٧٣٠ - (م): جابر ﵁: «إذا ابتعْتَ طعامًا، فلا تبعه حتّى تستوفيه». [م: ١٥٢٩].
٧٣١ - (م): جرير ﵁: «إذَا أبقَ العبد لم تُقبَل له صلاةٌ». [م: ٧٠] (^١).
٧٣٢ - (م): جرير ﵁: «إذا أتاكُم المصدق، فليصدر عنكُمْ وهو عنكُمْ راض». [م: ٩٨٩] (^٢).
٧٣٣ - (م) (^٣): أبو سعيد ﵁: «إذا اتبعتم الجَنازَةَ فلا تجلِسُوا حتى تُوضَعَ». [م: ٩٥٩].
٧٣٤ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «إذا أتى أحدُكُم الجمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ». [خ: ٨٣٧، م: ٨٤٤]
٧٣٥ - (م): أبو سعيد ﵁: «إذا أتى أحدُكُم أهلَهُ، ثمّ أَرادَ أَنْ يَعُودَ، فليتوضأ». [خ: ٣٠٨].
٧٣٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إذا أتى أحدَكُم خادمه بطعامِهِ، فإن لم
_________________
(١) المراد نفي كمال القبول لا نفي أصله.
(٢) المصدق: الذي يأخذ الصدقات ممن وجبت عليه. فليصدر عنكم: يرجع عنكم.
(٣) في (هـ): «ق».
[ ١٨٥ ]
يجلسه معه، فليناوله لُقمة أو لقمتين، أو أكلةً أو أكلتَينِ، فإنه ولي حره وعلاجَهُ. [خ: ٢٤١٨] (^١).
٧٣٧ - (ق): أبو أيوب ﵁: «إذا أتيتُمُ الغائط، فلا تستقبلُوا القبلَةَ، ولا تستدبرُوهَا ببول ولا بغائط، ولكن شرقوا، أو غرّبوا». [خ: ١٤٤، م: ٢٦٤].
٧٣٨ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إذا أحب الله العبدَ نَادِى جبريلَ: إِنّ اللهَ يحبّ فلانًا فأحببه، فيحبه جبريل، فيُنادِي في أهلِ السماء: إِنّ اللهَ يحبّ فلانًا فأحبوه، فيحبه أهلُ السماء، ثمّ يوضع له القبول في الأرضِ». [خ: ٣٠٣٧] وهو في [م: ٢٦٣٧].
٧٣٩ - (م): جابر ﵁: «إذا أحدُكُم أعجبَتْهُ المرأةُ فوقَعَتْ في قلبه، فليعمد إلى امرأتِهِ، فَلْيُواقعها، فإنّ ذلك يردّ ما في نفسِهِ». [م: ١٤٠٣].
٧٤٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذَا أحسنَ أحدُكُمْ إسلامه، فكُلّ حسنَةٍ يعمَلُها تُكتب بعشر أمثالها إلى سبعمئة ضعف، وكلّ سيئة يعملُهَا تُكتَبُ بمثلِهَا حتى يلقى الله». [خ: ٤٢، م: ١٢٩].
٧٤١ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذَا اختلفتُمْ فِي الطريق، جُعِلَ عرضُهُ سَبْعَ أذرع». [م: ١٦١٣].
٧٤٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذَا أدرك أحدُكُم سجدَةً من صلاة العصر قبل أن تغرُبَ الشمس، فليتم صلاته، وإذا أدركَ سجدَةً مِن صَلَاةِ الصبح قبل أن تطلُعَ الشمس، فليتمّ صلاته». [خ: ٥٣١، م: ٦٠٨].
_________________
(١) حره وعلاجه: أي: عملَ الطعام وتعبه.
[ ١٨٦ ]
٧٤٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذَا أذن المؤذن أدبر الشيطان وله حُصَاصُ». [م: ٣٨٩] (^١).
٧٤٤ - (م): أبو موسى ﵁: «إذا أرادَ اللهُ رحمةً أمة مِن عِبادِهِ قبَضَ نبيها قبلَهَا فجعلَه لها فرَطًا وسلفًا بين يديها، وإذا أرادَ هلكَةَ أمة عذبها ونبيها حيّ، فأهلكها وهو ينظُرُ، فأقر عينه بهلكَتِهَا حينَ كذبوه وعَصَوا أمرَهُ». [م: ٢٢٨٨] (^٢).
٧٤٥ - (ق): عدي بن حاتم ﵁: «إِذَا أَرْسَلْتَ كَلبَكَ المعلم، وَذَكَرْتَ اسم الله عليه فكل»، قال عدي بن حاتم: قلتُ: وإِنْ قَتَلْنَ، قَالَ: «وإن قتلنَ مَا لم يَشْرَكْها كلب ليس معها» قال: قلتُ: فإنّي أرْمي بالمِعْرَاضِ الصيد، فَأُصِيبُ، قالَ: «إذا رميت بالمِعْراض الصيد فَخَزَقَ فَكُلْهُ، وإن أصابه بعرضه فلا تأكله». [خ: ١٧٣، م: ١٩٢٩] (^٣).
٧٤٦ - (ق): أبو موسى ﵁: «إِذَا استأْذَنَ أَحدُكُم ثلاثًا، فلمْ يُؤذن له، فليرجع». [خ: ٥٨٩١، م: ٢١٥٣].
٧٤٧ - (خ): ابنُ عُمر ﵁: «إذا استأذنَتِ امرأةُ أحَدِكُمْ، فَلَا يمنَعْهَا». [خ: ٨٣٥] (^٤).
٧٤٨ - (خ): ابنُ عُمر ﵁: «إذَا استأذنتكُم نساؤُكُمْ بالليل إلى المسجِدِ، فأذَنُوا لَهُنّ». [خ: ٨٧٢].
_________________
(١) الحصاص: شدة العدو. وقيل: هو الضراط.
(٢) فرطًا: هو من يتقدم القافلة ليعين لهم المنازل ويهيئ لهم حوائجهم. سلفًا: متقدمًا. فأقر عينه: بلغه الله أمنيته.
(٣) المعراض: سهم لا ريش عليه. خزق: نفذ وجرح.
(٤) استأذنت: أي: في الليل إلى المسجد.
[ ١٨٧ ]
٧٤٩ - (م): جابر ﵁: «إذا استجمَرَ أحدُكُم، فليوتر». [م: ٢٣٩] (^١).
