٨٧٧ - (ق): أنس ﵁: «ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بالنود». [خ: ٢٨٥٥، م: ١١٦٧١] (^١). قاله لرهط منْ عُكْل ثمانية اجتَوَوُا المدينة، فقالوا: يا رسُولَ اللهِ ابْغِنَا رِسْلًا.
٨٧٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ما أذِنَ اللهُ لَشَيْءٍ كَإِذْنِهِ لنبي يتغنى بالقرآنِ يجهَرُ به». [خ: ٤٧٣٥، م: ٧٩٢].
٨٧٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ما أُعطيكُمْ ولا أمنعُكُمْ، إنما أنا قاسِمٌ أضَعُ حيثُ أُمِرْتُ». [خ: ٢٩٤٩].
٨٨٠ - (خ): المقدَامُ بنُ مَعْدِي كَرِبَ ﵁: «ما أكَلَ أَحَدٌ طعامًا قط خيرًا من أن يَأْكُلُ مِنْ عمل يدِهِ، وإنّ نبي الله داوُدَ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يدِهِ». [خ: ١٩٦٦].
٨٨١ - (م): مُسْتَوْرِدُ الفِهِرِيّ ﵁: «ما الدنيا في الآخرة إلا كَمَا يَجعَلُ أحدُكُم إِصْبَعَهُ السبابة في اليم، فلينظُرْ بمَ ترجع». [م: ٢٨٥٨].
٨٨٢ - (خ): ابنُ عبّاسٍ ﵁: «ما العمَلُ في أيام أفضل منها في هذِهِ الأيام، قالوا: ولا الجِهَادُ في سبيل الله؟ قال: ولا الجِهَادُ في سبيلِ اللهِ، إلا رجلٌ خرجَ يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء». [خ: ٩٢٦]. يعني: أيام العشر.
_________________
(١) الذود: هو ما بين الثنتين إلى التسع فتشربوا ألبان الإبل وأبوالها.
[ ٢٠٩ ]
٨٨٣ - (ق): عائشة ﵂: «مَا أنا بقارئ». [خ: ٤٦٧٠، م: ١٦٠].
قاله للملكِ الذي جاءَهُ بغار حراء، فقال: اقرأ، قال: فأخذَنِي فغطني حتّى بلغ منّي الجَهدَ، ثم أرسلني فقال: اقرأ، قلتُ: مَا أنا بقاري، فأخذني فغطني الثانية حتّى بلغ منّي الجَهدَ، ثم أرسلني، فقال: اقرأ فقلتُ: مَا أنا بقاري، فأخذني فغطني الثالثَةَ حتّى بلغ منّي الجَهدَ، ثم أرسلني، فقال: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ [العلق: ١ - ٥].
٨٨٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «مَا أنزل الله عليّ فِيهَا شيئًا، إلا هَذِهِ الآيَةَ الفاذَةَ الجامعةَ: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذرة خَيْرَا يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذرة شَرًا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٧]». [خ: ٢٧٠٥، م: ٩٨٧]. قاله حين سُئل عن الحُمُرِ (^١).
٨٨٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «مَا أَنزَلَ اللهُ مِنَ السماء من بركة إلا أصبَحَ فريقٌ مِن الناس بها كافِرِينَ، يُنزِلُ اللهُ الغيثَ، فيقولُونَ: بكوكب كذا وكذا». [٧٢: م].
٨٨٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «مَا أَنزَلَ اللهُ مِنَ داء إلا أَنزَلَ له شفَاء». [خ: ٥٣٥٤].
٨٨٧ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ما بعث الله من نبي، ولا استخلَفَ خليفةٌ إلا كَانَتْ له بطانتان: بطانَةً تأمرُهُ بالمعرُوفِ وتحضّه عليه، وبطانة تأمرُهُ بالشر وتحضُهُ عليه، والمعصوم من عصمَهُ اللهُ». [خ: ٦٧٧٣].
