[ ١ / ١٩ ]
٢٤- (أخبرنا): ابن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن أبيه عن أبي هريرة -أن رسول اللَّه ﷺ قال: «ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فَإِنَما هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ فَمَا أَمَرْتُكُمْ به مِنْ أَمرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَمَا نَهَيْتُكم عَنْهُ فَانْتَهُوا» . س
[ ١ / ١٩ ]
٢٥- (أخبرنا): ابن عيينة، عن أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة -عن النبي ﷺ بمثل معناه.
[ ١ / ١٩ ]
٢٦- (أخبرنا): إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عنْ أبيه:
- أن النبي ﷺ قال: «أَعْظَمُ المسْلِمِينَ في المسْلِمِينَ جُرمًا (الذنب ونص الحديث في النهاية» أعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن شئ لم يحرم فحرم من أجل مسألته) مَنْ سَأَلَ عَنْ شَئٍ لَمْ يَكُنْ يَعنى مُحَرًّمًا فحرم مِنْ أجْلِ مَسْأَلَتِهِ".
[ ١ / ١٩ ]
٢٧- (أخبرنا): ابن عيينة، عن ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عنْ أبيه: -عن النبي ﷺ بمثل معناه.
[ ١ / ١٩ ]
٢٨- (أخبرنا): مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن ابن طاوس، عن أبيه:
-أن عنده كتابا من العقول؟ نزل به الوحي وما فَرَضَ رسول اللَّه ﷺ من صدقة وعقول (جمع عقل وهو الدية يريد ان كل ما دعا اليه الرسول صلوات اللَّه عليه فبالوحي ومن هذا الوحي ما يتلى وهو القرآن ومنه مالا يتلى أي ما ليس بقرآن وهو السنة) فإنما نزل به الوحي وقيل لم يسن رسول اللَّه ﷺ شيئا قط إلا بوحي من اللَّه فمن ما يتلى ومنه ما يكون وحيًا إلى رسول اللَّه ﷺ فيسن به.
[ ١ / ١٩ ]
٢٩- (أخبرنا): مسلم، عن ابن جريج، قال: قال لي ابن طاوس:
-عند أبي كتاب من العقول؟ نزل به الوحي وما فرض رسول اللَّه ﷺ من العقول والصدقة فإنما نزل به الوحي.
[ ١ / ٢٠ ]
٣٠- (أخبرنا): ابن عيينة بإسناد:
- أن رسول اللَّه ﷺ قال: لاَ يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَىَّ شيئًا فَإِنِي لا أُحِلُّ لَهُمْ إلاَّ مَا أَحَلَّ اللَّه ولاَ أُحَرِمُ عَلَيْهِمْ إلاَّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ".
[ ١ / ٢٠ ]
٣١- (أخبرنا): ابن عيينة، عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد اللَّه، سمع عبيد اللَّه بن أبي رافع يحدث عن أبيه أن رسول اللَّه ﷺ قال: " لاَ أُلْفِينَّ (الفاه: وجده) أحَدكُمْ عَلَى مُتَّكِئًا أَرِيكَتِهِ يَأتِيهِ الأمْرُ من أمْرِي مِمَّا أمَرْتُ به أوْ نُهِيتُ عَنْهُ فَيَقُولُ لاَ أَدْرِي مَا وَجَدْنَا في كِتَاب اللَّهِ اتَّبَعْنَاهُ".
[ ١ / ٢٠ ]
٣٢- (أخبرنا): سفيان بن عيينة، حدثني سالم أبو النضر، عن عبيد اللَّه ابن أبي رافع، عن أبيه قال:
-قال رسول اللَّه ﷺ: «لاَ أُلْفِينَّ أحَدكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأتِيهِ الأمْرُ من أمْرِي مِمَّا أمَرْتُ به أوْ نُهِيتُ عَنْهُ فَيَقُولُ ما نَدْرِي مَا وَجَدْنَا في كِتَاب اللَّهِ اتَّبَعْنَاهُ» .
[ ١ / ٢٠ ]
٣٣- (أخبرنا): سفيان، وحدثنيه عن محمد بن المنكدر:
-عن النبي ﷺ مرسلا قال الشافعي: الأريكة بفتح الهمزة السرير.
[ ١ / ٢٠ ]
٣٤- (أخبرنا): أبو حنيفة (بن سماك بن الفضل روى عنه الشافعي اه وسماك في طبقة شيخ شعبة كما في التهذيب وغيره، وذكر ابن حجر في مناقب الشافعي سماكا في عداد شيوخه ولم يذكر أبو حنيفة هذا لا في التهذيب ولا في المناقب فليحرر (ز» سماك بن الفضل، قال: حدثني اين أبي ذئب، ⦗٢١⦘ عن المقبري، عن أبي شريح الكعبي:
- أن رسول اللَّه ﷺ قال عام الفتح: «مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيرِ النَّظَرَيْنِ وإِنْ أَحَبَّ فَلَهُ القَوَدُ» . فقال أبو حنيفة: فقلت لابن أبي ذئب: أتأخذ بهذا يا أبا الحارث؟ فضرب صدري وصاح عليَّ صَياحًا كثيرًا ونال مني وقال: أحدثك عن رسول اللَّه ﷺ وتقول أتأخذ به! نعم. آخذ به وذاك الفرض عليَّ وعلى من سمعه إنَّ اللَّه عزوجل اختار محمدًا ﷺ من الناس فهداهم به وعلى يديه واختار لهم على لسانه فعلى الخلق أن يتَّبعوه طائعين وداخرين (أذلة مهانين) لا مخرج لمسلم من ذلك. قال وما سكت عني حتى تمنيت أن يسكت.
[ ١ / ٢٠ ]