٥٢٠ - (ق): أبو موسى ﵁: «لا أحد أصبر على أذى سمعَهُ مِنَ اللهِ، إنه يُشرَكُ بهِ، ويُجعَلُ له الولد، ثمّ هو يُعافيهم ويرزقهم». [خ: ٦٩٤٣، م: ٢٨٠٤].
٥٢١ - (ق): ابن مسعود ﵁: «لا أحدَ أغيرُ مِنَ اللهِ تعالى، ولذلِكَ حرم الفواحِشَ ما ظهر منها ومَا بَطَنَ، ولا أحدَ أحبّ إليه المدحُ مِنَ اللهِ ولذلك مدح نفسَه». [خ: ٤٣٦١، م: ٢٧٦٠].
وفي رواية أسماء بنتِ أبي بكرٍ: «لا شيء أغيرُ منَ اللهِ». [خ: ٤٩٢٤، م: ٢٧٦٢].
٥٢٢ - (خ): ابنُ عباس ﵁: «لا بأسَ عليكَ طَهُورٌ إن شاء الله». [خ: ٧٠٣٢]. قاله لأعرابي، دخل عليه يعودُهُ.
٥٢٣ - (م): جابر ﵁: «لا تأكُلُوا بالشمال، فإن الشيطان يأكل بالشمال». [م: ٢٠١٩].
٥٢٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تُبادرُوا الإمام، إذا كبر فكبروا، وإذا قال: ولا الضالين، فقولوا: آمين، وإذا ركع فاركعُوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولُوا: اللهم ربنا لك الحمد». [م: ٤١٥].
٥٢٥ - (ق): ابن مسعود ﵁: «لا تُباشر المرأة المرأة، فتنعتها لزوجها، كأنه ينظُرُ إليهَا». [خ: ٤٩٤٢] (^١).
_________________
(١) قلت: الحديث تفرد به البخاري.
[ ١٥٣ ]
٥٢٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تبتَاعُوا الثمر حتّى يبدو صلاحُهُ، ولا تبتَاعُوا الثمر بالتّمر». [م: ١٥٣٨].
٥٢٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تبدؤُوا اليهود ولا النصارى بالسلام، فإذا لقيتُمْ أحدَهُم في طريق فاضطروه إلى أضيقه». [م: ٢١٦٧].
٥٢٨ - (ق): أبو بشير الأنصارِيّ ﵁: «لا تُبقين في رقبة بعير قلادةٌ من وَتَرٍ - أو: قلادة - إلا قُطعَتْ». [خ: ٢٨٤٣، م: ٢١١٥] (^١).
٥٢٩ - (م): ابن عُمر ﵁: «لا تبيعُوا الثمر حتّى يبدو صلاحه». [م: ١٤١٥] (^٢).
٥٣٠ - (م): عثمان ﵁: «لا تبيعُوا الدينار بالدينارين، ولا الدرهم بالدرهمين». [م: ١٥٨٥].
٥٣١ - (ق) (^٣): أبو سعيد ﵁: «لا تبيعُوا الذهب بالذهب إلا مثلًا بمثْلٍ، ولا تشفوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا الورق بالورقِ إلا مثلًا بمثْلٍ، ولا تشفوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا منها غائبًا بناجز». [خ: ٢٠٦٨، م: ١٥٨٤] (^٤).
٥٣٢ - (م): ابنُ عباس ﵁: «لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضًَا». [م: ١٩٥٧] (^٥).
_________________
(١) من وتر: واحد أوتار القوس. والنهي خوف اختناق البعير أو لأنهم كانوا يعلقونها لرد العين فنهوا عن ذلك.
(٢) قلت: وهو في البخاري (٢٠٧٢) كذلك.
(٣) في (هـ): «م».
(٤) ناجز: هو الحاضر، ومنه إنجاز الوعد؛ أي: إحضاره.
(٥) غرضًا: هو الهدف المرمي بالسهام ونحوها.
[ ١٥٤ ]
٥٣٣ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «لا تتركُوا النار فِي بُيُوتِكُم حِينَ تَنامُونَ». [خ: ٥٩٣٥، م: ٢٠١٥].
٥٣٤ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا تتمنوا لقاء العدو، وإِذَا (^١) لقيتُمُوهُمْ فاصبروا». [خ: ٢٨٦٣].
٥٣٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تجعَلُوا بُيُوتِكُم مَقابِرَ، إِنّ الشيطان يَنفِرُ منَ البيتِ الذي تُقرأ فيه سورة البقرة». [م: ٧٨٠].
٥٣٦ - (م): أبو مرثد الغَنَوِيّ ﵁: «لا تجلسوا على القُبُورِ، ولا تصلوا إليها». [م: ٩٧٢].
٥٣٧ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا تحاسدوا». [خ: ٥٧١٧]. ويروى: «لا حَسَدَ إلا في اثنتين، رجلٌ آتَاهُ اللهُ القرآنَ فهو يتلُوهُ آنَاءَ الليل، وآناء النهار، فهوَ يقولُ: لو أُوتِيتُ مثل ما أوتي هذا لفعلتُ كما يفعل، ورجلٌ آتَاهُ الله مالًا فهو ينفقه في حقه، فيقول: لو أُوتِيتُ مثل ما أوتي لفعلتُ كما يفعل». [خ: ٦٨٠٥].
٥٣٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا تحاسَدُوا، ولا تناجَشُوا، ولا تباغَضُوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا». [خ: ٥٧١٧، م: ٢٥٦٣] (^٢).
٥٣٩ - (م): أم الفضل ﵂: «لا تحرُمُ الإملاجَةُ، ولا الإملاجَتَانِ». [م: ١٤٥١] (^٣).
_________________
(١) في (هـ): «فإذا».
(٢) ولا تناجشوا: النجش: هو أن تزيد في ثمن سلعة ولا رغبة لك في شرائها.
(٣) الإملاجة: المصة الواحدة من اللبن.
[ ١٥٥ ]
٥٤٠ - (م): عائشة ﵂: «لا تحرم المصة ولا المصتان». [م: ١٤٥٠].
٥٤١ - (م): أبو جُرَيّ الهُجَيمِيّ ﵁: «لا تحقرن من المعرُوفِ شيئًا، ولا تُواعِد أخاك موعدًا فتُخلِفَه» (^١).
٥٤٢ - (م): عبدُ الرحمن بنُ سمرَةَ ﵁: «لا تحلِفُوا بالطواغي، ولا بآبائكم». [م: ١٦٤٨] (^٢).
٥٤٣ - (م): عبد المطلب بن ربيعَةَ ﵁: «لا تحلّ الصدقة لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس». [م: ١٠٧٢].
٥٤٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تختصوا ليلَةَ الجمعةِ بقيَامِ مِنْ بَينِ الليالي، ولا تختصوا يومَ الجمعةِ بصيَامٍ من بينِ الأيام، إلا أَنْ يكونَ في صوم يصومُ أحدُكُم». [م: ١١٤٤].
٥٤٥ - (خ): ابن مسعود ﵁: «لا تختَلِفُوا، فإِنّ مِنْ كانَ قبلكُمْ اختلَفُوا فهلكوا». [خ: ٢٢٧٩].
٥٤٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا تخيروا بين الأنبياء». [خ: ٢٢٨١، م: ٢٣٧٤] (^٣).
_________________
(١) قلت: الحديث لم يروه مسلم، وإنما رواه أحمد (٦٣/ ٥)، وابن حبان (٥٢٢).
(٢) الطواغي: جمع طاغية، وهي ما يعبدونه من صنم وغيره لأنها يطغى بها ويجوز أن يراد بها من طغى وجاوز الحد في الشر وهم عظماء الكفار.
(٣) معناه: لا تفضلوا بعضهم على بعض من عند أنفسكم، أو معناه: لا تفضلوا تفضيلا يؤدي إلى تنقيص المفضول منهم والإزراء بهم ولا تفضلوا في نفس النبوة فإنهم متساوون فيها، وإنما التفاضل في الخصائص الأخرى.
[ ١٥٦ ]
٥٤٧ - (ق): أبو سعيد ﵁: «لا تخيروني من بين الأنبياءِ، فَإِنّ الناس يصعقون يومَ القيامَةِ، فأكُونُ أول منْ يُفيقُ، فإذَا أنا بموسَى آخذُ بقائمَةٍ مِنْ قوائم العرش، فلا أدري أفاق قبلي، أمْ جُزِيَ بصعقة الطور». [خ: ٢٢٨٠، م: ٢٣٧٤].
٥٤٨ - (خ): أبو طلحة (^١) ﵁: «لا تدخُلُ الملائكةُ بيتًا فيه كلب، ولا صورة تماثيل». [خ: ٣٠٥٣].
