[ ١ / ١٢٢ ]
٣٥٩- (أخبرنا): إبراهيم بن محمد، عن زيد بن أسْلَم، عن عَطَاء بن يَسَار:
-أن رجلا قرأ عند النبي ﷺ السجدة فسجد النبي ﷺ (بعد سماع قوله تعالى «وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون» وفيه إثبات سجود التلاوة وهو عند الشافعية والجمهور سنة للقارئ والمستمع له وأما السامع الذي هو غير مصنع للقارئ فلا يتأكد في حقه تأكد المصغي وإن كان مستحبا سواء كان القارئ متطهرا أو محدثا أو صبيا أو كافرا على الصحيح في مذهب الشافعية وقال الحنفية ان سجود التلاوة واجب أي في منزلة بين الفرض والسنة ولعل دليلهم حديث عقبة بن عامر قلت لرسول اللَّه يا رسول اللَّه في سورة الحج سجدتان قال نعم ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما رواه مسلم وغيره فظاهره أن سجودهما مترتب وجوبا على قرائتهما ويدل للجمهور أن عمر بن الخطاب قرأ على المنبر يوم الجمعة بسورة النحل فلما جاءت السجدة نزل فسجد وسجد الناس معه فلما كانت الجمعة القابلة قرأ بها فلماجاءت السجدة قال: يأيها الناس إنما نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه ولم يسجد عمر رواه البخاري) ثم قرأ آخر عنده فلم يسجد النبي ﷺ فقال: قرأ فلان عندك السجدة فسجدت، وقرأت عندك السجدة فلم تسجد؟ فقال النبي ﷺ: كنتَ إمامًا فلو سجدْت لسجدتُ".
[ ١ / ١٢٢ ]
٣٦٠- (أخبرنا): مالك، عن نافع:
-أن عمر ﵄ سجد في سورة الحج سجدتين (الأولى ألم تر أن اللَّه يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر إلخ «والثانية» يأيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا إلخ") .
[ ١ / ١٢٣ ]
٣٦١- (أخبرنا): إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن الزهري، عن عبد اللَّه بن ثَعْلَبَة بن صُعَير (ثعبلة بن صعير أو ابن أبي صعير بمهملات مصغرا ويقال ثعبلة ابن عبد اللَّه بن صعير العذري):
-أن عمر بن الخطاب ﵁ صلى بهم بالجابية (الجابية: قرية بدمشق) فقرأ سورة الحج فسجد فيها سجدتين.
[ ١ / ١٢٣ ]
٣٦٢- (أخبرنا): مالك، عن ابن شِهَاب، عن الأعرج:
-أنّ عُمَر بن الخطاب قرأ «والنجم إذا هوى» فسجد فيها ثم قام فقرأ بسورة أخرى.
[ ١ / ١٢٣ ]
٣٦٣- (أخبرنا): ابن أبي فُدَيْك، عن ابن أبي ذِئْب، عن الحارث بن ثوبان، عن أبي هريرة ﵁:
-أن النبي ﷺ قرأ بالنجم فسجد وسجد معه الناس إلا رجلين قال أراد الشهرة (أي أراد أن يتحدث بمخالفتهما الناس في السجود ليعرفا ويظهرا على حد المثل العامي الذي يقول «خالف تعرف») .
[ ١ / ١٢٣ ]
٣٦٤- (أخبرنا): ابن أبي فُدَيْك، عن ابن أبي ذِئْب، عن يزيدبن عبد اللَّه ابن قُسَيْطٍ، عن عَطَاء بن يَسَار، عن زيد بن ثابت:
-أنه قرأ عند رسول اللَّه ﷺ بالنجم فلم يَسْجُد فيها ⦗١٢٤⦘ (رواه الخمسة والدارقطني وزاد فلم يسجد منا أحد تبعا للنبي ﷺ وبه احتج مالك على أنه لا سجود في المفصل وان سجدة النجم وإذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك منسوخات بهذا الحديث أو بحديث ابن عباس أن النبي ﷺ لم يسجد في شئ من المفصل منذ تحول إلى المدينة قال النووي وهو مذهب ضعيف فقد جاء في حديث أبي هريرة المذكور في مسلم سجدنا مع رسول اللَّه في «إذا السماء انشقت» واقرا باسم ربك" وإسلام أبي هريرة كان سنة سبع من الهجرة بالإجماع فكان السجود في المفصل بعد الهجرة وأما حديث ابن عباس فضعيف الإسناد لا يصح الإحتجاج به) .
[ ١ / ١٢٣ ]
٣٦٥- (أخبرنا): مالك، عن عبد اللَّه بن يزيد مولى الأسد بن سُفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن:
-أن أبا هريرة قرأ لهم «إذا السماء انشقت» فسجد فيهافلما انصرف أخبرهم أن رسول اللَّه ﷺ سجد فيها.
[ ١ / ١٢٤ ]
٣٦٦- (أخبرنا): ابن عُيَيْنة، عن عَبْدَة، عن زِرَّ بن حُبَيْش (زر بكسر الزاي وحبيش بضم الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة الأسدي الكوفي مخضرم توفي سنة ٨٢ هـ) عن ابن مسعود:
-أنه كان لا يسجد في ص ويقول: «إنما هي تَوبَةُ بَني» .
[ ١ / ١٢٤ ]
٣٦٧- (أخبرنا): ابن عيينة، عن أيوب عن عِكْرِمة، عن ابن عباس:
-عن النبي ﷺ أنه سجدها يعني في ص.
[ ١ / ١٢٤ ]