_________________
(١) الفاذة: أي: المنفردة وصفها بها؛ لأنّ ألفاظها قليلة ومعناها كثيرة. الجامعة: الأنواع الطاعات فرائضها ونوافلها. عن الحمر: أي: عن وجوب الزكاة فيها.
[ ٢١٠ ]
٨٨٨ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ما بعث الله نبيا إلا رَعَى الغنم، قالُوا: وأنتَ؟ فقال: نعم كنتُ أرعَاهَا على قراريط لأهل مكة». [خ: ٢١٤٣] (^١).
٨٨٩ - (م): هشام بن عامر الأنصارِيّ ﵁: «ما بينَ خَلْقِ آدمَ إلى قيَامِ الساعة خلق أكبرُ منَ الدجال». [م: ٢٩٤٦] (^٢).
٨٩٠ - (ق): أسامة بن زيدٍ ﵁: «مَا تركْتُ بعدي فتنَةٌ أَضرّ على الرّجالِ منَ النساء». [خ: ٤٨٠٤، م: ٢٧٤٠].
٨٩١ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «ما تزال المسألة بالعبد حتّى يلقى الله، وما في وجهه مُزعةٌ». [خ: ١٤٠٥، م: ١٠٤٠] (^٣).
٨٩٢ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «مَا حَقّ امرئ مُسلم يمرّ عليه ثلاث ليالٍ إلا وعنده وصيّته». [خ: ٢٥٨٧، م: ١٦٢٧].
٨٩٣ - (ق): المسور بن مخرمة، ومروَانُ بنُ الحَكَمِ ﵄: «مَا خلَاتِ القصواء، وما ذاك لها بخلُقٍ، ولكن حبسَهَا حَابِسُ الفيل، والذي نَفْسِي بيدِهِ لا يسألُونَنِي خطة يعظمون فيها حرُماتِ اللهِ إلا أعطيتهم إياها». [خ: ٢٥٨١] (^٤).
٨٩٤ - (ق): أنس ﵁: «ما رأيناه من شيء، وإن وجدناه لبحرًا». [خ: ٢٤٨٤، م: ٢٣٠٧] (^٥) يعني: فرسَ أبي طلحةَ الذي كان يقال له: مَنْدُوبٌ.
_________________
(١) قراريط: نصف عشر دينار في أكثر البلاد وفي أهل الشام جزء من أربعة وعشرين جزء منه.
(٢) خلق أكبر: أي: مخلوق أعظم فتنة وشوكة.
(٣) مزعة: قطعة لحم، يعني: يكون ذليلا لا وجه له.
(٤) قلت: الحديث تفرد به البخاري. خلاتِ: الخلاء للإبل كالحران للفرس. حابس الفيل: أي: منعها من السير من منع أصحاب الفيل من مكة. خطة مصالحة.
(٥) من شيء: من البطء الذي يقال في حق ذلك الفرس.
[ ٢١١ ]
٨٩٥ - (م): أبو سعيد ﵁: «مَا رُزْقَ العبد رزقًا أوسعَ عليهِ منَ الصبر». [١٠٥٣: م] (^١)
٨٩٦ - (ق): زيد بن ثابت ﵁: «ما زالَ بِكُمْ صنيعُكُم حتى ظننت أنه سيُكتَبُ عليكُمْ، فعليكُمْ بالصلاة في بيُوتِكُمْ، فإنّ خيرَ صلاةِ المرء في بيتهِ إلا الصلاة المكتوبة». [خ: ٥٧٦٢، م: ٧٨١] (^٢).
٨٩٧ - (ق): عائشة ﵂: «مَا زالَ جبريلُ يُوصيني بالجَارِ، حتى ظننت أنه سيورثه». [خ: ٥٦٦٨، م: ٢٦٢٤].
