١٢٥٠ - (خ): سليمانُ بنُ صُردٍ ﵁: «الآن نغزُوهُم ولا يغزُونَنَا، نحنُ نسير إليهم». [خ: ٣٨٨٤]. قاله حينَ أجلى الأحزاب عنهم.
١٢٥١ - (ق): عائشة ﵂: «الأرواح جنود مجندةٌ، فما تعارَفَ منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف». [خ: ٣١٥٨، م: ٢٦٣٨].
١٢٥٢ - (م): أبو مُوسى وأبي بن كعب ﵄: «الاستئذان ثلاث، فإنْ أُذنَ لك، وإلا فارجع». [م: ٢١٥٣].
١٢٥٣ - (م): جابر ﵁: «الاستجمارُ تَو، ورَمِيّ الجمار تَو، والسعي بين الصفا والمروة تو، والطواف تَو، وإذا استجمَرَ أَحدُكُمْ فليستجمر بتو». [م: ١٣٠٠] (^١).
١٢٥٤ - (ق): عمر بن الخطاب ﵁: «الإسلام أن تشهد أن لا إلهَ إلا الله وأنّ محمدًا رسولُ اللهِ، وتُقيمَ الصلاة، وتُؤتي الزكاةَ، وتصوم رمضان، وتحج البيتَ إن استطعت إليه سبيلًا».
قاله لجبرائيل ﵇ حينَ جاءَه على صورة رجل، فقال: صدقت قال: فأخبرني عن الإيمان؟ قال: «أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، واليوم الآخر،
_________________
(١) تو: فرد. وكل بحسبه ثلاث كالاستنجاء أو سبع كالسعي والطواف.
[ ٢٧٩ ]
وتؤمن بالقدر خيره وشره»، قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسانِ؟ قال: «أن تعبُدَ الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك». قال: فأخبرني عن الساعة؟ قال: «ما المسؤول عنها بأعلَمَ منَ السائل». قال: فأخبرني عن أمارتها؟ قال: «أن تلدَ الأمةُ ربتها، وأن تَرى الحفاةَ العُرَاةَ العَالَةَ رِعَاءَ الشاء يتطَاوَلُون في البنيان». [خ: ٤٤٩٩، م: ٨] (^١).
١٢٥٥ - (ق): عُمر ﵁: «الأعمالُ بالنيات، ولكُلّ امرئٍ مَا نَوى، فمَن كانَتْ هجرَتُهُ إلى الله ورسوله، فهجرَتُهُ إلى الله ورسوله، ومَن كانَتْ هجرته إلى دُنْيَا يُصِيبُها، أو امرأة يتزوجها، فهجرَتُهُ إلى مَا هَاجَرَ إِليهِ». [خ: ١، م: ١٩٠٧].
١٢٥٦ - (م): أبو أيوب ﵁: «الأنصَارُ ومُزَينَةٌ وجُهَينَةٌ وغِفَارٌ وأَشْجَعُ ومَن كانَ مِن بَني عبد الله مَوَاليّ دونَ الناس، والله ورسوله مولاهُمْ». [م: ٢٥١٩] (^٢)
١٢٥٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الإيمَانُ بِضْعُ وسَبْعُونَ شُعبَةٌ، والحياء شُعبةٌ منَ الإيمانِ». وروايةُ البُخَاري: «وستون»، ورواية مسلم: «سبعُونَ، أو ستون» على الشك. [خ: ٩، م: ٣٥].
١٢٥٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «الإيمانُ يمَانُ، والحكمَةُ يمانِيَةٌ». [م: ٥٢] (^٣).
_________________
(١) الحفاة: الذي لا شيء في رجله. العالة: الفقراء.
(٢) موالي: أي أحبائي. دون الناس: يعني: أنا أتولى أمرهم دون غيري فلا ينبغي لهم أن يكلوا شيئًا من أمورهم إلى غيري.
(٣) يمان: أي: يمني.
[ ٢٨٠ ]
١٢٥٩ - (م): ابن عباس ﵁: «الأيمُ أَحَقّ بنفسها من وليها، والبكر تُستأذَنُ في نفسها، وإذنُهَا صُمَاتُها». [م: ١٤٢١] (^١).
١٢٦٠ - (ق): أنس ﵁: «الأيمنُونَ، الأيمنُونَ، الأيمنُونَ». [خ: ٢٤٣٢، م: ٢٠٢٩] (^٢).