٧٥٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا استيقظ أحدُكُم مِن منامِهِ، فليستنثر ثلاث مرات، فإنّ الشيطان يبيتُ على خَيَاشِيمه». [خ: ٣١٢١، م: ٢٣٨] (^٢).
٧٥١ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا استيقظ أحدُكُم مِن نومه فلا يغمس يدَهُ في الإناء حتى يغسلها ثلاثا، فإنه لا يدري أين باتَتْ يَدُهُ». [م: ٢٧٨].
٧٥٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذَا أصبح أحدُكُم يومًا صائمًا، فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤٌ شاتمه أو قاتله، فليقل: إني صائم، إني صائِمٌ». [خ: ١٧٩٥، م: ١١٥١] (^٣).
٧٥٣ - (ق): جابر ﵁: «إذَا أطال أحدُكُم الغيبَةَ، فَلَا يطرق أهلَهُ ليلًا». [خ: ٤٩٤٦، م: ٧١٥] (^٤).
٧٥٤ - (م): أبو سعيد ﵁: «إِذَا أُعجلْتَ أو أقحطت، فلا غُسل عليكَ، وعليكَ الوُضُوء». [م: ٣٤٥] (^٥). قاله لعتبان بن مالك، وهو حديث منسوخ.
٧٥٥ - (ق): عُمر ﵁: «إِذَا أُعطيتَ شيئًا مِن غير مسألة فكُلْ وتصدق». [خ: ٦٧٤٤، م: ١٠٤٥].
_________________
(١) استجمَرَ: استنجى. فليوتر: ليجعله وترًا.
(٢) خَيَاشِيمه: جمع خيشوم، وهو أقصى الأنف، والبيتوتة إما حقيقية أو عبارة عن اجتماع الأخلاط ويبس المخاط عليه حتى يسد مجاري الأنفاس مما يدعو للكسل فيستنثر ليجدد النشاط.
(٣) فلا يرفث: أي: لا يتكلم كلام الجماع والفحش من القول. ولا يجهل: أي: لا يفعل خلاف الصواب من القول والفعل.
(٤) فلا يطرق: أي: لا يأت.
(٥) أعجلت: أي: أعجلك أمر عن الإنزال فلم تنزل أقحطت معنى الإقحاط عدم إنزال المني.
[ ١٨٨ ]
٧٥٦ - (ق): عُمر ﵁: «إذا أقبلَ الليل، وأدبر النهار، وغابت الشمس، فقد أفطر الصائم». [خ: ١٨٥٣، م: ١١٠٠].
٧٥٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا اقترَبَ الزمان لَمْ تَكَدْ رؤيَا المؤمِنِ تكذِبُ». [خ: ١١٥١، م: ٦٦١٤].
٧٥٨ - (ق): أبو قتادة الحارث بن ربعي ﵁: «إذا أُقيمتِ الصلاة، فلا تقوموا حتى تروني». [خ: ٦١١، م: ٦٠٤].
٧٥٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا أُقيمتِ الصلاة، فلا صلاة إلا المكتوبة». [م: ٧١٠].
٧٦٠ - (خ): أبو أسيد الساعدي ﵁: «إِذَا أَكثَبُوكُم فَارْمُوهُم، واستبْقُوا نبلكُم». [خ: ٣٧٦٣] (^١).
٧٦١ - (م): ابنُ عُمر ﵁: «إذَا أكفَرَ الرجل أخَاهُ، فَقَدْ باءَ بها أحدُهُمَا». [م: ٦٠] وهو عند [خ: ٦١٠٤] (^٢).
٧٦٢ - (ق): ابن عباس ﵁: «إذا أكل أحدُكُم طعامًا، فلا يمسَحْ يدَهُ حتى يلعقها أو يُلْعِقَها». [خ: ٥١٤٠، م: ٢٠٣١].
٧٦٣ - (م): ابنُ عُمر ﵁: «إذا أكل أحدُكُم فليأكُل بيمينِهِ، وإذا شرب فليشرب بيمينه (^٣)، فإنّ الشيطان يأكُلُ بشمالِهِ ويَشربُ بشماله». [م: ٢٠٢٠].
_________________
(١) أكثبوكم: أي: قرب منكم العدو. واستبقوا نبلكم: يعني: لا ترموهم عن بعد منهم ليبقى نبلكم.
(٢) أكفر: اتهمه بالكفر.
(٣) «وإذا شرب فليشرب بيمينه»: ليست في (ق).
[ ١٨٩ ]
٧٦٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا أكَلَ أحدُكُم، فليلْعَقَ أصابعه، فإنه لا يدري في أيتهن البَرَكَةُ». [م: ٢٠٣٥].
٧٦٥ - (ق): أبو بكرةَ ﵁: «إذا التَقَى المسلمان بسيفيهِمَا، فالقاتِلُ والمقتول في النار». [خ: ٣١، م: ٢٨٨٨].
٧٦٦ - (م): عثمانُ بنُ أَبِي العَاصِ الثقفي ﵁: «إِذَا أمت قومًا، فأخِفّ بهم الصلاة». [م: ٤٦٨].
٧٦٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إِذَا أمن الإمام فأمنوا، فَإِنّ مَن وافَقَ تأمينُهُ تأمينَ الملائكَةِ، غُفِر لهُ ما تقدم من ذنبه». [خ: ٧٤٧، م: ٤١٠].
٧٦٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «إِذَا انتعَلَ أحدُكُم فليبْدَأُ بِاليُمْنَى، وإِذَا خَلَعَ فليَبْدَأ بالشمال، وليُنعلهما جميعًا أو لِيَخْلَعْهُما جميعًا». [م: ٢٠٩٧].
٧٦٩ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «إِذَا أَنزَلَ الله بِقومٍ عذابًا أَصَابَ مَن كَانَ فيهمْ، ثمّ بُعثُوا على أعمالهم». [خ: ٦٦٩١، م: ٢٨٧٩].
٧٧٠ - (ق): عائشة ﵂: «إذا أنفَقَتِ المرأةُ مِن طَعَامِ بيتِهَا غيرَ مُفْسِدَةٍ، فلهَا أجْرُهَا بمَا أَنفَقَتْ، وللزوج بما اكتسب، وللخازِنِ مثل ذلك، لا ينقُصُ بعضُهُم مِن أجْرِ بعض». [خ: ١٣٥٩، م: ١٠٢٤] (^١).