٨٩٨ - (م): أبو الدرداء ﵁: «مَا طلعت شمس قطّ إلا بِجنبَتَيْهَا مَلكَانِ يقولان: اللهم عجل لمنفق خلفًا، … وعجل الممسك تَلَفًا». [م: ١٠١٠] (^٣).
٨٩٩ - (ق): أبو سعيد ﵁: «مَا عليكُمْ ألا تفعلُوا». [خ: ٣٩٠٧، م: ١٤٣٨]. يعني: العزل.
٩٠٠ - (م): أنس ﵁: «مَا كانَ الرفق في شيءٍ قط إلا زَانَه، … وَمَا كَانَ الخُرْقُ في شيءٍ قط إلا شانه». [م: ٢٥٩٤] (^٤).
_________________
(١) ولفظه عند مسلم: «ما أعطي أحد من عطاء خيرٌ وأوسعُ من الصبر» وهو في «صحيح البخاري» بنحوه (١٤٦٩)، واللفظ المذكور رواه أحمد في «المسند» (١١٤٣٥)، والقضاعي في «مسنده» (٧٧٩).
(٢) صنيعُكُم يعني: هو حرصهم على إقامة النوافل بالجماعة.
(٣) قلت: رواه مسلم عن أبي هريرة بلفظ: «ما من يوم يُصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقولُ أحدهما: اللهم، أعطِ مُنفقًا خلفًا، ويقول الآخرُ: اللهم، أعط ممسكًا تلفًا». واللفظ المذكور من حديث أبي الدرداء رواه القضاعي في «مسنده» (٨١٠).
(٤) قلت: رواه مسلم عن عائشة لا عن أنس ﵄.
[ ٢١٢ ]
٩٠١ - (ق): أنس ﵁: «مَا كانَ اللهُ ليسلطك على ذاك - أو قال: عليّ». [خ: ٢٤٧٤، م: ٢١٩٠]. قاله لصاحبَةِ الشاة المسمُومَةِ.
٩٠٢ - (ق): كعب بن عجرة ﵁: «مَا كنتُ أرى أنّ الجَهْد بلغَ بكَ هذا - ويروى: بك ما أرى - أما تجد شاةً؟ قلتُ: لا، قال: صم ثلاثةَ أيام، أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام، واحلق رأسك». [خ: ٤٢٤٥، م: ١٢٠١]. قاله له.
٩٠٣ - (خ): سهل بن سعد ﵁: «مَا لِي اليوم في النساء من حاجة».
[خ: ٤٧٤١]. قاله لإمرأة عرضَتْ نفسها عليه.
٩٠٤ - (ق): أنس ﵁: «مَا مِن أحد يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسولُهُ صِدْقًا من قلبِهِ إلا حرمه الله على النار». [خ: ١٢٨، م: ٣٢].
٩٠٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ما منَ الأَنبيَاءِ نبيّ إلا أُعْطِيَ مِنَ الآيَاتِ ما مثلُهُ آمَنَ عليه البشَرُ، وإنما كان الذي أُوتِيتُ وحيًا أوحاهُ الله إِلَيّ فَأَرجُو أَن أَكُونَ أكثرَهُمْ تابعًا يوم القيامة». [خ: ٤٦٩٦، م: ١٥٢].
٩٠٦ - (خ): أنس ﵁: «مَا مِن الناس مَسلِمٌ يموتُ لهُ ثلاثةٌ مِنَ الوَلَدِ لم يبلغوا الحنثَ إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم». [م: ١٣١٥].
٩٠٧ - (م): معقِلُ بنُ يسارٍ ﵁: «ما من أمير يلي أُمور المسلمين، ثمّ لا يجهَدُ لهُم، وينصَحُ لهم إلا لم يدخُلْ معهُمُ الجنة». [م: ١٤٢].
