١٠٧١ - (خ): عائشة ﵂: «ليس أحدٌ يُحَاسَبُ إلا هلك». [خ: ٦١٧٢] (^١).
١٠٧٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملِكُ نفسَهُ عندَ الغضَبِ». [خ: ٥٧٦٣، م: ٢٦٠٩].
١٠٧٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ليسَ الغَنَى عَنْ كَثَرَةِ العَرَضِ، إنما الغنى غنى النفس». [خ: ٦٠٨١، م: ١٠٥١] (^٢).
١٠٧٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ليس المسكِينُ الذي ترده التمرة والتمرتان، ولا اللقمة واللقمتان، إنما المسكين الذي يتعفف، اقرَأُوا إن شئتُمْ: ﴿لَا يسألون الناس إلحافا﴾ [البقرة: ٢٧٣]». [خ: ٤٢٦٥، م: ١٠٣٩] (^٣).
١٠٧٥ - (خ): عبد الله بن عمرو ﵁: «ليس الواصل بالمكافئ، ولكنِ الواصِلُ الذي إذا قُطِعَتْ رحمُهُ وصَلَهَا». [خ: ٥٦٤٥].
١٠٧٦ - (ق): أسماء بنت عُميس ﵂: «ليسَ بأَحَقّ بي منكُمْ، ولهُ
_________________
(١) قلت: وهو في مسلم (٢٨٧٦) كذلك.
(٢) العرض: صنوف الأموال والمتاع.
(٣) يتعفّف: أي: يترك السؤال من الناس مع فقره. إلحافًا: الإلحاف هو الإلحاح.
[ ٢٤٥ ]
ولأصحَابِهِ هجرَةٌ واحدةٌ، ولكُمْ أَنتُمْ َأهلَ السفينة هجرَتَانِ». [خ: ٣٩٩٠، م: ٢٥٠٣] (^١).
يعني: عمر بن الخطابِ، وكان قد قالَ لأسماء حين قدمَتْ من الحبشَةِ: سبقنَاكُمْ بالهجرة، فنحنُ أحقّ برسُولِ اللهِ ﷺ منكُمْ.
١٠٧٧ - (ق): عُثمان ﵁: «ليسَ بكذاب مَن أَصْلَحَ بينَ اثنينِ فَقالَ خيرًا - أو: نما خيرًا». [خ: ٢٥٤٦، م: ١٧٩٩] (^٢).
١٠٧٨ - (خ): الصعب بن جثامة ﵁: «ليس بنا ردّ عليك، ولكنا حرم». [خ: ٢٤٥٦].
١٠٧٩ - (م): أبو هريرةَ ﵁: «ليست السنة بأنْ لا تُمطَرُوا، ولكن السنة أنْ تُمطَرُوا وتُمطَرُوا، ولا تُنْبِتُ الأرضُ شيئًا». [م: ٢٩٠٤] (^٣).
١٠٨٠ - (ق): أبو هريرةَ ﵁: «ليس على المسلم في عبده، ولا فرسه صدقة». [خ: ١٣٩٤، م: ٩٨٢].
١٠٨١ - (م): جابر ﵁: «ليسَ فيما دُونَ خمس أواقٍ مِنَ الوَرِقِ صدقَةٌ، وليسَ فيما دون خمس زوْدٍ من الإبل صدقَةٌ، وليسَ فيما دونَ خمسَةِ أوسُقِ منَ التمر صدقَةٌ». [م: ٩٨٠] (^٤).
_________________
(١) أهل السفينة: سماهم أهل السفينة لقدومهم من البحر. هجرتان من مكة للحبشة ومن الحبشة إلى رسول اللهِ ﷺ.
(٢) نما: نما الحديث إذا بلغ على وجه الإصلاح ونمى بالتشديد إذ بلغه على وجه الإفساد.
(٣) السنة: القحط.
(٤) أواق: الأوقية أربعون درهمًا. الورق: الفضة. الدود: من الثلاثة إلى العشرة. أوسق: جمع وسق وهو ستون صاعًا.
