٤٩٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَخِيهِ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ - ﵁ - يَقُولُ: " لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَكْثَرَ حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - مِنِّي إِلَاّ مَا كَانَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فَإِنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ وَلَا أَكْتُبُ " (١).
[ب ٤٨٩، د ٥٠٠، ع ٤٨٣، ف ٥١٠، م ٤٨٧] تحفة ١٤٨٠٠.
٤٩١ - (٢) أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الأَخْنَسِ قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُعَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ:
" كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أُرِيدُ حِفْظَهُ فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ وَقَالُوا: تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَرَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا؟، فَأَمْسَكْتُ عَنِ الْكِتَابِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَأَوْمَأَ بِأُصْبُعِهِ إِلَى فِيهِ" وَقَالَ: «اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَرَجَ مِنْهُ إِلَاّ حَقٌّ» (٢).
[ب ٤٩٠، د ٥٠١، ع ٤٨٤، ف ٥١١، م ٤٨٨] تحفة ٨٩٥٥ إتحاف ١٢١١٣.
٤٩٢ - (٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُخْبِرٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄: أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَرْوِيَ مِنْ حَدِيثِكَ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْتَعِينَ بِكِتَابِ يَدِي مَعَ قَلْبِي إِنْ رَأَيْتَ ذَلِكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - - إن كان قاله ـ: «عِ (٣) حَدِيثِي، ثُمَّ اسْتَعِنْ بِيَدِكَ مَعَ قَلْبِكَ» (٤).
[ب ٤٩١، د ٥٠٢، ع ٤٨٥، ف ٥١٢، م ٤٨٩] إتحاف ١٢١٧٠.
_________________
(١) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (١١٣). * ك ٥٩/ب.
(٢) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٣٦٤٦) وصححه الألباني.
(٣) فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، من وعى يعي، والمعنى: افقه حديثي ثم استعن بالكتابة.
(٤) فيه عبد الله كاتب الليث، وعبد الواحد، في كل منهما كلام، وأمرهما محتمل في مثل هذا، ولما رويا شواهد، وانظر: القطوف رقم (٣٧٦/ ٤٩٤). * ت ٥٢/ب.
[ ١ / ١٩٥ ]
٤٩٣ - (٤) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: " بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - نَكْتُبُ، إِذْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، أيُّ* الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلًا قُسْطَنْطِينِيَّةُ أَوْ رُومِيَّةُ؟ " فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «لَا، بَلْ مَدِينَةُ (١) هِرَقْلَ أَوَّلًا» (٢).
[ب ٤٩٢، د ٥٠٣، ع ٤٨٦، ف ٥١٣، م ٤٩٠] إتحاف ١١٦٥١.
٤٩٤ - (٥) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي ضَمْرَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ (٣) بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: " أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِمَا ثَبَتَ عِنْدَكَ مِنَ الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَبِحَدِيثِ عَمْرَةَ، فَإِنِّي قَدْ خَشِيتُ دُرُوسَ الْعِلْمِ وَذَهَابَهِ " (٤).
[ب ٤٩٣، د ٥٠٤، ع ٤٨٧، ف ٥١٤، م ٤٩١] تحفة ١٩١٤٤.
٤٩٥ - (٦) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ: " أَنِ انْظُرُوا حَدِيثَ رَسُولِ* اللَّهِ - ﷺ - فَاكْتُبُوهُ، فَإِنِّي قَدْ خِفْتُ دُرُوسَ الْعِلْمِ وَذَهَابَ أَهْلِهِ " (٥).
[ب ٤٩٤، د ٥٠٥، ع ٤٨٨، ف ٥١٥، م ٤٩٢].
٤٩٦ - (٧) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ قَالَ: يَعِيبُونَ عَلَيْنَا الْكِتَابَ (٦) وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾ (٧).
[ب ٤٩٥، د ٥٠٦، ع ٤٨٩، ف ٥١٦، م ٤٩٣].
_________________
(١) في مطبوعة فتح المنان ونسخة (ك) و(ر) و(و) ابن هرقل.
(٢) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٧٧/ ٤٩٥).
(٣) سقطت من (ت) وكتبت لحقا في هامش الأصل.
(٤) ت: ورجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٧٨/ ٤٨٦). * ك ٦٠/أ.
(٥) رجاله ثقات، وبوب البخاري باب (٣٤) وكتب عمر بن عبد العزيز الخ
(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٧٩/ ٤٩٨).