٥٤٩ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «لا تدخُلُوا مَسَاكِنَ الذين ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ أن يصيبكم ما أصابهم (^٢) إلا أَن تكونوا باكين». [خ: ٤١٥٧، م: ٢٩٨٠] (^٣).
٥٥٠ - (م): أم سلمة ﵂: «لا تدعُوا لأنفُسِكُم إلا بخير، فإنّ الملائكة يؤمنون على ما تقولُونَ». [م: ٩١٩].
٥٥١ - (م): جابر ﵁: «لا تذبَحُوا إلا مسنة، إلا أَنْ تَعْسُر عليكُمْ، فتذبَحُوا جذَعَةٌ منَ الضأن». [م: ١٩٦٣] (^٤).
٥٥٢ - (م) (^٥): أبو هريرة ﵁: «لا تذهَبُ الليالي والأيام، حتّى يملِكَ رجُلٌ يقالُ لَهُ: جَهْجَاه». [م: ٢٩١١].
_________________
(١) في (ق): «أبو هريرة».
(٢) «أن يصيبكم ما أصابهم»: ليست في (ق).
(٣) ظلموا أنفسهم: يعني هلكوا بخسف أو عذاب. وفيه الاعتبار والبكاء والخوف عند المرور على ديار الظلمة المهلكين بالعذاب والبلاء.
(٤) مسنّة: وهي الثنية، وهي من الضأن والمعز بنت سنة، ومن البقر بنت سنتين، ومن الإبل بنت خمس سنين. جذعة: وهي ما يكون قبل المسنة.
(٥) في (هـ): «ق».
[ ١٥٧ ]
٥٥٣ - (ق): أبو بكرَةَ، وجرير، وابن عُمر ﵃: «لا ترجعوا بعدِي كفارا يضرِبُ بعضُكُم رقاب بعض». [أبو بكرة: خ: ١٦٥٤، م: ٦٥، ابن عمر: خ: ١٢١، م: ٦٦، م: ١٦٧٩، جرير: ١٦٧٩/ خ: ٤١٤١].
٥٥٤ - (ق): أنس ﵁: «لا تزال جهنم تقولُ: هَلْ منْ مزيدٍ حتى يضعَ فيها ربّ العزّةِ قدمَهُ، فتقُولُ: قَط قط، وعزتك، ويُزْوَى بعضُهَا إلى بعض». [خ: ٤٥٦٧، م: ٢٨٤٨] (^١).
٥٥٥ - (م): جابر ﵁: «لا تزال طائفةٌ منْ أمتي يقاتلُونَ على الحقّ ظاهرين إلى يوم القيامَةِ، فينزل عيسى ابن مريم ﵇، فيقول أميرُهُم: تعَالَ صل بنَا، فَيَقُولُ: لا إنّ بعضَكُم على بعض أمراء، تَكْرِمَةَ اللهِ هذه الأمة». [م: ١٥٦].
٥٥٦ - (ق): أنس ﵁: «لا تُزْرِمُوهُ دعُوهُ». [خ: ٥٦٧٩، م: ٢٨٤] (^٢). يعني: الأعرابِيّ الذي بالَ في المسجِدِ.
٥٥٧ - (م): زينب بنت أبي سلمة ﵂ ربيبَةُ النبي ﷺ: «لا تزكوا أنفُسَكُم، الله أعلمُ بأهل البر منكُمْ». [م: ٢١٤٢].
٥٥٨ - (م): ابنُ عُمر ﵁: «لا تُسافرُوا بالقُرآن، فإني لا أمن أَنْ ينالَهُ العدو». [م: ١٨٦٩].
٥٥٩ - (ق): عبد الرحمن بن سمرَةَ ﵁: «لا تسأل الإمارَةَ، فإنك
_________________
(١) يزوى: أي: يضمّ ويجمع من غاية الامتلاء. وهذا من المتشابه ومذهب السلف فيه: الإيمان والتسليم والإمرار كما جاء دون تأويل.
(٢) أي: لا تقطعوه دعوه حتى يفرغ عن بوله.
[ ١٥٨ ]
إن أُعطيتها عن غير مسألةٍ أُعنتِ عليها، وإنْ أُعطيتَهَا عَن مسألَةٍ وُكِلْتَ إِليهَا». [خ: ٦٢٤٨، م: ١٦٥٢].
٥٦٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا تسألِ المرأةُ طلاقَ أُختهَا لِتَسْتفرغ ما في صحفَتِهَا، ولتَنْكِحَ، فإنما لها ما قدر لها». [خ: ٢٠٣٣ (^١)].
٥٦١ - (ق): عائشة ﵂: «لا تسألني امرأةٌ منهنّ إلا أخبرتُهَا». [م: ١٤٧٨] (^٢). يعني: باختيَارِ عائشَةَ إياه.
٥٦٢ - (خ) (^٣): عائشة ﵂: «لا تسبوا الأموات، فإنهم قد أفضَوا إلى ما قدموا». [خ: ٦١٥١].
٥٦٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تسبوا أصحَابِي لا تسبوا أصحَابِي، فو الذي نفسي بيده لو أنّ أحَدَكُم أنفَقَ مثل أحد ذهبًا ما أدرَكَ مدّ أحدهم، ولا نصيفه». [م: ٢٥٤٠].
٥٦٤ - (م): سمرَةُ بنُ جندب ﵁: «لا تسمين غُلامَكَ يَسَارًا، ولا ربَاحًا، ولا نجيحًا، ولا أفلَحَ، فإنك تقولُ: أثمّ هُوَ؟ فلا يكونُ، فيقولُ: لا» إنما هنّ أربع فلا تزيدُنّ عليّ. [م: ٢١٣٦] (^٤).
٥٦٥ - (ق): عُمر ﵁: «لا تشتَرِهِ، ولا تَعُدْ في صدقَتِكَ وَإِنْ أَعطَاكَهُ
_________________
(١) يعني: لتجعل تلك المرأة قصعة أختها خالية عمّا فيها وهذا كناية عن أن يصير لها ما كان يحصل لضرتها من النفقة.
(٢) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(٣) في (هـ): «ق».
(٤) إنما هنّ أربع فلا تزيدنّ عليّ: هذا من كلام الراوي؛ أي: لا تنقلوا عني غير الأربع.
[ ١٥٩ ]
بدرهم، فإنّ العائِدَ في صدقَتِهِ كالعَائِدِ في قيْنِهِ». [خ: ١٤١٩، م: ١٦٢٠]. قاله له حينَ حمل على فرس في سبيل الله فأضاعَهُ الذي كانَ عندَهُ فأَرَادَ أن يشترِيَهُ.
٥٦٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا تُشدّ الرّحالُ إلا إِلى ثلاثَةِ مَساجِدَ: المسجد الحرام، ومسجد الرسول ﷺ، والمسجد الأقصى». [خ: ١١٣٢، م: ١٣٩٧].
٥٦٧ - (م): أبو برزَةَ ﵁: «لا تُصاحبْنَا ناقةٌ عليها لعنَةٌ». [م: ٢٥٩٦].
٥٦٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تصحَبُ المَلائِكَةُ رُفقةً فيها كلبٌ ولا جَرَس». [م: ٢١١٣].
٥٦٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: ﴿آمنا بالله وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا﴾ [البقرة: ١٣٦] الآية». [خ: ٢٥٣٨].
٥٧٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا تصروا الإبل والغنم، فمن ابتاعَهَا، فإنه بخير النظرين بعد أن يحتَلِبَها إنْ شاءَ أَمْسَكَ، وإنْ شاءَ ردها، وصاعًا منْ تمْرِ». [خ: ٢٠٤١] (^١).
٥٧١ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تصمِ المرأةُ وبعلُهَا شاهدٌ إلا بِإِذْنِهِ، ولا تأذن في بيته وهو شاهدٌ إلا بِإِذنِهِ، وما أنفقَتْ منْ كسببه مِنْ غيرِ (^٢) أَمرِهِ فَإِنّ نصْفَ أَجرِهِ له». [م: ١٠٢٦] (^٣).
_________________
(١) ولا تصروا: من التّصرية، وهي الجمع، ومعناها: لا تجمعوا اللبن في ضرعها عند إرادة بيعها حتى يعظم ضرعها فيظنّ المشتري أنّ كثرة لبنها عادة لها مستمرة. بخير النظرين: يختار أنفع الرأيين له.
(٢) في (هـ): «بغير».
(٣) ولا تأذن في بيته: لا يحل لامرأة أن تأذن لأحد بالدخول في بيت زوجها، وهذا محمول على ما لم تعلم الزوجة رضاء الزوج به، فإن علمت جاز إذنها به.
