[ ١ / ٢٩ ]
٦٧ - (أخبرنا): ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: -أن رسول اللَّه ﷺ قال: «إذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِه فَلا يَغْمِسْ يَدَهُ في الإناءِ حَتى يَغْسلَها ثَلاثًا فَإنَّهُ لاَ يَدْرِي أيْنَ باتَتْ يَدَهُ» .
[ ١ / ٢٩ ]
٦٨ - (أخبرنا): مالك وابن عيينة، عن أبي الزناد، عن الاعرج، عن أبي هريرة:
-عن النبي ﷺ قال: «إذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِه فَلْيَغْسِل يَدَه قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَها في وَضوئه (بالفتح الماء الذي يتوضأ به كالفطور والسحور لما يفطر عليه ويتسحر به وأما بالضم فهو مصدر توضأ يقال توضأت وضوء.) فإنَّ أحَدَكُمْ لاَ يَدْرِي أين باتتْ يَدُهُ» .
[ ١ / ٢٩ ]
٦٩- (أخبرنا): مالك عن أبي الزناد، عن الاعرج، عن أبي هريرة:
-أن رسول اللَّه ﷺ قال: «إذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِه فَلْيَغْسِل ⦗٣٠⦘ يَدَه قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَها في وَضوئه فإنَّ أحَدَكُمْ لاَ يَدْرِي أين باتتْ يَدُهُ» .
[ ١ / ٢٩ ]
٧٠- (أخبرنا): سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة:
-عن النبي ﷺ قال: «إذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِه فَلْيَغْسِل يَدَه قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَها في وَضوئه فإنَّه لاَ يَدْرِي أين باتتْ يَدُهُ» قال الأصم: إنما أخرجت حديث مالك على حدة وحديث سفيان على حدة لان الشافعي قبل ذكره عنهما جميعًا على لفظ حديث مالك.
[ ١ / ٣٠ ]
٧١- (أخبرنا): ابن عيينة، عن محمد بن اسحاق، عن ابن أبي عتيق، عن عائشة:
-أن النبي ﷺ قال: «إِنَّ السِوَاكَ مَطْهَرَة لِلفَم مَرْضَاةٌ (المطهرة بالفتح والكسر والفتح أفصح اداة الطهارة وآلنها وتطلق على الاناء الذي توضأ منه والمراد هنا الأول ومرضاة مصدر كالرضوان لرضي جعله هو رضا اللَّه وان كان في الحقيقة سبب الرضا على سبيل البالغة أي أن السواك وسيلة لطهارة الفم ورضا الرب) للرَّب» .
[ ١ / ٣٠ ]
٧٢ - (أخبرنا): سفيان، عن أبي الزناد، عن الاعرج، عن أبي هريرة:
-أن النبي ﷺ قال: «لَولاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأمَرْتُهُمْ بِتَأخِير العِشاء والسِّواك عِنْد كُلَّ صَلاَةٍ» .
[ ١ / ٣٠ ]
٧٣- (أخبرنا): مالك عن عمرو بن يحي المازني، عن أبيه:
-قال لعبد اللَّه ابن زيد الأنصاري هل تستطيع أن تُرِيني كيف كان رسول اللَّه ﷺ يتوضأ؟ فقال لعبد اللَّه ابن زيد: نعم فدعا بوضوء فأُفْرِغَ على يديه فَغَسَلَ يديه مرتين ومضْمَض (مضمض إناءه ومصمصه إذا حركه وقيل إذا غسله والمضمضة: تحريك الماء في الفم ومضمض الماء في فمه حركه وتمضمض به اه لسان) واسْتَنْشَقَ ثَلاثًا ثُم غَسَل وجْهَه ثَلاثًا ⦗٣١⦘ ثُم غَسَل يَديْه مَرَّتَينِ إلى المِرْفَقَينِ (المرفق كمسجد ومبرد: موصل الذراع بالعضد) ثم مسح رأسه بيده ثلاثًا فأقبل بِهِما وأَدْبَر بدأ بِمُقَدَّم رأسه ثم ذهب بهما الى قفاه ثم ردهما إلى الموضع الذي بدأ منه ثم غسل رجليه.
[ ١ / ٣٠ ]
٧٤- (أخبرنا): مالك، عن عمرو بن يحي، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن زيد:
-أن رسول اللَّه ﷺ: توضأ فغسل وجهه ثلاثًا ويديه مرتين ومَسَح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر بدأ بِمُقَدَّم رأسه ثم ذهب بهما الى قفاه ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه ثم غسل رجليه.
[ ١ / ٣١ ]
٧٥- (أخبرنا): سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حُمْران:
-أن عثمان توضأ بالمقاعد ثلاثا ثلاثا ثم قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: مَنْ تَوَضَّاَ وُضُوئي هذا خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ ويَدَيْهِ ورِجْلَيهِ.
[ ١ / ٣١ ]
٧٦- (أخبرنا): عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن عطاء ابن يسار، عن ابن عباس قال:
-توضأ رسول فأدخَلَ يَدَه في الإناء فاسْتَنْشَق ومَضْمَض مرة واحدة ثُم أَدخَلَ يَدَهُ وصبَّ عَلَى وَجْهه مرة واحدة وصب على يديه مرة واحدة ومسح رأسه واذنيه مرة واحدة.
