[الفصل الأول: في ما جاء أوله: إنّ]
١٩٦ - (خ): ابنُ عباس ﵁: «إِنّ أباكُما كانَ يعوذ بهَا (^١) إسماعيل وإسحاق: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامة من كُلّ شيطان وهامة، ومِن كُلّ عين لامةٍ». [خ: ٣١٩١]. كان يقوله للحسن والحسين ﵄، حين كان يعوذُهُما (^٢).
١٩٧ - (م): ابنُ عمر ﵁: «إِنّ أَبرّ البرّ صِلَةُ الرجل أَهلَ وُدٌ أَبِيهِ بعد أن تولى الأب». [م: ٢٥٥٢] (^٣).
١٩٨ - (م): أنس ﵁: «إِنّ إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإنّ لهُ لظئرين تُكملانِ رَضاعَهُ في الجنة». [م: ٢٣١٦] (^٤).
١٩٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إِنّ إبراهِيمَ يَرى أباه يومَ القيامةِ عليهِ الغَبَرَةُ والقَترَةُ». [خ: ٤٤٩٠] (^٥).
٢٠٠ - (ق): عائشة ﵂: «إِنّ أبغَضَ الرجال إلى الله الأَلَدّ الخَصِمُ». [خ: ٢٣٢٥، م: ٢٦٦٨] (^٦).
_________________
(١) في (ق): «بهما».
(٢) إِنّ أباكما: أراد به الجد الأعلى وهو إبراهيم ﵇.
(٣) بعد أن تولى الأب: أي: غاب.
(٤) في الثدي: يعني رضيعا. الظئر: هي التي ترضع ولد غيرها.
(٥) الغبرة: هي ما ينحط من الغبار. القترة: ما يرتفع من الغبار.
(٦) الألد الخصم: شديد الخصومة.
[ ٩١ ]
٢٠١ - (م): جابر ﵁: «إِنّ إبليسَ يَضَعُ عرشَهُ على الماء، ثمّ يبعثُ سرايَاهُ فأدْنَاهُم منه منزلة أعظمُهم فتنة، يجيء أحدهم فيقولُ: فعلتُ كذا وكذا، فيقولُ: ما صنعت شيئًا، ثمّ يجيء أحدُهُم فيقُولُ: مَا تركتُهُ حتى فرقت بينه وبينَ امرأتِهِ، فَيُدنِيهِ منه ويقولُ: نِعْمَ أَنتَ». [م: ٢٨١٣] (^١).
٢٠٢ - (ق): أبو موسى الأشعري ﵁: «إِنّ أَبْوَابَ الجنة تحت ظلال السيوف». [خ: ٢٨٠٤، م: ١٩٠٢].
٢٠٣ - (م): أنس ﵁: «إنّ أبي وأبَاكَ في النار». [م: ٢٠٣]. قاله لرجُل سأله: أينَ أبِي؟.
٢٠٤ - (م): ابنُ عُمر ﵁: «إِنّ أَحَبّ أسمائِكُم إلى اللهِ: عبد الله وعبد الرحمن». [م: ٢١٣٢].
٢٠٥ - (م): أبو ذر ﵁: «إِنّ أَحَبّ الكَلَامِ إِلى اللهِ: سُبحانَ اللهِ وبحمده». [م: ٢٧٣١].
٢٠٦ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إِنّ أَحَدَكُم يُجمع خلقُهُ في بطنِ أمه أربعين يومًا (^٢)، ثم يكون علقة مثلَ ذلك، ثم يكونُ مُضْغَةً مثلَ ذلكَ، ثمّ يُرسل الله إليه الملك فينفُخُ فِيهِ الروح، ويؤمَرُ بأربع كلماتٍ يكتُبُ: رزْقه وأجله وعمله، وشقي أو سعيد، فوالذي لا إله غيرُهُ إِنّ أحَدَكُم ليعمل بعمل أهلِ الجنة حتى مَا يَكونُ بينه وبينهَا إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهلِ النار فيدخُلُها، وإنّ أحَدَكُم ليعمل بعمل أهلِ النار حتى مَا يَكونُ بينه وبينهَا إلا ذراع،
_________________
(١) أدناهم منه: أي: أقربهم من إبليس. نعم أنت: نعم حرف إيجاب؛ أي: أنت صنعت شيئًا عظيمًا.
(٢) في (ق) زيادة: «نطفة».
[ ٩٢ ]
فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخُلُها». [خ: ٧٠٦١، م: ٢٦٤٣] (^١).
٢٠٧ - (خ): ابنُ عباس ﵁: «إِنّ أحقّ ما أخذتُمْ عليه أجرًا: كتابُ اللهِ». [خ: ٥٤٠٥].
٢٠٨ - (م): عمران بن حصين، وجابر ﵄: «إِنّ أخًا لكمْ قد ماتَ، فقُومُوا فصلوا عليه». [م: ٩٥٢ - ٩٥٣].
٢٠٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «إِنّ أَخْنَعَ اسمِ عندَ الله رجل تسمى: مِلِكَ الأملاك». [م: ٢١٤٣] (^٢).
٢١٠ - (ق): أنس ﵁: «إِنّ إخْوَانكُم قد قُتِلُوا، وإنهم قالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناكَ فرضِيتَ عنا ورضينا عنك». [خ: ٢٨٩٩، م: ٦٧٧].
٢١١ - (م): جابر ﵁: «إِنّ أخوفَ مَا أَخافُ عَلَى أمتي عمل قومِ لُوطٍ» (^٣).
٢١٢ - (م): أبو سعيد ﵁: «إِنّ أدنَى أَهْلِ النار عذابًا ينتعِلُ بنعلَينِ مِن نار، يغلي دماغهُ مِن حرارَةِ نعليه». [م: ٢١١] (^٤).
_________________
(١) يجمع خلقه: أي: يضم بعضه إلى بعض. علقة: قطعة دم غليظ جامد. مضغة: قطعة لحم قدر ما يمضغ. فيسبق عليه الكتاب: أي: يغلب عليه كتابه الذي كتبه الملك.
(٢) أخنع اسم: أي: أقبحه وأكثره مذلة.
(٣) قلت: الحديث لم يخرجه مسلم، إنما رواه الترمذي (١٤٥٧)، وابن ماجه (٢٥٦٣)، وأحمد (١٥٠٩٣)، والحاكم في «المستدرك» (٤/ ٣٩٧) وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. عمل قوم لوط: يعني إتيان الذكور.
(٤) ينتعل: أي: رجل ينتعل.
[ ٩٣ ]
٢١٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «إِنّ أدنى مقعد أحدِكُم من الجنة، أن يقول له: تمنّ فيتمنى ويتمنى، فيقول له: هل تمنيتَ؟ فيقولُ: نعم، فيقولُ لَهُ: فإنّ لكَ ما تمنيت ومثله معه». [م: ١٨٢].
٢١٤ - (م): ابن مسعود ﵁: «إِنّ أرواح المؤمنينَ طيرٌ خُضْرٌ تَعْلَقُ في شجرِ الجنة» هكذا ذكره الإقليشي واختصرَهُ، والرّواية:
«إِنّ أرواحَهُم في جوفِ طيرِ خُضْرٍ لها قناديلُ معلقة بالعرش، تسرَحُ مِنَ الجنة حيثُ شَاءَتْ، ثمّ تأوي إلى تلكَ القنادِيلِ، فاطلع إليهم ربهم اطلاعَةٌ، فقال: هل تشتهون شيئًا؟، قالُوا: أيّ شيءٍ نشتهي، ونحنُ نسرحُ من الجنة حيثُ شئنا، ففعل (^١) ذلك بهم ثلاثَ مرات، فلما رأوا أنهم لن يُتركُوا مِن أن يسألوا، قالوا: يا رب نريد أن تردّ أرواحنا في أجسادِنَا حتى نُقتل في سبيلكَ مرة أخرى، فلما رَأى أن ليسَ لَهُم حاجة تركوا». [م: ١٨٨٧] (^٢).
٢١٥ - (م): ثوبان ﵁: «إِنّ اسْمِي محمد الذي سمانِي بِهِ أَهْلِي». [م: ٣١٥].
٢١٦ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إِنّ أَشدّ الناس عذابًا يومَ القيامةِ عندَ اللهِ المصوّرون». [خ: ٥٦٠٦، م: ٢١٠٩].
٢١٧ - (ق): عائشة ﵂: «إِنّ أصحابَ هذهِ الصور يعذبون يومَ القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتُم». [خ: ٧١١٨، م: ٢١٠٧].
_________________
(١) في (ق): «يفعل».
(٢) تعلّق: أي: تسكن. إنّ أرواحهم: أي: أرواح الشهداء. تسرح من الجنة: أي: ترعى وتتناول. تأوي: أي: ترجع.
[ ٩٤ ]
٢١٨ - (ق): سعدُ بنُ أبي وقاص ﵁: «إِنّ أعظَمَ المسلمين (^١) جُرمًا، مَن سأل عن شيءٍ لم يحرم على الناس، فحرم من أجل مسألته». [خ: ٦٨٥٩، م: ٢٣٥٨].
٢١٩ - (م): عمران بن حصين ﵁: «إِنّ أقل ساكني الجنة النساء». [م: ٢٧٣٨].
٢٢٠ - (خ): أنس ﵁: «إنّ أقوامًا خلفنا بالمدينةِ مَا سلكنا شِعبًا ولا واديًا، إلا وهُم معنا فيه، حبسهُمُ العذر». [خ: ٢٦٨٤] (^٢).
٢٢١ - (ق): أبو موسى ﵁: «إِنّ الأشعريين إذا أرملوا في الغزو، أو قل طعام عيالهم في المدينة، جمعُوا مَا كانَ عندهُم في ثوبٍ واحدٍ، ثمّ اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية، فهم مني وأنا منهم». [خ: ٢٣٤٥، م: ٢٥٠٠] (^٣).
٢٢٢ - (خ): أبو ذر ﵁: «إنّ الأكثرين هم الأقلون، إلا مَن قَالَ بالمالِ هكذا وهكذا». [خ: ٢٢٥٨] (^٤).
٢٢٣ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إِنّ الإيمان ليأرِزُ إلى المدينةِ، كما تأرِزُ الحية إلى جُحرها». [خ: ١٧٧٧] (^٥).
٢٢٤ - (ق): جابر، وعائشة ﵄: «إِنّ البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكةُ». [خ: ١٩٩٩، م: ٢١٠٧].
_________________
(١) في (هـ): «المسلمين في المسلمين».
(٢) شعبًا: أي: طريقًا في الجبل. حبسهم العذر: أي: إنما تخلفوا عنا للعذر.
(٣) أرملوا: من الإرمال وهو فناء الزاد وقلة الطعام.
(٤) إنّ الأكثرين هم الأقلون: يعني الذين كثر مالهم في الدنيا هم الذين قل ثوابهم في الآخرة.
(٥) ليأرز: معناه: ينضم.
[ ٩٥ ]
٢٢٥ - (ق): ابنُ عُمر، وعائشة ﵄: «إِنّ التلبينة تجم فؤادَ المريض، وتذهَبُ ببعض الحُزنِ». [خ: ٥١٠١، م: ٢٢١٦] (^١).
٢٢٦ - (ق): النعمان بن بشير ﵁: «إِنّ الحلالَ بين، وإنّ الحرام بين، وبينهما مشبهات لا يعلمهُنّ كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينِهِ وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإنّ لكل ملك حمى، ألا وإنّ حمى الله محارمه، ألا وإنّ في الجسدِ مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلبُ». [خ: ٥٢، م: ١٥٩٩].
٢٢٧ - (م): ابنُ عباس ﵁: «إنّ الحمدَ لله نحمده ونستعينه، من يهدِهِ الله فلا مضلّ له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمدًا عبده ورسوله، أما بعد». [م: ٨٦٨].
قاله حين جاءهُ ضِمَادُ الأزدي، فقال: يا محمد! إني أَرْقِي مِن هَذهِ الريح، وإِنّ اللهَ يشفي على يدِي مَن شاءَ فَهَلْ لك؟ (^٢).
٢٢٨ - (م): أبو سعيد ﵁: «إنّ الدنيا حُلوةٌ خَضِرَةٌ، وَإِنّ الله مُستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملُونَ». [م: ٢٧٤٢] (^٣).
٢٢٩ - (م): أبو هريرة ﵁ (^٤): «إنّ الدين بدأ غريبًا، وسيعودُ (^٥) كما بدأ، فطوبا للغرباء». [م: ١٤٥].
_________________
(١) التلبينة: ما يطبخ من ماء الشعير أو النخالة. تجمّ: تريح.
(٢) إني أرقي: أي: أعالج من داء بقراءة ونفث فيه.
(٣) خضرة: يعني: حسنة. إنّ الله مستخلفكم فيها: أي: جاعلكم خلفاء في الدنيا.
(٤) «أبو هريرة»: ليس في (هـ).
(٥) في (ص): «وسيعود الدين».
[ ٩٦ ]
٢٣٠ - (ق): عائشة ﵂: «إِنّ الرجل إذا غرم حدث فكذَبَ، ووعد فأخلف». [خ: ٢٢٦٧، م: ٥٨٩] (^١).
