٤٥٦ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا هِشَامٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - * قَالَ: «لَا تَكْتُبُوا عَنِّى شَيْئًا إِلَاّ الْقُرْآنَ، فَمَنْ كَتَبَ عَنِّى شَيْئًا غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ» (٥).
[ب ٤٥٦، د ٤٦٤، ع ٤٤٩، ف ٤٧٣، م ٤٥٤] تحفة ٤١٦٧ إتحاف ٥٤٨٢.
_________________
(١) في (و، ف)
(٢) رجاله ثقات، والمراد أن يتخول الناس بالموعظة، ويتحرى أوقات نشاط النفوس، وإقبال القلوب، وانظر: القطوف رقم (٣٤١/ ٤٥٥).
(٣) فيه كردس الثعلبي: مقبول، وبينه بين عبد الله بن مسعود انقطاع، وانظر: سابقه، وانظر: القطوف رقم (٣٤٢/ ٤٥٦).
(٤) فيه محمد بن سليم أبو هلال الراسبي: صدوق كثير الخطأ، ويقويه ما تقدم، وانظر: القطوف رقم (٣٤٣/ ٤٥٧). وكتب قبالته في هامش (ت) بلغ العرض.
(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلمحديث (٣٠٠٤).
[ ١ / ١٨٦ ]
٤٥٧ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا (١) زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: " أَنَّهُمُ اسْتَأْذَنُوا النَّبِيَّ - ﷺ - فِي أَنْ يَكْتُبُوا عَنْهُ فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ " (٢).
[ب ٤٥٧، د ٤٦٥، ع ٤٥٠، ف ٤٧٤، م ٤٥٥] تحفة ٤١٦٧ إتحاف ٥٤٨٢.
٤٥٨ - (٣) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " يَا شِبَاكُ، أَرُدُّ عَلَيْكَ - يَعْنِى الْحَدِيثَ* (٣) - مَا أَرَدْتُ أَنْ يُرَدَّ عَلَيَّ حَدِيثٌ قَطُّ " (٤).
[ب ٤٥٨، د ٤٦٦، ع ٤٥١، ف ٤٧٥، م ٤٥٦].
٤٥٩ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ: " حَدَّثَنَا الزُّهْرِىُّ بِحَدِيثٍ، فَلَقِيتُهُ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ فَأَخَذْتُ بِلِجَامِهِ (٥)، فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَعِدْ عَلَىَّ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثْتَنَا بِهِ. قَالَ: وَتَسْتَعِيدُ الْحَدِيثَ؟ قَالَ قُلْتُ: وَمَا كُنْتَ تَسْتَعِيدُ الْحَدِيثَ؟ قَالَ: لَا. قُلْتُ: وَلَا تَكْتُبُ؟ قَالَ: لَا " (٦).
[ب ٤٥٩، د ٤٦٧، ع ٤٥٢، ف ٤٧٦، م ٤٥٧].
٤٦٠ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: " كَانَ قَتَادَةُ يَكْرَهَ الْكِتَاب (٧)، فَإِذَا سَمِعَ وَقْعَ الْكِتَابِ أَنْكَرَهُ، وَالْتَمَسَهُ بِيَدِهِ " (٨).
[ب ٤٦٠، د ٤٦٨، ع ٤٥٣، ف ٤٧٧، م ٤٥٨].
_________________
(١) في (ت) كتب في الهامش (وحدث).
(٢) رجاله ثقات، وانظر سابقه. * ك ٥٧/أ.
(٣) المراد تكراره، وقدكره ذلك بعض أهل العلم، والصواب عدم الكراهة، بل أنه من السنة فقد كان رسول الله - ﷺ - يعيد الكلام ثلاثا، حتى يفقه عنه، وعليه بوّب البخاري فقال: باب من أعاد الحيث ثلاثا ليفهم عنه باب (٣٠).
(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٤٤/ ٤٦٠).
