بَعْدَ النِّدَاءِ مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَاّ مُنَافِقٌ إِلَاّ رَجُلٌ أَخْرَجَتْهُ حَاجَتُهُ وَهُوَ يُرِيدُ الرَّجْعَةَ إِلَى الْمَسْجِدِ» فَقَالَ: إِنَّ أَصْحَابِي بِالْحَرَّةِ. قَالَ: فَخَرَجَ. قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ سَعِيدٌ يُولَعُ بِذِكْرِهِ حَتَّى أُخْبِرَ أَنَّهُ وَقَعَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَانْكَسَرَتْ فَخِذُهُ" (٥).
[ب ٤٥٢، د ٤٦٠، ع ٤٤٥، ف ٤٦٩، م ٤٥٠] تحفة ١٨٧١٢.
_________________
(١) تصحف في (ف، و) إلى (فانسان) وهو تصحيف، والمراد اندفعا إلى أهلهما، ولم يراعيا أمر رسول الله - ﷺ -.
(٢) فيه زمعة بن صالح: ضعيف، وأخرج لم مسلم مقرونا، ويقويه ما بعده، وانظر: القطوف رقم (٣٣٨/ـ).
(٣) التعريس: نزول المسافر آخر الليل، نزلة للنوم والاستراحة، والمعرّس: موصع التعريس (النهاية ٣/ ٢٠٦).
(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٣٩/ ٤٥٢). * ك ٥٦/ب.
(٥) مرسل رجاله ثقات، وقد عجّل الله - ﷿ - العقوبة لذلك الرجل، لكونه سمع ولم يمتثل، وانظر: القطوف رقم (٣٤٠/ ٤٥٤). * ت ٥٠/أ.
[ ١ / ١٨٥ ]