٧٧١ - (ق): عائشة ﵂: «إذا أنفَقَتِ المرأةُ مِن كَسْبِ زوجِهَا مِن غيرِ أمره، فلهَا نصفُ أجره». [خ: ٥٠٤٥، م: ١٠٢٦] (^٢).
_________________
(١) غير مفسدة: غير مسرفة.
(٢) قلت: الحديث روياه عن أبي هريرة لا عن عائشة ﵄.
[ ١٩٠ ]
٧٧٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا انقطَعَ شَسْعُ أَحَدِكُمْ، فَلَا يمش في الأخرى حتى يُصلحها». [م: ٢٠٨٩] (^١).
٧٧٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا أوَى أحدُكُم إلى فراشِهِ، فلينفُضْ فراشه بداخِلَةِ إزاره، فإنه لا يدري ما خلَفَ عليهِ، ثمّ يقولُ: باسمك ربي وضعْتُ جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكْتَ نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفَظُ بِهِ الصالحين». [خ: ٥٩٦١، م: ٢٧١٤].
٧٧٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا باتتِ المرأةُ هاجرَةً فِراشَ زوجِهَا لعنتها الملائكَةُ حتى تُصبح». [خ: ٣٠٥٦، م: ١٤٣٦].
٧٧٥ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «إذا بايعْتَ فَقُلْ: لا خِلَابَةَ». [خ: ٢٠١١، م: ١٥٣٣] (^٢).
٧٧٦ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «إذا بدا حاجِبُ الشمس فأخروا الصلاة حتّى تبرز، وإذا غاب حاجِبُ الشمس، فأخروا الصلاة حتى تغيب». [خ: ٥٥٨، م: ٨٢٩].
٧٧٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا بويع لخليفتين، فاقتُلُوا الآخِرَ منهُما». [م: ١٨٥٣].
٧٧٨ - (م): أبو سعيد ﵁: «إذا تثاءَبَ أَحدُكُم فَلْيُمْسِكَ بيدِهِ على فيهِ، فإنّ الشيطان يدخُلُ». [م: ٢٩٩٥].
٧٧٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا تشهد أحدكم، فليستعذ بالله مِن أَربَعٍ،
_________________
(١) شسع: أحد سيور النعل.
(٢) لا خلابة: لا خديعة لي في هذا البيع.
[ ١٩١ ]
يقولُ: «اللهم إني أعُوذُ بكَ مِن عذَابٍ جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممَاتِ، ومنْ شَرّ فتنة المسيح الدجال».
ويُروى: «إذا فرَغَ أحدُكُم مِنَ التشهد الآخر، فليتعوذ باللهِ مِن أَربَعٍ: مِن عذابِ جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممَاتِ، ومن شر المسيح الدجال». [م: ٥٨٨].
٧٨٠ - (ق): أبو هريرة، وأبو سعيد ﵄: «إذا تنخم أحدكم، فلا يتنخمن قِبَلَ وجهه، ولا عَن يمينه، وليبصُقْ عَن يساره، أو تحتَ قدمِهِ اليُسرى». [خ: ٤٠٠، م: ٥٤٨] (^١).
٧٨١ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا توضأ العبد المسلم - أو: المؤمِنُ - فغسل وجهَهُ، خَرَجَ مِن وجهِهِ كُلّ خطيئَةٍ نظَرَ إليها بعينه مع الماء أو: معَ آخر قطرِ الماء - وإِذَا غسَلَ يديهِ خَرَجَ مِن يديهِ كلّ خطيئَةٍ كانَ بطشَتْهَا يداهُ مع الماء - أو: معَ آخر قطر الماء فإذا غسَلَ رجليه خرجَتْ كلّ خطيئَةٍ مشتها رجلاه مع الماء أو: معَ آخر قطرِ الماءِ - حتى يخرُجَ نقيا من الذنوب». [م: ٢٤٤].
٧٨٢ - (ق): جابر ﵁: «إذا جاءَ أحدُكُم يومَ الجمعةِ وقد خرج الإمامُ، فليركع ركعتين». [خ: ١١١٣، م: ٨٧٥].
٧٨٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا جاءَ رمضانُ فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين». [خ: ١٨٠٠، م: ١٠٧٩] (^٢).
_________________
(١) تنخم: النخامة البزاق، والتنخم إلقاؤها.
(٢) وسلسِلَتِ: أي: قيدت والمراد منه قهرها بكسر الشهوة النفسانية بالجوع.
[ ١٩٢ ]
٧٨٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا جلَسَ أحدُكُم على حاجتِهِ، فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرْهَا». [م: ٢٦٥].
٧٨٥ - (م): عائشة ﵂: «إذا جلس بينَ شُعبها الأربع، ومسّ الختَانُ الختان فقد وجَبَ الغُسلُ». [م: ٣٤٩] (^١).
٧٨٦ - (م): ابنُ عُمر ﵁: «إذا جمَعَ اللهُ الأولين والآخرِينَ يومَ القيامةِ يُرفَعُ لكُلّ غادِرٍ لواء، فقيل: هذِهِ غَدْرَةُ فلان بن فلانٍ». [م: ١٧٣٥] (^٢).
٧٨٧ - (م): طلحةُ ﵁: «إذا حدثتكم عن الله بِشَيْءٍ فَخُذُوا بِهِ، فإني لَنْ أكذِبَ على الله». [م: ٢٣٦١].
٧٨٨ - (ق): مالك بنُ الحُويرِثِ ﵁: «إِذَا حَضَرَتِ الصلاة فَأَذْنَا، ثمّ أقِيمَا، وليؤمكُما أكبرُ كُما». [خ: ٢٦٩٣، م: ٦٧٤]. قاله له ولصاحب له.
٧٨٩ - (م): أمّ سلمةَ ﵂: «إذا حضرْتُمُ الميت، فقولوا خيرًا، فإنّ الملائكة يؤمنُونَ علَى ما تقولُونَ». [م: ٩١٩].
٧٩٠ - (ق): عمرو بن العاص ﵁: «إذا حكَمَ الحاكِمُ فاجتَهَدَ، ثمّ أصَابَ فَلَهُ أجرَانِ، وإذا حكَمَ فَاجتَهَدَ، ثمّ أخطأ فله أجر». [خ: ٦٩١٩، م: ١٧١٦].