(٥) أي: بلجام دابته.
(٦) رجاله ثقات، وفيه إشارة إلى قوة حفظ الزهري ﵀، وانظر: القطوف رقم (٣٤٥/ ٤٦١).
(٧) هكذا في الأصول الخطية (الكتابة) والمراد كره الكتاب يحضره التلميذ ليكتب فيه مايسمع من الشيخ، وذلك إبقاء على قوة الضبط وصفة الحفظ، وعلو الهمة، وقد يصرفه الكتاب ذلك كله، ولا يمنع في زماننا هذا وقد ضعفت الهمم، وندر الضبط والحفظ.
(٨) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء: وهو محتمل في مثل هذا.
[ ١ / ١٨٧ ]
٤٦١ - (٦) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ: كَانَ الأَوْزَاعِيُّ، يَكْرَهُهُ (١).
[ب ٤٦١، د ٤٦٩، ع ٤٥٤، ف ٤٧٨، م ٤٥٨].
٤٦١ - (٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ: " أَنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ يَكْرَهُ الْكِتَابَ يَعْنِى الْعِلْمَ " (٢) - (٣).
[ب ٤٦٢، د ٤٧٠، ع ٤٥٥، ف ٤٧٩، م ٤٥٩].
٤٦٣ - (٨) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا أَزْهَرُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: " لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا كِتَابًا لَاتَّخَذْتُ رَسَائِلَ النَّبِيِّ - ﷺ - " (٤).
[ب ٤٦٤، د ٤٧٢، ع ٤٥٧، ف ٤٨١، م ٤٦١].
٤٦٤ - (٩) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: " رَأَيْتُ حَمَّادًا يَكْتُبُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: أَلَمْ أَنْهَكَ؟ قَالَ: إِنَّمَا هِيَ أَطْرَافٌ " (٥).
[ب ٤٦٤، د ٤٧٢، ع ٤٥٧، ف ٤٨١، م ٤٦١].
٤٦٥ - (١٠) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " قَالَ لِي عَبِيدَةُ: لَا تُخَلِّدَنَّ عَلَيَّ (٦) كِتَابًا " (٧).
[ب ٤٦٥، د ٤٧٣، ع ٤٥٨، ف ٤٨٢، م ٤٦٢].
٤٦٦ - (١١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ هِشَامٍ قَالَ: " مَا كَتَبْتُ عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَاّ حَدِيثَ الأَعْمَاقِ، فَلَمَّا حَفِظْتُهُ مَحَوْتُهُ " (٨).
[ب ٤٦٦، د ٤٧٤، ع ٤٥٩، ف ٤٨٣، م ٤٦٣].
_________________
(١) رجاله ثقات.
(٢) المراد كتابة العلم، وأرجح أنه (القلم) تصحف من القاف إلى العين، يوضح هذا قوله: (ماكتبت حديثا قط) انظر رقم (٤٦٩) ومراده أنه يعتمد على قوة حفظه، وهذا أمكن فيعصره.
(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٤٨/ ٤٦٤). * ت ٥٠/ب.
(٤) رجاله ثقات.
(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٥٠/ ٤٦٦).
(٦) من الخلود، والمراد البقاء، وفي (د، و) عني. وبالجيم، لأنهم كانوا يكتبون علىلجلود، انظر رقم (٤٧٠) أو من التجليد وهو ما يجعل غلافا للكتاب.
(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٥١/ ٤٦٧).
(٨) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٥٢/ ٤٦٨).
[ ١ / ١٨٨ ]
٤٦٧ - (١٢) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: " سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا قَطُّ" (١).
[ب ٤٦٧، د ٤٧٥، ع ٤٦٠، ف ٤٨٤، م ٤٦٤].
٤٦٨ - (١٣) [أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: مَا كَتَبْتُ شَيْئًا قَطُّ] (٢) - (٣).