٢٣١ - (م): ابن مسعود ﵁: «إِنّ الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا، ويكذب حتى يُكتب كذابًا». [م: ٢٦٠٦].
٢٣٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «إِنّ الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة، ثمّ يُختم له عمله بعمل أهلِ النار، وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار، ثمّ يُختم له عمله بعمل أهلِ الجنة». [م: ٢٦٥١].
٢٣٣ - (ق) (^٢): أبو هريرة ﵁: «إِنّ الرحم شجنة من الرحمن، فقال الله: مَن وصلَكِ وصلتُهُ، ومَن قطعَكِ قطعتُه». [خ: ٥٦٤٢، م: ٢٥٥٤] (^٣).
٢٣٤ - (خ): عائشة ﵂: «إِنّ الرضاعة تحرم ما تحرم الولادَةُ». [خ: ٢٥٠٣].
٢٣٥ - (م): أُمّ سلمة ﵂: «إِنّ الروح إِذَا قُبَضَ تبعَهُ البَصَرُ». [م: ٩٢٠].
٢٣٦ - (ق): أبو بكرةَ ﵁: «إِنّ الزمان قد استدار كهيئته يومَ خَلَقَ اللهُ السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ ثلاثة متواليات: ذُو القعدة، وذُو الحجة، والمحرم، ورجب مُضَرَ الذي بين جمادى وشعبان».
[خ: ٣٠٢٥، م: ١٦٧٩] (^٤).
_________________
(١) غرم: أي: لزمه دين.
(٢) في (ق) و(هـ): «خ».
(٣) الرّحم: أي: القرابة. شجنة: يجوز في الشين الضم والكسر والفتح، وهي في الأصل عروق شجرة متداخلة.
(٤) استدار كهيئته: عاد إلى أصل الحساب، والوضع الذي اختاره الله ووضعه يوم خلق السماوات والأرض.
[ ٩٧ ]
٢٣٧ - (م): حذيفة بن أسيد الغفاري ﵁: «إِنّ الساعة لا تكون حتى تكونَ عشر آياتٍ: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، والدخان، والدجال، ودابة الأرض، ويأجوج ومأجُوجُ، وطلوعُ الشمس من مغربها، ونار تخرجُ من قعرِ عدَن ترحل الناس». [م: ٢٩٠١] (^١). لم يذكر في هذا الحديث العاشرة، وهي في غيره: نزول عيسى بن مريم.
٢٣٨ - (ق): المغيرةُ بنُ شُعبة ﵁: «إِنّ الشمس والقمرَ آيتانِ من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحدٍ ولا لحياتِهِ، فإذا رأيتموها فادعُوا اللهَ، وصلوا حتى تنجلي». [خ: ٩٩٦، م: ٩٠١] (^٢).
٢٣٩ - (م): جابر ﵁: «إِنّ الشهر يكون تسعًا وعشرين». [م: ١٠٨٤]
٢٤٠ - (م): جابر ﵁: «إِنّ الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة، ذهبَ حتّى يكون مكانَ الروحاء». [م: ٣٨٨] (^٣).
٢٤١ - (م): جابر ﵁: «إِنّ الشيطان قد يئسَ أن يعبدَهُ المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم». [م: ٢٨٢١] (^٤).
٢٤٢ - (م) (^٥): أنس ﵁: «إِنّ الشيطان يَجْرِي مِن ابْنِ آدَمَ مَجرَى الدم». [م: ٢١٧٤].
_________________
(١) قعر عدن: أقصى عدن وهي مدينة باليمن معروفة.
(٢) تنجلي: أي: تنكشف.
(٣) مكان الروحاء: بلدة قريبة من المدينة.
(٤) معنى الحديث: أنّ الشيطان غير آيس في إغراء المؤمنين وحملهم على الفتن بل له مطمع في ذلك.
(٥) في (هـ): ق.
[ ٩٨ ]
٢٤٣ - (م): حذيفة ﵁: «إنّ الشيطان يستحل الطعام أنْ لَا يُذكرَ اسمُ اللهِ عليه، وإنه جاءَ بهذه الجارية؛ ليستحلّ بها، فأخذتُ بيدها، فجاءَ بهذا الأعرابي؛ ليستحِلّ به فأخذتُ بيدِهِ، والذي نفسي بيده إن يده في يدي مع يدهَا». [م: ٢٠١٧].
٢٤٤ - (ق): ابن مسعودٍ ﵁: «إنّ الصدق يهدِي إلى البرّ، وإِنّ البَرّ يهدِي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يُكتبَ صديقًا، وإنّ الكذبَ ليهدِي إِلى الفجور، وإنّ الفُجُورَ يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذِبُ حتّى يُكتب عندَ اللهِ كذابا». [خ: ٥٧٤٣، م: ٢٦٠٧].
٢٤٥ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إنّ العبد ليتكلم بالكلمةِ مِن رضوانِ اللهِ لا يلقي لها بالًا، يرفعُهُ الله بها درجَاتٍ، وإنّ العبد ليتكلم بالكلمةِ مِن سَخَطِ اللهِ لا يلقي لها بالًا، يهوي بها في (^١) جهنم». [خ: ٦١١٣] (^٢).
٢٤٦ - (م): أبو سعيد ﵁: «إنّ العبد ليتكلم بالكلمةِ ينزِلُ بهَا فِي النار أبعد ما بين المشرق والمغرب». [م: ٢٩٨٨].
٢٤٧ - (ق) (^٣): أبو هريرة، وابن عباس ﵄: «إنّ العينَ حقّ». [خ: ٥٤٠٨، م: ٢١٨٨].
٢٤٨ - (ق): أبي بن كعب ﵁: «إنّ الغُلامَ الذي قتله الخضِرُ طُبعَ (^٤) كافرًا، ولو عاش لأرهق أبويه طغيانًا وكُفرًا». [م: ٢٦٦١] (^٥).
_________________
(١) في (ق): «في نار».
(٢) لا يلقي لها بالا: أي: لا يحضر لها قلبه ولا يلتفت لعاقبتها.
(٣) في (هـ): م.
(٤) في هامش (ص): في نسخة: «خُلق».
(٥) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
[ ٩٩ ]
٢٤٩ - (ق): ابن عُمر ﵁: «إِنّ الفتنة هاهنَا مِن حيثُ يطلُعُ قرنُ الشيطان». [خ: ٣١٠٥، م: ٢٩٠٥] (^١).
قالَ الصغاني- مؤلفُ هذا الكتاب-: هذا حديث سمعته من النبي ﷺ في المنام. قاله وهو يشير إلى المشرق.
٢٥٠ - (م): أنس ﵁: «إِنّ الكافر إذا عمل حسنَةً أُطعم بها طُعمَةٌ من الدنيا، وأما المؤمنُ فَإِنّ اللهَ يدخر له حسناتِهِ فِي الآخِرَةِ، ويعقبه رزقًا في الدنيا على طاعته». [م: ٢٨٠٨].
٢٥١ - (خ): ابنُ عُمر، وأبو هريرة ﵄: «إِنّ الكريم بنِ الكريم بنِ الكريم بن الكَرِيمِ: يُوسف بن يعقُوبَ بنِ إِسْحَاقَ بنِ إبراهيم» (^٢). [خ: ٣٢٠٣/ ٣٢١٠].
٢٥٢ - (م): واثلة بن الأسقع ﵁: «إِنّ الله اصطفى كنانةَ مِن ولدِ إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطَفَى مِن قُريش بني هاشم، واصطفَانِي مِن بني هاشم». [م: ٢٢٧٦].
٢٥٣ - (ق): أنس ﵁: «إنّ اللهَ أمرني أن أقرأ عليكَ: ﴿لَمْ يَكُنِ الذين كَفَرُوا﴾ [البينة: ١]. [خ: ٤٦٧٦، م: ٧٩٩]. قاله لأبي بن كعب، فقال أبي: وسماني؟ قال: «نعم»، فبكى».
٢٥٤ - (خ): أبو الدرداء ﵁: «إنّ الله بعثني إليكم، فقلتُم: كذبت، وقال أبو بكر: صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتُم تاركُونَ لي صاحبِي؟». [خ: ٣٤٦١].
_________________
(١) قرن الشيطان: جماعته وحزبه.
(٢) في (هـ): «إبراهيم صلوات الله عليهم أجمعين».
[ ١٠٠ ]
٢٥٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إِنّ اللهَ تجاوز لأمتي عما حدثت بِهِ أنفسها، ما لم تتكلم بهِ أو تعمل به». [خ: ٦٢٨٧، م: ١٢٧].
٢٥٦ - (م): أبو الدرداء ﵁: «إنّ الله جزء القُرآن ثلاثة أجزاء، فجعل: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ جُزءًا مِن أجزاء القُرآنِ». [م: ٨١١].
٢٥٧ - (ق) (^١): أبو هريرة ﵁: «إنّ اللهَ حبسَ عَن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنها لم تحلّ لأحدٍ كانَ قبلي، وإنها أحلت لي ساعةً من نهار، وإنها لا تحلّ لأحدٍ بعدِي، فلا يُنفّرُ صيدُهَا، ولا يُختلى شوكها، ولا تحلّ ساقطتها إلا لمنشد، ومَن قتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يفدي، وإما أن يُقيدَ، فقال العبّاسُ: إلا الإِذْخِرَ يا رسُولَ اللهِ، فإنا نجعله في قبورِنَا وبيوتنا، فقال: «إلا الإذخر»، فقامَ أبو شَاءٍ - رجلٌ مِن أهل اليمن - فقال: اكتبوا لي يا رسُولَ اللهِ، فقال: اكتبوا لأبي شَاهِ». [خ: ٢٣٠٢، م: ١٣٥٥] (^٢).
٢٥٨ - (م): أبو سعيد ﵁: «إنّ الله حرم الخمرَ، فَمَن أدركته هذه الآية وعنده منها شيءٌ، فلا يشرب ولا يبع». [م: ١٥٧٨].
٢٥٩ - (م): عائشة ﵂: «إنّ الله خلق الجنة وخلق النار، فخلَقَ لهذه أهلًا، ولهذهِ أهلًا». [م: ٢٦٦٢].
٢٦٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إنّ الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهُم قامتِ الرحم، فقالَتْ: هذا مقامُ العائِذِ بكَ (^٣) من القطيعة، قال: نعم، أما ترضَينَ أَنْ
_________________
(١) في (ص): م.
(٢) ينفّر صيدها: أي: لا يتعرض له بالاصطياد. يختلى شوكها: أي: لا يقطع. تحلّ ساقطتها: أي: لقطتها.
(٣) «بك»: ليس في (ق).
[ ١٠١ ]
أصلَ مَن وصلكِ، وأقطَعَ من قطعكِ، قالت: بلى، قال: فذلك لكِ، ثمّ قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: اقرؤوا إن شئتم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن توليتم أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِعُوا أَرْحَامَكُمْ … أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم﴾ [محمد: ٢٢ - ٢٣]». [خ: ٥٦٤١، م: ٢٥٥٤].
٢٦١ - (م): عائشة ﵂: «إنّ الله خلق للجنة أهلًا خلقهم لها، وهم في أصلاب آبائِهِمْ، وخلق للنار أهلًا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم». [م: ٢٦٦٢].
٢٦٢ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إنّ الله خير عبدًا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عندَ اللهِ». [خ: ٤٥٤، م: ٢٣٨٢].
٢٦٣ - (م): عائشة ﵂: «إنّ اللهَ رفيق يُحبّ الرفق، ويُعطِي على الرفق ما لا يُعطي على العُنف، وما لا يُعطي على ما سواه». [م: ٢٥٩٣] (^١).
٢٦٤ - (م): ثوبان ﵁: «إنّ اللهَ زَوَى لي الأرضَ، فرأيتُ مشارقها ومغاربها، وسيبلغ مُلكُ أمتي ما زُويَ لي منها». [م: ٢٨٨٩] (^٢).
٢٦٥ - (م): جابر بن سمرة ﵁: «إِنّ اللهَ سمى المدينة طابة». [م: ١٣٨٥].
٢٦٦ - (ق): أنس ﵁: «إِنّ اللهَ عن تعذيب هذَا نَفْسَهُ لغني». [خ: ١٧٦٦، م: ١٦٤٢] (^٣).
٢٦٧ - (خ): أبو قتادةَ الحارثُ بنُ رَبعيّ ﵁: «إِنّ اللهَ قبضَ أرواحكُمْ
_________________
(١) يحبّ الرّفق: وهو أخذ الأمر بوجه يسير.
(٢) زوى: أي: جمعها.
(٣) في الحديث: أَنّ النبي ﷺ رأى شيخًا يُهادى بين ابنيه، فقال: «ما بال هذا؟» قالوا: نذر أن يمشي.
[ ١٠٢ ]
حين شاء، وردها عليكُمْ حين شاءَ، يا بلال! قم فأَذْنَ بالناس (^١) بالصلاة». [خ: ٥٧٠].