٩٠٨ - (م): ابنُ عباس ﵁: «مَا مِن رَجُلٍ مسلم يموتُ، فيقومُ على جنازَتِهِ أربعُونَ رجُلًا لا يشرِكُونَ باللهِ شيئًا إلا شَفْعهُمُ اللهُ فيه». [م: ٩٤٨].
[ ٢١٣ ]
٩٠٩ - (م): جابر ﵁: «مَا مِن صاحبِ إِبل لا يفعَلُ فيها حقها، إلا جَاءتْ يومَ القيامةِ أكثر مَا كَانَتْ قطّ، وقعد لها بَقَاعِ قَرْقَرٍ تَستَنّ عَلَيهِ بقوائمِهَا وأخفافها، ولا صاحِبِ بِقَرِ لا يفعَلُ فيها حقها إلا جَاءتْ يومَ القيامةِ أكثر ما كانتْ، وقعد لها بقاع قَرْقر تنطحُهُ بِقُرُونها وتطؤه بقوائمها، ولا صاحِبِ غنمٍ لا يفعَلُ فيها حقها إلا جَاءتْ يومَ القيامةِ أكثر ما كانتْ، وقعد لها بقاع قَرْقر تنطحُهُ بِقُرُونها وتطؤه بأظلافها ليس فيها جماء، ولا مُنكَسِرٌ قَرْنُها، ولا صاحِب كنز لا يفعلُ فيهِ حقه إلا جاء كنزه يومَ القِيامَةِ شُجاعًا أقرَعَ، يتبعه فاتحًا فاه، فإذا أتاهُ (^١) فرّ منه، فيُناديه: خُذْ كنزَكَ الذي خَبَأْتَه، فأنا عنهُ غني، فإذا رأى أن لا بدّ منه سلك يده في فمِهِ، فيقضَمُها قضمَ الفحل». [م: ٩٨٨] (^٢).
٩١٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «مَا مِن صاحِب ذَهَب ولا فضة لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كانَ يومُ القيامَةِ صفحت له صفائِحُ من نار، فأُحمِيَ عليها في نارِ جهنم، فيُكوَى بها جنبه وجبينه وظهرُهُ، كلما بردَتْ أُعيدتْ لهُ في يومٍ كانَ مقدَارُهُ خمسين ألف سنة، حتى يُقضَى بين العبادِ، فيرى سبيلَهُ إما إلى الجنة، وإما إلى النار». [م: ٩٨٧].
٩١١ - (م): أبو الدرداء ﵁: «مَا مِن عبد مسلم يدعُو لأخيه بظهر الغيبِ، إلا قال الملك: ولك بمثل». [م: ٢٧٣٢].
٩١٢ - (م): أم حبيبة ﵂: «مَا مِن عبد مسلمٍ يصلي الله كلّ يومٍ ثنتي عشْرَةَ ركعَةً تطوعا غير فريضة إلا بَنَى الله له بيتًا في الجنة، أو إلا بُني له بيت في الجنة». [م: ٧٢٨].
_________________
(١) «أتاه»: ليست في (ص).
(٢) بقاع مكان مستو. قرقر: أملس. أظلافها: جمع ظلف، وهو للغنم والبقر بمنزلة الحافر للفرس. جماء: التي لا قرن لها. شجاعًا: الحية الذكر. يقضمها: يعضها.
[ ٢١٤ ]
٩١٣ - (ق): معقل بن يسارٍ ﵁: «مَا مِن عبد يسترْعِيهِ الله رعية، يموتُ يوم يموتُ وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة». [خ: ٦٧٣٢، م: ١٤٢].
٩١٤ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «مَا من غازيَةٍ أو سرية تغزو، فتغنم وتسلم إلا كانوا قد تعجلوا ثُلُثَي أجُورِهم، وما من غازيَةٍ أو سرية تحفق وتصاب إلا تمّ أَجُورُهُم». [م: ١٩٠٦].