[ب ٤٦٨، د ٤٧٦، ع ٤٦١، ف ٤٨٥، م ٤٦٥].
٤٦٩ - (١٤) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ عَنْ* إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " سَأَلْتُ عَبِيدَةَ قِطْعَةَ جِلْدٍ أَكْتُبُ فِيهِ فَقَالَ: يَا إِبْرَاهِيمُ لَا تُخَلِّدَنَّ عَنِّي كِتَابًا " (٤).
[ب ٤٦٩، د ٤٧٧، ع ٤٦٢، ف ٤٨٦، م ٤٦٦].
٤٧٠ - (١٥) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ،، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ مِثْلَهُ (٥).
[ب ٠، د ٤٧٨، ع ٤٦٣، ف ٤٨٧، م ٤٦٧].
٤٧١ - (١٦) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيكٍ (٦)، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: " أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ الْحَدِيثُ فِي الْكَرَارِيسِ، وَيَقُولُ: يُشَبَّهُ بِالْمَصَاحِفِ ".
قَالَ يَحْيَى: وَوَجَدْتُ فِي كِتَابِي [عَنْ زِيَادٍ الْكَاتِبِ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ] (٧): فَاكْتُبْ كَيْفَ شِئْتَ (٨).
[ب ٤٧٠، د ٤٧٩، ع ٤٦٣، ف ٤٨٨، م ٤٦٩].
_________________
(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٥٣/ ٤٦٩).
(٢) ما بين المعقوفين كتب لحقا في (ت).
(٣) سنده حسن. * ك ٥٧/ب.
(٤) سنده حسن.
(٥) سنده حسن.
(٦) قال ابن حجر ﵀: سليمان بن عتيق المدني، ومن قال فيه: ابن عتك، فقد وهم، وعند الإمامين: البخاري وأبو حاتم (ابن أبي عتيك) وسكتا عنه (التارخ ٤/ ٢٩، والجرح والتعديل ٤/ ١٣٥) وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٣٩١).
(٧) ما بين المعقوفين هكذا في الأصول، ورجح أبو عاصم صاحب فتح المنان (٣/ ٢٤١) أنه تصحف والصواب (زياد بن كليب أبي معشر) وليس ببعيد، وبينه وبين يحي انقطاع، وهو واضح من السند الذي قبله.
(٨) فيه سليمان: مختلف فيه.
[ ١ / ١٨٩ ]
٤٧٢ - (١٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، و(١) عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ نُعْمَانَ بْنِ قَيْسٍ: " أَنَّ عَبِيدَةَ دَعَا بِكُتُبِهِ فَمَحَاهَا عِنْدَ الْمَوْتِ (٢)، وَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَلِيَهَا قَوْمٌ فَلَا يَضَعُونَهَا* مَوَاضِعَهَا " (٣).
[ب ٤٧١، د ٤٨١، ع ٤٦٥، ف ٤٩٠، م ٤٦٩].
٤٧٣ - (١٨) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَزَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُكْتَبَ الْعِلْمُ فِي الْكَرَارِيسِ " (٤).
[ب ٤٧٢، د ٤٨٢، ع ٤٦٦، ف ٤٩١، م ٤٧٠].
٤٧٤ - (١٩) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: " مَا زَالَ هَذَا الْعِلْمُ عَزِيزًا يَتَلَقَّاهُ الرِّجَالُ حَتَّى وَقَعَ فِي الصُّحُفِ فَحَمَلَهُ أَوْ دَخَلَ فِيهِ غَيْرُ أَهْلِهِ " (٥).
[ب ٤٧٣، د ٤٨٣، ع ٤٦٧، ف ٤٩٢، م ٤٧١].
٤٧٥ - (٢٠) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، أَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يُونُسَ قَالَ: " كَانَ الْحَسَنُ يَكْتُبُ وَيُكْتِبُ، وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ لَا يَكْتُبُ وَلَا يُكْتِبُ " (٦).
