[ ٢ / ٢٥ ]
٧٨- (أخبرنا): عمِّي مُحمدُ بنُ عليٍّ بنُ شافعٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ ابن عبدِ اللَّهِ، عن عائشةَ زوجِ النبيَّ ﷺ أنَّها قالتْ:
-كان ⦗٢٦⦘ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا أرادَ سفرًا أقْرَعَ بَيْنَ نسائِه فَأَيَّتُهًنَّ خَرجَ سَهْمُهاَ (قرعتها) خرج بها.
[ ٢ / ٢٥ ]
٧٩- (أخبرنا): مالكٌ، عن حُمَيْدٍ، عن أنَسٍ أنهُ قال: «لِلبكرِ سبعٌ وللثَيِّبِ ثلاثٌ» .
[ ٢ / ٢٦ ]
٨٠- (أخبرنا): ابنُ أبِي الرّوّادِ، عن ابن جُرَيجٍ، عن أبي بكرٍ ابن عبد الرَّحمن، عن أُم سلَمة:
-أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خطَبَها فسَاقَ نِكَاحَها وَبَناَ بِهَا (بنا بها أي دخل بها) وقولهُ لها: «إن شِئْت سَبَّعْتُ عِنْدكِ وسَبَّعْتُ عِنْدهُنَّ» .
[ ٢ / ٢٦ ]
٨١- (أخبرنا): مالكٌ، عن عبدِ اللَّه بن أبي بَكْرِ بن محمدٍ بن عَمْرو بن حزْمٍ عن عبدِ الملكِ بن أبي بكر عن عَبْد الرحْمنِ:
-أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حين تزوّج أُمَّ سلَمة وأصبحتْ عندهُ قال لهاَ: " لَيْسَ بكِ عَلَى أهلكِ هَوَانٌ إن شِئْت سَبَّعْتُ (سبع إذا قام عندها سبع ليال وثلث إذا قام عندها ثلاث ليال ومنه سبع الإناء إذا غسله سبع مرات) عِنْدكِ وسَبَّعْتُ عِنْدهُنَّ وإن شِئْتِ ثلَّثتُ عندكِ ودُرْتُ؟ قالتْ ثَلِّث.
[ ٢ / ٢٦ ]
٨٢- (أخبرنا): عبدُ المَجيدِ، عن ابن جُرَيْجٍ، عن حبيبٍ بنِ أبي ثَابِتٍ أنَّ عبد المجيدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي عمرو والْقَاسِمِ بنِ محمدٍ بن عبدِ الرّحمن ابن الحارثِ بن هِشَامٍ أخْبرَاهُ أنَّهُمَا سمِعَا أبا بكرٍ بن عبدِ الرَّحمنِ بن الحارثِ
[ ٢ / ٢٦ ]
ابنِ هِشامٍ يُحدّثُ عن أُمِّ سَلمةَ:
-أنَّها أَخبرته أنَّها لمَّا قَدِمتْ المدينةَ مُهاجرَةً أخبرتهُمْ أنَّها ابنةُ أَبِي اُمَيَّةَ بن المُغِيرَةِ فَكَذَّبُوهَا وقالوا: ما أَكذبَ الغرَائبَ حتى أنشأَ إنسانٌ منهم الحجّ فقالوا: اتَكْتُبِين إلى أَهْلكِ فكتبتُ معهُم فرجعُوا إلى المدينةِ قالتْ: فصدّقوني وازْدَدْتُ عليهم كرامة فلمَّا حَلَلْتُ جاءَني رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فخطبني فقلتُ له: ما مثلي نكح أمًّا أنَا فلاَ ولدَ لِي وأنا غيورٌ وذاتُ عيالٍ قال: «أنا أكبرُ منكِ وأما الغيرةُ فيُذهبُها اللَّهُ وأمَّا العيال فإلَى اللَّهِ وإلى رسولِهِ» فتزوجها رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فجعلَ يأتيها ويقولُ: " أينَ زُنابُ؟ حتى جاءَ عَمَّارُ بنُ ياسرٍ فاخْتَلَجَها وقال: هذهِ تمْنَعُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وكانت تُرْضعُها فجاءَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فقال «أين زُناب؟» فقالت قُرَيبةُ بنتُ أَبي أُميةَ ووافقها عندها: أخذها عَمَّارُ بنُ ياسرٍ فقال رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إني آتيكم الليلة قالت: فقمتُ فوضعت ثغالي (الثغال جمع ثغل والثغل الدقيق والسويق ونحوهما وسمي ثغلا لأنه من الأقوات التي يكون لها ثغل بخلاف المائعات) وأخرجتُ حباتٍ من شعيرٍ كانت في جَرِّ وأخرجتُ شحمًا فعصدْتُهُ أو صعدْتُه قالت فبات رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وأصبحَ فقال حين أصبح: "إنّ لَكِ عَلَى أهْلِكِ كرامةً فإنْ شِئْت سَبَّعْتُ لكِ وإنْ أسْبِع أسْبعْ لِنِسائي.
[ ٢ / ٢٧ ]
٨٣- (أخبرنا): مُسْلِمُ ابْنُ خالدٍ، عن ابْنِ جُرَيجٍ، عن عَطَاءٍ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ:
-أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قُبِضَ عن تسع نسوَةٍ وكان يَقْسِمُ لثمانٍ ⦗٢٨⦘ (وترك سودة بنت زمعة لأنه لما أدركها الكبر وهبت قسمها لعائشة وقالت لا تطلقني حتى أحشر في زمرة نسائك) .
