[ ١ / ٣٤ ]
٨٣ - (أخبرنا): مالك، عن نافع، عن ابن عمر:
-أنه كان ينام قاعدًا ثم يصلي ولا يتوضأ.
[ ١ / ٣٤ ]
٨٤- (أخبرنا): الثقة، عن حميد عن أنس بن مالك قال:
-كان أصحاب رسول اللَّه ﷺ ينتظرون العِشا فينامون أحسبه قال قعودًا حتى تَخْفِق (الخفقان هو الأضطراب وذلك من غلبة النوم على صاحبها) رؤسهم ثم يصلون ولا يتوضؤن.
[ ١ / ٣٤ ]
٨٥- (أخبرنا): الثقة، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر:
-أنه قال: «منْ نَامَ مُضْطجِعًا وَجبَ عَلَيهِ الوُضوء، ومَنْ نَامَ جَالسًا لاوُضوء عَلَيْه» . (وذلك لأن النوم مع الاضطجاع لا يؤمن معه انفلات الريح من النائم بخلاف الجالس فإن الجلسة تحول دون ذلك)
[ ١ / ٣٤ ]
٨٦- (أخبرنا): مالك، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه قال:
-قُبْلَة الرجلِ امرأته أو جسَّها بِيَده مِنَ الملامَسَة فَمنْ قَبَّل امرأته أو جسَّها بيده فعليه الوُضوء.
[ ١ / ٣٤ ]
٨٧- (أخبرنا): مالك، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أنه سمع عروة بن الزبير يقول:
-دخلت على مَرْوَانَ بن الحكم فتذاكرنا ما يكون منه الوضوء فقال مروان: ومِنْ مَسِّ الذكر الوضوء فقال عروة: ما علمت ذلك فقال مروان: أخبرتني بُسْرَة بنتُ صَفوان انها سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إِذا مَسّ أحَدُكم ذكره فَلْيتوضأُ» .
[ ١ / ٣٤ ]
٨٨- (أخبرنا): سليمان بن عمرو ومحمد بن عبد اللَّه، عن يزيد بن عبد الملك ⦗٣٥⦘ الهاشمي، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة:
-عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: «إِذا أَفْضى أحَدُكم بِيَدِه إلى ذكَره ليس بَيْنَهُ وبَيْنَهُ شئ فَلْيَتَوضأ» .
[ ١ / ٣٤ ]
٨٩- (أخبرنا): عبد اللَّه بن نافع، وابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن عقبة بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال: -قال رسول اللَّه ﷺ: «إِذا أَفْضى أحَدُكم بِيَدِه إلى ذكَره فَلْيَتَوضأ» وزاد ابن نافع فقال: عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر، عن النبي ﷺ مثله.
قال الشافعي سمعت غير واحد من الحفاظ يروونه لا يذكرون فيه جابرًا
[ ١ / ٣٥ ]
٩٠- (أخبرنا): القاسم بن عبد الله أظنه عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت:
-إذا مَسَّت المرأةُ فرجَها توضأت.
[ ١ / ٣٥ ]
٩١- (أخبرنا): الثقة، عن ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب:
- أن رسول اللَّه ﷺ أمر رجلًا ضَحِك في الصلاة أن يُعِيد الوُضُوء والضلاة فلم نقبل هذا لأنه مرسل.
[ ١ / ٣٥ ]
٩٢- (أخبرنا): الثقة، عن معمر، عن ابن شهاب، عن سليمان بن أرقم، عن الحسن:
-عن النبي ﷺ بهذا الحديث.
[ ١ / ٣٥ ]
٩٣- (أخبرنا): عبد المجيد، عن ابن جريج، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر أنه كان يقول:
-من أصَابَهُ رُعَاف (الرعاف كغلام: خروج الدم من الانف أو هو هذا الدم نفسه) أو مَنْ وَجَد رُعَافًا ⦗٣٦⦘ أو مَذْيًا، (ماء رقيق يضرب الى البياض يخرج من الرجل عند الملاعبة مذى يمذي مذيا من باب ضرب وامذى ايضا) أو قيئًا انصرف فتوضأ ثم رجع فبنى".
[ ١ / ٣٥ ]
٩٤- (أخبرنا): مالك، عن نافع، عن ابن عمر:
-أنَّهُ كَانَ إذا رَعَف (رعف رعفا من بابي قتل ونفع ورعف بالبناء للمجهول لغة: خرج الدم من أنفه) إنصرَف فَتَوضأ ثُم رَجع ولَم يَتَكلّم".
[ ١ / ٣٦ ]
٩٥- (أخبرنا): مالك، عن ابي النضرمولى عمر بن عبيد الله، عن سليمان بن يسار، عن المقداد بن الأسود:
-أن علي بن أبي طالب أمره أن يسأَل رسول اللَّه ﷺ عن الرجل إذا دنا من أهله ماذا عليه؟ قال علي فإن عندي بنتَ رسول اللَّه ﷺ فأنا أستحي أن أسأله قال المقداد: فسألت رسول اللَّه ﷺ عن ذلك فقال: " إذَا وَجَد أَحَدكم ذلِك فَلْيَنْضَح فَرْجُه ولْيَتوَضأ وُضوءه للصلاة.
[ ١ / ٣٦ ]
٩٦ - (أخبرنا): سفيان، عن الزهري، عن رجلين أحدهما جعفر بن عمرو ابن أمية الضَّمْري، عن أبيه:
-أن رسول اللَّه ﷺ أَكل كَتِفَ شَاةٍ وَلَمْ يَتَوضَّأ.
[ ١ / ٣٦ ]
٩٧ - (حدثنا): سفيان، حدثنا: الزهري، أخبرنا: عباد بن تميم، عن عمه عبد الله ابن زيد قال:
-شكى إلى رسول اللَّه ﷺ
الرجل يُخَيَّلْ إليه شئ في الصلاة فقال: " لاَ يَنْفَلِتْ حتَّى يسْمَع صَوتًا أوْ يجد رِيحًا ⦗٣٧⦘ (معناه: أنه لا ينبغي للمصلي أن يسلم زمامه لهذا الوهم وتلك الوسوسة التي تخيل إليه أن ريحا خرج منه وان صلاته باطلة فنهى الرسول عن الركون إليها وقال لا يصح للانسان بمقتضاها الخروج من الصلاة إلا إذا وجد ما يؤيدها من ريح كريهة أو صوت قد سمع لتلك الريح حين خرجها.)
[ ١ / ٣٦ ]