٧٩١ - (م): جابر ﵁: «إذا حلَمَ أحدُكُم حُلْمًا، فلا يُخبر أحدًا بتلعب الشيطان». [م: ٢٢٦٨].
_________________
(١) شعبها الأربع: وهي يداها ورجلاها. ومسّ الختان: هو موضع القطع من فرج الذكر والأنثى والمراد الإيلاج.
(٢) غادر: الغدر ترك الوفاء. لواء: علم بقدر غدرته تفضيحًا له.
[ ١٩٣ ]
٧٩٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا خرجَتْ روحُ المؤمِن تلقاها ملكان يُصْعِدَانها قال حماد: فذكَرَ مِن طيب ريحها، وذكَرَ المِسْكَ ويقول أهل السماء: روح طيبة جَاءَتْ مِن قبل الأرض صلى الله تعالى عليكِ، وعلى جسدٍ كنتِ تعمُرِينَهُ، فيُنطَلَقُ بهِ إلى ربه، ثم يقولُ: انطلِقُوا به (^١) إلى آخر الأجل، قال: وإنّ الكافِرَ إذا خرَجَتْ روحُهُ - قالَ حماد: وذكَرَ مِن نتنها، وذكَرَ لعْنًا - ويقول أهلُ السماء: رُوحُ خبيثَةٌ جَاءَتْ مِن قبل الأرض، قال: فيقال: انطلِقُوا به (^٢) إلى آخر الأجل، قال أبو هريرة: فرَدّ رسولُ اللهِ صلى الله تعالى عليْهِ وسلم رَيْطَةٌ - كانت عليه - على أنفه، هكَذَا». [م: ٢٨٧٢] (^٣).
٧٩٣ - (م): ابن عباس ﵁: «إذا دُبغَ الإهَابُ فَقَدْ طَهُرَ». [م: ٣٦٦] (^٤).
٧٩٤ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إذا دخَلَ أحدُكُم المسجِدَ، فليركَعْ ركعتين قبل أن يجلس». [خ: ٤٣٣] (^٥).
٧٩٥ - (م): أبو حميد، أو أبو أسيد ﵄: «إذا دخَلَ أحدُكُمْ المسجِدَ، فليقُلْ: اللهم افتح لي أبواب رحمتِكَ، وإذا خرَجَ فليقُلْ: اللهم إني أَسْأَلُكَ مِن فضلِكَ». [م: ٧١٣].
٧٩٦ - (م): جابر ﵁: «إذا دخَلَ الرجل بيتَهُ فذكَرَ اللهَ عندَ دخُولِهِ، وعندَ طعامِهِ، قالَ الشيطان: لا مبيتَ لكُمْ ولا عشَاءَ، وإذا دخَلَ فلم يذكُرِ الله عندَ
_________________
(١) في (هـ) زيادة: «إلى موضعه في السماء حتّى يصل إليه من ريح الجنة».
(٢) في (هـ) زيادة: «حتى يصل من سموم جهنم».
(٣) ريطة: وهي ثوب رقيق لين.
(٤) الإهاب: جلد غير مدبوغ.
(٥) إلا أنه من حديث أبي قتادة ﵁، وهو عند مسلم كذلك (٧١٤).
[ ١٩٤ ]
دخوله، قال الشيطان: أدركتُمُ المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامِهِ، قال: أدركتُمُ المبيت والعَشَاءَ». [م: ٢٠١٨].
٧٩٧ - (م): صهيبُ بنُ سَنَانٍ ﵁: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، يقول ﵎: تريدُونَ شيئًا أزيدُكُمْ؟ يقولونَ: ألم تبيض وجُوهِنَا؟ أَلَم تُدخِلْنَا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيُكْشَفُ الحِجَابُ، فمَا أُعْطُوا شيئًا أَحَبّ إِلَيهِمْ مِنَ النظر إلى ربهم». [م: ١٨١].
٧٩٨ - (ق): أنس ﵁: «إِذَا دعا أحدُكُم فليَعْزِم المسألة، ولا يقولَنّ: اللهمّ إِن شئتَ فأعطِنِي، فإنه لا مُسْتَكْرِه له». [خ: ٥٩٧٩، م: ٢٦٧٨].
٧٩٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا دعَا الرجل امرأته إلى فراشِهِ فَأَبَتْ أَنْ تجِيءَ، فبات غضبان عليها لعنتها الملائكةُ حتّى تُصبح». [خ: ٣٠٦٥، م: ١٤٣٦].
٨٠٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا دُعِيَ أَحدُكُم إِلى طَعَامٍ وهو صائِمٌ، فليقل: إني صائم». [م: ١١٥٠].
٨٠١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا دُعِيَ أَحدُكُم إلى الوليمَةِ فَليَأْتِهَا». [خ: ٤٨٧٨، م: ١٤٢٩] (^١).
٨٠٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا دُعِيَ أحدُكُم فليُجِبْ، فإنْ كانَ صائمًا فليُصَلّ، وإنْ كانَ مفطرًا فليطْعَمْ». [م: ١٤٣١].
٨٠٣ - (م): جابر ﵁: «إذا رَأى أحدُكُمُ الرؤيا يكرهها، فليبصق عن يساره ثلاثًا، وليستَعِذْ بالله منَ الشيطان ثلاثًا، وليتحوّل عن جنبهِ الذي كَانَ عليهِ». [م: ٢٢٦٢].
_________________
(١) أخرجاه عن ابن عمر لا عن أبي هريرة ﵄.
[ ١٩٥ ]
٨٠٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا رَأَى أَحدُكُم مَا يَكرَهُ، فَليَقُمْ، فَليُصَلّ، ولا يحدث به الناس». [خ: ٦٦١٤، م: ٢٢٦٣].
٨٠٥ - (ق): عائشة ﵂: «إذا رأيتَ الذين يتبعون مَا تَشابَهَ مِنهُ، فَأُولئِكَ الذين سمى الله، فاحذرُوهُمْ». [خ: ٤٢٧٣، م: ٢٦٦٥] (^١).
٨٠٦ - (ق): عامر بن ربيعَةَ بنِ ثمامة ﵁: «إِذَا رأيتُمُ الجَنازَةَ، فقوموا حتى تخلفكم». [خ: ١٢٤٥، م: ٩٥٨] (^٢). هذا حديث منسُوخ.
٨٠٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا رأيتُمُ الرجل يقول: هلك الناس، فهو أهْلَكُهُم». [م: ٢٦٢٣] (^٣).
