٢١٨٠ - (ق): عائشة ﵂: «أذهب البأس ربّ الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقمًا». كانَ إِذا اشتكَى إِنسانُ مسحَهُ بيمينهِ ثم قال [خ: ٥٣٥١، م: ٢١٩١].
٢١٨١ - (خ): أنس ﵁: «الحمدُ للهِ الذي أنقذه من النار». [خ: ١٢٩٠]. قاله عندَ إسلامِ غلام يهودي عند موته وكان يخدمه.
٢١٨٢ - (خ): أبو أمامة ﵁: «الحمدُ اللهِ كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، غير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا» كانَ يقوله إذا رفع مائدته. [خ: ٥١٤٢] (^١).
٢١٨٣ - (م): ابنُ عُمر ﵁: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر، سبحانَ الذي سخر لنَا هَذا ومَا كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبُونَ، اللهم إنا نسألكَ في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضَى، اللهم هون علينا سفرنَا هَذا واطو عنا بعده، اللهم أنتَ الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذُ بكَ من وعثاء السفر، وكآبة المنظَر، وسوء المنقلب في المال والأهل». [م: ١٣٤٢].
_________________
(١) طيبًا: أي: خالصًا عن الرياء. مباركًا فيه: أي: دائم الثبوت. غير مكفي: أي: ما أكلناه ليس كافيًا عما بعده بل نعمك مستمرة علينا غير منقطعة. ولا مودع: من الوداع؛ أي: ليس آخر طعامنا.
[ ٤٦٩ ]
ورواه عبد الله بن سرجس أيضًا وزادَ: «والحَورِ بعد الكور، ودعوة المظلوم». [١٣٤٣: م] (^١).
٢١٨٤ - (ق): وإذا رجع قالهنّ وزادَ فيهنّ: «آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدونَ، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده». [خ: ١٧٠٣، م: ١٣٤٤].
٢١٨٥ - (ق): أنس ﵁: ﴿اللهم آتنا﴾ (^٢) في الدنيا حسنةً، وفِي الآخرة حسنةً، وقنا عذابَ النار» كان هذا أكثر دعائه. [خ: ٤٢٥٠، م: ٢٦٨٨].
٢١٨٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «اللهم آتِ نَفْسي تقواها، وزكها أنت خيرُ من زكاها، أنتَ وليها ومولاها». [م: ٢٧٢٢].
٢١٨٧ - (خ): زيد بن أرقم ﵁: «اللهم اجْعَلْ أتباعهم منهم». [خ: ٣٥٧٧]. يعني: الأنصار.
٢١٨٨ - (ق): أنس ﵁: «اللهم اجْعَلْ بالمدينةِ ضِعفَي مَا جعلتَ بمكة من البركة». [خ: ١٧٨٦، م: ١٣٦٩].
٢١٨٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اللهم اجْعَلْ رِزْقَ آلِ محمد قوتًا». [خ: ٦٠٩٥، م: ١٠٥٥].
٢١٩٠ - (خ): ابن عباس ﵁: «اللهم اجعَل في قلبي نُورًا، وفي سمعي نورًا، وفي بصري نورًا، وعن يميني نورًا، وعن شمالي نُورًا، وأمامي نورًا، وفوقي نورًا، وتحتي نورًا، واجعل لي نورًا». [خ: ٥٩٥٧].
_________________
(١) وعثاء: مشقة. كآبة: تغير النفس من الحزن. الحور: بمعنى النقض. الكور: وهو لف العمامة.
(٢) في (هـ): «اللهم ربنا آتنا».
[ ٤٧٠ ]
٢١٩١ - (خ): عائشة ﵂: «اللهم ارحم عبادا». [خ: ٢٥١٢]. يعني: عباد بن بشر. قاله حين تهجد في بيتِ عائشةَ، فسمع صوته يصلّي في المسجد.
٢١٩٢ - (ق): البراء بن عازب ﵁: «اللهم أسلمتُ نفسي إليك، ووجهت وجهي إليكَ، وفوّضتُ أمري إليكَ، وألجأت ظهري إليكَ، رغبةً ورهبةً إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت». [خ: ٥٩٥٤، م: ٢٧١٠].
٢١٩٣ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدًا». [م: ١٦٢٨] (^١).
