[ ٢ / ١٢٩ ]
٤٢٥- (أخبرنا): إبْراهيمُ بنُ محَمَّد قَالَ أخبَرَنِي: إسْماَعِيلُ بنُ أبي حَكيم، عن عُمَر بنَ عَبْدِ العزِيزِ:
-أنَّ النَّبيّ ﷺ كَتَبَ إلى أهْلِ الْيَمنِ: " أنَّ عَلَى كُلّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ دِيناَرًا كُلّ سَنَة أوْ قِيمَتَهُ من المعافِرِيّ (من المعافري: هي برود باليمن منسوبة إلى معافر وهي قبيلة باليمن) " يعني أهْلَ الذمة مِنْهم.
[ ٢ / ١٢٩ ]
٤٢٦- (أخبرنا): مُطَرّفُ بنُ مازِنٍ وهِشَامُ بن يوسُفَ بإِسنَادٍ لا أحفَظُهُ غَيرَ أنَّهُ حَسَن:
-أنَّ النَّبيّ ﷺ فَرَضَ عَلَى أهْلِ الذِّمَّة مِن أهْلِ الْيَمنِ دِيناَرًا كُلّ سَنَةٍ فَقُلْتُ لمُطَرّفُ بنُ مازِنٍ: فَإنَّهُ يُقَالُ وعَلَى ⦗١٣٠⦘ النَّسَاءِ أيْضًا فقالَ: أليس أنَّ النَّبيّ ﷺ أخَذَ من النَّسَاءِ ثابِتًا عِنْدَناَ.
[ ٢ / ١٢٩ ]
٤٢٧- (أخبرنا): إبْراهيمُ بنُ محَمَّد، عن أبِي الحُوَيْرِث:
-أنَّ النَّبيّ ﷺ ضَرَبَ عَلَى نَصرانيِّ بمكّةَ يُقَالُ لَهُ مَوهَب دِينَارًا في كُلِّ سَنَةٍ والنَّبيّ ﷺ ضَرَبَ عَلَى نَصارى أيلَةَ ثَلاَثمائِة ديِنَار كُلَّ سَنةٍ وأنْ يُضِيفُوا مَنْ مَرَّ بِهِمْ منَ المسلمينَ ثَلاثًا وَلاَ يَغشوا مُسْلمًا.
[ ٢ / ١٣٠ ]
٤٢٨- (أخبرنا): إبْراهيمُ أنبأنا: إسحاقُ بنَ عَبْدِ اللَّه:
-أنَّهُم كاَنُوا يَوْمَئذٍ ثَلاَثمائِة فَضَرَبَ علَيْهم النَّبيّ ﷺ يومئذ ثَلاَثمائِة ديِنَار كُلَّ سَنةٍ.
[ ٢ / ١٣٠ ]
٤٢٩- (أخبرنا): إبْراهيمُ بنُ محَمَّد، عن عَبْدِ اللَّه بنِ دِيناَر، عن سَعِيد الجارِيّ أوْ عَبْدِ اللَّه بنِ سَعِيد مَوْلَى عُمَرَ بنَ الخَطَّاب ﵁ أَنَّ عُمَرَ قال:
-ما نَصَارَى العَرَب بأهْلِ كِتاَبٍ وما تَحِلُّ لَناَ ذَبَا ئِحهم وَمَا أنَا بِتَارِكهم حتَى يُسْلِمُوا أوْ أضْربَ أعنَاقَهُم.
[ ٢ / ١٣٠ ]
٤٣٠- (أخبرنا): مَالِكٌ، عَنْ جَعْفَرِ يَعنِي ابن مُحَمَّد، عن أبيهِ،:
-أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّاب ﵁ ذَكَرَ المجوسَ فَقَالَ: مَا أَدرِي كَيْفَ أَصْنَعُ في أمْرِهم؟ فَقَالَ: لَهُ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ أشهَدُ لَسَمِعْتُ رسولِ اللَّه ﷺ يَقُولُ: «سُنّوا بهم سُنَّةَ أهْل الكِتاَبِ» .
[ ٢ / ١٣٠ ]
٤٣١- (أخبرنا): سُفْيَانُ، عن عَمرو بنِ دِينَارٍ:
أَنَّهُ سَمِعَ بَجَالَةَ يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ ⦗١٣١⦘ عُمَرَ بنَ الخَطَّاب ﵁ أخذَ الجزيَةَ منَ المجوسِ حَتَّى شهِدَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ أَنَّ رسولَ اللَّه ﷺ أَخَذَهاَ منْ مَجُوسِ هَجَر.
[ ٢ / ١٣٠ ]
٤٣٢- (أخبرنا): سُفْيَانُ، عن أبي سَعِيد بن المَرْزُباَن، عن نَصر بن عاَصمٍ قَالَ:
-قَالَ فَرْوَةَ بن نَوفَل الأَسْجَعِيّ عَلَى ما تُؤخذَ الجزْيَةُ منَ المجوسِ وليْسُوا بأهْلِ كتاَبٍ فقَامَ إليْهِ المُسْتَوْرِدُ فأخَذَ بلبّتِه وَقَالَ: يا عَدُوَّ اللَّه تَطْعَنُ عَلَى أبي بكر وعُمرَ وَعَلَى أميرِ المُؤمِنين يُعنى عَليًّا رضيَ اللَّهُ تعالى عنْهُم وقَدْ أخذُوا منْهُم الجزيَةَ فَذَهَبَ بِهِ إلى القَصْرِ فخرج عليْهِمْ عليّ ﵁ فقَالَ: اتّئدا فجلسا في ظلّ القصْرِ فَقَالَ عليٌ ﵁: أنَا أَعلَمُ النَّاسِ بالمجوسِ كاَنَ لهُمْ علمٌ يعلَمُونهُ وكتاب يدرِسونَهُ وأنّ ملكهُم سَكِر فَوَقَعَ على ابنَتِهِ أوْ أخْتِه فاطّلع عَلَيْهِ بعضُ أهل مملَكتِهِ فلمَّا صَحاَ جاؤُا يقِيمُونَ عَلَيْهِ الحدَّ فامتنعَ منهُمْ فدَعاَ آلَ مملَكَتِهِ فقَالَ: تعلَمُونَ ديننًا خيرًا مِنْ دين آدَمَ فَقَدْ كاَنْ آدَمُ يُنكِحُ بَنِيهِ مِنْ بَنَاتِهِ فَأنا عَلَى دِينِ آدَمَ ما يرغبُ بكُم عن دِينِهِ فبَايَعُوه وخَالفُوا الدينَ وقاتَلُوا الذين خالَفُوهم حَتى قتلوهم فأصْبَحوا وقد أسرى عَلَى كتاَبهم فرُفِعَ من بَيْن أظهرهم وذَهَب الْعلمُ الَّذِي في صُدُورهم وَهُمْ أهلُ كتاب وقَدْ أخذَ رسولُ اللَّه ﷺ وأبو بكر وعُمرَ رضيَ اللَّهُ تعالى عنْهُما منهُمْ الجزْيَةَ.
[ ٢ / ١٣١ ]