٢١٥٣ - (خ): أنس ﵁: «إذا ابتليتُ عبدِي بحبيبتيه، ثمّ صبَرَ عوضته منهما الجنة». [خ: ٥٣٢٩] (^٢).
٢١٥٤ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إذا أحَبّ العبد لقائي أحببتُ لقاءه، وإذا كره لقائي كرهتُ لقاءه». [خ: ٧٠٦٥].
٢١٥٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا تلقاني عبدي بشبر تلقيته بذراع، وإذا تلقاني بذراع، تلقيتُهُ بباع، وإذا تلقاني (^٣) بباع جئته بأسرع». [خ: ٦٩٧٠، م: ٢٦٧٥].
٢١٥٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا هم عبدِي بسيئة فلا تكتبُوهَا عليه، فإن عملها فاكتبُوهَا سيئة، فإذا همّ بحسنة فلم يعملها فاكتُبُوهَا حسنةً، فإن عملها فاكتبُوهَا عشرًا». [م: ١٢٨].
٢١٥٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أعددت لعبادِيَ الصالحين ما لَا عِينٌ رأت، ولا أذن سمعَتْ، ولا خطر على قلب بشر». [خ: ٣٠٧٢، م: ٢٨٢٤].
_________________
(١) في (هـ): «أخبرها».
(٢) حبيبتيه: أي: عينيه.
(٣) «بذراع تلقيته بباع وإذا تلقاني»: ليست في (ص).
[ ٤٦٣ ]
٢١٥٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «أنا أغنَى الشركاء عن الشرك من عَمِلَ عملًا أشركَ فيهِ مَعي غيري تركته وشركه». [م: ٢٩٨٥].
٢١٥٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أنا عند ظن عبدي بي، وأنا مع عبدِي إذا ذكرني». [خ: ٦٩٧٠، م: ٢٦٧٥].
٢١٦٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إنّ الصوم لي وأنا أجزي به». [خ: ٧١٠٠].
٢١٦١ - (م): أنس ﵁: «إِنّ أمتك لا يزالونَ يقُولونَ: ما كذا، ما كذا، حتى يقولونَ: هَذا الله خلق الخلق، فمن خلق الله». [م: ١٣٦].
٢١٦٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «إِنّ للصائم فرحتين إذا أفطر فرح، وإذا لقي الله فرح». [م: ١١٥١].
٢١٦٣ - (خ): أبو ذر ﵁: «إني حرمت الظلم على نفسِي وعَلَى عِبادِي ألا فلا تظالموا». [خ: ٢٥٧٧].
٢١٦٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «أين المتحابون بجلالي اليومَ أظلهم في ظلّي يومَ لَا ظل إلا ظلّي». [م: ٢٥٦٦].
٢١٦٥ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ثلاثة أنا خصمهم يومَ القيامةِ رجلٌ أعطَى بِي ثمّ غدَرَ، ورجل باعَ حرا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا فاستَوفَى منه، ولم يعطه أجره». [خ: ٢١١٤] (^١).
٢١٦٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «قسمْتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل». [م: ٣٩٥].
_________________
(١) أعطى بي: يعني: أعطى الأمان باسمي.
[ ٤٦٤ ]
٢١٦٧ - (خ): أبو هريرة ﵁: «كذبني ابنُ آدمَ ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأنِي، وليس أول الخلق بأهون عليّ من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدًا، وأنا الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحدٌ». [خ: ٤٦٩٠] (^١).
٢١٦٨ - (م): عياضُ بن حمار ﵁: «كل مال نحلته عبدًا حلال، وإنّي خلقْتُ عبادِي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللْتُ لهم، وأمرتهم أن يشركُوا بي مَا لَم أُنزل به سلطانًا». [م: ٢٨٦٥] (^٢).
٢١٦٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا ينبغي لعبد لي - ويروى: لعبدي - أن يقول: أنا خير من يونس بن متى». [م: ٢٣٧٦].
٢١٧٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «مَا أنعمْتُ على عبادِي مِن نعْمَةٍ، إلا أصبح فريقٌ منهُم بها كافرين، يقولونَ: الكوكب وبالكواكب». [م: ٧٢].
٢١٧١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ما زال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويدهُ التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، وإن استعاذَنِي لأعيذنه». [خ: ٦١٣٧].
٢١٧٢ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضتُ صفيه من أهل الدنيا، ثم احتسبه إلا الجنة». [خ: ٦٠٦٠].
_________________
(١) لن يعيدني كما بدأني: يعني: لن يحييني الله بعد موتي كما خلقني.
(٢) نحلته: أعطيته.
