٥٢٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: " جَهَدْنَا بِإِبْرَاهِيمَ أَنْ نُجْلِسَهُ (٤) إِلَى سَارِيَةٍ فَأَبَى " (٥).
[ب ٥٢٤، د ٥٣٥، ع ٥١٨، ف ٥٤٥، م ٥٢٢].
٥٢٦ - (٢) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: " أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَنِدَ إِلَى السَّارِيَةِ " (٦).
[ب ٥٢٥، د ٥٣٦، ع ٥١٩، ف ٥٤٦، م ٥٢٣].
_________________
(١) فيه بشر صاحب أنس، لايعرف، وأخرجه الترمذي حديث (٣٢٢٨) وقال: هذا حديث غريب، وابن ماجة من حديث بشير بن نهيك، عن أبي هريرة نحوه، حديث (٢٠٨) ووضعه الألباني.
(٢) الآية (٢٤) سورة الصافات. * ت ٥٤/ب.
(٣) سنده حسن.
(٤) في الأصل وفي (ر) حتى أن نجلسه، وفي (د) أن نسنده.
(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٠٤/ـ).
(٦) رجاله ثقات، والمراد التواضع والبعد عن الشهرة والتميز عن الآخرين، وانظر: القطوف رقم (٤٠٦).
[ ١ / ٢٠٣ ]
٥٢٧ - (٣) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: " كَانَ إِبْرَاهِيمُ لَا يَبْتَدِئُ الْحَدِيثَ حَتَّى يُسْأَلَ " (١).
[ب ٥٢٦، د ٥٣٧، ع ٥٢٠، ف ٥٤٧، م ٥٢٤].
٥٢٨ - (٤) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، أَنْبَأ الأَعْمَشُ عَنْ خَيْثَمَةَ* قَالَ: " كَانَ الْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ الْجُعْفِيُّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ وَكَانُوا مُعْجَبِينَ بِهِ، فَكَانَ يَجْلِسُ إِلَيْهِ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ فَيُحَدِّثُهُمَا، فَإِذَا كَثُرُوا قَامَ وَتَرَكَهُمْ " (٢).
[ب ٥٢٧، د ٥٣٨، ع ٥٢١، ف ٥٤٨، م ٥٢٥].
٥٢٩ - (٥) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: " قِيلَ لَهُ حِينَ مَاتَ (٣) عَبْدُ اللَّهِ - ﵁ -: لَوْ قَعَدْتَ فَعَلَّمْتَ النَّاسَ السُّنَّةَ. فَقَالَ: أَتُرِيدُونَ أَنْ يُوطَأَ عَقِبِي؟ ! " (٤).
[ب ٥٢٨، د ٥٣٩، ع ٥٢٢، ف ٥٤٩، م ٥٢٦].
٥٣٠ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، أَنْبَأَ ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ عَنْتَرَةَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ: " أَتَيْنَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ لِنَتَحَدِّثَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا قَامَ قُمْنَا وَنَحْنُ نَمْشِي خَلْفَهُ، فَرَهَقَنَا عُمَرُرضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ، فَتَبِعَهُ فَضَرَبَهُ عُمَرُ بِالدِّرَّةِ، قَالَ: فَاتَّقَاهُ بِذِرَاعِهِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَصْنَعُ؟، قَالَ: أَوَمَا تَرَى فِتْنَةً لِلْمَتْبُوعِ مَذَلَّةً لِلتَّابِعِ" (٥).
[ب ٥٢٩، د ٥٤٠، ع ٥٢٣، ف ٥٥٠، م ٥٢٧] إتحاف ١٥٣٨٠.
_________________
(١) سنده حسن. * ك ٦٢/ب.
(٢) سنده حسن.
(٣) أي عند مزته.
(٤) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٤٠٨/ ٥٣١).
(٥) فيه سليم بن حنضلة السعدي: سكت عنه الإمامان: البخاري، وأبو حاتم (التاريخ ٤/ ١٢٢، ١٢٤، والجرح ٤/ ٢١٢) وانظر: القطوف رقم (٤٠٩/ ٥٣٢).