[ ١٦٠ ]
٥٧٢ - (ق): عُمر ﵁: «لا تُطروني كمَا أُطرِي عيسى ابن مريم، وقولُوا: عبد الله ورسوله». [خ: ٣٢٦١] (^١).
٥٧٣ - (ق): عائشة ﵂: «لا تعجل فإنّ أبا بكر أعلمُ قُريش بأنسابها، وإنّ لي فيهِمْ نَسَبًا حتى يُلخّص لك نسبي». [م: ٢٤٩٠] (^٢). قاله لحسان بنِ ثابت ﵁.
٥٧٤ - (خ): ابنُ عبّاس ﵁: «لا تعذبوا بعذَابِ اللهِ». [خ: ٢٨٥٤] (^٣)
٥٧٥ - (م): عوف بن مالك ﵁: «لا تُعْطِه يا خالد، لا تُعْطِه يا خالِدُ، هل أنتُم تاركُونَ لي أُمَرائي، إنما مثلُكُم ومثلُهُم كَمَثَلِ رجل استُرْعِي إبلًا أو غنمًا، فرعَاهَا، ثمّ تحين سقيها، فأورَدَها حوضًَا فَشَرَعَتْ فيهِ، فشربَتْ صفوه، وتركَتْ كدْرَهُ، فصفوه لكُم، وكَدْرُه عليهم». [م: ١٥٧٣].
قاله (^٤) لما أخبره عوف بن مالك بقتل رجلٍ مِنْ حمير في غزوَةِ مؤتة رَجُلًا مِن العدو، ومنعَ خالِدُ بنُ الوليد إياه سلبه لما استكثرَهُ بعد قوله لخالد: «ادفَعْهُ إليهِ»، فلما مرّ خالِدٌ بعوف فأغضَبَهُ وسمعَهُ رسول الله ﷺ (^٥) قال الحديث.
_________________
(١) قلت: الحديث تفرد به البخاري. لا تطروني: أي: لا تجاوزوا عن الحد في مدحي، كما بالغ النصارى في مدح ابن مريم وقالوا: ولد الله.
(٢) قلت: الحديث تفرد به مسلم. يُلخّص لك نسبي: أي: يميّزه عن أنسابهم حتى لا يدخل في هجوهم.
(٣) بعذابِ اللهِ: يعني النار.
(٤) في (هـ): «قاله له».
(٥) أي: أغضب عوف خالدًا بتوبيخه وجرّ ردائه وغلبته عليه، وقد كان قال عوف لخالد لا بد أن أشتكي منك إلى رسول الله ﷺ في منعك السلب فسمع ﵇ قول عوف لخالد.
[ ١٦١ ]
٥٧٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا تغضب». [خ: ٥٧٦٥]. قاله لرجُل، قالَ له: أوصني.
٥٧٧ - (خ): عبد الله بن مغفل ﵁: «لا تغلبنكم الأَعْرَابُ على اسم صلاتِكُم المغربِ، قال: وتقُولُ الأعرَابُ العشَاءَ». [خ: ٥٣٨] (^١).
٥٧٨ - (م): وأخرج مسلم عنْ ابنُ عُمر ﵁: «على اسمِ صلاتِكُمْ أَلَا إنها العشاء، وهُم يُعتمون بالإبل» (^٢) .. ويُروى: «صلاتكُم العشاء، فإنها في كتاب الله تعالى العشاء، وإنها تُعْتِمُ بحلاب الإبل». [م: ٦٤٤] (^٣).
٥٧٩ - (ق): أبو سعيد، وأبو هريرة ﵄: «لا تفعَلْ، بع الجمْعَ بالدراهم، ثمّ ابْتَع بالدراهم جنيبًا». [خ: ٢٠٨٩/ ٢، م: ١٥٩٣] (^٤). قاله لأخي بني عدي الأنصارِيّ، وكان قد استعمله على خيبر.
٥٨٠ - (م): ابنُ عُمر ﵁: «لا تُقبَلُ صلاةٌ بغيرِ طُهُورٍ، وَلا صدقَةٌ مِنْ غُلُول». [م: ٢٢٤] (^٥).
_________________
(١) يعني: الأعراب يطلقون لفظ العشاء على المغرب ولا يستعملونه في موضعه.
(٢) يُعتمُون: أعتم أي: دخل في العتمة، وهي اسم للوقت الذي كانوا يحلبون فيه الإبل، وهو ثلث الليل الأول.
(٣) يعني: الأعراب كانوا يؤخرون صلاة العشاء إلى شدة الظلام بسبب حلاب الإبل، وكانوا يسمونها صلاة العتمة فنهى النبي ﷺ عن اتباع تسميتهم وأمر باتباع تسمية الله لها.
(٤) الجمع: تمر مختلط من أنواع متفرقة وهو غير مرغوب فيه. جنيبًا: نوع جيد من التّمر.
(٥) من غلول: يعني: لا تقبل صدقة مما أخذ من جهة الغلول وهي الخيانة.
[ ١٦٢ ]
٥٨١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا تُقبل صلاة من أحدثَ، حتّى يتوضأ». [خ: ١٣٥، م: ٢٢٥].
٥٨٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا تقتسِمُ ورثَتِي دينارًا، ما تركْتُ بعد نفقَةِ نسائي، ومؤنَةِ عامِلي فهو صدقة». [خ: ٢٦٢٤، م: ١٧٦٠].
٥٨٣ - (ق): المقداد بن الأسود ﵁: «لا تقتله، فإن قتلتَهُ فإنه بمنزلَتِكَ قبل أن تقتله، وإنك بمنزلتِهِ قبلَ أنْ يقول كلمته التي قالها». [خ: ٣٧٩٤، م: ٩٥]. قاله حين سأله المقدَادُ عن قتل من أسلم من الكفار، بعد أن قطعَ يَدَهُ في الحربِ.
٥٨٤ - (ق): عائشة ﵂: «لا تُقطعُ يدُ السارق إلا في ربع دينار فصاعدًا». [خ: ٦٤٠٧، م: ١٦٨٤].
٥٨٥ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا تقولُوا هَكَذَا، لا تعينُوا عليهِ الشيطان». [خ: ٦٤٩٥]. قاله حين قال رجل: أخزاك الله، لسكرانَ ضُرِبَ الحد.
٥٨٦ - (خ): الربيع بنت معوذ بنِ عفراء ﵂: «لا تقُولِي هذِهِ، وقُولِي ما كُنتِ تقولين». [خ: ٣٧٧٩] (^١).
٥٨٧ - (م): أنس ﵁: «لا تقومُ الساعة إلا على شرار الناس». [م: ٣٩٤٩].
٥٨٨ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا تقومُ الساعة حتى تأخذ أمتي مَآخِذَ القرُونِ قبلها شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، فقيل: يا رسولَ اللهِ كفَارِسَ والروم؟! قال: ومن الناس إلا أولئكَ». [خ: ٦٨٨٨].
_________________
(١) لا تقولي هذه المراد كما في رواية: وفينا نبي يعلم ما في غد.
[ ١٦٣ ]
٥٨٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا تقومُ الساعة حتى تخرُجَ نارٌ مِنْ أَرضِ الحجَازِ تُضيء أعنَاقَ الإبل ببصرى». [خ: ٦٧٠١، م: ٢٩٠٢] (^١).
٥٩٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا تقومُ الساعة حتى تضطَرِبَ أَلَيَاتُ نساء دوس على ذي الخلصة». [خ: ٦٦٩٩، م: ٢٩٠٦] (^٢).
٥٩١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا تقومُ الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا رآهَا الناس آمَنَ مَن عليها، فذاكَ حينَ لا يَنفَعُ نفسًا إيمانُهَا، لم تكن آمنتْ مِنْ قبل». [خ: ٤٣٥٩، م: ١٥٧].
٥٩٢ - (ق): عائشة ﵂: «لا تقومُ الساعة حتّى تعبد اللات والعزى». [م: ٢٩٠٧] (^٣).
٥٩٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تقومُ الساعة حتى تعود أرضُ العرب مُرُوجًا وأنهارًا». [م: ١٥٧].
٥٩٤ - (م) (^٤): أبو هريرة ﵁: «لا تقومُ الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الحجر وراءه اليهودِيّ: يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله». [م: ٢٩٢٢].
_________________
(١) بصرى: مدينة معروفة بالشام، وقد خرجت هذه النار في زماننا من الحجاز من جنب المدينة، وبقيت نحوًا من خمسين يومًا، وتواتر العلم بها عند أهل الشام وسائر البلدان، وكانت سنة (٦٥٤ هـ). كذا قال النووي رحمه الله تعالى.
