[ ١ / ٣٧ ]
٩٨ - (أخبرنا): غير واحد من ثقات أهل العلم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي أيوب الأنصاري، عن أبي بن كعب قال:
- قلت يا رسول الله إذا جامع أحدنا فأكْسِل (أكسل المجامع إذا نزع ولم ينزل لضعف أو غيره): «يَغْسل ما مَسَّ المرأة منه ولْيَتَوضأ ثم ليُصَلِّ» .
[ ١ / ٣٧ ]
٩٩- (أخبرنا): ابراهيم بن محمد بن يحي بن زيد ابن ثابت، عن خارجة بن زيد، عن أبيه، عن أبي بن كعب أنه كان يقول:
- «لَيْسَ عَلَى مَنْ لَمْ يُنْزِلْ غُسل» . ثم نزع عن ذلك أي قبل أن يموت.
[ ١ / ٣٧ ]
١٠٠- (أخبرنا): الثقة، عن يونس بن زيد، عن الزهري، عن سهل ابن سعد الساعدي قال بعضهم عن أبي بن كعب ووقفه بعضهم على سهل ابن سعد قال:
-" كَانَ المَاءُ مِنَ المَاءِ شَئٌ فِي أَوَلِ الإِسْلام ثُم تُرِك ذلكَ بَعْدُ وأُمِروا بِالغُسْل إذا مَسَّ الخِتانُ الخِتانُ (اسم مصدر لختن وهنا موضع القطع من الفرج وفي الحديث إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل وهو كناية لطيفة عن تغيب الحشفة والمراد من التقائهما تقابل موضع قطيعهما) .
[ ١ / ٣٧ ]
١٠١- (أخبرنا): مالك عن يحي بن سعيد، بن المسيَّبْ:
-إن أبا موسى الأشعري أتى عائشة أمّ المؤمنين فقال: لقد شق عليّ اختلاف أصحاب محمد ﷺ في أمرٍ إني َلأَعْظَم ان أستقبِلَك به فقالت: ما هو ما كنت سائلًا عنه أمك فاسألني عنه فقال لها: الرجل يصيب أهله ثم ⦗٣٨⦘ يُكْسِل ولا يُنْزل؟ قالت: إذا جاوز الختانُ الختانَ فقد وجد الغسل قال أبو موسى الأشعري لا أسأل أحدًا بعدك أبدًا.
[ ١ / ٣٧ ]
١٠٢- (أخبرنا): سفيان، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب:
-أن أبا موسى الأشعري سأل عائشة رضي الله عنهاعن التقاء الختانيين فقالت عائشة: قال رسول ﷺ: «إذا إلتَقَى الْخِتَانان أوْ مَسَّ الخِتَانُ الخِتَانَ فَقَدْ وَجَب الغُسُلُ» .
[ ١ / ٣٨ ]
١٠٣ - (أخبرنا): إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا علي بن زيد، عن سعيد ابن المسيب، عن عائشة قالت:
-قال النبي ﷺ: إذَا قَعَدَ بَيْنَ الشُّعَب الأربع (الشعبة بالضم من الشجرة: والغصن المتفرع منها وجلس بين شعبها الأربع يعني يديها ورجليها على التشبيه بأغصان الشجرة وهو كناية عن الجماع لأن القعود على هذه الهيئة مظنة الجماع فكنى بها عن الجماع) ثُمَّ أُلْزق الخِتَان بِالْخِتَان فَقَدْ وَجَبَ الغُسل".
[ ١ / ٣٨ ]
١٠٤ - (أخبرنا): الثقة، عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه أو عن يحي بن سعيد عن القاسم، عن عائشة قالت:
-إذا التقى الختانان ففقد وجب الغسل. قالت عائشة: فعلته أنا والنبي ﷺ فاغتسلنا.
[ ١ / ٣٨ ]
١٠٥ - (أخبرنا): مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:
-كنت أغتسل أنا والنبي ﷺ من إناءٍ واحدٍ.
[ ١ / ٣٨ ]
١٠٦ - (أخبرنا): سفيان، عن الزهري، عن عروة عن عائشة أن رسول اللَّه ﷺ كان يغتسل من القَدَح وهو الفَرَق (الفرق بفتحتين: مكيال يسع ستة عشرة رطلا) فكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد.
[ ١ / ٣٨ ]
١٠٧- (أخبرنا): سفيان، عن عاصم، عن معاذة العدوية، عن عائشة قالت:
-كنت أغتسل أنا والنبي ﷺ من إناء واحد فربما قلت له أَبق لي. أبق لي.
[ ١ / ٣٩ ]
١٠٨ - (أخبرنا): ابن عيينة، عن عمر بن دينار عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس، عن ميمونة انها كانت تغتسل هي والنبي ﷺ من إناء واحد.
[ ١ / ٣٩ ]
١٠٩ - (أخبرنا): سفيان، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر:
-أن النبي ﷺ كانَ يَغْرف على رأسه ثلاثا وهو جُنُب.
[ ١ / ٣٩ ]
١١٠- (أخبرنا): ابن عيينة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت:
-كان رسول اللَّه ﷺ إذا أراد أن يغتسل من الجَنابة بدأ فغسل يديه قبل أن يُدخلهما في الإناء، ثم يَغْسل فَرْجه، ثم يتوضأ وُضُوءه للصلاة، ثم يُشْرب شعره الماء، ثم يَحْثي (حثا يحثو وحثا يحثي ثلاث حثوات أو ثلاث حثيات أو ثلاث غرفات على التشبيه يحثو التراب وهو قبضه باليد ثم رميه وهو الأصل في الحثو) على راسه ثلاث حَثْيات.
[ ١ / ٣٩ ]
١١١ - (أخبرنا): مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة:
-أن رسول اللَّه ﷺ كان إذا أغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه، ثم توضأكما يتوضأ للصلاة، ثم يُدخل أصابعه في الماء فيُخَلّل بها أصول شعره، ثم يصب على رأسه ثلاث غُرَف بيديه، ثم يُفيض الماءَ على جلده كُلِّه.
[ ١ / ٣٩ ]
١١٢- (أخبرنا): ابن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن سعيد بن أبي سعيد، ⦗٤٠⦘ عن عبد الله بن رافع، عن أم سلمة قالت:
-سألت رسول اللَّه ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه: إني امرأة
أَشُد ضَفْرَ رأسي أَفأنقضُه لِغُسْل الجنابة؟ فقال: "لا إنَّما يكفيك أن تَحْثي عليه ثلاث حَثْيات مِنَ المَاء ثم تُفيضين عليك المَاء فَتَطَهَّرين (أي فتطهرين حذفت إحدى التاءين تخفيفا) أو قال فإذا أنت قد طَهُرتْ.
[ ١ / ٣٩ ]
١١٣- (أخبرنا): مالك عن هشام عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة قالت:
-جاءت أم سليم زوجة أبي طلحة إلى النبي ﷺ قالت: يا رسول اللَّه إن اللَّه لا يَسْتَحيي من الحق هل على المرأة من غُسْل إذا هي احتلمت؟ قال: «نَعَمْ إذَا رَاتْ الْماء» .
[ ١ / ٤٠ ]
١١٤- (أخبرنا): ابن عيينة، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن زاذان قال:
-سأل رجل عليا عن الغسل؟ قال: إغتسلْ كل يوم إن شئت فقال: الغسل الذي هو الغسل؟ قال: يوم الجمعة، ويوم عرفة، ويوم النحر، ويوم الفطر.
[ ١ / ٤٠ ]