٨٠٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا رأيتُمُ الهلال فصُومُوا، وإذا رأيتُمُوهُ فأفطِرُوا، فإنْ غُمّ عليكُمْ فَصُومُوا ثلاثين يومًا». [م: ١٠٨١] (^٤).
٨٠٩ - (م): أم سلمة ﵂: «إذا رأيتُم هلَالَ ذِي الحجة، وأَرادَ أحدُكُم أنْ يضحي، فليُمسِكُ عَن شعره وأظفَارِهِ». [م: ١٩٧٧].
٨١٠ - (م): أبو ثعلبةَ الخُشنيّ ﵁: «إذا رمَيْتَ بسهمِكَ، فغابَ عنكَ، فأدركته، فكل ما لم ينتن». [م: ١٩٣١].
_________________
(١) سمى الله: أي: سماهم أهل الزيغ كما في قوله تعالى: ﴿فأما الذين فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فيتبعون مَا تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ …﴾ [آل عمران: ٧].
(٢) تخلفكم: يعني: تمرّ عنكم وتبقون خلفها.
(٣) أهْلَكُهُم: بضم الكاف: أي من ذمّ الناس وذكر عيوبهم وقال: قد هلكوا فهو أشدهم هلاكًا لكونه آثمًا من تحقيرهم. وبفتح الكاف: يعني هو جعلهم هالكين لا أنهم هلكوا في الحقيقة.
(٤) غم: يعني: إن خفي عليكم بسبب سحاب أو غيره.
[ ١٩٦ ]
٨١١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا زنَتْ أمة أحدكم، فتبين زَنَاهَا، فليجلدْهَا الحدّ، ولا يُثرب عليها، ثمّ إِنْ زَنَتْ فليجلدْهَا الحدّ ولا يُثرب عليها، ثمّ إِنْ زنَتْ الثالثة فتبين زناها، فليبعها ولو بحبْلٍ مِن شَعَرٍ - ويُروى: ثمّ ليبعْهَا، في الرابعة». [خ: ٢١١٩، م: ١٧٠٣].
٨١٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا سافرتُمْ في الخِصْبِ، فأعْطُوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتُمْ في السنة، فبادِرُوا بِهَا نِقْيَهَا، وَإِذَا عرستم فاجتنبوا الطرق، فإنها طرق الدواب، ومأوى الهوام بالليل». [م: ١٩٢٦] (^١).
٨١٣ - (م): العبّاسُ ﵁: «إذا سجَدَ العبدُ سَجَدَ معه سبعَةُ آرَابٍ: وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدَمَاهُ». [م: ٤٩١] (^٢).
٨١٤ - (م): البراء بن عازب ﵁: «إذا سجدت، فضَعْ كفيك، وارفَعْ مرفقيك». [م: ٤٩٤].
٨١٥ - (ق): أنس ﵁: «إذا سلم عليكُمْ أهل الكتابِ، فقولوا: وعليكم». [خ: ٥٩٠٣، م: ٢١٦٣].
٨١٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا سمعتُمُ الإقامَةَ، فَامْشُوا إلى الصلاة، وعليكم السكينة والوقار، ولا تُسرِعُوا، فما أدركتُمْ فصلوا، وما فاتَكُمْ فأتموا». [خ: ٦١٠، م: ٦٠٢].
_________________
(١) نقيها: هو المخ، ومعناه: أسرعوا في السير بالإبل لتصلوا إلى المقصد وفيها من قوتها إذ ليس في الأرض ما يقويها على السير. عرستم: نزلتم آخر الليل.
(٢) آراب: أعضاء.
[ ١٩٧ ]
٨١٧ - (ق): أسامة بن زيد ﵁: «إذا سمعتُمْ الطاعون بأرض فلا تدخُلُوهَا، وإذا وقَعَ بأَرْضِ وأنتُمْ بهَا فَلَا تخرُجُوا مِنْهَا». [خ: ٥٣٩٦، م: ٢٢١٨].
٨١٨ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إذا سمعتُمْ المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثمّ صلوا علي، فإنه مَن صلى عليّ صلاة صلى الله تعالى عليهِ بها عشرًا، ثمّ سَلُوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لِعَبْدِ مِن عبادِ اللهِ، وأرْجُوا أن أكون أنا هو، فمَنْ سأل لي الوسيلَةَ حلت عليه الشفاعة». [م: ٣٨٤].
٨١٩ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إذا سمعتُمْ النداء، فقولوا مثل ما يقول المؤذن». [خ: ٥٨٦، م: ٣٨٣].
٨٢٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا سمعتُمْ نُهَاقَ الحَمِيرِ: فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنها رأت شيطانًا، وإذا سمعتُمْ صِيَاحَ الديكة، فَاسأَلُوا اللهَ مِنْ فضلِهِ فإنها رأت ملكًا». [خ: ٣١٢٧، م: ٢٧٢٩].
٨٢١ - (ق): أبو قتادة الحارث بن ربعي ﵁: «إذا شرِبَ أحدُكُم فلا يتنفّس في الإناءِ، وإذا أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه، ولا يتمسح بيمينه». [خ: ١٥٢، م: ٢٦٧].
٨٢٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا شرِبَ الكلبُ في إناء أحدكُمْ، فليغسِلْهُ سبع مرات». [م: ٢٧٩].
٨٢٣ - (م): أبو سعيد ﵁: «إذا شكّ أحدُكُم في صلاتِهِ فلم يدر كم صلى، ثلاثًا أم أربعًا، فليطرح الشك وليبن على ما استيقنَ، ثُمّ يسجد سجدتَيْنِ قبلَ أَنْ
[ ١٩٨ ]
يسلّم، فإنْ كانَ صلى خمسًا شفَعْنَ له صلاته، وإن كان صلى إتمامًا لأربع كانتا ترغيمًا للشيطان». [م: ٥٧١] (^١).
٨٢٤ - (ق): ابنُ مسعودٍ ﵁: «إذا شكّ أحدُكُم في صلاتِهِ فليتَحَرّ الصواب، فليبن عليه، ثمّ ليَسْجد سجدتين». [خ: ٣٩٢، م: ٥٧٢].
٨٢٥ - (م): زينب بنتُ أبي معاويَةُ الثقفية امرأةٌ عبد اللهِ بنِ مسعودٍ ﵂: «إذا شهدَتْ إحداكُنّ صلاة العشاء فلا تمس طيبًا». [م: ٤٤٣].