٢١٩٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «اللهم أصلح لي ديني الذي هوَ عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فِيهَا معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر». [م: ٢٧٢٠].
٢١٩٥ - (م): المقداد ﵁: «اللهم أطْعِمُ مَن أطعمني، واسق من أسقاني». [م: ٢٠٥٥].
٢١٩٦ - (ق): ابن مسعود ﵁: «اللهم أعني عليهم بسَبْع كسبْعِ يوسف». [خ: ٤٤٩٦، م: ٢٧٩٨].
٢١٩٧ - (م): عليّ وعائشة ﵄: «اللهم إني أعوذُ برضاك من
_________________
(١) قاله ﵇ لما قال سعد في مرضه عام حجة الوداع: إنّي خفت أن أموت بالأرض التي هاجرت منها. فدعا له ﷺ فشفي ببركة هذا الدعاء.
[ ٤٧١ ]
سخطِكَ، وأعوذُ بمعافاتك من عقوبتِكَ، وأعوذُ بكَ منكَ لا أحصي ثناء عليكَ، أنتَ كما أثنيتَ عَلى نفسِكَ». [م: ٤٨٦ من حديث عائشة] (^١).
٢١٩٨ - (م): ابنُ عباس ﵁: «اللهم إني أعوذُ بعزّتكَ لا إلهَ إلا أنت أن تضلني، أنتَ الحَيّ الذي لا يموتُ، والجِنّ والإنس يموتون». [م: ٢٧١٧].
٢١٩٩ - (ق): أنس ﵁: «اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا». [خ: ٩٦٨، م: ٨٩٧]. قاله في الاستسقاء.
٢٢٠٠ - (م): أمّ سلمةَ ﵂: «اللهم اغفِر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا ربّ العالمينَ، وافسح لهُ في قبره، ونور له فيه». [م: ٩٢٠] (^٢).
٢٢٠١ - (م): عائشةُ ﵂: «اللهم اغفِر لأهل بقيع الغرقد». [م: ٩٧٤].
٢٢٠٢ - (ق): أبو موسى ﵁: «اللهم اغفِر لعبيد أبي عامر، اللهم اجعله يوم القيامةِ فوق كثير من خلقك، أو مِن الناس. قال أبو موسى: فقلتُ: ولي يا رسول الله استغفِرُ. فقالَ: اللهم اغفِر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخِلْهُ يومَ القيامَةِ مُدخلًا كريمًا». [خ: ٢٧٢٨، م: ٢٤٩٨].
٢٢٠٣ - (ق): زيد بن أرقم ﵁: «اللهم اغْفِرْ لِلأَنصَارِ، ولأبْنَاءِ الأنصار». [خ: ٤٦٢٣، م: ٢٥٠٦].
_________________
(١) قلت: حديث عليّ رواه أبو داود (١٤٢٧)، والترمذي (٣٥٦٦)، والنسائي (١٧٤٧)، وابن ماجه (١١٧٩)، والحاكم في «المستدرك» (١/ ٤٤٩) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
(٢) عقبه في الغابرين: أي: كن خليفة له في ذريته، والعقبُ: مؤخّر الرّجل، واستعير للولد، وولد الولد.
[ ٤٧٢ ]
٢٢٠٤ - (م): زيد بن أرقم (^١): «ولأبناء أبناء الأنصار». [م: ٢٥٠٦].
٢٢٠٥ - (ق) (^٢): أبو هريرة ﵁: «اللهم اغفِر للمحلّقِينَ، قالوا: يا رسول الله وللمقصرين، قال: اللهم اغفِر للمحلّقِينَ، قالوا: يا رسول الله وللمقصرين، قال: اللهم اغفِر للمحلّقِينَ، قالوا: يا رسول الله وللمقصرين، قال: وللمقصرين». [خ: ١٦٤١، م: ١٣٠٢].
٢٢٠٦ - (م): عوف بن مالك الأشجعِيّ ﵁: «اللهم اغفِر له، وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّهِ من الخطايا كما نقّيتَ الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، أو من عذابِ النار». [م: ٩٦٣]. قاله حين صلى على جنازَةٍ.
٢٢٠٧ - (ق): أبو موسى ﵁: «اللهم اغفِر لي خطيئَتِي، وجَهلِي، وإسرافي في أمري، وما أنتَ أعلمُ به منّي، اللهم اغفر لي هزلي وجدي، وخطَئِي وعمدِي، وكلّ ذلكَ عندي». [خ: ٦٠٣٥، م: ٢٧١٩].