٩١٥ - (م): عمرو بنُ عَبَسَة ﵁: «ما منكُم رجُلٌ يقرب وضُوءَهُ فيُمضمِضُ، ويستنشِقُ، ويستنثر، إلا خرت خطايا وجهه وفيهِ وخَيَاشِيمِهِ، ثُمّ إِذَا غسل وجهَهُ كمَا أَمَرَهُ اللهُ إلا خرت خطايا وجهِهِ مِن أطرافِ لحيتِهِ معَ الماء، ثمّ يغسِلُ يديهِ إلى المرفقَيْنِ إلا خرت خطايا يديهِ مِن أناملِهِ معَ الماء، ثمّ يمسَحُ رأسَهُ إلا خرت خطَايَا رأسِهِ من أطرَافِ شَعْرِهِ معَ الماء، ثمّ يغسِلُ قدميهِ إلى الكعبَينِ إلا خرت خِطَايَا رجليهِ مِن أناملِهِ معَ الماء، فإن هو قامَ فصلى فحمد الله، وأثنى عليه، ومجده بالذي هو له أهل، وفرغ قلبه لله إلا انصرَفَ من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه». [م: ٨٣٢].
٩١٦ - (خ): عدِيّ بن حاتم ﵁: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليسَ بينَهُ وبينَهُ تُرْجُمَانٌ، فينظُرُ أَيمَنَ مِنهُ فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم مِنهُ فلا يرى إلا ما قدم، فينظُرُ بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة، فمَنْ لم يجد فبكلمة طيبة». [خ: ٦١٧٤].
٩١٧ - (ق): علي ﵁: «ما منكم من أحد إلا وقد كُتِبَ مقعَدُهُ من النار، ومقعده من الجنة، فقالوا: يا رسُولَ اللهِ أَفَلا نتكل على كتابِنَا وَنَدَعُ العَمَلَ؟ فقالَ: اعْمَلُوا، فكُل ميسر لما خُلِق له أما مَن كانَ مِن أهلِ السعادة، فسيصير لعمل السعادة، وأما مَن كانَ مِن أهلِ الشقاوة، فسيصير لعمل الشقاء،
[ ٢١٥ ]
ثم قرأ: ﴿فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى﴾ إلى قوله: ﴿للعسرى﴾ [الليل: ٥ - ١٠]. [خ: ٤٦٦٥، م: ٢٦٤٧].
٩١٨ - (م): ابن مسعود ﵁: «ما منكُمْ مِن أحدٍ إلا وقد وكُل به قرينه منَ الجِنّ، وقرينه من الملائكَةِ، قالُوا: وإياك يا رسُولَ اللهِ؟ قال: وإياي، ولكن الله أعانَنِي عليه فأسلَمَ، فَلَا يَأْمُرُني إلا بخير». [م: ٢٨١٤] (^١).
٩١٩ - (م): عُمر ﵁: «ما منكُمْ مِن أحدٍ يتوضأ فيبلغ الوضُوءَ، أو يسبغ الوضُوءَ، ثم يقولُ: أشهد أن لا إلهَ إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسولُهُ، إلا فُتِحَتْ له أبواب الجنة الثمانية يدخُلُ من أيها شاء». [م: ٢٣٤].
٩٢٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ما منكنّ امرأَةٌ تقدم ثلاثَةٌ مِنَ الوِلَدِ، إلا كانوا لها حجابًا منَ النار». [خ: ١٠٢].
٩٢١ - (م): أم سلمة ﵂: «مَا مِن مُسلم تصيبُهُ مُصِيبَةٌ، فَيَقُولُ ما أمرَهُ اللهُ: إنا لله وإنا إليه راجعُونَ، اللهم أَجُرْنِي في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها، إلا أَخلَفَ الله له خيرًا منها». [م: ٩١٨].
٩٢٢ - (م): عثمان ﵁: «مَا مِن مُسلمٍ يتطهر فيتم الطهور الذي كتب الله عليه، فيصلي هذِهِ الصلوات الخمس، إلا كانت كفارات لما بينهنّ». [م: ٢٣١].