٨٢٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا صلى أحدُكُم الجمعة، فليصل بعدها أربعًا». [م: ٨٨١].
٨٢٧ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إذا صلى أحدُكُم للناس فليُخفّف، فإن فيهمُ الضعيف والسقيم والكبير، وإذا صلى أحدُكُم لنفْسِهِ، فَليُطول ما شاءَ». [خ: ٦٧١].
٨٢٨ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إذا صليتم الفجر، فإنه وقت إلى أن يطلُعَ قَرْنُ الشمس الأول، ثم إذا صليتم الظهر، فإنه وقت إلى أن يحضُرَ العصْرُ، وإذا صليتم العصر، فإنه وقت إلى أن تضيف الشمس، وإذا صليتم المغرب فإنه وقت إلى أن يسقط الشفق، وإذا صليتم العشاء، فإنه وقت إلى نصف الليل». [م: ٦١٢].
٨٢٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إذا ضيعت الأمانة، فانتظر الساعة». [خ: ٥٩]. قاله لرجل قال: متَى الساعة؟ فقال: كيف إضاعتُهَا؟ قَالَ: «إِذا وُسدَ الأمر إلى غير أهله، فانتظر الساعة».
_________________
(١) ترغيمًا: أي: إذلالا له حيث فعل ما أبي عنه اللعين.
[ ١٩٩ ]
٨٣٠ - (م): أبو موسى ﵁: «إذا عطَسَ أَحدُكُم، فحمِدَ اللهَ فشمتوه، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه». [م: ٢٩٩٢] (^١).
٨٣١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إذا عطَسَ أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكُمُ الله ويصلح بالكُمْ». [خ: ٥٨٧٠].
٨٣٢ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إذا فُتِحَتْ عليكُمْ فَارِسُ والروم أيّ قوم أنتُمْ؟ قال عبدُ الرحمن بن عوف: نقولُ كمَا أَمَرَنَا اللهُ، فقالَ: أو غيرَ ذلِكَ، تتنافَسُونَ، ثُمّ تتحَاسِدُونَ، ثُمّ تتدابَرُونَ، ثمّ تتباغَضُونَ، أَوْ نحو ذلِكَ، ثُمّ تَنطَلِقُونَ فِي مساكين المهاجرين، فتحمِلُونَ بعضَهُمْ على رقاب بعض». [م: ٢٩٦٢] (^٢).
٨٣٣ - (خ): ابنُ عُمر ﵁: «إذا قاتل أحدكم، فليجتنب الوجه». [خ: ٢٤٢٠].
٨٣٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «إِذَا قال أحدُكُم: آمين، وقالت الملائكة في السماء: آمينَ، فوافَقَتْ إحدَاهُمَا الأُخرى غُفِرَ لَهُ ما تقدم مِن ذَنبِهِ». [م: ٤١٠].
٨٣٥ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إِذَا قال أحدُكُمْ لأخيه: يا كَافِرُ، فقد باءَ بها أحدهما». [خ: ٥٧٥٢].
٨٣٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا قال الإمام: سمِعَ الله لمن حمده،
_________________
(١) فشمتوه: أي: ادعوا له لأنه شكر الله على نعمة العطاس.
(٢) تتنافسون: تتراغبون إلى الدنيا. تتدابرون: تتقاطعون. أو غير ذلك: أي: تفعلون غير ما ذكر من الأخلاق الذميمة. فتحملون بعضهم: أي: تأخذون حقوق المساكين من المهاجرين فيحملهم الأقوياء منهم.
[ ٢٠٠ ]
فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه مَن وافق قوله قول الملائكَةِ غُفِرَ له ما تقدم مِن ذنبه». [خ: ٦٨٩، م: ٤٠٩].
٨٣٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا قال الإمام: ولا الضالين، فقولوا: آمين فإنه مَن وافق قوله قول الملائكَةِ غُفِرَ له ما تقدم مِن ذَنبِهِ». [م: ٤١٠].
٨٣٨ - (م): عُمر ﵁: «إِذَا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقالَ أحدُكُم: الله أكبر الله أكبر، ثمّ قالَ: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهِ، قالَ: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهِ، ثمّ قالَ: أَشْهَدُ أنّ محمدًا رسولُ اللهِ، قالَ: أَشْهَدُ أنّ محمدًا رسولُ اللهِ، ثمّ قال: حيّ على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثمّ قال: حيّ على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثمّ قالَ: الله أكبر الله أكبر، قالَ: الله أكبر الله أكبر، ثمّ قالَ: لا إلهَ إلا اللهُ قالَ: لا إلهَ إلا اللهُ مِن قلبه دخَلَ الجنة». [م: ٣٨٥].
٨٣٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا قام أحدُكُم مِن الليل، فاستعجَمَ القرآنُ على لسانه فلم يدْرِ ما يقول، فليضطجع». [م: ٧٨٧] (^١).
٨٤٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا قام أحدُكُم مِن الليل، فليُصلّ ركعتيْنِ خفيفتين». [م: ٧٦٧].
٨٤١ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا قام أحدُكُم مِن مجلسِهِ ثُمّ رجعَ فهوَ أحق به». [م: ٢١٧٩].
٨٤٢ - (م): أبو ذر ﵁: «إذا قام أحدُكُم يصلي فإنه يَستُرُهُ إِذا كَانَ بين يديهِ مثلُ آخِرَةِ الرحل، فإذا لم يكُنْ بين يديهِ مثلُ آخِرَةِ الرحل، فإنه يقطَعُ صلاتَهُ: الحمارُ، والمرأةُ، والكلب الأسود». [م: ٥١٠] (^٢).
_________________
(١) استعجَمَ: استغلق والتبس لغلبة النعاس عليه.
(٢) آخرة الرّحل: هي الخشبة التي يستند إليها الراكب من خلفه مقدار السترة.
[ ٢٠١ ]
٨٤٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا قرأ ابنُ آدمَ السجدة اعتزل الشيطان يبكي يقولُ: يا وَيْلي أُمِر ابنُ آدمَ بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار». [م: ٨١].
٨٤٤ - (م): جابر ﵁: «إذا قضَى أحدُكُم الصلاة فليجعَلْ لبيتِهِ نصيبًا منَ الصلاة فإن الله جَاعِلٌ في بيته من صلاته خيرًا». [م: ٧٧٨].