(٢) المراد من الحديث: أنّ بني دوس سيرتدون ويرجعون إلى عبادة الأصنام، فترمل نساؤهم بالطواف حول ذي الخلصة فتتحرّك ألياتهم.
(٣) قلت: الحديث تفرد به مسلم، ولفظه عنده: «لا يذهب الليل والنهار حتّى تعبد اللات والعزى».
(٤) في (ق) و(هـ): «خ».
[ ١٦٤ ]
٥٩٥ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا تقومُ الساعة حتى تقاتلوا خُوزًا وكَرْمَان مِنَ الأَعاجِمِ، حُمْرَ الوُجُوهِ فُطْسَ الأُنُوفِ، صغَارَ الْأَعْيُنِ، كَأَنّ وجوهَهُمُ المجَانُ المُطرَقَة، نعالهم الشعر». [خ: ٢٧٧٠] (^١).
٥٩٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا تقومُ الساعة حتى تقاتلُوا قومًا كَأَنّ وجوهَهُمُ المجَانُ المُطْرَقَةُ» (^٢) [خ: ٢٧٧١، م: ٢٩١٢].
٥٩٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا تقومُ الساعة حتى تقاتلُوا قومًا نعالهم الشعر». [خ: ٢٧٧١، م: ٢٩١٢].
٥٩٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا تقومُ الساعة حتى تقتتل فئتان دعواهُمَا واحدة». [خ: ٣٤١٣، م: ١٥٧] (^٣).
٥٩٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تقومُ الساعة حتى تنزل الروم بالأعمَاقِ، أو بدَابِقَ، فيخرُجُ إليهم جيش من المدينة، من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافّوا قالتِ الروم: خلوا بيننا وبين الذين سَبَوا منا نقاتلهُمْ، فيقولُ المسلمون: لا والله لا نُخَلّي بينكُمْ وبين إخواننا، فيقاتلونَهُم فينهَزِمُ ثلث لا يتوبُ اللهُ عليهِمْ أبدًا، ويقتل ثلثهُمْ أَفضَلُ الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث، لا يفتنُونَ أبدًا فيفتتِحُونَ قُسْطَنْطِينِية، فبينما هم يقتسِمُونَ الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إِذْ صاحَ فيهم الشيطان: إِنّ
_________________
(١) خُوزًا وكَرْمان: أي: أهلهما، وخوز: بلاد الأهواز، وتستر وكرمان بين خراسان وبحر الهند. فُطْسَ الأنوفِ: انفراش الأنف. المجان: جمع مجن وهو التّرس. المُطرَقَة: ألبست طراقًا؛ أي: جلدًا يغشاها، شبه وجوههم بالترس لبسطتها وتدورها وبالمطرقة لغلظها وكثر لحمها. نعالهم الشعر: قيل: المراد به طول شُعُورهم، وقيل: المراد أن نعالهم من الشعر.
(٢) هذا الحديث: ليس في (ق).
(٣) معناه: كل واحد منهما يدعي الإسلام.
[ ١٦٥ ]
المسيحَ قد خلفَكُم في أهلِيكُم، فيخرُجُونَ وذلك باطل، فإذَا جَاؤُوا الشام خرجَ، فبينَا هُم يعدون للقتال، ويسوون الصفوف، إذ أقيمت الصلاة فينزِلُ عِيسَى ابْنُ مريمَ، فأمهم، فإذَا رآه عدو الله ذابَ كما يذُوبُ الملح في الماء، فلو تركَهُ لانْذَابَ حتى يهلِكَ، ولكنْ يقتلُهُ اللهُ بيدِهِ، فيُرِيهِم دمَهُ في حربته». [م: ٢٨٩٧] (^١).
٦٠٠ - (م): أنس ﵁: «لا تقومُ الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله الله» (^٢). [م: ١٤٨]
٦٠١ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تقومُ الساعة حتى يَحسِرَ الفراتُ عَنْ جبل من ذهب يقتيل الناس عليه، فيُقتَلُ مِن كلّ مئة تسعَةٌ وتسعُونَ، ويقول كلّ رجل منهُمْ: لعلّي أكُونُ أنا الذي أنجُو». [م: ٢٨٩٤].
٦٠٢ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا تقومُ الساعة حتّى يخرُجَ رجلٌ من قحطان يسوقُ الناس بعصاه». [خ: ٣٣٢٩] (^٣).
٦٠٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا تقومُ الساعة حتى يَكثُرَ فِيكُمُ المال، فيفيضَ حتى يُهِمّ رَبّ المالِ من يقبل منه صدقته». [خ: ١٣٤٦، م: ١٥٧] (^٤).
٦٠٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا تقومُ الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل، فيقولُ: يا ليتني مكانَه». [خ: ٦٦٩٨، م: ١٥٧].
_________________
(١) بالأعماق: اسم موضع من أطراف المدينة. دابق: موضع سوق المدينة. فأمهم: يعني: قصد المسلمين بأخذ سنة رسولهم والاقتداء بهم لا أنّ عيسى ﵇ يؤمهم ويقتدون به.
(٢) في هامش (ق): «الله الله بفتح الهاء من الاسم العظيم وضمها معًا انتهى».
(٣) قحطان قبيلة من اليمن. يسوق الناس: يصير حاكمًا عليهم.
(٤) يُهم: يحزنه ويقلقه ويشغل قلبه.
[ ١٦٦ ]
٦٠٥ - (م): أبو سعيد ﵁: «لا تكتبوا عنّي، ومَنْ كتبَ عني غير القرآن، فليَمْحُه، وحدثوا عنّي، ولا تكذبوا عليّ». [م: ٣٠٠٤]. هذا حديث منسوخ صدره.
٦٠٦ - (ق): علي ﵁: «لا تكذِبُوا عليّ، فإنه مَن يَكذِبْ عليّ يلج النار». [خ: ١٠٦، م: ١].
٦٠٧ - (ق): عُمر ﵁: «لا تلبسوا الحرير، فإنه مَن لبسَهُ في الدنيا، لم يلبسه في الآخرَةِ». [خ: ٥٤٩٦، م: ٢٠٦٩].
٦٠٨ - (ق): حذيفة بن اليمان ﵁: «لا تلبسوا الحرير، ولا الديباج، ولا تشرَبُوا في آنية الذهب والفضَةِ، ولا تأكلُوا في صحافِهَا، فإنها لهم في الدنيا، ولكُمْ في الآخرَةِ». [خ: ٥١١٠، م: ٢٠٦٧].
٦٠٩ - (م): معاويةُ بنُ أبي سفيان ﵁: «لا تُلحِفُوا في المسألة، فواللهِ لا يسألني أحَدٌ منكُمْ شيئًا، فتُخرِجُ له مسألته مني شيئًا وأنا له كارِهُ، فيبارَكَ لهُ فيما أعطيته». [م: ١٠٣٨] (^١).
٦١٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تلقوا الجلب، فمن تلقى فاشترى منه، فإذَا أتى سيّده السوق، فهو بالخيَارِ». [م: ١٥١٩] (^٢).
٦١١ - (م): جابر ﵁: «لا تمش في نعل واحدة، ولا تحتبِ في إزار واحِدٍ، ولا تأكُل بشمالِكَ، ولا تشتمِلِ الصماء، ولا تضَعْ إحدى رجليك على الأخرى إذا استلقيت». [م: ٢٠٩٩] (^٣).
_________________
(١) تلحفوا: من الإلحاف: وهو الإلحاح.
(٢) الجلب: هم الذين يجلبون الإبل والغنم للبيع. سيده المراد به مالك المجلوب الذي باعه.
(٣) في نعل واحدة: إنما نهى عنه لأنه مخالف للوقار أو لأنه يعسر مشيه بها. لا تحتب: الاحتباء: هو أن يقعد الإنسان على إليتيه وينصب ساقيه ويحتوى عليهما بثوب أو بيده. الصماء: أن تشتمل بالثّوب
[ ١٦٧ ]
٦١٢ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «لا تمنعوا إماءَ اللهِ مساجِدَ اللهِ». [خ: ٨٥٨/ م: ٤٤٢].
٦١٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا تمنعوا فضلَ المَاءِ لتمنَعُوا بِهِ فضلَ الكلا». [خ: ٦٥٦١/ م: ١٥٦٦].
٦١٤ - (م): أبو قتادَةَ الحارِثُ بنُ ربعِيّ ﵁: «لا تنتبذُوا الزهو والرطب جميعًا، ولا تنتبذُوا الرطب والزبيب جميعًا، ولكن انتبذوا كُلّ واحدةٍ (^١) على حدتِهِ». [م: ١٩٨٨] (^٢).