٢٦٨ - (م): عبدِ الله بن عمرو ﵁: «إِنّ اللهَ قَدْ برأها مِن ذلك». [م: ٢١٧٣]. يعني: أسماء بنتَ عُميس امرأة أبي بكرٍ ﵁.
٢٦٩ - (ق): زيد بن أرقم ﵁: «إِنّ اللهَ قَدْ صدقك». [خ: ٤٦١٧، م: ٢٧٧٢].
قاله له حين نزلت سورة المنافقين، وقد كانَ أخبر رسول الله ﷺ بقول عبدِ اللهِ بن أبي: ﴿لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللهِ حتى يَنفَضُوا﴾ [المنافقون: ٧]، وقوله: ﴿لئن رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَ الْأَعَزّ مِنْهَا الْأَذَلّ﴾ [المنافقون: ٨].
٢٧٠ - (م): شداد بنُ أوس ﵁: «إِنّ الله كتب الإحسانَ علَى كلّ شيءٍ، فإِذَا قتلتُمْ فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتُم فأحسنوا الذبح، وليُحدّ أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته». [م: ١٩٥٥] (^٢).
٢٧١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إِنّ الله كتبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنَى العينينِ النظر، وزنى اللسان النطق، والنفس تمنّى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه». [خ: ٥٨٨٩، م: ٢٦٥٧] (^٣).
٢٧٢ - (م): عائشة ﵂: «إنّ اللهَ لا يحبّ الفُحش والتفحش». [م: ٢١٦٥] (^٤).
_________________
(١) في (ص): «للناس»، وفي (ق): «الناس».
(٢) شفرته: أي: ليجعلها حادة وليعجل في إمرارها.
(٣) والنفس تمنّى: أي: تتمنّى. والفرج يصدق ذلك: أي: ما تتمناه النفس وتدعو إليه الحواس وهو الجماع. أو يكذبه: ومعنى تكذيبه تركه والكف عنه.
(٤) الفحش: هو اسم لكل خصلة قبيحة. التفحش: هو التكلف فيها.
[ ١٠٣ ]
٢٧٣ - (ق): عبد الله بن عُمر ﵁: «إنّ اللهَ لا يقبضُ العلم انتزاعًا ينتزعه من الناس، ولكن يقبضُ العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يترك عالما، اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلُوا». [خ: ١٠٠، م: ٢٦٧٣].
٢٧٤ - (م): أبو موسى الأشعري ﵁: «إنّ اللهَ لا ينام، ولا ينبغي له أن ينامَ يخفضُ القسط ويرفعُهُ، يُرفعُ إليه عملُ الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابُهُ النور لو كشفَهُ لأحرقَتْ سُبُحاتُ وجهه ما انتهى إليه بصرُهُ مِن خلقه». [م: ١٧٩] (^١).
٢٧٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «إنّ اللهَ لَا ينظُرُ إلى صوركُم وأموالكُمْ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالِكُم». [م: ٢٥٦٤].
٢٧٦ - (ق) (^٢): أبو هريرة ﵁: «إنّ اللهَ لَا يَنظُرُ إِلَى مَن يَجُرّ إِزارَهُ بطرًا». [خ: ٥٧٨٨، م: ٢٨٠٧] (^٣).
٢٧٧ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إنّ اللهَ لما قضَى الخلق، كتب عنده فوق عرشه: إِنّ رحمتِي سبقت غضبي». [خ: ٦٩٨٦].
٢٧٨ - (ق): عائشة ﵂: «إنّ اللهَ لم يأمرنا أن نستر الحجارَةَ والطين». [خ: ٥٦١٠، م: ٢١٠٧].
_________________
(١) لأحرقت سبحات: جمع: سبحة، وهي العظمة. وجهه: أي: ذاته.
(٢) في (ق): «خ»، وفي (ص): «م».
(٣) يجر إزاره: المراد به إنزاله من الكعبين. بطرًا: أي للكبر.
[ ١٠٤ ]
٢٧٩ - (م): عائشة ﵂: «إنّ الله لم يبعثني معنتًا، ولكن بعثني معلمًا ميسرًا». [م: ١٤٧٨] (^١).
٢٨٠ - (م): ابن مسعود ﵁: «إنّ اللهَ لم يُهلك قومًا أو يعذب قومًا، فجعل لهم نسلًا، وإنّ القردة والخنازير كانوا قبل ذلك». [م: ٢٦٦٣].
٢٨١ - (خ): أبو هريرة، والنعمان بنُ مقرّن ﵄: «إِنّ اللهَ ليؤيّدُ هذا الدين بالرجل الفاجِرِ». [خ: ٢٨٩٧ من حديث أبي هريرة] (^٢).
٢٨٢ - (م): أنس ﵁: «إِنّ اللهَ ليَرضَى عنِ العبد أن يأكُلَ الأكلَةَ، فيحمده عليها، أو يشرَبَ الشربة، فيحمده عليها». [م: ٢٧٣٤].
٢٨٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إنّ الله ليضحَكُ من رجلين، ويروى: يضحك الله إلى رجلين، يقتل أحدهما صاحبَهُ، ثم يدخلان الجنة». [خ: ٢٦٧١، م: ١٨٩٠].
٢٨٤ - (ق): أبو موسى ﵁: «إِنّ اللهَ ليملي للظالم، فَإِذا أَخذَهُ لم يُفلتهُ، ثمّ قرأ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخَذُ ربك إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنّ أَخَذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ [هود: ١٠٢]». [خ: ٤٤٠٩، م: ٢٥٨٣] (^٣).
٢٨٥ - (ق): جابر ﵁: «إِنّ اللهَ ورسولَهُ حرما بيعَ الخمر، والميتة، والخنزير، والأصنام». [خ: ٢١٢١، م: ١٥٨١]. قاله عام الفتح وهو بمكة.
_________________
(١) معنتًا: أي: طالبًا للعنت، وهو العسر على الغير.
(٢) قلت: أما حديث النعمان فليس في الصحيح، إنما رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (٨١)، والقضاعي في «مسنده» (١٠٩٦) قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٥/ ٣٠٣): رجاله ثقات.
(٣) ليملي للظالم: أي: ليمهل ويطول عمره ثمّ يأخذه أخذًا شديدًا. لم يفلته: أي: لم يتركه ولم يخلص أحد من الله.
[ ١٠٥ ]
٢٨٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إِنّ اللهَ ورسولَهُ يصدقانكم ويعذرانِكُم». [م: ١٧٨٠] (^١). قاله للأنصار.
٢٨٧ - (م): أبو موسى ﵁: «إنّ اللهَ يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربهَا». [م: ٢٧٥٩].
٢٨٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «إِنّ اللهَ يبعث ريحًا من اليمن ألينَ منَ الحرير، فلا تدَعُ أحدًا في قلبه مثقال حبة - ويُروى: ذرة - من إيمان إلا قبضته». [م: ١١٧].
٢٨٩ - (ق): عائشة ﵂: «إِنّ اللهَ يحبّ الرّفقَ في الأمرِ كله». [خ: ٥٦٧٨، م: ٢١٦٥].
٢٩٠ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «إِنّ اللهَ يحبّ العبدَ التقي الغني الخفي». [م: ٢٩٦٥].
٢٩١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إِنّ اللهَ يحبّ العُطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس فحمد الله، فحق على كل مسلم سمعَهُ أن يشمته». [خ: ٥٧٨٢].
٢٩٢ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «إِنّ اللهَ يُدنِي المؤمنَ، فيضعُ عليهِ كنفَهُ ويستره، ويقول: أتعرفُ ذنب كذا أتعرفُ ذنب كذَا، فيقولُ: نعم، أي ربّ حتى قرره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه هلك، قال: سترتُهَا عليك في الدنيا، وأنا أغفرُهَا لك اليوم، فيُعطى كتاب حسناتِهِ، وأما الكافرون والمنافقون فيقولُ الأشهاد: هؤلاء الذين كذَبُوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين». [خ: ٢٣٠٩، م: ٢٧٦٨].
_________________
(١) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
[ ١٠٦ ]
٢٩٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «إِنّ اللهَ يَرضى لكم ثلاثًا، ويكره لكم، - ويُروى: ويسخط لكمْ - ثلاثًا فيرضَى لكُم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، وأن تُناصحوا من ولاهُ اللهُ أَمَرَكُم، ويكره لكم: قيل وقال، وكثرةَ السؤال، وإضاعة المال». [م: ١٧١٥].
٢٩٤ - (م): عُمر ﵁: «إِنّ اللهَ يرفعُ بهذا الكتاب أقوامًا، ويضعُ به آخرين». [م: ٨١٧] (^١).
٢٩٥ - (م): هشام بن حكيمِ بنِ حزَامِ ﵁: «إِنّ اللهَ يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا». [م: ٢٦١٣].
٢٩٦ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إِنّ اللهَ يقول لأهلِ الجنة: يا أهل الجنة فيقولون: لبيك ربنا وسعديك والخيرُ (^٢) في يديكَ، فيقولُ: هل رضيتُمْ؟ فيقولُونَ: ومَا لنَا لَا نرضى يا رب، وقد أعطيتنا ما لم تُعطِ أحدًا من خلقِكَ، فيقولُ: أَلَا أُعطيكُم أفضل من ذلك؟ فيقولون: يا ربّ وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقولُ: أحل عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدًا». [خ: ٦١٨٣، م: ٢٨٢٩] (^٣).
٢٩٧ - (م): ابن عباس ﵁: «إِنّ الذي حرم شربها، حرم بيعها». [م: ١٥٧٩]. يعني: الخمر.
٢٩٨ - (ق): أمّ سلمة ﵂: «إِنّ الذي يشربُ فِي إناءِ الفضة، فإنما يُجرجر في بطنه نار جهنم». [خ: ٥٣١١، م: ٢٠٦٥].
_________________
(١) بهذا الكتاب: أي: بالقرآن.
(٢) في (هـ): «والخير كله».
(٣) أحل عليكم رضواني: أي: أنزل عليكم رضائي.
[ ١٠٧ ]
٢٩٩ - (م): أبو الدرداء ﵁: «إنّ اللعانين لا يكونُونَ شهداء، ولا شُفعاء يوم القيامة». [م: ٢٥٨٩] (^١).
٣٠٠ - (ق): أنس ﵁: «إِنّ المؤمنَ إِذَا كَانَ فِي الصلاة، فإنما يناجي ربه، فلا يبزقن بين يديهِ، ولا عَن يمينهِ، ولكنْ عَن يساره تحت قدمه». [خ: ٣٩٧، م: ٥٥١].
٣٠١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إنّ المؤمنَ لا ينجس». [خ: ٢٨١، م: ٣٧١].
٣٠٢ - (م): جابر ﵁: «إِنّ المرأة تقبل في صورة شيطان». [م: ١٤٠٣] (^٢).
٣٠٣ - (ق): أبو مسعودٍ عُقبةُ بنُ عمرو الأنصاري ﵁: «إِنّ المسلمَ إِذَا أنفق على أهلِهِ نفقةً وهو يحتسبها، كانت له صدقة». [خ: ٥٣٠٦، م: ١٠٠٢].
٣٠٤ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إنّ المقسطين عندَ اللهِ على منابر من نُورٍ، عن يمينِ الرحمن وكلتا يديه يمين، الذين يعدلُونَ في حكمهِمْ وأهليهم وما ولوا» (^٣). [م: ١٨٢٧].
٣٠٥ - (خ): عائشة ﵂: «إِنّ الملائكة تنزِلُ فِي العنَانِ؛ وهو السحاب، فتذكرُ الأمرَ قُضِيَ في السماء، فتسترق الشياطين السمع فتسمعُهُ فتُوحِيهِ إِلى الكَهَانِ، فيكذبُونَ معها مئة كذبَةٍ من عند أنفسهم». [خ: ٣٠٣٨].
٣٠٦ - (خ): جابر ﵁: «إنّ الموتَ فزع، فإذا رأيتم الجنازةَ فَقُوْمُوا». [م: ٩٦٠] (^٤).
_________________
(١) اللعانين: اللعن في اللغة الطرد. لا يكونون شهداء: أي: على الأمم السالفة.
(٢) المراد بالحديث: شبه المرأة الجميلة بالشيطان في صفة الوسوسة والإضلال.
(٣) في هامش (ق): «ولوا: بفتح الواو وضم اللام انتهى».
(٤) قلت: الحديث باللفظ المذكور رواه مسلم، ورواه البخاري (١٢٤٩) عنه بلفظ: «إذا رأيتم الجنازة فقوموا». =
[ ١٠٨ ]
٣٠٧ - (م): أنس ﵁: «إِنّ الميت إِذا وُضِعَ في قبرهِ إنه ليسمعُ قرعَ نعالهم إذا انصرفوا». [م: ٢٨٧٠].
٣٠٨ - (خ): ابنُ عُمر ﵁: «إِنّ الميت ليعذب ببُكاءِ الحي» [خ: ١٢٢٦] (^١).
٣٠٩ - (خ) (^٢): ابن عباس ﵁: «إِنّ النار لا يعذب بها إلا الله». [خ: ٢٧٥٩].