٨٤٥ - (ق): ابن مسعودٍ ﵁: «إذا قعد أحدُكُم في الصلاة فليقل: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عِبَادِ اللهِ الصالحين، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله، وأشهدُ أنّ محمدًا عبده ورسوله». [خ: ٧٩٧، م: ٤٠٢].
٨٤٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا قلت لصاحبك: أنصِتُ يومَ الجمعةِ، والإمام يخطب فقَدْ لغوتَ». [خ: ٨٩٢، م: ٨٥١].
٨٤٧ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «إذا كان أحدُكُم على الطعام فلا يعجل حتى يقضِيَ حاجتَهُ منه، وإنْ أُقيمَتِ الصلاة». [خ: ٦٤٢، م: ٥٥٩].
٨٤٨ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «إذا كانَ أَحدُكُم يصلي فلا يبصُقُ قِبَلَ وجهه، فإنّ الله قبل وجهه». [خ: ٣٩٨، م: ٥٤٧].
٨٤٩ - (ق): ابن مسعودٍ ﵁: «إذا كانُوا ثلاثةٌ فَلا يَتَنَاجَ اثْنَانِ دُونَ واحد». [خ: ٥٩٣٠، م: ٢١٨٣] (^١).
٨٥٠ - (م): أبو سعيد ﵁: «إذا كانُوا ثلاثة، فليؤمهم أحدُهُم، وأحقهم بالإمامة أقرؤُهُم». [م: ٦٧٢].
_________________
(١) يتناجى: التناجي هو المكالمة بالسر.
[ ٢٠٢ ]
٨٥١ - (ق): جابر ﵁: «إذا كانَ واسعًا فخالف بين طرفيه، وإِذَا كَانَ ضيقًا، فاشدُدْهُ على حقوَيكَ». [خ: ٣٥٤، م: ٣٠١٠] (^١). قاله له.
٨٥٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا كانَ يوم الجمعَةِ كَانَ على كلّ بابٍ من أبواب المسجِدِ ملائكة يكتُبُونَ الأول فالأول، فإذا جلس الإمامُ طَوَوا الصحف، وجاؤوا يستمعون الذكر». [خ: ٣٠٣٩، م: ٨٥٠].
٨٥٣ - (م): أبو موسى ﵁: «إذا كانَ يومُ القِيامَةِ دفَعَ اللهُ إلى كلّ مسلمٍ يهوديًا، أو نصرانيا، فيقولُ: هذَا فِكاكُكَ مِن النار». [م: ٢٧٦٧].
٨٥٤ - (م): جابر ﵁: «إذا كفن أحدُكُم أَخَاهُ فَليُحسن كفنَهُ». [م: ٩٤٣].
٨٥٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا ماتَ الإِنسَانُ انقطع عنه عمله، إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له». [م: ١٦٣١].
٨٥٦ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «إذا ماتَ الرجل عُرِضَ عليهِ مقعده بالغدَاةِ والعشي، إن كانَ مِن أهل الجنة فالجنة، وإنْ كانَ مِن أهل النار فالنار، ثمّ يقال: هذا مقعدكَ الذي تبعثُ إليه يوم القيامة». [خ: ٣٠٦٨، م: ٢٨٦٦].
٨٥٧ - (ق): أبو موسى ﵁: «إذا مرّ أحدُكُم في مسجد أو سُوقٍ، وبيدِهِ نبل فليأخُذ بنصالِهَا، ثمّ ليأخُذ بنصالِهَا، ثمّ ليأخُذْ بنصَالِهَا». [خ: ٦٦٦٤، م: ٢٦١٥].
٨٥٨ - (م): ابن مسعود ﵁: «إذا مرّ بالنطفة ثنتَانِ وأربعُونَ ليلَةٌ بعثَ الله إليهَا َملَكًَا فصورها، وخلق سمعها وبصرَهَا وجَلدَهَا ولحمها وعظامها،
_________________
(١) حقويك: معقد الإزار والخاصرة.
[ ٢٠٣ ]
ثم قالَ: يا ربّ أَذكَرُ أم أُنثَى؟ فيقضي ربك مَا شاءَ، ويكتُبُ الملك، ثم يقولُ: يا رَبّ أجلُهُ؟ فيقول ربك مَا شاءَ، ويكتُبُ الملك، ثم يقولُ: يا رب رزْقُهُ؟ فيقولُ ربك مَا شاءَ ويكتُبُ الملك، ثم يخرُجُ الملك بالصحيفة في يده، فلا يزيد على مَا أُمِرَ ولا ينقُصُ». [م: ٢٦٤٥].
٨٥٩ - (خ): أبو موسى ﵁: «إذا مرض العبد أو سافر، كُتب له مثل ما كانَ يعمل مقيمًا صحيحًا». [خ: ٢٨٣٤].
٨٦٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا مضَى شطرُ الليل، أو ثلثَاهُ، يَنزِلُ الله ﵎ إلى السماء الدنيا، فيقولُ: هل من سائل فيُعطَى؟ هل من داعٍ فيُستجَاب له؟ هل من مُستَغفِرِ فيعفر له؟ حتى ينفجر الصبح - ويُروى: مَن يُقْرِضُ غَيْرَ عدومٍ ولا ظلوم، ويُروى: عديم». [م: ٧٥٨].
٨٦١ - (م): أبو بكرةَ ﵁: «إذا نزلَتْ أو وقعَتْ، فَمَن كَانَ لَهُ إِبل فليلْحَقُ بإبلِهِ، ومَن كانتْ لهُ عَنَمٌ فَليَلْحَقُ بغنَمِهِ، ومَن كانتْ لَهُ أَرضُ فليلْحَقُ بأرضِهِ، فقال رجُلٌ: يا رسُولَ اللهِ! أَرأَيْتَ مَن لم يكن له إبل ولا غنمٌ ولا أرضُ؟ قالَ: يعمدُ إلى سيفه فيدق على حده بحجَرٍ، ثمّ لِيَنْجُ إن استطَاعَ النجاء، اللهم هل بلغتُ؟ اللهم هل بلغتُ؟ اللهم هل بلغتُ؟ فقال رجلٌ: أرأيتَ إِن أُكْرِهَتُ حتى يُنْطَلَق بي إلى أحدِ الصفين، أو إحدى الفئتين، فضربني رجلٌ بسيفه، أو يجيء سهم فيقتُلُني؟ قالَ: يَبُوءُ بإثْمِهِ وإثْمِكَ، ويكون منْ أصحَابِ النار». [م: ٢٨٨٧].