٢٢٠٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «اللهم اغفِر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره». [م: ٤٨٣] (^٣).
٢٢٠٩ - (ق): عائشة ﵂: «اللهم اغفر لي، وارحمني، وألحقني بالرفيق» (^٤). [خ: ٥٣٥٠، م: ٢٤٤٤]. دعا به عند وفاته.
_________________
(١) «زيد بن أرقم»: ليست في (هـ).
(٢) في (ص): «م».
(٣) دقه وجله: أي: صغيره وكبيره.
(٤) في (ق) زيادة: «الأعلى».
[ ٤٧٣ ]
٢٢١٠ - (ق): أم سليم بنت ملحان ﵂: «اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته». [خ: ٥٩٧٥، م: ٢٤٨٠]. دعا به لأنس بن مالك.
٢٢١١ - (ق): عائشة ﵂: «اللهم الرفيق الأعلى». [خ: ٤١٩٤، م: ٢٤٤٤].
٢٢١٢ - (م): عائشة ﵂: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام». [م: ٥٩٢].
٢٢١٣ - (م): علي ﵁: «اللهم أَنتَ الملك لا إله إلا أنتَ، أنتَ ربي، وأنا عبدك ظلمتُ نفسي، واعترفتُ بذَنبِي، فاغفِرْ لِي ذُنُوبِي جَميعًا، لا يغفِرُ الذنوب إلا أنتَ، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يَهدِي لأحسنِهَا إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أَنتَ، لبيك وسعديك والخيرُ كله في يديك، والشر ليسَ إِليكَ أنا بك وإليكَ، تباركت وتعاليت، أستغفرُكَ وأتُوبُ إليكَ، كَانَ يقولهُ بعد قوله: وجَهتُ وجهي، وإذا ركع قالَ: اللهم لكَ ركعتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، خشعَ لكَ سمعي وبصري، ومخي وعظمي وعصبي. فإذا (^١) رفَعَ رأسهُ قالَ: ربنا لك الحمد ملأ السموات، وملأ الأرض وما بينهما، وملأ ما شئت من شيء بعده (^٢)، فإذا سجد قالَ: اللهم لكَ سجدتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، سجد وجهي للذي خلقه، وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسَنُ الخالِقِينَ. ثمّ يكونُ مِن آخر ما يَقُولُ بينَ التشهد والتسليم: اللهم اغفِر لِي مَا قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنتُ، وما أسرفتُ، ومَا أَنتَ أعلم به مني، أنتَ المقدمُ، وأنتَ المؤخر، لا إله إلا أَنتَ». [م: ٧٧١].
_________________
(١) في (ق): «وإذا».
(٢) في (ق): «بعدك». وفي (هـ): «بعد».
[ ٤٧٤ ]
٢٢١٤ - (م): ابنُ عمر ﵁: «اللهم أنتَ خلقْتَ نفسي، وأنتَ توفاها لك مماتها ومحياهَا، إِنْ أحييتها فاحفظها، وإنْ أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألُكَ العَافِيةَ». [م: ٢٧١٢]. أمرَ بهِ رجُلًا أن يقول إذا أخذَ مضجعه.
٢٢١٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اللهم أَنجِ الوليد بن الوليد، وسلمةَ بنَ هشام (^١)، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين بمكة، اللهم اشْدُد وطأتكَ على مُضر، اللهم اجعلها عليهم سنينَ كسني يوسف». [خ: ٥٨٤٧، م: ٦٧٥] (^٢).
٢٢١٦ - (م): عمر ﵁: «اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آتِ ما وعدتني، اللهم إِنْ تُهْلِك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تُعبد في الأرض». [م: ١٧٦٣].
٢٢١٧ - (خ): ابنُ عباس ﵁: «اللهم أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئتَ لم تُعبد بعد اليوم». [خ: ٤٥٩٤]. قاله يوم بدر.
٢٢١٨ - وفي رواية أنسٍ: «اللهم إنك إِنْ تشَأ لا تُعبد في الأرضِ». [م: ١٧٤٣]. قاله يوم أحد.
