[ ٢ / ٨٩ ]
٢٩١- (أخبرنا): سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ الزُّهْري، عن قبيصَةَ بنِ ذُؤَيْب:
-أن النبيَّ ﷺ قَالَ: مَنْ شَرِبَ الْخَمر فاجلِدُوه، ثُمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدُوه، ثُمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدُوه، ثُمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدُوه، ثُمَّ إنْ شَرِبَ فاقتُلُوهُ". لا يدري الزُّهْريَّ بَعْدَ الثَّالثة أوالرابعة فأتى بِرَجُل قَدْ شَرِبَ فَجَلَدَهُ، ثمَّ أُتِيَ بِهِ قَدْ شَرِبَ فَجَلَدَهُ، ثمَّ أُتِيَ بِهِ قَدْ شَرِبَ فَجَلَدَهُ، وَوَضَعَ الْقَتْل فَصَارت رُخْصَةً.
قال الشَّافعيُّ ﵁: قَالَ سُفْيَانُ، قَالَ الزُّهْري، لمنصُورِ ابن المعتَمِرَ ومُخَلد كُونَا وَافِدِي العراق بمثل هذا الحديث.
[ ٢ / ٨٩ ]
٢٩٢- (أخبرنا): مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عَبْدِ الرَّحمنِ بن أَزْهُر قَال:
-رأَيْتُ النبيَّ ﷺ عامَ خَيْبَر يَسْأَلُ عَنْ رَحْلَ خالد بنَ الوَليد فَجَرَيْتُ بينَ يَدَيه أسألُ عن رحل خالد بن الوليد حَتَّى أتاهُ جَرِيجا وأُتي النبيُّ ﷺ بِشارِبٍ فقال: «إضْربُوهُ فَضَرَبُوهُ بالأيدي والنعالِ وأطْرافِ الثِّيَاب وحَثَوا عليه مِنَ التراب ثُمَّ قَالَ النبِيُّ ﷺ بَكِّتُوهُ فَبَكّتوه (التبكيت كالتقريع والتعنيف) ثُمَّ أرسَلَهُ» قَالَ: فَلَمَّا كَانَ أبو بكر ﵁ سَأَلَ مَنْ حَضَرَ ذلكَ المضروبَ فَقَوَّمَهُ أربعين فَضَرَبَ أبو بكر ﵁ عنه في الخمر أربعين حَياتَهُ، ثُمَّ عُمَررَضِيَ اللَّهُ عنهُ حَتى تتابع النَّاس في شُرب الخمر فاستشار فصربه ثمانين.
[ ٢ / ٩٠ ]
٢٩٣- (أخبرنا): مَالكٌ، عن ثَورِ بن زَيدٍ الدِّيلي:
-أنَّ عُمَر بن الخَطَّاب استشار في الْخَمْرِ يَشْرَبُها الرَّجُلُ فَقَالَ عَليُّ بنُ أبي طالبٍ ﵁ نرى فيها أن يُجْلَدَ ثمانين فإنه إذَا شرب سَكَر وإذا سكر هَذَى وإذا هَذَى افتَرَى أوْ كما قَالَ: فَجَلد عُمَررَضِيَ اللَّهُ عنهُ ثَمانين في الخمر.
[ ٢ / ٩٠ ]
٢٩٤- (أخبرنا): سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمرو بنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَر محمد بنِ عليّ،:
-أنَّ عَليَّ بن أبي طالبٍ ﵁ جَلَدَ الوَلِيدَ بسَوْطٍ لَهُ طَرَفَانِ.
[ ٢ / ٩٠ ]
٢٩٥- (أخبرنا): إبْراهِيمُ بنُ أبي يَحْيَ، عن جَعْفَرٍ بن محمد عن أبيه:
-أنَّ عَليَّ ⦗٩١⦘ بن أبي طالبٍ ﵁ قال: لاَ أوتي بأحدٍ شرب خمرًا ولاَ نَبِيذًا مُسكِرًا إلا جلدته الحد.
[ ٢ / ٩٠ ]
٢٩٦- (أخبرنا): مَالكٌ، عن ابنِ شِهَابٍ، عن السَّائِب بن يَزيدَ أنه أخبرَهُ:
-أنَّ عُمَر بن الخَطَّاب ﵁ خَرَجَ عليهم فَقَالَ: إنِّي وَجَدْتُ مِنْ فُلانٍ ريح شَرابٍ فَزَعَم أنه شَرِبَ الطّلا وأَنَا سائِلٌ عمّا شَرِبَ فَإِنْ كَانَ مُسكرًا جَلَدْتُهُ فَجَلَدَهُ عُمَرَ الحَدَّ تَامًّا.
[ ٢ / ٩١ ]
٢٩٧- (أخبرنا): سُفْيَانُ عَنْ الزُّهْري، عن السَّائِب بن يَزيدَ:
-أنَّ عُمَر بن الخَطَّاب ﵁ خَرَجَ فَصَلَّى عَلَى جَنَازةٍ فَسَمِعَهُ السَّائِب يَقُول: إنِّي وَجَدْتُ مِنْ عُبيدِ اللَّه وأصْحابه ريح الشَّرابٍ وأَنَا سائِلٌ عمّا شَرِبوا فَإِنْ كَانَ مُسكرًا حَدَدتهم قالَ قَالَ سُفْيَانُ، فَأَخبرَنِي مَعْمرٌ، عَنْ الزُّهْري، عن السَّائِب بن يَزيدَ أنه حَضَره يَحُدَّهم.
[ ٢ / ٩١ ]
٢٩٨- (أخبرنا): مُسلم بنُ خالدٍ، عن ابن جُرَيجٍ، قَالَ:
-قُلتُ لعَطَاءٍ أتجلدُ في ريحِ الشَّرَابِ؟ فَقَالَ عَطاء: إنَّ الريحَ ليكونُ من الشراب الذي ليس فيه بأسٌ فإذَا اجتَمعُوا جميعًا على شَراب واحدٍ فَسَكِر أحدهم جُلدوا جميعًا الحدَّ تامًا.
قال الشَّافعيُّ ﵁: وقولُ عطاء مِثْلُ قولِ عمر بنِ الخَطَّابِ لاَ يُخاَلِفُهُ.
[ ٢ / ٩١ ]
٢٩٩- (أخبرنا): سُفْيَانُ عَنْ عَمرو بنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَر:
-أَنَّ عمر بنِ الخَطَّابِ قَال: إنْ يُجْلَدْ قُدَامَة الْيَوم فَلَنْ نترك أحد بَعْدَهُ وكان قُدَامة بَدْريًا.
[ ٢ / ٩١ ]