٦١٥ - (ق): أنس ﵁: «لا تنتبذُوا في الدباء ولا في المزفت». [خ: ٥٢٦٥/ م: ١٩٩٣] (^٣).
٦١٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تنذِرُوا، فإنّ النذر لا يُعْنِي مِنَ القَدَرِ شيئًا، وإنما يُستخرَجُ به من البخيل». [م: ١٦٤٠].
٦١٧ - (ق): جابر ﵁: «لا تُنزِلُنّ بُرْمَتَكُمْ، وَلا تَخْبِزُنّ عَجِينَكُمْ حتى أجيء». [خ: ٣٨٧٦/ م: ٢٠٣٩] (^٤). قاله له.
٦١٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا تُنكَحُ الأَيمُ حتى تُستأمَرَ (^٥)، ولا
_________________
(١) = على جميع الجسد فلا يبقى منفذًا يخرج منه يده إذا اضطر لذلك.
(٢) في (هـ): «واحد».
(٣) الزهو: هو البسر الملون الذي بدا فيه حمرة أو صفرة.
(٤) الدباء: جمع: دباءة، وهي القرع اليابس. المزفّت: الإناء الذي طُلي بزفت.
(٥) برمتكم: القدر المتخذة من الحجر، المعروف بالحجاز.
(٦) في (ق): «تستأمن».
[ ١٦٨ ]
تنكح البكر حتى تُستأذن قالوا: يا رسول الله ﷺ وكيف إذنُهَا؟ قال: أن تسكت». [خ: ٤٨٤٣، م: ١٤١٩].
٦١٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تُنْكَحُ العمة على ابنَةِ الأَخِ، ولا ابنة الأختِ على الخالة». [م: ١٤٠٨].
٦٢٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تُنْكَحُ المرأة على عمتها، وَلَا عَلَى خالتِهَا». [م: ١٤٠٨].
٦٢١ - (ق): أبو سعيد ﵁: «لا تُواصِلُوا». (خ): «فأيكم أَرادَ أَن يُواصل، فليُواصِل حتى السحر». [خ: ١٨٦٢] (^١).
٦٢٢ - (ق): أسماء بنت أبي بكر ﵂: «لا تُوعِي فيُوعِيَ اللهُ عليكِ، ارْضَخِي ما استطَعْتِ، لا تُوكِي فيُوكي الله عليكِ، لا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللهُ عليكِ». [خ: ١٣٦٦/ ١٣٦٧، م: ١٠٢٩] (^٢).
٦٢٣ - (م): جبير بن مطعم ﵁: «لا حلف في الإسلام، وأيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلامُ إلا شدة». [م: ٢٥٣٠] (^٣).
٦٢٤ - (م): ابنُ عُمر ﵁: «لا شِغَارَ في الإسلام». [م: ١٤١٥] (^٤).
_________________
(١) قلت: الحديث تفرد به البخاري.
(٢) ارْضَخي: أي: أعطي شيئًا ولو كان يسيرًا. لا تُوكي: يعني: لا تدخري ما في يدك. فيُوكي اللهُ عليكِ: أي: يقطع بركة الرزق عنك.
(٣) الحلف: المعاهدة على القتال والغارات وغيرها مما يتعلق بالمفاسد. وأيما حلف كان في الجاهلية: أي ما كان من معاهدة على خير وبر وصلة أيده الإسلام وحافظ عليه وزاده تأكيدًا.
(٤) الشغار: اسم نكاح معروف في الجاهلية، صورته أن يقول: زوجتك ابنتي على أن تزوجني ابنتك ويكون بضع كل منهما صداق الأخرى.
[ ١٦٩ ]
٦٢٥ - (ق): أبو سعيد ﵁: «لا صاعَينِ تَمرًا بصَاعِ، ولا صاعَينِ حنطَةٌ بصَاعٍ، ولا درهما بدرهمين». [خ: ١٩٧٤/ م: ١٥٩٥].
٦٢٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا صلاة إلا بقراءَة». [م: ٤٩٦].
٦٢٧ - (م): عائشة ﵂: «لا صلاةَ بحضرَةِ الطعام، ولا هو يُدافِعُهُ الأخبثَانِ». [م: ٥٦٠] (^١).
٦٢٨ - (ق): عبادةُ بنُ الصامت ﵁: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب». [خ: ٧٢٣/ م: ٣٩٤].
٦٢٩ - (ق): عليّ ﵁: «لا طاعة في معصِيَةِ اللهِ، إنما الطاعة في المعروف». [خ: ٦٨٣٠/ م: ١٨٤٠].
٦٣٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا طيرَةَ وخَيْرُهَا الفال». [خ: ٥٤٢٢] (^٢).
٦٣١ - (ق): جابر ﵁: «لا عَدْوَى ولا طِيَرَة ولا غُولَ». [م: ٢٢٢٢] (^٣).
٦٣٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا فَرَعَ ولا عتيرة». [خ: ٥١٥٦/ م: ١٩٧٦] (^٤).
٦٣٣ - (ق): ابن عباس ﵁: «لا مال لك إن كنتَ صدقت عليها
_________________
(١) الأخبثان هما: البول والغائط.
(٢) لا طيرة: لا تشاؤم، الفأل: فسره النبي ﷺ بالكلمة الصالحة والحسنة والطيبة، قال العلماء: يكون الفأل فيما يسر وفيما يسوء والغالب في السرور والطيرة لا تكون إلا فيما يسوء، قالوا: وقد يستعمل مجازًا في السرور.
(٣) قلت: الحديث تفرد به مسلم. غول واحد الغيلان، وهي نوع من الجن كان العرب يعتقدون وجوده.
(٤) فرع: أول نتاج تلده الناقة، كان أهل الجاهلية يذبحونه لآلهتهم رجاء البركة في أمها. عتيرة: ذبيحة كانوا يذبحونها في العشر الأول من رجب.
[ ١٧٠ ]
فهو بما استحللت من فرجها، وإن كنتَ كذبت عليها فهو أبعد لك منها». [خ: ٥٠٠٦، م: ١٤٩٣] (^١). قاله لرجل من الأنصارِ لاعَنَ امرأته فقال: يا رسول الله مالي.
٦٣٤ - (ق): أبو بكر، وعمرُ، وعلي، وعائشة ﵃: «لا نُورَثُ ما تركناه صدقة». [خ: ٢٩٢٧، م: ١٧٥٧].
٦٣٥ - (خ): عبد الله بن هشام ﵁: «لا والذي نفسي بيدِهِ حتى أَكُونَ أحبّ إليك من نفسك». [خ: ٦٢٥٧].
قاله لعمر، فقال عمر: فإنه الآنَ والله لأنتَ أحبّ إليّ من نفسي، فقال: الآن يا عمر.
٦٣٦ - (خ): أنس ﵁: «لا والله لا تذرن منه درهمًا». [خ: ٢٨٨٣] (^٢). يعني: من فداء العباس.
٦٣٧ - (م): بريدةُ بنُ الحُصيب ﵁: «لا وجَدْتَ، إنما بُنِيَتِ المساجِدُ لِمَا بُنيَتْ لهُ». [م: ٥٦٩]. قاله لرجُلِ نشَدَ (^٣) في المسجِدِ فقال: من دعا إلى الجمَلِ الأحمر.
٦٣٨ - (ق): ابن عباس ﵁: «لا هجرة بعد الفتح». [خ: ٣٦٨٦، م: ١٨٦٤].
_________________
(١) قلت: الحديث روياه عن ابن عمر لا عن ابن عباس ﵄. أبعد لك منها: أي: من تلك المرأة لأنّ المهر إذا لم يعد إليك مع صدقك عليها فلأن لا يعود مع كذبك أولى.
(٢) لا تذرن منه درهمًا: لا تتركوا منه شيئًا لئلا يقع في نفوس أصحابه شيء لكون العباس عمه.
(٣) في (هـ): «نشد ضالة».
[ ١٧١ ]
٦٣٩ - (م): أبو قتادة ﵁: «لا هلك عَلَيْكُم، أطلقوا لي غمري». [م: ١٦٨١] (^١). قاله ظهيرة ليلة التّعريس.
٦٤٠ - (م): ابنُ عُمر ﵁: «لا يَأْكُلْ أحدٌ مِنْ أضحيته فوق ثلاثة أيام». [م: ١٩٧٠].
هذا حديث منسُوخ نسخه الحديث الذي رواه أبو سعيد الخدري، وقد ذكرناه في الباب الخامس (^٢).
٦٤١ - (ق): أنس ﵁: «لا يؤمِنُ أحدُكُم حتى أكونَ أَحَبّ إِليهِ مِن والدِهِ وولدِهِ والناس أجمعين». [خ: ١٥/ م: ٤٤].