(٧) من الآية (٥٢) من سورة طه.
[ ١ / ١٩٦ ]
٤٩٧ - (٨) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا سَوَادَةُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ أَبَا إِيَاسٍ يَقُولُ: " كَانَ يُقَالُ: مَنْ لَمْ يَكْتُبْ عِلْمَهُ لَمْ يُعَد عِلْمُهُ عِلْمًا " (١).
[ب ٤٩٦، د ٥٠٧، ع ٤٩٠، ف ٥١٧، م ٤٩٤].
٤٩٨ - (٩) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ (٢) اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ: " أَنَّ أَنَسًا - ﵁ - كَانَ يَقُولُ لِبَنِيهِ: يَا بَنِيَّ، قَيِّدُوا هَذَا الْعِلْمَ " (٣).
[ب ٤٩٧، د ٥٠٨، ع ٤٩١، ف ٥١٨، م ٤٩٥] إتحاف ٧٧٦.
٤٩٩ - (١٠) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ سَلْمٍ الْعَلَوِيِّ قَالَ: " رَأَيْتُ أَبَانَ يَكْتُبُ عِنْدَ أَنَسٍ فِ سَبُّورَةٍ " (٤).
[ب ٤٩٨، د ٥٠٩، ع ٤٩٢، ف ٥١٩، م ٤٩٦] إتحاف ١١٢٧.
٥٠٠ - (١١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَابِرٍ: " أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ عَنْ كِتَابِ الْعِلْمِ فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِذَلِكَ " (٥).
[ب ٤٩٩، د ٥١٠، ع ٤٩٣، ف ٥٢٠، م ٤٩٧] إتحاف ٦٣٥٦.
٥٠١ - (١٢) أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا مُعَاذٌ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ قَالَ: " كُنْتُ أَكْتُبُ مَا أَسْمَعُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أُفَارِقَهَ أَتَيْتُهُ بِكِتَابِهِ فَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ وَقُلْتُ لَهُ: هَذَا مَا سَمِعْتُ مِنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ " (٦).
[ب ٥٠٠، د ٥١١، ع ٤٩٤، ف ٥٢١، م ٤٩٨] إتحاف ١٧٩٠٠.
_________________
(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٨٠/ ٤٩٩).
(٢) في الأصل وفي (ر، ف، و) كتب (عبيد) وهو خطأ.
(٣) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٨١/ ٥٠٠).
(٤) فيه سلم بن قيس: ضعيف، وأبان بن أبي عياش: متروك، وانظر: القطوف رقم (٣٨٢/ ٥٠١). قوله: (سبورة) في (ت، ف، و) شبورة. وهي المعروفة: لوح يكتب عليه، فإذا استغني عما فيه محي (الصحاح ١/ ٥٦٣).
(٥) فيه الحسن بن جابر: هو في مثل هذا صدوق، وانظر: القطوف رقم (٣٨٣/ ٥٠٢).
(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٨٤/ ٥٠٣).
[ ١ / ١٩٧ ]
٥٠٢ - (١٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: " كُنْتُ أَسْمَعُ مِنِ ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ - ﵃ - الْحَدِيثَ بِاللَّيْلِ، فَأَكْتُبُهُ فِي وَاسِطَةِ الرَّحْلِ " (١).
[ب ٥٠١، د ٥١٢، ع ٤٩٥، ف ٥٢٢، م ٤٩٩] إتحاف ٧٣٩٣.
٥٠٣ - (١٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: " مَا* يُرَغِّبُنِي فِي الْحَيَاةِ إِلَاّ الصَّادِقَةُ وَالْوَهْطُ، فَأَمَّا الصَّادِقَةُ: فَصَحِيفَةٌ كَتَبْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَأَمَّا الْوَهْطُ (٢): فَأَرْضٌ تَصَدَّقَ بِهَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، كَانَ يَقُومُ عَلَيْهَا "* (٣).
[ب ٥٠٢، د ٥١٣، ع ٤٩٦، ف ٥٢٣، م ٥٠٠] إتحاف ١٢٠٦٥.
٥٠٤ - (١٥) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ عَمِّهِ عَمْرِو بْنِ أَبِي سُفْيَانَ: " أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ يَقُولُ: قَيِّدُوا هذا (٤) الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ " (٥).
[ب ٥٠٣، د ٥١٤، ع ٤٩٧، ف ٥٢٤، م ٥٠١] إتحاف ١٥٧٢٦.