١٢٦١ - (م): النواس بنُ سمعان ﵁: «البِرّ حُسْنُ الخلق». [م: ٢٥٥٣].
١٢٦٢ - (ق): أنس ﵁: «البركة في نَوَاصي الخيل». [خ: ٢٦٩٦،
م: ١٨٧٤] (^٣).
١٢٦٣ - (ق): أنس ﵁: «البُزَاقُ في المسجِدِ خطيئَةٌ، وكفارتها دفنُهَا». [خ: ٤٠٥، م: ٥٥٢].
١٢٦٤ - (ق): حكيمُ بنُ حِزَامِ ﵁: «البيعان بالخيَارِ ما لم يتفرقا، أو قال: حتّى يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبًا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بيعهما». [خ: ١٩٧٣، م: ١٥٣٢] (^٤).
١٢٦٥ - (خ): ابن عباس ﵁: «البينة أو حد في ظهرك». [خ: ٤٤٧٠]. قاله لهلال بن أُمية لما قذَفَ امرأَتَهُ بِشَرِيكِ بنِ سَحْمَاءَ.
_________________
(١) صماتها: سكوتها.
(٢) قاله ﵊ عندما شرب لبنًا، وكان أبو بكر عن يساره وأعرابي عن يمينه فأعطاه الأعرابي.
(٣) في نواصي الخيل: أي: في ذواتهم.
(٤) بينا: أي: ما كان فيهما من عيب. إن كتما: يعني عيب المبيع والثمن. محقت: أي: ذهبت.
[ ٢٨١ ]
١٢٦٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «التناؤب من الشيطان، فإذا تتاءب أحدُكُم، فليكظم ما استطاع». [خ: ٣١١٥، م: ٢٩٩٤] (^١).
١٢٦٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «التصفيق للنساء، والتّسبيحُ للرّجالِ». [خ: ١١٤٥، م: ٤٢٢].
١٢٦٨ - (ق): سعد بن أبي وقاص ﵁: «الثلث، والثلث كثير، أو كبير». [خ: ١٢٣٣، م: ١٦٢٨]. قاله له، حينَ قالَ في مَرَضِهِ: أفأتصدق بثُلُثَي مالِي؟ قال: لا، قال: فالشطر؟ قال: لا، قال: فالثلث؟ قال … الحديث.
١٢٦٩ - (خ): أبو رافع ﵁ مولى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: «الجَارُ أحق بصَقَبهِ». [خ: ٦٥٧٦] (^٢).
١٢٧٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «الجرَسُ مَزَامِيرُ الشيطان». [م: ٢١١٤].
١٢٧١ - (خ): ابن مسعود ﵁: «الجنة أقرب إلى أحدِكُم من شِراكِ نعلِهِ، والنار مثل ذلك». [خ: ٦١٢٣].
١٢٧٢ - (ق): جابر ﵁: «الحربُ خَدْعَةٌ». [خ: ٢٨٦٦، م: ١٧٣٩].
١٢٧٣ - (خ): أبو سعيد بن المعلى ﵁: «الحمد لله رب العالمين: هيَ السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أُوتِيتُه». [خ: ٤٢٠٤].
١٢٧٤ - (ق): عائشة ﵂: «الحمى من فيح جهنم». [خ: ٣٠٩٠، م: ٢٢١٠] (^٣).
_________________
(١) فليكظم ما استطاع: أي: فليحبسه مهما أمكن سترًا لقبحه.
(٢) بصقبه: هو القرب والملاصقة؛ أي: أحقّ ببره ومعونته وعدم إساءته.
(٣) من فيح جهنم: أي: من غليانها.
[ ٢٨٢ ]
١٢٧٥ - (ق): أنس ﵁، وعمران بن حصين ﵁: «الحياءُ خير كله». [خ: ٥٧٦٦، م: ٣٧ من حديث عمران (^١)].
١٢٧٦ - (ق): عمران بن حصين ﵄: «الحياء لا يأتِي إلا بخير». [خ: ٥٧٦٦، م: ٣٧].
١٢٧٧ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «الحياءُ مِنَ الإِيمَانِ». [خ: ٢٤، م: ٣٦].
١٢٧٨ - (م): أبو موسى ﵁: «الخازِنُ الأمينُ الذي يُعطِي ما أمر به طيّبة به نفسُهُ أحد المتصدقين». [م: ١٠٢٣] (^٢).
١٢٧٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «الخمرُ من هاتين الشجرتين النخلة والعِنْبَة» ويُروى: «الكَرْمَةُ والنخلة»، ويُروى: «الكَرمُ». [م: ١٩٨٥].