٨٦٢ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «إذا نصَحَ العبد لسيّدِهِ، وأحسَنَ عبادة ربه، كانَ لهُ أجرُه مرتين». [خ: ٢٤٠٨، م: ١٦٦٤].
[ ٢٠٤ ]
٨٦٣ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إذا نظر أحدُكُم إلى مَن فُضْلَ عليهِ في المالِ والخلْقِ، فلينظُرْ إلى من هو أسفل منه». [خ: ٦١٢٥].
٨٦٤ - (خ): أنس ﵁: «إذا نعَسَ أحدُكُم في الصلاة، فلينم حتى يعلم مَا يقرَأُ». [خ: ٢١٠].
٨٦٥ - (ق): عائشة ﵂: «إذا نعَسَ أحدُكُم وهوَ يصلي، فليرقد حتى يذهَبَ عنهُ النّوم، فإنّ أحَدَكُم إذا صلى وهو ناعِسٌ لا يدري لعله يذهب يستغفر، فيسب نفسَهُ». [خ: ٢٠٩، م: ٧٨٦].
٨٦٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا وجَدَ أحدُكُم في بطنِهِ شيئًا، فأشكَلَ عليهِ أخَرَجَ منه شيءٌ أم لا، فلا يخرجَنّ من المسجِدِ حتى يسمع صوتًا، أو يجد ريحًا». [م: ٣٦٢].
٨٦٧ - (م): طلحَةُ ﵁: «إذا وضَعَ أحدُكُم بين يديهِ مِثلَ مُؤْخِرَةِ الرحل، فليُصَلّ، ولا يُبالِ مَن مَرّ وراء ذلكَ». [م: ٤٩٩].
٨٦٨ - (خ): أبو سعيد ﵁: «إذا وُضِعَت الجَنازَةُ واحتملَهَا الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت: قدّمُونِي، وإن كانت غير صالحة قالت: يا ويلها أين تذهبُونَ بها؟ يسمع صوتها كلّ شيءٍ إلا الإِنسَانَ وَلَوْ سَمعَهُ صَعِقَ». [خ: ١٢٥١].
٨٦٩ - (م) (^١): ثوبان ﵁: «إذا وُضِعَ السيف في أمتي لم يُرفَعْ عنها إلى يوم القيامةِ» (^٢).
_________________
(١) في (هـ): «ق».
(٢) قلت: حديث ثوبان هذا رواه أبو داود (٤٢٥٢)، والترمذي (٢٢٠٢)، وابن ماجه (٣٩٥٢)، وابن =
[ ٢٠٥ ]
٨٧٠ - (ق): عائشة ﵂: «إذا وُضِع العشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصلاة، فابدَءُوا بالعشاء». [خ: ٦٤٠، م: ٥٥٨].
قالَ الصغاني - مؤلفُ هذا الكتاب -: جعلهُ اللهُ ممن أحيى سننَ رسولِهِ، وكان ذلك أكبر سؤلِهِ: كنتُ أتمنّى مدة أن أرى النبي ﷺ في المنام وأسأله عن صحة حديثٍ ما، فيُخبرني به، لأكون راويًا عنه ﷺ بأعلى سند يمكن، ومضى على ذلك سنُونَ حتى إذا كانت ليلة السبت الثامنة عشَرَ (^١) مِن ذِي القعدة سنة إحدى عشرة وستمئة عند السحرِ: رأيتُ كأني على سطح، وقد شرعتُ في صلاة المغربِ والنبي ﷺ قاعد يتعشى ومعه نفر، فدعاني إلى العشاء، فأردتُ أن أتمّ الصلاة، ثمّ أُجيبه، فذكرت قوله لأبي سعيد بن المعلى - وقد ناداه النبي ﷺ وهو في الصلاة فلم يجبه حتى فرغ: ألم يقل الله: ﴿اسْتَجِيبُوا لله وللرسول إِذَا دَعَاكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٤] فذهبت إليه وقعدت عنده، فقلتُ: يا رسول الله، أصحيح: «إذا وُضِع العشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصلاة فابدَءُوا بِالعَشَاءِ»؟ قالَ: «نعم».
٨٧١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إذا وقَعَ الذباب في شرَابِ أَحدِكُمْ فليغمسه، ثمّ لينزِعُهُ، فإنّ في أحدِ جناحَيهِ داءً، وفي الآخَرِ شفاء». [خ: ٣١٤٢].
٨٧٢ - (م): جابر ﵁: «إذا وقعَتْ لقمَةُ أحدِكُمْ فليأخُذها فليمط ما كانَ بها من أذى، وليأكُلها ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه، فإنه لا يدرِي في أي طعامِهِ البركة». [م: ٢٠٣٣].
٨٧٣ - (م): عبد اللهِ بنُ مغفل ﵁: «إذا ولَغَ الكلبُ في الإناءِ، فاغسِلُوهُ سبعَ مرات، وعفروه الثامنة في التراب راب». [م: ٢٨٠].
_________________
(١) = حبان (٧٢٣٨) وأوله: «إِنّ الله زوى لي الأرض وهو في مسلم (٢٨٨٩) وليس فيه لفظ المصنف.
(٢) في (هـ): «عشرة».
[ ٢٠٦ ]
٨٧٤ - (ق): أبو هريرة وجابر بن سمرة ﵄: «إذا هَلَكَ كَسْرَى فلا كسْرَى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعدَهَ، والذي نفس محمد بيدِهِ لتُنْفَقَنّ كنُوزُهُما في سبيل الله». [خ: ٢٩٥٢، م: ٢٩١٨ من حديث أبي هريرة، خ: ٣٤٢٣، م: ٢٩١٩ من حديث جابر].
٨٧٥ - (خ): جابر ﵁: «إذا هم أحدُكُم بالأمر فليركع ركعتين من غيرِ الفريضَةِ، ثمّ ليقُلْ: اللهم إني أستخيرُكَ بعلمك، وأستقدِرُكَ بقدرَتِكَ، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدِرُ، وتعلم ولا أعلم، وأنتَ علام الغيُوبِ، اللهم إن كنتَ تعلَمُ أنّ هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، اللهم وإنْ كنتَ تعلَمُ أنّ هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيثُ كانَ، ثمّ رضّني بهِ». [خ: ١١٠٩].
* * *