٢٢١٩ - (م): عائشة ﵂: «اللهم إنما أَنَا بِشَرٌ، فأَيّ المسلمين لعنته أو سببته، فاجعل له زكاةً وأجرًا». [م: ٢٦٠٠].
٢٢٢٠ - (م): أنس ﵁: «اللهم إنهم من أحب الناس إلي، اللهم إنهم من أحب الناس إلي، اللهم إنهم من أحب الناس إِليّ». [م: ٢٥٠٨]. يعني: الأنصار.
_________________
(١) في (ص): «هاشم».
(٢) اشدد وطأتك: شدّد عقوبتك.
[ ٤٧٥ ]
٢٢٢١ - (خ): ابنُ عُمر ﵁: «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالدٌ». [خ: ٦٧٦٦]. قالهُ مرتين منصرف خالد بن الوليد من بني جذيمة (^١).
٢٢٢٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اللهم إني أحبه فأحبه، وأحبّ من يحبه». [خ: ٥٥٤٥، م: ٢٤٢١]. يعني: الحسن بن علي ﵄.
٢٢٢٣ - (خ): أسامة بن زيد ﵁: «اللهم إني أحبهما فأحبهما» ويروي: «اللهم إني أرحمهما فارحمهما». [خ: ٣٥٣٧]. يعني: الحسن والحسين ﵄.
٢٢٢٤ - (م): عائشة ﵂: «اللهم أسألُكَ خيرها وخيرَ ما فيها، وخير مَا أرسلت به، وأعوذُ بك من شرها، وشر ما فيها، وشرّ مَا أُرسلت بهِ». [م: ٨٩٩]. كان يقوله إذا عصفَتِ الريح.
٢٢٢٥ - (م): ابن مسعودٍ ﵁: «اللهم إني أسألكَ الهُدَى، والتقى، والعفاف، والغنى». [م: ٢٧٢١] (^٢).
٢٢٢٦ - (خ): سعد بن أبي وقاص ﵁: «اللهم إني أعوذُ بكَ مِن البخل، وأعوذُ بكَ من الجُبْنِ، وأعُوذُ بكَ أن أُرَدّ إِلَى أَرذَلِ العَمُرِ، وأعوذُ بكَ مِن فتنَةِ الدجال، وأعوذُ بكَ مِن عذاب القبر». [خ: ٦٠٠٤].
٢٢٢٧ - (ق): أنس ﵁: «اللهم إني أعوذُ بكَ مِن الخبث والخبائث». [خ: ٥٩٦٣، م: ٣٧٥]. كان يقوله إذا دخل الخلاء.
_________________
(١) في الحديث: بعث النبي ﷺ خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمْنَا، فجعلوا يقولون: صبأنا صبأنا، فجعل خالد يقتل منهم ويأسر، ودفع إلى كل رجل منا أسيره، حتى إذا كان يوم أمرَ خالدٌ أنْ يقتل كل رجل منا أَسيره.
(٢) العفاف: هو التنزه عما لا يباح.
[ ٤٧٦ ]
٢٢٢٨ - (ق): أبو سعيد وأنس ﵄: «اللهم إني أَعُوذُ بكَ مِن الهم، والحزن، والعجز، والكسل، والبخل، والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرّجالِ». خ: ٢٧٣٦، م: ٢٧٠٦ من حديث أنس (^١).
٢٢٢٩ - (م): ابنُ عمر ﵁: «اللهم إني أَعُوذُ بكَ مِن زوال نعمتِكَ، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتِكَ، وجميع سخطك». [م: ٢٧٣٩].
٢٢٣٠ - (م): عائشة ﵂: «اللهم إني أَعُوذُ بكَ من شَرّ ما عملتُ، ومن شر ما لم أعمل». [م: ٢٧١٦].
٢٢٣١ - (ق): عائشة ﵂: «اللهم إني أَعُوذُ بكَ مِن عذابِ القبرِ، وأعُوذُ بك من فتنة المسيح الدجالِ، وأعُوذُ بك من فتنة المحيا والممَاتِ، اللهم إني أَعُوذُ بكَ مِن المأثم والمغرم». [خ: ٧٩٨، م: ٥٨٩] (^٢).
٢٢٣٢ - (م): أنس ﵁: «اللهم إني أَعُوذُ بكَ مِن علمٍ لا ينفعُ، وقلبٍ لا يخشع، ودعاء لا يُسْمَعُ، ونفس لا تشبَعُ». [م: ٢٧٢٢] (^٣).