[ ١ / ٢٠٤ ]
٥٣١ - (٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ تُوطَأَ أَعْقَابُهُمْ " (١).
[ب ٥٣٠، د ٥٤١، ع ٥٢٤، ف ٥٥١، م ٥٢٨].
٥٣٢ - (٨) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ (٢)، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ أَسْوَدَ، (٣) عَنْ بِسْطَامِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: " كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ إِذَا مَشَى مَعَهُ الرَّجُلُ قَامَ فَقَالَ: أَلَكَ حَاجَةٌ؟، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ قَضَاهَا، وَإِنْ عَادَ يَمْشِي مَعَهُ قَامَ فَقَالَ: أَلَكَ حَاجَةٌ؟ " (٤).
[ب ٥٣١، د ٥٤٢، ع ٥٢٥، ف ٥٥٢، م ٥٢٩].
٥٣٣ - (٩) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ بن حي (٥)، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ (٦) عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ:
" إِيَّاكُمْ أَنْ تُوطَأَ أَعْقَابُكُمْ " (٧).
[ب ٥٣٢، د ٥٤٣، ع ٥٢٦، ف ٥٥٣، م ٥٣٠].
٥٣٤ - (١٠) أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ، عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ: أَنَّهُ رَأَى نَاسًا يَتْبَعُونَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، قَالَ: - فَأُرَاهُ (٨) - قَالَ: " نَهَاهُمْ، وَقَالَ: إِنَّ صَنِيعَكُمْ هَذَا أَوْ مَشْيَكُمْ هَذَا (٩) مَذَلَّةٌ لِلتَّابِعِ فِتْنَةٌ لِلْمَتْبُوعِ " (١٠).
[ب ٥٣٣، د ٥٤٤، ع ٥٢٧، ف ٥٥٤، م ٥٣١].
_________________
(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤١٠، ٥٣٣).
(٢) زاد في المطبوع (حميد بن أسود) بين سعيد بن عامر، وبسطام بن مسلم، وأرجح أن يكون هو الصواب، فسعيد من التاسعة، وحميد من الثامنة، وبسطام من السابعة، أو هما شيخا سعيد في هذا.
(٣) ليس في (ت، ك).
(٤) رجاله ثقات.
(٥) سقطت من جميع النسخ الخطية عدا الأصل.
(٦) في المطبوع (عن حمزة) وهو خطأ.
(٧) فيه أبو حمزة صاحب إبراهيم النخعي، ضعيف يقويه ما تقدم.
(٨) في (الأصل، وفي (ف، ك، و) فأريه. * ت ٥٥/ب.
(٩) قال أبو عاصم: ليست في (ك) ولعله الصواب (فتح المنان ٣/ ٣١٦) بل هي في (ك) كذلك، كتبت لحقا في الهامش.
(١٠) سنده حسن، وانظر: رقم (٥٢٩) وانظر: القطوف رقم (٤١٣/ ٥٣٦). * ك ٦٣/أ.
[ ١ / ٢٠٥ ]
٥٣٥ - (١١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ أَسْوَدَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: " شَاوَرْتُ مُحَمَّدًا فِي بِنَاءٍ أَرَدْتُ أَنْ أَبْنِيَهُ فِي الْكَلَاّءِ (١)، قَالَ: فَأَشَارَ عَلَيَّ، وَقَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَسَاسَ الْبِنَاءِ فَآذِنِّي حَتَّى أَجِئ مَعَكَ. قَالَ: فَأَتَيْتُهُ*، قَالَ: فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَمْشِي إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَمَشَى مَعَهُ فَقَامَ، فَقَالَ: أَلَكَ حَاجَةٌ؟، قَالَ: لَا. قَالَ: أَمَّا لَا فَاذْهَبْ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: أَنْتَ أَيْضًا فَاذْهَبْ. قَالَ: فَذَهَبْتُ حَتَّى خَالَفْتُ الطَّرِيقَ" (٢).
