[ ١ / ٢٣ ]
٤٣- (أخبرنا): مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة:
-أن رسول اللَّه ﷺ قال: «إ ذَا شَرِبَ الكَلْبُ مِنْ إنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ» .
[ ١ / ٢٣ ]
٤٢- (أخبرنا): مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة:
-أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إ ذَا وَلِغَ (يلغ من باب نفع ولغا ولوغا: شرب، وولغ يليغ من بابي وعد وورث. وولغ يولغ كوجل يوجل.) الكَلْبُ مِنْ إنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ".
[ ١ / ٢٣ ]
٤٥- (أخبرنا): ابن عيينة، عن أيوب بن أبي تميمة، عن ابن سيرين، عن ⦗٢٤⦘ أبي هريرة:
-أن النبي ﷺ قال: «إ ذَا وَلِغَ الكَلْبُ مِنْ إنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولاَهُنُّ أَوْ أُخْرَاهُنَّ بِالتُرَابْ» .
[ ١ / ٢٣ ]
٤٦- (أخبرنا): سفيان بن عيينة، عن هشام، عن فاطمة، عن أسماء قالت:
-سألت النبي ﷺ عن دم الحيضة يصيب الثوب؟ فقال: «حُتِّيهِ (حكيه والحك والحت والقشر سواء) ثُمَّ أُقْرُصِيهِ (الدلك بأطراف الأصابع حتى يذهب أثره) بالْمَاءِ ثُمَّ رشِّيهِ وَصَلِّي فِيه» .
[ ١ / ٢٤ ]
٤٧- (أخبرنا): الشافعي في أول الكتاب، أخبرنا: سفيان بن عيينة، أنا: هشام بن عروة:
-أنه سمع امرأته فاطمة بنت المنذر تقول: سمعت جدتي أسماء بنت أبي بكر قالت: سألت النبي ﷺ عن دم الحيضة فذكر مثله.
[ ١ / ٢٤ ]
٤٨- (أخبرنا): مالك، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر قالت:
- سألت امرأة رسول اللَّه ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه أرأيت احدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع؟ فقال النبي ﷺ لها: «إذا أصَابَ ثَوْبَ إِحْدَاكُنَّ الدَّمُ مِنَ الحيضَةِ فَلْتَقْرُصْهُ ثُمَّ لتَنضَحْهُ (رشه به) بالْماء ثُمَّ تُصَلِّي فيه» .
[ ١ / ٢٤ ]
٤٩- (أخبرنا): ابراهيم بن محمد، أخبرني محمد بن عجلان، عن عبد اللَّه بن رافع، عن أمّ سلمة زوج النبي ﷺ:
-أن النبي ﷺ سشل عن الثوب يصيبه دم الحيض فقال: «تَحُتُّهُ ثُم تَقْرُصْه بالماء ثَم تُصَلِّي فِيه» .
[ ١ / ٢٤ ]
٥٠- (أخبرنا): مالك، عن محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم، عن محمد ابن ابراهيم بن الحارث التيمي، عن أم ولد لابراهيم بن عبد الرحمن بن عوفٍ، عن أمّ سلمة قالت:
-إني امراة أطيل ذيلي، وأمشي في المكان القذر. فقالت أم سلمة: قال رسول اللَّه ﷺ: «يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ» .
[ ١ / ٢٥ ]
٥١- (أخبرنا): ابن عيينة، عن يحي بن سعيد: سمعت أنس بن مالك يقول:
- بال إعرابي في المسجد فعجل الناس عليه فنهاهم عنه وقال: «صُبُّوا عَلَيهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ» .
[ ١ / ٢٥ ]
٥٢- (أخبرنا): ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال:
- دخل إعرابي المسجد فقال: اللهم ارحمني ومحمدًا ولا ترحم معنا أحدًا. فقال رسول اللَّه ﷺ: «لَقَدْ تَجَّرْتَ (ضيقت ما وسعه اللَّه وخصصت به نفسك دون غيرك) واَسِعًَا» قال: فما لَبِثَ (لبث بالكسر: مكث وأقام) أن بال في ناحية المسجد فكأنهم عَجِلُوا عليه فنهاهم النبي ﷺ ثم أمر بذَنوب ماء أو سَجْل (الذنوب بالفتح الدلو العظيمة وقيل لا يسمى دنوبا إلا إذا كان فيها ماء والسجل بالفتح وسكون الجيم: الدلو الملأى ماء) من ماء فأهْرِيق عليه (وأراق الماء صبه وتبدل الهمزة هاء فيقال هراق الماء هراقة ويجمع بين البدل والمبدل أي بين الهمزة والهاء فيقال أهرقت الماء أهرقه إهراقا وتزاد ألفه بعد الراء في لغة فيقال اهراق الماء فإذا بنى للمجهول قيل فيه اهريق بمعنى صب) فقال النبي ﷺ: «عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا ولاَ تُعَسِرُوا» .
[ ١ / ٢٥ ]
٥٣- (أخبرنا): ابن عيينة، عن منصور، عن إبراهيم بن همام بن الحارث عن عائشة قالت:
- «أَفْرُكْ (فرك المنى من باب نصر حكه بيده حتى يتفتت ويتقشر) المنىَّ من ثوب رسول اللَّه ﷺ» .
[ ١ / ٢٦ ]
٥٤- (أخبرنا): يحي بن حسان، عن حماد بن سلمة، عن حماد بن أبي سليمان، عن ابراهيم، عن علقمة والاسود، عن عائشة قالت:
- كنت أفْرُك المنى من ثوب رسول اللَّه ﷺ ثم يُصَلِّي فِيه.
[ ١ / ٢٦ ]
٥٥- (أخبرنا): سفيان عن عمرو بن دينار وابن جريج كلاهما يخبره عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس:
- أنه قال في المنى يصيب الثوب قال: أَمِطْه (أبعده وأزله) عنك. قال احدهما: بعودٍ أَوْ إِذْخِرَةٍ (بكسر الهمزة والخاء واحدة الأذخر بكسرهما: نبات ذكي الريح وإذا جف أبيض) فإنما هو بمنزلة المُخَاط والبُصَاق.
[ ١ / ٢٦ ]
٥٦- (أخبرنا) الثقة، عن جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن مجاهد قال:
-أخبرني مُصْعَب بن سعد بن أبي وَقَّاص عن أبيه انه كان إذا أصاب ثوبَه المنىُّ إن كان رَطْبًا مَسَحه وإن كان يابسًا حَتَّه ثم صلى فيه".
[ ١ / ٢٦ ]