٩٢٣ - (ق): ابن مسعود ﵁: «مَا مِن مُسلمٍ يُصِيبُهُ أَذَى مِن مرض،
_________________
(١) وكل به: سلّط عليه. قرينه: مصاحبه. فأسلم: أي: انقاد وامتنع عن وسوستي، أو معناه: دخل في الإسلام الحقيقي فسلمت من شره.
[ ٢١٦ ]
فما (^١) سواه إلا حطّ اللهُ بِهِ سيئاته، كما تحط الشجرة ورقهَا». [خ: ٥٣٣٦، م: ٢٥٧١].
٩٢٤ - (م): جابر ﵁: «مَا مِن مُسلم يغرس غرسًا إلا كَانَ ما أُكِلَ منه له صدقَةٌ، ومَا سُرِقَ منه له صدقَةٌ، ومَا أكَلَ السبع منه فهو له صدقَةٌ، وما أكلَتِ الطير فهو له صدقَةٌ، ولا يرزؤه أحد إلا كَانَ لَهُ صدقَةٌ». [م: ١٥٥٢] (^٢).
٩٢٥ - (ق): عائشة ﵂: «مَا مِن مُصيبَةٍ تُصِيبُ المسلمَ، إلا كفر اللهُ بها عنهُ حتى الشوكة يُشاكها». [خ: ٥٣١٧، م: ٢٥٧٢].
٩٢٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «مَا مِن مكلُومٍ يُكلَمُ في سبيلِ الله، إلا جَاءَ يومَ القيامةِ، وكَلْمُه يَدْمَى، اللون لون دم، والريح ريح مسك». [خ: ٥٢١٣، م: ١٨٧٦] (^٣).
٩٢٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «مَا مِن مولُودٍ يُولد إلا والشيطان يمسه حينَ يُولد، فيستهل صارخًا مِن مسّ الشيطان إياه إلا مريم وابنها». [خ: ٤٢٧٤، م: ٢٣٦٦] (^٤).
٩٢٨ - (م): عائشة ﵂: «مَا مِن ميّتٍ تصلي عليه أمة مِنَ المُسلِمِينَ، يبلغُونَ مئة كلهم يشفعون له، إلا شُفّعُوا فِيهِ». [م: ٩٤٧].
٩٢٩ - (ق): أنس ﵁: «مَا مِن نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور، مكتوبٌ بين عينيه ك ف ر». [خ: ٦٧١٢، م: ٢٩٣٣].
_________________
(١) في (هـ): «وما».
(٢) يرزؤه: أي: ينقُصُه ويأخذ منه.
(٣) مكلوم: مجروح. يدمى: يسيل دمه. والسيلان للشهادة على قاتله، وإظهار شرفه لأهل الموقف.
(٤) يستهل: يصيح. والمس من الشيطان هل هو حقيقي أم معنوي على خلاف بين العلماء.
[ ٢١٧ ]
٩٣٠ - (م): ابن مسعود ﵁: «مَا مِن نبيّ بعثَهُ اللهُ في أمة قبلي إلا كَانَ لهُ منْ أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته، ويقتَدُونَ بأمره، ثمّ إنها تخلُفُ مِن بعدِهِم خُلُوفٌ، يقولُونَ ما لا يفعلُونَ ويفعَلُونَ ما لا يؤمَرُونَ، فَمَن جَاهَدَهُمْ بيدِهِ فهو مؤمِنٌ، ومَن جاهَدَهُم بلسانه فهو مؤمِنٌ، ومن جاهَدَهُم بقلبه فهو مؤمنٌ، ليس وراءَ ذلكَ منَ الإيمانِ حبة خردل». [م: ٥٠].
٩٣١ - (ق): عائشة ﵂: «مَا مِن نبي يموتُ حتى يخير». [خ: ٤١٧١، م: ٢٤٤٤].