٣١٠ - (م): أنس ﵁: «إِنّ الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لم تزالُوا فِي صلاة ما انتظرتُمُ الصلاة». [م: ٦٤٠].
٣١١ - (ق): مُجاشع بن مسعود ﵁: «إنّ الهجرة قد مضَتْ لأهلِهَا، ولكن على الإسلام والجهادِ والخير». [خ: ٢٨٠٢، م: ١٨٦٣] (^٣).
٣١٢ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إنّ اليهود والنصارى لا يصبغُونَ، فخالفوهم». [خ: ٤٢٧٥] (^٤).
٣١٣ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «إِنّ أمامكُم حوضًا كما بين جربَاءَ وأَذْرُحَ». [خ: ٦٢٠٦، م: ٢٢٩٩] (^٥).
_________________
(١) = فزع: مصدر وصف به للمبالغة، أو تقديره ذو فزع؛ أي: خوف وهول.
(٢) قلت: رواه البخاري عن ابن عمر بلفظ: «إن الميّت ليعذب ببكاء أهله عليه» واللفظ المذكور رواه مسلم (٩٣٢) عنه، ورواه البخاري كذلك (١٢٢٨) من حديث عمر.
(٣) في (هـ): م.
(٤) مضت لأهلها: أي: حصلت لمن وفقه الله تعالى لها قبل الفتح.
(٥) لا يصبغون: أي: لحاهم وشعورهم. فخالفوهم: أي: اصبغوا الحاكم بالحناء ونحوه مما ليس بسواد.
(٦) جرباء وأذرح هما قريتان بالشّام بينهما مسيرة ثلاثة ليال، يعني: مسافة عرض ذلك الحوض =
[ ١٠٩ ]
٣١٤ - (ق): أنس ﵁: «إِنّ أمثل ما تداويتُم بِهِ الحجامَةُ، والقُسْطُ البحري». [خ: ٥٣٧١، م: ١٥٧٧] (^١).
٣١٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إِنّ امرأة بغيا رآت كلبًا في يومٍ حارٌ يطيفُ ببئر، قد أدْلَعَ لسانه من العطش، فنزعَتْ له بموقِهَا، فَغُفِرَ لها». وقال البخاري: «فنزعت خفها فأوثَقَتْهُ بخمارِهَا، فنزعَتْ لَهُ مِن المَاءِ، فَغُفِرَ لَهَا بذلك». [خ: ٣١٤٣، م: ٢٢٤٥] (^٢).
٣١٦ - (ق): فاطمةُ بنتُ قيس ﵂: «إِنّ أُمّ شريك يأتيها المهاجرُونَ الأولون، فانطلقي إلى ابن أم مكتوم الأعمى، فإنك إِذَا وضَعَتِ خمارَكِ لم يرَكِ». [م: ١٤٨٠] (^٣). قاله لها حينَ أرادَتْ أن تعتَدّ، وقد طلقها زوجها أبو عمرو بن حفص البتة.
٣١٧ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إِنّ أمة مِن بني إسرائيلَ مُسِخَتْ، فلا أدري أيّ الدواب مُسِخَتْ». [م: ١٩٥١] (^٤).
٣١٨ - (ق): عائشة ﵂: «إِنّ أولئكِ إذا كان فيهم الرجل الصالح، فمات بنوا على قبره مسجدًا أو صوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلقِ عند الله يوم القيامة». [خ: ٣١٤٣، م: ٢٢٤٥]. يعني: كنيسة بالحبشة، كان يقال لها: مارية.
_________________
(١) = كالمسافة التي بينهما.
(٢) القسط البحري: العود الهندي.
(٣) أدلع: أي: أخرج. بموقها: أي: بخفّها.
(٤) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(٥) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
[ ١١٠ ]
٣١٩ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إِنّ أول الآياتِ خروجًا طلوع الشمس من مغربها، وخروجُ الدابة على الناس ضُحى، وأيهما ما كانت قبل صاحبتِهَا، فالأخرى على إثرها قريبًا». [م: ٢٩٤١] (^١).
٣٢٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «إِنّ أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمرِ ليلةَ البدرِ، والتي تليها على أضواء كوكب دري في السماء، لكل امري منهم زوجتان اثنتان، يُرى مخ سوقهما (^٢) من وراء اللحم، وما في الجنة أعزب». [م: ٢٨٣٤].
٣٢١ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إنّ أهلَ الجنة ليتراءون أَهلَ الغُرفِ من فوقهم، كما تتراءونَ الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرقِ أو المغرِبِ، لتفاضُلِ ما بينهم، قالوا: يا رسول الله! تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال: بلى والذي نفسي بيدِهِ، رجالٌ آمَنُوا بالله وصدقوا المرسلين». [خ: ٣٠٨٣، م: ٢٨٣١] (^٣).
٣٢٢ - (ق): النعمان بن بشير ﵁: «إِنّ أهونَ أَهْلِ النار عذابًا: مَن لَهُ نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجَلُ، ما يَرَى أنّ أحدًا أشدّ منه عذابًا، وإنه لأهونُهُم عذابًا». [خ: ٦١٩٤، م: ٢١١] (^٤).
_________________
(١) إِنّ أول الآيات: أي: علامات الساعة.
(٢) في (ق): «سوقها».
(٣) أهل الغرف: المراد من أهلها أصحاب المنازل الرفيعة. الغابر: الذاهب أو الباقي بعد انتشار ضوء الفجر. الأفق: أطراف السماء.
(٤) شراكان: الشراك أحد سيور النعل، وهو الذي يكون على وجهها وعلى ظهر القدم. المرجل: قدر معروف سواء كان من حديد أو نحاس أو حجارة أو خزف.
[ ١١١ ]
٣٢٣ - (م): أبو سعيد ﵁: «إنّ بالمدينةِ جنا قد أسلموا، فإذا رأيتُم منهم شيئًا فآذنوه ثلاثة أيام، فإنْ بَدَا لكُم بعد ذلك فاقتلُوهُ، فإنما هو شيطان (^١)» [م: ٢٢٣٦].
٣٢٤ - (ق): عائشة ﵂: «إنّ بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابنُ أم مكتوم». [خ: ٥٩٧، م: ١٠٩٢].
٣٢٥ - (ق): ابن مسعودٍ ﵁: «إِنّ بين يدي الساعة أياما ينزل فيها الجهلُ، ويُرفعُ فيها العلم، ويكثر فيها الهرج» والهرج: القتل. [خ: ٦٦٥٣، م: ٢٦٧٢].
٣٢٦ - (م) (^٢): جابر بن سمرة ﵁: «إِنّ بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم». [م: ١٨٢٢].
٣٢٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إنّ ثلاثة في (^٣) بني إسرائيل: أبرصَ وأقرع وأعمى، فأرادَ الله أن يبتليهم، فبعث إليهم ملكًا، فأتى الأبرص، فقال: أيّ شيءٍ أحبّ إليكَ؟ قال: لون حسن، وجلد حسن، ويذهب عني الذي قد قَذِرَني الناس، قال: فمسحه فذهبَ عنهُ قذَرُهُ، وأُعطي لونًا حسنًا وجلدًا حسنًا، قال: فأيّ المالِ أحبّ إليكَ؟ قال: الإبل - أو قال: البقر، شكّ إِسْحَاقُ بنُ عبدِ اللهِ أحد رواةِ هذا الحديثِ - إلا أنّ الأبرصَ أو الأقرع، قال أحدهما: الإبل، وقال الآخرُ: البقر، فأُعطي ناقةٌ عُشْرَاءَ، فقال: بارك الله لك فيها، قال: فأتى الأقرَعَ، فقال: أيّ شيءٍ أحبّ إليكَ؟ فقال: شعر حسن، ويذهب عني هذا الذي قد قَذِرَني الناس، فمسحه فذهبَ عنهُ، وأُعطي شعرًا
_________________
(١) في (ق): «من شيطان».
(٢) في (هـ): «ق».
(٣) في (ق): «من».
[ ١١٢ ]
حسنًا، قال: فأيّ المالِ أحبّ إليك؟ قال: البقر، فأعطي بقرة حاملًا، قال: بارك الله لك فيها، قال: فأتى الأعمى، فقال: أيّ شيءٍ أحبّ إليك؟ قال: أَنْ يُرُدّ اللهُ إِليّ بصرِي، فأبصرُ به الناس، قال: فمسحَهُ فردّ اللهُ إليه بصرَهُ، قال: فأيّ المالِ أحبّ إليكَ؟ قال: الغنمُ، فأُعطِي شاةً والِدًا، فأنتج هذان وولد هذا، فكان لهذا وادٍ من الإبل، ولهذا وادٍ منَ البقر، ولهذا وادٍ من الغنم، قال: ثمّ إنه أتَى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجُلٌ مسكين قد انقطعَتْ بي الحبَالُ في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بِكَ، أسألُكَ بالذي أعطاك اللون الحسن، والجلد الحسن، والمال بعيرًا أتبلغ عليه في سفرِي؟ فقال: الحقُوقُ كثيرة، فقال له: إنه كأني أعرفُكَ، ألم تكُن أبرصَ يقذرُكَ الناس، فقيرًا فأعطاك الله؟ فقال: إنما ورثتُ هذا المال كابرًا عن كابر، فقال: إنْ كنتَ كاذبًا فصيرك اللهُ إلى ما كنتَ، قال: وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قالَ لهذا، وردّ عليه مثل ما ردّ على هذا، قال: إنْ كنتَ كاذبًا فصيرك اللهُ إلى ما كنتَ (^١)، قال: وأتى الأعمى في صورته وهيئته، فقال: رجلٌ مسكين وابن سبيل، انقطعَتْ بي الحبَالُ في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بِكَ، أسألُكَ بالذي ردّ عليك بصرك شاةً أتبلغ بهَا في سفرِي؟ فقال: قد كنتُ أعمى فردّ اللهُ إِليّ بصري فخُذْ ما شئتَ ودعْ ما شئتَ، فوالله لا أجهدُكَ اليوم شيئًا اتخذته اللهِ - ويُروى: لا أحمدُكَ اليومَ بشيء أخذته الله - فقال: أمسك مالك فإنما ابتليتُمْ، فقد رضي الله عنك، وسخط على صاحبيكَ». [خ: ٣٢٧٧، م: ٢٩٦٤] (^٢).
٣٢٨ - (م): ميمونةُ ﵂: «إِنّ جبرائيل كان وعدَنِي أن يلقَانِي الليلة، فلم يلقني، أما والله ما أخلفني». [م: ٢١٠٥].
_________________
(١) من قوله: «قال وأتى الأقرع … إلى قوله: إلى ما كنت»: ليس في (ق).
(٢) أبرص: هو الذي في بدنه موضع بياض. أقرع: هو الذي ذهب شعر رأسه. أن يبتليهم: أي: يختبرهم.
[ ١١٣ ]
٣٢٩ - (م): أم سلمة ﵂: «إنّ حمزَةً أخي منَ الرضاعة». [م: ١٤٤٨].
٣٣٠ - (م): حذيفة بن اليمان ﵁: «إِنّ حوضي لأبعد من أيلةَ من عدن، والذي نفسي بيدِهِ إني لأذُودُ عنهُ الرّجال كما يذُودُ الرجل الإِبل الغريبة عن حوضه». [م: ٢٤٨] (^١).
٣٣١ - (م): عائشة ﵂: «إِنّ حيضتك ليست في يدكِ». [م: ٢٩٨]. قاله لها.
٣٣٢ - (خ): المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكمِ ﵄: «إِنّ خالد بن الوليد بالغمِيمِ في خيل لقُريش طليعة، فخذُوا ذات اليمين». [خ: ٢٥٨١] (^٢). قاله زمن الحديبية.
٣٣٣ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إِنّ داودَ النبي ﵇، كانَ لا يأكل إلا مِن عمل يدهِ». [خ: ١٩٦٧].
٣٣٤ - (م): جابر ﵁: «إنّ دمائكم وأموالكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا في شهركُم هذا في بلدكُم هذا، ألا كلّ شيءٍ من أمرِ الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضُوعَةٌ، وإنّ أول دم أضعُ من دمائنا دم ابن ربيعةَ بنِ الحارِثِ، كانَ مُستَرضِعًا في بني سعد، فقتله (^٣) هذيلٌ، ورِبَا الجاهلية موضوع، وأول ربًا أضَعُ ربانا ربا العباس بنِ عبدِ المطلبِ، فإنه موضوع كله فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتُمُوهنّ بأمان الله واستحللتم فروجهُنّ بكلمة الله، ولكم عليهنّ أن لا يُوطِئنَ فرُشكُم أحدًا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهُنّ ضَربًا غيرَ مبرح، ولهنّ
_________________
(١) لأذود عنه: أي: لأدفع عن حوضي.
(٢) بالغميم: اسم موضع بين مكة والمدينة.
(٣) في (ص): «فقتلته».
