٥٨١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنِ الْحَسَنِ: " أَنَّهُ دَخَلَ السُّوقَ فَسَاوَمَ رَجُلًا بِثَوْبٍ فَقَالَ: هُوَ لَكَ بِكَذَا وَكَذَا، وَاللَّهِ لَوْ كَانَ غَيْرُكَ مَا أَعْطَيْتُهُ. فَقَالَ: فَعَلْتُمُوهَا. فَمَا رُئِيَ بَعْدَهَا مُشْتَرِيًا مِنَ السُّوقِ وَلَا بَائِعًا، حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ - ﷿ - " (٢).
[ب ٥٧٨، د ٥٩٢، ع ٥٧٢، ف ٦٠١، م ٥٧٦].
٥٨٢ - (٢) أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، عَنْ حُسَامٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: " أَنَّهُ كَانَ لَا يَشْتَرِي مِمَّنْ يَعْرِفُهُ " (٣).
[ب ٥٧٩، د ٥٩٣، ع ٥٧٣، ف ٦٠٢، م ٥٧٧].
٥٨٣ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ السَّلَامِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: " قَسَّمَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ مَالًا فِي قُرَّاءِ أَهْلِ الْكُوفَةِ، حِينَ دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ، فَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْقِلٍ بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ، فَقَالَ لَهُ: اسْتَعِنْ بِهَا فِي شَهْرِكَ هَذَا. فَرَدَّهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ* بْنُ مَعْقِلٍ، وَقَالَ: لَمْ نَقْرَإِ الْقُرْآنَ لِهَذَا " (٤).
[ب ٥٨٠، د ٥٩٤، ع ٥٧٤، ف ٦٠٣، م ٥٧٨].
_________________
(١) رجاله ثقات.
(٢) سنده حسن.
(٣) فيه حسام بن مصك الأزدي، ضعيف يكاد يترك. * ت ٥٨/أ.
(٤) رجاله ثقات.
[ ١ / ٢١٧ ]
٥٨٤ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى خَلَفٍ، ثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - ﵁ - قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ: " مَنْ أَرْبَابُ الْعِلْمِ؟، قَالَ: الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ. قَالَ: فَمَا يَنْفي الْعِلْمَ مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ؟، قَالَ: الطَّمَعُ " (١).
[ب ٥٨١، د ٥٩٥، ع ٥٧٥، ف ٦٠٤، م ٥٧٩] إتحاف ٧١٨٣.
٥٨٥ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ زَيْدٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: " مَا أَوَى شَيْءٌ إِلَى شَيْءٍ أَزْيَنَ مِنْ حِلْمٍ إِلَى عِلْمٍ " (٢).
[ب ٥٨٢، د ٥٩٦، ع ٥٧٦، ف ٦٠٥ م ٥٨٠].
٥٨٦ - (٦) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَ عَاصِمٌ (٣) الأَحْوَلُ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ قَالَ: " زَيْنُ الْعِلْمِ حِلْمُ أَهْلِهِ " (٤).
[ب ٥٨٣، د ٥٩٧، ع ٥٧٧، ف ٦٠٦، م ٥٨١].
٥٨٧ - (٧) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: " مَا حُمِلَ الْعِلْمُ فِي مِثْلِ جِرَابِ حِلْمٍ " (٥).
[ب ٥٨٤، د ٥٩٨، ع ٥٧٨، ف ٦٠٧، م ٥٨٢].
٥٨٨ - (٨) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: " زَيْنُ الْعِلْمِ حِلْمُ أَهْلِهِ " (٦).
[ب ٥٨٥، د ٥٩٩، ع ٥٧٩، ف ٦٠٨، م ٥٨٣].
٥٨٩ - (٩) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنْبَأَ مُطَرِّفُ بْنُ مَازِنٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: " إِنَّ الْحِكْمَةَ تَسْكُنُ الْقَلْبَ الْوَادِعَ السَّاكِنَ " (٧).
[ب ٥٨٦، د ٦٠٠، ع ٥٨٠، ف ٦٠٩، م ٥٨٤].
_________________
(١) رجاله ثقات.
(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٥٧/ ٥٨٧).
(٣) اختلفت النسخ في تسميته بين عاصم الأحول، وعامر الأحول، والأول ثقة والثاني صدوق يخطئ، رجح في (فتح المنان ٣/ ٣٨٠) أنه عامر.
(٤) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٤٥٨/ ٥٨٨).
(٥) فيه زمعة: ضعيف يحتمل في مثل هذا، وانظر: القطوف رقم (٤٥٩/ ٥٨٩).