[ب ٥٣٤، د ٥٤٥، ع ٥٢٨، ف ٥٥٥، م ٥٣٢].
٥٣٦ - (١٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ نُسَيْرٍ (٣): " أَنَّ الرَّبِيعَ كَانَ إِذَا أَتَوْهُ يَقُولُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكُمْ. يَعْنِى أَصْحَابَهُ " (٤).
[ب ٥٣٥، د ٥٤٦، ع ٥٢٩، ف ٥٥٦، م ٥٣٣].
٥٣٧ - (١٣) أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ رَجَاءٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ قَالَ: " كُنَّا عِنْدَ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ - ﵁ - فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ وَهُوَ سَاكِتٌ،
فَقِيلَ لَهُ: أَلَا تُحَدِّثُ أَصْحَابَكَ. قَالَ: أَخَافُ أَنْ أَقُولَ لَهُمْ (٥) مَا لَا أَفْعَلُ " (٦).
[ب ٥٣٦، د ٥٤٧، ع ٥٣٠، ف ٥٥٧، م ٥٣٤] إتحاف ٤٤٧٢.
٥٣٨ - (١٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ صَالِحٍ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ قَالَ: " وَدِدْتُ أَنِّي نَجَوْتُ مِنْ عِلْمِي (٧) كَفَافًا لَا لِي وَلَا عَلَيَّ " (٨).
[ب ٥٣٧، د ٥٤٨، ع ٥٣١، ف ٥٥٨، م ٥٣٥].
_________________
(١) اسم محلة مشهورة، وسوق بالبصرة (معجم البلدان ٤/ ٤٧٢).
(٢) سنده حسن.
(٣) ورد في (ت) بشير) صوب في الهامش.
(٤) سنده حسن.
(٥) سقطت من (ت).
(٦) فيه رجاء الأنصاري مقبول.
(٧) في الأصل وفي (ت، ك) عملي، وكلاهما له وجه.
(٨) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤١٧/ ٥٤٠).
[ ١ / ٢٠٦ ]
٥٣٩ - (١٥) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ: " أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ - ﵁ - كَانَ يَمْشِى وَنَاسٌ يَطَئُونَ عَقِبَهُ، فَقَالَ: لَا تَطَئُوا عَقِبِي، فَوَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أُغْلِقُ عَلَيْهِ بَابِي مَا تَبِعَنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ " (١).
[ب ٥٣٨، د ٥٤٩، ع ٥٣٢، ف ٥٥٩، م ٥٣٦] إتحاف ١٢٥١٨.
٥٤٠ - (١٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: " فِتْنَةٌ لِلْمَتْبُوعِ مَذَلَّةٌ لِلتَّابِعِ " (٢).
[ب ٥٣٩، د ٥٥٠، ع ٥٣٣، ف ٥٦٠، م ٥٣٧].
٥٤١ - (١٧) أَخْبَرَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أُمَيٍّ قَالَ: مَشَوْا خَلْفَ عَلِيٍّ - ﵁ - فَقَالَ: " عَنِّي خَفْقَ نِعَالِكُمْ* فَإِنَّهَا مُفْسِدَةٌ لِقُلُوبِ نَوْكَى (٣) الرِّجَالِ " (٤).
[ب ٥٤٠، د ٥٥١، ع ٥٣٤، ف ٥٦١، م ٥٣٨] إتحاف ١٤٠٥٩.
٥٤٢ - (١٨) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: " إِنَّ خَفْقَ النِّعَالِ حَوْلَ (٥) الرَّجَالِ قَلَّمَا يُلَبِّثُ الْحَمْقَى " (٦).
[ب ٥٤١، د ٥٥٢، ع ٥٣٥، ف ٥٦٢، م ٥٣٩].
٥٤٣ - (١٩) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمُكْتِبُ، ثَنَا قَاسِمٌ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا لَيْثٌ، عَنْ* طَاوُسٍ قَالَ: " كَانَ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ قَامَ فَتَنَحَّى " (٧).