[ ٢ / ٢٧ ]
٨٤- (أخبرنا): مُسْلِمُ ابْنُ خالدٍ، عن ابْنِ جُرَيجٍ، عن عَطَاءٍ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ:
- مُسْلِمُ ابْنُ خالدٍ، عن ابْنِ جُرَيجٍ، عن عَطَاءٍ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ:
-أنَّ النبيَّ ﷺ تُوفِّي عن تسع نسوَةٍ وكان يَقْسِمُ بيْنَهُنَّ لثمانٍ.
[ ٢ / ٢٨ ]
٨٥- (أخبرنا): سُفيانُ، عن هشامٍ، عن أبيهِ:
-أنَّ سوْدَةَ وهبتْ يزمها لعائشةَ.
[ ٢ / ٢٨ ]
٨٦- (أخبرنا): ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن الزُّهْريِّ عن ابن الْمُسيبِ:
-أنَّ بنْت محمدٍ ابن مسْلَمَةَ كانت عند رافعٍ بن خدِيج فَكَرِه منها أمرًا إمَّا كبرًا أو غيره فأراد طلاقها فقالت: لا تُطَلِّقْني وأَمْسِكني واقسِمْ لي ما بدا لَكَ: فأَنْزَلَ اللَّه عزَّوجَلَّ في ذلك «وَإنْ امرأةٌ خَافَت من بعْلها نُشُوزًا أو إعراضًا الآية» قال فَمَضَت بِذَلِكَ السُّنَّةُ.
[ ٢ / ٢٨ ]
٨٧- (أخبرنا): ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن الزُّهْريِّ عن ابن الْمُسيبِ:
-أنَّ بنْت محمدٍ ابن مسْلَمَةَ كانت عند رافعٍ بن خدِيج فَكَرِه منها أمرًا إمَّا كبرًا أو غيره فأراد طلاقها فقالت: لا تُطَلِّقْني وأَمْسِكني واقسِمْ لي ما بدا لَكَ: فأَنْزَلَ اللَّه عزَّوجَلَّ في ذلك"وَإنْ امرأةٌ خَافَت من بعْلها نُشُوزًا أوالآية) .
[ ٢ / ٢٨ ]
٨٨- (أخبرنا): ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن الزُّهْريِّ عن عُبَيْدِ اللَّهِ بن عبد اللَّه بن عُمر، عن إياس بن عبد اللَّه بن أبي ذباب قال:
-قال رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: " لا تَضْرِبُوا إما اللَّه قال: فأتاه عمر بن الخطَّابِ فقال يا رسول اللَّه: ذئرَ (ذئر النساء بمعنى نشزن واجترأن على أزواجهن وهي بفتح الذال وكسر الهمزة وفتح الراى) النِّساءُ عَلَى أزوَاجهنَّ فأذن في ضربهنّ فأطاف بآل محمدٍ نساءٌ كثيرٌ كُلُّهُنّ يشْكُون أزوَاجهُنّ فقال النبيَّ ﷺ: «لقد أطاف بآل محمدٍ سبعونَ امرأة كُلُّهُنَّ يشتكين أزوَاجهُنّ ولا تجدون أولئِكَ خِيارَهُمْ» .
[ ٢ / ٢٨ ]
٨٩- (أخبرنا): سُفيانُ، عن هشامٍ، عن أبيهِ عن عائشة قالت:
-تزوَّجَني رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وأنا ابنةُ سبع سنينَ وبَنا بي (البناء الدخول بالزوجة والأصل فيه أن الرجل كان إذا تزوج امرأة بنى عليها قبة ليدخل بها فيقال: بنى الرجل على أهله والبنات: التماثيل التي تلعب بها الصبايا يتقمعن: يتغيبن ويدخلن في بيت من وراء ستر) وأنا ابنةُ تِسْعٍ وكنتُ ألعبُ بالبنات وكنَّ جَوَاريّ يَأتِينني فَإذَا رأَيْنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَتَقَمَّعْنَ منهُ وكانَ يُسرُّ بهِنَّ إليَّ".
[ ٢ / ٢٩ ]
٩٠- (أخبرنا): عمِّي مُحمدُ بنُ عليٍّ بنُ شافعٍ قال: أخبرني: عبدُ اللَّهِ بنُ عليّ ابن السائِبِ، عن عُمْرو بن أُحَيْحَةَ بن الحَلاَّجِ، أو عن عمرو بن فلان بن أحيحة ابن الحلاج قال الشافعيُّ أنا شَكَكْتُ عن خُزَيمة بنِ ثابتٍ:
- أنَّ رجُلا سأَلَ النبيَّ ﷺ عن إتْيانِ النِّسَاء في أَدْبَارِهِنَّ أوْ عن إتيان الرَّجُل امْرَأَتَهُ في دبُرِهَا فقال النبيَّ ﷺ: حَلاَلٌ فلمَّا وَلَّى الرَّجُل دَعَاهُ أوْ أمرَ بهِ فَدُعِيَ فقَالَ: كَيْفَ قُلْتَ في أيِّ الْخَرْقَيْنِ أَوْ فِي أيِّ الخَرَزَتَيْنِ أو في أيِّ الخَصْفَتَيْنِ أم مِنْ دُبِرِها في قُبلها فَنَعَمْ أمْ مِنْ دُبِرِها في دُبِرِها فلاَ فإنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحيي منَ الحقّ لاَ تأتُوا النِّسَاءَ في أدْبارِهِنَّ "قُلْتُ للشَّافِعِي فماتقول قال: عَمّي ثِقَةٌ، وعبد اللَّه بن عليّ ثِقَةٌ.
وقال أخبَرَني: محمد، عن الأنصاري المحدِّثِ بها أنَّهُ أثنَى عَلَيْه خيْرًا، وخُزَيْمَةَ مِمن لا يَشُكُّ عالِمٌ في ثِقَتِهِ فلسْتُ أُرَخِّصَ فيه بل أنْهَى عنْهُ.
[ ٢ / ٢٩ ]