١٥١٠ - (م): المقداد ﵁: «إحدَى سواتِكَ يَا مقدَادُ». [م: ٢٠٥٥] (^١).
قاله له لما ضحِكَ المقدَادُ إلى أن وقع إلى الأرض؛ لشربه حصة النبي ﷺ مِن اللبن، وحلبه الأعتز الثلاث مرة ثانية.
١٥١١ - (م): أبو هريرة ﵁: «اثنتَانِ في الناس هُما بِهم كُفَرُ: الطعن في النسب، والنياحة على الميتِ». [م: ٦٧] (^٢).
١٥١٢ - (ق): أبو موسى ﵁: «جنتان من فضة آنيتُهُما وما فيهِمَا، وجنتان مِن ذَهَبٍ آنيتُهُما وما فيهِمَا، وما بين القومِ وبينَ أَن يَنظُرُوا إِلَى ربهم إلا رِداءُ الكبرياء على وجهِهِ في جنة عَدنٍ». [خ: ٤٥٩٧، م: ١٨٠].
١٥١٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «صنفَانِ من أهل النار لم أرَهُمَا: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضرِبُونَ بها الناس، ونساء كاسيات عارِيَاتٌ، مُميلات مائلات، رؤسُهُنّ كأسنمة البخت المائلَةِ لا يدخُلنَ الجنة، ولا يَجِدنَ رِيحَهَا، وَإِنّ ريحَهَا لتُوجَد من مسيرة كذا وكذا». [م: ٢١٢٨] (^٣).
_________________
(١) إحدى سواتك: أي: ما أضحكك إلا بعضُ مَا يسوء ظهوره.
(٢) الطعن في النسب والنياحة على الميّت: لأنّ من طعن في نسب غيره فقد كفر نعمة سلامة نسبه من الطعن ومن ناح على الميت فقد كفر نعمة أنه حي.
(٣) كاسيات عاريات: كاسيات في الحقيقة، عاريات في المعنى لأنهنّ يلبسن ثيابًا رقاقًا تصف ما =
[ ٣٢٩ ]
١٥١٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «كلمَتَانِ خفيفتَانِ على اللسان، ثَقِيلَتَانِ في الميزَانِ، حبيبتان إلى الرحمن: سبحَانَ الله وبحمدِهِ، سبحَانَ الله العظيم». [خ: ٦٠٤٣/ م: ٢٦٩٤].
١٥١٥ - (خ): ابنُ عباس ﵁: «نعمَتَانِ مغبون فِيهِمَا كَثيرٌ مِنَ الناس: الصحة، والفراغ». [خ: ٦٠٤٩] (^١).
١٥١٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «ثلاثُ إِذَا خَرَجْنَ لَا يَنفَعُ نفسًا إِيمَانُهَا لَم تكُن آمنتْ من قبلُ، أو كسَبَت في إيمانها خيرًا: طُلُوعِ الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض». [م: ١٥٨].
١٥١٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ثلاثَةٌ لا يكلّمُهُمُ اللهُ يومَ القِيامَةِ، ولا ينظُرُ إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجُلٌ على فضلِ (^٢) ماءٍ بالفَلَاةِ يمنعُهُ مِن ابنِ السبيل، ورجلٌ بايَعَ رجلًا بسلعَةٍ بعد العصر، فحلَفَ لَهُ بالله لأَخذَهَا بكذَا وَكَذَا، فصدقه وهو على غير ذلك، ورجُلٌ بايعَ إمامًا لا يبايعُهُ إلا لدُنْيَا، فَإِن أعطَاهُ مِنها وَفَى، وإن لم يُعطِ منها لم يف». [خ: ٢٥٢٧/ م: ١٠٨] (^٣).
_________________
(١) = تحتها، أو معناه عاريات من لباس التقوى مميلات: أي: قلوب الرّجال إلى الفساد بهنّ، أو مميلات أكتافهنّ وأكفالهنّ كما تفعل الراقصات. مائلات: أي: إلى الرجال، أو معناه متبخترات في مشيهنّ. كأسنمة البخت: يعني: يعظمن بالخمر والقلنسوة.