٥٠٥ - (١٦) أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّهُ قَالَ: " قَيِّدُوا هَذَا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ" (٦).
[ب ٥٠٤، د ٥١٥، ع ٤٩٨، ف ٥٢٥، م ٥٠٢] إتحاف ٩٩٧٤.
_________________
(١) سنده حسن، والمراد بالرحل: ما يوضع على الراحلة للركوب عليه. وواسطته: خشبة تربط بين مقدمة الرحل ومؤخرته. وانظر: رقم (٥٠٥). * ت ٥٣/أ.
(٢) هي من أودية في الطائف معروفة بهذا الاسم إلى اليوم. * ك ٦٠/ب.
(٣) فيه ليث بن أبي سليم وهومحتمل في مثل هذا، وانظر: القطوف رقم (٣٨٦/ ٥٠٥).
(٤) ليست في باقي الأصول، وكلاهما يصح.
(٥) فيه عبد الملك، سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٥/ ٣٥٤) وذكره ابن حبان في (الثقات ٥/ ١١٦)، وانظر: القطوف رقم (٣٨٧/ ٥٠٦).
(٦) أنظر سابقه.
[ ١ / ١٩٨ ]
٥٠٦ - (١٧) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ: " كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ لَيْلًا، وَكَانَ يُحَدِّثُنِي بِالْحَدِيثِ، فَأَكْتُبُهُ فِي وَاسِطَةِ الرَّحْلِ، حَتَّى أُصْبِحَ فَأَكْتُبَهُ " (١).
[ب ٥٠٥، د ٥١٦، ع ٤٩٩، ف ٥٢٦، م ٥٠٣] إتحاف ٧٣٩٢.
٥٠٧ - (١٨) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ يَعْقُوبَ الْقُمِّيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: " كُنْتُ أَكْتُبُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي صَحِيفَةٍ، وَأَكْتُبُ فِي نَعْلَيَّ " (٢).
[ب ٥٠٦، د ٥١٧، ع ٥٠٠، ف ٥٢٧، م ٥٠٤] إتحاف ٧٣٩٢.
٥٠٨ - (١٩) أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: " كُنْتُ أَجْلِسُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَكْتُبُ فِي الصَّحِيفَةِ حَتَّى تَمْتَلِئَ، ثُمَّ أَقْلِبُ نَعْلَيَّ فَأَكْتُبُ فِي ظُهُورِهِمَا " (٣).
[ب ٥٠٧، د ٥١٨، ع ٥٠١، ف ٥٢٨، م ٥٠٥] إتحاف ٧٢٩٣.
٥٠٩ - (٢٠) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَ فُضَيْلٌ، عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ قَالَ: " رَأَيْتُهُمْ يَكْتُبُونَ التَّفْسِيرَ عِنْدَ مُجَاهِدٍ " (٤).
[ب ٥٠٨، د ٥١٩، ع ٥٠٢، ف ٥٢٩، م ٥٠٦].
٥١٠ - (٢١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنْبَأَ أَبُو (٥) وَكِيعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنَشٍ قَالَ: " رَأَيْتُهُمْ يَكْتُبُونَ عِنْدَ الْبَرَاءِ بِأَطْرَافِ الْقَصَبِ عَلَى أَكُفِّهِمْ " (٦).
[ب ٥٠٩، د ٥٢٠، ع ٥٠٣، ف ٥٣٠، م ٥٠٧] إتحاف ٢٠٧٥.
_________________
(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٨٩/ ٥٠٨).
(٢) سنده حسن. أما الكتابة في النعل فعمل لا يليق، وليس من تكريم العلم، وقد يقال: ترخص لعوزه، وانظر: القطوف رقم (٣٩٠/ ٥٠٩).
(٣) فيه مندل بن على العنزي: ضعيف، ويقوى بما تقدم.
(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٩٢/ ٥١١).
(٥) هو الجراح بن مليح الكوفي، والد وكيع الإمام، وقع في المطبوع (وكيع) وهو خطأ.
(٦) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٩٣/ ٥١٢).
[ ١ / ١٩٩ ]
٥١١ - (٢٢) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄ بِحَدِيثٍ، فَقُلْتُ: أَكْتُبُهُ عَنْكَ؟، قَالَ: " فَرَخَّصَ لِي وَلَمْ يَكْرَهْهُ" (١).
[ب ٥١٠، د ٥٢١، ع ٥٠٤، ف ٥٣١، م ٥٠٨] إتحاف ٨٧١٦.