٢٢٣٣ - (م): عائشة ﵂: «اللهم إني أَعُوذُ بك من فتنةِ النار، وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقرِ، وأعُوذُ بكَ من شر فتنة المسيح الدجالِ». [م: ٥٨٩].
_________________
(١) قلت: حديث أبي سعيد رواه أبو داود (١٥٥٥)، ولم يخرجاه. ضلع الدين: ثقله.
(٢) المأثم: ما يسبب الإثم الذي يجرّ إلى الذم والعقوبة. المغرم: الدين الذي لا يجد وفاءه أو الدين مطلقًا.
(٣) قلت: رواه مسلم من حديث زيد بن أرقم، أما حديث أنس فرواه الحاكم في «المستدرك» (١٨٥/ ١) وقال: بلغني أنّ مسلم رواه من حديث زيد.
[ ٤٧٧ ]
٢٢٣٤ - (ق): أبو بكر ﵁: «اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفرُ الذنوب إلا أَنتَ، فاغفر لي مغفِرةً من عندِكَ وارحَمنِي، إنك أنت الغفور الرحيم». [خ: ٧٩٩، م: ٢٧٠٥].
٢٢٣٥ - (م): البراء بن عازب ﵁: «اللهم إني أول من أحيا أمرك إِذْ أَمَاتوه». [م: ١٧٠٠]. قاله حينَ مُرّ عليه بيهودي محمم مجلُودٍ، ثم أمر به فرجم (^١).
٢٢٣٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «اللهم اهدِ أَمّ أَبي هريرةَ، اللهم حبب عبيدك هذا وأمه إلى عبادِكَ المؤمِنينَ، وحَبب إليهما المؤمنين». [م: ٢٤٩١].
٢٢٣٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اللهم اهدِ دَوْسًا، وأتِ بِهم». [خ: ٢٧٧٩، م: ٢٥٢٤].
٢٢٣٨ - (م): علي ﵁: «اللهم اهدِني وسددني - وفي رواية: اللهم إني أسألك الهدى والسداد - واذكر بالهُدَى هدايتكَ الطريق، وبالسداد سداد السهم». [م: ٢٧٢٥]. علمه إياه.
٢٢٣٩ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «اللهم بارِك لأهل المدينةِ في مدهم، من أرادهَا بسوءٍ أَذابَهُ اللهُ كما يذوب الملح في الماء». [م: ١٣٨٧].
٢٢٤٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «اللهم بارِك لَنَا فِي ثمرِنَا، وبَارِك لَنَا في مدينتنا، وبَارِك لنا في صاعنَا، وبَارِك لنا في مدنا، اللهم إِنّ إبْرَاهِيمَ ﵇ عبدُكَ وخليلكَ ونبيك، وإني عبدك (^٢) ونبيك، وإنه دعاك لمكة، وإني أدعوك للمدينة بمثل
_________________
(١) محممًا: أي: مسود الوجه.
(٢) «ونبيك وإني عبدك»: ليست في (هـ).
[ ٤٧٨ ]
ما دعاك لمكة، ومثله معه». [م: ١٣٧٣]. كانَ يقولهُ إذَا أخذَ أول التمرة، ثمّ يدعُو أصغر وليد له فيعطيه ذلكَ التمر.
٢٢٤١ - (خ): ابنُ عُمر ﵁: «اللهم بَارِك لَنَا فِي شَامِنَا، اللهم بَارِك لَنَا فِي يمننا». [خ: ٩٩٠].
٢٢٤٢ - (م): عبد الله بن بسرٍ ﵁: «اللهم بارِك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهُم». [م: ٢٠٤٢]. دعا به لابن بسر.
٢٢٤٣ - (خ): البراء بن عازب ﵁: «اللهم باسمك أحيا، وباسمك أموتُ» كانَ يقولهُ إذَا أخذَ مضجعه، وإذا استيقظ قالَ: «الحمدُ للهِ الذي أحيانًا بعد ما أماتَنَا وإليهِ النشور». [خ: ٥٩٥٣].
٢٢٤٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اللهم باعِد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغربِ، اللهم نقني من الخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسِل خطايايَ بالماءِ والثلج والبرد». [خ: ٧١١، م: ٥٩٨].