[ ٤٦٥ ]
٢١٧٣ - (خ): أنس وأبو هريرة ﵄: «مَن أهانَ لي - ويُروى: مَن عاد لي - وليا فقد بارزني بالمحاربة، وما رددتُ في شيء أنا فاعله ما رددت في قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت، وأكره (^١) مساءته ولا بد له منه، وما تقرب إليّ عبدي المؤمنُ بمثلِ الزهد في الدنيا، ولا تعبد لي بمثل أداءِ مَا افترضتُهُ عليهِ». [خ: ٦١٣٧/ من حديث أبي هريرة] (^٢).
٢١٧٤ - (م): جندبُ بنُ عبدِ اللهِ ﵁: «مَن ذَا الذي يتألى عليّ أَنْ لا أغفر لفلان إني قَد غفرتُ لهُ، وأحبطت عملك». [م: ٢٦٢١] (^٣).
٢١٧٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ومَن أَظْلَمُ ممن ذهبَ يخلقُ خلقًا كخلقي، فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة». [خ: ٥٦٠٩، م: ٢١١١].
٢١٧٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «يا ابن آدمَ أنفق أُنفق عليك». [م: ٩٩٣] (^٤).
٢١٧٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «يا ابن آدم مرضْتُ فَلَم تَعدنِي، قال: يا ربّ كيف أعودكَ وأنتَ ربّ العالمينَ؟ قالَ: أما علمْتَ أَنّ عبدِي فلانًا مرضَ فلم تعده، أما علمْتَ أنك لو عُدته لوجدتَنِي عندَهُ؟ يا ابن آدم! استطعمتُكَ فلَم تُطعمني، قال: يا ربّ! كيفَ أطعمُكَ؟ وأنتَ ربّ العالمينَ، قالَ: أَمَا علمْتَ أنه استطعمَكَ عبدِي فلان فلم تُطعِمه؟ أما علمتَ أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندِي؟ يا ابنَ آدمَ! استسقيتُكَ فَلَم تَسقني، قال: يا رب كيف أسقيك وأنتَ ربّ العالمين؟ قال: استسقاك
_________________
(١) في (هـ): «وأنا أكره».
(٢) حديث أنس رواه القضاعي في «مسنده» (١٤٥٦)، ولم يخرجه البخاري.
(٣) يتألى: يحلف، والألية اليمين.
(٤) أي: أنفق أعطيك عوض ما أنفقته.
[ ٤٦٦ ]
عبدِي فلان فلم تسقهِ، أما علمتَ (^١) أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي؟». [م: ٢٥٦٩].
٢١٧٨ - (م): أبو ذر ﵁: «يا عبادِي! كلكم ضال إلا مَن هديتُهُ فاستهدوني أهدِكُم يا عِبَادِي! كلكم جائع إلا مَن أطعمته فاستطعموني أطعمكُم يا عبادِي! كلكم عار إلا من كسوتُه فاستكسوني أكسُكُم، يَا عِبَادِي! إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعًا، فاستغفروني أغفرْ لَكُم، يا عِبَادِي! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولَن تبلغوا نفعِي فتنفَعُوني يا عِبَادي! لو أنّ أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانُوا على أتقى قلب رجل واحدٍ منكُم مَا زادَ ذلكَ فِي ملكي شيئًا، يا عِبَادي! لو أنّ أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجَرِ قلب رجل واحدٍ منكُم ما نقص ذلك من ملكي شيئًا، يا عِبَادي! لو أنّ أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد، فسألوني فأعطيتُ كلّ إنسان مسألتَهُ ما نقص (^٢) ذلكَ مما عندي إلا كما ينقصُ المخيط إذَا أُدخل البحر، يا عِبَادي! إنما هي أعمالُكُم أحصيها لكم، ثمّ أو فيكم إياها فمَن وجد خيرًا فليَحْمَد الله، ومَن وجدَ غير ذلك فلا يلومَنّ إلا نفسه». [م: ٢٥٧٧].
٢١٧٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يا محمد إني إِذا (^٣) قضيْتُ قضاءً فإنه لا يرد، وإني أعطيتُكَ لأمتك ألا أهلكهم بسنةٍ عامة، ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفُسهم يستبيحُ بيضتهم، ولو اجتمع عليهِم مَن بأقطارِهَا أو قال: من بين أقطارِهَا حتى يكون بعضُهم يهلك بعضًا وبعضُهم يسبي بعضًا». [م: ٢٨٨٩] (^٤).
_________________
(١) «علمت»: ليست في (هـ).
(٢) في (ص) زيادة: «من».
(٣) «إذا»: ليست في (ص).
(٤) قلت: الحديث تفرد به مسلم، وقد رواه عن ثوبان لا عن أبي هريرة ﵄. بيضتهم: أي: مجتمعهم. من بأقطارها: أي: في أطراف الأرض.
[ ٤٦٧ ]