١٢٨٠ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «الخَيْرُ معقُودٌ في نواصي الخيل إلى يوم القيامة». [خ: ٢٦٩٤] (^٣).
١٢٨١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الخيل لثلاثة لرجُلٍ أجر، ولرجُل ستر، وعلى رجل وزر، فأما الذي له أجر فرجُلٌ ربطها في سبيل الله، فأطالَ بها في مرج أو روضة، فما أصابَتْ في طِيْلِهَا ذلك من المرج أو الروضة كانَتْ له حسنَاتٌ، ولو أنه انقطَعَ طِيَلُهَا، فاستنتْ شَرَفًا أو شرَفَين، كانَتْ له آثارُهَا، وأرواتُهَا حَسَناتٍ، ولو أنها مرت بنَهرٍ، فشرِبَتْ منهُ ولم يُرد أن يسقِيهَا كانَ ذلك حسنَاتٍ له، فهي لذلكَ الرجل أجر، ورجُلٌ ربطَهَا تغنّيًا وتعففًا، ثمّ لم ينسَ حقّ الله في رقابِهَا ولا ظُهُورِها، فهي
_________________
(١) قلت: أما حديث أنس فرواه البزار (٧١٨٢)، والقضاعي في «مسنده» (٦٩).
(٢) طيّبة به نفسه: أي: الخازن، بألا يخون فيما أخذه ولا يؤذي الفقير في إعطائه.
(٣) قلت: الحديث تفرد به البخاري.
[ ٢٨٣ ]
لذلك ستر، ورجل ربطها فخرًا، وريَاء، ونوَاءٌ لأهل الإسلام، فهي على ذلك وزر». [خ: ٢٧٠٥، م: ٩٨٧] (^١).
١٢٨٢ - (م): حذيفة بن اليمان ﵁: «الدجال أعوَرُ العينِ اليُسرى، جُفَالُ الشعر معه جنة ونار، فناره جنة، وجنته نار». [م: ٢٩٣٤] (^٢).
١٢٨٣ - (م): ابن عمر ﵁: «الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافِرِ». [م: ٢٩٥٦] (^٣).
١٢٨٤ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأةُ الصالحة». [م: ١٤٦٩] (^٤). وروايةُ القُضَاعي: «وخيرُ مَتَاعها» (^٥).
١٢٨٥ - (م): تميمُ الداري ﵁: «الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: الله ورسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، وعامتهم». [م: ٥٥].
١٢٨٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «الذهب بالذهب وزنا بوزن، مثلًا بمثل، والفضة بالفضة وزنا بوزن، مثلًا بمثل، فمن زاد، أو استزاد، فهو ربًا». [م: ١٥٨٨] (^٦).
_________________
(١) طيلها: أصله الطّول، وهو الحبل الذي يطول للدابة لترعى. فاستنت: أي: عدت. نواء: أي: معاداة.
(٢) جفال: كثير.
(٣) قلت: رواه عن أبي هريرة لا عن ابن عمر ﵄.
(٤) الدنيا متاع: يعني ما في الدنيا خلق لكي يستمتع به بنو آدم. المرأة الصالحة: لأنها تحفظ زوجها عن الحرام، وتكون أمينة ومعينة على دينه.
(٥) رواه القضاعي في «مسنده» (١٢٦٤).
(٦) فهو ربا: أي: الزائد يكون ربًا ويحرم ذلك البيع.
[ ٢٨٤ ]
١٢٨٧ - (ق): عُمر ﵁: «الذهب بالورق ربا إلا هاءَ وهاءَ، والبر بالبر رِبًا إلا هاء وهاء، والشعير بالشعير ربا إلا هاء وهاء، والتمر بالتمر ربا إلا هَاءَ وهاءَ». [خ: ٢٠٢٧، م: ١٥٨٦].
ويُروى: «الورِقُ بالوَرِقِ ربًا إلا هاء وهاء، والذهب بالذهب ربا إلا هَاءَ وهاءَ».
١٢٨٨ - (خ): أنس ﵁: «الرؤيا الحسنَةُ مِنَ الرجل الصالح جزء من ستة وأربعينَ جُزءًا منَ النبوة». [خ: ٦٥٨٢].
١٢٨٩ - (خ): أبو سعيد ﵁: «الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعينَ جُزءًا منَ النبوة». [خ: ٦٥٥٨].