٢٢٤٥ - (ق): جرير ﵁: «اللهم ثبته، واجعله هاديًا مهديا». [خ: ٢٨٥٧، م: ٢٤٧٥]. دعا به له حين شكا إليهِ أنه لا يثبتُ على الخيل.
٢٢٤٦ - (ق): عائشة ﵂: «اللهم حبب إلينا المدينةَ كحبنا مكة أو أشد، اللهم وصححها، وبارك لنا في مدها وصاعها، وانقل حماها، وَاجْعَلْهَا بالجحفة». [خ: ٦٠١١، م: ١٣٧٦].
٢٢٤٧ - (ق): أنس ﵁: «اللهم حوالينا ولا علينا». [خ: ٨٩١، م: ٨٩٧].
٢٢٤٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «اللهم رب السموات ورب الأرض
[ ٤٧٩ ]
ورب العرش العظيم، ربنا وربّ كلّ شيء، فالِقَ الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كلّ شيءٍ أَنتَ آخِذُ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنتَ الآخِرُ فليس بعدك شيء، وأنتَ الظاهر فليس فوقك شيء، وأنتَ الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر». [م: ٢٧١٣].
٢٢٤٩ - (م): عائشة ﵂: «اللهم ربّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطرَ السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنتَ تحكم بين عبادِكَ فيما كانُوا فِيهِ يختلفُونَ، اهدني لما اختُلِفَ فيه من الحقّ بإذنِكَ، إنك تهْدِي مَن تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مستقيم». [م: ٧٧٠].
٢٢٥٠ - (ق): ابن عباس ﵁: «اللهم ربنا لكَ الحمدُ، أَنتَ قيمُ السموات والأرض، ومن فيهِنّ، ولك الحمدُ أنتَ نورُ السموات والأرض ومن فيهِنّ، ولك الحمدُ لكَ ملكُ السموات والأرض ومن فيهِنّ، ولك الحمدُ أنتَ الحقّ، ووعدُكَ الحق، ولقاؤُكَ حقّ، وقولُكَ حقّ، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد حق، والساعة حق، اللهم لكَ أسلمتُ، وبك آمنتُ، وعليكَ توكلت، وإليكَ أنبتُ، وبك خاصمتُ، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخَرتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ - ويُروى بعد ذلك: وما أنتَ أعلم به مني، أنتَ المقدم وأنتَ المؤخّر، لا إله إلا أنت، ولا إله غيرك». [خ: ١٠٦٩، م: ٧٦٩].
كانَ يقولهُ إِذا قامَ من الليل يتهجدُ.
٢٢٥١ - (م): أبو سعيد ﵁: «اللهم ربنا لك الحمد، ملأ السموات والأرض، وملأ ما شئت من شيءٍ بعد، أهلَ الثناء والمجدِ، أحقّ ما قال العبد، وكلنا
[ ٤٨٠ ]
لكَ عبدٌ، اللّهُمّ لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منكَ الجَدّ». [م: ٤٧٧] (^١). كان يقولهُ إذا رفع رأسه من الركوع.
٢٢٥٢ - (م): أبو برزة الأسلميّ ﵁: «اللهم صبّ الخير عليهما صبا، ولا تجعَل عيشهما كدا» (^٢). دعا بهِ لجُليبيب وامرأته.
٢٢٥٣ - (ق): عبد الله بن أبي أوفى ﵁: «اللهم صلى عَلَى آلِ أَبِي أوفى». [خ: ٣٩٣٣، م: ١٠٧٨].
٢٢٥٤ - (ق): أنس ﵁: «اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية، ومنابتِ الشجر». [خ: ٩٦٧، م: ٨٩٧] (^٣). دعا به حين استسقى فقيل له: هلكت الأموال، وانقطعتِ السبل، فادعُ اللهَ يمسكهَا عنا.
٢٢٥٥ - (ق): ابن مسعود ﵁: «اللهم عليكَ بِقُريش، قالَه ثلاثَ مرات، ثم قال: اللهم عليكَ بأبي جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بنِ خَلَفٍ، وعُقبة بن أبي معيط - وذكرَ السابع ولم أحفظه». [خ: ٤٩٨، م: ١٧٩٤].
قالَ ابنُ مسعود: فوالذي بعث محمدا بالحقّ لقد رأيتُ الذين سمى صرعَى، ثمّ سُحِبُوا إلى القليب قليبِ بدر. وقال الصغاني - مؤلف هذا الكتاب -: السابع هو عمارة بن الوليد.