[ ١١٤ ]
عليكم رزقُهُنّ وكسوتُهنّ بالمعروف، وقد تركتُ فيكُمْ ما لن تضلوا بعده إنِ اعتصمتُم به كتابُ اللهِ، وأنتم تسألُونَ عني فما أنتُم قائلون؟ قالوا: نشهدُ أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فقال بإصبعِهِ السبابة يرفعها إلى السماء، وينكتها إلى الناس: اللهم اشْهَدْ، اللهم اشْهَدْ اللهم اشهَدُ». [م: ١٢١٨].
٣٣٥ - (خ): خولة بنتُ ثامر ﵂: «إِنّ رجالًا يتخوضون في مالِ اللهِ بغير حقّ، فلهمُ النار يومَ القيامةِ». [خ: ٢٩٥٠] (^١).
٣٣٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «أنّ رجُلًا رأى كلبًا، يأكلُ الثّرى منَ العطش، فأخذَ الرجل خفه فجعل يغرفُ لهُ به حتى أرواه، فشكر الله له، فأدخلَهُ الجنة». [خ: ١٧١] (^٢).
٣٣٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «أَنّ رجُلًا زارَ أخًا له في قريةٍ أُخرى، فأرصدَ الله على مدرجتِهِ ملكًا فلما أتى عليه، قال: أين تريدُ؟ قال: أُريدُ أخًا لِي فِي هذهِ القرية، قال: هل لك عليهِ مِن نعمةٍ تربها؟ قالَ: لَا، غيرَ أني أحببته في الله، قال: فإني رسولُ اللهِ إليكَ، بأنّ الله قد أحبك كما أحببته فيه». [م: ٢٥٦٧] (^٣).
٣٣٨ - (خ): أبو هريرة ﵁: «أنّ رجُلًا من أهل الجنة استأذن ربه في الزّرع، فقال له: أولستَ فيما اشتهيت؟ قال: بلى ولكني أُحبّ أَنْ أَزرع، فأسرع وبَذَرَ، فبادر الطرف نباته واستواؤُه واستحصاده، وتكويره أمثال الجبال، فيقولُ اللهُ: دُونكَ يا ابن آدم، فإنه لا يشبعك شيء». [خ: ٢٢٢١].
_________________
(١) يتخوضون: من الخوض وهو المشي في الماء وتحريكه والمراد هنا التخليط في المال وتحصيله من غير وجهه.
(٢) الثّرى: وهو التراب الذي فيه نداوة.
(٣) فأرصد على مدرجته: أي: هيأ على طريقه. تربها: أي: تملكها وتستوفيها.
[ ١١٥ ]
٣٣٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «أَنّ رجُلًا مِن بَنِي إسرائيلَ، سألَ بعض بني إسرائيل (^١) أن يُسلفَهُ ألف دينار، فقال: ائتني بالشهداء أُشهدُهُم، فقال: كفى ِباللهِ شهيدًا، قال: فأتني بالكفيل، فقال: كَفَى بالله كفيلًا، قال: صدقت، فدفعها إليه إلى أجل مسمى، فخرج في البحر، فقضى حاجته، ثمّ التمَسَ مَرْكَبًا يركبه يقدم عليه للأجلِ الذي أجله، فلم يجد مركبًا، فأخذ خشبةٌ فنقرَهَا، فأدخل فيها ألف دينار وصحيفةٌ منه إلى صاحبه، ثمّ زجّج موضعها، ثمّ أتى بها إلى البحر، فقال: اللهم إنك تعلم أني تسلفت من فلان ألف دينار، فسألني كفيلًا، فقلتُ: كَفَى بالله كفيلًا، فرضي بكَ، وسألني شهيدًا، فقلتُ: كفى بالله شهيدًا فرضيَ بكَ، وإني جهدتُ أنْ أجد مركبًا أبعث إليه الذي لهُ، فلم أقدِرْ، وإنّي استودعتكها، فرمَى بها في البحر، حتّى ولجَتْ فيه، ثم انصرف، وهو في ذلك يلتمس مركبًا، يخرجُ إلى بلدهِ، فخرجَ الرجل الذي كان أسلفَهُ، ينظر لعلّ مركبًا قد جاءَ بمالهِ، فإذا بالخشبةِ التي فيها المالُ، فأخذهَا لأهلهِ حطبًا، فلما نشرها وجدَ المالَ والصحيفة، ثم قدم الذي كَانَ أسلفه، فأَتَى بالأَلْفِ دينار، وقال: والله ما زِلتُ جاهدًا في طلب مركب لآتيك بمالك، فما وجدتُ مركبًا قبل الذي أتيتُ فيه، قال: هل كنتَ بعثت إليّ بشيءٍ؟ قال: أخبرك أني لم أجد مركبًا قبل الذي جئتُ فيه، قال: فإنّ الله قد أدّى عنك الذي بعثت والخشبة، فانصرف بالألفِ دينار راشدًا». [خ: ٢١٦٩] (^٢).
٣٤٠ - (ق): عائشة ﵂: «إنّ روحَ القُدُسِ لا يزالُ يؤيدُكَ مَا نافحتَ عَن الله ورسوله». [خ: ٢١٦٩، م: ٢٤٩٠]. قاله لحسّان بن ثابت.
_________________
(١) «بعض بني إسرائيل»: ليست في (ص).
(٢) زجج: سوّى موضع النقر.
[ ١١٦ ]
٣٤١ - (ق): أبو ذر ﵁: «إنّ شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر، فأبردُوا عن الصلاة». [خ: ٥٥١، م: ٦١٦].
٣٤٢ - (ق): عائشة ﵂: «إِنّ شرّ الناس منزلةٌ عند الله يومَ القيامةِ (^١)، من فرقَهُ الناس اتقاء فُحشِهِ». ويُروى: «مَن تركه». [خ: ٥٦٨٥، م: ٢٥٩١].
٣٤٣ - (ق): عائشة ﵂: «إِنّ شرّ الناس عند الله يومَ القيامَةِ، عبد أذهب آخرته بدنيا غيرِهِ» (^٢) (^٣).
٣٤٤ - (م): عمار ﵁: «إِنّ طُولَ صلاةِ الرجل، وقصر خطبته مئنة مِن فقهه، فأطيلُوا الصلاة، واقصُرُوا الخطبة». [م: ٨٦٩] (^٤).
٣٤٥ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «إنّ عاشوراء يوم من أيام اللهِ، فمَن شاء صامَهُ». [خ: ٤٢٣١، م: ١١٢٦].
٣٤٦ - (م): عُثمان، وعائشة ﵄: «إِنّ عُثمانَ رجلٌ حيي، وإني خشيت إن أذنتُ له على تلك الحالِ أن لا يبلُغَ إليّ في حاجتِهِ». [م: ٢٤٠٢] (^٥).
٣٤٧ - (م): أبو الدرداء ﵁: «إنّ عدو الله إبليس جاءَ بشهابٍ مِن نار، ليجعله في وجهي، فقلتُ: أعوذُ بالله منك، ثلاثَ مرات، ثم قلتُ: العنك
_________________
(١) «يوم القيامة»: ليست في (ص) و(ق).
(٢) من قوله: «أشهدهم فقال: فقال: كفى بالله شهيدًا … إلى قوله: بدنيا غيره»: ليس في (هـ).
(٣) قلت: هذا الحديث لم يخرجاه لا من حديثها ولا من حديث غيرها، وإنما رواه ابن ماجه (٣٩٦٦)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٧٥٥٩) من حديث أبي أمامة ﵁.
(٤) مئنة: أي: علامة.
(٥) رجل حيي: من الحياء.
[ ١١٧ ]
بلعنة الله التامة، فلم يستأخر، ثلاثَ مرات، ثم أردتُ أخذَهُ، والله لولا دعوة أخينا سليمانَ لأصبحَ مُوثقًا يلعبُ به ولدانُ أهل المدينة». [م: ٥٤٢].
٣٤٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إنّ عفريتًا من الجن تفلت عليّ البارحة؛ ليقطعَ عليّ صلاتِي، فأمكنني الله منه فأخذتُهُ فأردتُ أن أربطه على ساريَةٍ من سواري المسجدِ، حتّى تنظرُوا إليه كلكم، فذكرت دعوة أخي سليمان: رب اغفر لي وهب لي ملكًا لا ينبغي لأحد من بعدي، فرددْتُه خاسئا». [خ: ٤٤٩، م: ٥٤١] (^١).
٣٤٩ - (خ): عائشة ﵂: «إنّ عيني تنامَانِ، ولا ينام قلبي». [م: ١٠٩٦] (^٢).
٣٥٠ - (ق): المسور بن مخرمَةَ ﵁: «إِنّ فاطمةَ مني، وإني أتخوف أن تفتن في دينها، وإني لست أحرم حلالًا، ولا أُحلّ حرامًا، ولكن والله لا تجتمع بنتُ رسول الله، وبنتُ عدو الله مكانًا واحدًا أبدًا». [خ: ٢٩٤٣، م: ٢٤٤٩].
٣٥١ - (م): عَمرو بن العاص ﵁: «إنّ فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتابِ أكلةُ السحر». [م: ١٠٩٦].
٣٥٢ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إنّ فقراء المهاجرين، يسبقونَ الأغنياء يومَ القيامةِ إلى الجنة بأربعين خريفًا». [م: ٢٩٧٩].
٣٥٣ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «إنّ في الجنة بابا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامةِ، لا يدخل منه أحدٌ غيرهم، يقال: أينَ
_________________
(١) تفلت: أي: تعرّض.
(٢) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري.
[ ١١٨ ]
الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق، فلم يدخل منه أحد». [خ: ١٩٧٩، م: ١١٥٢].
٣٥٤ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إنّ في الجنة شجرة، يسير الراكب الجواد المضمر السريع مئة عامٍ ما (^١) يقطعُهَا». [خ: ٦١٨٦، م: ٢٨٢٨].
٣٥٥ - (م): أنس ﵁: «إنّ في الجنة لسوقًا، يأتونَهَا كل جمعة، فتهب ريحُ الشمال، فتحثوا في وجوههم وثيابهم، فيزدادُونَ حسنًا وجمالًا، فيرجعون إلى أهليهم، وقد ازدادوا حسنًا وجمالًا (^٢)، فيقول لهم أهلوهم: والله لقد ازددتُمْ بعدنا حسنًا وجمالًا، فيقولونَ: وأنتُمْ والله لقد ازددتُمْ بعدنا حسنًا وجمالًا». [م: ٢٨٣٣].
٣٥٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إنّ في الجنة مئة درجة، أعدها الله للمجاهدين في سبيلِهِ كل درجتين ما بينهما كما بينَ السماء والأرض، فإذا سألتُمُ الله (^٣)، فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة». [خ: ٢٦٣٧] (^٤).
٣٥٧ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إنّ في الصلاة لشُغلًا». [خ: ١١٤١، م: ٥٣٨] (^٥).
_________________
(١) في (ص): «لا».
(٢) قوله: «فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسنًا وجمالا»: ليس في (ق).
(٣) لفظ الجلالة «الله»: ليست في (ص).
(٤) أوسط الجنة: أفضلها وخيرها.
(٥) لشغلا: أي: شغلا بالتلاوة والأذكار مانعًا عن غيرها.
[ ١١٩ ]
٣٥٨ - (م): عمار، أو حذيفة ﵄ شك شعبة: «إنّ في أمتي اثني عشر منافقًا، لا يدخلون الجنة، ولا يجدون ريحها، حتى يلج الجمل في سم الخياط، ثمانية منهم تكفيكهُمُ الدبيلة، سراج من النار تظهر في أكتافهم، حتّى تنجم من صدورهم». [م: ٢٧٧٩] (^١).
٣٥٩ - (م): أسماء بنت أبي بكر ﵂: «إِنّ في ثقيف مُبيرًا وكذابا». [م: ٢٥٤٥] (^٢).
٣٦٠ - (ق): أنس ﵁: «إِنّ في حوضي من الأباريق بعدَدِ نجوم السماء». [خ: ٦٢٠٩، م: ٢٣٠٣].
٣٦١ - (م): عائشة ﵂: «إِنّ في عجوة العالية شفاء، وإنها ترياق أول البكرة». [م: ٢٠٤٨].
٣٦٢ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إِنّ فيكَ لخصلتين يحبهما الله: الحِلمُ والأناة». [م: ١٧] (^٣). قاله لأشج عبد القيس.
٣٦٣ - (ق): أنس ﵁: «إنّ قريشًا حديث عهد بجاهلية ومصيبة، وإني أردتُ أن أُجيزهُمْ وأتألفهُمْ، أما ترضون أن يرجعَ الناس بالدنيا، وترجعوا برسولِ اللهِ إلى بيوتكُمْ، لو سلكَ الناس واديًا، وسلكتِ الأنصار شعبًا، لسلكتُ شعب الأنصارِ». [خ: ٣٥٦٧/ م: ١٠٥٩].
_________________
(١) تكفيكهم: يعني يدفع منك شرهم. حتّى ينجم: أي: يظهر.
(٢) مبيرًا: أي: مهلكًا.
(٣) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
[ ١٢٠ ]
٣٦٤ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إِنّ قُلُوبَ بني آدمَ كلها بينَ إصبعين من أصابع الرحمن، كقلب واحد يصرفه حيثُ يشاء». [م: ٢٦٥٤].