٦٤٢ - (ق): أنس ﵁: «لا يؤمنُ عبدٌ حتّى يحب لأخيه ما يحبّ لنفسه». [خ: ١٣/ م: ٤٥].
٦٤٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا يبع بعضُكُم على بيع بعض». [خ: ٢٠٤٣/ م: ١٥١٥].
٦٤٤ - (م): جابر ﵁: «لا يبع حاضر لبادٍ، دعُوا الناس يرزُقُ الله بعضَهُم من بعض». [م: ١٥٢٢] (^٣).
٦٤٥ - (خ): أبو سعيد ﵁ (م): أبو هريرة ﵁: «لا يبغِضُ الأَنصَارَ رجلٌ يؤمن بالله واليوم الآخَرِ». [م: ٧٦/ ٧٧] (^٤).
_________________
(١) أطلقوا لي غمري: أعطوني قدحي الصغير وكان فيه بقية من ماء فجعل يصبّ للناس ويشربون عن آخرهم.
(٢) وهو حديث: «كلوا وأطعموا واحبسوا».
(٣) حاضِر: أراد من كان من أهل البلد. لباد: أراد به من كان من أهل البادية.
(٤) قلت: كلا الحديثين من أفراد مسلم.
[ ١٧٢ ]
٦٤٦ - (خ): عائشة ﵂: «لا يبقى أحدٌ في البيت إلا لد وأنا أنظر، إلا العباس فإنه لم يشهدكُمْ». [خ: ٤١٨٩] (^١).
٦٤٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا يبولَنّ أحدكُمْ في الماءِ الدائم، ثمّ يغتسل منه». [م: ٢٨٢].
٦٤٨ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «لا يتحرى أحدُكُم فيصلي عند طلوع الشمس، ولا عند غروبها». [خ: ٥٦٠، م: ٨٢٨].
٦٤٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا يتقدمن أَحدُكُم رمضان بصومٍ يومٍ أو يومين، إلا أن يكون رجل كان يصوم صومًا، فليَصُمْه». [خ: ١٨١٥، م: ١٠٨٢].
٦٥٠ - (ق): أنس ﵁: «لا يتمنين أَحدُكُم الموتَ لضُر نزلَ بهِ». [خ: ٥٣٤٧، م: ٢٦٨٠].
٦٥١ - (ق): عثمان ﵁: «لا يتوضأ رجلٌ فِيُحسِنُ الوضُوءَ فيصلي صلاة إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة التي تليها». [خ: ١٥٨، م: ٢٢٧].
٦٥٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا يجتمع كافر وقاتلُهُ في النار أَبدًَا». [م: ١٨١٩] (^٢).
٦٥٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكًا، فيشتريه، فيعتقه». [م: ١٥١٠].
٦٥٤ - (ق): أبو بُردةَ بن نِيارٍ ﵁: «لا يُجلد أحدٌ فوق عشر جلَدَاتِ إلا في حدٌ من حدودِ اللهِ تعالى». [خ: ٦٤٥٦، م: ١٧٠٨].
_________________
(١) لد: اللدد: هو الدواء الذي يسقى المريض في أحد شقي فمه.
(٢) أراد به المؤمن الذي قتله لإعلاء كلمة الله.
[ ١٧٣ ]
٦٥٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا يُجمَعُ بينَ المرأةِ وعمتها، ولا بينَ المرأة وخالتها». [خ: ٤٨٢٠، م: ١٤٠٨].
٦٥٦ - (خ): أبو بكر ﵁: «لا يُجمَعُ بينَ متفرق، ولا يفرق بَينَ مُجتمع خشيَةَ الصدقة». [خ: ١٣٨٢].
٦٥٧ - (م): عائشة ﵂: «لا يجُوعُ أهل بيت عندَهُمُ التمر». [م: ٢٠٤٦].
٦٥٨ - (ق): البراء بن عازب ﵁: «لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضُهُم إلا منافق، من أحبهم أحبه اللهُ، ومَن أبغضَهُم أبغضَهُ الله». [خ: ٣٥٧٢، م: ٧٥]. يعني: الأنصار.
٦٥٩ - (ق): أبو بكر ﵁: «لا يحج بعد العامِ مشرِكٌ، ولا يطوفُ بالبيتِ عُريان». [خ: ٤١٠٥، م: ١٣٤٧].
٦٦٠ - (ق): أبو بكرةِ ﵁: «لا يحكُمْ أحد بين اثنين وهو غضبَانُ». [خ: ٦٧٣٩، م: ١٧١٧].
٦٦١ - (م): ابنُ عمر ﵁: «لا يحلبن أحدٌ ماشيَةَ أحَدٍ إلا بِإِذْنِهِ، أيحبّ أحدُكُمْ أنْ تُؤْتَى مَشْرُبَتُه، فتكسَرَ خِزَانَتُه، فينتثل طعامه، فإنما تَخْزُنُ لَهُم ضُرُوعُ مواشيهم أطعِمَتَهُم، فلا يحلبن أحدٌ ماشيَةَ أحَدٍ إلا بِإِذْنِه». [م: ١٧٢٦] (^١).
٦٦٢ - (ق): ابنُ مسعُودٍ ﵁: «لا يحلّ دم امرئ مسلم يشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله، وأنّي رسولُ اللهِ إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتّاركُ لدينِهِ المفارِقُ للجماعة». [خ: ٦٤٨٤، م: ١٦٧٦].
_________________
(١) فينتثل: أي: ينثر ويستخرج.
[ ١٧٤ ]
٦٦٣ - (م): جابر ﵁: «لا يحل لأحدكم أن يحمل السلاح بمكة». [م: ١٣٥٦]
٦٦٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا يحل لامرأةٍ تؤمن بالله واليوم الآخِرِ أن تُسافر مسيرة يوم وليلة وليسَ معَهَا حُرمَةٌ - ويُروى: إلا مَعَ ذِي مُحرم عليها». [خ: ١٣٠٨، م: ١٣٣٩].
٦٦٥ - (ق): أم سلمة ﵂: «لا يحل لامرأة مسلمة تؤمن بالله واليوم الآخرِ أنْ تُحِدّ فوق ثلاثَةِ أيام إلا على زوجها أربعة أشهر وعشرًا». [خ: ٥٠٢٥، م: ١٤٨٦].
٦٦٦ - (ق): سعدُ بنُ أَبي وقاص ﵁: «لا يحل لامريء أَنْ يهجر أخاهُ فوق ثلاث». [خ: ٥٧١٨، م: ٢٥٥٩].
٦٦٧ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا يخطُبُ أحدُكُمْ على خطبَةِ أَخيْهِ». [خ: ٤٨٤٨].
٦٦٨ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا يدخُلُ أحد الجنة إلا أُرِيَ مقعَدَهُ مِنَ النار، لو أسَاءَ ليزدَادَ شُكرًا، ولا يدخُلُ النار أحد إلا أُرِيَ مقعَدَهُ مِنَ الجنة لَو أَحسَنَ ليكُونَ عليه حسرَةٌ». [خ: ٦٢٠٠].
٦٦٩ - (م): جابر ﵁: «لا يُدخِلُ أحدًا منكم عمله الجنة، ولا يُجيرُهُ منَ النار، ولا أنا إلا بِرحمَةِ اللهِ». [م: ٢٨١٧].
٦٧٠ - (م): أنس ﵁: «لا يدخُلُ الجنة عبدٌ لا يَأْمَنُ جاره بوائقه». [م: ٤٦] (^١)
_________________
(١) بوائقه: جمع بائقة وهي ما يصيب الناس من عظيم نوائب الدهر، والمراد به هنا الشرور.
[ ١٧٥ ]
٦٧١ - (ق): جبير بن مطعم ﵁: «لا يدخُلُ الجنة قاطِع». [خ: ٥٦٣٨، م: ٢٥٥٦] (^١).
٦٧٢ - (ق): حذيفة ﵁: «لا يدخُلُ الجنة قتات». [خ: ٥٧٠٨، م: ١٠٥].
٦٧٣ - (م): ابن مسعودٍ ﵁: «لا يدخُلُ الجنة مَن كانَ في قلبِهِ مِثْقَالُ ذرة مِن كِبْرِ، فقال رجلٌ: إِنّ الرجل يحبّ أنْ يكونَ ثوبُهُ حَسَنًَا، ونعلُهُ حَسَنَةٌ، قال: إِنّ الله جميل يحب الجمال، الكبرُ بطَرُ الحقّ، وغَمْطُ الناس». [م: ٩١] (^٢).
٦٧٤ - (خ): أبو بكرةَ ﵁: «لا يدخُلُ المدينةَ رُعْبُ المسيح الدجال، لها يومئذٍ سبعة أبواب على كُلّ بابٍ ملَكَانِ». [خ: ١٧٨٠].