[ب ٥٤٢، د ٥٥٣، ع ٥٣٦، ف ٥٦٣، م ٥٤٠].
٥٤٤ - (٢٠) حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِى بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ
_________________
(١) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين الحسن وبين مسعود - ﵁ -.
(٢) فيه محمد بن حميد الرازي: حافظ ضعيف، وهو محتمل في مثل هذا، ويقويه ما ورد برقم (٥٣٦).
(٣) الحمقى، جمع أنوك. (النهاية ٥/ ١٢٩).
(٤) رجاله ثقات.
(٥) في (ت) خلف.
(٦) رجاله ثقات، وقوله: (قل ماتلبث الحمقى) أي: أن تتأثر فيصيبها التيه والغرور، انظر قول علي - ﵁ - المتقدم. * ك ٦٣/ب.
(٧) فيه ليث، ويحتمل في مثل هذا، ويقويه ما ورد برقم (٥٣٠).
[ ١ / ٢٠٧ ]
عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَا فَعَلَ بِهِ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ» (١).
[ب ٥٤٣، د ٥٥٤، ع ٥٣٧، ف ٥٦٤، م ٥٤١] تحفة ١١٥٩٧ إتحاف ١٧٠٦٤.
٥٤٥ - (٢١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَاشِدٍ قَالَ، حَدَّثَنِي فُلَانٌ الْعُرَنِيُّ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - ﵁ - قَالَ: " لَا يَدَعُ اللَّهُ الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ حَتَّى يَسْأَلَهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: عَمَّا أَفْنَوْا فِيهِ أَعْمَارَهُمْ، وَعَمَّا أَبْلَوْا فِيهِ أَجْسَادَهُمْ، وَعَمَّا كَسَبُوا فِيمَا أَنْفَقُوا، وَعَمَّا عَمِلُوا فِيمَا عَلِمُوا " (٢).
[ب ٥٤٤، د ٥٥٥، ع ٥٣٨، ف ٥٦٥، م ٥٤٢] إتحاف ١٦٧٦٨.
٥٤٦ - (٢٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - ﵁ - قَالَ: " لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا وَضَعَهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ " (٣).
[ب ٥٤٥، د ٥٥٦، ع ٥٣٩، ف ٥٦٦، م ٥٤٣] إتحاف ١٦٦٧٩.
٥٤٧ - (٢٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ قَالَ: " قَالَ لِي طَاوُسٌ: مَا تَعَلَّمْتَ فَتَعَلَّمْ لِنَفْسِكَ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ ذَهَبَتْ مِنْهُمُ الأَمَانَةُ " (٤).
[ب ٥٤٦، د ٥٥٧، ع ٥٤٠، ف ٥٦٧، م ٥٤٤].
٥٤٨ - (٢٤) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ:
_________________
(١) سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (٢٤١٧) وقال: هذا حديث حسن صحيح. * ت ٥٥/ب.
(٢) فيه راومبهم (فلان العرني) ولعله الحسن بن عبد الله العرني ثقة، أرسل عن ابن عباس.
(٣) فيه ليث، والحديث حسن، انظر: ما تدم، وانظر: القطوف رقم (٤٢٤/ ٥٤٨).
(٤) ليث محتمل في مثل هذا، والمراد بالأمانة: أمانة نقل العلم والعمل به: وبذهابها: عند البعض لا الكل، لقوله - ﷺ -: (لا تزال طائفة من أمتي) الحديث، وانظر: القطوف رقم (٤٢٥/ ٥٤٩).
[ ١ / ٢٠٨ ]
" أَدْرَكْتُ النَّاسَ، وَالنَّاسِكُ (١) إِذَا نَسَكَ لَمْ يُعْرَفْ مِنْ قِبَلِ [مَنْطِقِهِ، وَلَكِنْ يُعْرَفُ مِنْ قِبَلِ] (٢) عَمَلِهِ، فَذَاكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ " (٣).
[ب ٥٤٧، د ٥٥٨، ع ٥٤١، ف ٥٦٨، م ٥٤٥].