١٢٩٠ - (خ): أبو قتادة الحارث بن ربعي ﵁: «الرؤيا مِنَ اللهِ، والحلُمُ منَ الشيطان». [خ: ٣١١٨].
١٢٩١ - (ق): عائشةُ ﵂: «الرحم معلقة بالعرش، تقولُ: مَن وصلني وصلَهُ اللهُ، ومَن قَطَعَنِي قطَعَهُ اللهُ». [خ: ٥٦٤٣، م: ٢٥٥٥].
١٢٩٢ - (خ): أبو هريرة ﵁: «الرهن يُركَبُ بنفقَتِهِ، ويُشرَبُ لبنُ الدر، إذا كانَ مرهونًا، وعلى الذي يركب، ويشرب النفقة». [خ: ٢٣٧٧] (^١).
١٢٩٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الساعي عَلَى الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيلِ اللهِ - قال أبو هريرة وأحسبُهُ قال-: وكالقَائِمِ لَا يَفتُرُ، وكالصائم لا يُفْطِرُ». [خ: ٥٦٦١، م: ٢٩٨٢] (^٢).
_________________
(١) يركب بنفقته: يركبه المرتهن وينفق عليه فيكون ركوبه بمقابلة نفقته. يشرب لبن الدر: أي: الدارة، وهي ذات الضرع ويُؤخذ لبنها بمقابلة النفقة عليها.
(٢) الأرملة: التي مات عنها زوجها غنية كانت أم فقيرة. المسكين: الذي ليس له من المال ما =
[ ٢٨٥ ]
١٢٩٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «السفر قِطعةٌ مِنَ العذابِ يمنعُ أَحَدَكُم نومَهُ، وطَعَامَهُ، وشرَابَهُ، فإذا قضى أحدُكُم نَهمتَهُ من وجههِ فليعجل إلى أهلِهِ». [خ: ١٧١٠، م: ١٩٢٧] (^١).
١٢٩٥ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «الشؤم في المرأةِ، والفرس، والدار». [خ: ٤٨٠٥، م: ٢٢٢٥] (^٢).
١٢٩٦ - (م): أنس ﵁: «الشرب فِي ثَلاثَةِ أَنفاسِ أَمَرَأُ وأَشْفَى، وأَشْهَى وأبرَأُ». [م: ٢٠٢٨] (^٣).
١٢٩٧ - (خ): ابنُ عباس ﵁: «الشفاء في ثلاثَةٍ: في شرْطَةِ مِحْجَمٍ، أو شربَةِ عَسَلٍ، أو كية بنارٍ، وأنا أنهى أمتي عن الكي». [خ: ٥٣٥٦].
١٢٩٨ - (خ): جابر ﵁: «الشفعة في ما لم يُقسم، فإذا وقعَتِ الحدود، وصُرِفَت الطرق، فلا شُفَعَةَ». [خ: ٢٠٩٩] (^٤).
١٢٩٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «الشمس والقمَرُ مُكوّرانِ يومَ القيامَةِ». [خ: ٣٠٢٨] (^٥).
_________________
(١) = يسد حاجته. كالمجاهد له أجر كأجر المجاهد أو القائم الصائم.
(٢) نهمته أي مقصوده من وجهه: أي: مما توجّه إليه.
(٣) شؤم المرأة: سوء خلقها أو غلاء مهرها. وشؤم الفرس: عدم انقياده أو ألا يغزى عليه. وشؤم الدار: ضيقها وسوء جارها.
(٤) أمرأ: أي: أكثر مريئًا في المعدة. وأشفى: أي: من مرض يحصل بالشرب في نفس واحد. وأشهى: أي: أكثر اشتهاء للشرب. وأبرأ: أي: أكثر براءة ونجاة من ألم العطش.
(٥) صرفت الطرق: أي: بينت.
(٦) مكوّران مطويان وقد ذهب ضوؤهما.
[ ٢٨٦ ]
١٣٠٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الشونيز فِيهِ دَوَاءٌ من كُلّ داءِ، إلا السام». [خ: ٥٣٦٤، م: ٢٢١٥] (^١).
١٣٠١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الشهداء خمسَةٌ: المطعُونُ، والمبطون، والغرِيقُ، وصاحِبُ الهدمِ، والشهيد في سبيل الله». [خ: ٢٦٧٤، م: ١٩١٤] (^٢).
١٣٠٢ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «الشهر هكذا وهكذَا» ثُمّ نقص في الثالثة إصبعًا. [م: ١٠٨٦].