(٢) مغبون: الغبن هو الخسران في المعاملة.
(٣) في (هـ): «رجل في فضل».
(٤) لا ينظر إليهم: أي: لا يلطف بهم. لا يزكيهم: أي: لا يطهرهم من دنس ذنوبهم. بالفلاة: أي: في المفازة.
[ ٣٣٠ ]
١٥١٨ - (م) (^١): أبو هريرة ﵁: «ثلاثَةٌ لا يكلمهُمُ اللهُ يومَ القِيامَةِ، ولا ينظُرُ إليهم، ولا يُزكّيهم، ولهم عذاب أليم: شيخٌ زَانٍ، وملِكُ كذاب، وعائل مستكبر». [م: ١٠٧] (^٢).
١٥١٩ - (م): أبو ذر ﵁: «ثلاثَةٌ لا يكلمهُمُ اللهُ يومَ القِيامَةِ، ولا ينظُرُ إليهم، ولا يُزكّيهم، ولهم عذاب أليم قال: فقرأها رسولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثَ مرات، قال أبو ذر: خَابُوا وخسِرُوا مَن هُم يا رسولَ اللهِ؟ قال: المسيل، والمنان، والمنفِقُ سلعته بالحَلِفِ الكاذب». [م: ١٠٦] (^٣).
١٥٢٠ - (ق): أبو مُوسى ﵁: «ثلاثَةٌ لهم أَجْرَانِ: رجلٌ مِن أهل الكتابِ آمنَ بنبيه، وآمن بمحمد -ﷺ، والعبد المملوكُ إِذا أدى حق اللهِ وحق موالِيهِ، ورجل كانت عنده أمةٌ يطؤُهَا، فأدبها فأحسَنَ تأديبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثمّ أعتَقَهَا فتزوجها، فلَهُ أَجرَانِ». [خ: ٩٧، م: ١٥٤].
١٥٢١ - (م): أبو قتادَةَ ﵁: «ثلاثَةٌ مِن كُلّ شهرٍ، ورمضان إلى رمضَانَ، فهَذَا صِيَامُ الدهر كله، وصيَامُ يومِ عَرَفَةَ أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبلها والسنة التي بعدَهَا، وصيَامُ يوم عاشُورَاءَ أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبلَهُ». [م: ١١٦٢].
_________________
(١) في (ص) و(ق): «ق».
(٢) شيخ زانٍ: لأنّ الزنا إذا كان قبيحًا من الشاب مع كونه معذورًا طبعًا فمن الشيخ المنطفئ شهوته يكون أقبح. وعائل مستكبر: أي: فقير متكبر.
(٣) المسبل: وهو الذي يرسل إزاره إذا مشى تكبرًا. والمنان: وهو الذي يكثر المنة على غيره لإحسانه إليه.
[ ٣٣١ ]
١٥٢٢ - (م): أم سلمة ﵂: «ثلاث للثيب، وسبع للبكرِ». [م: ١٤٦٠] (^١).
١٥٢٣ - (ق): أنس ﵁: «ثلاث مَن كُنّ فِيهِ وجَدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ: مَن كانَ الله ورسوله أحب إليهِ مما سواهما، وأن يحبّ المرء لا يحبه إلا الله، وأن يكره أن يعود في الكُفر بعد أن أنقذه الله منه، كما يكرَهُ أَن يُقذَفَ فِي النار». [خ: ١٦/ ٤٣، م: ٤٣] (^٢).
١٥٢٤ - (م): أبو مالك الأشعري ﵁: «أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركُونَهُنّ: الفَخرُ بالأحسَابِ، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحَةُ». [م: ٩٣٤] (^٣).
