[ ١ / ٤٠ ]
١١٥- (أخبرنا): عبد اللَّه بن نافع، عن داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أسامة بن زيد قال:
-دخل رسول اللَّه ﷺ وبلال فذهب لحاجته ثم خرجا قال أسامة فسألأت بلالًا ماذا صنع رسول اللَّه ﷺ؟ فقال بلال: ذهب لحاجته ثم توضأ فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه ومسح على الخفين.
[ ١ / ٤٠ ]
١١٦- (أخبرنا): مالك، عن نافع، وعبد اللَّه بن دينار، أنهما:
- أخبراه أن عبد اللَّه ⦗٤١⦘ ابن عمر قدم الكوفة على سعد بن أبي وقاص وهوأميرها فرآه يمسح على الخفين فأنكر عليه عبد اللَّه فقال له سعد: سلْ أباك فسأله فقال له عمر: إذا أدخلت رجليك في الخفين وهما طارتان فأمسح عليهما. قال ابن عمر وإن جاء أحدنا من الغائط؟ قال: وإن جاء أحدكم من الغائط.
[ ١ / ٤٠ ]
١١٧ - (أخبرنا): مالك، عن نافع أن ابن عمر بال بالسوق ثم توضأ ومسح على خفيه ثم صلى.
[ ١ / ٤١ ]
١١٨- (أخبرنا): مالك، عن نافع عن ابن عمر أنه توضأ بالسوق فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه ثم دُعِي لجنازة فدخل المسجد ليصلي عليها فمسح على خفيه ثم صلى عليها.
[ ١ / ٤١ ]
١١٩- (أخبرنا): مالك، عن نافع عن ابن عمر بال في السوق فتوضأ وغسل وجهه ويديه ومسح برأسه ثم دخل المسجد فَدُعِي لجنازة فمسح على خفيه ثم صلى.
[ ١ / ٤١ ]
١٢٠- (أخبرنا): مالك، عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش قال:
-رأيت أنس بن مالك أتى قباء فبال وتوضأ ومسح على الخفين ثم صلى.
[ ١ / ٤١ ]
١٢١- (أخبرنا): ابن عيينة عن أبي السوداء عن ابن عبد خير عن أبيه قال:
-توضأ عليٌ فمسح ظهرقدميه وقال: لولا أني رأيت رسول اللَّه ﷺ يمسح ظهر قدميه لظننت أن باطنهما أحق.
[ ١ / ٤١ ]
١٢٢- (أخبرنا): سفيان، عن عاصم بن بهدلة، عن زِرٍ، قال:
-أتيت صفوان ابن عسال وقال ما جاء بك؟ قلت: ابتغاءُ العلم. قال: إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما طلب. قلت: إنه حاك في نفسي المسحُ على ⦗٤٢⦘ الخفين بعد الغائط والبول وكنتَ إمرءًا من أصحاب النبي ﷺ فأتيتك أسألك هل سمعت من رسول اللَّه ﷺ في ذلك شيئًا؟ قال: نعم. كان رسول اللَّه ﷺ يأمرنا إذا كنا سَفْرا أو مسافرين ألا ننزِع خِفَافَنا ثلاثة أيام لياليهن إلا من جَنابة لكن من غائط، وبول ونوم.
[ ١ / ٤١ ]
١٢٣ - (أخبرنا): عبد الوهاب الثقفي، حدثني المهاجر أبو مخلد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن رسول اللَّه ﷺ:
-أنه أرْخص للمسافر أن يمسح على الخفين ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة.
[ ١ / ٤٢ ]
١٢٤- (أخبرنا): سفيان بن عيينة، عن حصين وزكريا، ويونس، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن شعبة قال:
-قلت يا رسول اللَّه أنمسح الخفين؟ قال: «إذا أدخَلتهما وَهُما طَاهِرَتَان» .
[ ١ / ٤٢ ]
١٢٥-- (أخبرنا): مالك، عن ابن شهاب، عن عباد بن زياد وهو من ولد المغيرة بن شعبة عن المغيرة بن شعبة:
-أن رسول اللَّه ﷺ ذهب لحاجته في غزوة تَبُوك ثم توضأ ومسح على الخفين وصلى.
[ ١ / ٤٢ ]
١٢٦- (أخبرنا): مسلم وعبد المجيد، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عباد بن زياد، عن عروة بن المغيرة:
-أخبره أن المغيرة بن شعبة أخبره أنه قدغزا مع رسول اللَّه ﷺ غَزَاة تبوك. قال المغيرة: فَتَبَرَّزرسول اللَّه ﷺ قبل الحائط فحملت معه إداوة قبل الفجر فلما رجع رسول اللَّه ﷺ أخذت أُهَرِيق الماء على يديه من الأداوة وهو يغسل يديه ثلاث مرات، ثم غسل وجهه، ثم ذهب يَحْسِر جُبَّته عن ذراعيه فضاق كما جبته فأدخل يديه في الجبة ⦗٤٣⦘ حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبة وغسل ذراعيه إلى المرفقين ثم توضأ ومسح على خفيه ثم أقبل. قال المغيرة فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبد الرحمن ابن عوف وصلى لهم فأدرك النبي ﷺ إحدى الركعتين معه وصلى مع الناس الركعة الأخيرة فلما سلم عبد الرحمن قام رسول اللَّه ﷺ وأتم صلاته فأفزع ذلك المسلمين وأكثروا التسبيح فلما قضى النبي ﷺ صلاته أقبل عليهم ثم قال: «أحسنتم» أو قال: «أصبتم» يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها. قال ابن شهاب، وحدثني: إسماعيل ابن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن حمزة بن المغيرة بنحو حديث عباد. قال المغيرة: فأردت تأخير عبد الرحمن فقال لي النبي ﷺ «دعه» .
[ ١ / ٤٢ ]