٣٦٥ - (ق): المغيرة بن شعبةَ ﵁: «إنّ كذبًا عليّ ليس ككذب على أحدٍ، مَن كذب علي متعمدًا، فليتبوأ مقعده منَ النار». [خ: ١٢٢٩، م: ٤].
٣٦٦ - (خ) (^١): عائشة ﵂: «إنّ لصاحب الحق مقالًا». [خ: ٢١٨٣].
٣٦٧ - (خ): ابنُ عُمر ﵁: «إنّ لكَ أجر رجلٍ ممن شهد بدرًا وسهمه». [خ: ٢٩٦٢]. قاله لعثمان بن عفان.
٣٦٨ - (ق): أنس ﵁: «إنّ لكلّ أمة أمينًا، وإن أميننا أيتها الأمة أبو عُبيدة بن الجراح». [خ: ٣٥٣٤، م: ٢٤١٩].
٣٦٩ - (ق): جابر ﵁: «إنّ لكلّ نبي حواريا، وحوارِيّ الزبير». [خ: ٢٦٩١، م: ٢٤١٥] (^٢).
٣٧٠ - (ق): أنس ﵁: «إنّ لكلّ نبي دعوةً، وإني اختبأت دعوتِي شفاعَةً لأمتي يومَ القيامة». [خ: ٥٩٤٦، م: ١٩٨].
٣٧١ - (م): أبي بن كعب ﵁: «إِنّ لكَ مَا احتسبت». [م: ٢٤١٥]. قاله لرجل كان يمشي إلى مسجد النبي ﷺ، ولا يركب ويرجُو في أثره الأجر.
٣٧٢ - (م): جابر ﵁: «إنّ لكمْ بكلّ خطوة درجَةً». [م: ٦٦٤]. قاله لرهط جابر، وقد أرادوا أن يبيعوا بيوتهم، فيقربُوا من المسجد.
_________________
(١) في (هـ): ق.
(٢) حواريًا: أي: ناصرًا مخلصًا.
[ ١٢١ ]
٣٧٣ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إِنّ للهِ تسعة وتسعين اسمًا، مئة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة». [خ: ٢٥٨٥].
٣٧٤ - (ق): أسامة بن زيد ﵁: «إِنّ الله مَا أَخذَ، ولهُ مَا أَعطَى، وكلّ شيء عنده بأجل مسمى». [خ: ١٢٢٤، م: ٩٢٣].
٣٧٥ - (م): سلمان ﵁: «إِنّ للهِ مئةَ رحمة، فمنها رحمةٌ يتراحَمُ بها الخلقُ بينهم، وتسعةُ (^١) وتسعون ليوم القيامة». [م: ٢٧٥٣].
٣٧٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إِنّ الله ملائكة يطوفُونَ في الطرق، يلتمسون أهلَ الذكر، فإذا وجدوا قومًا يذكرُونَ اللهَ، تنادَوا هلموا إلى حاجتِكُمْ، قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فإذا تفرقوا عرجوا إلى السماء، قال: فيسألهم ربهم، وهو أعلم بهم منهم، من أين جئتُم؟ فيقولُونَ: جئنا من عند عبادِكَ في الأرض، قال: فيسألهم، وهو أعلم بهم منهم، ما يقولُ عبادِي؟ قالوا: يسبحونكَ ويكبرونك ويحمدُونك ويهللونك ويمجدونكَ، قال: فيقول: هل رأوني؟ قال: فيقولُونَ: لا والله ما رأوك، قال: فيقولُ: كيف لو رأوني؟ قال: فيقولُونَ: لو رأوك كانُوا أشدّ لك عبادَةٌ، وأشدّ لك تمجيدًا، وأكثر لك تسبيحًا، قال: فيقول: فما يسألونني؟ قالُوا: يسألونك الجنة، قال: يقولُ: وهل (^٢) رأوهَا؟ قال: فيقولُونَ (^٣): لا واللهِ يا رَبّ مَا رأوهَا، قال: يقولُ: فكيف لو رأوهَا؟ قال: يقولُونَ: لو أنهم رأوهَا كَانُوا أَشدّ عليها حرصًا، وأشدّ لها طلبًا، وأعظم فيها رغبةً، قال: فمِمّ يتعوذون؟ قال: يتعوذونَ (^٤)
_________________
(١) في (ص) و(ق) و(هـ): «وتسع».
(٢) في (ق): «فهل».
(٣) في (هـ): «يقولون».
(٤) في (ص) و(هـ): «يقولون».
[ ١٢٢ ]
من النار، قال: يقولُ: وهَل رأوهَا؟ قال: يقولُونَ: لا والله ما رأوهَا، قال: يقولُ: فكيف لو رأوهَا؟ قال: يقولُونَ: لو أنهم رأوهَا كانُوا أشدّ منها فرارًا، وأشدّ لها مخافة، قالوا: ويستغفرونَكَ، قال: فيقولُ: فأشهدكُمْ أني قد غفرت لهم، قالَ: يقولُ ملَكٌ من الملائكة: ربّ فيهم فلان ليس منهم، إنما جاءَ لحاجَةٍ، قال: هم القومُ لا يشقى بهم جليسهم». [خ: ٦٠٤٥/ م: ٢٦٨٩].
٣٧٧ - (ق): أبو موسى ﵁: «إنّ للمؤمن في الجنة، لخيمةٌ من لؤلؤة واحدَةٍ مُجوّفةٍ، طولها في السماء - ويروى عرضها - ستون ميلًا، للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمنُ، فلا يرى بعضُهم بعضًا». [خ: ٤٥٨٩/ م: ٢٨٣٨].
٣٧٨ - (م): أنس ﵁: «إنّ لنَا طَلِبَةٌ، فمن كانَ ظهرُهُ حاضرًا فلير كَبْ معنا». [م: ١٩٠١]. قاله عند خروجه إلى بدر (^١).
٣٧٩ - (ق): ابنُ عبّاس ﵁: «إِنّ لَهُ دَسَمًا». [خ: ٢٠٨/ م: ٣٥٨]. قاله حين شرب لبنًا، ثم دعا بماء فتمضمَضَ.
٣٨٠ - (ق): رافع بن خديج ﵁: «إِنّ لهذِهِ البهائِمِ أَوَابدَ كَأَوَابِدِ الوحش». [خ: ٢٣٥٦/ م: ١٩٦٨] (^٢).
٣٨١ - (م): أنس ﵁: «إنّ ماءَ الرجل غلِيظٌ أبيضُ، وماءَ المرأةِ رقيق أصفَرُ، فمِنْ أيهما علا أو سبقَ يكون منه الشبه». [م: ٣١١].
٣٨٢ - (ق): أبو موسى ﵁: «إنّ مثلَ مَا بِعَثَنِي الله بِهِ مِنَ الهُدى والعلم كمثل غيث أصابَ أرضًا، فكانَتْ منها طائفةٌ طيبة قبلَتِ الماء، وانبتتِ الكَلأ والعشب
_________________
(١) طلبة: أي: شيئًا نطلبه. فمن كان ظهره: أي: مركبه.
(٢) أوابد: جمع آبدة، وهي التي توحشت ونفرت.
[ ١٢٣ ]
الكثير، وكانتْ منهَا أَجَادِبُ (^١) أمسكَتِ الماءَ، فنفعَ اللهُ بهَا الناس، فشرِبُوا منها وسَقَوْا وزرعُوا، وأصابَ طائفَةٌ منهَا أُخرى، إنما هي قيعَانُ لا تمسك ماءً ولا تنبِتُ كلًا، فذلكَ مثلُ مَن فقُهَ في دينِ اللهِ، ونفعه بما بعثَنِي به، فعلِمَ وعلم، ومثلُ مَن لم يرفَعْ بذلك رأسًا، ولم يقبَلْ هُدى الله الذي أرسلتُ به». [خ: ٧٩، م: ٢٢٨٢] (^٢).
٣٨٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إِنّ مَثَلِي ومَثَلُ الأنبياءِ مِن قبلِيْ، كَمَثَلِ رجلٍ بنَى بُنيانًا فأحسنَهُ وأجملَهُ، إلا موضِعَ لبنة من زاوية من زوايَاهُ، فَجَعَلَ الناس يطوفون ويتعجبون له، ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة، فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين». [خ: ٣٣٤٢، م: ٢٢٨٦].
٣٨٤ - (ق): أبو مُوسى ﵁: «إِنّ مَثَلِي ومَثَلُ مَا بِعَثَنِي الله به، كمثل رجل أتى قومًا، فقال: يا قوم إني رأيتُ الجيشَ بعيني، وإني أنا النذير العريان، فالنجاء، فأطاعَهُ طَائِفَةٌ مِن قومِهِ فَأَدْلَجُوا، فانطلَقُوا على مَهْلِهِم، وكذبت طائفَةٌ منهم، فأصبَحُوا مكانَهُم، فصبحهم الجيشُ فأهلكهُمْ واجْتَاحَهُم، فذلكَ مثَلُ مَن أطاعَنِي، واتبع مَا جئتُ بهِ، ومَثَلُ مَن عصَانِي وكذب بمَا جئتُ بهِ منَ الحقّ». [خ: ٦١١٧، م: ٢٢٨٣] (^٣).
٣٨٥ - (ق): حذيفة ﵁: «إنّ معه ماءً ونارًا، فناره ماء بارد، وماءه نار». [خ: ٦٧١١، م: ٢٩٣٤] (^٤).
_________________
(١) قال في هامش (ص): «الأجادب: صلاب الأرض التي تمسك الماء فلا تشربه سريعًا».
(٢) أجادب: جمع أجدب، وهي الأرض التي لا تنبت. قيعان جمع: قاع، وهي الأرض المستوية.
(٣) العريان: الذي تجرد من ثوبه ورفعه بيده إعلامًا لقومه بالغارة عليهم. فأدلجوا: من الإدلاج وهو السير في الليل أو أوله. مهلهم: تأنيهم وسكينتهم. فصبحهم: أتاهم صباحًا؛ أي: بغتة. فاجتاحهم: استأصلهم وأهلكهم.
(٤) المراد من الحديث: المسيح الدجال.
[ ١٢٤ ]
٣٨٦ - (ق): أبو شُرَيحِ الخُزاعي ﵁: «إِنّ مكة حرمها الله، ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامري يُؤْمِنُ بالله واليوم الآخرِ أنْ يسفك بها دمًا، ولا يعضِدَ بهَا شجَرَةٌ، فإِنْ أَحَدٌ ترخص لقتالِ رسولِ اللهِ، فقولُوا: إنّ الله (^١) قد أذن لرسوله، ولم يأذَنْ لكمْ، وإنّما أذن لي فيها ساعَةٌ مِن نهارٍ، ثمّ عادَتْ حُرمَتها اليومَ كَحُرمتِها بالأمس، وليُبلّغ الشاهد الغائب». [خ: ١٠٤، م: ١٣٥٤] (^٢).
٣٨٧ - (ق): أنس ﵁: «إِنّ مِن أشراطِ الساعة: أن يُرفع العلم، ويظهر الجهل، ويفشُوا الزّنا، ويُشرب الخمرُ، ويذهب الرّجالُ، وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأةً قيم واحد». [خ: ٨١، م: ٢٦٧١] (^٣).
٣٨٨ - (خ): وائلة بن الأسقع ﵁: «إِنّ مِن أعظمِ الفِرَى أَن يدعي الرجل إِلى غيرِ أبيه، أو يُريَ عينيهِ ما لم ترَيَا، أو يقول على رسولِ اللهِ مَا لم يقُل». [خ: ٣٣١٨] (^٤).
٣٨٩ - (خ): علي ﵁: «إنّ من البيان لسحرًا». [خ: ٥٤٣٤] (^٥).
٣٩٠ - (خ): ابنُ عُمر ﵁: «إِنّ مِن الشجرة شجرة لا يسقط ورَقُها، وإنها مثل المسلم» (^٦). [خ: ٦١] (^٧).
_________________
(١) في (ق): «فيقولون له: إنّ الله قد».
(٢) يعضد: أي: يقطع.
(٣) قيم واحد: هو من يكون قائمًا بمصالحهن لا أن يكون زوجًا لهنّ.
(٤) الفرى: الكذبة عن عمد.
(٥) قلت: رواه عن ابن عمر لا عن علي ﵄.
(٦) في (ق): «المؤمن».
(٧) في الحديث أنها النخلة.
[ ١٢٥ ]
٣٩١ - (م): جابر ﵁: «إِنّ مِنْ الليل ساعَةَ، لا يُوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه إياه ويُروى: «خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة»». [م: ٧٥٧].
٣٩٢ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إِنّ مِن أمنّ الناس عليّ فِي صحبته ومالِهِ أبا بكر، ولو كنتُ متخذا خليلًا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلًا، ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجِدِ باب إلا سد إلا باب أبي بكر». [خ: ٤٥٤، م: ٢٣٨٢].
٣٩٣ - (م): عائد بن عمرو ﵁: «إِنّ مِنْ شَرّ الرعاء الحُطَمَةَ». [م: ١٨٣٠] (^١).