١٣٠٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «الشيخ شاب في حُبّ اثنين: في حُبّ طول الحياة، وكثرة المال». [م: ١٠٤٦].
١٣٠٤ - (ق): أنس ﵁: «الصبر عند الصدمة الأُولى». [خ: ١٢٤٠، م: ٩٢٦].
١٣٠٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعةِ، ورمضان إلى رمضانَ، مكفرات ما بينهنّ إذا اجتنب الكبائر». [م: ٢٣٣].
١٣٠٦ - (ق): أسامة بن زيد ﵁: «الصلاة أمامَكَ». [خ: ١٥٨٤، م: ١٢٨٠].
١٣٠٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الصيام جنة». [خ: ١٧٩٥، م: ١١٥١] (^٣).
١٣٠٨ - (ق): أبو شريح العدوي ﵁: «الضّيافة ثلاثة أيام، وجائزته يوم وليلةٌ، ولا يحل لرجُل مسلم أن يُقيم عند أخيهِ حتى يُؤْثِمَهُ».
_________________
(١) الشونيز: الحبة السوداء.
(٢) المبطون وهو الميت من داء البطن. وصاحب الهدم ما يهدم وصاحبه من يموت تحته.
(٣) الصيام جنة: يعني جنة من النار لعظم أجره.
[ ٢٨٧ ]
[خ: ٥٧٨٤، م: ٤٨] (^١). زاد مسلم: «قالوا: يا رسول الله: وكيف يُؤْثِمُهُ؟ قالَ: يقيمُ عندَهُ، ولا شيء لهُ يُقريه به».
١٣٠٩ - (خ): أسامة بن زيد ﵁: «الطاعون رِجْزُ أُرسل على طائفة من بني إسرائيل». [م: ٣٢٨٦] (^٢).
١٣١٠ - (ق): أنس ﵁: «الطاعون شهادَةٌ لكُل مسلم». [خ: ٢٦٧٥، م: ١٩١٦] (^٣).
١٣١١ - (م): معمرُ بنُ عبدِ الله ﵁: «الطعام بالطعام مثلًا بمثل». [م: ١٥٩٢].
١٣١٢ - (م): أبو مالك الأشعري ﵁: «الطهور شطر الإيمان، والحمدُ لله تملأ الميزانَ، وسبحانَ الله والحمد لله يملآنِ أو تملأ ما بينَ السموات والأرض، والصلاة نور، والصدقة بُرهان، والصبر ضياء، والقرآنُ حجة لكَ أو عليكَ، كُلّ الناس يغدو، فبائع نفسَهُ فمعتقُهَا، أو موبقها». [م: ٢٢٣] (^٤).
١٣١٣ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «الظلم ظُلُماتٌ يومَ القيامَةِ». [خ: ٢٣١٥، م: ٢٥٧٩].
١٣١٤ - (ق): ابنُ عباس ﵁: «العائِدُ في هبته، كالكلب يعود في قيئه». [خ: ٢٤٤٩، م: ١٦٢٢] (^٥).
_________________
(١) حتّى يؤثمه: معناه: لا يحلّ للضّيف أن يقيم عنده بعد الثلاث حتّى يوقعه في الإثم. يقريه: أي: يضيفه ويهيئ له طعامه.
(٢) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري. رجز: أي: عذاب.
(٣) الطاعون شهادة: أي سبب لكون الميت منه شهيدًا.
(٤) موبقها: أي: مهلكها.
(٥) يعود في قيئه: يلعقه بعد أن ألقاه.
[ ٢٨٨ ]
١٣١٥ - (م): معقل بن يسارٍ ﵁: «العبادَةُ في الهرج كهجرة إليّ». [م: ٢٩٤٨] (^١).
١٣١٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «العجمَاءُ جُبَارٌ، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخُمسُ». [خ: ١٤٢٨، م: ١٧١٠] (^٢).
١٣١٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «العُمرةُ إلى العُمرةِ كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة». [خ: ١٦٨٣، م: ١٣٤٩] (^٣).
١٣١٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «العُمرَى جائزَةٌ». [خ: ٢٤٨٣، م: ١٦٢٦] (^٤).
١٣١٩ - (ق): جابر ﵁: «العُمرَى لمن وُهِبَت له». [خ: ٢٤٢٨، م: ١٦٢٥] (^٥).