٦٧٥ - (م): أمّ مبشر ﵂: «لا يدخُلُ النار أَحدٌ بايع تحتَ الشجرة». [م: ٢٤٩٦].
٦٧٦ - (م): أمّ مبشر ﵂: «لا يدخُلُ النار إِنْ شَاءَ اللهُ مِن أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها فقالت حفصة: بلى يا رسول الله، فانتهرها، فقالتْ حفصة: قال الله تعالى: ﴿وَإِن مِنكُمْ إلا وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١] فقال النبي ﷺ: قد قال الله: ﴿ثُمّ ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا﴾ [مريم: ٧٢]». [م: ٢٤٩٦].
٦٧٧ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «لا يدخُلَنّ رجُلٌ بعدَ يَومي هذا
علَى مُغيبة إلا ومعهُ رجُلٌ أو اثنَانِ». [م: ٢١٧٣] (^٣).
_________________
(١) قاطع: أي: قاطع رحم.
(٢) بطر الحقّ: هو تضييع الحقّ في أوامر الله تعالى ونواهيه وعدم التفاته. وغمط الناس: استحقارهم وتعييبهم.
(٣) مغيبة: هي التي غاب عنها زوجها.
[ ١٧٦ ]
٦٧٨ - (ق): أم سلمة ﵂: «لا يدخُلَنّ هؤلاء عليكُمْ». [خ: ٤٩٣٧، م: ٢١٨٠]. يعني: المُخنثين (^١).
٦٧٩ - (خ): أبو أمامة ﵁: «لا يدخُلُ هذا بيتَ قومٍ إلا أدخله الله الذل». [خ: ٢١٩٦]. قاله لما رأى شيئًا من آلة الحرثِ (^٢).
٦٨٠ - (ق): أَسامة بن زيد ﵁: «لا يرثُ المسلِمُ الكافِرَ، ولا الكافِرُ المسلم». [خ: ٦٣٨٣، م: ١٦١٤].
٦٨١ - (خ): جرير ﵁: «لا يرحَمُ اللهُ مَن لا يرحَمُ الناس». [خ: ٦٩٤١].
٦٨٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا يزالُ أَحدُكُم في صلاتِهِ ما دامَتِ الصلاة تحبِسُهُ لا يمْنَعُهُ أَنْ يَنقِلِبَ إلى أهلِهِ إلا الصلاة». [خ: ٦٢٨، م: ٦٤٩].
٦٨٣ - (خ): ابنُ عُمر ﵁: «لا يزال المرء في فُسحةٍ من دينِهِ ما لمْ يُصِبْ دمًا حرامًا». [خ: ٦٤٦٩].
٦٨٤ - (خ): سهل بن سعد ﵁: «لا يزالُ الناس بخير ما عجلوا الفطر». [خ: ١٨٥٦].
٦٨٥ - (م): سعدُ بنُ أبي وقاص ﵁: «لا يزالُ أهل الغرب ظاهرينَ على الحقّ حتّى تقومَ الساعة». [م: ١٩٢٥] (^٣).
_________________
(١) المخنثين: هو الذي يشبه النساء في كلامه وحركاته.
(٢) قيل: هذا في حقّ من يقرب من العدوّ لأنه لو اشتغل بالحرث وترك الجهاد لأدى إلى الإذلال بغلبة العدو عليه.
(٣) أهل الغرب: قيل المراد أهل الشام لأنهم في طرف الغرب من الحجاز، وقيل: المراد بهم المجاهدون.
[ ١٧٧ ]
٦٨٦ - (ق): المغيرة بن شعبة ﵁: «لا يزالُ ناسُ مِن أمتي ظَاهِرِينَ حتّى يأتيهم أمر الله، وهُم ظاهرُونَ». [خ: ٧٠٢١، م: ١٩٢١].
٦٨٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا يزالُونَ يسألُونَكَ يا أبا هريرة: هَذَا الله، فمن خلق الله». [م: ١٣٥] (^١).
٦٨٨ - (خ): ابنُ عُمر ﵁: «لا يزالُ هَذَا الأَمرُ فِي قُريش ما بقي منهُمُ اثنَانِ». [خ: ٣٣١٠] (^٢).
٦٨٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا يستر عبد عبدًا في الدنيا إلا ستَرَهُ اللهُ يوم القيامة». [م: ٢٥٩٠].
٦٩٠ - (م): سلمان ﵁: «لا يستنج أحدُكُمْ بدونِ ثلاثةِ أحجَارٍ». [م: ٢٦٢].
٦٩١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا يَسُمِ المسلم على سومِ أخيه المسلم». [خ: ٢٥٧٧، م: ١٤١٣] (^٣).
٦٩٢ - (خ): أبو سعيد ﵁: «لا يسمَعُ مَدى صَوْتِ المؤذن جن، ولا إنس، ولا شيءٌ إلا شهِدَ لَهُ يومَ القيامَةِ». [خ: ٥٨٤].
٦٩٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا يُشيرُ أحدُكُم إلى أخيه بالسلاح،
_________________
(١) هذا الله: يعني: مخلوقات الله.
(٢) المراد من الحديث: الخلافة المختصة بقريش، وهذا الحكم مستمر إلى آخر الدنيا ما بقي من الناس اثنان، حتّى يكون أحدهما خليفة، والآخر تبعًا.
(٣) السوم: يقال: سام السلعة إذا طلبها للشراء.
[ ١٧٨ ]
فإنه لا يدري أحدُكُم لعلّ الشيطان ينزِعُ من يدِهِ فيَقَعُ في حُفْرَةٍ منَ النار». [خ: ٦٦٦١، م: ٢٦١٧] (^١).
٦٩٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا يشرَبَنّ أَحدٌ منكُمْ (^٢) قائمًا، فَمَن نسي فليستقي». [م: ٢٠٢٦].
٦٩٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا يصبر على لأوَاءِ المدينة وشدتها أحدٌ من أمتي، إلا كنتُ له شفيعًا يوم القيامةِ، أو شهيدًا». [م: ١٣٨٧] (^٣).
٦٩٦ - (م): أبو سعيد ﵁: «لا يصلُحُ الصيام في يومين: يومِ الأَضْحَى، ويوم الفطر من رمضان». [م: ٨٢٧].
٦٩٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا يُصلّي أحدُكُم فِي الثوب الواحِدِ، ليسَ على عاتقه منه شيء». [خ: ٣٥٢، م: ٥١٦] (^٤).
٦٩٨ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «لا يصلين أحد الظهر - ويروى: العصر - إلا في بني قريظة». [خ: ٩٠٤، م: ١٧٧٠]. قاله منصرفه من الأحزاب (^٥).
_________________
(١) ينزع: يجذبه من يده كأنه يرفع يده فيحقق إشارته.
(٢) في (ق): «أحدكم».
(٣) لأواء: ضيق المعيشة.
(٤) يعني من صلى في ثوب واحد ينبغي له أن يلقي طرفيه على منكبيه مخالفًا بينهما ليكون أمينًا عن انكشاف عورته ولئلا يفوت عنه الحضور في الصلاة لاشتغال قلبه بحفظ ذلك.
(٥) بني قريظة: قوم من اليهود بقرب المدينة كانوا معاهدين مع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فنقضوا العهد حين اجتمع الأحزاب. قاله منصرفه من الأحزاب: أي: من غارتهم، وهم من العرب أتوا المدينة، وحاصروها ثمّ هزمهم الله تعالى ونصر رسوله.
[ ١٧٩ ]
٦٩٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا يصم أحدُكُم يومَ الجمعةِ إلا يومًا قبلَهُ أو بعده». [خ: ١٨٨٤].
٧٠٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا يغتسل أحدُكُم في الماء الدائم وهو جنب». [م: ٢٨٣].
٧٠١ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا يَفْرَكُ مُؤمِنٌ مُؤمِنةً، إنْ كره منهَا خُلقًا رضي آخر». [م: ١٤٦٧] (^١).
٧٠٢ - (خ): أبو بَكْرَةَ ﵁: «لا يُفلح قوم تملكهم امرأة». [خ: ٤١٦٣].
٧٠٣ - (م): مُطيعُ بنُ الأسودِ ﵁: «لا يُقتل قُرشي صبرًا بعد هذا اليوم». [م: ١٧٨٢] (^٢). قاله يوم فتح مكة.
٧٠٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا يقعُدُ قوم يذكرُونَ اللهُ إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهُمُ اللهُ فيمَن عِندَهُ». [م: ٢٦٦٩] (^٣).
