[ ٢ / ٢٩ ]
٩١- (أخبرنا): سُفيانُ، عن ابن شِهابٍ، عن ابنِ المُسَيَّبِ، أوْ أَبي سَلَمَةَ ⦗٣٠⦘ عن أبي هريرة (الشَّكُ من سُفيانَ):
-أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: الْولَدُ لِلْفِراشِ والْمَعاهِرِ الْحَجَر (المعاهر: الزاني وقد عهر يعهر وعهورا إذا أتى المرأة ليلا بالفجور بها ثم غلب على الزنا والمعنى لاحظ للزاني في الولد وإنما هو الصاحب الفراش ورأى الصاحب أم الولد وهو زوجها أو مولاها) .
[ ٢ / ٢٩ ]
٩٢- (أخبرنا): سُفْيانُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوَةَ، عن عائشةَ:
-أنّ عبد اللَّه ابن زَمَعَةَ وسَعْدًا اختَصَمَا إلى النبيَّ ﷺ في ابن زَمَعَةَ فقال سَعْدٌ يا رسول اللَّهِ: أَوْصَانِي أخي إذا قَدِمتُ مَكَّةَ أن أنْظُرْ إلى ابن آمة زَمَعَةَ فأقْبِضَهُ إليك فإنه ابْنِي فقال عبد بن زَمَعَةَ أخي وابن أَمة أبي وُلِدَ على فِراشِ أبي فَرَأَى شَبَهًا بَيّنًا بِعُتْبَةَ فقال: «هو لكَ يا عبد بن زَمْعة الولدُ للفِراشِ واحْتَجِبي منْهُ يا سوْدَةَ» .
[ ٢ / ٣٠ ]
٩٣- (أخبرنا): سُفْيانُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن عبيد اللَّه بن أبي يَزيدَ، عن أبيهِ قال:
-أرْسَل عمر بن الخطاب ﵁ إلى شيخ من بَني زُهْرَة كان يَسْكن دَارَنا فذَهبْتُ معَهُ إلى عُمَر فَسَأَلَهُ عَن وِلاَدٍ مِن وِلادِ الجاهليةِ فقالَ: أمَّا الفِرَاش فَلِفُلانٍ وأمَّا النُّطْفةُ فَلِفُلانٍ قال عُمَرُ: صدَقتْ ولكِن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَضَى بِالفِرَاش.
[ ٢ / ٣٠ ]
٩٤- (أخبرنا): مالكٌ، عن ابن شِهابٍ، عن سالم بن عبدِ اللَّهِ، عن أبيه أنّ عمر بن الخطاب قال: ما بَالُ رجالٍ يَطَئُون وَلائِدَهُمْ (الولائد جمع وليدة وهي الجارية التي تلد يعتزلون يتركون ألم بها وطئها) ثُمّ يَعْتزلُون ⦗٣١⦘ لا تَأْتِيَنّ ولِيدةٌ يعْترفُ سيِّدها أنَّهُ قد ألَمَّ بها إلاَّ ألْحَقتُ به وَلدَها فاعْزلوا بعدُ أوْ اتْرُكوا.
[ ٢ / ٣٠ ]
٩٥- (أخبرنا): مالكٌ، عن صَفِيَّةَ بنْتِ أَبي عبيدٍ، عن عُمر:
-في إرسالِ الوَلائِدِ يُوطَئْن بمثل مَعْنَى حدِيثِ ابن شهابٍ، عن سالمٍ.
[ ٢ / ٣١ ]
٩٦- (أخبرنا): مالكٌ، عن ابن شِهابٍ، عن ابن المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيْرَةَ:
-أنَّ رَجُلًا من أهْلِ البَادِيَةِ أتَى النبيَّ ﷺ فقال: "إنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلامًا أَسْوَدَ فقالَ له النبيَّ ﷺ: "هَلْ لَكَ من إِبِلٍ؟ قال: نَعَم قال: ما ألْوَانُهَا؟ قال: حُمْرٌ قال: هَلْ فيهَا مِنْ أَوْرَقَ (أورق: الأورق: الأسمر والورقة السمرة يقال جمل أورق وناقة ورقاء أي أسمر وسمراء عرق نزعة أي أصل بمعنى جاء على أصل من أصوله) قال: نَعَمْ قال: أنَّى ترَى ذلك؟ قال: عِرْقٌ نزعَةَ فقالَ النبيَّ ﷺ: لَعَلَّ هذا نزعَهُ عِرْقٌ".
[ ٢ / ٣١ ]
٩٧- (أخبرنا): سُفْيانُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن ابن شِهابٍ، عن ابن المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيْرَةَ:
-أنَّ أَعْرابِيًا منْ بَني فزَارَةَ أتَى النبيَّ ﷺ فقال: "إنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلامًا أَسْوَدَ! فقالَ النبيَّ ﷺ: "هَلْ لَكَ من إِبِلٍ؟ قال: نَعَم قال: فما ألْوَانُهَا؟ قال: حُمْرٌ قال: هَلْ فيهَا مِنْ أَوْرَق قال: نَعَمْ إنَّ فيها لَوُرْقًا قال: فَأنَّى أتاهاَ ذلك؟ قال: لَعَلَّهُ نزعَهُ عِرْقٌ فقالَ النبيَّ ﷺ: وهذا لَعَلَّه نزعَهُ عِرْقٌ".
[ ٢ / ٣١ ]
٩٨- (أخبرنا): ابن عُلّية، عن حُمَيدٍ، عن أنسٍ:
-أنَّه شكَّ في ابْنٍ له فدعَا لهُ الْقافةَ (القافة هم الذين يتبعون الآثار يعرفون شبه الرجل بأبيه وأخيه) .
[ ٢ / ٣٢ ]
٩٩- (أخبرنا): أنسٌ، عن عِياضٍ، عن هِشامٍ، عن أبيه، عن يَحْيَ ابن عبدِ الرَّحْمن بن حاطِبٍ:
-أنَّ رَجُليْنِ تداعَيا ولدًا فدعَا عُمَر القافةَ فقالوا قَدْ اشتَرَكا فِيهِ فقال لهُ: إلى أيِّهِما شِئْتَ.
[ ٢ / ٣٢ ]
١٠٠- (أخبرنا): مالكٌ، عن يَحْيَ بن سعِيدٍ، عن سُليْمانَ بن يَسَارٍ، عن عُمر:
-بمثْل معناهُ.
[ ٢ / ٣٢ ]
١٠١- (أخبرنا): مُطَرّفٌ بن مازِنٍ، عن مَعْمر، عن الزُّهْري، عن عُرْوة ابن الزُّبير، عن عمر بن الخطَّابِ:
-بمثْل معناهُ.
[ ٢ / ٣٢ ]