[ ٢٤٦ ]
١٠٨٢ - (ق): عائشة ﵂: «ليس كذلك ولكِنّ المؤمِنَ إذا بشر برحمَةِ الله ورضوَانِهِ، وجنّتِهِ أحَبّ ِلقاءَ اللهِ، وأحَبّ الله لقاءه، وإنّ الكافِرَ إذا بشر بعَذَابِ اللهِ وسخطِهِ َكرِهَ لقاء الله، وكره الله لقاءه». [خ: ٦١٤٢، م: ٢٦٨٤]. قاله لها حينَ قالَتْ: كلنا نكره الموت.
١٠٨٣ - (م): فاطمة بنت قيس ﵂: «ليس لك عليه نفقة». [م: ١٤٨٠]. قاله لها لما طلقها زوجُهَا أَبو عمرو بن حفص البتة (^١).
١٠٨٤ - (ق): جابر ﵁: «ليسَ منَ البِرّ الصّيام في السفر». [خ: ١٨٤٤، م: ١١١٥].
١٠٨٥ - (ق): أبو موسى ﵁: «ليس منا مَنْ حَلَقَ، ولا خَرَقَ، ولا سلق». [م: ١٠٤] (^٢).
١٠٨٦ - (ق): أنس ﵁: «ليسَ من بلدٍ إلا سيطوه الدجال إلا مكة والمدينة، ليسَ نَقْبُ مِن أنقابِهَا إلا عليه الملائكَةُ صافينَ يحرسُونَهَا، فينزِلُ الدجال السبخة، ثم ترجُفُ المدينةُ بأهلِهَا ثلاثَ رجَفَاتٍ، فيخْرُجُ إليهِ كُلّ كافرٍ ومُنافق». [خ: ١٧٨٢، م: ٢٩٤٣] (^٣)
١٠٨٧ - (ق): أبو ذر ﵁: «ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمُهُ إلا كفر، ومن ادعى ما ليس له فليسَ منا، وليتبوأ مقعَدَهُ مِنَ النار، ومَن دعَا رجلًا بالكفر، أو قال: عدو الله، وليس كذلِكَ إلا حارَ عليهِ». كذا قالَ مُسلم [م: ٦١].
_________________
(١) البتة: الطلقات الثلاث.
(٢) قلت: الحديث تفرد به مسلم خرق أي ثوبه. سلق: رفع صوته بالبكاء.
(٣) نقب: الطريق بين الجبلين. السبخة: الأرض التي تعلوها الملوحة. ترجف: تزلزل.
[ ٢٤٧ ]
وقال البخاري: «لا يرمي رجُلٌ رجُلًا بالفُسُوقِ، ولا يَرْميهِ بالكُفْرِ، إلا ارتدت عليه إن لم يكُن صاحبه كذلِكَ». [خ: ٥٦٩٨].
١٠٨٨ - (ق): ابن مسعودٍ ﵁: «ليس منا مَن ضرب الخدود، وشقّ الجُيُوبَ، ودعا بدعوى الجاهلية» وفي رواية: أو، أو. [خ: ١٢٣٢، م: ١٠٣] (^١).
١٠٨٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ليس منا مَن لم يتغَنّ بالقُرآنِ». [خ: ٧٠٨٩].
١٠٩٠ - (ق): ابن مسعودٍ ﵁: «ليسَ مِن نفْسٍ تُقتلُ ظُلمًا إلا كَانَ على ابن آدم الأول كِفْلٌ مِن دمِهَا؛ لأنه سن القتل أولا» ويروى: لأنه كان أول مَنْ سنّ القتل. [خ: ٣١٥٧، م: ١٦٧٧] (^٢).
١٠٩١ - (ق): ابن مسعودٍ ﵁: «ليس هو كما تظنون إنما هو كما قالَ لُقمَانُ لا بنه: ﴿يَبْنَى لَا تُشْرِكْ بالله إن الشرك لظلم عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣]. قالَهُ لما نزلت: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾» [الأنعام: ٨٢]، فشق ذلك على أصحابه، وقالُوا: أَينا لا (^٣) يظلِمُ نفسَهُ. [خ: ٦٥٣٨، م: ١٢٤].
* * *
_________________
(١) ضرب الخدود وشقّ الجيوب: أي: عند المصيبة. دعوى الجاهلية: يعني وصف الميت بأوصاف ليست فيه.
(٢) ابن آدم الأول: وهو قابيل. كفل: نصيب.
(٣) في (هـ): «لم».
[ ٢٤٨ ]