١٥٢٥ - (ق): عبد الله بن عمرو ﵁: «أربعٌ مَن كنّ فِيهِ كَانَ مُنافقًا خالصًا، ومَن كانَتْ فيهِ خَصلةٌ منهنّ كانَتْ فيهِ خَصلةٌ من النفاق حتّى يدعَهَا: إذا اؤْتُمِنَ خانَ، وإذا حدث كَذَبَ، وإذا عاهَدَ غدَرَ، وإذا خاصَمَ فَجَرَ». [خ: ٣٤، م: ٥٨] (^٤).
١٥٢٦ - (ق): طلحةُ بنُ عُبيدِ الله ﵁: «خمس صلوات في اليوم والليلة». [خ: ٤٦، م: ١١]. قاله لرجُل سأله عن الإسلام فقال: هل عليّ غيرُهُنّ؟ فقال:
_________________
(١) ثلاث للثيب: يعني ثلاث ليال حقّ لها.
(٢) حلاوة الإيمان: وهي استلذاذ الطاعة وتحمل المشاق في طلب رضا الله تعالى.
(٣) الفخر بالأحساب: وهو ما يعده الرّجل من مفاخر آبائه. الاستسقاء بالنجوم: بأن يطمعوا المطر من بعض الكواكب.
(٤) عاهد غدر: أي: ترك الوفاء. خاصم فجر: أي: مال عن الحقّ.
[ ٣٣٢ ]
لا إلا أن تطوع، قال: وصيَامُ شهرِ رمضَانَ فقال: هل عليّ غيره؟ فقال: «لا إلا أن تطوع وذكر له رسولُ اللهِ ﷺ الزكاة فقال: هل عليّ غَيْرُهَا؟ فقال: «لَا إلا أن تطوع»، فأدبر الرجل وهو يقولُ: والله لا أزيد على هذا ولا أُنقصُ منه، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: «أفْلَحَ إن صدق»».
ويُروى: «أفلَحَ وأبيهِ (^١) إِن صَدَقَ، أو: «دخَلَ الجنة وأبيهِ إِن صَدَقَ».
١٥٢٧ - (ق): عائشة ﵂: «خمس مِنَ الدواب كلهن فَاسِقٌ يُقتلن في الحرَمِ الغُرَابُ، والحِدأَةُ، والعقرَبُ، والفَارَةُ، والكَلبُ العقُورُ». [خ: ١٧٣٢، م: ١١٩٨]
١٥٢٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: سبعة يظلهم الله في ظله يومَ لا ظَلّ إلا ظله: إمامٌ عَدل، وشاب نشأ في عبادَةِ اللهِ، ورجُلٌ قلبُهُ معلق في المساجِدِ، ورجلانِ تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجُلٌ دَعته امرأةٌ ذاتُ منصِب وجمال فقال: إني أخافُ الله، ورجُلٌ تصدق بصدقةٍ، فأخفَاهَا حتّى لا تعلم شماله ما تنفِقُ يمينه، ورجُلٌ ذكَرَ الله خاليًا ففاضَتْ عيناه». [خ: ٦٢٩، م: ١٠٣١].
١٥٢٩ - (م): عائشة ﵂: «عشر من الفطرَةِ: قصّ الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماءِ (^٢)، وقص الأظفار، وغسلُ البَرَاجِم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاصُ الماءِ، قال الراوي: ونسِيتُ العاشرَةَ إلا أَن تَكُونَ المضمضَةَ». [م: ٢٦١] (^٣)
_________________
(١) لعل الصواب وضع حاشية محمد الحلبي.
(٢) في (هـ): «والاستنشاق».
(٣) غسل البراجم: هي عقدة الأصابع ومفصلها. ونتف الإبط: أي: شعرها. انتقاص الماء: هو كناية عن الاستنجاء بالماء.
[ ٣٣٣ ]
١٥٣٠ - (خ): عبد الله بن عمرو ﵁: «أربعُونَ خَصْلَةٌ أَعلَاهَا مِنيحَةُ العنز، ما من عامل يعمل بخصلةٍ منها رجَاءَ ثوابِهَا، وتصدِيقَ مَوعُودِهَا، إلا أَدخلَهُ اللهُ بها الجنة». [خ: ٢٤٨٨] (^١).
* * *