١٣٢٠ - (ق): أبو سعيد ﵁: «الغُسلُ يومَ الجمعةِ وَاجِبٌ على كلّ مُحتلِم، وأن يستن، وأن يمس طيبًا إن وجد». [خ: ٨٤٠، م: ٨٤٦] (^٦).
١٣٢١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الفَخرُ والخُيْلَاءُ فِي الفدادين من أهلِ الوبَرِ، والسكينة في أهل الغنم». [خ: ٣٣٠٨، م: ٥٢] (^٧).
_________________
(١) الهرج وقت الفتن واختلاط أمور الناس.
(٢) العجماء: البهيمة، وسميت بذلك لأنها لا تتكلم. جبار: أي: جنايتها هدر ليس فيها ضمان. المعدن جبار: أي: لا زكاة فيما يستخرج منه. الرّكاز: الكنوز المدفونة قبل الإسلام.
(٣) المبرور: المقبول وهو الذي لا يخالطه إثم.
(٤) العمري جائزة أي صحيحةٌ مستمرة لمن أعمر له ولورثته من بعده. والعمري: أن يقول رجلٌ لآخر: أعمرتك داري؛ أي: جعلتها لك مدة عمري.
(٥) لمن وهبت له: أي: على التأبيد لا ترجع إلى الواهب أو ورثته.
(٦) محتلم؛ أي: بالغ.
(٧) الفخر: الإعجاب بالنفس. الخيلاء: الكبر واحتقار غيره. الفدادين: جمع الفداد وهو الشديد =
[ ٢٨٩ ]
١٣٢٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الفطرَةُ خمس: الختَانُ، والإستحداد، وقصّ الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الأباط». [خ: ٥٩٣٩، م: ٢٥٧] (^١).
١٣٢٣ - (خ): عبد الله بن عمرو ﵁: «الكبائرُ: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتلُ النفس، واليَمِينُ الغَمُوسُ». [خ: ٦٤٧٦] (^٢).
١٣٢٤ - (م): أبو ذر ﵁: «الكلب الأسودُ شيطان». [م: ٥١٠].
١٣٢٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الكلمةُ الطيبة صدقَةٌ». [خ: ٢٨٢٧، م: ١٠٠٩].
١٣٢٦ - (ق): سعدُ بنُ زيدٍ ﵁: «الكَمْأَةُ مِن المَنّ، وماؤها شفاء للعين». [خ: ٤٢٠٨، م: ٢٠٤٩] (^٣).
١٣٢٧ - (خ): أبو هريرة ﵁: «الذي يخنُقُ نفسَهُ يخنُقُهَا فِي النار، والذي يطعنها، يطعنها في النار». [خ: ١٢٩٩].
١٣٢٨ - (م): أنس ﵁: «المؤذنون أطول الناس أعناقًا يومَ القيامَةِ». [م: ٣٨٧] (^٤).
_________________
(١) = الصوت من فدا إذا رفع صوته، وهو دأب أصحاب الإبل وعادتهم. أهل الوبر: كناية عن سكان الصحاري والوبر: شعر الإبل. السكينة: التّواضع والطمأنينة والوقار.
(٢) الاستحداد: حلق شعر العانة، وهي الشعر الذي يكون حول الفرج أو الذكر.
(٣) اليمين الغموس: أي: الحلف على فعل ماض كاذبًا.
(٤) الكمأة: نوع من الدرنيات والجذور التي لا ورق لها ولا ساق تخرج في الأرض بدون زرع. من المنّ: أي: مما من الله على عباده.
(٥) قلت: رواه عن معاوية لا عن أنس ﵄. ومعنى الحديث: أنّ المؤذنون يكونون أسياد العرب. وقيل: معناه أكثر الناس تشوقا إلى رحمة الله تعالى، وقال النضر بن شميل: إذا ألجم الناس =
[ ٢٩٠ ]
١٣٢٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «المؤمِنُ أخو المؤمن». [م: ١٤١٤] (^١).
١٣٣٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «المؤمنُ القوي خيرٌ وأحبّ إلى اللهِ مِنَ المؤمنِ الضّعيفِ، وفي كُلّ خيرٌ، احرص على ما ينفعُكَ، واستعِنْ بالله ولا تعجز، وإن أصابَكَ شيءٌ فلا تقل: لو أنّي فعلتُ كانَ كذا وكذا، ولكنْ قُل: قدر الله وما شاءَ فعل، فإنّ لو تفتح عمل الشيطان». [م: ٢٦٦٤].