٣٩٤ - (م): أبو سعيد ﵁: «إنّ منْ أَشْرّ الناس عندِ اللهِ منزلةٌ يومَ القيامة، - ويُروى: من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامةِ - الرجل يفضي إلى امرأتِهِ، وتُفضي إليه، ثمّ ينشر سرها». [م: ١٤٣٧] (^٢).
٣٩٥ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إِنّ مِنْ ضنضي هذا قومًا، يقرؤونَ القرآن لا يجاوز حناجرهم، يقتلُونَ أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، يمرقونَ من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتُهُمْ لأقتلنهم قتل عاد». [خ: ٣١٦٦، م: ١٠٦٤].
قاله لذِي الخُوَيْصِرَةِ حين قال: اتق اللهَ يا محمد، حينَ قسمَ ذُهَيْبَةٌ فِي تُرْبَتِهَا، كَانَ بعث بها علي من اليمن بين الأقرع، وعيينة، وعلقمة، وزيد الخير.
_________________
(١) الرعاء: جمع: راع، والمراد بهم هنا الأمراء. الحطمة: وهو الذي يظلم الرعايا ولا يرحمهم من الحطم.
(٢) يفضي إلى امرأته: أي: يصل إليها استمتاعًا.
[ ١٢٦ ]
٣٩٦ - (خ): أنس ﵁: «إِنّ مِن عبادِ اللهِ مَنْ لو أقسم على اللهِ لأبره». [خ: ٢٥٥٦] (^١).
٣٩٧ - (خ): أبو مسعودٍ عقبةُ بنُ عمرو الأنصاري ﵁: «إِنّ مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى، إذا لم تستحي فاصنع ما شئت». [خ: ٥٧٦٩].
٣٩٨ - (ق): أبي بن كعب ﵁: «إِنّ مُوسى قامَ خطيبًا في بني إسرائيل، فسُئل أيّ الناس أعلمُ؟ فقال: أنَا، فَعَتَبَ اللهُ عليهِ إذْ لم يُرُدّ العلم إليهِ، فَأُوحَى الله إِليهِ إِنّ لي عبدًا بمجمع البحرين هو أعلمُ منكَ، فقالَ مُوسى: يا رب كيف لي بهِ؟ قال: تأخُذُ معك حوتًا فتجعله في مكتل، فحيثما فقدْتَ الحُوتَ فهو ثمّ فأخذ حوتًا، فجعلَه في مكتل، ثم انطلق وانطلق معه بفتَاهُ يوشع بن نون، حتى أتيا الصخرة، وضعًا رؤوسهما فناما، واضطرَبَ الحوتُ في المكتل فخرَجَ منه فسقَطَ في البحرِ، ﴿فاتخذ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سربا﴾ [الكهف: ٦١]، وأمسكَ اللهُ عن الحُوتِ جِرْيَةَ الماء (^٢)، فصارَ عليهِ مثلَ الطاق، فلما استيقظ نسِيَ صاحبه أن يخبره بالحوتِ، فانطلقا بقية يومهما وليلتهما حتى إذا كانَ منَ الغدِ، قال مُوسى لفتاه: آتنَا غَدائنا، لقد لقينا من سفرِنَا هذا نصبًا، قال: ولم يجد مُوسى النصب حتى جاوز المكان الذي أمره الله به، قال له فتاه: ﴿أَرَعَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصخرة فإني نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره، واتخذ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا﴾ [الكهف: ٦٣]، قال: فكان للحوتِ سَرَبًا، ولموسَى ولفتاه عجبًا، فقالَ مُوسى: ﴿ذَلِكَ مَا كنا نَبَغِ فَارْتَدَا عَلَى آثَارِهِمَا قصصا﴾ [الكهف: ٦٤]، قال: فرجعا يقصان آثارهما، حتى انتهيا إلى الصخرة فإذا رجلٌ مسجّا ثوبًا، فسلم عليهِ مُوسى، فقال الخضِرُ: وأنى بأرضِكَ
_________________
(١) وهو عند مسلم (١٦٧٥).
(٢) في (ق): «في الماء».
[ ١٢٧ ]
السلام؟ قال: أنا مُوسى، قال: مُوسى بني إسرائيل؟ قال: نعم أتيتُكَ لتعلمني مما علمت رشدًا، قال: ﴿إنك لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ [الكهف: ٦٧] يا مُوسى إني على علم منْ علم اللهِ علمنيه الله (^١) لا تعلَمُهُ، وأنتَ على علم منْ علم اللهِ علمكه اللهُ لا أَعلَمُهُ، فَقَالَ مُوسى: ﴿سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا﴾ [الكهف: ٦٩]، فقال له الخضر: ﴿فَإِنِ اتبعتني فَلَا تَسْتَلْنِي عَن شَيْءٍ حتى أُحدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا﴾ [الكهف: ٧٠]، فانطلقا يمشِيَانِ على ساحلِ البَحرِ فمرت سفينة، فكلموهم أن يحملُوهم، فعرَفُوا الخضر فحملوا بغير نول، فلما ركبًا في السفينة لم يفجأ إلا والخضر قد قلع لوحًا مِن ألواح السفينة بالقدوم، فقال له موسَى: قوم حملُونَا بغيرِ نَولٍ، عمدت إلى سفينتهم، فخرقْتَهَا ﴿لتغرق أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا﴾ ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُل إنك لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ قَالَ ﴿لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أمري عُسْرًا﴾ [الكهف: ٧١/ ٧٣]، قال: وقال رسول الله ﷺ: فكانت الأولى منْ مُوسى نسيانًا، قال: وجاءَ عصفُورٌ فوقع على حرفِ السفينة، فنقر في البحرِ نقرةً، فقال له الخضِرُ: ما علمي وعلمُكَ منْ علم اللهِ إلا مثل ما نقص هذا العصفُورُ مِن هذا البحر، ثمّ خرجا مِن السفينة فبينما هما يمشيان على الساحل، إذْ أَبصَرَ الخضِرُ غلامًا يلعبُ مَع الغلمَانِ، َفأَخَذَ الخضر برأسِهِ فاقتلَعَهُ بيده فقتله، فقال له مُوسى: ﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زكية بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا﴾ ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُل لَكَ إنك لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ [الكهف: ٧٤/ ٧٥] قال: وهذه أشدّ مِن الأُولى ﴿قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تصاحبني قَدْ بَلَغْتَ مِن لَدُنِي عُدْرًا (٧٦) فَأَنطَلَقَا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَ فأقامه، قَالَ لَوْ شِئْتَ لتخذت عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ [الكهف: ٧٦/ ٧٧]، قال: مائل، فقال الخضِرُ بيده فأقامَهُ، فقالَ مُوسى: قوم أتيناهُمْ فلم
_________________
(١) لفظ الجلالة «الله»: ليس في (هـ).
[ ١٢٨ ]
يطعمونا، ولم يضيفونا ﴿لَوْ شِئْتَ لتخذت عَلَيْهِ أَجْرًا (٧٧) قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سأنبئك بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَلَيْهِ صَبْرًا﴾ [الكهف: ٧٧ - ٧٨]، فقال رسول الله ﷺ: وددْنَا أَنّ مُوسى كان صبرَ حتى يَقُصّ علينا من خبرهِما». [خ: ٤٤٥٠، م: ٢٣٨٠] (^١).
٣٩٩ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «إنّ ناسًا منكم قد أُرُوا ليلة القدرِ في السبع الأولِ، وأُري ناس منكم أنها في السبع الغوابر، فالتمسوها في العشر الغوابر». [خ: ١١٠٥، م: ١١٦٥] (^٢).
٤٠٠ - (ق): عدي بن حاتم ﵁: «إِنّ وسادَكَ لعريض، إنما هو سواد الليل وبياض النهار». [خ: ٤٢٣٩، م: ١٠٩٠] (^٣). قاله له.
٤٠١ - (ق): ابنُ مسعودٍ ﵁: «إنّ هاتينِ الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان». [خ: ١٥٩٩، م: ١٢٨٩]. يعني: صلاة المغرب وصلاة الفجر بمزدلفة.
٤٠٢ - (ق): أبو (^٤) مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ﵁: «إنّ هذا اتبعنا، فإن شئتَ أنْ تأذن له، وإن شئتَ رجعَ، قال: لا؛ بل آذنُ لهُ يا رسولَ اللهِ». [خ: ١٩٧٥، م: ٢٠٣٦]. قاله لأبي شعيب الأنصاري لما دعاه خامس خمسة، فاتبعه رجلٌ.
_________________
(١) مكتل: فوق زنبيل يسع فيه خمسة عشر صاعًا. ثمة: أي: هناك. الحوت: كانت سمكة مالحة. سربًا: مسلكًا. الطاق: وهو ما عقد من أعلا البناء وبقي ما تحته خاليًا. نصبًا: أي: تعبًا. مسجى ثوبًا: أي: مستورًا بثوب بغير نول بغير أجرة. القدوم: الآلة التي ينحت بها.
(٢) الغوابر: جمع: غابر، وهو الباقي.
(٣) وسادك لعريض: الوساد هو المخدّة، وهذا الكلام كناية عن الوصف بالغباوة إذ فهم هذا الفهم وفعل هذا الفعل.
(٤) في (هـ): «ابن».
[ ١٢٩ ]
٤٠٣ - (ق): جابر ﵁: «إِنّ هَذَا اخترط عليّ سيفي وأنا نائم، فاستيقظتُ وهو في يدهِ صلتًا، فقالَ: مَن يمنعك مني؟ فقلتُ: الله، ثلاثًا». [خ: ٢٧٥٣، م: ١٨٤٣] (^١).
٤٠٤ - (خ): معاوية بن أبي سفيان ﵁: «إِنّ هَذَا الأَمرَ فِي قُريش لا يُعاديهم أحدٌ إلا كبه اللهُ على وجههِ مَا أَقَامُوا الدين». [خ: ٣٣٠٩].
٤٠٥ - (ق): عُمر ﵁: «إنّ هذَا القُرآن على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه». [خ: ٢٢٨٧، م: ٨١٨].
٤٠٦ - (ق): عائشة ﵂: «إِنّ هذا شيء كتبهُ اللهُ علَى بَنَاتِ آدمَ، فَاقْضِي ما يقضي الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيتِ حتّى تغتسلي». [خ: ٢٩٠، م: ١٢١١]. قاله لها حين حاضَتْ بسَرِفَ (^٢) عامَ حجة الوداع.
٤٠٧ - (ق): أبو موسى ﵁: «إِنّ هَذا قد ردّ البُشرى، فاقبلا أَنتُمَا». [خ: ٤٠٧٣، م: ٢٤٩٧]. قاله لأبي موسى وبلال حين قال الأعرابي: أكثرتَ عليّ من أبشر.
٤٠٨ - (م): زيد بن ثابت ﵁: «إنّ هذهِ الأمة تُبتلى في قبورها، فلولا ألا تدافنوا لدعوتُ الله أن يُسمعَكُم مِن عذاب القبر الذي أسمع منه». [م: ٢٨٦٧] (^٣). قالهُ لما مرّ بقبور المشركين.
٤٠٩ - (م): أبو بصرة الغفاري ﵁: «إنّ هذهِ الصلاة عُرِضَتْ على مَن
_________________
(١) اخترط علي سيفي: أي: سل سيفي. صلتًا: أي: مجردا.
(٢) قال في هامش (ق): «سرف بسين وراء مهملتين الأولى مفتوحة والراء مكسورة اسم موضع. انتهى».
(٣) تبتلى: أي: تمتحن.
[ ١٣٠ ]
كان قبلكم فضيعوها، فمن حافظ عليها كانَ لهُ أجرهُ مرتين، ولا صلاة بعدَهَا حتى يطلع الشاهد». [م: ٨٣٠] (^١). يعني: صلاة العصر.
٤١٠ - (م): معاويةُ بنُ الحكمِ السلمي ﵁: «إِنّ هذهِ الصلاة لا يصلُحُ فيها شيء من كلامِ الناس، إنما هي التسبيحُ والتكبير وقراءةِ القرآن». [م: ٥٣٧].
٤١١ - (م): أبو هريرة ﵁: «إِنّ هذهِ القُبور مملوءة ظلمةٌ على أهلها، وإنّ اللهَ ينورها لهم بصلاتي عليهِمْ». [م: ٩٥٦].
٤١٢ - (ق): أنس ﵁: «إِنّ هذه المساجدَ لا تصلُحُ لشيءٍ مِن هَذا البولِ والقدر، وإنما هي لِذكرِ اللهِ، والصلاة وقراءةِ القُرآنِ». [م: ٢٨٥] (^٢).
٤١٣ - (ق): أبو مُوسى ﵁: «إِنّ هذهِ النار إنما هِي عَدُوّ لَكُمْ، فَإِذَا نمتُمْ فأطفئوهَا عنكم». [خ: ٥٩٦٣، م: ٢٠١٦].
٤١٤ - (م) (^٣): عبد الله بن عمرو ﵁: «إِنّ هذهِ مِن لباس الكفار، فلا تلبَسْهَا». [م: ٢٠٧٧].