[ب ٤٧٤، د ٤٨٤، ع ٤٦٨، ف ٤٩٣، م ٤٧٢].
٤٧٦ - (٢١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ، أَبَنَا الْعَوَّامُ (٧)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ: " بَلَغَ ابْنَ مَسْعُودٍ - ﵁ -: أَنَّ عِنْدَ نَاسٍ كِتَابًا يُعْجَبُونَ بِهِ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِمْ حَتَّى أَتَوْهُ بِهِ فَمَحَاهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا هَلَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ أَقْبَلُوا عَلَى كُتُبِ عُلَمَائِهِمْ* وَتَرَكُوا كِتَابَ رَبِّهِمْ" (٨).
[ب ٤٧٥، د ٤٨٥، ع ٤٦٩، ف ٤٩٤، م ٤٧٣] إتحاف ١٢٤٥١.
_________________
(١) في (ك) عن، وهو خطأ.
(٢) هذا اجتهاد من عبيدة بن عمرو السلماني ﵀، دافعه الخوف من عدم تقدير العلم وضياعه، وهو اجتهاد خاطئ، فمن العلما من فعل ذلك ندم عليه، قال عروة بن الزبير: كتبت الحديث ثم محوته فوددت أني فديته بمالي وولدي، وأني لم أمحه (التقييد للخطيب ص ٦٢) وللكتابة محاسن أنظر رقم (٣٨٣).
(٣) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٥٨/ ٤٧٤).
(٤) فيه ليث بن أبي سليم: متكلم فيه، ويحتمل في مثل هذا، وانظر: القطوف رقم (٣٥٩/ ٤٧٥).
(٥) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٦٠/ ٤٧٦).
(٦) رجاله ثقات، والمراد أنه يمنع الكتابة والإملاء.
(٧) في (ت) يزيد بن العوام. * ت ٥١/أ.
(٨) رجاله ثقات.
[ ١ / ١٩٠ ]
٤٧٧ - (٢٢) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: " قُلْتُ لِعَبِيدَةَ: أَكْتُبُ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ؟، قَالَ: لَا. قُلْتُ: فَإِنْ وَجَدْتُ كِتَابًا أَقْرَؤُهُ؟، قَالَ: لَا" (١).
[ب ٤٧٦، د ٤٨٦، ع ٤٧٠، ف ٤٩٥، م ٤٧٤].
٤٧٨ - (٢٣) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ: قُلْتُ لأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - ﵁ -: " أَلَا* تُكْتِبُنَا؟ فَإِنَّا لَا نَحْفَظُ. فَقَالَ: لَا إِنَّا لَنْ نُكْتِبَكُمْ، وَلَنْ نَجْعَلَهُ قُرْآنًا، وَلَكِنِ احْفَظُوا عَنَّا كَمَا حَفِظْنَا نَحْنُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - " (٢).
[ب ٤٧٧، د ٤٨٧، ع ٤٧١، ف ٤٩٦، م ٤٧٥] إتحاف ٥٦٩٢.
٤٧٩ - (٢٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا كَثِيرٍ يَقُولُ: " سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - ﵁ - يَقُولُ: إَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَا يَكْتُبُ وَلَا يُكْتِبُ " (٣).
[ب ٤٧٨، د ٤٨٨، ع ٤٧٢، ف ٤٩٧، م ٤٧٦].
٤٨٠ - (٢٥) أَخْبَرَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٤)، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِى بُرْدَةَ: " أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ حَدِيثَ أَبِيهِ، فَرَآهُ أَبُو مُوسَى فَمَحَاهُ " (٥).
[ب ٤٧٩، د ٤٨٩، ع ٤٧٣، ف ٤٩٨، م ٤٧٧] إتحاف ١٢٢٩٩.