٥١٢ - (٢٣) أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ قال: أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ: " كَتَبَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى عَامِلِهِ أَنْ يَسْأَلَنِي عَنْ حَدِيثٍ.
قَالَ رَجَاءٌ: فَكُنْتُ قَدْ نَسِيتُهُ* لَوْلَا أَنَّهُ كَانَ عِنْدِي مَكْتُوبًا " (٢).
[ب ٥١١، د ٥٢٢، ع ٥٠٥، ف ٥٣٢، م ٥٠٩].
٥١٣ - (٢٤) أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَنْبَأَ هِشَامُ بْنُ الْغَازِ قَالَ: " كَانَ يُسْأَلُ* عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ وَيُكْتَبُ مَا يُجِيبُ فِيهِ بَيْنَ يَدَيْهِ " (٣).
[ب ٥١٢، د ٥٢٣، ع ٥٠٦، ف ٥٣٣، م ٥١٠].
٥١٤ - (٢٥) أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ قَالَ: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى: " أَنَّهُ رَأَى نَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ يُمْلِي عِلْمَهُ، وَيُكْتَبُ بَيْنَ يَدَيْهِ " (٤).
[ب ٥١٣، د ٥٢٤، ع ٥٠٧، ف ٥٣٤، م ٥١١].
٥١٥ - (٢٦) أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، ثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: " كَانَ سُفْيَانُ يَكْتُبُ الْحَدِيثَ بِاللَّيْلِ فِي الْحَائِطِ، فَإِذَا أَصْبَحَ نَسَخَهُ ثُمَّ حَكَّهُ " (٥).
[ب ٥١٤، د ٥٢٥، ع ٥٠٨، ف ٥٣٥، م ٥١٢].
_________________
(١) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٩٤/ ٥١٣). * ك ٦١/أ.
(٢) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٩٥/ ٥١٤). * ت ٥٣/ب.
(٣) سنده حسن.
(٤) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٩٧/ ٤١٦).
(٥) سنده حسن.
[ ١ / ٢٠٠ ]
٥١٦ - (٢٧) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، ثَنَا أَبُو غِفَارٍ: الْمُثَنَّى بْنُ سَعْدٍ الطَّائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ - رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - - فَعَرَفَهُ عُمَرُ، فَقُلْتُ: حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعَفَافَ وَالْعِيَّ، عِيَّ اللِّسَانِ لَا عِيَّ الْقَلْبِ، وَالْفِقْهَ مِنَ الإِيمَانِ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ، وَيُنْقِصْنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرُ، وَإِنَّ الْبَذَاءَ وَالْجَفَاءَ وَالشُّحَّ مِنَ النِّفَاقِ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا، وَيُنْقِصْنَ فِي الآخِرَةِ، وَمَا يُنْقِصْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرُ» (١).
[ب ٥١٥، د ٥٢٦، ع ٥٠٩، ف ٥٣٦، م ٥١٣].
٥١٧ - (٢٨) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: " خَرَجَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ وَمَعَهُ قِرْطَاسٌ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا لِصَلَاةِ الْعَصْرِ وَهُوَ مَعَهُ فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا هَذَا الْكِتَابُ؟، قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَدَّثَنِي بِهِ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَأَعْجَبَنِي فَكَتَبْتُهُ. فَإِذَا فِيهِ هَذَا الْحَدِيثُ " (٢).
[ب ٥١٦، د ٥٢٧، ع ٥١٠، ف ٥٣٧، م ٥١٤].
٥١٨ - (٢٩) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ*، ثَنَا مَسْعُودٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ شُرَحْبِيلَ أَبِي سَعْدٍ قَالَ: دَعَا الْحَسَنُ بَنِيهِ وَبَنِي أَخِيهِ فَقَالَ: " يَا بَنِيَّ وَبَنِي أَخِي إِنَّكُمْ صِغَارُ قَوْمٍ يُوشِكُ أَنْ تَكُونُوا كِبَارَ آخَرِينَ، فَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ أَنْ يَرْوِيَهُ - أَوْ قَالَ يَحْفَظَهُ - فَلْيَكْتُبْهُ وَلْيَضَعْهُ فِي بَيْتِهِ " (٣).
[ب ٥١٧، د ٥٢٨، ع ٥١١، ف ٥٣٨، م ٥١٥] إتحاف ٤٢٨١.