٧٠٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا يقُل أحدُكُم: أَطْعِمْ ربك، وضى ربك، اسق ربك، ولا يقل أحدُكُم: ربي، وليقل: سيدي ومولاي». [خ: ٢٤١٤، م: ٢٢٤٩].
٧٠٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا يقولَنّ أَحدُكُم: اللهم اغْفِرْ لِي إِنْ شئتَ، اللهم ارحمني إن شئتَ؛ ليعزِم المسألة، فإنه لا مُكْرَهَ لَهُ». [خ: ٥٨٩٠].
_________________
(١) يفرك: أي: لا يبغض بغضًا يؤدي إلى تركها.
(٢) صبرًا: إذا صار محبوسًا على القتل حتّى يقتل؛ يعني: أنّ قريشًا يسلمون ولا يرتد واحد منهم حتى يقتل كما ارتد من غيرهم.
(٣) حفتهم: أحاطت بهم. السكينة: الوقار والخشية.
[ ١٨٠ ]
٧٠٧ - (خ): ابن مسعود ﵁: «لا يقولَنّ أَحدُكُمْ: إني خيرٌ من يونس بن متى».
وفي رواية: «ما ينبغي لأحَدٍ أن يكونَ خيرًا من يونس بن متى». [خ: ٣٢٣١/ ٤٣٢٧].
٧٠٨ - (ق): عائشة ﵂: «لا يقولَنّ أحدُكُم: خَبُثَتْ نَفْسي، ولكن ليقُلْ: لَقِسَتْ نَفْسي». [خ: ٥٨٢٥، م: ٢٢٥٠] (^١).
٧٠٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا يقُولنّ أحدُكُمْ: عبدي وأمَتِي، كلكم عبيد الله، وكل نسائكُمْ إماء الله، ولكن ليقُل: غُلامِي، وجاريتي، وفتاي، وفتاتي». [م: ٢٢٤٩] (^٢).
٧١٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا يقولَنّ أَحدُكُمْ: يا خيبة الدهر، فإن الله هو الدهر». [م: ٢٢٤٦] (^٣).
٧١١ - (م): جابر ﵁: «لا يُقيمنّ أحدُكُم أَخَاهُ يومَ الجمعةِ، ثمّ يُخالف إلى مقعَدِهِ، فيقعُدَ فيه، ولكن يقولُ: تفسحوا». [م: ٢١٧٨].
٧١٢ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «لا يُقيمنّ أحدُكُم الرجل مِن مجلسِهِ، ثمّ يجلس فيه». [خ: ٥٩١٤، م: ٢١٧٧].
_________________
(١) لقِسَتْ: بمعنى: خبثت، ولكن كره النبي ﷺ لفظ الخبث.
(٢) هذا النهي إذا كان على سبيل التعظيم لنفسه والتحقير والتطاول على الرقيق.
(٣) يا خيبة الدهر: هذا من سب الدهر وهو منهي عنه، والخيبة الحرمان، وانتصاب الخيبة على الندبة كأنه فقد الدهر لما يصدر عنه مما يكرهه فندبه متفجعا عليه أو متوجّعًا منه.
[ ١٨١ ]
٧١٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا يقولَنّ أحدُكُم: الكَرْمُ، فإنما الكَرْمُ قلب المؤمن». [م: ٢٢٤٧] (^١).
٧١٤ - (ق): سعدُ بنُ أبي وقاص ﵁: «لا يكِيدُ أَهْلَ المَدِينَةِ أَحَدٌ (^٢) إلا انمَاعَ كما ينمَاعُ الملح في الماء». [خ: ١٧٧٨، م: ١٣٨٧] (^٣).
٧١٥ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «لا يلبَسُ المحرم القمِيصَ، ولا العمَامَةَ، ولا البُرْنُسَ، ولا السراويل، ولا ثوبًا مسه وَرْسٌ، ولا زعْفَرَانٌ، ولا الخفين، إلا أَنْ لا يجد نعلين، فليقطعهما حتى يكونا أسفل من الكعبين». [خ: ١٣٤/، م: ١١٧٧] (^٤).
٧١٦ - (م): عُمارَةُ بنُ رُؤيبَةَ ﵁: «لا يلجُ النار من صلى قبل طلوع الشمس، وقبلَ غُرُوبِها». [م: ٦٣٤].
٧١٧ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «لا يُلْدَعُ المُؤمِنُ مِن جُحْرٍ مرتين». [خ: ٥٧٨٢، م: ٢٩٩٨].
٧١٨ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «لا يُمسِكَنّ أَحدُكُمْ ذكرَهُ بِيَمِينِهِ وهو يبُولُ، ولا يتمسح في الخلاء بيمينهِ، ولا يتنفس في الإناء». [خ: ١٥٣، م: ٢٦٧].
٧١٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا يمنعُ أحدُكُم جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خشبة فِي جداره». [خ: ٢٣٣١] وهو في [م: ١٦٠٩].
_________________
(١) كانوا يسمون العنب وشجرته كرمًا فكره النبي ﷺ هذه التسمية لئلا يتذكروا به الخمر وجعل المؤمن وقلبه أحق أن يتصف به لطيبه وزكائه.
(٢) في (ق): «أحد أهل المدينة».
(٣) انماع: أي: ذاب.
(٤) البرنس: قلنسوة طويلة يلبسها الزهاد في الزمان الأول. مسه ورس: هو نبت طيب الرائحة باليمن يُصبغ به.
[ ١٨٢ ]
٧٢٠ - (ق): ابن مسعود ﵁: «لا يمنَعَنّ أَحَدَكُم أَذَانُ بِلالٍ مِن سَحُورِه، فإنه يؤذن - أو قال: يُنادِي - بليل ليرْجِعَ قائمَكُمْ، ويُوقِظَ نائمَكُمْ، وليس الفجرُ أَنْ يقول هكذا - وجمَعَ بعضُ الرواة كفيه - حتى يقول هكَذَا» ومدّ إصبعَيْهِ السبابتين. [خ: ٥٩٦، م: ١٠٩٣] (^١).
٧٢١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا يَموتُ لأحدٍ منَ المسلمين ثلاثَةٌ منَ الوَلدِ، فتمسه النار، إلا تحلة القسم». [خ: ٦٢٨٠، م: ٢٦٣٢] (^٢).
٧٢٢ - (م): جابر ﵁: «لا يموتَنّ أحدٌ إلا وهو يحسن الظن بالله». [م: ٢٨٧٧].
٧٢٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا ينبغي للصديق أن يكُونَ لعَانًا». [م: ٢٥٩٧] (^٣).
٧٢٤ - (ق): عقبةُ بنُ عامرٍ ﵁: «لا ينبغي هذا للمتقين». [خ: ٣٦٨، م: ٢٠٧٥]. قاله عند نزعِهِ فروج حرير لبسه (^٤).
٧٢٥ - (خ): ابنُ عباس ﵁: «لا ينفِرُ أَحدٌ حتى يكونَ آخرُ عَهْدِهِ بالبيت». [م: ١٣٢٧] (^٥).
_________________
(١) يقول هكذا يظهر هكذا. وأشار بيده إلى السماء وإلى الأرض إيضاحًا بأنّ البياض المستطيل ليس من الفجر، وإنما الفجر الصادق هو البياض المنتشر.
(٢) تحلة القسم: أي: يرد على النار ورودًا سريعًا بقدر يبر الله تعالى به قسمه في قوله: ﴿وَإِن مِنكُمْ إلا واردها﴾ [مريم: ٧١].
(٣) للصديق: للمبالغة في الصدق والمراد به المؤمن.
(٤) الفروج: القباء الذي فيه شقٌ من خلفه.
(٥) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري.
[ ١٨٣ ]
٧٢٦ - (م): عائشة ﵂: «لا ينفَعُهُ لأنه لم يقُلْ يومًا: رَبّ اغفر لي خطيئتي يومَ الدين». [م: ٢١٤]. قاله لها حين قالت: يا رسولَ اللهِ ابنُ جُدْعَانَ كَانَ في الجاهلية يصِلُ الرحم، ويُطْعِمُ المسكين فهل ذلك نافِعُه.
٧٢٧ - (م): ابنُ عُمر ﵁: «لا ينقشن أحدُكُم على نَقْشٍ خاتَمِي هَذَا». [م: ٢٠٩١].
٧٢٨ - (م): عثمان ﵁: «لا ينكح المحرم، ولا يُنكَحُ، ولا يَخطُبُ». [م: ١٤٠٩].
٧٢٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٌ». [خ: ٥٤٣٧، م: ٢٢٢١] (^١).
* * *
_________________
(١) ممرض: صاحب الإبل المراض. مصح: صاحب الإبل الصحاح.
[ ١٨٤ ]