٩٣٢ - (خ): أبو سعيد ﵁: «مَا مِن نسمَةٍ كائنة إلى يومِ القِيامَةِ، إلا وهي كائنة». [خ: ٣٩٠٧].
٩٣٣ - (ق): أنس ﵁: «مَا مِن نفس تموتُ لها عندَ اللهِ خَيْرٌ يسرها أنها ترجع إلى الدنيا وأن لها الدنيا، وما فيها إلا الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع، فيقتل في الدنيا لما يَرى مِن فضلِ الشهادة». [خ: ٢٦٤٢، م: ١٨٧٧].
٩٣٤ - (م): عائشة ﵂: «مَا من يوم أكثَرَ من أَنْ يُعتقَ اللهُ فيها عبدًا منَ النار، من يوم عرفة، وإنه ليدْنُو، ثم يباهي بهم الملائكة، فيقُولُ: ما أرادَ هؤلاء». [م: ١٣٤٨].
٩٣٥ - (م): أم سلمة ﵂: «ما نقص مالٌ مِنْ صدقَةٍ، ولا عَفَا رَجُلٌ عَن مظلَمَةٍ، إلا زادَهُ الله بها عزا». [م: ٢٥٥٨] (^١).
٩٣٦ - (م): المقداد ﵁: «مَا هذه إلا رَحمَةٌ مِن الله أفلا آذنتَنِي،
_________________
(١) قلت: رواه مسلم عن أبي هريرة لا عن أم سلمة، وحديث أم سلمة رواه الطبراني في «المعجم الأوسط» (٢٢٧٠)، والقضاعي في «مسنده» (٧٨٣).
[ ٢١٨ ]
فنوقظ صاحبينا، فيصيبَانِ منها». [م: ٢٠٥٥]. قاله للمقدَادِ عندَ حلْبِهِ الأعتز الثلاثة مرة ثانية.
٩٣٧ - (م): عائشة ﵂: «ما يُخلِفُ الله وعدَهُ، ولا رُسُلُهُ». [م: ٢١٠٤]. قَالَهُ بعدَمَا وعده جبريل ﵊ أن يأتيه البارحَةَ فلَمْ يَأْتِهِ.
٩٣٨ - (م): أبو سعيد ﵁: «مَا يُصيب المؤمِنَ من وصب، ولا نصب، ولا سَقَم، ولا أذى، ولا حَزَن، حتّى الهم يهمه، إلا كفر الله به من خطاياه». [م: ٢٥٧٣] (^١).
٩٣٩ - (ق): عائشة ﵂: «مَا ينتظِرُهَا مِن أهلِ الأَرضِ أحدٌ غَيْرُكُم». [خ: ٥٤٤، م: ٦٣٨]. يعني: صلاة العشاء.
٩٤٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرًا فأغناه الله ورسوله، وأما خالد فإنكم تظلِمُونَ خالدًا قد احتبَسَ أَدْرَاعَه وأَعْتُدَهُ في سبيل الله، وأما العباس بن عبد المطلبِ عم رسولِ اللهِ فهي عليّ ومثلُهَا مَعَهَا». [خ: ١٣٩٩، م: ٩٨٣] (^٢).
* * *
_________________
(١) وصب: هو الوجع اللازم. نصب: تعب. سقم: مرض. حزن: بضم الحاء وسكون الراء المعجمة وفتحمها لغتان. يهمه: بضم الياء وفتح الهاء أي: يصير مهمومًا وضبط: بفتح الياء وضم الهاء؛ أي: يغمه.
(٢) ما ينقم ابن جميل: يعني ما يغضب ابن جميل على طالب الصدقة إلا كفران النعمة وهي أنه كان فقيرًا فأغناه الله. احتبس أدرعه هذا اعتذار من النبي ﷺ لخالد عن المنع.
[ ٢١٩ ]