_________________
(١) ولا ينفع ذا الجد منك الجد: لا ينفع صاحب الغنى غناه عندك وإنما ينفعه عمله الصالح.
(٢) قلت: رواه ابن حبان (٤٠٣٥) ولم يخرجه مسلم، انظر: «الجمع بين الصحيحين» (٩٤٤).
(٣) الآكام: هو التراب المجتمع، دون الجبل وأعلى من الرابية. الطراب: هي الروابي الصغار.
[ ٤٨١ ]
٢٢٥٦ - (ق): ابن عباس ﵁: «اللهم فقهه في الدين». [خ: ١٤٣/ م: ٢٤٧٧]. زادَ أبو مسعود: «وعلّمهُ التأويل» (^١). دعا بهِ لهُ لما وضعَ له وضوءه.
٢٢٥٧ - (ق): أنس ﵁: «اللهم لا عيش إلا عيش الآخرةِ، فاغفِرُ للأَنصارِ والمهاجرَةِ». [خ: ٢٨٠١، م: ١٨٠٥].
٢٢٥٨ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «اللهم مصرف القلوب، صرف قلوبنا على طاعتِكَ». [م: ٢٦٥٤].
٢٢٥٩ - (ق): عبد الله بن أبي أوفى ﵁: «اللهم مُنزِلَ الكتابِ، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم». [خ: ٢٧٧٥، م: ١٧٤٢]. دعا بهِ على الأحزاب.
٢٢٦٠ - (م): عائشةُ ﵂: «اللهم مَن ولي مِن أمرِ أمتي شيئًا، فَشَقّ عليهم، فاشقُق عليه، ومن ولي مِن أمرِ أمتي شيئًا، فرَفَق بهم فارفق به». [م: ١٨٢٨] (^٢).
٢٢٦١ - (م): جابر ﵁: «اللهم ولِيَديه فاغفر». [م: ١١٦]. يعني: رجلًا مِن دوس هاجر معَ الطفيل بن عمرو الدوسي إِلى المدينة، فاجتواهَا، فأخذ مشاقص فقطعَ بها براجمه فمات (^٣).
_________________
(١) انظر: «الجمع بين الصحيحين» (١٠١٣).
(٢) فشق عليهم: أي: شدّد عليهم.
(٣) اجتواها: كره المقام بها لضجر ونوع سقم. مشاقص: هو نصل السهم إذا كان طويلًا. الحديث: لما هاجر النبي ﷺ إلى المدينة، هاجر إليه الطفيل بن عمرو وهاجر معه رجل من قومه، فاجتووا المدينة، فمرض، فجزع، فأخذ مشاقص له، فقطعَ بها براجمه، فشخبت يداه حتّى مات، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه، فرآه وهيئته حسنة، ورآه مغطّيًا يديه، فقال له: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه ﷺ، فقال: ما لي أراك مغطّيًا يديك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما =
[ ٤٨٢ ]
٢٢٦٢ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «اللهم هؤلاء أهلِي». [م: ٢٤٠٤]. يعني: عليا وفاطمة والحسن والحسين ﵃.
٢٢٦٣ - (خ): عائشة ﵂: «اللهم هالة». [خ: ٣٦١٠]. يعني: هالة بنت خويلد أخت خديجة، قاله لما استأذنت عليه فعرف النبي ﵇ استئذان خديجة.
٢٢٦٤ - (م): ابن مسعود ﵁: «أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله لَا إِلَه إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهوَ على كلّ شيءٍ قدير، اللهم إني أسألك خير هذهِ الليلة وخير ما بعدها، وأعوذُ بكَ مِن شَرّ هذهِ الليلة، وشر ما بعدهَا، اللهم إني أعوذُ بكَ مِن الكسل وسوء الكبرِ، اللهم إني أعوذُ بكَ مِن عذابٍ فِي النار وعذاب في القبرِ» كان يقوله إذا أمسى، وإذا أصبح قال مثل ذلك أيضًا: «أصبحنا وأصبح الملكُ للهِ». [م: ٢٧٢٣].
٢٢٦٥ - (م): عائشة ﵂: «بسم الله، اللهم تقبل من محمد وآل محمد، ومن أمة محمد». [م: ١٩٦٧]. قاله عندَ الذبح.