٤٨١ - (٢٦) أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ لِيَ ابْنُ عَوْنٍ: " وَاللَّهِ مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا قَطُّ. قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: لَا وَاللَّهِ مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا قَطُّ. قَالَ: وَقَالَ لِيَ ابْنُ سِيرِينَ: عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - ﵁ -، أَرَادَنِي مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ، وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ أَنْ أُكْتِبَهُ شَيْئًا، قَالَ: فَلَمْ أَفْعَلْ، قَالَ: فَجَعَلَ سِتْرًا بَيْنَ مَجْلِسِهِ وَبَيْنَ بَقِيَّةِ دَارِهِ، قَالَ: فَكَانَ أَصْحَابُهُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ وَيَتَحَدَّثُونَ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ، فَأَقْبَلَ مَرْوَانُ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: مَا أَرَانَا إِلَاّ قَدْ خُنَّاهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ
_________________
(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٦٣/ ٤٧٩). * ك ٥٨/أ.
(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٦٤/ ٤٨٠).
(٣) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء: صدوق كثير الغلط، وهو محتمل في هذا، وانظر: القطوف رقم (٣٦٥/ ٤٨١).
(٤) في (ت، ك) أبي موسى.
(٥) فيه أبو موسى: لايعرف، فإن كان الهلالي فمقبول، وانظر: القطوف رقم (٣٦٦/ ٤٨٢).
[ ١ / ١٩١ ]
عَلَيَّ، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟، قَالَ: مَا أُرَانَا إِلَاّ قَدْ خُنَّاكَ. قَالَ: قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟، قَالَ: إِنَّا أَمَرْنَا رَجُلًا يَقْعُدُ خَلْفَ هَذَا السِّتْرِ فَيَكْتُبُ مَا تُفْتِى هَؤُلَاءِ، وَمَا تَقُولُ " (١).
[ب ٤٨٠، د ٤٩٠، ٤٩١، ع ٤٧٤، ف ٤٩٩، ٥٠٠، ٥٠١، م ٤٧٨] إتحاف ٤٨٣٨.
٤٨٢ - (٣٠) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ: " إِنَّ سَالِمًا أَتَمُّ مِنْكَ حَدِيثًا. قَالَ: إِنَّ سَالِمًا كَانَ يَكْتُبُ " (٢).
[ب ٤٨٠، د ٤٩٠، ٤٩١، ع ٤٧٤، ف ٤٩٩، ٥٠٠، ٥٠١، م ٤٧٨].
٤٨٣ - (٣١) أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الْحِمْصِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ قَالَ: " وَفَدْتُ مَعَ أَبِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بِحُوَّارَيْنَ (٣) حِينَ تُوُفي مُعَاوِيَةُ - ﵁ - نُعَزِّيهِ وَنُهَنِّيهِ بِالْخِلَافَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ فِي مَسْجِدِهَا يَقُولُ: أَلَا إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُرْفَعَ الأَشْرَارُ* وَتُوضَعَ الأَخْيَارُ، أَلَا إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَظْهَرَ الْقَوْلُ وَيُخْزَنَ الْعَمَلُ، أَلَا إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ* أَنْ تُتْلَى الْمَثْنَاةُ، فَلَا يُوجَدُ مَنْ يُغَيِّرُهَا (٤). قِيلَ لَهُ: وَمَا الْمَثْنَاةُ؟ قَالَ: مَا اسْتُكْتِبَ مِنْ كِتَابٍ غَيْرِ الْقُرْآنِ، فَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَبِهِ هُدِيتُمْ، وَبِهِ تُجْزَوْنَ وَعَنْهُ تُسْأَلُونَ (٥). فَلَمْ أَدْرِ مَنِ الرَّجُلُ، فَحَدَّثْتُ بِذَا الْحَدِيثِ بَعْدَ ذَلِكَ بِحِمْصَ، فَقَالَ لِي رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَوَمَا تَعْرِفُهُ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: ذَاكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو - ﵁ - " (٦).