١٣٣١ - (ق) (^٢): أبو هريرة ﵁: «المؤمن للمؤمن كالبنيَانِ، يَشُدّ بعضُهُ بعضًا». [خ: ٤٦٧، م: ٢٥٨٥] (^٣).
١٣٣٢ - (ق): جابر وابنُ عُمر ﵄ (^٤): «المؤمِنُ يَأكُلُ في معى واحدٍ، والكافِرُ يأكُلُ في سبعَةِ أمعاء». [خ: ٥٠٧٨، م: ٢٠٦١] (^٥).
١٣٣٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «المؤمنُ يغَارُ، والله أشدّ غَيْرًا». [م: ٢٧٦١].
١٣٣٤ - (ق): عائشة ﵂: «الماهِرُ بالقرآنِ مَعَ السفرة الكرام البررَةِ، والذي يقرأُ القرآنَ، ويتتَعْتَعُ فيه وهو عليه شَاقٌ لهُ (^٦) أَجرَانِ». [خ: ٤٦٥٣، م: ٧٩٨] (^٧).
_________________
(١) = العرق يوم القيامة طالت أعناقهم لئلا ينالهم ذلك الكرب والعرق.
(٢) قلت: رواه عن عقبة بن عامر لا عن أبي هريرة ﵄.
(٣) في (ق) و(ص): «ق».
(٤) قلت: رواه عن أبي موسى لا عن أبي هريرة ﵄.
(٥) مسلم خرجه من حديثيهما وانفرد البخاري عن ابن عمر.
(٦) معى: الجمع أمعاء، وهي المصارين. سبعة أمعاء: هو كناية عن الشره والرغبة في متاع الدنيا وملذاتها والحرص على التشبع من شهواتها.
(٧) في (ق): «فله».
(٨) يتتعتع فيه: أي: يتردد في تلاوته لضعف حفظه.
[ ٢٩١ ]
١٣٣٥ - (ق): أسماء بنت أبي بكر ﵄: «المتشبع بما لم يُعطَ، كلابس ثَوبَي زُورٍ». [خ: ٤٩٢١، م: ٢١٣٠] (^١).
١٣٣٦ - (م): عليّ ﵁: «المدينةُ حَرَامٌ مَا بينَ عَيرٍ إِلى ثَورٍ، فَمَن أحدث فيها حَدَثًا، أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله، والملائِكَةِ، والناس أجمعِينَ، لا يقبل الله منه يومَ القيامة صرفًا ولا عدلًا، ذمة المسلمين واحِدَة يَسعى بهَا أَدْنَاهُمْ، فَمَن أخفَر مُسلمًا فعليه لعنة الله والملائِكَةِ، والناس أجمعِينَ، لا يقبل الله منه يومَ القيامة صرفًا ولا عدلًا، ومَن والى قومًا بغَير إذنِ مَوَالِيهِ».
وفي رواية: «ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله، والملائِكَةِ، والناس أجمعِينَ لا يقبل الله منه يومَ القيامة صرفًا ولا عدلًا». [م: ١٣٧٠] (^٢).
١٣٣٧ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «المدينة خير لهم لو كانوا يعلمُونَ لا يدَعُها أَحَدٌ رغبَةً عنها إلا أبدلَ اللهُ فيهَا مَن هو خيرٌ منه، ولا يثْبُتُ أحدٌ على لأوائها وجهدِهَا إلا كنتُ له شفيعًا، أو شهيدًا يوم القيامة». [م: ١٣٦٣] (^٣).
١٣٣٨ - (خ): أنس ﵁: «المدينةُ يأتِيهَا الدجال، فيجِدُ الملائكَةَ يحرسُونَهَا، فلا يقربُها الدجال، ولا الطاعون إِنْ شَاءَ اللهُ تعالى». [خ: ٦٧١٥].
١٣٣٩ - (خ): ابن مسعود ﵁: «المرء معَ مَن أحَبّ». [خ: ٥٨١٧].
_________________
(١) المتشبع: وهو الذي يظهر أنه شبعان وليس كذلك. كلابس ثوبي زور: قيل هو المرائي الذي يلبس ثياب الزهاد وباطنه مملوء بالفساد.
(٢) أحدث فيها حدثًا: أي: ابتدع في المدينة أمرًا غير معروف في السنة. صرفًا: أي: توبة أو نافلة.
(٣) لأوائها: قال أهل اللغة: اللأواء الشدة والجوع. وجهدها: والجهد هو المشقة.