٢٢٦٦ - (ق): عائشة ﵂: «بسم الله، تربة أرضنا بريقة بعضنا، يُشفى سقيمُنَا، بإذن ربنا». [خ: ٥٤١٣، م: ٢١٩٤].
كانَ إذا اشتكى إنسانُ الشيء منه، أو كانَتْ به قرحة أو جرح، قال بسبابته بالأرض ثم رفعها (^١).
_________________
(١) = أفسدْتَ، فقصها الطفيل على رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «اللهم وليديه فاغفر».
(٢) تربة أرضنا أراد بها المدينة لبركتها. بريقة بعضنا: يعني معجونة بريقة بعضنا.
[ ٤٨٣ ]
٢٢٦٧ - (ق): ابن عباس ﵁: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا اللهُ ربّ العرش العظيمِ، لا إله إلا الله رب السماوات والأَرضِ، ورَبّ العرشِ الكريم». [خ: ٥٩٨٦، م: ٢٧٣٠]. كان يقوله (^١) عند الكرب.
٢٢٦٨ - (ق): المغيرة بن شعبة ﵁: «لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كُلّ شيءٍ قدير، اللهم لا مانع لما أعطيتَ، ولا معطي لما منعت، ولا ينفعُ ذا الجد منكَ الجَدّ». [خ: ٨٠٨، م: ٥٩٣]. كان يقوله في دبر كل صلاة.
٢٢٦٩ - (ق): جابر ﵁: «لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كُلّ شيءٍ قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده». [م: ١٢١٨] (^٢). قاله على الصفا.
٢٢٧٠ - (م): عبد الله بن الزبير بن العوام ﵁: «لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كُلّ شيءٍ قدير، لا (^٣) حول ولا قوة إلا باللهِ، لا إله إلا اللهُ ولا نعبد إلا إياه، لهُ النّعمةُ وله الفضل، ولهُ الثناء الحسنُ لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، كان يهلل بهنّ في دبر كل صلاة». [م: ٥٩٤].
٢٢٧١ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «لبّيكَ اللهم لبيك، لبيك لا شريكَ لَكَ
_________________
(١) في (ق): «يقولها».
(٢) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(٣) في (ق): «ولا».
[ ٤٨٤ ]
لبيك، إِنّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك». [خ: ١٤٧٤، م: ١١٨٤]. كان يُلبي بهذهِ التلبية في حجّهِ وعُمرتِهِ
٢٢٧٢ - (م): أنس ﵁: «لبيك عمرَةً وحجا» (^١). [م: ١٢٣٢].
* * *
_________________
(١) جاء في خاتمة (ق): «نجز الكتابُ بعون الملكِ الوهّاب على يد أقل عبيد الله تعالى، وأحوجهم إلى عفوه ورحمته، المنكسر خاطره؛ لقلة العمل والتقوى: محمد بن أبي النصر بن محمد المدعو: حواس، ابن أحمد، الشهير بجده وبابن سويدان البرلسي المالكي، لطف الله تعالى به في الدارين، وبلغه ما يؤمله بجاه محمد ﷺ، وكان الفراغ منه في اليوم المبارك مستهل شهر رمضان المعظم قدره وحرمته، سنة خمس بعد ألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، والحمد لله على ذلك، فهو ولي ذلك». جاء في خاتمة (هـ): «الحمد لله، تمّ هذا الكتاب الشريف بعون الله الكريم الرحيم اللطيف على يد العبدِ الضّعيف الحقير النحيف، المعترف بذنوبه، المكثر الثقيف، الراجي رحمة ربه الغفور السبحان، وشفاعة رسوله الممدوح في الكتب والفرقان، محمد المبعوث لجميع الخلائق من الجنّ والإنسان، وأصلي وأسلم عليه، وعلى آله معادن الإحسان، ولي بن حمزة بن الوان، تغمدهم الله في رحمته والغفران، إنه الكريم الحكيم المنان، الموصوف بالرّأفة والكرم والرحمن، تاريخ سنة اثني وتسعمئة في الشهر المبارك رمضان». إنّ الله عبادًا فطنًا … طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا نظرُوا فيها فلما علِمُوا … أنها ليست لحي وطنا جعلوها لجة واتخذوا … صالح الأعمال فيها سفنا
[ ٤٨٥ ]