[ ١ / ٣١ ]
٧٧- (أخبرنا) براهيم بن محمد، عن علي بن يحي، عن ابن سيرين، عن المغيرة بن شعبة
- أن رسول اللَّه ﷺ مسح ناصيته أو قال مَقَدَّم رأسَه بالماء.
[ ١ / ٣١ ]
٧٨- (أخبرنا) مسلم عن ابن جريج، عن عطاء:
-أن رسول اللَّه ﷺ توضأ فحسر (من باب ضرب كشفها ورفعها) العمامة ومسح مقدم رأسه أو قال ناصيته بالماء.
[ ١ / ٣٢ ]
٧٩- (أخبرنا): يحي بن حسان، عن حماد بن زيد وابن عُلية عن أيوب، عن ابن سيرين عن عمرو أبن وهب الثقفي، عن المغيره بن شعبة:
-أن النبي ﷺ توضأ فمسح بناصيته وعلى عمامته
وخُفَّيْه.
[ ١ / ٣٢ ]
٨٠- (أخبرنا): يحي بن سليم، حدثني أبو هاشم اسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه قال:
- كنت وافد بني المنتفِق أّوفى وفد بني المنتفق فأتيناه فلم نصادفه وصادفنا عائشة فأُتينا بقناع فيه تمر والقناع الطبق وأرت لنا بحَرِيرة (طعام يتخذ من الدقيق والدسم والماء) فَصُنعت ثُم أكلنا فلم نَلْبَث أن جاء النبي ﷺ فقال: «هَلْ أَكَلْتُم شيئًا؟ هل أُمِر لَكُم بشئ؟» فقلنا: نعم فلم نَلْبَث أن دَفَع الراعي غَنَمه فإذا بسخلة تيعر (أي تصيح) فقال: هيه (بالبناء على الكسر بغير تنوين اسم فعل أمر بمعنى زدني يطلب به الزيادة من الحديث المعهود بينكما فان لم يكن هناك حديث معهود بينكما نونت والمعنى زدني من حديثك وبين لي ما ولدت) يَا فُلانْ مَا وَلَدَتْ؟ " قَال بَهْمة (بفتح فسكون ولد الضأن والمعز والمراد هنا ولد الضأن) قال: «فَاذْبَحْ لناَ مَكَانَها شاةً» ثم انحرف إلي وقال: «لا تَحْسَبَنَّ (بفتح السين في الاولى وكسرها في الثانية (ز» وَلَم يَقُلْ لا تَحْسَنَّ أنَّا مِنْ أَجْلِكَ ذَبَحْنَاهَا، لَنَا غَنَمٌ مَائة لا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ فَإِذَا أَوْلد الرَّاعي بَهْمة ذَبَحَ مَكَانَهَا شَاة» فقلت يا رسول اللَّه: إن لي امرأة في لسانها شئ يعني البَذَاء. فقال: طَلِّقها. ⦗٣٣⦘ فقلت إن لي منها ولدًا ولها صُحْبة؟ قال: فَمُرْها بقول فَعِظْهَا فَإن يَكُنْ فِيها خير فَسَتُقْبِل ولا تضربن ظَعِينَتك (ظعينة الرجل أمرأته وأصل الظعينة الراحله اللتي يرحل ويظعن عليها وقيل للمرأه ظعينه لأنها تظعن مع الزوج حيثما ظعن أو لأنها تحمل على الراحله إذا ظعنت) ضربك أبتك قلت يا رسول اللَّه: أخبرني عن الوضوء؟ قال: «أَسْبِغ الوُضوء وخَلَّلْ بَيْنَ الأَصَابع (تفريق أصابع اليدين والرجلين في الوضوء ليعمها الماء)
وَبَالِغْ في الاسْتِنْشَاق ألا أن تكُون صَائِمًا» .
[ ١ / ٣٢ ]
٨١- (أخبرنا): محمد بن اسماعيل بن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن عمران بن بشير بن محرز، عن سالم سَيْلان مولى النصريين قال:
-خرجنا مع عائشة زوج النبي ﷺ إلى مكة وكانت تخرج بأبي حتى يصلي بها قال: فأتى عبد الرحمن بن أبي بكر بِوضُوء فقالت عائشة: يا عبد الرحمن أسبِغ الوضوء (أتمه وقوله ﷺ ويل للأعقاب من النار أي عذاب لها تهديد على تركها في الوضوء بغير أن يعمها الماء بعد أن أمر رسول اللَّه ﷺ باتمام الوضوء بحيث لا يدع الماء جزءًا ما من أعضاء الوضوء دون ان يشمله وإنما حص الأعقاب بالتحذير لأنهم كانوا يتساهلون في أمرها ولأنها أحق بالعناية لكونها غير مرئية مثل غيرها.)
فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «وَيْلٌ للأَعْقَابِ مِنَ النّارِ يَومَ القِيَامَة» .
[ ١ / ٣٣ ]
٨٢- (أخبرنا): سفيان بن عيينة، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي سلمة، عن عائشة:
-أنها قالت لعبد الرحمن: أسبغ الوضوء يا عبد الرحمن فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: " وَيْلٌ للأَعْقَابِ مِنَ النّارِ.
[ ١ / ٣٣ ]