قاله (^٤) حينَ رَأى عليه ثوبين معصفرين، وفي رواية أنه قال: «أمك أمرتُكَ بهذا؟» قلتُ: أغسلُهُمَا؟ قال: «بل أحرقهما».
_________________
(١) الشاهد: هو النجم.
(٢) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(٣) في (ص) و(ق): «ق».
(٤) في (هـ): «قاله له».
[ ١٣١ ]
فصل [ما جاء في: إني]
٤١٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «إني آخر الأنبياءِ، وَإِنّ مَسجِدِي آخرُ المساجد». [م: ١٣٩٤].
٤١٦ - (م): جندب بن عبد الله ﵁: «إني أَبْرَأَ إلى اللهِ أنْ يكونَ لِي منكُمْ خليل، فإنّ الله قد اتخذني خليلا، كما اتخذ إبراهِيمَ خليلا». [م: ٥٣٢].
٤١٧ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «إني أحرم ما بين لابتي المدينةِ أنْ تُقطعَ عِضاهُهَا، أو يُقتل صيدُهَا». [م: ١٣٦٣] (^١).
٤١٨ - (ق): أنس ﵁: «إني أرحمُهَا قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي». [خ: ٢٦٨٩، م: ٢٤٥٥]. يعني: أم سليم أم أنس بن مالك.
٤١٩ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إني اعتكفْتُ العشرَ الأُولَ ألتمس هذهِ الليلة، ثمّ اعتكفتُ العشر الأوسط، ثمّ أُتيتُ، فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحبّ منكمْ أنْ يعتكف فليعتكف». [خ: ١٩٢٣، م: ١١٦٧].
٤٢٠ - (ق): عائشة ﵂: «إنّي ذاكر لكِ أمرًا فلا عليك أن تستعجلي حتّى تستأمري أبويكِ». [خ: ٤٥٠٧، م: ١٤٧٥]. قاله لها.
٤٢١ - (م): عائشة ﵂: «إنّي على الحوضِ أَنظُرُ مَن يَرِدُ عليّ مِنكُمْ، والله ليُقتطعَنّ دُونِي رجالٌ، فلأقُولَنّ: أي ربّ مني ومِن أمتي، فيقول: إنك لا تدرِي مَا أحدَثُوا بعدَكَ ما زالوا يرجعُونَ على أعقابهم». [م: ٢٢٩٤].
_________________
(١) تقطع عضاهها: جمع: عضاه، وهي بكسر العين، كلّ شجر فيه شوك.
[ ١٣٢ ]
٤٢٢ - (ق): عقبة بن عامر ﵁: «إنّي فرَطٌ لكُم، وأنا شهيدٌ عليكُمْ، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أُعطِيتُ مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض، وإنّي والله ما أخافُ عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخافُ عليكُمْ أنْ تنافَسُوا فيهَا». [خ: ١٢٧٩، م: ٢٢٩٦] (^١).
٤٢٣ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «إنّي قد خيرت فاختَرْتُ (^٢)، ولو أعلمُ أني إن زدتُ على السبعين يغفر له لزدْتُ عليها». [خ: ١٣٠٠، م: ٢٤٠٠] (^٣).
٤٢٤ - (م): أبو ذر ﵁: «إنّي قد وُجُهَتْ ليَ أَرضٌ ذاتُ نخلِ لَا أَراها إلا يثرِبَ، فهل أنتَ مبلغ عني قومَكَ عسى الله أن ينفعَهُمْ بكَ ويَأجُرَك فِيهِمْ». [م: ٢٤٧٣] (^٤). قاله له عندَ انصرَافِهِ إلى أهلِهِ.
٤٢٥ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إني كنتُ أمرتُكُم أن تحرقوا فلانًا وفلانًا، وإِنّ النار لا يعذب بها إلا الله، فإن وجدتموهما فاقتلُوهُما». [خ: ٢٧٩٥].
قالَ الصغاني - مؤلفُ هذا الكتاب -: أحدُ الرجلين هبار بنُ الأسودِ بنِ المطلب، والآخرُ نافع بن عبد القيس.
٤٢٦ - (م): جابر ﵁: «إنّي لا أشهدُ إلا على حق». [م: ١٦٢٤].
٤٢٧ - (ق): عمرُ بنُ أبي سلمةَ وعائشة ﵄: «إني لأتقاكم الله
_________________
(١) فرط لكم: سابقكم لأهييء لكم طيب المنزل والمقام.
(٢) في (ص) زيادة: «الاستغفار».
(٣) قد خيرت: يعني خيرني جبرائيل ﵇ بين الاستغفار لعبد الله بن أبي وتركه. فاخترت: أي: الاستغفار.
(٤) لا أراها: أي: لا أظنها.
[ ١٣٣ ]
وأخشاكُمْ لهُ» ويُروى: «وأعلمُكُم بحدودِهِ». [خ: ٢٠، م: ١١١٠ من حديث عائشة، م: ١١٠٨ من حديث ابن أبي سلمة] (^١).
٤٢٨ - (ق): أنس ﵁: «إنّي لأدخل في الصلاة، وأنا أُريدُ إطالتها، فأسمع بكاءَ الصبي، فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه مِن بكائه». [خ: ٦٧٧، م: ٤٧٠] (^٢).
٤٢٩ - (م): ابن مسعود ﵁: «إنّي لأعرفُ أسماءهُمْ، وأسماء آبائهِمْ، وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ، أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ». [م: ٢٨٩٩].
يعني: عشرة فوارس يبعثون طليعة بعد فتح قسطنطينية حينَ يقالُ: إِنّ الدجال قد خلفهم في ذراريهم.
٤٣٠ - (ق): أبو موسى ﵁: «إنّي لأعرِفُ أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل، وأعرفُ منازلَهُم مِن أصواتهِمْ بالقُرآنِ بالليل (^٣)، وإِنْ كنتُ لم أر منازلهُمْ حينَ نَزَلُوا بالنهار، ومنهم حكيمٌ إذا لقي الخيل - أو قال: العدو- قال لهمْ: إِنّ أصحَابِي يأمرُونَكُمْ أنْ تنظرُوهُمْ». [خ: ٣٩٩١، م: ٢٤٩٩] (^٤).
_________________
(١) قلت: حديث عمر بن أبي سلمة مما تفرد به مسلم، والرواية المشار إليها ذكرها أبو نعيم في «المستخرج على مسلم» (٢٥٠٣)، ورواها مالك في «الموطأ» (١/ ٢٩١)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٣٣٩٦)، والبيهقي في «معرفة السنن والآثار» (٨٧٢٣).
(٢) فأتجوز في صلاتي: أي: أخفّفها من غير إخلال واجباتها. وجد أمه: حزنها وتألمها لبكائه.
(٣) في (ق): «بالقرآن حين يدخلون بالليل».
(٤) أن تنظروهم: يأمر الفرسان أن ينتظروهم ليسيروا معهم إلى العدو.
[ ١٣٤ ]
٤٣١ - (م): جابر بن سمرة ﵁: «إني لأعرف حجرا بمكة، كان يسلم عليّ قبل أنْ أُبعثَ، إني لأعرِفهُ الآن». [م: ٢٢٧٧].
٤٣٢ - (ق): سعدُ بنُ أبي وقاص ﵁: «إني لأعطي الرجل وغيره أحبّ إليّ منه، خشيَةَ أنْ يُكَبّ في النار على وجهه». [خ: ١٤٠٨، م: ١٥٠].
٤٣٣ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إني لأعلمُ آخر أهل النار خروجًا منها، وآخر أهلِ الجنة دخولا الجنة، رجلٌ يخرُجُ من النار حَبوًا، فيقولُ الله له (^١): اذهَبْ فَادخُلِ الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجعُ، فيقول: يا ربّ وجدتُها ملأى، فيقولُ الله له: اذهَبْ فَادخُلِ الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجعُ فيقول: يا ربّ وجدتُها ملأى فيقولُ الله له: اذهَبْ فَادخُلِ الجنة، فإنّ لكَ مثل الدنيا (^٢) وعشرةَ أمثالها، أو إنّ لكَ مثل عشرة أمثالِ الدنيا، فيقول: أتسخر بي أو: تضحَكُ بي وأنتَ الملكُ؟ قالَ ابن مسعود: فلقد رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ ضحك حتى بدَتْ نواجذه، فكان يقال ذلك أدنى أهل الجنة منزلَةٌ». [خ: ٦٢٠٢، م: ١٨٦].
٤٣٤ - (ق): عائشة ﵂: «إني لأعلمُ إذا كنتِ عليّ (^٣) راضيةً، وإذا كنتِ عليّ غَضْبَى، قالت: فقلتُ: ومن أينَ تعرفُ ذلكَ؟ فقال: أما إذا كنت عني راضية، فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنتِ غَضْبَى (^٤) قلتِ: لا وربّ إبراهيمَ، قلتُ: أجل والله ما أهجُرُ إلا اسمَكَ». [خ: ٤٩٣٠، م: ٢٤٣٩].
_________________
(١) في (ق): «له الله».
(٢) في (ق): «الجنة».
(٣) في (ق) و(هـ): «عني».
(٤) في (هـ): «عليّ غضبى».
[ ١٣٥ ]
٤٣٥ - (ق): سليمانُ بنُ صُرَدٍ ﵁: «إنّي لأعلم كلمة، لو قالها لذهَبَ عنهُ ما يجد، لو قال: أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم؛ لذهَبَ عنهُ ما يجد». [خ: ٥٧٦٤، م: ٢٦١٠].
٤٣٦ - (م): عائشة ﵂: «إنّي لأفعل ذلك أنا وهذهِ، ثمّ نغتسِلُ». [م: ٣٥٠] (^١).
٤٣٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إنّي لأنقلبُ إلى أهلِي فأجِدُ التمرة ساقطة على فراشي، أو في بيتي، فأرفعُهَا لأكُلَهَا، ثمّ أَخشَى أن تكونَ صدقَةً فأُلقيَهَا». [خ: ٢٣٠٠، م: ١٠٧٠].
٤٣٨ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إنّي لأول مَن يرفعُ رأسه بعدَ النفخة، فَإِذَا موسى متعلّق بالعرش». [خ: ٤٥٣٥].
٤٣٩ - (ق): حفصة ﵂: «إنّي لبدت رأسي، وقلدت هَدْيِي، فلا أُحِلّ حتّى أنحر». [خ: ١٤٩١، م: ١٢٢٩] (^٢).
٤٤٠ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «إنّي لستُ كهيئتِكُمْ، إني أظلّ أُطْعَمُ وأُسقى». [خ: ١٨٢٢، م: ١١٠٢].
٤٤١ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إنّي لم أُومرْ أن أنقب عن قلوب الناس، ولا أشُقّ بِطُونَهُم». [خ: ٤٠٩٤، م: ١٠٦٤].
_________________
(١) سأل رجل النبي ﷺ عمن يجامع أهله، ثمّ لم ينزل هل يجب عليهما الغسل. أنا وهذه: أي: عائشة.
(٢) لبدت رأسي: تلبيد الرأس جعل شعره مجتمعًا ملتصقًا بصمغ ونحوه؛ لئلا يتخلل الغبار ويؤذيه. قلدت هديي: تقليده تعليق قطعة نعل أو مزادة في عنقه ليعلم أنه هدي.
[ ١٣٦ ]
٤٤٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «إني لم أُبعث لعانًا، وإنما بُعثتُ رحمَةً». [م: ٢٥٩٩].
٤٤٣ - (م): أنس ﵁: «إني لم أبعثها إليكَ لتَلْبَسَهَا، وإنما بعثتُ بهَا إليك، لتنتفع بثمنها». [م: ٢٠٧٢] (^١).
٤٤٤ - (ق): أبو حميد الساعدي ﵁: «إني مسرع، فمَنْ شَاءَ منكُمْ فليُسرع معي، ومن شاء فليمكث». [خ: ١٤١١، م: ١٣٩٢]. قاله منصرفه من تبوك.
٤٤٥ - (خ): زيد بن ثابت ﵁: «إني والله ما آمن يهود على كتابي» (^٢). قاله لهُ لما أَمرَهُ أن يتعلم كتابَ اليهود.
* * *
_________________
(١) المراد به جبة السندس التي أرسلها النبي ﷺ إلى عمر.
(٢) في «الجمع بين الصحيحين» للحميدي (٦٩٣) قال البخاري: وقال خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت: أنّ النبي ﷺ أَمرَهُ أن يتعلم كتاب اليهود. قال: حتّى كتبت للنبي ﷺ، وأقرأته كتبهم. زاد أبو مسعود: فلم يمر لي نصف شهر حتى حَذَقته. قال: وقال رسول الله ﷺ: «إني والله ما آمن يهود على كتابي». قلت: ذكره البخاري - دون الزّيادة - تعليقًا (٧١٩٥) في كتاب: الأحكام، باب: ترجمة الحكام. وهذه الزيادة رواها أبو داود (٣٦٤٥)، وأحمد (٢١٦١٨)، والحاكم في «المستدرك» (١/ ١٤٧) وصححه ووافقه الذهبي.
[ ١٣٧ ]