(٦) فيه محمد بن حميد الرازي: حافظ ضعيف يحتمل في مثل هذا، وانظر: ما تقدم. * ك ٦٧/أ.
(٧) فيه مطرف بن مازن الكناني: كذبه ابن معين، وسكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل (٨/ ٣١٤) وشيخه يعلى سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٩/ ٣٠٤).
[ ١ / ٢١٨ ]
٥٩٠ - (١٠) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: " شِنْتُمُ (١) الْعِلْمَ وَأَذْهَبْتُمْ نُورَهُ، وَلَوْ أَدْرَكَنِي وَإِيَّاكُمْ عُمَرُ لأَوْجَعَنَا " (٢).
[ب ٥٨٧، د ٦٠١، ع ٥٨١، ف ٦١٠، م ٥٨٥].
٥٩١ - (١١) أَخْبَرَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أُمَيٍّ الْمُرَادِيِّ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ - ﵁ -: " تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ، فَإِذَا عَلِمْتُمُوهُ فَاكْظِمُوا عَلَيْهِ، وَلَا تَشُوبُوهُ بِضَحِكٍ وَلَا بِلَعِبٍ فَتَمُجَّهُ الْقُلُوبُ " (٣).
[ب ٥٨٨، د ٦٠٢، ع ٥٨٢، ف ٦١١، م ٥٨٦] إتحاف ١٤٠٥٨.
٥٩٢ - (١٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ عَلِيَّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: " مَنْ ضَحِكَ ضَحْكَةً مَجَّ مَجَّةً مِنَ الْعِلْمِ " (٤).
[ب ٥٨٩، د ٦٠٣، ع ٥٨٣، ف ٦١٢، م ٥٨٧].
٥٩٣ - (١٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، أَنَّ عُمَرَ - ﵁ - قَالَ لِكَعْبٍ: مَنْ أَرْبَابُ الْعِلْمِ؟، قَالَ: الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ. قَالَ: " فَمَا أَخْرَجَ الْعِلْمَ مِنْ قُلُوبِ الْعُلَمَاءِ؟، قَالَ: الطَّمَعُ " (٥).
[ب ٥٩٠، د ٦٠٤، ع ٥٨٤، ف ٦١٣، م ٥٨٨].
٥٩٤ - (١٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ (٦) بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ: " كُنْتُ نَازِلًا عَلَى عَمْرِو بْنِ النُّعْمَانِ، فَأَتَاهُ رَسُولُ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَضْرَةَ رَمَضَانَ بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: إِنَّ الأَمِيرَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، وَقَالَ: إِنَّا لَمْ نَدَعْ قَارِئًا شَرِيفًا إِلَاّ وَقَدْ وَصَلَ إِلَيْهِ مِنَّا مَعْرُوفٌ، فَاسْتَعِنْ بِهَذَيْنِ عَلَى نَفَقَةِ شَهْرِكَ هَذَا. فَقَالَ: أَقْرِئِ الأَمِيرَ السَّلَامَ وَقُلْ لَهُ: إِنَّا وَاللَّهِ مَا قَرَأْنَا الْقُرْآنَ نُرِيدُ بِهِ الدُّنْيَا وَدِرْهَمَهَا " (٧).
[ب ٥٩١، د ٦٠٥، ع ٥٨٥، ف ٦١٤، م ٥٨٩].
_________________
(١) اختلفت النسخ في هذه اللفظة (شنتم، أشنيتم، أشنتم، أشننتم) والأخيرة خطأ.
(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٦٢/ ٥٩٢).
(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٦٣/ ٥٩٣).
(٤) محمد بن حميد الرازي: يحتمل في مثل هذا، لأنهم كانوا يكرهو القهقهة في الضحك، وكذلك رفع الصوت به، ويكتفون بالابتسام، وانظر: القطوف رقم (٤٦٤/ ٥٩٤).
(٥) فيه انقطاع بين سفيان وعمر - ﵁ -، وانظر: رقم (٥٨٣).
(٦) في الأصول الخطية (أحمد) وهو خطأ.
(٧) فيه عمر بن أيوب المزني، سكت عنه البخاري (التاريخ ٦/ ١٤٢ - ١٤٣) وأبو حاتم (الجرح والتعديل ٦/ ٩٨) وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٧٢) وانظر: رقم (٥٨٢) وانظر: القطوف رقم (٤٦٦/ ٥٩٦). * ت ٥٨/ب.
[ ١ / ٢١٩ ]