[ب ٤٨٢، د ٤٩٣، ع ٤٧٦، ف ٥٠٣، م ٤٨٠] إتحاف ١٢٠٢٨.
_________________
(١) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٦٧/ ٤٨٣).
(٢) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٦٨/ ٤٨٤).
(٣) فسرت في هامش (ت) هي في حمص، وفي معجم البلدان: حصن من ناحية حمص. * ت ٥١/ب.
(٤) المثنّاة: الصحف المطوية، ولعل المراد بعدم التغيير، عدم وجود من يصحح الخطأ إذا وقع فيها، لذهاب الصحابة - ﵃ -. * ت ٥١/ب.
(٥) المراد العناية بكتاب الله - ﷿ - وعدم الانشغال عنه، بل له أولوية الحفظ والتلاوة، وفهم ما فيه من العلم والعمل، وكذلك العناية بالسنة، فليس في قول عبد الله بن عمرو - ﵁ - معارضة لحديث ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه. * ت ٥١/ب.
(٦) فيه الحارث بن يزيد الحمصي: سكت عنه الإمامان: البخاري وأبو حاتم في (التاريخ ٢/ ٢٨٦، والجرح والتعديل ٣/ ٩٣) وانظر: القطوف رقم (٣٦٩/ ٤٨٥).
[ ١ / ١٩٢ ]
٤٨٤ - (٣٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا أَبُو زُبَيْدٍ، ثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: " جَاءَ أَبُو قُرَّةَ الْكِنْدِيُّ بِكِتَابٍ مِنَ الشَّامِ فَحَمَلَهُ فَدَفَعَهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - ﵁ - فَنَظَرَ فِيهِ، فَدَعَا بَطَسْتٍ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَمَرَسَهُ فِيهِ وَقَالَ: إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاتِّبَاعِهِمُ الْكُتُبَ وَتَرْكِهِمْ كِتَابَهُمْ" (١).
قَالَ حُصَيْنٌ فَقَالَ مُرَّةُ: " أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ مِنَ الْقُرْآنِ أَوِ السُّنَّةِ لَمْ يَمْحُهُ، وَلَكِنْ كَانَ مِنْ كُتُبِ أَهْلِ الْكِتَابِ " (٢).
[ب ٤٨٣، د ٤٩٤، ع ٤٧٧، ف ٥٠٤، م ٤٨١] إتحاف ١٣١٨٨.
٤٨٥ - (٣٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِكَتِفٍ فِيهِ كِتَابٌ فَقَالَ: «كَفي بِقَوْمٍ ضَلَالًا أَنْ يَرْغَبُوا عَمَّا جَاءَ بِهِ نَبِيُّهُمْ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ نَبِيٌّ غَيْرُ نَبِيِّهِمْ، أَوْ كِتَابٌ غَيْرُ كِتَابِهِمْ» (٣) فَأَنْزَلَ اللَّهُ - ﷿ - ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (٤).
[ب ٤٨٤، د ٤٩٥، ع ٤٧٨، ف ٥٠٥، م ٤٨٢] تحفة ١٩٥٣٢.
٤٨٦ - (٣٤) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَشْعَثِ، عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ - قَالَ: " رَأَيْتُ مَعَ رَجُلٍ صَحِيفَةً فِيهَا: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، فَقُلْتُ: أَنْسِخْنِيهَا، فَكَأَنَّهُ بَخِلَ بِهَا، ثُمَّ وَعَدَنِي أَنْ يُعْطِيَنِيهَا، فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ - ﵁ - فَإِذَا هِيَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّ مَا فِي هَذَا الْكِتَابِ بِدْعَةٌ، وَفِتْنَةٌ وَضَلَالَةٌ (٥)، وَإِنَّمَا* أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ هَذَا وَأَشْبَاهُ هَذَا، إِنَّهُمْ كَتَبُوهَا فَاسْتَلَذَّتْهَا أَلْسِنَتُهُمْ، وَأُشْرِبَتْهَا قُلُوبُهُمْ، فَأَعْزِمُ عَلَى كُلِّ امْرِئٍ يَعْلَمُ بِمَكَانِ كِتَابٍ إِلَاّ دَلَّ
_________________
(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٧٠/ ٤٨٦).