[ ٢٩٢ ]
١٣٤٠ - (م): أنس وأبو هريرة ﵄: «المستبان مَا قالا فعلَى البَادِي حتّى يعتَدِيَ المظلُومُ». [م: ٢٥٨٧] (^١).
١٣٤١ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يُسلمه». [خ: ٢٣١٠، م: ٢٥٨٠].
١٣٤٢ - (ق): البَرَاءُ بنُ عازِبٍ ﵁: «المسلم إذا سئل في القبر يشهَدُ أنْ لا إله إلا الله، وأن محمدا رسولُ اللهِ، فذلك قوله تعالى: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [إبراهيم: ٢٧]». [خ: ٤٤٢٢، م: ٢٨٧١].
١٣٤٣ - (ق): عبد الله بن عمرو ﵁: «المسلم من سلم المسلمُونَ مِن لسانه، ويده». [خ: ١٠، م: ٤٠].
١٣٤٤ - (ق): عبد الله بن عمرو ﵁: «المهاجِرُ مَن هجَرَ مَا نَهى الله عنه». [خ: ١٠] (^٢).
١٣٤٥ - (ق): عُمر ﵁: «الميت يعذب في قبره بما نيح عليه». وفي رواية: «مَا نِيحَ عليه». [خ: ١٢٣٠، م: ٩٢٧].
١٣٤٦ - (م): جابر ﵁: «الناس تبع لقريش في الخيرِ والشر». [م: ١٨١٩].
١٣٤٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الناس تبع لقُريش في هَذَا الشأن مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرُهُمْ تبع لكافِرِهِمْ، الناس معادِنٌ خيارُهُم في الجاهلية
_________________
(١) المستبان: أي: اللذان سبّ كلّ منهما الآخر.
(٢) قلت: الحديث تفرد به البخاري.
[ ٢٩٣ ]
خيارهم في الإسلامِ إِذا فَقُهُوا، تجدُونَ مِن خيرِ الناس أشد الناس كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه». [خ: ٣٣٠٥، م: ١٨١٨] (^١).
١٣٤٨ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «الناس كابل مئة، لا تجد فيها راحلَةً واحدةً». [خ: ٦١٣٣، م: ٢٥٤٧] (^٢).
١٣٤٩ - (م): أبو مُوسى ﵁: «النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعَدُ، وأنا أمَنَةٌ لأصحَابِي، فإذا ذهَبتُ أتى أصحَابِي ما يُوعَدُون، وأصحَابِي أَمَنَةٌ لأمتي، فإذا ذهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أمتي مَا يُوعَدُونَ». [م: ٢٥٣١] (^٣).
١٣٥٠ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «الوتر ركعَةٌ م من آخر الليل». [خ: ٩٤٦، م: ٧٥٢].
١٣٥١ - (ق): عائشة ﵂: «الولاء لمن أعتق». [خ: ٤٤٤، م: ١٥٠٤].
١٣٥٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الوَلَدُ للفِراش، وللعَاهِرِ الحجَرُ». [خ: ٦٤٣٢، م: ١٤٥٨] (^٤).
_________________
(١) معادن: جمع معدن، وهو ما يستخرج من الجواهر، ووجه التشبيه: أنّ المعادن تشتمل على جواهر مختلفة من نفيس وخسيس، وكذلك الناس مختلفون في الشرف وكرم النفس والسلوك. خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام من كان منهم ذا شرف في الجاهلية ازداد شرفًا ورفعة بالإسلام. فقهوا: فهموا أصول الدين وأحكامه. في هذا الشأن: أي: في الخلافة.
(٢) معناه: أنّ مرضي الأحوال من الناس الكامل الأوصاف قليل فيهم جدا كقلة الراحلة في الإبل، والراحلة: هي البعير الكامل الأوصاف الحسن المنظر القوي على الأحمال والأسفار.
(٣) أمنة: بمعنى: الأمن. ذهبت النجوم: أي: تناثرت.
(٤) للعاهر الحجر: أي: للزاني الرجم.
[ ٢٩٤ ]
١٣٥٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اليمين الكاذِبَةُ منفقة للسلعة، ممحقة للكسب». [خ: ١٩٨١، م: ١٦٠٦] (^١).
١٣٥٤ - (خ): ابنُ عبّاس ﵁: «اليمينُ على المدعى عليه». [خ: ٢٣٧٩].
١٣٥٥ - (م) (^٢): أبو هريرة ﵁: «اليَمِينُ على نية المستحلف». [م: ١٦٥٣].
* * *