(٢) قلت: وهذا هو المعقول، فإنه لا يخشى من السنة على الكتاب، ولكن الضرر في الاشتغال بأخبار أهل الكتاب وقصصهم، ويؤيده ما بعده.
(٣) ت. وهو مرسل رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٧١/ ٤٨٧).
(٤) الآية (٥١) من سورة العنكبوت.
(٥) ذاك من أجل حماية القرآن، بالحفظ واللفظ والكتابة، ولأن السنة كملت ولا مزيد عليها، فالتمام والكمال فيما جاء به رسول الله - ﷺ -، رخص العلماء في كتابة العلم، ومن طلب غير ذلك فإنما هو عابث. * ك ٥٩/أ.
[ ١ / ١٩٣ ]
عَلَيْهِ، وَأُقْسِمُ بِاللَّهِ. قَالَ شُعْبَةُ فَأَقْسَمَ بِاللَّهِ - قَالَ: أَحْسَبُهُ أَقْسَمَ - لَوْ أَنَّهَا ذُكِرَتْ لَهُ بِدَارِ الْهِنْدِ - أُرَاهُ يَعْنِى مَكَانًا بِالْكُوفَةِ بَعِيدًا (١) - إِلَاّ أَتَيْتُهُ وَلَوْ مَشْيًا " (٢).
[ب ٤٨٥، د ٤٩٦، ع ٤٧٩، ف ٥٠٦، م ٤٨٣] إتحاف ١٢٦١٦.
٤٨٧ - (٣٥) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ - هُوَ ابْنُ عَمْرٍو - عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى - ﵁ -: " أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَتَبُوا كِتَابًا فَتَبِعُوهُ، وَتَرَكُوا التَّوْرَاةَ " (٣).
[ب ٤٨٦، د ٤٩٧، ع ٤٨٠، ف ٥٠٧، م ٤٨٤] إتحاف ١٢٢٩٩.
٤٨٨ - (٣٦) أَخْبَرَنَا* أَبُو نُعَيْمٍ (٤)، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عُثْمَانَ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَفَّاقٍ (٥) الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ - ﵁ - يَقُولُ: إِنَّ نَاسًا يَسْمَعُونَ كَلَامِي، ثُمَّ يَنْطَلِقُونَ فَيَكْتُبُونَهُ، وَإِنِّي لَا أُحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَكْتُبَ إِلَاّ كِتَابَ اللَّهِ - ﷿ - " (٦).
[ب ٤٨٧، د ٤٩٨، ع ٤٨١، ف ٥٠٨، م ٤٨٥] إتحاف ١٣٣٧٩.
٤٨٩ - (٣٧) أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: " مَا كَتَبْتُ سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ، وَلَا اسْتَعَدْتُ حَدِيثًا مِنْ إِنْسَانٍ" (٧).
[ب ٤٨٨، د ٤٩٩، ع ٤٨٢، ف ٥٠٩، م ٤٨٦].
_________________
(١) المراد: دير هند الكبرى بالحيرة. (معجم البلدان ٢/ ٥٤٢).
(٢) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٧٢/ ٤٨٨).
(٣) ت. ورجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٧٣/ ٤٨٩). * ت ٥٢/أ.
(٤) في المطبوع (أبو النعمان).
(٥) في المطبوع (عفان).
(٦) فيه عفاق بن عبد الله بن مرداس المحاربي: سكت عنه البخاري (التاريخ ٧/ ٨٨، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٣٠٤).
(٧) رجاله ثقات.
[ ١ / ١٩٤ ]